رواية عود ثقاب الفصل الثامن والعشرين 28 بقلم ندا سليمان
وقفنا الحلقة اللي فاتت عند أما
مر الشهر بكآبه وبطء وجه ميعاد الجلسه التانيه ......
داليا ماكنتش عاوزه تحضر لحد قبل الميعاد بيوم قاعده مع امها وابوها في الصاله ورن جرس الباب قامت تفتح واندهشت لما شافت اللي كان بيخبط
إرتسمت إبتسامه واسعه على وشها وجريت عليه وهي بتهتف بفرح : خالووو نااااصر حبييبيييي
اتشعلقت في رقبته وبدأت دموع اﻻشتياق والفرحه باللقا تحضن خدها :")
جريت أمها عليه ودموع الفرحه ماليه عيونها
ناصر : أوعي يا بت يا داليا كفايه عليكي كده حضن أمي وحشني أوي :')
اترمت خديجة في حضنه واتفتحت في العياط وهو كمان بدأت الدموع تنزل أول ما احتوته ضمتها
عمران : طاب سيبوا الراجل باخد نفسه وبعدين ضايقوه بسلاماتكم الغريبه دي
ضحك ناصر وراح يسلم عليه : لا مؤاخذه يا عم عمران أصلهم كانوا واحشني أوي
انتهت السلامات بأحمد اللي اول ما سمع الصوت خرج من أوضته وجري على خاله
خديجه وهي قاعده جنبه و بتربت على رجله : طمني على احوالك وصحتك يا حبيبي وفين بنتك ؟
ناصر : والله يا ست الكل انا الحمد لله بخير أما بخصوص لارا فعند أمها شويه قبل ما تتجوز وتسافر
شهقت خديجه : تتجوز ازاي انت مش لسه مطلقها !!!
ناصر : ههههههههه وهم عندهم شهور عده يا حبيبتي ! بعدين احنا بقالنا شهر متطلقين وانا مستحيل هرجعها تاني يعني فخليها تتجوز بقى براحتها
داليا : مش المحكمه حكمتلك بحضانة لارا !
ناصر : ايوه بس انا سيبتهالها يعني بشكل ودي كده انا مش قلبي قاسي لدرجة اني احرم ام من بنتها مهما حصل بينّا !
خديجه بعصبيه : وهي دي تسميها ام ولا تعرف حاجه عن الأمومه
داليا : خلاااص سيبونا بقى من السيره دي ويلاااا يا خالو قوم غير هدومك وارتاح شويه
ناصر : نسيتي حاجه مهمه يا داليا وتاكل انا بطني نشفت من الاكل الخفيف عاوز حاجه حرشه من ايد ست الكل اكلك وحشني يا أمي
علت الضحكات وردت خديجه : يا نور عيني بس كده حااالا وهيكون الاكل اللي بتحبه جاهز
قبل ايديها : تسلملي الايد الحلوه دي يا رب
راحت خديجه ع المطبخ وناصر اتكلم شويه مع عمران بعدين عمران اعتذر ودخل ينام
ناصر : والواد احمد كمان راح يذاكر ما بقاش غيرنا يا بت انتي يلااا بقى دلوقتي حالا تعترفي ايه اللي قريته في عينك ده !
داليا وعلى شفايفها شبح ابتسامه :")) : قريت ايه !
ناصر : خوف ورهبه وحزن وعدم ثقه بنفسك مشاعر كتير عينك بتحكي عنها بس للأسف كلها وحشه ومش مطمنه !!!
داليا : طيب بعد ما تاكل ان شاء الله نبقى نسهر سوا ونحكي براحتنا
ناصر : اتفقنا يا دولي ودلوقتي بقى وانتي زي الشاطره كده قومي ساعدي ماما لحد ما اشوف اخبار الواد دكتور المستقبل في دراسته ايييه !
قامت داليا تساعد أمها وهو دخل اتطمن على احمد وشجعه شويه لان امتحاناته بعد شهر لحد ما ندهتله داليا عشان الأكل جهز ، اتجمعوا كلهم وبدأوا ياكلوا وهم بيضحكوا على المواقف اللي ناصر بيحكيها
وبعد الأكل شرب ناصر الشاي مع خديجه ، ساعه و دخلت تنام ، عملت داليا كوبايتين نسكافيه وراحوا ع البلكونه يحكوا براحتهم ....
ناصر وهو بيرتشف من كوبابة النسكافيه : مستعده لجلسة بكره ان شاء الله ؟
داليا من غير ماتبصله : أنا اصلا مش رايحه :')
ناصر : نعممممممم !! مش بقولك عنيكي فيها حاجه ما تطمنش مش هتروحي ليه ان شاء الله ؟؟؟!!
داليا : مش عاوزه اللي حصل في الجلسه اللي فاتت يتكرر مش عاوز افقد اعصابي وانا شايفه وشوشهم المقرفه
ناصر : حاسس كده بنبرة استسلام وهروب في صوتك يا نصه !
داليا : لا والله ولا هروب ولا استسلام تقدر تقول زهقت خلاص وتعبت وكل مره يخترعوا قصه قذره ويشوهوا سمعتي وانا مابقتش مستحمله اني ابقي بموت من جوايا وابين اني كويسه وقويه عشان محدش يحس بيا ويتعذب بسببي وخصوصا ماما وبابا
ناصر : ما هو اللي انتي بتقوليه ده استسلام ولكن من نوع آخر ما ضاع حق وراءه مطالب يا انسه ماينفعش تعتمدي ع المحامي بس وبعدين انتي اقوى من كده ومهما قالوا ولا كتبوا ثقتك بنفسك تخليكي ما تلتفتيش للكلام العبيط ده من الاساس احنا اصلا هنروح سوا بكره ان شاء الله
داليا : اذا كان كده ماشي
ناصر : وانني تقدري تقولي حاجه غير كده يا بت انتي معندكيش اختيارات
ضحكت داليا : وانا نطقت يا باشا !
ناصر : ههههههه والله يا داليا كنت جاي احضر معاكي اول جلسه وربنا وحده العالم كان نفسي اكون جنبك طول الفتره دي ازاي بس القضيه كانت مغلباني شويه
داليا : ولايهمك يا حبيبي انا عارفه والله بس مش مهم اللي فات لإن اللي جاي هو الاصعب والحمدلله جيت في وقتك
ناصر : ان شاء الله ولا اصعب ولا حاجه انتي ادها
ابتسمت داليا : طاب يلا بقى قوم نام ونبقى نكمل كلامنا بكره ان شاء الله
ناصر : مش هقولك لا عشان جفوني دلدلت خلاص
داليا : هههههههه ماشي يلا يا حبيبي قوم نام تصبح على خير
ناصر : وانتي من اهل الخير يا دولي استني يا بت
داليا : نعم !
ناصر : عاوز حضن
ابتسمت داليا وضمته طبع قبله على جبينها : خليكي واثقه في نفسك يا ست البنات
ابتسمت داليا وراحت على اوضتها بحماسه ونفس جديده غير اللي كانت قاعده من شويه
•••••••●••••••••●••••••••••●•••••••••●••••••••●•••••••
الصبح نزلت داليا هي وخالها خالها ، ركبوا مع نهال العربيه وراحوا ع المحكمه وأول ما وصلوا اندهشت !
لقت مجموعه من الشباب و البنات واقفين عند المحكمه وماسكيين لافتات لتشجيعها والمطالبة بحقها
نزلت من العربيه وهمس ناصر في ودانها : معقوله ماكنتيش عاوزه تيجي عشان تضيعي المنظر إللي يفرح القلب ده
ابتسمت داليا ودخلت المحكمه مع خالها ونهال بثقه وثبات ولسه هتافهم بيتردد صداه في ودانها ويشعل الحماس جواها :
(( اقفي في وش الظلم يا داليا حقك راجع ماتخافيش )) !
وعند الباب قابلوا شيماء وسط مجموعه من الصحفيين اللي اول ما شافوا داليا جريوا عليها ووجهولها سيل من الاسئله !
دخلت داليا القاعه من غير ما تجاوب وطبعا الوحيده من صف الصحفيين اللي دخلت معاها جوه هي شيماء
جريوا الصحفيين على توفيق الزغبي ومراته وهم داخليين زي المره اللي فاتت من باب غير الرئيسي ، اتفاجئوا وارتبكوا بس قدروا يفلتوا منهم ويدخلوا القاعه
توفيق : ايه الهرجله دي الصحفيين دول ايه اللي جابهم هنا !!
عزيز : خلاص بقى يا توفيق بيه القضيه وصلت للصحافه وبالتالي طبيعي يكونوا موجودين هنا من الصبح مش هنقدر نمنعهم بس الحمدلله مش هيدخلوا القاعه منعا لأي ازعاج اثناء الجلسه
~
~
~
وصلوا المتهمين وجاسر بص لداليا نفس النظره بس المره دي ما هربتش من عنيه المره دي بصتله بقوه وثبات وثقه ...
خالد بيدور وسط الموجودين على مريم يمكن تحن المره دي وتحضر لكن مش لاقيها قعد بخيبة امل ولسه الخوف بيحرق قلبه زي كل يوم عايشه ورا القضبان !
كتير فكر يعترف ويريح نفسه من العذاب اللي عايش فيه ده ومش مهم يعدموه بس هيرتاح من الخوف والقلق والرعب اللي عايش فيه كل ليله اصل انتظار البلاء اشد من وقوعه ،، لكن سرعان مابيطرد الافكار دي من دماغه ويستمر على كدبه وانكاره يمكن فعلا ابو جاسر يقدر يخرجهم من الورطه دي ،،،،
محمود قاعد جنبه وباصص في الارض مش ناوي يتعب نفسه ويدور على حد ليه في القاعه لإنه في الاساس ملهوش حد !
سرح بأحلامه لما القضيه دي تنتهي ويخرجوا على طول هيدور على اي طريقه يسافر بيها بره كده كده ملهوش حد هنا يزعل عليه او يحمل همه عايش في غربه اكبر من اللي ممكن يعيشها لما يسافر !
~
~
~
مريم قررت مش هتحضر الجلسه المره دي اعصابها تعبت في أول جلسه ومعندهاش استعداد تحط عينها في عين داليا او حتي تلمحها
~
~
أم جاسر زي المره اللي فاتت واقفه بتبكي وتواسي ابنها لحد ما بدأت الجلسه ،،،
طبعا المره دي محامي داليا جاب شهود كتير اولهم اللي كانوا معاها في الفندق ليلة الحادثه بالاضافه للدكتوره اللي كانت في الطوارئ واستقبلتها واول دكتوره نفسيه قعدت معاها في المستشفي ونهال كمان شهدت وشرحت الحاله النفسيه اللي اتسببت فيها الحادثه لداليا وقدمت تقارير تثبت كلامها
زي عزيز البنا اللي كان جايب شهود برده لكن للأسف مأجرهم عشان يشهدوا بالكدب اللي حفظهلهم والقصص القذره اللي اخترعها !!!!
وهناك في اخر الصف كان قاعد والدم بيغلي في عروقه وحاسس انه عاوز مسدس يضرب بيه كل واحد من اللي واقفين بيفتروا على حبيبته !
#على قرر يحضر الجلسه وفعلا راح بس لما شاف داليا مقدرش يبص في عنيها ولقى نفسه بيستخبى منها لحد ما دخلت وبعدين دخل وراها مش مهم تعرف انه موجود المهم يفضل جنبها حتي لو من بعيد لبعيد
احتدت المواجهات بين المحاميين وفي النهاية عزيز البنا طلب تأجيل القضيه شهر كمان وتمت الموافقه على طلبه !
~
~
~
بعد خروجهم من القاعه
ام جاسر : عزيز انت ليه اجلت القضيه مش هستحمل ابني يقعد شهر كمان في المكان القذر ده
توفيق : صحيح يا عزيز انت ماقولتليش انك هتأجل القضيه !
عزيز : ده قرار مفاجئ وانا نفسي ما كنتش اعرف اني هضطر اجلها وماكنتش متخيل ان علاء شاطر لدرجة انه ينافسني بالقوه اللي كان فيها انهارده دي !
توفيق : يعني ايه !
عزيز : يعني ماكنتش متوقع انه هيسحب القضيه في صفهم كده انهارده لذلك طلبت التأجيل لحد ما الاقي حاجه جديده اقوّي بيها موقفنا مره تانيه بس ماتقلقش مش حتة محامي صغير زي علاء ده اللي هينافسني وهو فيه سمكه صغيره بتنافس حوت !!!
بص لام جاسر : ماتقلقيش يا هانم بعد شهر هتنتهي المهزله دي ولصالحنا وابنك هيرجع لحضنك تاني ...
~
~
~
ناصر : فيه ايه يا داليا ايه العكننه والعصبيه اللي انتي فيها دي !
داليا : مش شايف يعني حاجه تحرق الدم انا بجد تعبت وماصدقت اني هخلص انهارده يقوموا يأجلوا القضيه كمان شهر والله اعلم هيأجلوها تاني لحد امته انا بجد تعبت
علاء : ماتقلقيش يا انسه داليا طلب التأجيل ده اكبر دليل على ان عزيز حس بمدي ضعف موقفهم وطلب تأجيل لحد مايشوفله لعبه تانيه ولا كدبه جديده بس ماتقلقيش خلاص وصلنا للنهايه وكلها شهر بإذن الله وهترتاحي من القضيه دي
داليا : اتمني فعلا وكفايه تأجيل بقى والله مليت وتعبت بس بجد مش عارفه اشكر حضرتك على مجهودك معانا ازاي ربنا يبارك في حضرتك ويكرمك
علاء : ده واجبي يا انسه داليا ومش عاوزك تقلقي من اي حاجه ان شاء الله خير Smile) ، أستأذنكم بقى عشان عندي شوية شغل لازم اخلصهم هنا
داليا وناصر : اتفضل
داليا واقفه مع خالها ومنتظره نهال تخلص كلامها مع شيماء وطارق وفجأه شمت ريحة اربكتها !
ناصر : مالك يا داليا ؟؟
داليا لنفسها (( معقوله اللي انا شماه ده البرفيوم بتاع على ! معقوله يكون على هنا ! ولا دي ريحة الحنين والاشتياق اليه !! يوووه يا داليا مش ناويه تفوقي من الاوهام دي بقي وعلى هيجي هنا ليه وبعدين هو مفيش حد غيره يعني بيحط البرفيوم ده !! بس الموضوع مش برفيوم بس انا حاسه بوجوده معرفش ليه !! ))
ناصر : داليااااااا !!!
داليا : هه بتقول حاجه يا خالو ؟
ناصر : لا ده انتي مش معايا خالص ! طيب دكتوره نهال ندهتلك روحي يلا عشان تروحي معاها
داليا : وانت ؟!
ناصر : عندي مشوار مهم هروحه واحصلك ع البيت
داليا : طيب خد بالك من نفسك
ناصر : حاضر وانتي كمان
~
~
~
ناصر وهو في الجلسه لمح على بس كدب عيونه وافتكر بيتهيأله بس إتأكد ان هو لما لمحه للمره التانيه دلوقتي وهو واقف مع داليا فقالها تمشي وراحله
ناصر : طاب مش تسلم على خالك يا ندل !
ابتسم على وحضن خاله
ناصر : قعدت ليه في اخر صف وماسلمتش ليه علينا من اول ما جيت !
على : يعني ماظنش ان داليا حابه تشوفني فقلت اطمن عليها من بعيد لبعيد :"))
ناصر : طاب تعالى نتمشي شويه واحكيلي عن احوالك واحشني اوي يلا
خرجوا من المحكمه واتمشوا شويه ع النيل وناصر بيحكي عن شغله وقضية مراته
ناصر : انا بقالي ساعتين بتكلم وانت ساكت ايه يا ابني اتخرست !
على : فعلا اتخرست أو زهقت من الكلام ومابقليش نفس ولا قدره على اني اتكلم يمكن لإني مابقتش لاقي نفسي ! الحمدلله على كل حال :'))
ناصر : انت عاوز ترجع لداليا يا علي ؟
على : اصبح حلم من احلامي
ناصر : طاب وطليقتك والطفل اللي بطنها ومش الطفل وبس اللي فهمته من عليا انها بتحبك ! وبعدين يا على من غير ما تزعل مني إنت إللي فرطت في داليا من الأول وإتخليت عنها وماكنتش متخيل أبداً إنك هتعمل حاجه زي دي !!!
على : انا تعبت من الصراعات اللي بعيش فيها كل يوم يا خال عموما أرجووووك سيبنا من القصص دي كلها خلاص فات اوان الكلام
ناصر : وهتفضل ع الحال ده لحد امته !
على : الله اعلم بس الله يخليك ما تسيبش داليا لوحدها انا دلوقتي ندمان على كل لحظه عشتها بعيد عنها وندمان عشان فرطت فيها
فضلوا يحكوا شويه عن الحياه ومشاكلها وكل واحد فضفض للتاني باللي جواه بعدين ناصر راح مع على يسلم على اخته ويتغدى عندها...
~
~
~
داليا من وقت ما رجعت وهي بتفكر في علي مش عارفه ايه السبب اللي خلاها تحس اوي بوجوده المره دي !
ارتسمت ابتسامه على وشها وسرعان ما حولتها لملامح ألم ووجع لما افتكرت تخليه عنها وردت على نفسها ( وحتى لو كان موجود هيفيد بإيه اي حاجه ممكن يعملها ما خلاص فات الأوان ) !
~
~
~
رجع على شقته أول ما دخل رمى جسمه على كنبة الأنتريه وافتكر الجلسه انهارده وإحساسه أول ما شاف داليا ولقى نفسه بيبتسم :'))
كل تفصيله فـ ملامحها كانت وحشاه كان نفسه أول ما شافها يجري عليها يضمها ضمه تقتل أشباح الحنين ووجع الفراق إللي بقت ساكنه في قلبه
فضل سرحان في ملامحها وذكرياته وياها لحد ما راح فـ النوم .....
•••••••●••••••••●••••••••••●•••••••••●••••••••●•••••••
هنادي لسه محبوسه في اوضتها ابوها منعها حتي من انها تروح المدرسه !
بتذاكر في البيت على امل انه يسمحلها تحضر الامتحانات قامت تشوف التاريخ في النتيجه ولمحت حكمه مكتوبه في اخر الورقه (( الساكت عن الحق شيطان اخرس )) حست كإن الجمله دي جايه دلوقتي رساله ليها
قطعت الورقه وقعدت ع السرير وهي لسه باصه للجمله ورجعت فلاش باك
ليوم ما كانت في الصعيد قاعده هي وعيال عمامها مع جدها
جدها : جولي الحج يا هنادي شفتي فرغلي وهو بيضرب محمود ولا لا ؟؟
هنادي : أ أني ما شفتش حاجه يا جدي
محمود : كدابه يا جدي والله العظيم كانت جاعده لما فرغلي ضربني وخد مني كيس الشيبسي
الجد : طيب خلاص حصل خير خد الجرش ده هاتلك بيه كيس شيبسي تاني والعبوا سوا بطلوا مناجره وخناج مع بعض
مشيوا وقبل ما تمشي هنادي معاهم : استني يا هنادي انا عاوزك
هنادي : نعم يا جدي !
جدها : لما يتحط الوكل بعد شويه اوعاكي ألمحك جاعده معانا !
هنادي : ليه يا جدي!
جدها : لإن اللي مايشهدش بالحج مايجعدش معايا على طلبيه واحده
هنادي :
جدها : اني عارف ان فرغلى ضرب واد عمه وجريت الكدب في عيونه بس اني مش زعلان منه كد ما انا زعلان منيكي عشان شفتي حاجه غلط وما شهدتيش بالحج
هنادي : والله يا جدي اني ماكنتش عاوزه فرغلي يزعل مني و اصل
جدها : لا اصل ولا فصل يا بتي حطيها حلجه في ودنك طول حياتك الساكت عن الحج كيف الشيطان الاخرس
سرت قشعريره في جسمها ولسه جملة جدها بتتردد في ودنها (( الساكت عن الحج كيف الشيطان الاخرس )) !!!
مددت ع السرير وهي بتردد : الله يرحمك يا جدي
•••••••●••••••••●••••••••••●•••••••••●••••••••●•••••••
طارق في بلكونته بيشرب كوباية قهوه وشارد في الليل وسكونه دخلت أمه ربتت على كتفه فإلتفتلها وهو مبتسم
طارق : سهرانه لحد دلوقتي ليه يا أمي ؟
_ هيجيلي نوم ازاي قبل ما اتطمن انك في سريرك
قبل ايديها
_ مهما كبرت يا حبيبي هتفضل في عيوني لسه العيل الصغير اللي ما اطمنش ولا يجيلي نوم غير لما اشوفه نايم في سريره واغطيه بإيديا كمان وبعدين لو عاوزني اطمن صحيح اتجوز وطمن قلبي عليك
طارق : هههههههه والله كنت متأكد إنك هتفتحي الموضوع ده دلوقتي ،،،، يا حبيبة قلبي انا وعدتك هفكر في الموضوع ده ان شاء الله بعد ما القضيه اللي شغاله حاليا تخلص
_ الا صحيح يا حبيبي وصلتوا لإيه مع الزغبي واشكاله ده !
طارق : الله ده انتي متابعه بقى يا امي
_ متابعه طبعا وداليا دي صعبانه عليا اووووي واللي صعبان عليا اكتر امها وابوها تلاقيهم قلبهم محروق عليها اوي
طارق : الله يكون في عونها وعونهم يلا يا امي بقى ادخلي نامي واتطمني بقى
_طيب يا حبيبي بس عشان خاطري ماتطولش في السهر
طارق : حاضر
طبعت قبله على جبينه ومشيت وسابته لسه سرحان في افكاره !
مش عارف ليه صورة داليا مش عاوزه تروح من باله ! اليومين دول بقت شاغله تفكيره كتير اوي وبيدعي طول الوقت تاخد حقها وتنتهي كل احزانها وتتحسن حالتها النفسيه والصحيه ، طول عمره بيتعاطف مع المظلومين في القواضي اللي بيشوفها بس مع داليا احساسه مختلف مش مجرد تعاطف حاسس انها حد قريب منه وواجب عليه انه يقف جنبها ويجيبلها حقها ويرجعلها ضحكتها من تاني ، افتكر المره الوحيده اللي شافها فيها بتبتسم ولقى الابتسامه اترسمت على شفايفه :'))
اتنهد وبص في الساعه لقى الوقت اتأخر جدا فقرر يمدد ع السرير ويتحايل ع النوم يزوره !!....
~
~
~
شيماء كتبت مقال جديد ونزلته في الجريده والناس مازالت متابعه ، مديرها طلبها فراحتله هناها على تألقها وطلب منها تكلم داليا عشان يعملوا معاها حوار في برنامج الجريده في التليفزيون
شيماء: ايوه يا فندم بس انا مش عارفه اذا كانت داليا هتوافق على الموضوع ده ولا لأ !
_وليه ترفض ! الامر في مصلحتها هي وبعدين رغم ان الناس خلاص عرفت شكلها الحقيقي بس احنا برده مش هنظهر وشها ولو عاوزه نغير في صوتها كمان مستعدين يبقي فين المشكله بقى !
شيماء : بس يا فندم
_ولا بس ولا حاجه يا شيماء انتي هتخسري ايه !! قوليلها مش يمكن تلاقيها فرصه بالنسبه لها وتوافق بسرعه !
شيماء : حاضر يا فندم هبقي اكلمها واشوف رأيها ، بعد اذن حضرتك
_اتفضلي ومنتظر منك اخبار حلوه
شيماء : ان شاء الله
~
~
توفيق : ايه الاخبار يا عزيز ؟
عزيز: الجرايد لسه مستمره في فضح داليا
توفيق : وخطتك اللي قولتلي عليها ناوي تنفذها امته ؟
عزيز : لسه عليها شويه هتتنفذ قبل الجلسه على طول ، ماتشغلش بالك انت يا توفيق بيه الجلسه الجايه هتبقى الضربه القاضيه ده غير اني مجهز للست داليا دي شوية قرصات ودن هتعلمها الادب
توفيق : اتمني فعلا بقى ينتهي الكابوس ده وخد بالك من اي غلطه ممكن تكون ضدنا
عزيز : اطمن يا توفيق بيه كل خطواتي محسوبه كويس اوي
~
~
~
شيماء راحت لداليا البيت ، استقبلتها داليا بترحاب، دخلوا اوضتها وعرضت عليها شيماء موضوع البرنامج
داليا : شيماء انتي بتقولي ايه ! انا نفسيتي تعبانه بسبب الصور والمعلومات الكامله اللي نزلت في الجرايد دي تقومي تقوليلي اطلع في التليفزيون !!!
شيماء : مش هيظهروا وشك يا داليا ولو عاوزه يغيروا صوتك كمان مفيش مشكله
داليا : مش عارفه يا شيماء انا كل خوفي على بابا هو اه بيساندني في القضيه بس مش هقدر اعمل حاجه زي دي صحته مش مستحمله وانا خايفه عليه جدا
شيماء : طيب بصي بلاش تقوليلي اي قرار دلوقتي فكري على مهلك وخدي رأي أهلك وابقي ردي عليا براحتك
داليا : ان شاء الله بس ما اوعدكيش بالموافقه !
.
.
.
بعد ما مشيت شيماء داليا حكت لخالها وخدت رأيه ، هو شايف ان مفيش مشكله بس عنده نفس خوفها على عمران لذلك اقترح عليها تستني يومين وتشوف رأي أبوها بهدوء
~
~
~
مريم عرفت أخبار القضيه وإللي حصل في الجلسه من الجرايد ، كانت قاعده شارده لما رن جرس الباب في ميعاد عمرو المعتاد ، استنت لما مشي فتحت الباب واتناولت الملازم والورق إللي سايبه ولسه هتدخل لقت ورقه غريبه وسطهم !!!
~
~
~
بعد اسبوعين وهم بيتغدوا جه تليفون لخالها من مراته بتبلغه ان بنته تعبت ونقلتها المستشفي فإضطر يحجز في أول طياره ويسافر ووعد داليا انه هيجي على ميعاد الجلسه الجايه ان شاء الله
.
.
راحت هي وأحمد المطار وصلوا خالهم ورجعت ادت لأبوها الدوا قبل ما ينام ، ذاكرت لأحمد شويه وخرجت تقعد مع أمها في الصاله
داليا : مالك يا ماما ؟
خديجه : مش عارفه يا داليا حاسه ان قلبي مقبوض اوي
داليا : يا ستار يا رب يا امي ماتقلقيش على خالو ناصر اللي فهمته ان لارا جتلها سخنيه شديده واضطرت امها تنقلها ع المستشفي وبلغت خالو ،، ان شاء الله هو هيوصل بالسلامه ويطمنا
خديجه : مش عارفه بقى يا داليا بس انا من قبل ما التليفون يجي لخالك اصلا وقلبي مقبوض استرها يا رب
داليا : يا رب ماتقلقيش يا امي استعيذي بالله من الشيطان الرجيم كده واستهدي بالله ان شاء الله خيـ
وقبل ما تكمل كلمتها سمعوا خبط جامد ع الباب بصت خديجه لداليا برعب
وردت داليا وهي بتلبس حجابها : ايوه ايوه جايه
جريت ع الباب فتحته وجحظت عنيها
