رواية احبك وهذا من حزن حظي الفصل الثامن والعشرين 28 بقلم اسما
الجزء الثامن والعشرون
(وقفوا الاثنين قدام غرفة ابو العنود)
العنود بتوتر : حبيبي انا خايفه بابا يعصب عليك اخاف يجرحك بكلامه
حط كفوفه على خدودها : اكيد عمي راح يعصب اللي سويته ببنته مو شوي انا استاهل وراح اتحمل كل شيء لعيونك
ضمته : احبببك
شدها له اكثر : اعشقكك
دخلوا الاثنين ماسكين يد بعض اول ماشافهم ابو العنود استشاظ غضب وتقدم لفارس وعطاه كف
شهقت العنود : باابااا
سحبها لجهته وقال بعصبيه : وبكل قوة عين داخل علي ماسك يدها عقب اللي سويته فيها
فارس : عمي اهدأ عشان اقدر اتكلم معك
صرخ عليه : ما ابغى اسمع منك شيء العنود مالها رجعه لك انت مستهتر وما تستاهل بنتي
العنود وهي تبكي : بابا فارس عرف غلطته وجاي يعتذر اسمعه بليييز
ابو العنود : لا يا بابا ما يحتاج اسمعه هذا ما يستاهلك
فارس : عمي انا ما طلقتها العنود بعدها على ذمتي يعني .......
قاطعه : هي كلمه وما اثنيها بنتي ما لها رجعه لك ويالله اشوف اطلع برا ما ابغى اشوف وجهك (صرخ عليه) : اططططللللععع
طلع فارس وهو يغلي ومقهور من عمه كان وده يذبح عمه ويأخذ العنود منه ، اما العنود فكانت تبكي وتشاهق انكسر قلب امها عليها لكن ابوها كان يشوف ان مصلحتها تتطلق من فارس
ام العنود : علي اللي سويته غلط ما كان لازم تعامله بهالطريقه
ابو العنود : خليه يتأدب ويعرف مره ثانيه اللي يزعل بنتي وش يصير له
قربت العنود من ابوها وضمته وهي تبكي : بابا فارس كان جاي يعتذر ليش ضربته ؟
ابو العنود وهو يمسح على رأسها : وش بيسوي الإعتذار بيرد لك كرامتك
العنود : بابا فارس ترك اهله وشغله عشاني وانت ........
قاطعها وقال بإصرار : انسي فارس قلت لك ما يستاهلك
طلعت العنود من عندهم متجهه لشقه وهي تبكي ولما وصلت لقت فارس مسند ظهره على باب شقتها متكتف وسرحان
العنود ببحه من البكي : حبيبي
التفت لها ورسم احلى ابتسامه على وجهه : تعالي هنا دلوعتي (فتح لها ذراعيه وراحت له ركض وارتمت بأحضانه)
العنود وهي تبكي : قلت لك من البدايه بابا راح يجرحك ليش ما سمعت كلامي ؟
رفع وجها عن صدره وصار يمسح دموعها : لا تبكين يا روحي انا استاهل اكثر من كذا
بيت ابو فارس (راشد)
فارس بن راشد : لا ماشاءالله عليه كلمته امس وباين على صوته مستانس
الجد فارس : وما قالك عن عمك شيء ، وافق والا لين الحين رافض
فارس بن راشد : يشتكي منه يقول راسه اقسى من الصخر
بدر : ياليل فريس ماصدق سامحه عمي قبل
الجد فارس : الكلب مايتوب كل يوم طالع بمشكله جديده
عند البنات
ديمه : طيب ذي اللي اسمها نور وين راحت ؟
ريم : رجعت امريكا عطت شيوخ رقمها وقالت اذا العنود سامحتها تتصل عليها
ديمه : بس تصدقون انكسر خاطري على ذا اللي اسمه عبدالله
شيخه بنت عبدالرحمن : حتى انا ، عاش تعيس ومات تعيس
ديمه : ليت العنود حبته
مريم : طااعون تبينها تحب هالمريض
شيخه بنت عبدالرحمن : قلبي متقطع عليه حسبي الله على اهله (ذبحكم الفضول تعرفون قصة عبدالله ، الأكيد انه كان الأكثر تعاسه بالروايه)
في ألمانيا
(حاضنها وراسها على صدره ويلعب بشعرها)
العنود : حبيبي
فارس : عيونه
العنود : اتصلت بأهلك اكيد بالهم مشغول عليك
فارس : ايه اتصلت بس كالعاده جلسوا يلحون علي ارجع
العنود بخوف : لا حبيبي بليز لا ترجع انا اليوم راح اكلم بابا واحاول اقنعه ارجع معك
فارس بلهفه : ايه عنوده تكفييين انا بموت من غيرك
رفعت راسها عن صدره : بسم الله عليك فارس لا تقول كذا بزعل منك
باس جبينها ورجع ضمها لصدره : اسف حياتي مراح اعيدها
العنود : يا حلوك
فارس : دلوعتي ما ودك نطلع
العنود : وين ؟
فارس : اي مكان المهم نغير جو شوي
العنود بحزن : ودي لكن بابا مستحيل يتركني لانه عارف بطلع معك
فارس : طيب شرايك نكلمه انا وانتي بموضوع الرجعه بدال ما تكلمينه لحالك
العنود : لا لا اخاف يضربك نفس ذيك المره
فارس : اووه كيف نسيت ؟ فيه شغله نسيت اقولها لك
العنود : شنو حبيبي ؟!
فارس : اشتريت بيت لنا
بعدت عن حضنه : ججججددد !!!
فارس : ارجعي لحضني (ضحكت ورجعت لحضنه) : ايه جد ، تذكرين ذيك المره اللي تروشنا فيها سوا ؟ (خجلت العنود ودفنت وجها بصدره) : ههههههههههههههه من هذاك اليوم طلعت وانا ادور على بيت والحمدلله لقيت بيت مناسب واشتريته ما باقي إلا الاثاث
العنود بحماس : حلووو خلنا نشتري الاثاث سوا
بيت ام فهد (وداد)
اماني بالجوال : والله ما ألومه ترى اللي سوا فارس فيك مو قليل لازمه قرصه عشان يتأدب
العنود : لا امون حرام عليك فارس يحبني
اماني : قلتي نفس الشيء ايام سنغافوره مستحيل اثق بفارس
العنود : صدقيني امون هالمره غير ، كل اللي فات كان سوء فهم فارس وعدني انه يسعدني وينسيني كل اللي فات
اماني : الله يسعدك يارب ويصلح ما بينكم
العنود : امين يارب
خلص ابو العنود وامها علاجهم بالمستشفى وبقى عليهم العلاج الطبيعي يعني الحين صار بإمكانهم يرجعون لشقه عند العنود ويطلعون وقت مواعيد العلاج الطبيعي
ام العنود : الحمدلله اللي افتكينا من ريحة المستشفى
ابو العنود : الحين بيتطمن قلبي على عنوده وانا اشوفها قدام عيني
العنود : بعد قلبي بابا نورتوا الشقه بس ها لا تتكاسلون وماتروحون للعلاج الطبيعي
ابو العنود : ان شاءالله محنا متكاسلين ماجينا هنا الا للعلاج
العنود بتوتر : ب بابا م ما فكرت بموضوع فارس
ابو العنود : ما يحتاج تفكير رجعه له مافيه
العنود : بابا بلييز هالمره بس عطه فرصه هو اعتذر مني وحتى انه وعدني ما يزعلني مره ثانيه
ابو العنود : العنود انسي هالموضوع تماماً وقولي له يرجع لأهله رجعه له مافيه
(قامت عنهم ودخلت غرفتها وهي تبكي)
ام العنود : علي تراك تبالغ الولد جاء كل هالمسافه عشانها واعتذر عن كل اللي سواه
ابو العنود : لا تحاولين فارس ما يستاهل بنت (قام عنها)
شقة فارس
فارس بالجوال : لا ابد معصب بالحيل حتى انه ضربني كف
زياد بصدمه : لهدرجه !! طيب والعنود ؟
تنهد فارس : يازين العنود
زياد : ههههههههههه شكلها سامحتك صح ؟
فارس : ايه سامحتني
زياد : هالبنت ألماسه ، ايه تعال اتصلت بأمي ؟
فارس : ايه قبل اتصل عليك اتصلت عليها
(اشتاقت له حييل ماقدرت تشوفه طول الاسبوع لان اهلها فالبيت)
العنود بالجوال : حبيبي
فارس بهيام : روح حبيبك
العنود : اشتقت لك
فارس : انا بموت من شوقي لك ، عمي لين الحين معصب ؟
العنود : ايه حتى انه ما سمع لي ابد
فارس : خليه حبي لحد ما يهدأ وبعدها ارجعي كلميه
العنود : الحمدلله ماما موافقه نرجع لبعض واكيد راح تقنع بابا
فارس : يازين امك ، طيب حياتي ما تقدرين تطلعين لو ٥ دقائق مشتاق لك حيييل
العنود : امممممم بحاول
فارس : ايه حاولي انا احتريك
(طبعاً فارس ساكن بنفس العماره اللي ساكنه فيها العنود واهلها ، استأذنت العنود تطلع لصيدليه واتجهت لشقته رنت الجرس وعلى طول فتح الباب وسحبها لحضنه)
فارس : اشتقت لك حيييييل
العنود وهي تضمه اكثر : وانا بعد حبيبي (بعدها شوي عن حضنه ونزل لمستواها وباس شفايفها وحملها لداخل الغرفه)
العنود : حبيبي ما اقدر اتأخر انا قايله اني بروح لصيدليه (فارس كان قلبه ذااايب من الشوق وما سمعها صار يبوسها بلهفه وشوق وينزل لرقبتها ويبوسها اكثر)
بعدته عنها : ح حبيبي بليييز
فارس بحزن : والله مشتاق لك
ضمته : وانا بعد حبيبي صدقني لكن انت عارف وضعي (قام فارس عن السرير وطلع من الغرفه)
لحقته ومسكت ذراعه : زعلت ؟
سحب ذراعه من يدها من غير لا يرد عليها وجلس عالكنبه ، جلست جنبه وكفها على خده)
العنود : حبيبي زعلان ؟
بدت نبضات قلبه تزيد من قربها لكن تماسك وما رد عليها ، باست رقبته وهمست قريب من رقبته
العنود بدلع : فارسي يطاوعك قلبك تزعل مني ؟
فارس كان ذااايب على همساتها وقلبه بيطلع من بين ضلوعه ، ابتعد عنها وجاء بيوقف لانه حس بإنه بدأ يضعف لكن العنود سحبته وجلست بحضنه وتعلقت برقبته
العنود بعتاب : وين بتروح وتتركني ؟
رد بدون لا يناظرها : قومي عن حضني
باست خده : نووو
فارس : تأخرتي على اهلك قومي يالله
العنود : مراح اطلع لحد ما ترضى
لف وجهه ناحيتها والتقت عيونهم : للأسف ما اقدر ازعل عليك انتي ملكتيني وسيطرتي على كل مشاعري انا مجنون فيك
حطت كفها على خده وقالت بهيام : احبببببك
تأمل عيونها بتعب انهلك قلبه من هالبعد وده يكون وجها اول شيء يصبح عليه وده ينام وهي بأحضانه ويشبع من قربها يحبها وماهو قادر يتأقلم على بعدها ، ودعته وقبل لا تطلع رن جرس الباب كانت بنت بعمر ١٨ ابتسم فارس لما شافها ورحب فيها عطته تذكره لحفله وطلبت منه يرافقها فارس حب يختبر غيرة العنود واخذ التذكره منها وبعد ما مشت التفت للعنود وكانت تغلللي من الغيره
العنود : من هذي ؟
فارس : هذي ليلي
العنود بعصبيه : من ليلي ومن وين عرفتها وايش علاقتك فيها ؟؟؟
فارس وهو كاتم ضحكته : شوي شوي حياتي عشان اقدر اجاوب او صح بتتأخرين على اهلك روحي الحين وبعدين اشرح لك
دزت الباب : فهمني كل شيء الحيييين
فارس : صراحه هالبنت معجبه فيني
وسعت عيون العنود بصدمه : لا والله ججد !!!
فارس بخبث : تغارين ؟
شدته العنود بقميصه وقربت وجهه لوجها : ايه اغار وبموت من غيرتي انت لي بروحي ومحد له حق بإبتسامتك هذي غيري تفهم
فارس ذاااب عليها : مو محتاجه تغارين لان قلبي ماينبض لغيرك مافيه مجال احب غيرك
شدته اكثر وباست شفايفه لف ذراعيه حوالينها وهو يبوسها اكثر ، رجعت العنود لشقه ولقت ابوها بإنتظارها
ابو العنود بجمود : كنتي عنده ؟
العنود بتوتر : ب بابا
ابو العنود : ناديه لهنا
ام العنود : وش ناوي عليه يا علي ؟!
العنود بخوف : بابا اسفه بليييز لا .......
ابو العنود بعصبيه : قلت خليه يجي لهنا يالله اشوف اتصلي عليه
دقت عليه العنود وعيونها مليانه دموع وطلبت منه يجي لشقتهم
فارس بإستغراب : ليش ؟!
العنود : بابا يبغى يقابلك
فارس : دقائق حياتي واكون عندكم (قفل الخط وراح يتجهز وكله امل يسامحه عمه)
أرض الوطن
اماني بالجوال : شيوخ انتي مو طبيعيه اليوم شفيك ؟
شيخه بنت عبدالرحمن : امون فيه موضوع ودي اكلمك فيه
اماني : قولي شيوخ اسمعك
شيخه : اااء ا امون ب بصراحه .....
اماني : تكلمي خوفتيني
شيخه : امون زياد اخوي و وده يخطبك لكن طلب من اشوف ......
سدت اماني الخط قبل تكمل شيخه كلامها
وش بيصير بين ابو العنود وفارس ؟
اماني هل بتقبل بزياد؟
وش قصة عبدالله اللي حكتها لهم نور ؟
(وقفوا الاثنين قدام غرفة ابو العنود)
العنود بتوتر : حبيبي انا خايفه بابا يعصب عليك اخاف يجرحك بكلامه
حط كفوفه على خدودها : اكيد عمي راح يعصب اللي سويته ببنته مو شوي انا استاهل وراح اتحمل كل شيء لعيونك
ضمته : احبببك
شدها له اكثر : اعشقكك
دخلوا الاثنين ماسكين يد بعض اول ماشافهم ابو العنود استشاظ غضب وتقدم لفارس وعطاه كف
شهقت العنود : باابااا
سحبها لجهته وقال بعصبيه : وبكل قوة عين داخل علي ماسك يدها عقب اللي سويته فيها
فارس : عمي اهدأ عشان اقدر اتكلم معك
صرخ عليه : ما ابغى اسمع منك شيء العنود مالها رجعه لك انت مستهتر وما تستاهل بنتي
العنود وهي تبكي : بابا فارس عرف غلطته وجاي يعتذر اسمعه بليييز
ابو العنود : لا يا بابا ما يحتاج اسمعه هذا ما يستاهلك
فارس : عمي انا ما طلقتها العنود بعدها على ذمتي يعني .......
قاطعه : هي كلمه وما اثنيها بنتي ما لها رجعه لك ويالله اشوف اطلع برا ما ابغى اشوف وجهك (صرخ عليه) : اططططللللععع
طلع فارس وهو يغلي ومقهور من عمه كان وده يذبح عمه ويأخذ العنود منه ، اما العنود فكانت تبكي وتشاهق انكسر قلب امها عليها لكن ابوها كان يشوف ان مصلحتها تتطلق من فارس
ام العنود : علي اللي سويته غلط ما كان لازم تعامله بهالطريقه
ابو العنود : خليه يتأدب ويعرف مره ثانيه اللي يزعل بنتي وش يصير له
قربت العنود من ابوها وضمته وهي تبكي : بابا فارس كان جاي يعتذر ليش ضربته ؟
ابو العنود وهو يمسح على رأسها : وش بيسوي الإعتذار بيرد لك كرامتك
العنود : بابا فارس ترك اهله وشغله عشاني وانت ........
قاطعها وقال بإصرار : انسي فارس قلت لك ما يستاهلك
طلعت العنود من عندهم متجهه لشقه وهي تبكي ولما وصلت لقت فارس مسند ظهره على باب شقتها متكتف وسرحان
العنود ببحه من البكي : حبيبي
التفت لها ورسم احلى ابتسامه على وجهه : تعالي هنا دلوعتي (فتح لها ذراعيه وراحت له ركض وارتمت بأحضانه)
العنود وهي تبكي : قلت لك من البدايه بابا راح يجرحك ليش ما سمعت كلامي ؟
رفع وجها عن صدره وصار يمسح دموعها : لا تبكين يا روحي انا استاهل اكثر من كذا
بيت ابو فارس (راشد)
فارس بن راشد : لا ماشاءالله عليه كلمته امس وباين على صوته مستانس
الجد فارس : وما قالك عن عمك شيء ، وافق والا لين الحين رافض
فارس بن راشد : يشتكي منه يقول راسه اقسى من الصخر
بدر : ياليل فريس ماصدق سامحه عمي قبل
الجد فارس : الكلب مايتوب كل يوم طالع بمشكله جديده
عند البنات
ديمه : طيب ذي اللي اسمها نور وين راحت ؟
ريم : رجعت امريكا عطت شيوخ رقمها وقالت اذا العنود سامحتها تتصل عليها
ديمه : بس تصدقون انكسر خاطري على ذا اللي اسمه عبدالله
شيخه بنت عبدالرحمن : حتى انا ، عاش تعيس ومات تعيس
ديمه : ليت العنود حبته
مريم : طااعون تبينها تحب هالمريض
شيخه بنت عبدالرحمن : قلبي متقطع عليه حسبي الله على اهله (ذبحكم الفضول تعرفون قصة عبدالله ، الأكيد انه كان الأكثر تعاسه بالروايه)
في ألمانيا
(حاضنها وراسها على صدره ويلعب بشعرها)
العنود : حبيبي
فارس : عيونه
العنود : اتصلت بأهلك اكيد بالهم مشغول عليك
فارس : ايه اتصلت بس كالعاده جلسوا يلحون علي ارجع
العنود بخوف : لا حبيبي بليز لا ترجع انا اليوم راح اكلم بابا واحاول اقنعه ارجع معك
فارس بلهفه : ايه عنوده تكفييين انا بموت من غيرك
رفعت راسها عن صدره : بسم الله عليك فارس لا تقول كذا بزعل منك
باس جبينها ورجع ضمها لصدره : اسف حياتي مراح اعيدها
العنود : يا حلوك
فارس : دلوعتي ما ودك نطلع
العنود : وين ؟
فارس : اي مكان المهم نغير جو شوي
العنود بحزن : ودي لكن بابا مستحيل يتركني لانه عارف بطلع معك
فارس : طيب شرايك نكلمه انا وانتي بموضوع الرجعه بدال ما تكلمينه لحالك
العنود : لا لا اخاف يضربك نفس ذيك المره
فارس : اووه كيف نسيت ؟ فيه شغله نسيت اقولها لك
العنود : شنو حبيبي ؟!
فارس : اشتريت بيت لنا
بعدت عن حضنه : ججججددد !!!
فارس : ارجعي لحضني (ضحكت ورجعت لحضنه) : ايه جد ، تذكرين ذيك المره اللي تروشنا فيها سوا ؟ (خجلت العنود ودفنت وجها بصدره) : ههههههههههههههه من هذاك اليوم طلعت وانا ادور على بيت والحمدلله لقيت بيت مناسب واشتريته ما باقي إلا الاثاث
العنود بحماس : حلووو خلنا نشتري الاثاث سوا
بيت ام فهد (وداد)
اماني بالجوال : والله ما ألومه ترى اللي سوا فارس فيك مو قليل لازمه قرصه عشان يتأدب
العنود : لا امون حرام عليك فارس يحبني
اماني : قلتي نفس الشيء ايام سنغافوره مستحيل اثق بفارس
العنود : صدقيني امون هالمره غير ، كل اللي فات كان سوء فهم فارس وعدني انه يسعدني وينسيني كل اللي فات
اماني : الله يسعدك يارب ويصلح ما بينكم
العنود : امين يارب
خلص ابو العنود وامها علاجهم بالمستشفى وبقى عليهم العلاج الطبيعي يعني الحين صار بإمكانهم يرجعون لشقه عند العنود ويطلعون وقت مواعيد العلاج الطبيعي
ام العنود : الحمدلله اللي افتكينا من ريحة المستشفى
ابو العنود : الحين بيتطمن قلبي على عنوده وانا اشوفها قدام عيني
العنود : بعد قلبي بابا نورتوا الشقه بس ها لا تتكاسلون وماتروحون للعلاج الطبيعي
ابو العنود : ان شاءالله محنا متكاسلين ماجينا هنا الا للعلاج
العنود بتوتر : ب بابا م ما فكرت بموضوع فارس
ابو العنود : ما يحتاج تفكير رجعه له مافيه
العنود : بابا بلييز هالمره بس عطه فرصه هو اعتذر مني وحتى انه وعدني ما يزعلني مره ثانيه
ابو العنود : العنود انسي هالموضوع تماماً وقولي له يرجع لأهله رجعه له مافيه
(قامت عنهم ودخلت غرفتها وهي تبكي)
ام العنود : علي تراك تبالغ الولد جاء كل هالمسافه عشانها واعتذر عن كل اللي سواه
ابو العنود : لا تحاولين فارس ما يستاهل بنت (قام عنها)
شقة فارس
فارس بالجوال : لا ابد معصب بالحيل حتى انه ضربني كف
زياد بصدمه : لهدرجه !! طيب والعنود ؟
تنهد فارس : يازين العنود
زياد : ههههههههههه شكلها سامحتك صح ؟
فارس : ايه سامحتني
زياد : هالبنت ألماسه ، ايه تعال اتصلت بأمي ؟
فارس : ايه قبل اتصل عليك اتصلت عليها
(اشتاقت له حييل ماقدرت تشوفه طول الاسبوع لان اهلها فالبيت)
العنود بالجوال : حبيبي
فارس بهيام : روح حبيبك
العنود : اشتقت لك
فارس : انا بموت من شوقي لك ، عمي لين الحين معصب ؟
العنود : ايه حتى انه ما سمع لي ابد
فارس : خليه حبي لحد ما يهدأ وبعدها ارجعي كلميه
العنود : الحمدلله ماما موافقه نرجع لبعض واكيد راح تقنع بابا
فارس : يازين امك ، طيب حياتي ما تقدرين تطلعين لو ٥ دقائق مشتاق لك حيييل
العنود : امممممم بحاول
فارس : ايه حاولي انا احتريك
(طبعاً فارس ساكن بنفس العماره اللي ساكنه فيها العنود واهلها ، استأذنت العنود تطلع لصيدليه واتجهت لشقته رنت الجرس وعلى طول فتح الباب وسحبها لحضنه)
فارس : اشتقت لك حيييييل
العنود وهي تضمه اكثر : وانا بعد حبيبي (بعدها شوي عن حضنه ونزل لمستواها وباس شفايفها وحملها لداخل الغرفه)
العنود : حبيبي ما اقدر اتأخر انا قايله اني بروح لصيدليه (فارس كان قلبه ذااايب من الشوق وما سمعها صار يبوسها بلهفه وشوق وينزل لرقبتها ويبوسها اكثر)
بعدته عنها : ح حبيبي بليييز
فارس بحزن : والله مشتاق لك
ضمته : وانا بعد حبيبي صدقني لكن انت عارف وضعي (قام فارس عن السرير وطلع من الغرفه)
لحقته ومسكت ذراعه : زعلت ؟
سحب ذراعه من يدها من غير لا يرد عليها وجلس عالكنبه ، جلست جنبه وكفها على خده)
العنود : حبيبي زعلان ؟
بدت نبضات قلبه تزيد من قربها لكن تماسك وما رد عليها ، باست رقبته وهمست قريب من رقبته
العنود بدلع : فارسي يطاوعك قلبك تزعل مني ؟
فارس كان ذااايب على همساتها وقلبه بيطلع من بين ضلوعه ، ابتعد عنها وجاء بيوقف لانه حس بإنه بدأ يضعف لكن العنود سحبته وجلست بحضنه وتعلقت برقبته
العنود بعتاب : وين بتروح وتتركني ؟
رد بدون لا يناظرها : قومي عن حضني
باست خده : نووو
فارس : تأخرتي على اهلك قومي يالله
العنود : مراح اطلع لحد ما ترضى
لف وجهه ناحيتها والتقت عيونهم : للأسف ما اقدر ازعل عليك انتي ملكتيني وسيطرتي على كل مشاعري انا مجنون فيك
حطت كفها على خده وقالت بهيام : احبببببك
تأمل عيونها بتعب انهلك قلبه من هالبعد وده يكون وجها اول شيء يصبح عليه وده ينام وهي بأحضانه ويشبع من قربها يحبها وماهو قادر يتأقلم على بعدها ، ودعته وقبل لا تطلع رن جرس الباب كانت بنت بعمر ١٨ ابتسم فارس لما شافها ورحب فيها عطته تذكره لحفله وطلبت منه يرافقها فارس حب يختبر غيرة العنود واخذ التذكره منها وبعد ما مشت التفت للعنود وكانت تغلللي من الغيره
العنود : من هذي ؟
فارس : هذي ليلي
العنود بعصبيه : من ليلي ومن وين عرفتها وايش علاقتك فيها ؟؟؟
فارس وهو كاتم ضحكته : شوي شوي حياتي عشان اقدر اجاوب او صح بتتأخرين على اهلك روحي الحين وبعدين اشرح لك
دزت الباب : فهمني كل شيء الحيييين
فارس : صراحه هالبنت معجبه فيني
وسعت عيون العنود بصدمه : لا والله ججد !!!
فارس بخبث : تغارين ؟
شدته العنود بقميصه وقربت وجهه لوجها : ايه اغار وبموت من غيرتي انت لي بروحي ومحد له حق بإبتسامتك هذي غيري تفهم
فارس ذاااب عليها : مو محتاجه تغارين لان قلبي ماينبض لغيرك مافيه مجال احب غيرك
شدته اكثر وباست شفايفه لف ذراعيه حوالينها وهو يبوسها اكثر ، رجعت العنود لشقه ولقت ابوها بإنتظارها
ابو العنود بجمود : كنتي عنده ؟
العنود بتوتر : ب بابا
ابو العنود : ناديه لهنا
ام العنود : وش ناوي عليه يا علي ؟!
العنود بخوف : بابا اسفه بليييز لا .......
ابو العنود بعصبيه : قلت خليه يجي لهنا يالله اشوف اتصلي عليه
دقت عليه العنود وعيونها مليانه دموع وطلبت منه يجي لشقتهم
فارس بإستغراب : ليش ؟!
العنود : بابا يبغى يقابلك
فارس : دقائق حياتي واكون عندكم (قفل الخط وراح يتجهز وكله امل يسامحه عمه)
أرض الوطن
اماني بالجوال : شيوخ انتي مو طبيعيه اليوم شفيك ؟
شيخه بنت عبدالرحمن : امون فيه موضوع ودي اكلمك فيه
اماني : قولي شيوخ اسمعك
شيخه : اااء ا امون ب بصراحه .....
اماني : تكلمي خوفتيني
شيخه : امون زياد اخوي و وده يخطبك لكن طلب من اشوف ......
سدت اماني الخط قبل تكمل شيخه كلامها
وش بيصير بين ابو العنود وفارس ؟
اماني هل بتقبل بزياد؟
وش قصة عبدالله اللي حكتها لهم نور ؟
