رواية احبك وهذا من حزن حظي الفصل السابع والعشرين 27 بقلم اسما
الجزء السابع والعشرون
في ألمانيا
العنود : طيب بابا شرايك نستأجر من منازل الريف ترى الطبيعه هنا ترجع الصحه للجسم
ام العنود : ما خطرت على بالي ابد حتى هناك اكلهم كله طازج
ابو العنود : انا موافق شوفي لنا يا ابوك بيت وخلينا نستأجره
العنود : بس بابا ترى الريف بعيد مره من هنا وغير كذا ثلللج
ابو العنود : ما عرفنا لك مره تمدحينه ومره تسبينه !!
العنود : هههههههه خلاص راح اصور لكم المكان ونقرر
بيت ابو فارس (عبدالرحمن)
يوم السفر
محمد : طيب وشغلك ؟!
فارس : قالوا سافر لكن مراح يمشي لك راتب بس ترجع اشتغل ويمشي راتبك
زياد : معك فلوس ؟؟
فارس : ايه معي الخير واجد ولله الحمد (نزل لصاله ومعه شنطته ، كانت امه وخواته بالصاله)
تقدمت شيخه وسلمت عليه : تروح وترجع بالسلامه يارب
فارس : الله يسلمك
مريم بعد ماسلمت عليه : اعتذر لي من العنود والله مالي وجه اقابلها
فارس : خليها تسامحني اول تالي اوصل لها اعتذارك
ريم : ان شاءالله يارب تسامحك وترجعون سوا
فارس من قلب : آمين (ام فارس كانت ساكت وماتكلمت قرب منها فارس وباس راسها)
فارس : يمه ماتبين تسلمين علي او حتى تدعين لي ؟!!
ام فارس : ليه انا صار لي مكانه والا اهميه بحياتك ؟ ما تفكر إلا بالعنود
باس يدها : يمه اللي سويته بالعنود ماهو قليل ومع هذا تحملت وما اشتكت ، وتدرين بعد انها ما قالت لعمي عن معاملتكم لها يمه العنود شاريتني ليش ابيعها
طيب خاطرها بكم كلمه وهي ام بالنهاية مراح تقدر تزعل على ولدها سلمت عليه ودعت له وبعدها مشى مع اخوانه متجهين للمطار بعد طبعاً ما سلم على جده وابوه وعمامه بحكم انهم كانوا مجتمعين بالمجلس
بيت ام فهد (وداد)
امل : وش يبغى منها بعد مو قالوا بيتزوج عليها ؟!
ناصر : ما اظن ترجع له العنود
اماني : انا اتوقع بترجع معه
ناصر بإستغراب : ليش تتوقعين ترجع ترى اللي سواه مو قليل ؟! حتى المطار ما هان عليه يوصلها له
اماني : مهما كان هو زوجها ودام صرف نظر عن الزواج ليش لا (ماحبت تقول لهم ان العنود تعشق فارس)
بيت ابو فارس (راشد)
شيخه بنت راشد كانت كارهه حتى اسم فارس والعنود ملت من حبها لفارس اللي من طرف واحد اختها ديمه كانت على حق فارس مو لها ولا عمره راح يكون لها جاء الوقت اللي تنسى فيه حبه المُتعب وتنتبه لدراستها
في ألمانيا
وصل فارس لألمانيا كانت معه كافة المعلومات الازمه ، يعرف المستشفى اللي عمه وزوجته فيه ويعرف العمارة اللي ساكنين فيها اما المعلومة اللي تعبته قليلاً لكن قدر يوصل لها هي رقم شقتهم ، حجز شقه بنفس العمارة لكن بطابق ثاني ، دخل شقته واخذ له حمام دافئ يسترخي بعد هالتعب عشان بكره الصباح يروح للعنود ، جده قال له ان عمه وزوجته في المستشفى لحد ما يخلصون عملياتهم وعلاجاتهم الازمه بعدها يتحولون على مستشفى العلاج الطبيعي ويقدرون وقتها يرجعون لشقه يعني بالوقت الحالي العنود لوحدها بالشقة
بيت ابو فارس (عبدالرحمن)
ريم : تهقون فروس قابل العنود الحين ؟
شيخه بنت عبدالرحمن : لا ما اظن تلقينه نايم الحين
مريم : لالا ما اظن فروس ملهوف عليها صار له اكثر من شهر ما شافها
شيخه : تذكرون شكثر كانوا يكرهون بعض
ريم : ههههههههههههه فروس كان يسميها الدلوعه
شيخه : والعنود تسميه المتخلف
مريم : والحين شوفوهم هيمانين ببعض ومو قادرين يبعدون عن بعض
شيخه : اتمنى من كل قلبي اعيش قصه حب شغوفه مثل فارس والعنود
في ألمانيا
رجعت العنود لشقه تأخذ لها شور ينعشها وترجع مره ثانيه للمستشفى ، اول ما دخلت الشقة رمت بنفسها عالكنبه وتنفست بإرتيااح لكن قطع عليها لحظات استرخائها صوت جرس الباب
(انصدمت لما شافته) العنود بذهول : ف .. فااارس !!!!
قرب منها وضمها بقوووه : اشتقت لك اشتقت لك حييييل لا تبعدين عني مره ثانيه
العنود كانت مو مصدقه انها بحضنه بكت وشدت عليه بحضنها اكثر ، بكت شوق وحزن بكت كل المشاعر اللي زرعها فارس بداخلها ، فارس كان يضمها اقووى وكأنه بيدخلها بين ضلوعه مر عليهم وقت وكل واحد منهم يشد بحضنه على الثاني
بعدت العنود عنه وهي تمسح دموعها وقالت بصوت مبحوح : ليش انت هنا ؟!
فارس : عشانك
رفعت راسها وناظرت عيونه ، تغير كثير كانت عيونه ذبلانه وضعفان وباين عليه التعب ، لاشعورياً رفعت يدها وحطت كفها على خده وعيونها تتأمل عيونه بشوق ، مسك يدها وقربها لشفايفه وباس باطن يدها
فارس : سامحيني ياروحي انا عرفت كل شيء ظلمتك وعذبتك من غير حتى لا افهم منك
العنود بحزن : وش فايدة فهمك الحين خلاص كل شيء انتهى تأخرت كثير يا فارس كثير (سحبت يدها من يده وراحت داخل)
مسك ذراعها قبل تبتعد : ما تأخرت
لفت له : فارس ارجع مكان ما جيت انا تعبت من وضعي معك
صرخ عليها : ما اقدر ما اقدر ابعد عنك مره ثانيه
ردت بنفس الصراخ وهي تبكي : وانا ما اقدر اشوفك مع وحده غيري ما اقددرر (ما تحمل فارس دموعها وسحبها بقوه له وارتطم صدرها بصدره)
فارس : احبك والله العظيم احبك ومحد راح يأخذني منك
ردت وهي تشاهق : و وشيخه .. ن نسيتها
ابتسم فارس : ما صار شيء بينا نهائياً حبي انا ما طلقتك
بعدت عنه وهي تناظره بذهول : ا انت ت تتكلم جد !!!!
مسكها بخصرها ولزق جسمها بجسمه : وجد الجد بعد انا لك وبس
العنود بصدمه : ك .. كيف ف ...
قاطعها : حياتي اجلي كل شيء لبعدين مشتاق لك موووت
دزته بعيد عنها وقالت بجمود : فارس انا مستحيل ارجع معك اي علاقه يدخل فيها الشك م..... (قاطعها فارس بقبله على شفايفها)
فارس : مافيه شيء انتهى انا مستعد اصلح كل اغلاطي
ابتعدت عنه : لا تقرب مني انت مالك حق تبوسني فااهم
فارس : الا لي حق انتي لي ويحق لي ابوسك متى ما حبيت
العنود بداخلها (احبك يا روح العنود) : انت قلت اذا سافرت راح توصلني ورقتي وينها انا بإنتظارها
انقهر فارس واقترب منها ولف ذراعه حول خصرها وسحبها بقوه ناحيته : احبك يابنت الناس احببك وربي احببببك حياتي عذاب بدونك مو شايفه حالي انا بدونك جسم من غير روح
العنود بداخلها (سلامتك يا بعد روحي) : فارس اتركننني ابعد عني (تحاول تبعد عنه)
شدها اكثر : لا مراح اتركك لحد ما تسامحيني
العنود : فارس انت عارف الى اي حد جرحتني واهنتني وظلمتني انت المفروض تستحي تطلب مني اسامحك
ابتعد فارس عنها وطلع من الشقه بهدوء ، اول ما طلع قفلت العنود الباب وطاحت عالارض تبكي
العنود : سامحني حبيبي والله ما اقصد اجرحك بس انت عذبتني كثيير (قطع عليها نواحها صوت الجوال ، مسحت دموعها وردت بعد ما عدلت صوتها)
العنود : هلا ماما
ام العنود : وينك يا بنت تأخرتي خفنا عليك ؟!
العنود بإرتباك : اااءء م ماما ف فارس هنا
ام العنود : فارس !!! وش يسوي هنا مو قلتي طلقك
العنود : لا ماما فارس ما طلقني
ام العنود : كيف ؟؟
العنود : ما ادري بس هو قال انه ما طلقني وما تزوج علي
ام العنود : طيب وينه طول هالمده ؟
العنود بتعب : ماما بعدين راح اقولك كل شيء باااي (سكرت الجوال واتجهت للحمام)
بيت ابو فارس (عبدالرحمن)
زياد بالجوال : ما ادري عنه اليوم ما اتصل ابد ونتصل عليه ساحب ما يرد
عزام : تلقاه نسانا يوم راح للعنود
زياد : هههههههههه والله شكله كذا
عزام : طيب اجل لا تنسى تقول لاخوانك يجون للإستراحه
زياد : ابشر (انهى مكالمته واتجه لاخته شيخه) : شيخه تعالي شوي بكلمك بموضوع
شيخه : هلا ؟
زياد كان متوتر كيف يبدا كلامه وشيخه لاحظت هالشيء
شيخه بخوف : زيود شفيك فروس اخوي فيه شيء ؟؟!
زياد : لا لا فارس بخير الحمدلله بس .....
شيخه : بس ايش زيود لا تخوفني ؟؟
زياد : شيوخ بصراحه انا احب
ألمانيا
المستشفى
ابو العنود بعصبيه : وبكل وقاحه جاي هنا بعد
ام العنود : تقول العنود ما طلقها الولد عقل واشترى رضا بنتك شوفه جاي كل هالمسافه عشانها
ابو العنود : بنتي ماهي راجعه له لو يموت خلاص كفاها اللي جاها فارس ما يستاهلها
ام العنود : اسمع من العنود اول ، حتى لو حاولت تحمي العنود راح يجي يوم واحد يزعلها شيء طبيعي
شقة العنود
ما قدرت العنود تنام طول الوقت وعقلها مشغول بفارس
تكلم نفسها : معقول يكون رجع لا لا يارب انا غبيه ليش ضايقته يكفي انه جاء هنا عشاني (قطع عليها حديثها مع نفسها صوت جرس الباب ، فتحت الباب ولقت صاحب اجمل ابتسامه امير قلبها وسارق عقلها)
فارس : اشتقت لك
ردت ببرود عكس الصخب اللي بداخلها كل ما فيها يصرخ بحبه : انت ما سافرت ؟
دخل وقفل الباب وراه : انتي غبيه كيف ارجع من غيرك ؟
العنود بداخلها (يا بعد عمري) : قلت لك من قبل م.....(قاطعها كعادته وباس شفايفها)
فارس : مراح ارجع الا ويدك بيدي (حملها ودخل داخل)
العنود وهي تحاول تفلت منه : فاااارس نزلني
فارس : دقااائق (جلس عالكنبه وهي بحضنه) : احبك
العنود وهي تحاول تقوم عن حضنه : فاارس اتركنني (هز راسه بالرفض) : فارس ما احب هالحركات ابعد عني (وبعد عناء قدرت تفلت منه وقفت قباله وهو جالس) : اطلع برا بنام
فارس : بنام معك ا.....
قاطعته : انا قلت اطلع برا والافضل ترجع مكان ما جيت رجعه معك مراح ارجع
حط رجل على رجل : ماني طالع من هنا لين تسامحيني
العنود عارفه عناده عدل لذلك تركته في الصاله وراحت للغرفه تنام تمددت وتلحفت وهي تتحلطم وبعد لحظات حست بدفئ يسري بجسمها ويدين تحاوط خصرها وانفاس حاره تحرق رقبتها غمضت عيونها بهيام وهي تحس بلمساته الدافئه على خصرها وبطنها وبوساته الحنونه على كتفها صعوداً لرقبتها
العنود بإرتباك : ف فارس (كان ظهرها لازق بصدره)
فارس : اششش (ضغط على بطنها ولزقها بصدره اكثر) : اسمعيني لنهايه ولا تقولين لي اطلع انا مراح اطلع الا وانتي راضيه عني
ردت وهي تتمنى مايبعد عنها : تكلم اسمعك
حط خده فوق خدها وهو حاضنها وتكلم : كل اللي قلتيه لي معك حق فيه وانا مو زعلان ولا شايل بخاطري عليك انا جيت لك وانا خجلان ومو عارف حتى كيف راح اقدر احط عيني بعينك ، دلوعتي انا ظلمتك وذليتك وما عطيتك ابسط حق وهو انك تبررين موقفك لكن والله العظيم اني ندمان وخجلان على كل اللي سويته العنود انا ضعت بدونك صدقيني ما كنت احس لا بالصبح ولا بالليل طول وقتي في السرير وافكر فيك اتذكر كل شيء سويته لك حتى صوتك لما كنتي تترجيني ما غاب عن بالي ابد (كانت العنود تسمعه وعيونها غرقانه بالدموع) : انا احبك وما اقدر اعيش بدونك انا هنا عندك تقدرين تنتقمين مني وتأخذين حقك لكن لا تتركيني والله اموت من غيرك (شد عليها بحضنه اكثر لما سمع شهقاتها ، لفت جسمها ناحيته ودفنت وجها بصدره وذراعيها محاوطه جسمه وتشده لها اكثر)
العنود : لا تتركني لا تروح وتخليني انا اموت بالدقيقه ألف مره وانت بعيد عني
فارس : عساني للموت لو تركتك مره ثانيه
ناظرته بعيون دامعه : لا تجيب سيرة الموت
ابتسم وهو يمسح دموعها : احبك (قرب منها وباس شفايفها) : اشتقت لك موووت (قرب اكثر و.........
بيت ابو فارس (عبدالرحمن)
غرفة شيخه
كانت شيخه بغرفتها وغرقانه بالافكار : معقول زيود يحب امون يعني امون ماشاءالله جمال وادب واخلاق بس كيف راح اعرف مشاعرها تجاهه وامي وش بقول لها وهي طول عمرها تتمنى زيود يتزوج بنت خالتي
عند عصافير الحب
صحى فارس وما لقاها جنبه تروش على السريع ولف الفوطه على خصره وطلع يدور عليها لقاها في المطبخ تجهز له الفطور قرب منها وضمها من ورا
فارس : صباح الخير
ابتسمت : صباح النور حبيبي
باس خدها : حياتي سوي لي نسكافيه
العنود : من عيوني (لفت له) : ما معك ملابس صح ؟
حك راسه بفهاوه : ايه جيت لك طيران
ضحكت عليه : بعطيك من ملابس بابا
فارس بغرور : انا اطول من عمي
ضربته بالخفيف على صدره : مافيه الا ملابس ابوي والا تبغى من ملابسي
ضحك فارس : امري لله
راحت للغرفه وجابت له ملابس اخذها منها ودخل للغرفه يلبس
(بعد ما لبس).. العنود : يالله حبيبي افطر (جلسوا يفطرون)
فارس : حبي متى بالعاده تمشين للمستشفى ؟
العنود : يعني تقريباً الساعه 8
فارس : حلو اجل بروح معك
العنود بقلق : حبيبي بابا معصب كثير منك اخاف .....
فارس : لا تخافين حياتي انا غلطت واستاهل اللي يجيني
العنود : بس .....
قاطعها : اششش لا بس ولا شيء لعيونك مستعد اواجه العالم كله مو عمي بس
ابتسمت له بحب : فارس تحبني ؟
فارس بهيام : اعشقققك اموووت فيك (توردت خدودها ونزلت راسها بحياء)
رفع راسها وحط عيونه بعيونها : تدرين اني حبيتك من ذاك اليوم اللي جيتي فيه من امريكا
العنود بصدمه : ججججد !!!!
فارس بحب : ايه ، وقتها ما كنت عارف انه حب كنت احس بمشاعر غريبه تجاهك واشتعل غيره لما اشوفك تبتسمين لزيود اخوي
ضحكت العنود : ما حسيت ولا لحظه بمشاعرك بالعكس كنت اشوفك لئيم وعصبي ومتخلف بعد
فارس : اوف اوف كل هالصفات الشينه فيني هذا وانا هيمان فيك (قام عن الطاوله وعطاها ظهره بيمشي)
لحقته قبل يمشي وضمته من ورا : حبيبي مو قصدي بس انت ما كنت واضح بمشاعرك كنت دايم تعصب علي وتهددني (فارس كان ساكت وما رد عليها ، خافت يكون زعل صدق لفته ناحيتها) : حبيبي مو قصدي خلاص اسحب اللي قلته
ابتسم لها : ما فيني حيل ازعل عليك كل المشاعر اللي احس فيها بهاللحظه هي حبك وبس (ضمها لصدره وكمل) : من هاللحظه راح اعوضك عن كل الايام اللي بكيتي فيها وتألمتي بسببي ، بدلعك يا احلى دلوعه بالعالم (ابتعدت عن حضنه بزعل)
العنود وهي ماده البوز : يووه منك لين الحين تسميني دلوعه
ضحك عليها : ايه دلوعه انتي دلوعتي دلوعة فارس
ابتسمت : جد انا دلوعتك !!
فارس : ايه دلوعتي وحبيبة قلبي
عضت شفتها السفليه بخجل : بس كذا بابا بيزعل انا دلوعته
فارس بغيره : هذا قبل الحين انتي دلوعة فارس وبس (فتح ذراعيه لها) : تعالي هنا
(ابتسمت له وقربت لحضنه ضمها لصدره) .. فارس : احبببببك
شدته لها اكثر : اموووت فيك
كيف راح تكون ردت فعل ابو العنود اذا جاه فارس ؟
اماني وش بيكون ردها على عرض زياد ؟
في ألمانيا
العنود : طيب بابا شرايك نستأجر من منازل الريف ترى الطبيعه هنا ترجع الصحه للجسم
ام العنود : ما خطرت على بالي ابد حتى هناك اكلهم كله طازج
ابو العنود : انا موافق شوفي لنا يا ابوك بيت وخلينا نستأجره
العنود : بس بابا ترى الريف بعيد مره من هنا وغير كذا ثلللج
ابو العنود : ما عرفنا لك مره تمدحينه ومره تسبينه !!
العنود : هههههههه خلاص راح اصور لكم المكان ونقرر
بيت ابو فارس (عبدالرحمن)
يوم السفر
محمد : طيب وشغلك ؟!
فارس : قالوا سافر لكن مراح يمشي لك راتب بس ترجع اشتغل ويمشي راتبك
زياد : معك فلوس ؟؟
فارس : ايه معي الخير واجد ولله الحمد (نزل لصاله ومعه شنطته ، كانت امه وخواته بالصاله)
تقدمت شيخه وسلمت عليه : تروح وترجع بالسلامه يارب
فارس : الله يسلمك
مريم بعد ماسلمت عليه : اعتذر لي من العنود والله مالي وجه اقابلها
فارس : خليها تسامحني اول تالي اوصل لها اعتذارك
ريم : ان شاءالله يارب تسامحك وترجعون سوا
فارس من قلب : آمين (ام فارس كانت ساكت وماتكلمت قرب منها فارس وباس راسها)
فارس : يمه ماتبين تسلمين علي او حتى تدعين لي ؟!!
ام فارس : ليه انا صار لي مكانه والا اهميه بحياتك ؟ ما تفكر إلا بالعنود
باس يدها : يمه اللي سويته بالعنود ماهو قليل ومع هذا تحملت وما اشتكت ، وتدرين بعد انها ما قالت لعمي عن معاملتكم لها يمه العنود شاريتني ليش ابيعها
طيب خاطرها بكم كلمه وهي ام بالنهاية مراح تقدر تزعل على ولدها سلمت عليه ودعت له وبعدها مشى مع اخوانه متجهين للمطار بعد طبعاً ما سلم على جده وابوه وعمامه بحكم انهم كانوا مجتمعين بالمجلس
بيت ام فهد (وداد)
امل : وش يبغى منها بعد مو قالوا بيتزوج عليها ؟!
ناصر : ما اظن ترجع له العنود
اماني : انا اتوقع بترجع معه
ناصر بإستغراب : ليش تتوقعين ترجع ترى اللي سواه مو قليل ؟! حتى المطار ما هان عليه يوصلها له
اماني : مهما كان هو زوجها ودام صرف نظر عن الزواج ليش لا (ماحبت تقول لهم ان العنود تعشق فارس)
بيت ابو فارس (راشد)
شيخه بنت راشد كانت كارهه حتى اسم فارس والعنود ملت من حبها لفارس اللي من طرف واحد اختها ديمه كانت على حق فارس مو لها ولا عمره راح يكون لها جاء الوقت اللي تنسى فيه حبه المُتعب وتنتبه لدراستها
في ألمانيا
وصل فارس لألمانيا كانت معه كافة المعلومات الازمه ، يعرف المستشفى اللي عمه وزوجته فيه ويعرف العمارة اللي ساكنين فيها اما المعلومة اللي تعبته قليلاً لكن قدر يوصل لها هي رقم شقتهم ، حجز شقه بنفس العمارة لكن بطابق ثاني ، دخل شقته واخذ له حمام دافئ يسترخي بعد هالتعب عشان بكره الصباح يروح للعنود ، جده قال له ان عمه وزوجته في المستشفى لحد ما يخلصون عملياتهم وعلاجاتهم الازمه بعدها يتحولون على مستشفى العلاج الطبيعي ويقدرون وقتها يرجعون لشقه يعني بالوقت الحالي العنود لوحدها بالشقة
بيت ابو فارس (عبدالرحمن)
ريم : تهقون فروس قابل العنود الحين ؟
شيخه بنت عبدالرحمن : لا ما اظن تلقينه نايم الحين
مريم : لالا ما اظن فروس ملهوف عليها صار له اكثر من شهر ما شافها
شيخه : تذكرون شكثر كانوا يكرهون بعض
ريم : ههههههههههههه فروس كان يسميها الدلوعه
شيخه : والعنود تسميه المتخلف
مريم : والحين شوفوهم هيمانين ببعض ومو قادرين يبعدون عن بعض
شيخه : اتمنى من كل قلبي اعيش قصه حب شغوفه مثل فارس والعنود
في ألمانيا
رجعت العنود لشقه تأخذ لها شور ينعشها وترجع مره ثانيه للمستشفى ، اول ما دخلت الشقة رمت بنفسها عالكنبه وتنفست بإرتيااح لكن قطع عليها لحظات استرخائها صوت جرس الباب
(انصدمت لما شافته) العنود بذهول : ف .. فااارس !!!!
قرب منها وضمها بقوووه : اشتقت لك اشتقت لك حييييل لا تبعدين عني مره ثانيه
العنود كانت مو مصدقه انها بحضنه بكت وشدت عليه بحضنها اكثر ، بكت شوق وحزن بكت كل المشاعر اللي زرعها فارس بداخلها ، فارس كان يضمها اقووى وكأنه بيدخلها بين ضلوعه مر عليهم وقت وكل واحد منهم يشد بحضنه على الثاني
بعدت العنود عنه وهي تمسح دموعها وقالت بصوت مبحوح : ليش انت هنا ؟!
فارس : عشانك
رفعت راسها وناظرت عيونه ، تغير كثير كانت عيونه ذبلانه وضعفان وباين عليه التعب ، لاشعورياً رفعت يدها وحطت كفها على خده وعيونها تتأمل عيونه بشوق ، مسك يدها وقربها لشفايفه وباس باطن يدها
فارس : سامحيني ياروحي انا عرفت كل شيء ظلمتك وعذبتك من غير حتى لا افهم منك
العنود بحزن : وش فايدة فهمك الحين خلاص كل شيء انتهى تأخرت كثير يا فارس كثير (سحبت يدها من يده وراحت داخل)
مسك ذراعها قبل تبتعد : ما تأخرت
لفت له : فارس ارجع مكان ما جيت انا تعبت من وضعي معك
صرخ عليها : ما اقدر ما اقدر ابعد عنك مره ثانيه
ردت بنفس الصراخ وهي تبكي : وانا ما اقدر اشوفك مع وحده غيري ما اقددرر (ما تحمل فارس دموعها وسحبها بقوه له وارتطم صدرها بصدره)
فارس : احبك والله العظيم احبك ومحد راح يأخذني منك
ردت وهي تشاهق : و وشيخه .. ن نسيتها
ابتسم فارس : ما صار شيء بينا نهائياً حبي انا ما طلقتك
بعدت عنه وهي تناظره بذهول : ا انت ت تتكلم جد !!!!
مسكها بخصرها ولزق جسمها بجسمه : وجد الجد بعد انا لك وبس
العنود بصدمه : ك .. كيف ف ...
قاطعها : حياتي اجلي كل شيء لبعدين مشتاق لك موووت
دزته بعيد عنها وقالت بجمود : فارس انا مستحيل ارجع معك اي علاقه يدخل فيها الشك م..... (قاطعها فارس بقبله على شفايفها)
فارس : مافيه شيء انتهى انا مستعد اصلح كل اغلاطي
ابتعدت عنه : لا تقرب مني انت مالك حق تبوسني فااهم
فارس : الا لي حق انتي لي ويحق لي ابوسك متى ما حبيت
العنود بداخلها (احبك يا روح العنود) : انت قلت اذا سافرت راح توصلني ورقتي وينها انا بإنتظارها
انقهر فارس واقترب منها ولف ذراعه حول خصرها وسحبها بقوه ناحيته : احبك يابنت الناس احببك وربي احببببك حياتي عذاب بدونك مو شايفه حالي انا بدونك جسم من غير روح
العنود بداخلها (سلامتك يا بعد روحي) : فارس اتركننني ابعد عني (تحاول تبعد عنه)
شدها اكثر : لا مراح اتركك لحد ما تسامحيني
العنود : فارس انت عارف الى اي حد جرحتني واهنتني وظلمتني انت المفروض تستحي تطلب مني اسامحك
ابتعد فارس عنها وطلع من الشقه بهدوء ، اول ما طلع قفلت العنود الباب وطاحت عالارض تبكي
العنود : سامحني حبيبي والله ما اقصد اجرحك بس انت عذبتني كثيير (قطع عليها نواحها صوت الجوال ، مسحت دموعها وردت بعد ما عدلت صوتها)
العنود : هلا ماما
ام العنود : وينك يا بنت تأخرتي خفنا عليك ؟!
العنود بإرتباك : اااءء م ماما ف فارس هنا
ام العنود : فارس !!! وش يسوي هنا مو قلتي طلقك
العنود : لا ماما فارس ما طلقني
ام العنود : كيف ؟؟
العنود : ما ادري بس هو قال انه ما طلقني وما تزوج علي
ام العنود : طيب وينه طول هالمده ؟
العنود بتعب : ماما بعدين راح اقولك كل شيء باااي (سكرت الجوال واتجهت للحمام)
بيت ابو فارس (عبدالرحمن)
زياد بالجوال : ما ادري عنه اليوم ما اتصل ابد ونتصل عليه ساحب ما يرد
عزام : تلقاه نسانا يوم راح للعنود
زياد : هههههههههه والله شكله كذا
عزام : طيب اجل لا تنسى تقول لاخوانك يجون للإستراحه
زياد : ابشر (انهى مكالمته واتجه لاخته شيخه) : شيخه تعالي شوي بكلمك بموضوع
شيخه : هلا ؟
زياد كان متوتر كيف يبدا كلامه وشيخه لاحظت هالشيء
شيخه بخوف : زيود شفيك فروس اخوي فيه شيء ؟؟!
زياد : لا لا فارس بخير الحمدلله بس .....
شيخه : بس ايش زيود لا تخوفني ؟؟
زياد : شيوخ بصراحه انا احب
ألمانيا
المستشفى
ابو العنود بعصبيه : وبكل وقاحه جاي هنا بعد
ام العنود : تقول العنود ما طلقها الولد عقل واشترى رضا بنتك شوفه جاي كل هالمسافه عشانها
ابو العنود : بنتي ماهي راجعه له لو يموت خلاص كفاها اللي جاها فارس ما يستاهلها
ام العنود : اسمع من العنود اول ، حتى لو حاولت تحمي العنود راح يجي يوم واحد يزعلها شيء طبيعي
شقة العنود
ما قدرت العنود تنام طول الوقت وعقلها مشغول بفارس
تكلم نفسها : معقول يكون رجع لا لا يارب انا غبيه ليش ضايقته يكفي انه جاء هنا عشاني (قطع عليها حديثها مع نفسها صوت جرس الباب ، فتحت الباب ولقت صاحب اجمل ابتسامه امير قلبها وسارق عقلها)
فارس : اشتقت لك
ردت ببرود عكس الصخب اللي بداخلها كل ما فيها يصرخ بحبه : انت ما سافرت ؟
دخل وقفل الباب وراه : انتي غبيه كيف ارجع من غيرك ؟
العنود بداخلها (يا بعد عمري) : قلت لك من قبل م.....(قاطعها كعادته وباس شفايفها)
فارس : مراح ارجع الا ويدك بيدي (حملها ودخل داخل)
العنود وهي تحاول تفلت منه : فاااارس نزلني
فارس : دقااائق (جلس عالكنبه وهي بحضنه) : احبك
العنود وهي تحاول تقوم عن حضنه : فاارس اتركنني (هز راسه بالرفض) : فارس ما احب هالحركات ابعد عني (وبعد عناء قدرت تفلت منه وقفت قباله وهو جالس) : اطلع برا بنام
فارس : بنام معك ا.....
قاطعته : انا قلت اطلع برا والافضل ترجع مكان ما جيت رجعه معك مراح ارجع
حط رجل على رجل : ماني طالع من هنا لين تسامحيني
العنود عارفه عناده عدل لذلك تركته في الصاله وراحت للغرفه تنام تمددت وتلحفت وهي تتحلطم وبعد لحظات حست بدفئ يسري بجسمها ويدين تحاوط خصرها وانفاس حاره تحرق رقبتها غمضت عيونها بهيام وهي تحس بلمساته الدافئه على خصرها وبطنها وبوساته الحنونه على كتفها صعوداً لرقبتها
العنود بإرتباك : ف فارس (كان ظهرها لازق بصدره)
فارس : اششش (ضغط على بطنها ولزقها بصدره اكثر) : اسمعيني لنهايه ولا تقولين لي اطلع انا مراح اطلع الا وانتي راضيه عني
ردت وهي تتمنى مايبعد عنها : تكلم اسمعك
حط خده فوق خدها وهو حاضنها وتكلم : كل اللي قلتيه لي معك حق فيه وانا مو زعلان ولا شايل بخاطري عليك انا جيت لك وانا خجلان ومو عارف حتى كيف راح اقدر احط عيني بعينك ، دلوعتي انا ظلمتك وذليتك وما عطيتك ابسط حق وهو انك تبررين موقفك لكن والله العظيم اني ندمان وخجلان على كل اللي سويته العنود انا ضعت بدونك صدقيني ما كنت احس لا بالصبح ولا بالليل طول وقتي في السرير وافكر فيك اتذكر كل شيء سويته لك حتى صوتك لما كنتي تترجيني ما غاب عن بالي ابد (كانت العنود تسمعه وعيونها غرقانه بالدموع) : انا احبك وما اقدر اعيش بدونك انا هنا عندك تقدرين تنتقمين مني وتأخذين حقك لكن لا تتركيني والله اموت من غيرك (شد عليها بحضنه اكثر لما سمع شهقاتها ، لفت جسمها ناحيته ودفنت وجها بصدره وذراعيها محاوطه جسمه وتشده لها اكثر)
العنود : لا تتركني لا تروح وتخليني انا اموت بالدقيقه ألف مره وانت بعيد عني
فارس : عساني للموت لو تركتك مره ثانيه
ناظرته بعيون دامعه : لا تجيب سيرة الموت
ابتسم وهو يمسح دموعها : احبك (قرب منها وباس شفايفها) : اشتقت لك موووت (قرب اكثر و.........
بيت ابو فارس (عبدالرحمن)
غرفة شيخه
كانت شيخه بغرفتها وغرقانه بالافكار : معقول زيود يحب امون يعني امون ماشاءالله جمال وادب واخلاق بس كيف راح اعرف مشاعرها تجاهه وامي وش بقول لها وهي طول عمرها تتمنى زيود يتزوج بنت خالتي
عند عصافير الحب
صحى فارس وما لقاها جنبه تروش على السريع ولف الفوطه على خصره وطلع يدور عليها لقاها في المطبخ تجهز له الفطور قرب منها وضمها من ورا
فارس : صباح الخير
ابتسمت : صباح النور حبيبي
باس خدها : حياتي سوي لي نسكافيه
العنود : من عيوني (لفت له) : ما معك ملابس صح ؟
حك راسه بفهاوه : ايه جيت لك طيران
ضحكت عليه : بعطيك من ملابس بابا
فارس بغرور : انا اطول من عمي
ضربته بالخفيف على صدره : مافيه الا ملابس ابوي والا تبغى من ملابسي
ضحك فارس : امري لله
راحت للغرفه وجابت له ملابس اخذها منها ودخل للغرفه يلبس
(بعد ما لبس).. العنود : يالله حبيبي افطر (جلسوا يفطرون)
فارس : حبي متى بالعاده تمشين للمستشفى ؟
العنود : يعني تقريباً الساعه 8
فارس : حلو اجل بروح معك
العنود بقلق : حبيبي بابا معصب كثير منك اخاف .....
فارس : لا تخافين حياتي انا غلطت واستاهل اللي يجيني
العنود : بس .....
قاطعها : اششش لا بس ولا شيء لعيونك مستعد اواجه العالم كله مو عمي بس
ابتسمت له بحب : فارس تحبني ؟
فارس بهيام : اعشقققك اموووت فيك (توردت خدودها ونزلت راسها بحياء)
رفع راسها وحط عيونه بعيونها : تدرين اني حبيتك من ذاك اليوم اللي جيتي فيه من امريكا
العنود بصدمه : ججججد !!!!
فارس بحب : ايه ، وقتها ما كنت عارف انه حب كنت احس بمشاعر غريبه تجاهك واشتعل غيره لما اشوفك تبتسمين لزيود اخوي
ضحكت العنود : ما حسيت ولا لحظه بمشاعرك بالعكس كنت اشوفك لئيم وعصبي ومتخلف بعد
فارس : اوف اوف كل هالصفات الشينه فيني هذا وانا هيمان فيك (قام عن الطاوله وعطاها ظهره بيمشي)
لحقته قبل يمشي وضمته من ورا : حبيبي مو قصدي بس انت ما كنت واضح بمشاعرك كنت دايم تعصب علي وتهددني (فارس كان ساكت وما رد عليها ، خافت يكون زعل صدق لفته ناحيتها) : حبيبي مو قصدي خلاص اسحب اللي قلته
ابتسم لها : ما فيني حيل ازعل عليك كل المشاعر اللي احس فيها بهاللحظه هي حبك وبس (ضمها لصدره وكمل) : من هاللحظه راح اعوضك عن كل الايام اللي بكيتي فيها وتألمتي بسببي ، بدلعك يا احلى دلوعه بالعالم (ابتعدت عن حضنه بزعل)
العنود وهي ماده البوز : يووه منك لين الحين تسميني دلوعه
ضحك عليها : ايه دلوعه انتي دلوعتي دلوعة فارس
ابتسمت : جد انا دلوعتك !!
فارس : ايه دلوعتي وحبيبة قلبي
عضت شفتها السفليه بخجل : بس كذا بابا بيزعل انا دلوعته
فارس بغيره : هذا قبل الحين انتي دلوعة فارس وبس (فتح ذراعيه لها) : تعالي هنا
(ابتسمت له وقربت لحضنه ضمها لصدره) .. فارس : احبببببك
شدته لها اكثر : اموووت فيك
كيف راح تكون ردت فعل ابو العنود اذا جاه فارس ؟
اماني وش بيكون ردها على عرض زياد ؟
