رواية عود ثقاب الفصل السادس والعشرين 26 بقلم ندا سليمان
مر الأسبوع وجه ميعاد أول جلسه
داليا من الفجر بتدعي ربنا يقويها ويعدي اليوم ده على خير ، إتصلت بيها نِهال وطلبت منها تستعد عشان هتعدي عليها بعد ساعه
دخلت أوضة أبوها وكان نايم ، تأملته لدقايق وقربت طبعت قبله على جبينه وهي بتحاول تمنع دموعها من النزول :'((
كل ما تشوف أبوها تحس بالذنب تحس إنها السبب فـ كل إللي حصله ، لسه هتخرج من الأوضه عشان ما تزعجهوش لقته بيندهلها
داليا : نعم يا حبيبي أجيبلك إيه ؟
عمران : تعالى إعدليني أقعد و أقعدي جنبي
عدلته داليا وقعدت جنبه إبتسملها وفتح دراعه عشان تنام فـ حضنه سندت راسها فـ حضنه وحست إن الخوف هرب :')) !
عمران : مستعده يا حبيبة أبوكي ؟
داليا : طول ما حضرتك جنبي هفضل مستعده لأي حاجه فـ الدنيا :')) ربنا ما يحرمني منك أبداً
عمران : ولا يحرمني منك يا ست البنات ، أوعي تزعلي مني يا داليا Sad(
داليا : وهزعل من حضرتك ليه يا بابا !!!
عمران : عشان أنا إللي سكتت عن حقك من الأول ، تعرفي والله كنت مقرر أروح أنا أقدم بلاغ وأجيبلك حقك بس ربنا ما أردش ونمت فـ سرير المرض ولما عرفت إنك رفعتي قضيه قلت الحمدلله حقك مش هيضيع Smile)
داليا : بابا أنا مش زعلانه منك فـ حاجه ماتخافش وبعدين انا بستمد قوتي منك ومن وقوفك جنبي وماتقلقش هرجع حقي وأرفع راسك :'))
عمران : من يوم ما إتولدتي وإنتي رافعه راسي يا داليا وحتي بعد اللي حصل انا واثق فـ تربيتي ليكي ولسه راسي مرفوع توكلي على الله يا بنتي وأوعي تخافي أو تضعفي ربنا معاكي
داليا : يا رب )
فضلت تتكلم مع أبوها شويه وهو بيشجعها لحد ما إتصلت بيها نِهال وقالتلها إنها تحت البيت فإستأذنت من أبوها وقامت تغير هدومها
.
.
نزلت داليا بعد حضن وتشجيع من أمها إللي كان نفسها تروح معاها بس مش هتقدر تسيب أبوها لوحده وأحمد كان مصر يروح بس داليا رفضت عشان دروسه ومذاكرته وطمنتهم إنها هتكون بخير )
~
~
~
~
طارق إستعد وراح من بدري ع المحكمه بيرتب كل أوراقه ومنتظر بداية الجلسه لمح شيماء زي ما هي كمان شافته وكالعاده خافت فـ لفت ومشيت من الاتجاه التاني وقفها صوته : إستني عندك !
شيماء : حضرتك بتكلمني أنا ؟
طارق : أيوه انتي !
شيماء : خير حضرتك بتندهلي ليه ؟!!!
طارق : بتعملي ايه هنا ؟؟!!
ضحكت بسخريه : هه على اساس اني لازم كل ما أروح امارس شغلي فـ أي مكان أقول لحضرتك انا بعمل ايه ! أنا بشتغل زي ما حضرتك بتشتغل بالضبط !!!
طارق : أه صحيح نسيت أباركلك على تعيينك بشكل رسمي فـ الحقيقه
شيماء : ميرسي بعد اذن حضرتك عشان مشغوله
طارق : إتفضلي يا شيماء مش شيماء برده !! ولا ليكي إسم تاني !
شيماء بتوتر : إسم تاني إزاي يعني أيوه شيماء ... فرصه سعيده
طارق لنفسه (( معرفش ليه إحساسي بيقولي ان إنتي أمل )) !!!!
~
~
~
~
مريم عرفت من الجرايد ميعاد جلسة أخوها بالاضافه لإن صحباتها اللي معاها في الجمعيه إتصلوا بيها وقالولها هيروحوا المحكمه عشان يقفوا جنب داليا ويدعموها ، قفلت مع صحبتها ولقت دموعها كالعاده نازله هتروح معاهم تدعمها وواحد من إللي دبحوها يبقى أخوها !!! يا تري هتروح تقف فـ صف مين أخوها ولا داليا ؟؟!! للحظه فكرت ما تروحش بس إحساس أكبر جواها خلاها قررت تروح ، لبست ونزلت وقبل ما توقف تاكسي لقت عمرو قصادها بالعربيه
عمرو : كنت متأكد إنك هتخرجي انهارده من البيت وقلت أكيد هتكوني محتاجالي
مريم : أنا مش محتاجه لحد جنبي ثم انا سبق وطلبت منك تبعد عني لو سمحت يا دكتور كفايه لحد كده !
سابته وشاورت لتاكسي وركبت وهو ماشي وراها بالعربيه لحد ما وصلت المحكمه
~
~
~
~
شيماء واقفه في جنب بعيد عن العيون مترقبه ومنتظره وصول أي حد من الطرفين وبتجهز أدواتها للتسجيل والتصوير وجالها صوته من ورا ضهرها فزعها
طارق : بس على فكره القضيه دي فيه قرار إن ممنوع يحضرها حد من الصحافه فوفري على نفسك التجهيزات دي وماتحاوليش !
بلعت شيماء ريقها من الخضه وإلتفتت : حضرتك بتتكلم عن قضية ايه ؟
طارق : القضيه إللي بدأتي فيها المقال إللي فات وقولتي تابعونا !
شيماء بتوتر : حـ حضرتك بتتكلم عن ايه انا ماكتبتش مقالات !
إبتسم طارق بخبث : بس انا مصدر موثوق منه قالي ان إنتي هي أمل إللي نزلت المقال المره اللي فاتت ها هتكدبي مصدر من جوه الجريده نفسها !
بصت في الأرض بهزيمه وكلمته بنبرة استعطاف : أيوه بس أرجوك ماتوقفش أي حاجه في حلمي ، القضيه دي بمثابة حلم بدأت تحقيقه وأظن مش هيضر حضرتك في حاجه لو كملت التحقيقات في القضيه دي ( ؟؟!
طارق : ومين قالك إني ضدك بالعكس أنا عاوز منك خدمه أو l مريح للطرفين
ظهرت على شفايفها إبتسامة أمل : إتفضل قول إللي عندك
طارق : إنتي عاوزه اللي يساعدك تنشري القضيه بتفاصيلها وتعملي ضجه وسبق صحفي وفي نفس الوقت داليا محتاجه حد يعمل ضجه ويسلط الضوء على قضيتها ويحولها لرأي عام يعني هدفنا واحد فإيه رأيك نتحد وتبقي في صفنا ؟؟
حست هيغمي عليها من الفرحه وردت : موافقه جداً يعني حضرتك ممكن توصلني بداليا وأتكلم معاها شخصياً ؟
طارق : والله معرفش هتوافق ولا لأ بس كل إللي أقدر أعملهولك دلوقتي إني هدخلك القاعه وهتحضري القضيه لإن زي ما إنتي شايفه ممنوع أي حد يحضر وخصوصاً من الصحافه
شيماء : طيب وهتدخلني إزاي ؟
طارق : بعد شويه هتعرفي بس إنتي إتخلصي من الكاميرا إللي معاكي دي ولو لقيتي متاح وهتقدري تصوري حاجه فيستحسن بالموبايل لإن لو اتمسكتي بالكاميرا الموضوع ده مش هيبقي لطيف على مستقبلك المهني !
شيماء : حاضر بجد مش عارفه اشكر حضرتك ازاي
طارق : بعد اذنك
شيماء : اتفضل
مشي شويه ورجع التفتلها : على فكره محدش قالي ان انتي أمل كان مجرد تخمين وإنتي أثبتيلي صحة شكوكي بالتوفيق !
مشي وسابها دمها محروق إنه قدر يخدعها وياخد الحقيقه منها شخصياً !
~
~
~
توفيق : والله انا شايف ان مفيش داعي تيجي معانا هتروحي تعملي إيه ؟؟
أم جاسر : أشوف إبني وأطمن عليه وانا مصممه أروح معاك
توفيق بنفاد صبر : يوووووووه طاب يلا بسرعه عشان ما نتأخرش
رن موبايله فرد : أيوه يا عزيز ،، أه أه خلاص أنا في الطريق اهه جاي ،،، بس اتأكد إن مفيش صحفيين عندك ،،، طيب تمام تمام إحنا جايين أهه
~
~
~
داليا جنب نِهال في العربيه وكل ما يقربوا يزيد توترها بتمتم بالأدعيه في سرها رن موبايل نِهال وكان طارق
نِهال : أيوه يا طارق خير فيه حاجه ؟؟
طارق : بقولك يا نِهال إنتي وداليا قبل ما تدخلوا فيه بنت إسمها شيماء هتلاقيها منتظراكم عند الباب هدخلها معاكم في القاعه على انها حد من قرايب داليا عرفي داليا عشان البنت دي لازم تدخل معاكم
نِهال : أوك بس مين شيماء دي ؟؟
طارق : هقولك بعدين مش وقته بس المهم تعرّفي داليا وتدخلوها معاكم وانا هبقي أحكيلك بعد الجلسه ان شاء الله
نِهال : أوك يا طارق ماشي
قالت لـ داليا على اللي قالهولها طارق ...... وأخييراً وصلوا ، أول ما نزلت من العربيه لقت البنات ملتفيين حوليها وبيشجعوها ويعتذروا انهم مش هيكونوا معاها جوه القاعه شكرتهم وحست انهم اشعلوا الحماسه جواها ، حست انها مش لوحدها ~
.
.
.
شيماء واقفه بتوتر في مكانها ومنتظره دقيقتين وتقف عند الباب زي ما طارق قالها عشان تدخل مع نِهال وفجأه لقت عزيز البنا وراه توفيق الزغبي ومراته داخلين من باب تاني غير الرئيسي وبسرعه استخبت ولقطتلهم كام صوره بالموبايل وهي حاسه بالحماس !
.
.
.
دخل توفيق الزغبي القاعه هو ومراته من الباب الخلفي لإن عزيز قالهم فيه مجموعه واقفين عند الباب الرئيسي لتأييد داليا ، قعدوا في القاعه منتظرين بداية الجلسه وأم جاسر قاعده على اعصابها منتظره لحظة دخول ابنها !
~
~
~
بعد ما داليا شكرت البنات دخلت هي ونِهال وشيماء كانت فعلاً في إنتظارهم أول ما نِهال لمحتها سألت بهمس : شيماء ؟؟
شيماء : أيوه أنا دكتوره نِهال مش كده ؟؟
نِهال : أيوه
بصت لداليا : وإنتي داليا مش كده ؟
داليا : أيوه انا أهلاً بيكي
شيماء : أهلاً بيكي يا داليا ما تقلقيش إنتي مش لوحدك يلا بقى ندخل عشان الجلسه هتبدأ
دخلوا القاعه وفيه رعشه خفيفه في أطراف داليا !
قعدت جنب نِهال وشيماء وجه المحامي إتكلم معاهم شويه وقعد في مكانه وداليا مغمضه عنيها وبتحاول تتغلب على الرعشه اللي سيطرت على اطرافها ~
~
~
~
~
وصلت مريم عند المحكمه ولقت مجموعه من أصحابها سلموا عليها
_مالك يا مريم شكلك مش طبيعي خالص ؟؟؟
مريم : عادي أنا كويسه ، الجلسه هتبدأ إمته ؟
_ شفتي حرقة الدم رفضوا إننا ندخل القاعه مع داليا
مريم : طيب وهي داليا دخلت ؟
_ أيوه لسه داخله حالاً مع دكتوره نِهال شجعناها شويه بره ماداموا رفضوا يدخولنا
مشيت مريم بإتجاه الباب وقفتها صحبتها : ماتحاوليش يا مريم مش هيرضوا يدخلوكي مابيدخلوش غير أهل المتهمين أو حد من أهل داليا !
سكتت مريم وماعرفتش هتقولها ايه ! هتقولها ان أخوها واحد من المتهمين !! بصتلها نظره بلا معني وكملت طريقها وقبل ما تدخل كان عمرو نادهلها
مريم : عمرو إنت جاي ليه ؟!
عمرو : جاي عشان أقف جنبك ؟!
مريم : هه ! طاب وانا هقف جنب مين يا تري داليا ولا خالد ؟؟؟!!!
عمرو أرجوك إمشي من هنا محدش منهم يعرف إن خالد اخويا واحد من المتهمين وجودك ومواساتك ليا بالشكل ده هيلفت انتباههم !
عمرو : طيب أنا هستني معاهم هنا وماتقلقيش مش هقول لحد
بصتله بإمتنان ودخلت ..
~
~
~
أم جاسر عنيها على قفص المتهمين مترقبه لحد ما أخيرا ظهر ابنها ووراه خالد ومحمود
داليا أول ما لمحتهم بدأ جسمها يرتجف ونهال بتحاول تسيطر على حالتها وتساعدها تهزم خوفها بصت عليهم داليا وسمعت في ودنها صوت صرخاتها حست بكل لحظة ألم شافتها الحادثه دلوقتي بتكرر بكل تفصيلها قصاد عنيها
نهال : داليا أرجوكي اثبتي انتي اقوي من كده بصي لمنظرهم شايفه ازاي هم في قفص المجرمين وهيتحاكموا وتاخدي حقك ؟ اهزمي خوفك يا داليا انتي قويه
غمضت داليا عنيها وحطت ايديها على ودانها وفضلت تردد وانفاسها بتتلاحق : ايوه انا قويه انا قويه انا قويه
.
.
أم جاسر جريت عليه و قربت منه ودموعها سايله من تحت النضاره السودا اللي لبساها مسكت إيديه قبلتها
_جاسر حبيب ماميي انا مش قادره اتخيل انك في المكان ده انا بجد تعبانه أوي وإنت بعيد عني كده ومش قادره اطمن عليك أنت كويس يا حبيبي ؟
جاسر : أنا تعبان أوي يا مامي وخاااايف (
_ماتقلقش يا روح قلبي هتطلع قريب أوي وترجع بيتك وحياتك كلها ماتخافش انا وبابي جنبك مش هنسيبك أبدا
جاسر : أنا عارف ان بابا مش طايقني بس ارجوكي يا مامي ماتخليهوش يتخلى عني لحد ما اخرج من المصيبه دي :'((
_ماتخافش يا حبيبي من غير ماتقول بابي عمره ماهيسيبك
جاسر : ناريمان عرفت ؟
_ماتشغلش بالك بأي حاجه دلوقتي يا روح قلبي بكره تخرج وتتجوز الاحسن منها ألف مره
جاسر : تبقي عرفت ونهوا كل حاجه صح ؟
_هو مش بالضبط بس أهلها لمحوا لانهم هينهوا كل حاجه بس مش مهم دلوقتي يا روح قلبي ماتفكرش في اي حاجه دلوقتي وماتخافش ده كابوس وقريب اوي هتفوق منه :'(( ♡
جاسر : اتمني
.
.
.
دخلت مريم القاعه ووقفت عند الباب بصت على قفص المتهمين ولمحت خالد قاعد ماسك راسه و ملامح الذعر والهم على وشه >
منظره اعتصر قلبها
ماقدرتش تتحرك خطوه فقعدت في اخر الصف و ام جاسر قعدت ولسه دموعها سايله على خدها ....
~
~
~
بدأت الجلسه وبعد مقدمات القضيه طلبوا من داليا تحكي تفاصيل الحادثه ندهوا على اسمها مرتين وهي مازالت بترتجف مغمضه عنيها وبتردد : أنا قويه !
همست نهال في ودنها : داليا ردي بيطلبوا منك تحكي تفاصيل القضيه قومي يا داليا يلا
خرجت داليا من شرودها وهمست بخوف : نهال هو مش المحامي قالي مش هحكي انا مش هقدر بجد مش مستحمله انا عاوزه امشي
وقبل ما نهال ترد عليها سمعت اسمها بيتنده للمره التالته بصوت عالي وقفت بخوف ونهال ماسكه ايديها وبتحاول تطمنها بصت داليا للقضاه وحولت نظرها للمتهمين لقت جاسر بيبصلها بتحدي وعلى شفايفه ابتسامة سخريه ! افتكرت كل اللي قالهولها وعمله فيها ليلة الحادثة وبدأت تتنفس بصعوبه نقلت نظرها لخالد هو و محمود وهم واففين بخوف وافتكرت كل حرف خرج منهم وكل لحظة الم شافتها
ضغطت نهال على ايديها وداليا في عالم تاني فجأه اختل توازنها وقبل ما تقع سندتها نهال بخوف ، حصل بعض من الهرج في القاعه وحسم محامي داليا الأمر بجملته :
أطلب من عدالتكم اعفاء موكلتي من سرد تفاصيل الحادث نظرا لحالتها الصحية والنفسية !
قعدت داليا وسندت راسها في حضن نهال ونهال ماسكه دفتر بتهويلها عشان تقدر تتنفس كويس وشيماء بتشربها مايه وترش شوية على وشها عشان تفوق Sad( شافت شيماء حالة داليا بنفسها وعزمت انها هتقف جنبها ومش هتسكت ، القضية دي مش بس هتحققلها حلمها اتضحلها انها فعلا قضية تستحق تتحول لرأي عام !
بعد ما فاقت داليا وبدأت تتنفس بشكل طبيعي نهال بدأت ترجعلها ثقتها بنفسها من تاني وتساندها أما عن شيماء فبدأت شغلها بدأت تسجيل وبدون ما حد يلتفت التقطت صور لاهل جاسر وبعض الصور للمتهمين وكام صوره لداليا وهي بالحاله دي بكاميرا الموبايل ...
•••••••●••••••••●••••••••••●•••••••••●••••••••●•••••••
أم داليا قاعده على سجادة الصلاه في أوضة زوجها وبتدعي من قلبها لداليا سمعت صوت الموبايل بره وجريت يمكن يكون فيه خبر منها ولقتها علياء
خديجه : ايوه يا عليا
عليا : خالتو عامله ايه يا حبيبتي ؟
خديجه : كويسه بس قلقانه اوي على داليا >وكان نفسي اكون معاها عشان قلبي يتطمن
عليا : معلش يا خالتو كنتي يعني هتسيبي عمو عمران لوحده ! ماتقلقيش انا اخر مره كلمتها قبل ماتقفل الموبايل كانت كويسه ونهال كمان معاها لو حصلت اي حاجه وتلاقيهم زمانهم على وصول انتي بس ادعيلها من قلبك
خديجه : والله بدعيلها ربنا ينصرك يا داليا يا بنت بطني ويريح قلبك
عليا : يا رب يا خالتو الحمدلله اني اتطمنت عليكي هقفل دلوقتي واكلمكم لما داليا ترجع ان شاء الله
خديجه : ان شاء الله مع السلامه يا حبيبتي
قفلت خديجه معاها ورجعت تاني في مكانها وهي بتدعي من قلبها من غير ملل بتدعي وطمعانه في رحمة الكريم الواسعه
~
~
~
على في الجامعه ، رجع يمارس شغله تاني بعد الانذارات اللي وصلتله قرر يبقي جسد من غير روح ولا حياه يروح شغله يرجع يعتزل مع نفسه في شقته ، حتي اهله مابقاش بيروحلهم ولا يسأل عنهم ولما بيفكر يروح مكان غير شغله او بيته بيروح المكان اللي جمع حبهم هو وداليا يعمل كل العادات اللي كانوا بيعملوها يشتري الورد والدرا وحمص الشام وغزل البنات ويقعد في مكانهم المفضل ياكل باستمتاع وهو بيسترجع كل ذكري جمعتهم في المكان ده :"((
~
~
~
هاله زي ما هي على حالها بل بتزيد ذبول كل ما علي يكلمها يسأل عنها كانت بتفرح رغم كل الالم اللي بيعتصر قلبها ورغم ان اتصالاته قليله جدا وبتكون سؤال عن الحاجه الوحيده اللي بتربطه بيها بس مع ذلك بتفرح اصلها بتحس في صوته بدفا في عز برد الوجع اللي بقت عايشه فيه ، ونيسها الوحيد في الدنيا طفلها كعادة كل يوم ماسكه الدفتر وبتحكيله كل تفصيله في حياتها واهلها حاولوا كتير يخرجوها من حالة الانطواء اللي بقت فيها وهي بترفض مرتاحه في عالمها اللي الوجع صنعهولها .......
•••••••●••••••••●••••••••••●•••••••••●••••••••●•••••••
روى محامي داليا تفاصيل الحادثه بالاضافه لطارق اللي قدم نسخ التحقيقات وتقرير الطب الشرعي وداليا مازالت الرجفه في جسمها ودموعها سايله من غير صوت وطول الوقت بتتجنب انها تبص ناحية قفص المتهمين >
وجه دور عزيز البنا محامي الطرف التاني وقال كلام غريب عجيب محدش كان متوقع انه يروح بالقضيه في الاتجاه ده !
طارق ونهال وداليا والمحامي الكل صوعق من التفاصيل اللي بيحكيها مش كده وبس ده جاب اتنين شهود لاثبات كذبه وافتراءه الآ وهم عوض وصاب
