اخر الروايات

رواية احبك وهذا من حزن حظي الفصل السادس والعشرين 26 بقلم اسما

رواية احبك وهذا من حزن حظي الفصل السادس والعشرين 26 بقلم اسما


الجزء السادس والعشرون

نور : السلام عليكم
ام فارس وبناتها : وعليكم السلام
نور : انا صديقة العنود بالجامعه لما كنا بأمريكا بسأل إذا هي هون
شيخه بنت عبدالرحمن : لا والله للأسف العنود عند اهلها بألمانيا
نور بتعجب : العنود مو متزوجه ؟
شيخه بنت عبدالرحمن : انفصلت توها امس مسافره
نور بحزن : طيب ممكن اقابل طليقها
مريم : ليش ؟؟!
نور : فيه اشياء كثير لازم وضحها
ام فارس : وضحيها لنا هنا
نور : هالشيء بيخص العنود وفارس لوحدهم
(بهاللحظه دخلوا الشباب كلهم وفارس من بينهم لكن عقله ماكان معهم صعد الدرج لكن وقفه صوت شيخه)
شيخه : فارس فيه لك زوار
(التفت وشاف نور)..فارس : من ؟
نور بنبرة حزن : انتا فارس ؟
فارس بإستغراب : ايه !!!
نور بدت تتكلم وتحكي لفارس كل شيء من بداية مساعدة العنود لعبدالله وتعلقه فيها لحد خطفه لهم ، فارس كان يسمع وهو حاس انه في حلم مستحييييل اللي يسمعه حقيقه
صرخ على نور : وش قااعده تقوليين انتي ؟ ليش توك الحين تتكلمييين انتي ماتعرفين الى اي حد عذبتها ماتعرفين اني ضربتها لحد ما اغمي عليها وينك طول هالمده رددددي ؟؟؟!
ردت وهي تبكي بحرقه : حاولت كثير لكن العنود غيرت رقمها وماصرت اقدر اتواصل معها وبعد جهد جهيد وصلت لهون
فارس : وش الفائدة العنود تركتني وسافرت كل هذا بسبب غدرك لها ولك عين بعد جايه هنا تعتذرين
شيخه : فارس اهدأ حرام عليك شوف حالها
فارس بعصبيه : حالي ماهو افضل من حالها انتو ماتعرفون الى اي حد ظلمت العنود وعذبتها وكله بسببها (طلع من البيت مخنوق والدنيا كلها سوداء بعيونه)
ام فارس بخوف : زياد ألحق اخوك لا يسوي بنفسه شيء
زياد : ابشري (طلع وراه يركض)
ريم وعيونها كلها دموع : ممكن تفهمينا كل شيء حبه حبه احنا بعد ظلمنا العنود كثير
نور بكت اكثر : كل هاد بسببي كل ياللي صار للعنود بسبب خيانتي وخوفي من عبدالله

في ألمانيا
كانت طول الوقت تفكر فيه مشتاقه له تحس انها مخنوقة وهي بعيدة عنه كانت طول الوقت تضحك وتتصنع الفرح قدام امها وابوها لكن بغرفتها تبكي شوق وألم
تكلم نفسها : ليش مو قادره انساك رغم كل العذاب اللي شفته منك ليش دخلت حياتي (دفنت وجها بالمخده تحاول تكتم شهقاتها)
ام العنود : احس نفسية عنوده تعبانة
ابو العنود : انا غلطة لما زوجتها فارس
ام العنود : العنود تحبه ما اعرف وش قلب حالهم ؟
ابو العنود : العنود مراح تعصي كلامي فارس مالها رجعه له بعد اليوم عطيته من قبل فرصه وضيعها

عند فارس
زياد : فروس ما اقدر اتركك تروح وانت بهالحال
فارس : زياد انا محتاج ابقى بروحي لو سمحت
زياد : بس فارس انت ....
فارس : خلاااص عااد (شغل السياره ومشى)
راشد : وين فارس ؟؟!
زياد : طلع
محمد : انهبلت !! كيف تتركه يطلع بهالحاله ؟؟
زياد : انتو عارفين عناد فارس ما احد يقدر عليه
لف فارس الشوارع بدون هدف ضااايع ومخنووق كاره نفسه واهله وحياته كيف سمح لها تسافر كيف تخلى عنها برغم توسلها له
يكلم نفسه : انا غبي انا غبببي حلفت لي بحبها حاولت تقنعني امنعها من السفر اااه يالعنود ارجعي لي احبببك وربي احببك (انسابت دموعه على خده غصب عنه)

بيت الجد فارس
الجد فارس : وينها فيه ذا البنت ؟
راشد : عندنا في البيت خواتي لزموا عليها تبات عندنا الليله
ابو فارس (عبدالرحمن) : وفارس وينه ؟
زياد : ما ادري وين راح ؟ لكن طلع من البيت والدنيا ضايقه فيه
الجد فارس : توه علي قبل يومين اتصل ومعصب كثيير من فارس حتى انه مُصر يطلق العنود منه
راشد : بينجن فارس لو عرف
ابو فارس (عبدالرحمن) : الله يصلح الاحوال

بيت ابو فارس (راشد)
ديمه : والله ما كذبت بحرف ريم بنفسها قالت لي وهي تبكي
شيخه بنت راشد بخيبه : مستحيييييل وهذي بعد من وين طلعت لي ؟؟
ديمه : شيوووخ خلاااص عااد اعقلي الولد مايحب الا العنود
شيخه بصراخ : الله ياخذها وياخذه معها حسبي الله عليهم (صعدت لغرفتها وقلبها مكسور كل ما حست بشويت امل جاء شيء وحطمها)

في ألمانيا
ام العنود : حتى امون !! ليش طيب ؟
العنود : ماما مو قصدي بهالحركه زعل بس حابه استرخي بعالمي الخاص بدون اي ارتباطات عشان كذا قررت اقفل الجوال نهائياً
ابو العنود : لو ماني خايف ابوي يزعل كان سويت مثلك
ام العنود : الا صدق متى اتصلت على ابوك ؟؟
ابو العنود : والله صار لي مده ما اتصلت عليه
العنود : ليش بابا انت تعرف جدي يقلق كثير ؟!
ابو العنود : والله اني كارهم كلهم بسبب اللي سواه هالنذل
العنود : بابا يا حبيبي فارس ما طلقني برضاه انا اللي جبرته
ام العنود : لا تدافعين عنه اجل تبين يتزوج عليك وتسكتين
ابو العنود : الا صحيح ما جاك شيء من المحكمة بخصوص طلاقك ؟
العنود : لا وهذا اللي مستغربه منه !!

بيت ابو فارس (عبدالرحمن)
ام فارس تبكي : يارب سترك يارب احفظ ولدي
ابو فارس بعصبيه : كله منك قايل لك من الاول لا تدخلين بينه وبين زوجته
محمد وهو يتصل : ياليل جواله مقفل
زياد : ماينفع كذا لازم نتصرف
(ركبوا الشباب سياراتهم ولفوا المنطقه لف راحوا لكل مكان ممكن يكون فارس راح له لكن ما لقوه وكل شوي يتصلون عليه وجواله مغلق ، رجعوا للبيت بعد بحث ساعات)
ام فارس بلهفه : ها طمنوني لقيتوه ؟
زياد بتعب : لا يمه مالقيناه
جلست عالكنبه وهي تبكي وخايفه على ولدها وبناتها عندها ويهدونها ، اما فارس كان واقف بسيارته على جنب بشارع نادر احد يمر عليه وعيونه غرقانه دموع ويعاتب نفسه
فارس : ليتني سمعتك ليتني خليتك تبررين كيف الحين بقدر اعيش من دونك اااه يالعنود حبك هد حيلي
(رجع فارس للبيت بعد صلاة الفجر مهدود حيله ولقى امه واخوانه وحتى ابوه بإستقباله ، ابوه اول ماشافه قرب منه وعطاه كف)
ابو فارس بعصبيه : بزر انت تنحاش وتقفل جوالك وتشغل بال اهلك عليك
ام فارس ضمته وهي تبكي : فارس يمه ليه تسوي فيني كذا ؟
فارس كان ساكت وما رد بحرف تركهم وصعد لغرفته كاره كل شيء ما وده يتكلم ولا يسمع لأحد يبغى ينام وبس محتاج ينسى الحزن اللي فيه بالنوم
ام فارس وهي تبكي : حسبي الله عليك يالعنود حسبي الله عليك
محمد : يمه حرام عليك لا تدعين عليها البنت انظلمت كثير
ابو فارس بعصبيه : لا امك الظاهر معاد عرفت ربي ولا عاد عرفت تفرق بين الحلال والحرام لكن اسمعيني والله العظيم ان تدخلتي بحياة فارس والعنود مره ثانيه ما يحصل لك طيب فااهمه (صعد لغرفته وتركها وراه تبكي وبناتها جنبها ويهدونها)

في ألمانيا
كانت ناشره صور فارس على السرير وتتأملها وعيونها تلمع بالدموع : ياترى وش مسوي بغيابي تعبان والا مرتاح (صارت تتأمل عيونه بالصور وتبكي) : اشتقت لك حييل اشتقت لحضنك ولعيونك احبك وبعدني احبك ولآخر يوم بحياتي راح احبك (قطع عليها لحظات الحنين صوت الباب) : هلااا دقيقه شوي (لمت كل صور فارس وخبتها تحت المخده ، مسحت دموعها وبعدها فتحت الباب)
ام العنود : عنوده احنا بنطلع للمستشفى تطلعين معنا ؟
العنود : ايه ماما بجي معكم

مجلس الرجال
الجد فارس : فارس وينه صار له مده مختفي ؟!
ابو فارس (عبدالرحمن) : احنا معه نفس البيت وما نشوفه من الشغل لغرفته ما نشوفه الا بالمسجد اوقات الصلاه وباقي الوقت نايم بغرفته
ابو ماجد (محمد) : طيب دامه حزين لهدرجه ليش ما يرجع العنود ؟
ابو فارس (عبدالرحمن) : مستحيل علي يرضى عشان كذا ما تركته يسافر
ابو فارس (راشد) : الا يبه علي ما اتصل عليك ؟!
الجد فارس : توه كلمني الظهر ومتضايق بالحيل من اللي صار لبنته (بانت الضيقه بملامح عبدالرحمن لانه يعز اخوه بالحيل ومايحب يزعله ، كمل الجد فارس) : تطمن ترى ماهو شايل بخاطره عليك العنود مدحتك عنده هو بس معصب على فارس
ابو فارس (عبدالرحمن) : والله ان هالعنود ألماسة وما عرفنا لها
ابو ماجد (محمد) : يبه عطني رقم علي ودي اكلمه واتطمن عليه
ابو فارس (عبدالرحمن) : وانا بعد ودي اطيب خاطره

بيت ابو فارس (عبدالرحمن)
غرفة شيخه بنت عبدالرحمن
مريم : والله مالي وجه احط عيني بعينها
ريم : حتى انا والله كان على بالي انها تخون اخوي طلع مريض وبغى يذبحها
شيخه : نصحتكم من الاول وما سمعتوا كلامي
ريم : فروس مقطع قلبي نحف كثيير صار نادر اشوفه يأكل
شيخه : بحاول اقنع ابوي يتركه يسافر للعنود
مريم : ايه المفروض اصلاً يروح لها مثل ماتركها هو يردها

عند الشباب
عزام : والله عمي ماعنده سالفه ليش ما يتركه يسافر ؟
فارس بن راشد : يمكن لانه عارف اساساً ان عمي علي بيرفض
بدر : حظه ردي فروس
راشد : اي والله عمي علي بالموت سامحه اول الحين اقل شيء بيذبحه

بيت ابو فارس (عبدالرحمن)
غرفة فارس
صار له شهر وهذا حاله كل وقته نوم ، دخل زياد عليه الغرفه وهو عاقد العزم على الموضوع
فارس وهو متلحف : ما ابغى اكلم احد (سحب زياد اللحاف عنه وصرخ فارس عليه) : يااا كللللب
زياد بصراخ : محد كلب غيرك لين متى بتقضيها نوم لين تنساك العنود وتكرهك
انصدم فارس من اخوه وتم يناظره بذهول ، راح زياد للباب قفله ورجع لفارس
زياد : ابوي منعك من السفر لانه متأكد من رفض عمي لك لكن العنود الوحيدة اللي تقدر تقنع ابوها انها ترجع لك
نزل فارس راسه بحزن : بس انا اهنتها كثير وعذبتها مستحيل ترضى ترجع لي
زياد : العنود تحبك لو ما كانت تحبك ما كان تحملت عذابك لها طول هالوقت
فارس بخيبه : طيب وعمي هو بالموت سامحني قبل ؟
زياد : صلح غلطتك لا عمي ولا العنود يستاهلون منك هالشيء واجه عمي وتحمل المسؤولية هو اعطاك بنته الوحيدة ودلوعته وانت عذبتها
نزل راسه بحزن : والله العظيم اني احبها ....
قاطعه زياد : لا تقعد هنا تتحسر وتتبكبك مثل الحريم روح لألمانيا ورجع العنود شوف حالك لا انت حي ولا ميت
فارس : يعني لو رحت لها بتسامحني ؟!!
زياد : هذا يعتمد عليك عوضها عن اللي سويته وهي اكيد راح تسامحك
نط فارس وحضن اخوه بقوة : مشكووور زيود عمري مراح انسى لك هالمعروف
زياد : العفو بس ردها لي وقت احتاجك (ضحكوا مع بعض وبعدها نزل فارس لصاله)
فارس : يبه
ابو فارس : خيير !
فارس : انا بسافر لعمي بألمانيا
ام فارس : لا يمه فارس لا تحرق قلبي عليك
فارس : يمه انا مو رايح هجره بأخذ العنود وارجع
ابو فارس بإستهزاء : ايه وعمك اول ما يشوفك بيبوس خشمك ويقول تفضل كنت خاشها لك عشان تأخذها
فارس : انا حبيت ابلغكم عشان اذا سافرت ما تنصدمون (طلع من البيت متجه لمكتب السفريات)

كيف راح يكون لقاء العنود وفارس ؟
وهل ابو العنود راح يقبل ترجع العنود لفارس للمره الثانيه ؟



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close