رواية احبك وهذا من حزن حظي الفصل الخامس والعشرين 25 بقلم اسما
الجزء الخامس والعشرون
بيت ابو فارس (عبدالرحمن)
غرفة النوم
ام فارس : الحين انت ليش معصب ترى كلهم بنات اخوك ؟
ابو فارس : شلون ماتبين اعصب العنود مستحيل ترضى فارس يتزوج عليها وغير كذا علي بيزعل
ام فارس : عساها مارضت وإذا على اخوك خله يربي بنته اول تالي يزعل اذا ولدي تزوج عليها
اجتمعوا العائله على طاولة الطعام بإستثناء فارس والعنود
محمد : فروس وينه سيارته مو برا ؟!
راشد : ايه من الصباح ماشفته ، اليوم إجازه ليش طالع من الصباح ؟!
ام فارس : اكيد البومه غاثته
غرفة العنود
العنود كان تبكي وهي ميته خوف على فارس طلع منها معصب ومايرد على مكالماتها ، كل ماهدأت حياتهم وحست انها بدأت تستقر تهب عاصفه وتدمر كل شيء ، رجعت تحاول وتتصل عليه وبعد المليون رد عليها
فارس بدون نفس : وش تبين ؟
العنود بخوف وهي تبكي : اتصلت عليك مية مره ليش ماترد ؟
فارس : ما ابغى اسمع صوتك
العنود : انت وين ارجع وخلنا نتفاهم لمرة وحده عطني فرصه ابرر
(سد الخط بوجها قبل يضعف ، حط يده على قلبه يهدي نبضاته من سمع صوتها) : ليييش احبهااا لييييشش ؟؟؟
نزلت العنود للمطبخ لانها حست بجوع من صحت من النوم ما اكلت شيء وللأسف صادفت هناك ريم ومريم ماعطتهم وجه وصارت تجهز لها اكل متجاهله نظراتهم الحاده
ريم : مريوم عندي لك خبر بمليوون
مريم : وشهو ؟!
ريم : فروس بيتزوج شيوخ بنت عمي راشد الحمدلله بيصير عندنا زوجة اخو محترمه احسن من ....(قاطع حديثهم المستفز صوت تكسر الزجاج ، انصدمت العنود من الكلام اللي قالته ريم وطاح الكوب منها وانكسر على رجلها ، ارتعبت ريم ومريم وطلعوا من المطبخ اما العنود طاحت عالارض تبكي)
ريم : يمه يممه العنود جرحت رجلها بقوه
ام فارس : وش فيها انهبلت ؟
(فارس بهاللحظه دخل واستغرب نظرات خواته) : ليش تناظروني كذا ؟؟!
ريم بتوتر : ا ا العنود
فارس بخوف : وش فيهااا ؟؟؟ (خافت ريم من فارس واشرت على المطبخ من غير لا تتكلم ، راح طيران لها لقاها عالارض تبكي وكل رجلها دم)
جلس عالارض جنبها : من سوا فيك كذا ؟؟؟
العنود كانت تبكي بقوه وماردت عليه خاف عليها وحملها للغرفه جلسها عالكنبه واخذ علبة الاسعافات ومسح دمها ولف رجلها وهي لسى تبكي
فارس : خلاص يالدلوعه ترى جرح بسيط
العنود وهي تشاهق : انت بتتزوج علي ؟
فارس بصدمه : من قال لك ؟
العنود بصراخ : مو مهم جاوبني بتتزوج علي ؟؟
فارس ببرود : ايه بتزوج عليك
العنود : فاارس انا ما اقدر اشوفك مع وحدة غيري (زادت بالبكاء)
فارس : دموعك مراح تأثر فيني ولا راح اتراجع عن قراري
العنود وهي تبكي : فارس انا مستحييل ابقى معك وفيه وحده تشاركني فيك
فارس بإستهزاء : هه لا عاد بموت اذا تركتيني ، انقلعي الله لا يردك
العنود بصوت مبحوح من البكي : اذا بتتزوج طلقني طلقنني الحييين
شد شعرها وقربها له : احلممي طلاق مافيه
العنود بضعف : لا تسوي فيني كذا فارس انا احببك صدقني
ترك شعرها وقام عن الكنبه : كذااابه كذااااابه انتي ما تعرفين شيء اسمه حب عشتي بدلع طول عمرك ما عرفتي الا حب نفسك واذيت اللي حولك انا الغبي اللي حبيتك وفتحت لك قلبي لكن مثل ما دخلتك قلبي بطلعك منه (طلع وتركها تبكي وراه وتتألم ما صار عندها الحين اي سبب للقعدة هنا قررت تسافر لأهلها ، خلاص الشخص اللي مستعده تتخلى عن العالم عشانه تخلى عنها ، وقفت عن الكنبه بعد جهد ومشت بخطوات ثقيله للحمام)
بيت ابو فارس (راشد)
ام فارس بن راشد : والله ما ادري عن ابوها اكيد بيرفض
ام فارس بن عبدالرحمن : خلي هالموضوع بينا لا تقولين لاحد من الرجال
ام فارس : طيب العنود وش وضعها مع الخبر ؟؟
ام فارس بن عبدالرحمن : ما ادري عنها الله يفك ولدي منها
ريم كانت في بيت عمها راشد مع ديمه بغرفتها وتحكي لها عن كل اللي صار وبالصدفه شيخه بنت راشد مرت عند الغرفه وسمعت كل الحكي على طول راحت ركض لغرفتها قفلت الباب عليها وصارت تناقز وهي حاطه يدها على فمها وتصارخ الصراخ المكتوم اخيراً فارس احلامها وحب طفولتها فكر فيها نست العنود ونست العالم كله مافي عقلها غير فارس وبس
عند الشباب
عزام بالجوال : فارس وينك كلنا بالإستراحه نحتريك ؟
فارس بن عبدالرحمن : معليش اعذرني تعبان شوي ما اقدر اجي
عزام بخيبه : افاااا ، عسى ما شر ؟
فارس : الشر ما يجيك شويت ارهاق بس
عزام : سلامتك ماتشوف شر ، خلاص خيرها بغيرها
سأله بدر اول ماقفل جواله : وش قال ؟
عزام : اعتذر عن الجيه يقول مرهق شوي
خالد : اجل يالله خلونا نكمل لعب مجود الورق معك وزع
رجع للبيت متاخر ولقاها تستناه كشر بوجها وراح لسريره
العنود بحزن : فارس قرارك هذا راح يكون سبب لنهاية علاقتنا
فارس كان يسمعها وساكت يحس ان روحه بتطلع من جسمه يعشقها لكن ماهو قادر يتحمل افعالها اكثر ، قربت منه ولفته لها وناظرت عيونه
العنود : فارس فكر اكثر ا.....
دزها قبل تكمل : انا قلت لك من قبل حتى دموعك مراح تأثر على قراري
العنود بحزن : وانا قلت لك مااقدر اشوفك مع وحده غيري (قربت منه وضمته) : فارس انا احبك مستعده اموت عشانك والله احبك عطني فرصه اثبت لك
فارس بتعب : انا تعبت منك خلاص فقدت الامل فيك عمرك مراح تتغيرين وبتظلين دوم تسوين عكس اللي اقوله لك
العنود : حبيبي صدقني مو قصدي اعاندك بس تو....
قاطعها : ماابغى اسمع اي شيء (فك ذراعيها المحاوطه خصره وراح لسرير ينام ، والعنود رجعت للكنبه واستمرت بالبكي اللي مافارق عيونها من دخل فارس حياتها ، كان فارس متمدد على السرير ويسمع صوت شهقاتها ماقدر يتركها تنام وهي تبكي مهما بلغ زعله قام عن السرير واتجه لها جلس عالارض قبالها وهي متمدده عالكنبه ومغطيه وجها باللحاف)
فارس : العنود (رفعت اللحاف بسرعه وجلست عالكنبه وهي تناظر فيه بعيون دامعه ، قام عن الارض وجلس جنبها) : لا تنامين وانتي تبكين تعالي معي السرير (مسك يدها واخذها معه لسرير ، تمدد واشر لها تجي جنبه) : تعالي
تمددت جنبه بالسرير وهو اخذها لحضنه وضمها : خلاص لا تبكين يالدلوعه
العنود : لا تتزوج علي فارس
مسح دموعها بدون لا يقول شيء ورجع ضمها وشد عليها بحضنه اكثر وهو حاس انه مراح يقدر يحضنها مره ثانيه ، اما هي حاوطته بذراعيها ودفنت وجها بصدره تحاول تشبع من دفئ صدره وتحفظ هالاحساس بداخلها قبل تبتعد عنه وتطلع من حياته ، وبعد لحظات هدأت العنود وغفت بحضن فارس وهو تم طول الليل يتأملها وكل شوي يبوسها وهو حاس بشعور غريب شعور انه مراح يبوسها مره ثانيه او يحضنها مسك وجها برفق وصار ينشر بوساته على وجها بهدوء حتى ما يزعجها
الصباح
كل العائله مجتمعين عالفطور بإستثناء العنود
ام فارس : وين بومتك ليش ما تنزل تفطر معنا ؟
ابو فارس بعصبيه : خليها بحالها يا آدميه
ام فارس : بسم الله وش سويت لها انا ؟
قاطعهم فارس بتعب : ماهي مشتهيه الفطور الحين
شيخه بنت عبدالرحمن : فارس لا تظلم ثنتين معك كلنا عارفين انك ماتكن اي مشاعر لشيخه .....
قاطعتها ام فارس : انتي انطمي ولا كلمه مطابقه مع البومه اللي بغت تأخذ روح اخوك
شيخه : يمه انا قاعدة اقول الحق
زياد : فارس فكر عدل قبل تقرر
محمد : هي وحده وطلعت عينك فما بالك بثنتين
ام فارس : وش جابره على مرها يطلقها ويفتك (تضايق فارس من كلامهم وصعد لغرفته)
ابو فارس : ارتحتي الحين سديتي نفسه
دخل الغرفه ولقاها بالروب جالسه عند التسريحه وتجفف شعرها وما حست فيه تسند عالباب وهو يتأملها وبداخله : ليش ما استمرت سعادتنا ليش كل ذكرى حلوه بيني وبينها صارت تعور قلبي بدل لا تسعدني ياليتني ماتدخلت بأطباعها ولا حارشتها ولا تزوجتها حُبها مثل الداء انتشر بكل جسمي وماني لاقي له علاج
انتبهت له وطفت الاستشوار : فارس تبغى شيء ؟!
صحى من خيالاته : هاا ، لا ما ابغى شيء
وقفت وتقدمت لعنده : ابغى اقولك شيء
فارس : قولي
العنود : انا راح ارجع لاهلي حجزت وخلصت كل اموري
فارس بصدمه : اييييش ؟؟؟!!!
العنود بإصرار : إذا بتتزوج علي راح ارجع لاهلي
فارس : هه يعني انتي الحين تهدديني ؟! احب اقولك اذا طلعتي خطوه من هالبيت راح توصلك ورقتك
العنود بحزن : فارس بتطلقني ؟!!
فارس : ايه
العنود : لهدرجة تحب شيخه !!
فارس بداخله (احبك انتي ياغبيه) عطاها ظهره ومارد عليها
العنود : يعني انت راضي اروح لاهلي ؟
رد من غير لا يلتفت لها : انقلعي فكه من وجهك
تركها ودخل غرفة الملابس بدون لا ينتظر ردها بدل ملابسه وطلع من الغرفه وهو يحس ان روحه بتطلع من جسمه ، اما العنود بدت ترتب ملابسها في الشنطه لان طيارتها العصر
العنود من بين دموعها : احببك فارس والله احبببك
خلصت من ترتيب شنطتها ونادت وحده من الخدم تنزلها لها شافوها كلهم الا عمها والشباب ماكانوا موجودين
تقدمت لها شيخه بنت عبدالرحمن وسلمت عليها : انتبهي لنفسك عنوده (همست) : اعتبريها فترة استجمام بعيد عن هالمشاكل
العنود بحزن : مشكوره شيوخ
ضموا بعض وبعدها طلعت العنود لفهد واماني لانهم اصروا على توصيلها ، فارس كان واقف بالحديقه بعيد شوي ويشوفها تروح عنه وماهو قادر يوقفها عقله وقلبه بحرب دائم ، قلبه يحبها وعقله يرفضها طول الطريق ودموع العنود ما جفت طبعاً هي رتبت كل امورها قبل تسافر امها وابوها بإستقبالها في المطار لكن هي كذبت عليهم بانها جايه زياره لكن بس توصل وتتطمن عليهم راح تقول لهم عن كل شيء
بيت ابو فارس (عبدالرحمن)
ريم : فككككه الحمدلله اللي ذلفت
مريم : ما توقعت انها رافضه يتزوج عليها لهدرجة
راشد : كل الحريم كذا ينهبلون اذا جاء زوجها يتزوج عليها
محمد : ياويلكم من عمي علي
ام فارس : خله يربي بنته عدل اول
فارس كان تعبااان ونفسيته مدمره مارجع للبيت ماهو قادر يشوف الدولاب بدون ملابسها والتسريحه خاليه من عطوراتها ماهو قادر يدخل الغرفه من غير لا تكون بإستقباله وهي راسمه ابتسامتها اللي تأسر قلبه ، اتجه لمخبأه وليته ماراح له دخل ولقى بقايا من حفلة يوم ميلاده اللي سوتها له العنود ، جلس فارس عالارض وصار يبكي مثل الطفل مايقدر يتخيل حياته بدونها
يكلم نفسه : ليه يالعنود سويتي كذا ليه منتي قادره تمشين على النهج الصح ليه حياتك ما تحتويني انا وبس انتي كل شيء بحياتي ما حبيت غيرك ولا راح احب (بكى فارس حزن وألم على حظه وقلبه اللي عصاه وهام بعشق الإنسانة الغلط)
في امريكا
المطار
ام نور : ديري بالك على حالك بنتي واتصلي علي اول ماتوصلي
نور : ماتخافي امي مراح يصير شيء اللي بعملو هوا الصح
ام نور : الله يحفظك بنتي ويجعل لك بكل خطوة سلامه
ركبت نور الطياره وكل اللي بعقلها العنود وكيف تعتذر منها ماهي قادره حتى انها تحط عيونها بعيون العنود لازم تصلح غلطها ماكان لازم تسرب لعبدالله معلومات عن العنود وعن سفرها وزوجها وعائلتها لازم تصلح كل هذا ، جمعت المعلومات اللازمة اللي توصلها للعنود وتوكلت على الله
في ألمانيا
وقف ابو العنود وتكلم بعصبيه : الخسيييس الشرهه علي اللي زوجته بنتي
العنود : بابا انا بعد مذنبه
ام العنود : لا تدافعين عنه فارس زودها كثير
العنود : ماما فارس .....
ابو العنود : انسيه ولا عاد تطرين اسمه خليني ارجع بس وانا اربيه
ارض الوطن
وصلت نور اخيراً وركبت تاكسي عطت السائق العنوان المطلوب واتجه له كانت نور تحس بتوتر وخوف كيف راح تقول للعنود عن اللي اكتشفته عن عبدالله وكيف بتعتذر منها وهي خجلانة من فعلتها وغدرها بأعز صديقاتها ، صحاها من سرحانها صوت السائق
السائق : مدام هذا البيت
نور : شكراً (عطته فلوس ونزلت ، رنت عالجرس وطلعت لها الخدامه) : هاااي العنود هون ؟
سمعتها ريم واتجهت ناحيتها : هلا بغيتي شيء اختي ؟
نور : اهلين اااءء بدي العنود هاد بيت العنود علي ال ....
ريم : ياكره الطاري لا مو بيتها العنود ذلفت من هنا
نور بإستغراب : مافهمت !!
ام فارس وهي داخل : رييم من بالباب ؟
ريم : مدري وحده تبغى العنود
ام فارس بفضول : خليها تدخل
بيت ابو فارس (عبدالرحمن)
غرفة النوم
ام فارس : الحين انت ليش معصب ترى كلهم بنات اخوك ؟
ابو فارس : شلون ماتبين اعصب العنود مستحيل ترضى فارس يتزوج عليها وغير كذا علي بيزعل
ام فارس : عساها مارضت وإذا على اخوك خله يربي بنته اول تالي يزعل اذا ولدي تزوج عليها
اجتمعوا العائله على طاولة الطعام بإستثناء فارس والعنود
محمد : فروس وينه سيارته مو برا ؟!
راشد : ايه من الصباح ماشفته ، اليوم إجازه ليش طالع من الصباح ؟!
ام فارس : اكيد البومه غاثته
غرفة العنود
العنود كان تبكي وهي ميته خوف على فارس طلع منها معصب ومايرد على مكالماتها ، كل ماهدأت حياتهم وحست انها بدأت تستقر تهب عاصفه وتدمر كل شيء ، رجعت تحاول وتتصل عليه وبعد المليون رد عليها
فارس بدون نفس : وش تبين ؟
العنود بخوف وهي تبكي : اتصلت عليك مية مره ليش ماترد ؟
فارس : ما ابغى اسمع صوتك
العنود : انت وين ارجع وخلنا نتفاهم لمرة وحده عطني فرصه ابرر
(سد الخط بوجها قبل يضعف ، حط يده على قلبه يهدي نبضاته من سمع صوتها) : ليييش احبهااا لييييشش ؟؟؟
نزلت العنود للمطبخ لانها حست بجوع من صحت من النوم ما اكلت شيء وللأسف صادفت هناك ريم ومريم ماعطتهم وجه وصارت تجهز لها اكل متجاهله نظراتهم الحاده
ريم : مريوم عندي لك خبر بمليوون
مريم : وشهو ؟!
ريم : فروس بيتزوج شيوخ بنت عمي راشد الحمدلله بيصير عندنا زوجة اخو محترمه احسن من ....(قاطع حديثهم المستفز صوت تكسر الزجاج ، انصدمت العنود من الكلام اللي قالته ريم وطاح الكوب منها وانكسر على رجلها ، ارتعبت ريم ومريم وطلعوا من المطبخ اما العنود طاحت عالارض تبكي)
ريم : يمه يممه العنود جرحت رجلها بقوه
ام فارس : وش فيها انهبلت ؟
(فارس بهاللحظه دخل واستغرب نظرات خواته) : ليش تناظروني كذا ؟؟!
ريم بتوتر : ا ا العنود
فارس بخوف : وش فيهااا ؟؟؟ (خافت ريم من فارس واشرت على المطبخ من غير لا تتكلم ، راح طيران لها لقاها عالارض تبكي وكل رجلها دم)
جلس عالارض جنبها : من سوا فيك كذا ؟؟؟
العنود كانت تبكي بقوه وماردت عليه خاف عليها وحملها للغرفه جلسها عالكنبه واخذ علبة الاسعافات ومسح دمها ولف رجلها وهي لسى تبكي
فارس : خلاص يالدلوعه ترى جرح بسيط
العنود وهي تشاهق : انت بتتزوج علي ؟
فارس بصدمه : من قال لك ؟
العنود بصراخ : مو مهم جاوبني بتتزوج علي ؟؟
فارس ببرود : ايه بتزوج عليك
العنود : فاارس انا ما اقدر اشوفك مع وحدة غيري (زادت بالبكاء)
فارس : دموعك مراح تأثر فيني ولا راح اتراجع عن قراري
العنود وهي تبكي : فارس انا مستحييل ابقى معك وفيه وحده تشاركني فيك
فارس بإستهزاء : هه لا عاد بموت اذا تركتيني ، انقلعي الله لا يردك
العنود بصوت مبحوح من البكي : اذا بتتزوج طلقني طلقنني الحييين
شد شعرها وقربها له : احلممي طلاق مافيه
العنود بضعف : لا تسوي فيني كذا فارس انا احببك صدقني
ترك شعرها وقام عن الكنبه : كذااابه كذااااابه انتي ما تعرفين شيء اسمه حب عشتي بدلع طول عمرك ما عرفتي الا حب نفسك واذيت اللي حولك انا الغبي اللي حبيتك وفتحت لك قلبي لكن مثل ما دخلتك قلبي بطلعك منه (طلع وتركها تبكي وراه وتتألم ما صار عندها الحين اي سبب للقعدة هنا قررت تسافر لأهلها ، خلاص الشخص اللي مستعده تتخلى عن العالم عشانه تخلى عنها ، وقفت عن الكنبه بعد جهد ومشت بخطوات ثقيله للحمام)
بيت ابو فارس (راشد)
ام فارس بن راشد : والله ما ادري عن ابوها اكيد بيرفض
ام فارس بن عبدالرحمن : خلي هالموضوع بينا لا تقولين لاحد من الرجال
ام فارس : طيب العنود وش وضعها مع الخبر ؟؟
ام فارس بن عبدالرحمن : ما ادري عنها الله يفك ولدي منها
ريم كانت في بيت عمها راشد مع ديمه بغرفتها وتحكي لها عن كل اللي صار وبالصدفه شيخه بنت راشد مرت عند الغرفه وسمعت كل الحكي على طول راحت ركض لغرفتها قفلت الباب عليها وصارت تناقز وهي حاطه يدها على فمها وتصارخ الصراخ المكتوم اخيراً فارس احلامها وحب طفولتها فكر فيها نست العنود ونست العالم كله مافي عقلها غير فارس وبس
عند الشباب
عزام بالجوال : فارس وينك كلنا بالإستراحه نحتريك ؟
فارس بن عبدالرحمن : معليش اعذرني تعبان شوي ما اقدر اجي
عزام بخيبه : افاااا ، عسى ما شر ؟
فارس : الشر ما يجيك شويت ارهاق بس
عزام : سلامتك ماتشوف شر ، خلاص خيرها بغيرها
سأله بدر اول ماقفل جواله : وش قال ؟
عزام : اعتذر عن الجيه يقول مرهق شوي
خالد : اجل يالله خلونا نكمل لعب مجود الورق معك وزع
رجع للبيت متاخر ولقاها تستناه كشر بوجها وراح لسريره
العنود بحزن : فارس قرارك هذا راح يكون سبب لنهاية علاقتنا
فارس كان يسمعها وساكت يحس ان روحه بتطلع من جسمه يعشقها لكن ماهو قادر يتحمل افعالها اكثر ، قربت منه ولفته لها وناظرت عيونه
العنود : فارس فكر اكثر ا.....
دزها قبل تكمل : انا قلت لك من قبل حتى دموعك مراح تأثر على قراري
العنود بحزن : وانا قلت لك مااقدر اشوفك مع وحده غيري (قربت منه وضمته) : فارس انا احبك مستعده اموت عشانك والله احبك عطني فرصه اثبت لك
فارس بتعب : انا تعبت منك خلاص فقدت الامل فيك عمرك مراح تتغيرين وبتظلين دوم تسوين عكس اللي اقوله لك
العنود : حبيبي صدقني مو قصدي اعاندك بس تو....
قاطعها : ماابغى اسمع اي شيء (فك ذراعيها المحاوطه خصره وراح لسرير ينام ، والعنود رجعت للكنبه واستمرت بالبكي اللي مافارق عيونها من دخل فارس حياتها ، كان فارس متمدد على السرير ويسمع صوت شهقاتها ماقدر يتركها تنام وهي تبكي مهما بلغ زعله قام عن السرير واتجه لها جلس عالارض قبالها وهي متمدده عالكنبه ومغطيه وجها باللحاف)
فارس : العنود (رفعت اللحاف بسرعه وجلست عالكنبه وهي تناظر فيه بعيون دامعه ، قام عن الارض وجلس جنبها) : لا تنامين وانتي تبكين تعالي معي السرير (مسك يدها واخذها معه لسرير ، تمدد واشر لها تجي جنبه) : تعالي
تمددت جنبه بالسرير وهو اخذها لحضنه وضمها : خلاص لا تبكين يالدلوعه
العنود : لا تتزوج علي فارس
مسح دموعها بدون لا يقول شيء ورجع ضمها وشد عليها بحضنه اكثر وهو حاس انه مراح يقدر يحضنها مره ثانيه ، اما هي حاوطته بذراعيها ودفنت وجها بصدره تحاول تشبع من دفئ صدره وتحفظ هالاحساس بداخلها قبل تبتعد عنه وتطلع من حياته ، وبعد لحظات هدأت العنود وغفت بحضن فارس وهو تم طول الليل يتأملها وكل شوي يبوسها وهو حاس بشعور غريب شعور انه مراح يبوسها مره ثانيه او يحضنها مسك وجها برفق وصار ينشر بوساته على وجها بهدوء حتى ما يزعجها
الصباح
كل العائله مجتمعين عالفطور بإستثناء العنود
ام فارس : وين بومتك ليش ما تنزل تفطر معنا ؟
ابو فارس بعصبيه : خليها بحالها يا آدميه
ام فارس : بسم الله وش سويت لها انا ؟
قاطعهم فارس بتعب : ماهي مشتهيه الفطور الحين
شيخه بنت عبدالرحمن : فارس لا تظلم ثنتين معك كلنا عارفين انك ماتكن اي مشاعر لشيخه .....
قاطعتها ام فارس : انتي انطمي ولا كلمه مطابقه مع البومه اللي بغت تأخذ روح اخوك
شيخه : يمه انا قاعدة اقول الحق
زياد : فارس فكر عدل قبل تقرر
محمد : هي وحده وطلعت عينك فما بالك بثنتين
ام فارس : وش جابره على مرها يطلقها ويفتك (تضايق فارس من كلامهم وصعد لغرفته)
ابو فارس : ارتحتي الحين سديتي نفسه
دخل الغرفه ولقاها بالروب جالسه عند التسريحه وتجفف شعرها وما حست فيه تسند عالباب وهو يتأملها وبداخله : ليش ما استمرت سعادتنا ليش كل ذكرى حلوه بيني وبينها صارت تعور قلبي بدل لا تسعدني ياليتني ماتدخلت بأطباعها ولا حارشتها ولا تزوجتها حُبها مثل الداء انتشر بكل جسمي وماني لاقي له علاج
انتبهت له وطفت الاستشوار : فارس تبغى شيء ؟!
صحى من خيالاته : هاا ، لا ما ابغى شيء
وقفت وتقدمت لعنده : ابغى اقولك شيء
فارس : قولي
العنود : انا راح ارجع لاهلي حجزت وخلصت كل اموري
فارس بصدمه : اييييش ؟؟؟!!!
العنود بإصرار : إذا بتتزوج علي راح ارجع لاهلي
فارس : هه يعني انتي الحين تهدديني ؟! احب اقولك اذا طلعتي خطوه من هالبيت راح توصلك ورقتك
العنود بحزن : فارس بتطلقني ؟!!
فارس : ايه
العنود : لهدرجة تحب شيخه !!
فارس بداخله (احبك انتي ياغبيه) عطاها ظهره ومارد عليها
العنود : يعني انت راضي اروح لاهلي ؟
رد من غير لا يلتفت لها : انقلعي فكه من وجهك
تركها ودخل غرفة الملابس بدون لا ينتظر ردها بدل ملابسه وطلع من الغرفه وهو يحس ان روحه بتطلع من جسمه ، اما العنود بدت ترتب ملابسها في الشنطه لان طيارتها العصر
العنود من بين دموعها : احببك فارس والله احبببك
خلصت من ترتيب شنطتها ونادت وحده من الخدم تنزلها لها شافوها كلهم الا عمها والشباب ماكانوا موجودين
تقدمت لها شيخه بنت عبدالرحمن وسلمت عليها : انتبهي لنفسك عنوده (همست) : اعتبريها فترة استجمام بعيد عن هالمشاكل
العنود بحزن : مشكوره شيوخ
ضموا بعض وبعدها طلعت العنود لفهد واماني لانهم اصروا على توصيلها ، فارس كان واقف بالحديقه بعيد شوي ويشوفها تروح عنه وماهو قادر يوقفها عقله وقلبه بحرب دائم ، قلبه يحبها وعقله يرفضها طول الطريق ودموع العنود ما جفت طبعاً هي رتبت كل امورها قبل تسافر امها وابوها بإستقبالها في المطار لكن هي كذبت عليهم بانها جايه زياره لكن بس توصل وتتطمن عليهم راح تقول لهم عن كل شيء
بيت ابو فارس (عبدالرحمن)
ريم : فككككه الحمدلله اللي ذلفت
مريم : ما توقعت انها رافضه يتزوج عليها لهدرجة
راشد : كل الحريم كذا ينهبلون اذا جاء زوجها يتزوج عليها
محمد : ياويلكم من عمي علي
ام فارس : خله يربي بنته عدل اول
فارس كان تعبااان ونفسيته مدمره مارجع للبيت ماهو قادر يشوف الدولاب بدون ملابسها والتسريحه خاليه من عطوراتها ماهو قادر يدخل الغرفه من غير لا تكون بإستقباله وهي راسمه ابتسامتها اللي تأسر قلبه ، اتجه لمخبأه وليته ماراح له دخل ولقى بقايا من حفلة يوم ميلاده اللي سوتها له العنود ، جلس فارس عالارض وصار يبكي مثل الطفل مايقدر يتخيل حياته بدونها
يكلم نفسه : ليه يالعنود سويتي كذا ليه منتي قادره تمشين على النهج الصح ليه حياتك ما تحتويني انا وبس انتي كل شيء بحياتي ما حبيت غيرك ولا راح احب (بكى فارس حزن وألم على حظه وقلبه اللي عصاه وهام بعشق الإنسانة الغلط)
في امريكا
المطار
ام نور : ديري بالك على حالك بنتي واتصلي علي اول ماتوصلي
نور : ماتخافي امي مراح يصير شيء اللي بعملو هوا الصح
ام نور : الله يحفظك بنتي ويجعل لك بكل خطوة سلامه
ركبت نور الطياره وكل اللي بعقلها العنود وكيف تعتذر منها ماهي قادره حتى انها تحط عيونها بعيون العنود لازم تصلح غلطها ماكان لازم تسرب لعبدالله معلومات عن العنود وعن سفرها وزوجها وعائلتها لازم تصلح كل هذا ، جمعت المعلومات اللازمة اللي توصلها للعنود وتوكلت على الله
في ألمانيا
وقف ابو العنود وتكلم بعصبيه : الخسيييس الشرهه علي اللي زوجته بنتي
العنود : بابا انا بعد مذنبه
ام العنود : لا تدافعين عنه فارس زودها كثير
العنود : ماما فارس .....
ابو العنود : انسيه ولا عاد تطرين اسمه خليني ارجع بس وانا اربيه
ارض الوطن
وصلت نور اخيراً وركبت تاكسي عطت السائق العنوان المطلوب واتجه له كانت نور تحس بتوتر وخوف كيف راح تقول للعنود عن اللي اكتشفته عن عبدالله وكيف بتعتذر منها وهي خجلانة من فعلتها وغدرها بأعز صديقاتها ، صحاها من سرحانها صوت السائق
السائق : مدام هذا البيت
نور : شكراً (عطته فلوس ونزلت ، رنت عالجرس وطلعت لها الخدامه) : هاااي العنود هون ؟
سمعتها ريم واتجهت ناحيتها : هلا بغيتي شيء اختي ؟
نور : اهلين اااءء بدي العنود هاد بيت العنود علي ال ....
ريم : ياكره الطاري لا مو بيتها العنود ذلفت من هنا
نور بإستغراب : مافهمت !!
ام فارس وهي داخل : رييم من بالباب ؟
ريم : مدري وحده تبغى العنود
ام فارس بفضول : خليها تدخل
