اخر الروايات

رواية هل يشفع الحب الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم دينا عماد

رواية هل يشفع الحب الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم دينا عماد

الحلقة 24

مها ونرمين راجعين من الحمام

مها بتدور على طه وهى بتبص على مكان عالية

طارق بيضحك وبيقهقه

مها بغضب"فين طه؟"

طارق"ههههههههههههههههههههههههههه"

مها"ايه ام البرود ده...بتضحك على ايه..طه فين؟"

طارق بيحاول يرد... بيضحك ومش قادر يتكلم

نرمين"يا باى ...ايه ده ماتنطق"

طارق من وسط الضحك

"ههههه اخدها وطاروا من هنا ههههههههههههههه"

مها بتبص لنرمين

"السهتانة اول ما شافتنى قمت راحت تودود له"

راحت مها تبص عليهم بره القاعة وهى متنرفزة

نرمين "انا رايحة اشوفهم"

مها بتدور ف الطرقة اللى بره...مش شايفة حد

طلعت تليفونها تتصل بطه...ف نفس اللحظة اللى جه وراهم طارق

"قفل تليفونه!!!!!!!!!!!!!!"

نرمين"يمكن شبَكة ولا حاجة... اصل مش معقول يكون مشيوا"

طارق بيقفل بؤه بالعافية ...مش عايز يضحك

مها لطارق"تصدق وتؤمن بالله انت ما عندك دم"

طارق"نعم ياروح امك... ماتلمى لسانك الطويل ده...فوقى"

نرمين"ايه ياطارق مها بتهزر معاك"

مها"اهزر ايه...وده وقت هزار"

طارق"طب تستاهلى بقى...اهو خد مراته وشدها شد من وسط الناس وهو بياكلها بعنيه... اشربى ياعروسة"

مها وهى شايطة"قصدك ايه"

مها بتبص لنرمين"وحياة امى لو روحت ولقيتهم ف بيتى لانزلهم الاتنين مفضوحين فضيحة بجلاجل"

سابتهم مها ونزلت تجرى

نرمين"تعالى نلحقها"

طارق"تلحقى مين...سيبيها وتعالى اروحك"

نرمين "مها متضايقة يا حبيبتى"

طارق"غبية مش عايزة تفهم بقولها اخدها وطاروا تقولك راحت تودودله.. بس صحيح لو راحت ولقيتهم ف البيت يبقى شكلهم مسخرة ههههههههههههههههه"

*********************

طه وعالية ف العربية...ماشيين وفاتحين الكاسيت بيسمعوا موسيقى

"عايزة تروحى فين"

"مش مهم فين...المهم اننا مع بعض"

"وحشتينى اوى"

"بجد؟"

"طبعا... عندك شك ف كده"

"بصراحة... حسيت انك ناسينى طول الفترة اللى فاتت ولا كلمتنى ولا سألت عليا"

طه واتغيرت نبرة صوته لكسوف منها

"متزعليش...انا محبتش اعمل مشاكل بس...انما والله كنتى على بالى وف قلبى... اوعى تشكى لحظة ف حبى ليكى ياعالية"

عالية مبسوطة وحاسة انها ملكت الدنيا كلها

"عارفة يا حبيبى...ربنا ما يحرمنى منك"

"ومتزعليش انى اتنرفزت عليكى ف التليفون... حسيت ان غيابى خلانى مليش كلمة ولا اعتبار وده ضايقنى اوى"

"والله يومها قلت لماما وافتكرتها قالتلك"

"خلاص مش مهم... المهم انى مبحسش بالسعادة غير واحنا مع بعض...اسمعى ياعالية يومين وهجيلك اقعد معاكى"

عالية باستغراب وفرحة

"بجد؟"

"اه طبعا...كفاية اسبوع ...ونمشيها بعد كده اسبوع واسبوع علشان مش هينفع يوم ويوم هتشحطط"

"والله يا طه انا كل اللى يهمنى انك تفضل تحبنى وتفضل فاكرنى"

"انتى روحى"

خلصت الموسيقى...وبدأت ام كلثوم تغنى

وطه يغنى معاها وهو ماسك ايد عالية وهو سايق

يا حبيبي .. الليل وسماه ..ونجومه وقمره .. قمره وسهره
وإنت وأنا.. يا حبيبي أنا .. يا حياتي أنا..كلنا .. كلنا.. في الحب سوا ..والهوى آه منه الهوى
سهران الهوى يسقينا الهنا .. ويقول بالهنا .. يا حبيبي
يالا نعيش في عيون الليل
ونقول للشمس تعالى تعالى بعد سنه .. مش قبل سنه
دي ليلة حب حلوه بألف ليله وليله ..بكل العمر .. هو العمر إيه غير ليله زي الليله

***********************

مها بتدخل شقتها بعصبية...بتفتح النور وبتجرى على اوضة النوم

بتفتحها فجأة ... شافتها مطفية وكل حاجة زى ما سابتها

وقفت تفكر...وتجرب تتصل تانى بطه

"قافله برضه...ليلتك طين ...انا تعمل فيا كده والله لاوريك"

بتفكر

"معقول يكون اخدها عند امه؟!!... نرمين اللى هتعرف"

واتصلت بنرمين

"الو...انتى فين...لسه موصلتيش البيت يعنى ايه... قدامك قد ايه طيب... قربتى ولا بعيد... خلاص يا نرمين مش لسه هستناكى لما تتلكعى مع سى طارق...انا هروح اشوفهم بنفسى وخلينى اولع وانتى عمالة تتمشى ولا على بالك"

قفلت معاها وراحت ع الباب وخرجت

*******************

مها بتخبط ع الباب بعصبية عند نرجس

نرجس بتكون لسه راجعة وبهدومها ملحقتش تغير

راحت تفتح...اتفاجئت بمها داخلية بعصبية

"هما فين؟؟"

نرجس باستغراب

"هما مين...مش كلكم كنتم ف الفرح"

"البيه ابنك خلانى ف الحمام وخد الزفتة بتاعته ومشى"

قالتها وهى بتهجم على اوضة عالية تفتحها

ملقتش حد والنور مطفى

نرجس قعدت ببرود ...ساكتة...مها بتسألها بعصبية

"لا راحوا البيت ولا هنا...هيكونوا راحوا فين"

نرجس ببرود"الله اعلم"

"يعنى عاجبك اللى بيعمله ده... يعمل فيا كده ويقفل التليفون...والله العظيم ما هعديها"

"ماهى متكلمتش لما قفل تليفونه ال5 ايام اللى فاتوا...وانتوا لسه كنتوا مع بعض من ساعتين"

"يعنى ايه...يعنى المفروض اسكت مثلا"

نرجس وهى قايمة

"انا قايمة اغير هدومى...وفهمتك قبل كده مش من مصلحتك تعاندى مع طه"

وقفت مها متغاظة وهى شايفة نفسها لوحدها

وجربت تانى تتصل بطه

*******************

طه وعالية قاعدين بعد ما خلصوا عشا

طه بيطلب الحساب

"يالا علشان نلحقهم قبل الفرح ما يخلص"

عالية بسعادة بتهز راسها

عالية وطه خارجين من المطعم... ايدها ف ايده

بايده التانية طلع التليفون...واول ما فتحه...رن

"الو... ايوه يامها... مع عالية... هنجيلكم...مشيتوا؟؟ هوصلها واجي البيت...بعدين يامها...سلام"

حست عالية انه بيتكلم معاها بجدية... مقدرتش تمنع الفرحة الداخلية اللى حست بيها انها معاه ومها هى اللى بعيد وبيكلمها بنفس الاسلوب اللى كلمها بيه ف التليفون قبل ما ترجع البيت

فجأة حست بغيرة... هتعرف منين بعد ما يروح معاها هيتكلموا ازاى ... هيصالحها ويقولها انه بيحبها هى وانه بيكون سعيد معاها هى مش عالية... معقول يكون طه كده فعلا

بيقول نفس الكلام لكل واحدة فيهم من ورا التانية

وصلوا لباب العربية

"عالية...مالك سرحانة كده"

عالية وقلبها موجوع من التفكير اللى فكرت فيه

"مفيش... تخيل ان النهاردة اول ليلة هباتها لوحدى من غيرك بعد جوازك"

سكت طه معرفش يرد عليها

حست انها بتتكلم بمنطق تانى غير اللى كانت بتتعامل بيه قبل كده

استغربت نفسها...ايه اللى اتغير وخلا احساسها يتغير كده

مشاعر طه ليها استفزت مشاعرها واظهرت الغيرة؟؟

مكنش فيه وقت تفكر...ركبت العربية بعد ما فتح لها الباب

وهى بتحاول ترجع لاحساس اللحظات اللى فاتت قبل مكالمة مها اللى حسستها بالشك ف مشاعر طه ناحيتها

حاولت ترجع تفكر بعقلها تانى...مقدرتش...شكها كان اقوى من تفكيرها

وهما ف الطريق

"مالك ياعالية...ايه اللى حصل خلاكى اتغيرتى كده"

"مفيش"

"لا فيه... مش انتى اللى كانت بتضحك مبسوطة من شوية"

"علشان بس حسيت ان السعادة اللى انا فيها دى كلها لحظات ...وهتوصلنى وتروح لغيرى"

طه ساكت...معندوش مبررات يقولها

وصلوا وهما ساكتين...وقف قدام البيت

نزل معاها... وصلها لحد السلم من جوه العمارة

"مش عايزة حاجة؟"

"شكرا"

حضنها سريعا وباسها من خدها

"هبقى اكلمك ويومين واجى اقعد معاكى"

"ماشى"

ابتسمت عالية بحزن وهى طالعة السلم وبتشاور له

*********************

طه بيفتح الباب وداخل...وقبل ما يقفل

سمع مها بتصرخ فيه

"انت ازاى تعمل كده...بتخوننى ف اول اسبوع جواز"

قفل الباب بسرعة

"اخونك... انتى هتخرفى؟"

"روحتوا فين....لا هنا ولا فبيت مامتك...اخدتها فين؟؟...مش مالية عينك انا... فيها ايه احسن منى"

"بطلى كلام مالوش لازمة...اخدتها وخرجنا شوية"

"كذاب... الطريقة اللى اخدتها بيها تقول انها مش خروجة عادية"

"ولنفرض... هى مش مراتى زيك بالظبط؟"

وصرخت اكتر

"انت معندكش دم ولا احساس... انت بتغيظنى اكتر"

وبرق طه من اسلوبها

"ايه اسلوب الرداحين ده...فيه ست محترمة تكلم جوزها كده"

"رداحين... هوريك اسلوب الرداحين ياطه بجد لو روحت لها تانى"

لحظات واقف طه مصدوم

"تمام...انا هروح لها فعلا...وورينى اسلوب الرداحين وانا اوريكى اسلوب الرجالة المحترمة"

مها بقلق وصوت واطى وهى بتلحقه ع الباب

"اخص عليك يا طه...عايز تنزل وتسيبنى"

طه بيبعدها عن طريقه"اوعى يامها"

"خلاص ...انا اسفة كنت متنرفزة بس...انا بغير عليك غصب عنى"

"معترضتش على غيرتك ...انما تردى عليا وتشتمينى ده مقبلوش ابدا"

"انا اسفة والله...خلاص يا طه...مكنتش اقصد"

"انا مضحكتش عليكى وقلتلك هبقى جوزك لوحدك...انتى عارفة وراضية بوجود عالية م الاول"

"بس انا بحبك واى واحدة عايزة جوزها ليها لوحدها"

"عالية قبلت بوجودك"

مها وهى بتزعق

"متقارنيش بيها"

"وطى صوتك"

"حاضر ...بس متزعلش منى ومتسبنيش"

"اعملى حسابك بعد يومين هبتدى ابقى اسبوع هنا واسبوع هناك"

"لا...مش ممكن ابدا"

"هو ايه اللى مش ممكن"

"عايز تسيبنى من اول اسبوع"

"حق ربنا...العدل"

"والعدل ان انت تقعد معاها لوحدها ييجى 6 سنين ومستخسر فيا حتى 6 شهور"

"لما اتجوزتها مكنش فيه غيرها...يومين وهروح لها"

"يرضيك طيب اهلى ومعارفى لما ييجوا يباركولى ابقى لوحدى...عروسة من غير عريس...اسبوع كمان يا طه... اسبوعين معايا مش خسارة فيا"

طه وهو داخل الاوضة

"هفكر"

*******************

عالية على سريرها قاعدة بتفكر

"معقول الحال يتغير وابقى مخنوقة كده وانا هنا...يعنى وجودى ف بيت هدير كان مخفف عنى...ع الاقل مكنتش لاحقة اقعد افكر كتير كده...ياترى بتعمل ايه يا طه... بتقولها نفس اللى كنت بتقولهولى... بتحسسها انها الوحيدة اللى ف قلبك وانى عبء عليك... ايه ياعالية...انتى كنتى راضية بحالك ايه اللى حصل... الشيطان مش سايبك وعمال يوسوس لك... استغفر الله العظيم"

قامت راحت الحمام...اتوضت ورجعت تصلى وتدعى ربنا

***********************

نرمين ف اوضتها...بتلبس

عالية قاعدة ف الانتريه...الباب يخبط تقوم تفتح

تلاقى طارق...تبعد علشان ميسلمش عليها

تيجى نرمين وهى لسه مش جاهزة للخروج

تسلم على طارق

"حبيبى دقايق وهخلص"

والتفتت لعالية

"انتى مش جاية معانا سبوع مها وطه"

عالية بحزن "لا"

نرمين"خلى روحك رياضية ومتقلقيش مش علشان هى احلى واشيك منك معناها ان طه هيسيبك...متخافيش انتى صعبانة عليه ومش هيرجعك الملجأ تانى"

قالتها وهى رايحة الاوضة...وفرحانة انها احرجت عالية وغاظتها

اتجمدت عالية مكانها...الدموع ملت عينيها من الجرح والاهانة...طارق شايفها واتضايق من اسلوب نرمين المستفز

جت تقوم تدخل اوضتها... كلمها طارق بصوت واطى

"متزعليش...هى نرمين كده مبتفهمش ف الذوق"

كلامه وملاحظته اهانتها من نرمين وجعتها اكتر وكأنها اتعرت قدام غريب

نزلت دموعها غصب عنها

"على فكرة انتى احسن من مها 100 مرة..وانتى اجما منها كمان ...هما سطحيين مبيبصوش غير على الجمال الخارجى بس"

ردت عليه رايحة اوضتها "شكرا"

لما عدت من جنبه فاجئها ومسح دموعها

اول ما حست بايديه على خدها...انتفضت ورجعت لورا

"فى ايه..خلاص انا مش زعلانة...بعد اذنك"

جريت بسرعة على اوضتها وقفلت عليها

*******************

عالية ف اوضتها قاعدة تفكر ف طه

لقيت طه بيتصل بيها...ردت بلهفة

"حبيبتى عاملة ايه"

"الحمدلله ياحبيبى...انت عامل ايه"

"بخير...مال صوتك"

"ابدا... مفيش..ده انا حتى فرحانة انك جاى بكرة وبفكر هطبخ ايه اول يوم هترجع فيه"

سكت طه متردد

"عالية...عايز اقولك حاجة"

"قول...مالك؟...انت كويس؟"

"اه كويس... بس اوعدينى متزعليش"

عالية بدأت الافكار تيجى ف دماغها وكلها اسوأ من بعض

"قول يا طه...فى ايه؟"

"مش هينفع اجى زى ما اتفقنا...انتى عارفة يعنى الناس بتيجى البيت ومينفعش اسيبها لوحدها تستقبل الناس"

عالية بحزن" صح...معاك حق"

"علشان خاطرى متزعليش... اسبوع بس والله وهجيلك اقعد معاكى"

"مفيش حاجة ياطه... كل الحكاية بس انك بتوحشنى اوى"

"انا راجع الشغل بكرة...هبقى استأذن ساعتين كده واجيلك ونقعد مع بعض شوية"

عالية بلامبالاة"ربنا يسهل"

"انتى مش فرحانة انى جاى لك"

"لا فرحانة... بس خايفة افرح واحط امل انك جاى ومتجيش"


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close