اخر الروايات

رواية هل يشفع الحب الفصل الخامس والعشرين 25 بقلم دينا عماد

رواية هل يشفع الحب الفصل الخامس والعشرين 25 بقلم دينا عماد


الحلقة 25

عالية بتروق البيت الصبح وكل شوية تبص ف الساعة

خلصت ودخلت تحضر الغدا

حست انها مالهاش نفس تطبخ حاجة وهتطبخ لمين؟

خرجت تانى من المطبخ بملل وبصت ف الساعة كانت 12

دخلت اوضتها والموبايل جنبها...بتفكر تتصل بطه ولا لأ

نص ساعة قعدتها مترددة... ف الاخر قالت لنفسها

"لا ...الانتظار صعب كده... انا اتصل واعرف منه جاى ولا لأ بدل القلق اللى انا فيه ده"

مسكت الموبايل بتاعها...واتصلت وهى مترددة وبتدعى انها تفرح ومتتصدمش...اتصلت...رن الجرس ...رد طه

"الو..ازيك ياطه"

"الحمدلله يا عالية...عاملة ايه"

"كويسة الحمدلله...رجعت الشغل مش كده؟"

"اه انا ف الشغل اهو"

"شكلك عندك شغل كتير"

"فعلا يا حبيبتى معلش معرفتش استأذن...انتى بتعملى ايه دلوقتى"

"مفيش حاجة قاعدة اهو هتفرج ع التليفزيون شوية"

"طيب يا حبيبتى...مش عايزة حاجة"

"شكرا...ابقى كلمنى ياطه"

"حاضر... مع السلامة"

"الله يسلمك"

قفلت معاه وهى حاسة بكسرة نفس

********************

طه قفل معاها وهو بيضحك... وبيركن العربية تحت البيت

طلع ومعاه شنطة لاب على كتفه...وصل عند باب الشقة

فتح بشويش...وقفل الباب وراه من غير صوت

دخل يتسحب...البيت هادى وساكت

بص ع المطبخ...ملقاش حد

بص على ابواب الاوض...كل باب مقفول ففهم ان كل واحدة ف اوضتها ...نرمين اكيد نايمة وعالية زى ما قالت له بتتفرج ع التليفزيون... راح على باب الاوضة... وفتح الباب فجأة

عالية قاعدة ...سمعت الباب بيتفتح عليها فجأة

اتخضت....شهقت... اول ما شافت طه بيضحك

نطت بسرعة من ع السرير على حضنه

"مش مصدقة ... انت هنا بجد"

طه بيضحك وهو بيحضنها

"حلوة المفاجئة"

"اخص عليك ياطه..ليه مقلتليش انك جاى"

"علشان اخد الحضن الحلو ده"

حط شنطة اللاب على السرير وقعد وقعدها جنبه وهو حاطط ايده على كتفها

"انت كنت واحشنى اوى"

"وانتى اكتر... احكى لى عاملة ايه"

"لما بشوفك بنسى اى حاجة ممكن تضايقنى... حتى خوفى بنساه"

"خوفك ...من ايه؟"

"انك تبطل تحبنى"

"والله العظيم يا عالية لولا كلام الناس وان ميصحش اسيبها بسرعة كده كنت جيت قعدت معاكى من تانى يوم...انا مبحسش بالراحة الا جنبك"

"ربنا يريح قلبك...عارف يا طه...انا بقى مبحسش بأنى عايشة غير وانا جنبك...وانت بعيد عنى بموت"

حضنها اوى... كلامها وصوتها الصادق وجع قلبه

"انا جبت لك هدية"

رجعت عالية لورا ...وبصت له

"هدية ايه"

التفت على الشنطة اللى ع السرير

"لاب توب... هو اه مش جديد بس حالته كويسة اوى بتاع واحد زميلى"

"ليه تكلف نفسك بس...انا عارفة ظروفك كويس"

"حسيت انه لقطة... وعايز حاجة تسليكى مش عايزك تزهقى انا عارف ان نرمين قاعدة ليل ونهار ع الكمبيوتر وماما ف المحل وانتى طول الوقت لوحدك"

"ربنا يخليك ليا"

قام طه وفتح الدولاب... وبدأ يغير هدومه

*******************

نرمين قايمة من النوم الساعة 3

سامعة صوت ف المطبخ...عرفت ان عالية اكيد بتعمل الغدا

دخلت الحمام...وهى بتغسل سنانها لاحظت ف المراية سبت الغسيل وفيه مع الهدوم ...هدوم طه ...استغربت

"السبت ده كان كان فاضى اول امبارح... هدوم طه ايه اللى حطها هنا؟؟"

خرجت من الحمام...وراحت المطبخ وقفت على الباب وعالية مش شايفاها... شافت عالية واقفة بتغنى بصوت واطى وهى بتطبخ

" دي ليلة حب حلوه بألف ليله وليله .. بكل العمر .. هو العمر إيه غير ليله زي الليله...زى الليله...الليلة"

"ده ايه الروقان ده كله"

اتخضت عالية وسكتت

"هتغدا ايه النهاردة"

"هعمل مكرونة وفراخ بانيه"

"مش عوايدك تبدأى الاكل متأخر"

ارتبكت عالية ودورت وشها

"ما هو لما بعمله بدرى بيبرد"

"وكل يوم بتسخنيه...مالك النهاردة مش طبيعية"

"مالى بس ما انا كويسة اهو"

"شكلك مبسوطة وبتضحكى وبتغنى... الحمدلله غيرتى البوز اللى ضرباه ف وشى طول النهار"

"انا بضرب بوز... الله يسامحك"

"انتى ليه عايشة ف دور الغلبانة كده على طول... ودايما مكشرة لا بتضحكى ولا بتهزرى...كئيبة كده"

اتضايقت عالية من كلام نرمين...بس حست انه الى حد ما صح

"ابدا... اصل كل فرحتى بتكون ف وجود طه...وطه مبقاش معايا فطبيعى ان تروح منى ضحكتى وميبقاش ليا نفس اهزر"

خرجت عالية من المطبخ وسابت نرمين لوحدها

***********************

مها قاعدة بتتكلم ف التليفون

"ومسألتيهاش وش ليه"

"اتكسفت يامها"

"ما انتى بتقولى هدومه ف الغسيل...ايه اللى هيجيب هدومه عندكم وهو قاعد هنا...اكيد كان موجود وانتى نايمة ومحسيتيش"

"متهيألى كده...اصلها عمالة تغنى ومبسوطة حتى بعد ما خرجت م المطبخ وشها متغير مش نفس الكآبة والتكشيرة اللى كانت فيها الايام اللى فاتت"

سمعت مها صوت الباب بيتفتح

"هقفل معاكى دلوقتى ...طه جه"

"اوعى تعملى مشكلة واتحط انا ف النص"

"طيب ماشى ...مع السلامة"

دخل طه وهى لسه مقفلتش...قعد

"سلامو عليكو"

قفلت ورد السلام

"وعليكو"

"كنتى بتكلمى مين"

"ليه؟"

"هو ايه اللى ليه؟ بسأل"

"نرمين...انا مبعملش حاجة واداريها"

"كل ده علشان سألتك بتكلمى مين؟ انا بسالك يعنى ماما ولا مامتك ولا نرمين ولا حد من صحابك...مش محتاج اسمع دفاع"

قام دخل يغير هدومه...وقبل ما يدخل الاوضة

"حضرى الغدا"

"لسه مخلصش"

رجع لها تانى

"مخلصش ازاى... الساعة 3 ونص"

"ما انا صحيت متأخر وبدأت متأخر ولسه مخلصش...وانت مقلتليش انك عايز تتغدا بدرى"

"هو كده بدرى؟...انا هدخل انام شوية ولما تخلصى صحينى... بس ياريت لو تكرمتى يعنى بعد كده ارجع الاقى الغدا خالص"

"شكلك بتتريق عليا"

"اه...انتى بتتلككى وانا مليش نفس اتخانق"

دخل الاوضة ورزع الباب وراه

********************

طه ومها قاعدين بيتغدوا

طه بيمضغ الاكل ووشه مقلوب

"ايد ده يامها... الاكل طعمه ايه"

"ايه؟"

"طعمه غريب...زى ... مش عارف...زى مايكون محروق"

"لا مش محروق ...كان هيتحرق ولحقته"

سكت طه وهو بيكمل اكل بقرف

"انت روحت فين النهاردة"

"الشغل"

"بس؟"

"ليه؟"

"بسأل؟"

"لا روحت بعد الشغل للميكانيكى"

"احلف؟"

"نعم؟"

"احلف انك روحت للميكانيكى ومروحتش للزفتة"

"انتى بتسألينى علشان كده؟؟ وبعدين لما تتكلمى عنها تقولى باسمها مش تشتميها"

"ضايقتك اوى الزفتة...طب زفتة وهبابة ودى مش شتيمة ده صفة"

"ماشى... بعد كده لو جابت سيرتك هقولها متقوليش مها...قولى زفتة وهبابة... المساواة ف الظلم عدل"

"انت بتشتمنى"

"دى مش شتيمة دى صفة... وعلى فكرة اكلك يقرف"

قام من ع الاكل...دخل الاوضة وهى عمالة ماشية وراه وتتكلم وتزعق... حس انها بتتنرفز اكتر بعد الرد...فقرر يستفزها

بدأ يلبس

"انت فاكرنى بتهدد...كل شوية هتلبس وتروح لها"

"ملكيش دعوة"

"مفيش نزول يا طه"

ضحك وهو بيكمل لبس

"طيب خلاص متزعلش"

بيلبس ومش بيرد عليها...بدأت تتحايل وتتودد له

"دى مش طريقة ابدا انك تتقمص كل شوية وتهددنى بيها... احنا مش اتفقنا الاسبوع ده عندى...علشان خاطرى متكسفتيش قدام الناس اللى هتيجى... خالتى جاية بالليل تباركلى"

"ماشى هاجى قبل ما ييجوا"

"هتنزل ليه طيب...خليك قاعد"

"هروح المحل شوية... اتخنقت م البيت"

**********************

عالية بتقوم من النوم...على صوت الموبايل

"الو.. ازيك انت ياحبيبى... اه كنت نايمة احنا الساعة كام... 8 يااااااه ده انا نايمة من 5... لا احنا كويسين الحمدلله... لا مش سامعة صوت بره يمكن نرمين نايمة ...انت ف المحل... حاضر وانت خلى بالك من نفسك... مع السلامة ياحبيبى"

قفلت معاه وهى بتبلع ريقها بصعوبة...من العطش

قامت من السرير وهى بتلم شعرها بايدها وبتعدل ديل الحصان اللى اتفك من النوم

من شدة عطشها مقدرتش تستنى تدخل الحمام الاول فراحت تشرب

وهى رايحة ع الانتريه... اتفاجئت بطارق ونرمين بيبعدوا عن بعض اول ما شافوها...هى اتخضت من وجودهم لان مكنش فيه صوت خالص... شهقت ورجعت بسرعة وهى بتغطى شعرها بايدها

دخلت اوضتها وهى بتفتكر اللحظة اللى شافتهم فيها على الكنبة مع بعض...تقلب وشها باشمئزاز

تسمع صوت الباب ...وتلاقى نرمين داخلة عليها الاوضة

"بصى ...اوعى تفهمى غلط"

"انتى هاجمتينى لما قلتلك وجوده هنا لوحدنا غلط ولما لقيت ماما ساكتة سكتت"

"مش اللى فدماغك ده والله"

"انتوا مخطوبين يا نرمين يعنى حتى لو مسك ايديكى حرام... انتى كده بتسمحيله بحاجات كتير وغلط"

"انا عارفة الصح م الغلط وبحافظ على نفسى كويس"

"لا اللى بتعمليه ده غلط وحرام"

"ملكيش دعوة بيا...احنا بنحب بعض...ولا هو حلال ليكم وحرام على غيركم"

"قصدك ايه"

"طه لما يجيلك متسحب الصبح وانا نايمة وف الايام اللى المفروض يكون فيها عند مها... يبقى حلو"

"انتى بتقارنى ازاى...طه جوزى"

"وطارق خطيبى... وفيه حدود مبنتعدهاش"

"بلاش كده يا نرمين"

"انتى هتدينى اوامر"

"انا خايفة عليكى"

"لا متخافيش"

"طيب بصى...اتجوزوا...او اكتبوا الكتاب ع الاقل"

"ان شاءالله... هتقولى لحد؟"

"لأ...بس ارجوكى بلاش تحطى مامتك واخوكى ف موقف وحش...بلاش"

خرجت نرمين وهى حاطة راسها ف الارض

********************

طه قاعد ف المحل...حاطط ايده على خده

نرجس بتبص له

"طه"

ينتبه لها

"نعم؟"

"مالك؟"

"مفيش"

"لا انت بقالك فترة كده مش مبسوط...هو لسه برضه؟"

طه بتساؤل حقيقى

"لسه ايه؟"

"لسه محبلتش...بقالكم 3 شهور ومفيش حاجة"

"اه لسه... الحمدلله"

"يابنى مالك...ماتقولى فى ايه"

"ندمان... الندم بيقتلنى... اتسرعت بجوازى من مها"

"ليه؟"

"مش مرتاح معاها خالص... مبقتش طايق هيافتها ولسانها الطويل وقلة عقلها"

"ايه اللى حصل"

"لو اتخانقنا الاقى اسلوب غبى ونفضل نتخانق ولما تلاقينى هلبس وانزل تقلب وتبقى كويسة...طيب ليه من الاول...ده غير عدم احساسها بالمسئولية ولا بتقدر ظروفى سواء ف فلوس ولا تعب ... وعايزانى كل شوية اخرجها وانا مش فاضى انا برجع مهدود ويوم الجمعة ببقى عايز ارتاح فيه..دى ابدااا...غير عالية اللى حاطاها فدماغها وكل شوية تتكلم عنها بطريقة تضايقنى...انا بقيت بكره الايام اللى بكون فيها عندها واحسب هيخلصوا امتى علشان اروح لعالية... انا اتسرعت وغلطت ياماما ولازم الغلط يتصلح"

"يتصلح ازاى يعنى؟"

"اطلقها...الحمدلله انى مخلفتش منها... كفاية اوى كده انا محبيتش ولا هحب غير عالية...منكرش انى نفسى ف طفل...هموت وابقى اب بس ربنا مبيتعاندش... انا تعبت اوى ال3 شهور اللى فاتوا وعايز ارتاح"



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close