رواية احبك وهذا من حزن حظي الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم اسما
الجزء الرابع والعشرون
فالمطار
كانت العنود تبكي وهي تحضن امها وابوها ، وابو العنود جلس يوصي فارس على العنود وينبه عليه مايزعلها ودخلوا داخل بعدما ودعوا الكل
فالسيارة
فارس : خلاص يالدلوعه عيونك راحت من البكي
العنود وهي تبكي : هذي اول مره يبعدون عني دايم نروح كل مكان مع بعض ياليتني مو متزوجه
فارس : انطمي بس ، اصلاً الله رحمهم يوم مارحتي معهم تضيقين الخلق
العنود بصدمه : انا اضيق الخلق !!
فارس : ايه
العنود بزعل : مراح اسافر معك بحياتي ابداً
فارس وهو يضحك : احسن قرار
بيت ابو ماجد (محمد)
عزام : تكسر الخاطر بنت عمي علي (يقصد العنود)
ماجد : ليش ؟
عزام : من يوم اني ورع ما ابلعها بس اليوم فالمطار يوم شفتها تبكي حزنت على حالها
ام ماجد : من يومها صغيره ما فارقت اهلها لا تلومها
خالد : لا ما عليكم فروس بيهتم فيها
عزام : اصلاً عمي بينحره لو زعلها
بيت ابو فارس (عبدالرحمن)
رجع فارس فالليل ولقى خواته وبنات عمه مجتمعات يسولفون ويضحكون ومالقاها بينهم
فارس : شيوخ وين العنود مانزلت اليوم ؟
شيخه بنت عبدالرحمن : لا ، لما ناديتها رفضت وقالت تعبانه شوي
(طلع لها الغرفه ولقاها نايمه وهي جالسه عالكنبه) فارس : العنود العنوود
العنود بنعاس : همممم (فتحت عيونها) : فارس
فارس : ليش نايمه وانتي جالسه ؟
العنود : ماادري ماحسيت بنفسي
فارس : البنات تحت ليش ما جلستي معهم ؟
العنود بحزن : سوالفهم ممله قلت اجلس هنا احسن
فارس كان عارف انها حابسه نفسها بسبب مضايقات اهله لها مارد عليها وابحر بعيونها وبالحزن اللي غشاها
العنود : فارس وين سرحت ؟
جلس جنبها واخذها لحضنه ما كان واعي بنفسه شعور الحزن تملكه معاد يقدر يتحمل يشوفها تتعذب اكثر
العنود : حضنك اكثر شيء محتاجته هالوقت
ضمها لصدره اكثر بدون لا يتكلم كان هادئ على غير عادته عقله يرفض تصرفه لكن قلبه يصفق له ويشجعه وبهاللحظه فارس قرر يستسلم لقلبه ، بعدها عن حضنه شوي ومسك وجها وصار ينشر بوساته على وجها وهي مستسلمه له دفها بخفيف عالكنبه وصار فوقها تشبثت بقميصه وقربته لها وباست شفايفه وهو يتعمق اكثر ، قطع عليهم لحظتهم صوت الباب بعدوا عن بعض وانفاسهم سريعه وقف فارس واتجه للباب
مريم : امي تقول تعال كلنا مجتمعين برا بكره اجازه وبنسهر مع الكل
فارس : طيب برتاح شوي واجيكم (قفل الباب واتجه لها حملها وراح لسرير)
العنود : فارس ...
قاطعها : اشششش لا تقولين شيء (وصار ينشر بوساته على جسمها) ...........
صحت العنود على صوت الباب جت بتقوم لكن فارس سحبها لحضنه وقال بدون لا يحس
فارس : مشتااق لك حيييل
رجعت العنود لحضنه وتجاهلت الباب تماماً لحد ماملوا وراحوا صارت تتأمل ملامحه ، تجرأت وقربت منه وباست خده بعدها جبينه وانتقلت لشفايفه باستها بشويش ولما جت بتبعد حط يده ورا راسها وقربها له ، فتحت عيونها على وسعها لما عرفت انه ماكان نايم شال يده عن راسها بعدما باسها ورجع سحبها لحضنه
العنود : فارس
فارس : خير !
العنود : انت جد ماتذكر وعدنا بسنغافورة ؟!!
فارس يذكره بتفاصيله لكن ما حب يبين اهتمامه : اي وعد ما اذكر شيء ؟
العنود بخيبة امل : مو مهم
ضمها لصدره اكثر : خلاص انطمي ابغى انام
(بعدت عنه وناظرها بإستغراب).. العنود : نام انت بحضني
فرح فارس حيييل بطلبها لانه يرتاح على صدرها ، رفعت نفسها شوي وصار راس فارس عند صدرها قربته منها وهو حاوط خصرها وراسه على صدرها ونام براااحه اما هي كانت تلعب بشعره ، وبعد عدة طرقات عالباب صحى فارس ولقى العنود صاحيه
رفع راسه عن صدرها : ليش ماتفتحين الباب ؟!
العنود : انت نايم بحضني ماحبيت ازعجك شكلك كيوووت وانت نايم
فارس : طيب يالخبله ليش مارديتي عليهم ؟
العنود : ماقدرت اصرخ وازعجك (زاد الطرق عالباب)
فارس بصوت عالي : طييب طييييب
ريم بغيض : وجع هالبومه مو تاركه فارس بحاله لاااازقه فيه
مريم : الله يأخذها ونفتك منها ساحره فروس شوفي حاله حتى بعد خيانتها مو قادر يبعد عنها
العنود : نمت زين ؟
فارس بداخله (ما بحياتي نمت براحه مثل هالمره صدرها دافئ) : لا لو نايم عالمخده ابرك عطيني الروب جنبك
عطته الروب : بتتروش ؟
فارس : شرايك يعني ؟
العنود بإرتباك : ااء ي يعني ا اذا ممكن اتركني اتروش قبلك امون بتجي بعد شوي وماعندي وقت اكشخ
ابتسم بخبث وقال : هذي تلميحه يافارس خلني اتروش معك صح ؟ (غمز لها)
العنود صبغ وجها باللون الاحمر : لا لا والله مااقصد كذا ، خلاص تروش انت انا بنام لحد ما تطلع (غطت وجها باللحاف)
ابتسم على خجلها وشال اللحاف عنها : انا طقت براسي نتروش سوا (شالها ودخل معها الحمام ، حاولت بكل قوتها يتركها لكن فارس عنيد ومايسوي الا اللي براسه ، وبعد فتره صعدت ام فارس ومعها مريم وريم طقوا عالباب ومحد رد دخلت ام فارس بحذر بعد تنبيهات ومالقت احد بالغرفه)
ام فارس : وين اخذت ولدي هالبومه ما قلتوا انها معه داخل ؟ (ام فارس خايفه ان العنود تحمل عشان كذا قد ماتقدر تحاول تاخذ فارس بعيد عنها وتشغله)
ريم : ايه يمه انا متاكده (جاهم صوت العنود وفارس من الحمام ام فارس انحرجت وطردت بناتها من الغرفه ، طلعوا وهم يضحكون عالموقف وبنفس الوقت محرجااات ، لبسها الروب وربطه لها بعدها مسك وجها وقربها له وباس شفايفها وهي حاوطت خصره ، ام فارس ماتحملت اكثر وطقت الباب عليهم العنود خافت وضمت فارس بقوه)
العنود بهمس : ياويلي اكيد سمعوا صوتنا
فارس : وإذا !! انتي زوجتي وبعدين من هالوقح اللي داخل غرفة نومي كذا ؟؟؟
طلع فارس بسرعه ولقى امه بوجهه عطته كف قوي خوف العنود وطلعت وراه بسرعه
حطت يدها على خد فارس : ليش ضربتيه ؟؟ حبيبي عورتك ؟
ام فارس وشر الكون كله بقلبها : ياجعل يحبك الموت يارب انتي ماتفهمين ماعندك كرامه محد بهالبيت يحبك اطلعي من حياة ولدي حلي عنا
(انقهر فارس من امه وحس انه بينفجر ، مسك يد العنود اللي على خده ونزلها) : العنود روحي داخل (العنود كانت منزله راسها وباين الحزن عليها ، شد فارس على يدها كأنه يواسيها) : دقائق واجيك
(دخلت العنود الحمام وسكرت عليها الباب اما فارس اخذ امه واتجه لداخل الغرفه وصار بينهم جدال حاااد وسب وإهانات للعنود حتى فارس بعد ناله إهانات كثيره من امه وللأسف العنود كانت بغرفة الملابس وسمعت كل شيء ، طلعت ام فارس بعد ما فجرت بركانها على العنود وفارس ، اتجه فارس بسرعه للعنود ولقاها بغرفة الملابس تبكي قرب منها وضمها)
العنود وهي تبكي : فارس طلقني
فارس انصدم من طلبها : ايييشش ؟؟!
العنود وهي تشاهق : طلقني فارس طلقني ما اقدر اتحمل اكثر من كذا
وقفها ودزها على الجدار وضرب يده جنب راسها : اطلقك !! احلممممي طلاق مافيه لو تموتين
حطت يدينها على وجها وبكت اكثر اما هو طلع وتركها داخل تبكي لبس ملابسه وطلع من البيت بعد ما حزم الامر
بيت ابو فارس (راشد)
ام فارس بالتلفون : والله ما ادري عنها لكن دايم تلمح لي انها تبغى تزوج شيخه بنتي لفارس
ام احمد (جارت ام فارس) : بس انتي قلتي انه متزوج !؟
ام فارس : ايه لكن ماهو مرتاح وتقول امه انهم يمكن يتطلقون
ام احمد : الله يكتب اللي فيه الخير (ديمه سمعت المحادثة كامله لكن ماحبت تقول لاختها حتى ما تعطيها امل زائف)
بيت ابو فارس (عبدالرحمن)
غرفة العنود
قفلت العنود باب غرفتها عليها وماطلعت ابد خوفاً من تجريح ام فارس لها ، اخذت جوالها واتصلت بأمها
العنود : شخبارك ماما طمنيني عنك وعن بابا ؟
ام العنود : الحمدلله يابنتي احنا باحسن حال ، انتي شخبارك عسى محد يضايقك ؟
(حاولت العنود جااهده انها ما تبكي لكن ماقدرت ، خافت ام العنود عليها)
ام العنود بخوف : عنوده ماما ليش تبكين احد ضايقك ؟
العنود : لا ماما محد ضايقني لكن مشتاقه لكم حيييل
ام العنود : يابعد روحي ، طيب كلمي فارس تجين لنا عالأقل اسبوع
العنود بحزن : ان شاءالله يوافق
ام العنود : ايه صح عنوده بخصوص موضوع وظيفتك بدار النشر ابوك يعرف واحد يقدر يساعدك
العنود بحماس : جد ماما !!! (عطتها اسمه وبياناته والعنود قررت بكره تتصل عليه)
فالحديقه
كان زياد جالس لحاله ويفكر بأماني كيف يقدر يفهم مشاعرها ، من اول مره شافها وهي داخله مزاجه وشاغله عقله وخاطفه قلبه هادئه وخجوله ناعمه وجميله لكن ماوده يحرج نفسه ويخطبها وترفضه مافيه قدامه حل الا العنود هي الوحيده اللي ممكن تساعده وتقدر توصل لاماني مشاعره تجاهها وتعرف اذا هي قابله تتزوجه او لا ؟؟
بيت ابو فارس (عبدالرحمن)
ابو فارس (عبدالرحمن) : انتي وش دخلك بينه وبين زوجته ؟
ام فارس : اذا انت خايف من علي انا مو خايفه ولدي عندي اهم من العالم كله
ابو فارس : البنت بحالها ماسوت شيء غلط وحتى لو غلطت فارس هو اللي يحاسبها
عند البنات
شيخه بنت عبدالرحمن : ترى جد انتو زودتوها ليش داخلين غرفتهم ؟؟؟
ريم : امي قالت وش نسوي بعد ؟
مريم : بعد اليوم تأكدت ان مافيه امل فروس يطلق هالبومه
شيخه بعصبيه : مريم حرااام عليك وش غيرك ت....
قاطعتها مريم : انتي اللي وش غيرك ؟ مستحيل اسامح وحده كانت راح تتسبب بموت اخوي
قبل صلاة الفجر
رجع فارس للبيت تعبان ومهدود حيله من البحث طول الليل دخل غرفته ولقاها بإستقباله
العنود بخوف : ليش ماترد على اتصالاتي خوفتني عليك ؟
فارس بتعب : انا تعباااان
انصدمت العنود لكن شافت التعب واضح بعيونه ، فتحت له ذراعيها وهو ارتمى بأحضانها
فارس : شديني لك اكثر غرقيني بحنانك انا محتاجك
ضمته العنود بقووه : وش مضايقك ياروحي ؟
ردعليها وهو دافن وجهه برقبتها ويبوسها : كل شيء كل شيء انا تعبان بالحيييل (فارس تعبان من وضعه مع اهله ومع العنود والضغط اللي عليه من امه كل يوم)
العنود : سلامتك من التعب ياجعله فيني ولا فيك
بعد عنها وقال بحده : لا تدعين على نفسك
مسكت وجهه وصار وجه فارس بين كفوفها : فارس ابغى تحط هالمعلومه براسك العنود كلها ملكك ، وقت ضيقتك قبل فرحتك راح تلقاني جنبك وحضني ملاذك الامن
ارتاح فارس كثير على كلامها ومسك يدينها اللي على وجهه وباسها : نوميني على صدرك
العنود بحب : من عيوني الثنتين كم فارس عندي
(اخذته وراحوا لسرير تمددت وتمدد فارس جنبها وراسه على صدرها وهي محاوطته بذراعيها وتلعب بشعره ، فارس مهما بلغ من الهيبة والقسوه الا انه يتحول لطفل بأحضان العنود ، صحت على أّذان الفجر ومالقته بحضنها راحت تتوضأ وتصلي وبعدها نزلت للمطبخ تجهز له الفطور بنفسها ولما انتهت من التجهيز اخذت الصينيه وصعدت للغرفه رتبت الفطور على الطاوله وجلست تستناه ، رجع من الصلاة ولقاها تحتريه)
ابتسمت بحب : جهزت فطورك بنفسي
فارس : جاء بوقته مالي خلق افطر تحت (جلس عالكرسي وبدأ يأكل ، جاها مسج وقامت لغرفة الملابس)
العنود بالجوال : ok انت ارسل لي اللوكيشن وبجيك ان شاءالله ، مشكور وليد ماتعرف قد ايش ساعدتني الله يسلمك
جن جنون فارس لما سمعها تقول وليد قرب منها وعطاها كف طيحها عالارض
العنود بألم : ااااه فاارس ؟!!!
رفعها بشعرها : من وليد طلعتي بمصيبه جديده ؟؟
ارتعبت العنود من شكل فارس وتذكرت ايام سنغافورة ماقدرت ترد عليه او تنطق بحرف
شد شعرها اكثر وصرخ عليها : تكلممممي
تكلمت وهي تبكي وتشاهق والكلام مقطع ومو مفهوم : ه هذا ص....(رجعت تبكي اكثر)
فارس بعصبيه : هييين يالعنود ان ماربيتك (شد شعرها اكثر)
العنود وهي تبكي : فارس حرااام عليك هذا ....
قاطعها بصراخ : جججبب ولا كلمه انتي وحده رخيصه عمرك مراح تتأدبين
العنود : فارس انا كنت بقابله عشان وظيفتي
فارس وهو ضاغط على اسنانه : وانا هواء هنا كم مره حذرتك وقلتلك انفتاحك ودلعك تنسينه هنا
العنود بألم : فارس لا تكبر الموضوع مقابلتي له مو شخصيه ما كنت عارفه انك راح تعصب (العنود متعوده على الاختلاط بامريكا بس هنا كل شيء يختلف)
فارس بإستهزاء : والله جد !! زوجتي رايحه تقابل واحد غريب وبدون اذني وماتبغى اعصب
(من بعد قصة عبدالله صار فارس يحسس من أي شخص يقرب للعنود حتى لو كانت امور عاديه ، دزها بعيد عنه وطلع تاركها عالارض تبكي وتتألم من ضربه لها ، شافته امه وهو طالع معصب وماهو على بعضه)
ام فارس بخوف : يمه فارس وين طالع وانت بهالحال ؟؟
فارس بعصبيه : ما ادري ما ادري وين اذلف ؟
ام فارس : هدأ اعصابك يمه وش فيك ؟؟
فارس : واللي يعرف هالبنت يقدر يهدي اعصابه ؟
(سحبته ام فارس معها ودخلته غرفتها)..ام فارس : ياولدي وش لك بوجع الرأس طلقها وافتك ؟!
فارس بضعف : انا احبها يمه ما اقدر اطلقها
ام فارس : وش تحب فيها حبها الجن هذي ماتستاهل احد يحبها ما جابت لك الا وجع الرأس طلقها واخطب لك بنت عمك شيخه
فارس : ما اقدر اطلقها يمه ما اقدر
ام فارس بقهر : خلاص اجل تزوج عليها حر قلبها مثل ماحرت قلبك
فارس بتفكير : ومن اتزوج ؟
ام فارس : شيخه بنت عمك راشد
فارس : مراح تقبل وانا متزوج
ام فارس : اترك هالموضوع علي
طلع من عند امه والدنيا ضايقه فيه العنود ذبحته وكسرت قلبه ، حبها بكل مشاعر الحب اللي خلقها ربي بقلبه لكن هي بكل مره تجرحه وتهين رجولته بأفعالها المستهتره والحين جاته الفرصه اللي يقهرها فيها وينتقم منها
كيف بتكون ردت فعل العنود على موضوع زواج فارس ؟
وهل ابو فارس راح يرضى ان فارس يتزوج على العنود ؟
فالمطار
كانت العنود تبكي وهي تحضن امها وابوها ، وابو العنود جلس يوصي فارس على العنود وينبه عليه مايزعلها ودخلوا داخل بعدما ودعوا الكل
فالسيارة
فارس : خلاص يالدلوعه عيونك راحت من البكي
العنود وهي تبكي : هذي اول مره يبعدون عني دايم نروح كل مكان مع بعض ياليتني مو متزوجه
فارس : انطمي بس ، اصلاً الله رحمهم يوم مارحتي معهم تضيقين الخلق
العنود بصدمه : انا اضيق الخلق !!
فارس : ايه
العنود بزعل : مراح اسافر معك بحياتي ابداً
فارس وهو يضحك : احسن قرار
بيت ابو ماجد (محمد)
عزام : تكسر الخاطر بنت عمي علي (يقصد العنود)
ماجد : ليش ؟
عزام : من يوم اني ورع ما ابلعها بس اليوم فالمطار يوم شفتها تبكي حزنت على حالها
ام ماجد : من يومها صغيره ما فارقت اهلها لا تلومها
خالد : لا ما عليكم فروس بيهتم فيها
عزام : اصلاً عمي بينحره لو زعلها
بيت ابو فارس (عبدالرحمن)
رجع فارس فالليل ولقى خواته وبنات عمه مجتمعات يسولفون ويضحكون ومالقاها بينهم
فارس : شيوخ وين العنود مانزلت اليوم ؟
شيخه بنت عبدالرحمن : لا ، لما ناديتها رفضت وقالت تعبانه شوي
(طلع لها الغرفه ولقاها نايمه وهي جالسه عالكنبه) فارس : العنود العنوود
العنود بنعاس : همممم (فتحت عيونها) : فارس
فارس : ليش نايمه وانتي جالسه ؟
العنود : ماادري ماحسيت بنفسي
فارس : البنات تحت ليش ما جلستي معهم ؟
العنود بحزن : سوالفهم ممله قلت اجلس هنا احسن
فارس كان عارف انها حابسه نفسها بسبب مضايقات اهله لها مارد عليها وابحر بعيونها وبالحزن اللي غشاها
العنود : فارس وين سرحت ؟
جلس جنبها واخذها لحضنه ما كان واعي بنفسه شعور الحزن تملكه معاد يقدر يتحمل يشوفها تتعذب اكثر
العنود : حضنك اكثر شيء محتاجته هالوقت
ضمها لصدره اكثر بدون لا يتكلم كان هادئ على غير عادته عقله يرفض تصرفه لكن قلبه يصفق له ويشجعه وبهاللحظه فارس قرر يستسلم لقلبه ، بعدها عن حضنه شوي ومسك وجها وصار ينشر بوساته على وجها وهي مستسلمه له دفها بخفيف عالكنبه وصار فوقها تشبثت بقميصه وقربته لها وباست شفايفه وهو يتعمق اكثر ، قطع عليهم لحظتهم صوت الباب بعدوا عن بعض وانفاسهم سريعه وقف فارس واتجه للباب
مريم : امي تقول تعال كلنا مجتمعين برا بكره اجازه وبنسهر مع الكل
فارس : طيب برتاح شوي واجيكم (قفل الباب واتجه لها حملها وراح لسرير)
العنود : فارس ...
قاطعها : اشششش لا تقولين شيء (وصار ينشر بوساته على جسمها) ...........
صحت العنود على صوت الباب جت بتقوم لكن فارس سحبها لحضنه وقال بدون لا يحس
فارس : مشتااق لك حيييل
رجعت العنود لحضنه وتجاهلت الباب تماماً لحد ماملوا وراحوا صارت تتأمل ملامحه ، تجرأت وقربت منه وباست خده بعدها جبينه وانتقلت لشفايفه باستها بشويش ولما جت بتبعد حط يده ورا راسها وقربها له ، فتحت عيونها على وسعها لما عرفت انه ماكان نايم شال يده عن راسها بعدما باسها ورجع سحبها لحضنه
العنود : فارس
فارس : خير !
العنود : انت جد ماتذكر وعدنا بسنغافورة ؟!!
فارس يذكره بتفاصيله لكن ما حب يبين اهتمامه : اي وعد ما اذكر شيء ؟
العنود بخيبة امل : مو مهم
ضمها لصدره اكثر : خلاص انطمي ابغى انام
(بعدت عنه وناظرها بإستغراب).. العنود : نام انت بحضني
فرح فارس حيييل بطلبها لانه يرتاح على صدرها ، رفعت نفسها شوي وصار راس فارس عند صدرها قربته منها وهو حاوط خصرها وراسه على صدرها ونام براااحه اما هي كانت تلعب بشعره ، وبعد عدة طرقات عالباب صحى فارس ولقى العنود صاحيه
رفع راسه عن صدرها : ليش ماتفتحين الباب ؟!
العنود : انت نايم بحضني ماحبيت ازعجك شكلك كيوووت وانت نايم
فارس : طيب يالخبله ليش مارديتي عليهم ؟
العنود : ماقدرت اصرخ وازعجك (زاد الطرق عالباب)
فارس بصوت عالي : طييب طييييب
ريم بغيض : وجع هالبومه مو تاركه فارس بحاله لاااازقه فيه
مريم : الله يأخذها ونفتك منها ساحره فروس شوفي حاله حتى بعد خيانتها مو قادر يبعد عنها
العنود : نمت زين ؟
فارس بداخله (ما بحياتي نمت براحه مثل هالمره صدرها دافئ) : لا لو نايم عالمخده ابرك عطيني الروب جنبك
عطته الروب : بتتروش ؟
فارس : شرايك يعني ؟
العنود بإرتباك : ااء ي يعني ا اذا ممكن اتركني اتروش قبلك امون بتجي بعد شوي وماعندي وقت اكشخ
ابتسم بخبث وقال : هذي تلميحه يافارس خلني اتروش معك صح ؟ (غمز لها)
العنود صبغ وجها باللون الاحمر : لا لا والله مااقصد كذا ، خلاص تروش انت انا بنام لحد ما تطلع (غطت وجها باللحاف)
ابتسم على خجلها وشال اللحاف عنها : انا طقت براسي نتروش سوا (شالها ودخل معها الحمام ، حاولت بكل قوتها يتركها لكن فارس عنيد ومايسوي الا اللي براسه ، وبعد فتره صعدت ام فارس ومعها مريم وريم طقوا عالباب ومحد رد دخلت ام فارس بحذر بعد تنبيهات ومالقت احد بالغرفه)
ام فارس : وين اخذت ولدي هالبومه ما قلتوا انها معه داخل ؟ (ام فارس خايفه ان العنود تحمل عشان كذا قد ماتقدر تحاول تاخذ فارس بعيد عنها وتشغله)
ريم : ايه يمه انا متاكده (جاهم صوت العنود وفارس من الحمام ام فارس انحرجت وطردت بناتها من الغرفه ، طلعوا وهم يضحكون عالموقف وبنفس الوقت محرجااات ، لبسها الروب وربطه لها بعدها مسك وجها وقربها له وباس شفايفها وهي حاوطت خصره ، ام فارس ماتحملت اكثر وطقت الباب عليهم العنود خافت وضمت فارس بقوه)
العنود بهمس : ياويلي اكيد سمعوا صوتنا
فارس : وإذا !! انتي زوجتي وبعدين من هالوقح اللي داخل غرفة نومي كذا ؟؟؟
طلع فارس بسرعه ولقى امه بوجهه عطته كف قوي خوف العنود وطلعت وراه بسرعه
حطت يدها على خد فارس : ليش ضربتيه ؟؟ حبيبي عورتك ؟
ام فارس وشر الكون كله بقلبها : ياجعل يحبك الموت يارب انتي ماتفهمين ماعندك كرامه محد بهالبيت يحبك اطلعي من حياة ولدي حلي عنا
(انقهر فارس من امه وحس انه بينفجر ، مسك يد العنود اللي على خده ونزلها) : العنود روحي داخل (العنود كانت منزله راسها وباين الحزن عليها ، شد فارس على يدها كأنه يواسيها) : دقائق واجيك
(دخلت العنود الحمام وسكرت عليها الباب اما فارس اخذ امه واتجه لداخل الغرفه وصار بينهم جدال حاااد وسب وإهانات للعنود حتى فارس بعد ناله إهانات كثيره من امه وللأسف العنود كانت بغرفة الملابس وسمعت كل شيء ، طلعت ام فارس بعد ما فجرت بركانها على العنود وفارس ، اتجه فارس بسرعه للعنود ولقاها بغرفة الملابس تبكي قرب منها وضمها)
العنود وهي تبكي : فارس طلقني
فارس انصدم من طلبها : ايييشش ؟؟!
العنود وهي تشاهق : طلقني فارس طلقني ما اقدر اتحمل اكثر من كذا
وقفها ودزها على الجدار وضرب يده جنب راسها : اطلقك !! احلممممي طلاق مافيه لو تموتين
حطت يدينها على وجها وبكت اكثر اما هو طلع وتركها داخل تبكي لبس ملابسه وطلع من البيت بعد ما حزم الامر
بيت ابو فارس (راشد)
ام فارس بالتلفون : والله ما ادري عنها لكن دايم تلمح لي انها تبغى تزوج شيخه بنتي لفارس
ام احمد (جارت ام فارس) : بس انتي قلتي انه متزوج !؟
ام فارس : ايه لكن ماهو مرتاح وتقول امه انهم يمكن يتطلقون
ام احمد : الله يكتب اللي فيه الخير (ديمه سمعت المحادثة كامله لكن ماحبت تقول لاختها حتى ما تعطيها امل زائف)
بيت ابو فارس (عبدالرحمن)
غرفة العنود
قفلت العنود باب غرفتها عليها وماطلعت ابد خوفاً من تجريح ام فارس لها ، اخذت جوالها واتصلت بأمها
العنود : شخبارك ماما طمنيني عنك وعن بابا ؟
ام العنود : الحمدلله يابنتي احنا باحسن حال ، انتي شخبارك عسى محد يضايقك ؟
(حاولت العنود جااهده انها ما تبكي لكن ماقدرت ، خافت ام العنود عليها)
ام العنود بخوف : عنوده ماما ليش تبكين احد ضايقك ؟
العنود : لا ماما محد ضايقني لكن مشتاقه لكم حيييل
ام العنود : يابعد روحي ، طيب كلمي فارس تجين لنا عالأقل اسبوع
العنود بحزن : ان شاءالله يوافق
ام العنود : ايه صح عنوده بخصوص موضوع وظيفتك بدار النشر ابوك يعرف واحد يقدر يساعدك
العنود بحماس : جد ماما !!! (عطتها اسمه وبياناته والعنود قررت بكره تتصل عليه)
فالحديقه
كان زياد جالس لحاله ويفكر بأماني كيف يقدر يفهم مشاعرها ، من اول مره شافها وهي داخله مزاجه وشاغله عقله وخاطفه قلبه هادئه وخجوله ناعمه وجميله لكن ماوده يحرج نفسه ويخطبها وترفضه مافيه قدامه حل الا العنود هي الوحيده اللي ممكن تساعده وتقدر توصل لاماني مشاعره تجاهها وتعرف اذا هي قابله تتزوجه او لا ؟؟
بيت ابو فارس (عبدالرحمن)
ابو فارس (عبدالرحمن) : انتي وش دخلك بينه وبين زوجته ؟
ام فارس : اذا انت خايف من علي انا مو خايفه ولدي عندي اهم من العالم كله
ابو فارس : البنت بحالها ماسوت شيء غلط وحتى لو غلطت فارس هو اللي يحاسبها
عند البنات
شيخه بنت عبدالرحمن : ترى جد انتو زودتوها ليش داخلين غرفتهم ؟؟؟
ريم : امي قالت وش نسوي بعد ؟
مريم : بعد اليوم تأكدت ان مافيه امل فروس يطلق هالبومه
شيخه بعصبيه : مريم حرااام عليك وش غيرك ت....
قاطعتها مريم : انتي اللي وش غيرك ؟ مستحيل اسامح وحده كانت راح تتسبب بموت اخوي
قبل صلاة الفجر
رجع فارس للبيت تعبان ومهدود حيله من البحث طول الليل دخل غرفته ولقاها بإستقباله
العنود بخوف : ليش ماترد على اتصالاتي خوفتني عليك ؟
فارس بتعب : انا تعباااان
انصدمت العنود لكن شافت التعب واضح بعيونه ، فتحت له ذراعيها وهو ارتمى بأحضانها
فارس : شديني لك اكثر غرقيني بحنانك انا محتاجك
ضمته العنود بقووه : وش مضايقك ياروحي ؟
ردعليها وهو دافن وجهه برقبتها ويبوسها : كل شيء كل شيء انا تعبان بالحيييل (فارس تعبان من وضعه مع اهله ومع العنود والضغط اللي عليه من امه كل يوم)
العنود : سلامتك من التعب ياجعله فيني ولا فيك
بعد عنها وقال بحده : لا تدعين على نفسك
مسكت وجهه وصار وجه فارس بين كفوفها : فارس ابغى تحط هالمعلومه براسك العنود كلها ملكك ، وقت ضيقتك قبل فرحتك راح تلقاني جنبك وحضني ملاذك الامن
ارتاح فارس كثير على كلامها ومسك يدينها اللي على وجهه وباسها : نوميني على صدرك
العنود بحب : من عيوني الثنتين كم فارس عندي
(اخذته وراحوا لسرير تمددت وتمدد فارس جنبها وراسه على صدرها وهي محاوطته بذراعيها وتلعب بشعره ، فارس مهما بلغ من الهيبة والقسوه الا انه يتحول لطفل بأحضان العنود ، صحت على أّذان الفجر ومالقته بحضنها راحت تتوضأ وتصلي وبعدها نزلت للمطبخ تجهز له الفطور بنفسها ولما انتهت من التجهيز اخذت الصينيه وصعدت للغرفه رتبت الفطور على الطاوله وجلست تستناه ، رجع من الصلاة ولقاها تحتريه)
ابتسمت بحب : جهزت فطورك بنفسي
فارس : جاء بوقته مالي خلق افطر تحت (جلس عالكرسي وبدأ يأكل ، جاها مسج وقامت لغرفة الملابس)
العنود بالجوال : ok انت ارسل لي اللوكيشن وبجيك ان شاءالله ، مشكور وليد ماتعرف قد ايش ساعدتني الله يسلمك
جن جنون فارس لما سمعها تقول وليد قرب منها وعطاها كف طيحها عالارض
العنود بألم : ااااه فاارس ؟!!!
رفعها بشعرها : من وليد طلعتي بمصيبه جديده ؟؟
ارتعبت العنود من شكل فارس وتذكرت ايام سنغافورة ماقدرت ترد عليه او تنطق بحرف
شد شعرها اكثر وصرخ عليها : تكلممممي
تكلمت وهي تبكي وتشاهق والكلام مقطع ومو مفهوم : ه هذا ص....(رجعت تبكي اكثر)
فارس بعصبيه : هييين يالعنود ان ماربيتك (شد شعرها اكثر)
العنود وهي تبكي : فارس حرااام عليك هذا ....
قاطعها بصراخ : جججبب ولا كلمه انتي وحده رخيصه عمرك مراح تتأدبين
العنود : فارس انا كنت بقابله عشان وظيفتي
فارس وهو ضاغط على اسنانه : وانا هواء هنا كم مره حذرتك وقلتلك انفتاحك ودلعك تنسينه هنا
العنود بألم : فارس لا تكبر الموضوع مقابلتي له مو شخصيه ما كنت عارفه انك راح تعصب (العنود متعوده على الاختلاط بامريكا بس هنا كل شيء يختلف)
فارس بإستهزاء : والله جد !! زوجتي رايحه تقابل واحد غريب وبدون اذني وماتبغى اعصب
(من بعد قصة عبدالله صار فارس يحسس من أي شخص يقرب للعنود حتى لو كانت امور عاديه ، دزها بعيد عنه وطلع تاركها عالارض تبكي وتتألم من ضربه لها ، شافته امه وهو طالع معصب وماهو على بعضه)
ام فارس بخوف : يمه فارس وين طالع وانت بهالحال ؟؟
فارس بعصبيه : ما ادري ما ادري وين اذلف ؟
ام فارس : هدأ اعصابك يمه وش فيك ؟؟
فارس : واللي يعرف هالبنت يقدر يهدي اعصابه ؟
(سحبته ام فارس معها ودخلته غرفتها)..ام فارس : ياولدي وش لك بوجع الرأس طلقها وافتك ؟!
فارس بضعف : انا احبها يمه ما اقدر اطلقها
ام فارس : وش تحب فيها حبها الجن هذي ماتستاهل احد يحبها ما جابت لك الا وجع الرأس طلقها واخطب لك بنت عمك شيخه
فارس : ما اقدر اطلقها يمه ما اقدر
ام فارس بقهر : خلاص اجل تزوج عليها حر قلبها مثل ماحرت قلبك
فارس بتفكير : ومن اتزوج ؟
ام فارس : شيخه بنت عمك راشد
فارس : مراح تقبل وانا متزوج
ام فارس : اترك هالموضوع علي
طلع من عند امه والدنيا ضايقه فيه العنود ذبحته وكسرت قلبه ، حبها بكل مشاعر الحب اللي خلقها ربي بقلبه لكن هي بكل مره تجرحه وتهين رجولته بأفعالها المستهتره والحين جاته الفرصه اللي يقهرها فيها وينتقم منها
كيف بتكون ردت فعل العنود على موضوع زواج فارس ؟
وهل ابو فارس راح يرضى ان فارس يتزوج على العنود ؟
