اخر الروايات

رواية اقتحمت جنتي الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم الكاتبة اسماء عادل

رواية اقتحمت جنتي الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم الكاتبة اسماء عادل


 

رواية اقتحمت جنتي


الفصل الرابع و العشرين 💟💟💟


استمعت لاصوات عاليه خارج المشفى الذى تعمل به لتسحبها رايتشبل و تخرجها امام ابواب المشفى فتجده يقف و حوله الكثير من الزهور و الزينه و مكبرات الصوت منتشره حوله، يمسك بيده الجيتار و امامه ميكرفون يعزف و يغنى لها بعشق و هيام


قفزت من فرحتها و انفرجت شفتاها من كثره السعاده و هرعت ناحيته و ارتمت باحضانه بعد ان انهى غناءه


ترك ما بيده ليحاوط خصرها و دفن راسه بتجويف عنقها ليشم عطرها الساحر فهمست له بهيام

# وحشتنى اوى يييي


ابتسم و ابعدها عن احضانه ينظر لوجهها الذى يعشقه و ردد

# و انتى وحشتينى جدا


نظر لمراد الذى يقف بجواره و ردد بصيغه آمره

# مراد... لم السماعات دى رجعهم و ابقى هات عربيه جنه للبيت


اعاد بصره ناحيتها يهتف بتسائل

# مش انتى حينفع تاخدى اذن؟


اماءت موافقه و هتفت

# اكيد حاخد اذن


صعدت معه سيارته و قادها باتجاه منزلهما فرددت بفرحه

# مش قلت لسه 19 يوم؟


اجابها بمشاكسه

# ارجع يعنى؟


بلهفه اردفت

# لا لا طبعا.... ده انا كنت حموت و انت بعيد عنى


اجابها بحب

# بعد الشر عليكى يا جنتى


امسكت هاتفها و ورددت و هى تضغط على شاشته

# انا حطمن بابى و اقوله انك رجعت عشان انا كنت قاعده عنده


اماء بصمت فهاتفت والدها الذى هتف بفضول

# مقلكيش كان فين يا جنه؟


اجابته

# لسه متكلمناش يا بابى


قاطع حوارهما صوته الساحر يهتف

#سلميلى عليه يا جنتى و قوليله انه معزوم بكره على الغدا عندنا


وافق محسن بالطبع على عرضه و اغلقت الهاتف معه و نظرت لسليم و رددت بتردد

# حتحكيلى على اللى حصل معاك؟


امسك راحه يدها و قبلها قبله عميقه عليها و عاد يركز فى الطريق و هتف

# اكيد ححكيلك على كل حاجه بس مش انهارده...انا راجع تعبان جدا و محتاج ارتاح من المرمطه اللى كنت فيها، و ان شاء الله بكره احكيلك


اماءت موافقه بصمت حتى وصلا لابواب منزلهما و فور ان فتحت الباب و دلفا للداخل تعلقت برقبته و اخذت هى الخطوه الاولى لترتفع على اصابعها حتى تصل لطوله و قبلته قبله رقيقه مفتقره للخبره على شفتيه و ظلت تحاول ان تعمقها حتى يتولى هو زمام الامر كما اعتادت منه و لكنه اكتفى بتقبيلها له و لم يتجاوز الامر معها


نزلت من على اطراف اصابعها و نظرت له بتعجب فاردف بهدوء

# جنه... انا تعبان اوى و لو بدءت حاجه معاكى مش حقدر اوقف زى كل مره


ابتسمت له و رددت

# ماشى..و انا مستعده


ابتسم بزاويه فمه و ردد بتخوف

# و انا خايف توقفينى و مقدرش اعمل كنترول على نفسى و اكمل غصب عنك، انا مش حابب اعمل كده معاكى


احتضنته و لفت يدها حول خصره و هتفت برقه اذايته

# و انا بقول لك يا سليم انا عيزاك و مستعده


فور ان نطقت تلك الكلمات الساحره اخرجته من تماسكه الزائف فحملها و اجبر ساقاها ان تحاوط خصره و قبلها بعمق و لهفه عاشق اضناه الفراق و صعد الدرج و هو على هذه الحاله حتى يصل لغرفه نومهما

🔞

ظل يقبلها بشغف و هى تحاول ان تجاريه بما يفعله فاراحها على الفراش و بدء بتقبيل عنقها و خلف اذنها و هو يتأوه من فرط النشوه التى يشعر بها


بدء بازاله ملابسها عنها قطعه تليها الاخرى و هو يقبل كل جزء عارى تقع عينه عليه


نزل بشفتاه على طول عنقها مرورا بجسدها الغض حتى لامست شفتاه بطنها و هنا لم تستطع كتم انينها فخرج على هيئه صيحه عاليه


انتشى فور ان شعر بتجاوبها معه بل ان انينها بذلك الشكل الممزوج بصيحاتها المكتومه لم يرأف به ابدا فبدء بنزع ملابسه هو الآخر


اخذ يثيرها بكل الطرق التى يعرفها و باحترافيه حتى ذابت بين يديه و اخذت تتلوى اسفله تريده ان يكمل ما يفعله و لكنها حقا لا تعرف ماذا تريد بالتحديد فهى و لاول مره تشعر بتلك المشاعر التى تعيشها معه


ذبذبات قلبها و معدتها جعلتها تشعر بنيران تحترق اسفلها و هى حقا لا تستطيع ان تخبره باحتياجها له الآن و بتلك اللحظه لينهى معاناتها


عاد يقبلها من فمها و عمق قبلته بدفع لسانه داخل فمها حتى شعر بذبذبات صيحاتها داخل فمه ليخرج عن سيطرته تماما


رددت بصوت خافت و هى تلهث بانفاسها

# سليم


زمجر بصوته و هو لا يزال يقبلها او بالاحرى يلتهم مفاتنها بشكل جعلها تصرخ عاليا مردده

# ااه...كفايه


احتدت تعابيره و ارتفع بجسده ليصبح فوقها تماما و ساعديه يستندان بجانب راسها و نظر لها بتدقيق لملامحها و هتف بضيق

#كفايه؟


ابتلعت لعابها بتوتر و عانقته بقوه محاصره عنقه بذراعيها و تجرأت قليلا لتردد

# مش قادره... اقصد يعنى...


انقضت على شفتاه تقبلها و كانها بذلك تخبره بحاجتها له فابتسم بين قبلاتها و ابتعد عنها يشاكسها قليلا بعد ان فهم انها تريده ان يكمل حميميته معها بشكل نهائى و ردد بصوت رجولى جذاب

# عايزانى ابعد؟


اماءت رافضه بسرعه و حاوطت عنقه بقوه اكبر و هى تقبله من عنقه كما يفعل معها فضغط سليم على شفته السفلى باثاره محاولا ان يتحكم بنفسه قليلا فاجبر نفسه على ان يبتعد عنها و ردد بحزم

# قوليلى يا جنتى عايزه ايه؟ ابعد...و لا عيزانى؟


تحرجت من ان تجيبه و لكنه اراد ان يسمعها منها حتى يتأكد انها تقبله و تقبل ما يفعله معها تماما فصاح بحده بعد ان شعر انه لا يستطيع التماسك اكثر

# جاوبى و قولى عايزه ايه يا جنه؟


تنفست بعمق و رددت بلهاث

# عايزاك...مش عارفه، اناااا


لم يجعلها تنتظر اكثر فاخترق حصونها يدك قلاعها المنيعه و التى الهبته بنيرانها الحارقه لاشهر طوال ليجد راحته اخيرا بكنف حبها المحموم بعشق لم يذبل ابدا


صرخت بالم حتى جرحت احبالها الصوتيه و هى ترجوه

# ااه...سليم، لا


همس باذنها بحب و طمأنه

# خلاص...اهدى


تنفست ببطئ و هى تشعر بتهتك فؤادها و هو ساكن يحاول ان يكبح جموح رغبته الحارقه حتى ينهى ما بدءه و لكنه خائف من تألمها حتى انحنى بالقرب من اذنها و همس بصوت خطر

# جنه.... مش قادر


ليكمل معها العلاقه الحميميه حتى يبث لها روحه و تتشرب هى من عشقه المنتاهى بحبها


♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡


فى جمع مهيب لرجال عائله الراوى جلس رضا الراوى بجانب والده بعد ان تقدم لخطبه ابنه كبير العائله و بعد الدباجات المتعارف عليها تم تحديد موعد الزفاف بعد شهر من تاريخه


انفض المجلس و وقف فرج يحدث ابنه

# ابجى كلم اخوك عرفه بميعاد فرح اختك، بكفايه عاد انه محضرش الفاتحه


اماء له سليمان و ردد

# حاضر يا ابوى حكلمه بس ع الله يرد، ده بجاله ياچى شهر لا حس و لا خبر و حتى تلافونه مجفول


قوس فرج فمه بضيق و ردد بتذمر

# و انت فاكر ان اخوك حيعرفنا من اهنه و رايح!! اهو انى مكنتش عاوز الچوازه دى عشان اكده


ضحك سليمان و ردد بسخريه يحاول ان يلهيه عن الحديث عن زيجه سليم

# شفت ولد المركوب اللى اسميه چابر بيعمل ايه؟


اماء والده فاستطرد سليمان

# هو فاكر انه لو چمع كل عيله فى البلد اهنه حيعرف يبجى كبير عيله


زفر فرج حانقا و ردد بضيف

# الواحد مش عارف حيعمل ايه فى اللى چاى، على الاجل كنت الاول بجف راسى براس تهامى الله يرحمه...چت عليا الايام انى اجف جدام عيل اصغير فاكر نفسيه كبير


جلس سليمان على الاريكه بجوار والده و هتف بتأكيد

#ده عيل اهبل.... رايح يناسب ناس هم فى الاساس شغالين عنديهم و لا الحكايه شكلها اكده ان البيت اخت صالح عجبته و عاملها حجه يا ابوى


ضحكا معا ليكمل

# و غير چوازه جمر من صالح.... ده متچوز اتنين غيرها


ردد فرج بنفور فى معالمه

# من اعمالكم سلط عليكم.....المهم متنساش تتحدت مع اخوك و خليه ياچى يجضى معانا كام يوم جبل الفرح حاكم انى عارف حتلاجيه ياچى على الفرح و يسافر طوالى


اماء له سليمان موافقا و امسك هاتفه على الفور ليتحدث مع اخيه الاصغر

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕


ارتمى سليم بجوار جنته يلهث بانفاسه بعد ان ارتوى من رحيق عشقها و سحبها داخل احضانه و هو يدثرها بغطاء الفراش يقبلها من اعلى راسها و يبتلع لعابه الذى جف من فرط الاثاره يردد بعدم تصديق

# آااه....اخيرا


استندت براسها على صدره العارى تحاوط جسده بذراعها فامسك قداحته و اشعل بها سيجارته ينفث دخانها بقوه خارج صدره ليظلا بلحظات السكون تلك لا يتحدثا و لكن فقط يستمعا لنبضات قلبيهما و اصوات تنفسهما


عاد يقبلها من راسها ليكسر ذلك السكون المريح هاتفا بقلق

# انتى كويسه ؟


اجابته بالموافقه فردد

# انا حاسس انى بحلم؟ هو اللى حصل بينا ده بجد و لا حلم يا جنتى؟


اطرقت راسها بخجل لتتورد وجنتاها فيبتسم لها و هو يقبلها قبله رقيقه و يهتف

# شوفتى كنتى حرمانا من ايه؟


تحرجت من حديثه فدفنت راسها داخل صدره بخجل فضحك عاليا و رفع وجهها ناحيته و هتف بمرح

# خلاص يا جنتى... مفيش كسوف بقى بعد اللى حصل


صمت و نظر لها باثاره و ردد بمشاكسه و هو يضغط على شفته بتلميح

# بس انتى كنتى جامده.... اويييى


ضربته بكف يدها على صدره و هتفت بتذمر

# انت قليل الادب


ضحك عاليا و سحبها داخل احضانه اكثر و اكثر و هو يقبلها من صدغها و يردد

# بحبك


اجابته بوله

# و انا كمان


رفعت انظارها نحوه و ردد بفضول

# مش حتحكيلى على اللى حصل معاك الفتره اللى فاتت؟


ابتلع لعابه بتوتر و ردد

# ححكيلك....بس عايزك تعرفى انى عملت كل ده عشانك انتى


تخوفت من مقدمه حديثه لتعلم ان الآتى ليس بجيد فقص عليها كل ما حدث معه بدءا من اجتماع عائله ستالون و حتى مكالمته لها بحضور ستيفانو


نظر لتعابيرها الواجمه و المتجهمه فردد بحذر

# بلاش الريأكشن ده يا جنه ارجوكى


لملمت الفراش حول جسدها العارى و اعتدلت بجلستها و تحدثت بجديه هاتفه

# ازاى يا سليم سمحت لنفسك من الاساس ان يكون فى بينك و بين الناس دى تعامل لا و صداقه كمان ؟ انت انسان متعلم و مثقف و المفروض مكنتش تدخل فى الحوارات دى من الاساس


اقترب من وجهها و ردد بهدوء حذر تخوفا من رده فعلها القادمه و الظاهره على محياها

# انا حكيت لك ظروف حياتى و عيلتى و شغلهم اللى دخلته مجبر....و يمكن مكانش فارق معايا عشان مكانش ليا هدف فى الحياه غير انى احسس العيله بيا و باهميه وجودى وسطهم


امسك راحتها و قبلها قبله عميقه و ردد بحب

# ده لحد ما قابلتك و اتغيرت اهدافى تماما.... بقيت مش عايز فى حياتى غيرك انتى و بس يا جنتى


احتضنته بقوه هاتفه

# انا بحبك اوى يا سليم.... عمرى ما حبيت قبل كده، و عمر ما فى راجل سلمتله قلبى و روحى


نظرت لعمق عينيه الناطقه بعشقها و اردفت بغزل و هى تبتسم و تغلق عين واحده غامزه له

# و اللى فى حياتها سليم يبقى يا بختها


انفرجت شفتاه من تعبيرها الصريح بحبها و استمع لها تكمل

# كل حاجه بجربها معاك لاول مره، كل احساس بحسه معاك او بعيشه بيكون لاول مره و دى حاجه بتخلى مشاعرى تبقى محفوره جوايا و مش سهل انها تروح او تتغير زى التعليم كده ما بيقولك التعليم فى الصغر كالنقش على الحجر، انا بقى حبى ليك


صمتت و عادت تصحح حديثها

# اقصد عشقى ليك و عشان هو اول نطفه حب تتذرع جوايا عمره ما حيروح او حتى يقل فى يوم من الايام


تنهد براحه و ردد بسعاده و البسمه لا تفارق وجهه

# انا فى قمه سعادتى دلوقتى و انتى قادره تعبرى عن اللى جواكى بالشكل ده.... انا فعلا طاير فى السما من اللى بسمعه منك


احتضنها و قبلها و هتف بامتنان

# الحمد لله يا رب، اذا كان السبب فى وضعنا دلوقتى هو العلاج النفسى او العقاب بتاع ستيف!! فانا فكلتا الحالتين مبسوط بالنتيجه


قطع حديثه رنين هاتفه فوجد اخيه فنظر لجنه و هتف

# حتلاقيهم هم كمان قلقانين عشان بقالى شهر مكلمتهمش


اجاب فهدر به سليمان بحده

# انت فين يا سليم؟ اكده بردك؟


اعتذر سليم مجيبا

# معلهش يا اخوى.... كان عندى كام مشكله،بس الحمد لله اتحلت على خير


قوس فمه و هتف بسخريه و عدم تصديق

# كام مشكله و لا عروستك اخدتك منينا؟ خد بالك ابوك على اخره منيها و شايف انها السبب فى بعدك عننا متخليهومش يكرهوها يا اخوى


هتف بضيق يشرح له الامر

# اذا انا مكنتش فى امريكا من الاساس و انت عارف يا اخوى....چنه ملهاش صالح بالحكايه


زغر سليمان و هتف بفضول

# امال بجالك ياچى شهر مختفى؟


اجابه سليم

# كنت بصفى شغلى فى ايطاليا و ظبطت مكان واد عمك اللى عيمسك مكانى هناك و كنت ممنوع من الاتصالات لحد ما اخلص اللى ورايا، حتى چنه مكلمتهاش و يا دوبك لسه راچع من ساعتين زمن


ردد سليمان بتاكيد

# طيب الحمد لله انك بخير....المهم دلوج ان فرح خيتك على واد عمنا كمان شهر و ابوك عايزك تكون معانا من بدرى


وافق سليم و ردد

# حخلص الشغل المتعطل اهنه و بعدها حاچى انا و چنه بامر الله

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕


تزينت مهجه و تعطرت فاليوم هو المخصص لها ليبيت صالح معها و كانت قمر هى المسئوله عن تجهيز الطعام فى ذلك اليوم


ظلت تتذمر و هى تطهى هذا الكم من الطعام ليسد حاجه تلك العائله بعدد افرادها الكبير فسبت و لعنت حظها العسر


وقفت مهجه خلفها تقتر و تمضع لبانه بفمها بشكل مقزز و تهتف بصيغه آمره

# بعد ما تخلصى الوكل للعيال حتحشى خمس چواز حمام ليا و لسى صالح و بالمره اكده اعملى لنا صنيه روانه ( نوع من انواع الكيك)


احتدت تعابيرها و وقفت امامها بالمرصاد تصرخ بحده

# نعم يا ختى!.... كنتى فكرانى الچاريه بتاعه ابوكى و لا ايه؟


هدرت مهجه بغضب

# اتلمى يا مره انتى بدل ما اجول لسى صالح و هو يتصرف معاكى عاد


استهزئت بما تقوله فهتفت

# سى صالح.... انى جمر الحديدى، تعرفى مين هيه جمر الحديدى؟ سى صالح اللى بتجولى عليه ده شغال عندينا يعنى أُچرى


صرخت بها مهجه

# عيب اكده يا جمر.... سى صالح چوزك و واچب عليكى تحترميه و يا ختى كان زمان شغال عنديكم انما دلوجت بجيتو نسايب و الروس اتساوت


زمجرت باعتراض تهتف

# عمر الروس ما تتساوى بين الاسياد و.....


صمتت فجأه فور ان سمعت صوته الحاد يردد بغضب

# بين الاسياد و ايه يا جمر؟


ارتعشت من الخوف من منظره المخيف و فطنت انها تجاوزت الحد فصمتت ليردد هو بعصبيه

# ما تجولى يا بت الحديدى.... الروس عمرها ما تتساوى بين الاسياد و مين؟


استجمعت شجاعه وهميه حتى لا تنتصر ضرتها عليها و رفعت وجهها تردد بصرامه

# شوف خيتك لما اتچوزت اخوى بجيت هانم و متشاله كيف على كفوف الراحه هناك فى دار ابوى و شوف انى اهنه عاملين فيا ايه؟


اقترب منها بشرر ينطلق من عينيه و ردد بحده متسائلا

# مميز واحده من حريمى على حساب التانيه؟


اماءت بلا فاكمل

# مخالف شرع ربنا فى حاچه نواحيكم انتم التلاته؟


اماءت مره اخرى بلا فصاح بصوت اجش مرعب

# يبجى تحطى المركوب( الحذاء) اللى فى رچليكى ده فى خاشمك (فمك) و تخرسى و تعملى اللى عليكى احسنلك


لم تستطع ان تبتلع الاهانه فغرورها بنسبها جعلها دائما ما تنظر للناس من اعلى باذدراء فخرجت منها سبه نابيه تهتف

# ا*** يا **** انت فاكر نفسك مين انت عشان تجولى اكده........


لم تستطع اكمال كلامها اذ به يقبض على كومه شعرها و يكيل لها الصفعات و اللكمات و هو يصيح عاليا

# بجى انى ***** يا بت المركوب انتى، طيب يا جمر انى حوريكى ال*** حيعمل فيكى ايه!


ليكمل تاديبها بعنف حتى كدم جسدها باماكن متفرقه و ظلت تفترش ارضيه المطبخ بجسدها المنهك فرددت مهجه بتشفى

# تسلم يدك يا سى صالح...و الله يعلم ربنا انى جعدت انصحها بالصح بس هى....


قاطعها

# انى عارف يا مهجه و سامع كل حاچه من الاول


بصق عليها بتقزز و نظر لزوجته يردد بصيغه آمره

# خلى العيال يسحبوها على اوضتها تتحبس فيها و لا يدخل لها وكل و لا ميه حتى لحد ما اشوف حعمل وياها ايه عاد


اماءت موافقه تنادى على ابناءها الكبار لينفذوا اوامر ابيهم و رب اسرتهم لتظل تتجرع العذاب و الشقاء الذى تستحقه

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕


افاقت من نومها لتجد نفسها مكبله باحضانه الدافئه لا تستطيع الحركه و كانها كنز ثمين خائف من ان يتركه حتى لا يفقده


اخذت تتفحص ملامحه النائمه بشغف و عشق و هى تتحسس بشره وجهه باناملها و لكنه كان يغط بنوم عميق لتعلم انه يفتقد النوم و يحتاج للراحه بسبب المجهود الذى قام به خلال شهر احتجازه من قبل المافيا


حاولت سحب نفسها بهدوء حتى تتخلص من حصار يديه و لكنه احكم ذراعيه يحاوطها و زمجر بنعاس

# متخرجيش من حضنى


ابتسمت و رددت بهمس

# حدخل الحمام و ارجعلك على طول


حرك راسه برفض و ردد بتثاؤب

# لا خليكى فى حضنى


ضحكت برقه تقبله من صدغه و تهتف بتوسل

# عشان خاطرى...حروح و ارجع بسرعه


زفر باستسلام و ردد بجديه

# اقل من خمس ثوانى و تكونى هنا فى حضنى


اماءت ببسمه رقيقه و هرعت للمرحاض سريعا و هى عاريه تماما و دلفت الحمام فوجدت نفسها على تلك الحاله و جسدها ممتلئ باكمله بعلامات زرقاء من اثر قبلاته المحمومه بالعاطفه فقررت ان تغتسل حتى تزيل عنها ارهاق و تعب ليله امس فبالأخير كانت مرتها الاولى


فتحت صنبور المياه على حوص الاستحمام و عدلت من حراره الماء فوجدت صوته يهتف بخشونه

# بتعملى ايه؟


شهقت بخضه تردد بمعاتبه

# خضتنى


سحبت المنشفه بسرعه تدارى بها جسدها العارى بخجل فابتسم و اقترب منها و سحب المنشفه منها بالقوه و هو يردد بعبثيه

# بتدارى ايه؟ مش من حقك تدارى عنى حاجه بتاعتى


ابتسمت بخجل فتحرك ناحيه حوض الاستحمام و امسك علب الصابون السائل الخاص بالاستحمام و وضع منه بداخل المغطس و استدار ناحيتها و هى تلف ذراعيها حول مفاتنها تستر جسدها عنه فانزل ذراعيها و حملها و انزلها برفق فى المياه الدافئه و ازاحها للامام قليلا و خلع عنه سرواله الداخلى و جلس ورائها و اسند ظهرها على صدره ليصبح جسدها محاطا بقدميه


انحنى يحدثها فى اذنها بنبره خطره محفزه للحواس

# حاسس انى بحلم و حصحى من النوم الاقى نفسى لسه فى ايطاليا و محبوس فى الشغل و نايم على الارض و اللى فى حضنى المخده مش جنتى


التفتت براسها قليلا للوراء و تحدثت برقه

# لا مش بتحلم


ضغط على جانب شفتيه و ردد بتلاعب

# اثبتيلى


🔞

لف جسدها بيديه حتى اصبح وجهها يواجهه و اجبر ساقيها على محاوطه خصره و انقض على شفتيها بقبله عميقه حركت صخور قلبها و اذابت ثلوج جسدها ليستمرا فى التقبيل حتى تناسا عالمهما

رفعها لاعلى قليلا ليتدحرج و تصبح هى اسفله على حافه المغطس و بدء بممارسته معها بشغف و هو يتأوه من فرط اللذه التى يشعر بها


انينها اسفله اخرجه من تحكمه بنفسه فاحتد بممارسته معها قليلا فعلى انينها ليصبح تاوهات عاليه حتى تشبعا من عشقهما الابدى ليخرج هو اهه اخيره تعبر عن رضاه


قبلها قبله امتنان فور ان انتهى و دفعها بلهو لتسقط داخل المغطس فصرخت عاليا وسط ضحكاتهما السعيده


خرجا يتلحفا بالمناشف بعد ان اتما اغتسالهما فبدءت جنه ترتدى ملابس الخروج فنظر لها سليم بدهشه و هتف

# انتى رايحه فين؟


التفتت تبتسم له مردده

# المستشفى


احتدت تعابيره و ردد بضيق

# و المفروض انا اعمل ايه لحد ما ترجعى؟


التفتت تنظر لملامحه الواجمه و رددت بتلقائيه

# مش حتروح الشغل؟


اجابها بضيق

# انا لسه راجع من مفرمه شغل و سفر و تعب و اكيد محتاج راحه و مراد هنا يشيل الشغل مكانى، و انتى اكيد نسيتى اننا عازمين باباكى على الغدا!!


اماءت بلا و هتفت

# لا مش ناسيه....بس انا سبت الشفت بتاعى امبارح و لازم اروح و اكيد حرجع قبل ميعاد الغدا


قوس فمه و ردد بتذمر

# و حتسبينى لوحدى؟ مش المفروض ان ده شهر عسلنا؟


ابتسمت و اقتربت منه تقبل وجنتيه برقه و هتفت بمداعبه

# اكيد.... بس لو عايزنى اسافر معاك فرح اختك يبقى لازم تسيبنى اشتغل عشان اعرف اخد اجازه


اماء لها ببسمه مقتضبه و وجه طفولى عابس فضحكت برقه و احتضنته بقوه فردد بحزن

# انزل انا كمان اروح الشغل بما انك مش موجوده

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕


اتجه بخطوات واثقه يدب الارض بقدمه حتى وصل له فوجده جالس يباشر العمل بين رجاله فتنحنح بحرج هاتفا

# كيفك يا كبير؟


التفت له جابر و اماء له براسه اماءه خفيفه و ردد

# الحمد لله يا صالح... انت كيفك؟


قوس فمه و ردد بضيق ظاهر على صوته

# نحمده يا كبير


لم يجد منه اى اهتمام لمعالمه الواجمه فهتف بفضول

# خيتى كويسه؟ اجصد يعنى رافعه راسى جدامك يا كبير؟


اجابه بلامبالاه دون ان يتكبد عناء النظر اليه

# زى الفل يا صالح


زفر انفاسه و هتف

# طيب الحمد لله


شعر جابر اخيرا بنبرته الحزينه فالتفت له و ردد

# مالك يا صالح؟ مهموم اكده ليه؟


امال راسه للجانب قليلا يهتف بضيق

# حجول ايه بس..... جمر


صمت متعمدا حتى يشعره بفداحه الامر فرفع جابر حاجبيه يهتف بسراشه

# عملت ايه؟


احابه بغضب

# جول معملتش ايه يا كبير!!


جلس يستمع له بعد ان سحبه من ذراعه و هو يردد

# تعالى نتحدت على چنب، بلاش جدام العمال اكده


تحدث معه بحرقه يقص عليه ما حدث فردد

#من اول يوم و هى سايجه العوچ و انى اجول معهلش عروسه و حجها و خليت حريمى يشيلوها على كفوف الراحه


اماء موافقا على حديثه ليحثه على الاستكمال فاستطرد الاخير

# بس هى ازاى تساعد الحريم فى شغل البيت و هى جمر الحديدى؟


احتدت تعابير جابر و هو يستمع له ليكمل

# و يا ريت چت على كده و بس، ده كمان واجفه تشتم عليا جدام حريمى و طبعا انى لما سمعتها حاولت امسك اعصابى بس مجدرتش لما جالت لى انى اچير( عامل) عند عيله الحديدى


وقف جابر من مكانه يردد بدهشه

# اتچننت دى و لا ايه؟


عاد الاول يكمل

# و تجولى اخوى خلى عروسته هانم و انت عاوزنى اخدم فى دارك و ربنا العالم يا كبير انى ماشى بعدل ربنا مع حريمى كلاتهم


خرجت من عينه شرارات الغضب و ردد بحده

# مرتك و ربايتها واچبه عليك و اكسر للبت ضلع يطلع لعا اربعه و عشرين


رفض حديثه مرددا

# يا كبير انى غصب عنى مديت يدى عليها، لكن انى معاوزش اكده... ده انى عمرى ما مديت يدى على اى واحده من حريمى و لا اخواتى البنات بس هى زودتها جوى


ردد جابر بشراسه

# انى حاچى اكسرلك رجبتها


رفض على الفور حديثه هاتفا

# متآخذنيش يا كبير... بيجولو فى الامثال چوز الاتنين جادر و چوز الثلاثه فاچر و انى لو مكنتش جادر عليها مكنتش اتچوزتها، بس مش حابب الحكايه بناتنا توصل لاكده


زفر بفروغ صبر و ردد بحده

# يعنى انت عاوز ايه عاد؟


اجابه على الفور

# تتحدت معاها بالهداوه اكده و تعجلها


شعر بالغضب الشديد من تصرفات اخته فوافق على طلب زوجها و اتجه معه على الفور لمنزله


دلف المنزل و منه لغرفتها فوجدها جالسه تضم ركبتيها تحتضن جسدها بشده و فور ان وجدته امامها هرعت ناحيته لتطلب منه العون بقهر

# الحجنى يا اخوى... تعالى شوف بيعملو فيا ايه؟


اوقفها بحركه يده من الاستمرار بالحديث و نظر لها بامتعاض و ردد بحده

# انى حسألك سؤال واحد و تچاوبى عليه.... انتى صُح جولتى لچوزك انه شغال اچير حدانا؟


ابتلعت لعابها و اجابت

# ايوه بس......


صفعها بقوه مقاطعا حديثها لترتمى على الارض من قوه الصفعه فامسكها من ذراعها و نظر لعينها يردد بتهديد

# المره اللى فاتت لما وطيتى راسنا جدام عيله الراوى ضربتك بالنار بس الضربه چابت اچل ابوكى و انتى فضلتى عايشه


هزها بعنف من ذراعها و ردد بغضب

# لو فكرتى تركبينى العار مره تانيه الرصاصه الچايه حتكون فى جلبك و مش حسمى عليكى يا جمر


انهى حديثه و اتجه للخارج دون ان ينظر وراءه فارتمت على الارض تبكى بحرقه و تهتف بتوعد

# كله منك يا سليمان..... انت السبب ان سليم طلجنى و اهلى عرفو باللى بيحصل، و انى مش حسيبك الا لما ادوجك من نفس الكاس يا ولد فاطمه

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕


وصل سليم و جنه لارض الوطن بعد رحله طويله من نيويورك لمصر و وصلا لابواب المطار فوجدا سليمان ينتظرهما و الذى فور ان لمح اخيه احتضنه بقوه يربت على ظهره باشتياق و هتف

# حمد الله على السلامه يا اخوى


ابتسم سليم لاخاه و احتضنه بالمقابل و ردد

# ازيك يا سليمان... اتوحشتك يا اخوى


نظر لجنه و اماء له يرحب بها بصمت فمدت يدها لتصافحه و لكنه تحرج و لمعت عيناه بدهشه فردد سليم

# حدانا فى الصعيد الحريم ما بتسلمش على الرچاله يا جنه


سحبت يدها بحرج و تاسفت و توجهوا لقصر عائله الراوى، و لم يخلو الطريق من نظرات الانبهار التى خرجت من مقلتيها بسبب المظاهر الممتعه و الخضراء التى تمتع النظر و تلك المساحات الشاسعه من الاراضى التى تحيط المنازل بشكل يخطف الانفاس


ردد سليمان بمشاكسه

# دخل راس مرتك من الشوباك يا سليم بدال ما الدبان حيدخل فى خاشمها( فمها)


ضحكا الاثنان و لكنها لم تفهم المزحه فقوست فمها بضيق مصطنع بعد ان نظر لها سليم بسخريه و ردد

# اول مره تيجى الصعيد؟


اماءت بفرحه فهتف

# لسه حفرچك على البلد حتنبهرى


وصلا للقصر و هناك رحب الجميع بهما و بالاخص اخته الصغرى سحر و التى هرعت تردد بلهفه

# كنت حزعل جوى لو مچيتش فرحى يا اخوى


ردد ببسمته الساحره و هو يداعب وجنتها

# هو انى اجدر بردك يا سحر.... شوفى چبتلك ايه معايا؟


اخرج من الحقائب فستان زفاف ابيض رائع و رقيق فصاحت بفرحه و هى تشكره

# الله يا سليم.... تسلم يا اخوى


ابتسم لها و احتضنها يقبلها من راسها هاتفا

#ده ذوق جنه


هتفت الاخيره تهتف بحبور

# يا رب بس يطلع مقاسك انا اختارته كده من ساعه ما شفتك فى الفرح


ابتسمت سحر بفرحه و صرخت بلهفه

# و حتى لو مش مجاسى.... حظبطه و البسه

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕


مر يوم طويل مع العائله و جنه مبهوره بتلك الاجواء الغريبه بالنسبه لها و التى تمنع اختلاط الرجال بالنساء و تمنع جلوس النساء على نفس مائده الطعام مع رجالهم حتى انها ظلت واقفه خلف زوجها و هو جالس على مائده الطعام يتناول وجبته بعد ان حاولت الجلوس فرمقتها فاطمه بنظره حاده و رددت

# محدناش حريم تجعد مع الرچاله يا دكتوره


تحرجت جنه و ظلت تقف خلف مقعد زوجها و هو كل لحظه و الاخرى يلتف براسه ينظر لها غامزا بعينه يشاكسها و يرسل لها قبلات خفيه عن اهله


ردد فرج بتحفز

# يا ولدى خليك معانا فى الحديت حتفضل باصص وراك كتير اكده؟


اجابه سليم

# لسه العاده دى يا ابوى؟ مش حنبطلوها عاد؟


اجابه سليمان

# و نبطلوها ليه يا اخوى؟ ما طول عمرنا على ده الحال و احنا و حريمنا متعودين عليها


ردد سليم بتفسير

# الزمن اتغير و سى السيد و امينه عدا عليهم اكتر من 100 سنه و لسه عوايدنا ان الحريم تفضل واجفه اكده، ده حتى حرام بعد ما يچهزو الوكل انهم يتفرچو علينا اكده


رددت فاطمه بتنمر

# ما انت طول عمرك شايف الحكايه دى و متكلمتش، و لا عشان السنيوره بتاعتك عايز تغير عوايدنا اللى بجالها 100 سنه و اكتر


نظر لوالده ينتظر منه الدعم و لكنه لم يحرك ساكنا على افعال زوجته فانقشع وجهه بحمره غاضبه و ردد

# ايه لازمته الكلام ده؟


ازادها والده يردد

# اصلنا سكتناله دخل بحماره.... بعد ما وافجت انك تسيب الشغل و تتچوز على مرتك و تعيش بعيد عنينا، جاى كمان عاوز تغير عوايدنا عشان خاطر مرتك


تحرجت جنه فانسحبت للوراء دون ان تتحدث فصرخ بها فرج بصوره فجه

# رايحه فين؟ مين اللى عطاكى الاذن انك تمشى من اهنه


عادت جنه و هى مدهوشه من افعال فرج فانتفض سليم يردد بحده و صوت اجش يهدد بخروجه عن طور هدوءه

# جرا ايه؟ انتو فاكرينها جمر فاهمه عوايدنا و لا حتى حتعرف تعملها؟


اجاب فرج بحزم

# تتعلم... عشان محدش يركبنا الغلط، دى حتجعد وسط حريم العيله و جدام البلد كلاتها و لو عملت اى تصرف غلط الناس حتحط علينا


امتعض وجه سليمان و وقف هو الاخر يردد بنفاذ صبر

# مش اكده يا ابوى.... مرت اخوى دكتوره مش واحده معاها اعداديه عاوز تعاملها زى باجى الحريم


صدح صوت فرج العالى يردد

# اهنه مفيش خيار و لا فؤوس و بكفايه انه بسببها بعد عنينا


ضحك سليم بسخريه من حديث اباه و ردد متعمدا اثاره الامر للمنتهى

# انى فاكر زمان لما فرچ الراوى وجع فى عشج سلمى المنصورى مش بس ساب بلده و عيلته و مرته و ولاده.... ده رمى كل حاچه ورا ظهره و راح عاش معاها فى مصر بعد ما كسر كل قوانين العيله اللى واجف دلوج تحاسبنى عليها يا ابوى


بالطبع فتح الحديث بهذا الموضوع الذى ما زال يؤرق مضجعها جعلها تصرخ بغضب

# بجى اكده يا ولد المصراويه....


قاطعها سليمان بلهفه حتى يحد من ازدياد الامر

# خلاص يا امه احب( اقبل) على يدك


هرع ناحيه اخاه و ردد برجاء

# خد مرتك و اطلع اوضتك يا سليم دلوج


خلل اصابعه بخاصتها و اتجه للدرج و صعودا لغرفته و ارتمى على الفراش يستند على مرفقيه بحزن و ضيق فاقتربت منه تربت على ظهره بحنو و هتفت بمواساه

# متزعلش نفسك... مكنتش حابه انك تزعل مع اهلك بسببى و انا مكنتش مضايقه انك قاعد و انا مستنيه


رفع انظاره تجاهها و احتضنها بقهر و هتف من بين اسطكاك اسنانه بالغضب الحارق

# شوفتى بيتعاملو معايا ازاى؟ عرفتى انا ليه طول الوقت بحاول اثبت نفسى قدامهم.... عشان مهما عملت عمرى ما حبقى واحد منهم، و خلاص انا تعبت من المحاوله


ابتسمت بحزن و اردفت

# بس اخواتك بيحبوك يا سليم و باباك برده حتى لو كان شديد شويه بس بيحبك


ضحك ساخرا و هتف بضيق

#كنتى تعالى من سنتين بس و شوفى اخواتى بيعملو معايا ايه؟ حتى سليمان اللى دلوقتى بقى سندى و ظهرى، كلهم اتغيرو بس بعد موت سيد اخويا الله يرحمه.... يمكن فهمو اخيرا اننا اخوات حتى لو مش من نفس الام او يمكن وجع فقدان الاخ خلاهم فهمو معنى الاخوه


ظلت تربت عليه و هى تحسس بيدها على ظهره برقه بالغه تستند براسها على كتفه لتضرب انفاسها بعنقه تثيره على الفور فعض على شفتيه و ردد هامسا

#جنه... قومى اقفلى الباب بالمفتاح و تعالى


لم تعى ما قاله فنفذت طلبه و فور ان اقتربت منه حتى سحبها بقوه لتتسطح بجسدها فوقه فخرجت منها شهقه عفويه تهتف برفض

# سليم... حد يخبط علينا و لا يسمعنا!!


لم يهتم كثيرا بحديثها و ظل يقبلها من عنقها بلهفه و هو يردد بهيام

# ما تحركنيش و بعدها تقولى مش حينفع


دفعته بصدره و رددت بتعجب

# انا حركتك؟ انا معملتش حاجه


تدحرج على الفراش حتى اصبحت اسفله و ردد بزمجره و هو يقبلها باثاره

# لااا انتى عملتى كتير، بس انتى مش واخده بالك

🔞

لم تجد بدا سوى ان تنصاع له و لاثارته فبدء ينزع عنها ملابسها و يقبلها بشغف و هى تقبله هى الاخرى ليس فقط على فاهه و لكن على عنقه و على انحاء جسده العارى امامها مما جعله يشعر بنفسه يحلق فى السماء فخرجت اهه عاليه منه و ردد بلهاث

# جنه..... آاااه، براحه عليا انا مش قدك


ضحكت على مشاكسته لها فانقض على مفاتنها يقبلها و يعتصر جسدها بيده حتى التهبت احاسيهما و غاصا معا فى عشقهما


ارتمى بجوارها يلهث بعنف و هو يردد باطراء

# جامده جدا... جدا، انتى كنتى مخبيه عنى كل ده فين بس؟


تحرجت من غزله بها فاختفت تحت غطاء الفراش تدارى جسدها و وجهها بخجل فازاح الغطاء عنها و احتضنها و قبلها من عنقها بعشق و ردد بمشاكسه

# الشنط بتاعتنا تحت، واضح اننا لازم نفضل عريانين كده لحد ما يطلعوها


انتفضت تنظر حولها لتردد بخضه

# سليم... اخص عليك، البس هدومك و انزل هات الشنط عشان خاطرى


وقف من مكانه و قبلها قبله خاطفه و اتجه للمرحاض و ردد بتأكيد

# حاخد شاور و انزل اجيبها من تحت... بس طلعيلى غيار و جلابيه من الدولاب


دلف ليغتسل و التفت هى بملاءه الفراش و وقفت تفتح الادراج حتى تبحث عن ملابسه و لكن استوقفتها تلك الدفاتر المليئه برسومها فابتسمت بحب و احتضنتها و اخذت تقلب فيها حتى تناست امر الملابس


خرج متلفح بمنشفه و اتجه ناحيتها و احتضنها من ظهرها و هتف بغزل

# عشان تعرفى انى محبتش و لا ححب حد غيرك يا جنتى


التفتت بسرعه و تعلقت فى رقبته و قبلته قبله عنيقه بثت فيها تشبعها من عشقه فهمس باذنها بعد ان طال احتضانهما

# ممكن البس عشان اجيب الشنط؟


ضحكت برقه و نزلت من عناقها فاخرج هو ملابسه و بدء بارتداءها فرددت بتساؤل

# هى فين الملايات النظيفه عشان افرش السرير؟


اشار لجارور الكومود ففتحته و اخرجت ملائه نظيفه و لكنها فور ان سحبتها وقع منه اقراص دواء باللون الازرق معروفه لدى الجميع فانحنت و امسكتها لتتفحصها جيدا و رددت بهمس

# ايه ده؟


استمع لها فاقترب منها و ردد بفضول

# فى حاجه؟


التفت له و بيدها الاقراص و هتفت بحيره

# ليه بتاخد الحاجات دى يا سليم؟... انت كويس من غيرها و على المدى الطويل مش كويسه ابدا


نظر لها بدهشه و ردد

# انتى بتقولى ايه؟ انا عمرى ما اخدت الحاجات دى


رفعت كتفيها بتعجب فهتف متسائلا

# لقتيهم فين؟


اشارت على الجاور فامسك منها الاقراص و اخذ يعتصر راسه ليتذكر حاله مع طليقته و كيف كان دائما ما يتهرب من معاشرتها لينتهى به الامر مثار حد اللعنه لا يستطيع كبح رغباته على غير عادته فيجد نفسه يعاشرها برغبه جامحه فصر على اسنانه بقوه و هو يضغط بقبضه يده على الاقراص بيده هاتفا بغضب و حنق

# قمر !!!


يتبع ...................



الخامس والعشرين والاخير من هنا 

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close