رواية اقتحمت جنتي الفصل الخامس والعشرين 25 والاخير بقلم الكاتبة اسماء عادل
رواية اقتحمت جنتي
الفصل الخامس و العشرون و الاخير 💟💟💟💟💟
هناك الف طريقه للخيانه و لكن اقذرها هو التظاهر بالحب، فمن يحب لا يؤذى حبيبه فكيف يؤذى الانسان نفسه؟ فان آذى حبيبه و كأنه آذى نفسه
شعر بالارتياح و المراره فى نفس الوقت، الارتياح بسبب زوال شعوره بالذنب تجاهها بعد ان علم مدى قذارتها فهو كان لا يزال يشعر بالاسف نحوها و انب نفسه مرارا و تكرارا انه كان السبب الاساسى لما حدث معها
و شعر بالمراره لوضع ثقته بمن لا تستحق فكيف كان ينام معها بنفس الفراش و يأمن على نفسه بجوارها و هى لم تصونه، لم تصون عشرته الطيبه و لا اسرارهما معا و لا عِرضه
اخفقت بشده تلك المره فهو ان سامح فى حقه قبلا، لكن لا يستطيع ان يسامح بعد الآن ففعلتها تلك لن تغتفر
افاق من شروده على خروج جنته من المرحاض تتلفح بمنشفه طويله و اخرى على شعرها و اتجهت للحقائب المغلقه تفتحها لتخرج منها بعض المحتويات الخاصه بها لترتدى ملابسها ثم جلست امام مرآه الزينه و سحبت المنشفه من على شعرها بعد ان جففته فاقترب منها و امسك فرشاه الشعر و بدء بتمشيط شعرها بهدوء، و لكنها نظرت لانعكاس صورته فى المرآه لتتاكد بان هناك نيران تحرقه من الداخل
وقفت مكانها و التفتت له تحتضنه بقوه قاصده ان تدفن جسدها الصغير باكمله داخل جسده العريض حتى تشعره باحتواءها له و رددت بحذر
# حبيبى..... عايز تتكلم؟
انفاسه الغاضبه جعلتها تصمت عندما لم يجيبها فقط اكتفى بمحاوطتها بذراعيه ليشدد على ضمها له و كانه يستمد قوته من عناقها بهذا الشكل
ظلا هكذا حتى سمعا طرقات خفيفه على الباب فابعدها عنه و فتح ليجده سليمان و معه صينيه مليئه بالطعام و ردد بصوت خافت مرح
# مرتى طلعت من هبابه ( منذ قليل) عشان الوكل بس نزلت وشها احمر يا نمس
ضحك سليم و تناول منه الطعام و دعاه للدخول و لكنه رفض معللا
# رايح اخلص اللى ورايا... انت خابر فرح خيتك عايز دبايح و زينه و حاچات كتير جوى
اماء له و ردد بصوت هادئ
# لو احتاچتنى معاك، انى فاضى
ابتسم اخاه بامتنان و ربت على ذراعه بحب و هتف
# لا يا اخوى... خليك مع مرتك
غادر من امامه و لكنه عاد و التفت اليه يهتف بفضول
# متزعلش من ابوك... انت خابر انه طول عمره نفسه كلنا نفضل عايشين فى كنفه، و هو اخدك من چدتك زمان عشان تتربى وسطينا
حك ذقنه و مسح على وجهه و ردد بامتعاض
# انى الدنيا كلاتها چايه عليا يا اخوى، و خلاص مجادرش
تخوف سليمان من حاله اخيه فقرر التحدث معه بتعمق اكثر فردد
# طيب بجولك ايه.... ادخل كل لجمه مع مرتك و انى حستناك تحت عشان ننزلو نجضو الطلبات بتاعه الفرح
اماء له و ردد
# انى شبعان، ثوانى بس اجول لجنه انى نازل
التفت فوجدها تبتسم له و هى تقتات بضع لقيمات و تردد بمرح
# جعانه اوى بصراحه
ضحك على مرحها و انحنى يسحب قطعه طعام من فمها بفمه قاصدا التهام شفتيها معه و رسم على وجهه علامات التلذذ و ردد
# اممم.... الاكل طِعم قوى
ضحكت و رددت بلهجه صعيديه ممازحه
# امم.. الوكل بردك؟
علت ضحكاته الرجوليه الساحره و عادت راسه للوراء من اثر ضحكاته و ردد و هو لا يزال يضحك
# يا لهوى على الصعيدى الامريكانى المصرى اللى قدامى ده
قبلته قبله خاطفه على فاهه و هتفت
# امال انا اعمل ايه مع الصعيدى الايطالى الامريكانى المصرى المز اللى معايا ده؟
نظر لها بمشاكسه و انحنى يهمس باذنها بنبره خطره
# البوسه مش كده يا جنتى.... حفضل اعلم فيكى لحد امتى؟ البوسه كده
ليلتقط شفتاها بقبله عميقه اذابت روحه و ادخلت البهجه و السرور لقلبه لتحل محل الحزن و الالم الذى عاشه سنين طوال
ابتعد عنها مرغما و ردد بجديه
# انا مضطر انزل مع سليمان نشترى شويه حاجات للفرح... حاولى متحتكيش بحد عشان مش عايز آجى اولع فى كل اللى فى البيت، خليكى قاعده مع سحر اختى و انا حوصيها عليكى
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
اصحبه معه ليمر بوسط الاراضى الزراعيه و هتف بمرح
# بجالك جد ايه مجعدتش وسط الطين و الارض فى الغيط يا سليم؟
ابتسم له و ردد
# كتييير
سحبه سليمان و ردد بحبور
# تعالى نجعد اهنه شويه
جلسا وسط طين الارض و بدءت اصابع سليم تتحسس الخضره اسفله فردد سليمان بحيره
# مالك يا اخوى.... انى جلت بعد چوازك من جنه الفرحه مش حتساعك!
زفر انفاسه بحرقه و اشار على قلبه و ردد بحزن
# جلبى بيتحرق من كل حاچه حواليا يا سليمان
امتعض وجهه و ردد
# من ابوى و امى مش اكده؟
اجابه بالنفى و ردد
# مش اكده و بس
قص عليه ما حدث بايطاليا و مدى المهانه التى تعرض لها حتى انهى تنفيذ المهمات الموكله له و كم كره تلك الافعال المنافيه للاخلاق
ثم اكمل يقص عليه ما وجده بغرفته من منشطات جنسيه كانت تدسها قمر له حتى تستنفذ مشاعره و جسده دون رغبته فامتعض وجه سليمان و هتف بتقزز
# ايه الجرف ده؟ دى مره ناجصه، جلبها چاحد و الحمد لله ان ربنا خلصك منيها
هتف سليم بضيق
# و الله يا سليمان لولا اللى عملته كنت ناوى اديها حقوقها كامله و حتى جلت لجنه على اكده، بس هى شيطانها لعب بيها
وقف من مكانه و حث اخاه الاصغر على اتباعه و ردد و هو يشيح بيده كانه امر عابر و هتف بعدم اهتمام
# و لا تشيل فى نفسك يا اخوى.... اعتبرها صفحه و اتجطعت من حياتك نهائى، و يلا عاد نخلصو اللى ورانا و نرچع جبل ما الحريم ياكلو مرتك
ضحك سليم من مزاح اخيه و ردد بتأكيد
# لاا متقلقش... جنه عاقله و بتعرف تتصرف
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
اختلاف الثقافات و العادات احيانا ما يسبب صدام و لكن الانسان الذكى هو من يحاول التكيف مع تلك الاختلافات و هو ما فعلته جنه فبعد خروج سليم برفقه اخاه نظرت بداخل خزانه الملابس فوجدت بعض الملابس المطويه و التى ايقنت انها تخص قمر بالتأكيد و لكنها لم تعطى للامر اى اهتمام فارتدت احد الازياء الصعيديه و ربطت شعرها بوشاح اسود و ارتدت بقدمها خف جلدى و اتجهت للاسفل حتى تجتمع مع نساء العائله التى خرجت اصواتهن المرحه بالاغانى الشعبيه و التصفيق و الزغاريط و هن يطوين مستلزمات العروس بالصناديق المخصصه لها استعدادا لارسالهم لبيت الزوجيه
تربعت بجسدها على الارضيه و وجلست وسطهم فلم تنتبه لها باقى النساء بسبب زيها حتى تحدثت بصوتها الرقيق
# محتاجين مساعده؟
نظر اليها الجميع بدهشه فرددت احدى نساء العائله
# اباى.... مين دى يا فاطنه؟
اجابت الاخيره بتقوس فمها
# مرت سليم
تحدثت السيده باعجاب
# الاچنبيه اللى اتچوزها؟ دى بتتحدت عربى زيينا اهه
ابتسمت لها جنه و هتفت باحترام
# حضرتك انا مش اجنبيه، بس عايشه بره مصر
بدءت الاحاديث الجانبيه فى الازدياد ما بين اعجاب و فضول لمعرفه الكثير عنها و تزايدت ايضا الاسئله عن اسمها و طبيعه عملها و كيف قابلت سليم و اوقعته بعشقها و هى تجيب بصدر رحب على كل اسئلتهن حتى تضايقت فاطمه فرددت بحده غاضبه
# بوووه عليكم يا نسوان.... خنضيعو الوجت فى الحديت الماسخ ده ( بمعنى ليس له طعم او فائده)
تحدثت سحر بمعاتبه
#چرى ايه يا امه....ما احنا شغالين اهو و ادينا بنتسلى بالكلام عاد
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
مرت ايام عديده حتى اقترب موعد الزفاف و سليم و جنه فى غايه السعاده يمضيا معظم وقتهما بالتنزه فى البلده و كانت تخرج معه و هى مرتديه الجلباب الاسود الصعيدى الذى يغطى جسدها و وجهها باكمله فحازت على احترام الجميع من الرجال و النساء
قامت جنه بمساعده سحر كثيرا فى تجهيزات الزفاف و توطدت علاقتمها فاصبحا اصدقاء
صعدت الدرج لتدلف غرفتها بعد يوم طويل قضته برفقه سحر بمنزل الزوجيه ترتب معها الاثاث و الملابس فكانت منهكه القوى
شهقت فور ان وجدت يده تمتد لتسخبها داخل اخضانه و هو يدفن راسه بعنقها يسحب رائحتها بداخله و يردد بصوت جائع لحبها
# وحشتينى اوى اوى
ابتسمت و احاطت وجهه براحتيها و قبلته من وجنتيه قبله على كل ناحيه و هى تهتف برقه
# و انت وحشتنى اكتر
رفع حاجبه لاعلى و نظر لها بمشاكسه و هتف
# و بعدين.....انا قلت ايه؟
رددت بسرعه و هى تتعلق برقبته تستكمل حديثه
# البوسه مش كده....البوسه كده
فبادرت هى بتقبيله قبله عميقه و طويله و هو يحيط جسدها بذراعيه القويتين و رفعها لاعلى لمستوى طوله فاصبحت قدماها لا تلامس الارض و تحرك بها ناحيه الفراش ليبدء معها رحله جديده ياخذها فيها لعالمه حيث المشاعر الحسيه الرائعه
🔞
بدء باثاره جسدها بانامله فشهقت و هى تقبض على مقدمه جلبابه بقوه تعتصره و هى تكتم تاوهاتها بيدها الاخرى فعض على شفته السفلى باثاره لاستجابتها السريعه لمداعباته الحسيه و التى لم يسبق ان رأى امرأه تستجيب سريعا و بهذا الشكل فاقسم بداخله انه هالك لامحاله
تجرأت اكثر و تدحرجت بجسدها لتجبره هو الاخر ان يتدحرج فتعلوه هى و تنحنى نحو عنقه تقبله قبلات ثائره و تقضم شحمه اذنه بمداعبه و هو ثمل من فرط نشوته
اكتفى من مداعباتها التى الهبته فهو يريد خلاصه و الآن فعاد يتدحرج ببراعه و بدء ممارسته معها حتى اصبحا جسدا واحدا بها روحان عاشقان ليكملا ليلتهما فى احضان بعضهما البعض يستمدا الدفئ ليس فقط من حراره جسديهما و لكن من عشقها الذى فاق الحدود
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
وصلتها الاخبار بطريقه موجعه من ضرتها و هى تجلس تقشر البرتقال لزوجها ترميها بالحديث
# شفت يا سى صالح.....جواز بت فرچ الراوى بكره و الست فاطنه عزمتنى انهارده لما كنت فى السوج
مضغ البرتقال و تحدث و لا زال يمضغه و بقاياه بفمه بشكل مقزز
# مهينفعش تروحى يا مهچه.... انتى خابره العداوه بينهم و بين چابر الحديدى
مصمصت شفتيها و هتفت بضيق
# و الله ما كان ليك انك تعادى عيله الراوى
حرك راسه للجانب قليلا و رمق قمر بنظره متدنيه و ردد بسخريه
# انى بشتغل حداهم.... مكانش ينفع ارفض و كله يهون و خيتى تتهنى و تعيش عيشه الهوانم
ابتسمت سميحه و اطعمته قطعه من التفاح بيدها داخل فمه و هى تردد
# لو تشوفها كيف بجت!.... و الله خيتك تستاهل يا سى صالح
عادت مهجه لحديثها المتوارى و هتفت
# و لا عروسه سليم الراوى يا سى صالح..... چمال ايه و رچه ايه و ادب ايه، دى لبست الملث( الجلباب) بتاعنا احتراما لرجاله البلد كلاتها مع انها امريكانيه و عيونها ملونين
ضحكت سميحه ضحكه رنانه و ردد باستهزاء
# ما هى جمر عيونها ملونين.... اللون ملهوش دعوه بالچمال، الچمال چمال الروح و هو طاير بيها و ماشى يتباعى بيها وسط البلد و اخدها معاه فى كل حته
كل هذا الحديث و قمر جالسه تفرك كفيها معا بغل و هى تقوس فمها بضيق و تتوعد بداخلها
# كل واحد و له يوم....بس اخد حجى الاول من سليمان و بعدها العروسه الچديده و حياچى الدور عليكم انتو كمان و فى الاخر بجى حيفضل چابر اللى موت ابوى و جوزنى غصب و رخصنى اكده
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
جاء يوم الزفاف ففاقت من نومها على قبلاته الرقيقه لتفتح عينها بنعاس و تثائبت و تمطعت بحسدها بكسل مصدره اصوات كمواء القطط فاقترب منها اكثر و ردد بهمس
# انتى كده مش عايزه تجبيها لبر
توسعت حدقتيها و رددت بدهشه
# انا عملت ايه؟
قبلها على وجنتها الحمراء و هتف
# الاصوات اللى بتطلعيها دى بتتعبنى اوى اوى و انهارده مفيش وقت للكلام ده
ضحكت بمرح و ضربته على صدره بمداعبه مردده
# قليل الادب
قبلها قبله خاطفه و هتف بتشويق
# غمضى عنيكى
اغمضت عيناها فوضع فستان رائع باللون الابيض و الاسود ذو اكمام فقبلته بامتنان و هتفت
# كنت شايله هم ححضر بايه و الفستان اللى كنت جيباه معايا عريان شويه

اجابها بصوت عاشق
# محبتش اقولك و احنا فى امريكا عشان مزعلكيش و اشتريت ده احتياطى، قلت لو وافقتى تلبسيه حيكون احسن...بس انتى فاجئتينى بصراحه لما لقيتك ملتزمه بالعادات بتاعتنا
تنهدت ببطئ و رددت بهيام
# انا بحبك اوى اوى و بحب اى حاجه تخصك و بالاخص لهجتك الصعيدى الرهيبه دى
لتغمز بيعنها هاتفه بغزل
# ببقى عايزه اكلك اكل
قبلها من تجويف عنقها بلهفه و ردد
# انا كده مش حنزل، قومى البسى خلينا ننزل ورانا هم ما يتلم
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
وقفت السيدات على قدم و ساق بمطبخ القصر الواسع يقمن بتجهيز الطعام بكميات هائله و حاولت جنه الانخراط معهن بكل شئ و لكن فاطمه لم تدعها و شأنها فظلت تتنمر بكل ما تفعله او تساهم به
حاولت ان لا تحتك بها كما اخبرها زوجها فصمتت عن افعالها حتى هتفت فاطمه بصوت عالى تحدثها امام الجميع دون حياء او خجل
# الا طوليلى يا جنه
نظرت لها جنه باهتمام تنتظر اكمالها حديثها فرددت بفضول
# مفيش حاچه فى السكه؟
لم تفهم تلميحها المتوارى فظهرت معالم الفضول على وجهها و هتفت برقه
# حاجه ايه؟
قوست الاخرى فمها بتنمر و رددت
# بجالك كام شهر متچوزه لدلوج؟ و مفيش حاچه ؟
ظلت تنظر لها بعدم فهم و هتفت بتلقائيه
# حاجه ايه بس؟
صرخت الاخرى بعد ان نفذ صبرها
# يعنى منتيش حبله؟
فهمت فارجعت راسها للوراء كدلاله على فهمها و ابتسمت تهتف بمرح
# اااه فهمت.... لا و الله لسه ربنا ما اردتش
عادت لتنمرها فهتفت
# يا اختى تكونى معيوبه و لا حاچه....انتى دكتوره و اكيد فاهمه لو فى مشكله تحليها بسرعه
شردت جنه قليلا بحديثها لتومئ براسها و تهدل كتفاها و تستأذن لتذهب لغرفه العروس لتساعدها بالتزين
اطرقت راسها و ظلت تفكر بالامر و تحاول ان تتعتصر عقلها متى اخر مره جائتها ذائرتها الشهريه فتذكرت انها تأخرت بحوالى سبعه ايام فتعجبت من نفسها فكيف نسيت موعدها؟ و هل هى متأكده من تاريخها؟
لم تشعر بنفسها سوى و هى تمر بجانب الخادمه فاصتدمت بكتفها دون قصد فرددت معتذره
# اسفه
اجابتها الخادمه بادب
# و لا يهمك يا دكتوره
اكملت سيرها و لكنها اتخذت امرها بسرعه و نادت على الخادمه و رددت
# هو فى هنا صيدليه قريبه؟
اماءت بالايجاب فاستطردت
# طيب ممكن تشتريلى حاجه منها؟
وافقت فارسلت بطلب شراء اختبار حمل منزلى و صعدت على الفور لغرفتها و اجرت الاختبار حتى ظهرت النتيجه
ظلت تنظر لشريط الاختبار الذى بيدها لتستوعب ما تراه امامها....هل حقا تحمل باحشائها نطفه عشقها و ثمره حبها؟
ارتسمت ابتسامه عريضه حتى انها حاولت اخفاءها فلم تستطع لتخرج مسرعه قاصده الذهاب لحبيبها و زوجها حتى تبشره بالامر، فستخبره هو اولا ليعرف و بعدها تخبر اباها
بحثت عنه فى ارجاء القصر فعلمت انه بالخارج بالصوان المعد لاستقبال اهل البلده و عندما حاولت ان تخرج له وجدت فاطمه تتربص بها و تهتف بحده
# انتى عايزه تركبينا العار و لا ايه؟....محدناش حريم يروحو للرچاله
ابتلعت لعابها بحرج و بسمتها البلهاء لا تزال مرتسمه على وجهها و اتجهت لغرفه العروس
ظلت تجلس معها فنظرت سحر لها تهتف بحيره
# كيفك يا جنه؟ فيكى حاچه؟
اماءت بلا و هى مبتسمه فتعجبت الاخرى و عادت لتكمل زينتها و رددت بتسرع
# ما تروحى تلبسى عاد...الناس خلاص على وصول
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
انتهزت فرصه خلو المنزل من ساكنيه فيوم الجمعه تذهب ضرتيها لزياره زويهم و تسطحب معهما الاطفال و زوجها مشغول باعماله فدلفت حجرته و فتحت خزانته و اخرجت منها سلاحه و نظرت له بتمعن و هتفت بتوعد
# كل واحد ليه حساب حياخده.... و حبدأ بيك يا سليمان يا رواى و بسلاح صالح و ابجى ضربت عصفورين بحچر واحد
لمعت عينها بشرر مريب و امسكت جلبابه و ارتدته و اخذت وشاحه و لثمت وجهها و وضعت رباط الرأس الصعيدى المعروف بالعِمه لتخفى شعرها اسفله و استعدت لتنتقم ممن ظنت انهم السبب بشقائها
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
زادت اجواء الفرح و الطبل و الزمر حتى وقف سليمان يرقص بالعصا و تحدى العريس بلعبه التحطيب المعروفه بالافراح و ظل يقفز و يتحرك بخفه فى ذلك النزال الراقص حتى انتصر بالنهايه بعد ان اوقع العصا من خصمه ليهلل الجميع و يدعو سليم لساحه الرقص ليبارزه هو الاخر
دخلت الخادمه للبهو المجتمع به السيدات و رددت بفرحه
# الحجو....سى سليم و سى سليمان بيحطبو
هرع الجميع للمشاهده من امام البوابه و من الشرفه و النوافذ المفتوحه و تبعتهم جنه لتشاهد بسعاده زوجها و هو يتمايل و يرقص بالعصا و يحطب مع اخيه و ظلت المبارزه حتى انتصر سليم فهلل الرجال و اطلقت السيدات الزغاريط و بدء المزمار الصعيدى يعزف الحانه لتتحول المبارزه بالعصا الى استعراض مواهب الرقص بالعصا
اتسعت ابتسامتها فور ان تقابلت عيناهما معا و هو يرقص فرمقها بنظره والهه و بسمه منمقه جعلتها تشعر بتضخم فى قلبها من عشقه الذى لا ينضب ابدا فهو لم يخجل حتى من نظرات الجميع الموجهه عندما اظهر حبه لها
ظل يرقص و يتمايل و هى تصفق و تمرح وسط اجواء سعيده و رائعه حتى بدء العاملون برص الموائد و تناول الحضور الاطعمه المعده و عادوا مره اهرى لفقرات الزفة من الرقص بالخيل و تتضمن ايضا فقره رقص بالارجيله و استعرض فيها الرجال مهارتهم بالتحكم بدخان الارجليه
انبهرت جنه بتلك الاجواء الجديده عليها فهى لاول مره تشاهد هكذا حفل و عندما تلاقت اعينهما مره اخرى اشارت له بانها تود محادثته فاقترب من باب القصر و نظر لها بعينيها يتغزل برقتها و ردائها هاتفا باطراء
# الفستان حياكل منك حته
ابتسمت و قررت ان تخبره بمفاجاتها فدققت النظر بحدقتيه و هتفت بتردد
# سليم!!
قبل كف يدها هاتفا
# قلب سليم
حاولت اخباره و لكن اقترب منه سليمان يهتف بجديه
# تعالى يا سليم....سياده رئيس الامن عايز يسلم عليك
اعتذر منها و غادر لتزفر هى بضيق و تحدث نفسها
# مش عارفه اقولك على احلى خبر فى حياتنا احنا الاتنين
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
اقتربت بخطوات واثقه و هى متأكده انها ستفلت من العقاب بعد ان احكمت خطتها براسها فستضرب سليمان بالرصاص و بعدها تلقى بسلاح جريمتها حتى تجده الشرطه و تتهم زوجها بالقتل
اقتربت اكثر و اكثر لتحكم التصويب فهى بالطبع غير محترفه و لكن و فى تلك اللحظه بالتحديد و التى استطاعت ان تترصده رآها سليم من على بعد امتار فلم يجد بدا سوى ان يصرخ باسم اخيه و يهرع باتجاهه يحتضنه و يعكس وضعهما ليصبح هو فى مهب الطلقه فتصبيه و يسقط الاثنان على الفور
حاله من الهرج و الصياح العالى تبعه صراخ حاد من فاطمه بعد ان ظنت ان الطلقه اصابت ابنها فانطلقت وسط الجموع تصرخ بقهر
# ولدىيييى......سليمااااان
انتبه الجميع له و هو يسند اخاه الاصغر و يصرخ طالبا النجده
# اخوووى..... سليم، حد يطلب الاسعاف
فى نفس لللثنلء كانت جنه قد صعدت غرفتها حتى لا تجهد نفسها اكثر و لكن فور سماعها لتلك الصرخات و صياح الرجال جعلها تفهم ان امرا سيئا قد حدث
فتحت باب الغرفه فسمعت صرخات فاطمه و حديث السيدات باصابه سليمان فاسرعت باحضار حقيبتها الطبيه و هرعت لاسفل لتتفاجئ بان المصاب هو روحها الموضوعه بجسد سليم
ركضت باتجاهه و انحنت تستند على عجزتيها و هى تهتف بقلق
# سليم....اوعى تسيبنى
ابتسم لها و ردد بحب
# انا كويس متخافيش
نظرت لجرحه فاطمئنت عندما وجدت الجرح سطحى و ان الطلقه فقط قد مرت بجانب ذراعه فاحدثت جرح ظاهرى لم يتنبه له الجميع بسبب غزاره الدماء المحيطه به
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
اتجهت قوات الامن المصاحبه لرئيس الامن بمطارده الجانى فوجدوا جسدها ملقى على الارض مغشى عليها فقد ارتد السلاح بيدها من اثر الطلقه و ضرب وجهها بقوه نزفت على اثره من انفها ففقدت الوعى فى الحال
انحنى احد العساكر و امسكها و ازال عنها الوشاح الملثمه به فتعجب عندما وجد انها امرأه فاوقفها بعد بدءت تستعيد وعيها قليلا و اتجه بها ناحيه صوان الزفاف
عاد استيعاب عقلها بالكامل عندما ضرب الهواء وجهها و نظرت امامها لتجد ان الطلقه قد اصابت سليم فصرخت بلهفه
# سليم..... مكنتش اجصدك انت
توجهت انظار الجميع ناحيتها و بدءت الهمهمات الجانبيه تتزايد و هى تجد جنه تضمد جراحه و هو يمطرها بنظرات عاشقه فازداد حنقها
حاول سليمان فض الجميع من حولهم فهتف
# الفرح انفض يا چماعه و نجاملكم فى الافراح
ثم نظر للعريس و هتف بصيغه آمره
# ادخل خد مرتك و اطلع على دارك
نفذ الجميع اوامر سليمان و انتهت جنه من تضميد جرحه و تم اخبار عائله الحديدى و الدهشورى بالامر و تحفظت الشرطه على قمر
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
رافقته لاعلى حيث غرفه نومهما و ساعدته بتغيير ملابسه الملطخه بالدماء و اراحته على الفراش و اندست باحضانه لتترك العنان اخيرا لعبراتها فتبكى بخوف و قلق و هو يحتضنها و يربت على ظهرها يطمئنها حتى رددت من بين شهقات بكائها
# اوعى تسيبنى يا سليم.... انا بحبك اوى، انت اول و اخر راجل فى حياتى
استنشقت ماء انفها و عادت تكمل
# طول عمرى ببعد عن اى حد بيقرب منى مهما كان وسيم او غنى او كلامه حلو.....لكن انت، انا اتشديت ليك بشكل معرفتش افسره لنفسى لحد ما اتأكدت ان هو ده الحب
رفعت وجهها ترمقه بنظرات والهه و هتفت
# انا حامل
تجمد و تجمدت معه تعابيره و ارتفع صوت تنفسه حتى استوعب ما قالته و هتف بدهشه
# انتى قلتى ايه يا جنه؟
ابتسمت و امسكت راحته وضعتها على بطنها و رددت بهيام
# فى هنا حته منك بتكبر جوايا
اتسعت ابتسامته و وقف مكانه و قبلها قبله لهوفه و ردد
# انتى بتتكلمى بجد؟
لم يحتاج اكثر من ايماءه خفيفه منها ليصيح عاليا و هو يقفز بفرحه و يصرخ بصوت عالى
# الله اكبر......انا حبقى اب
هرع ناحيه باب الغرفه و وقف اعلى الدرج و صاح بصوته الجهورى ليسترعى انتباه الجميع فاجتمعوا اسفل الدرج و هو يهتف
# حبجى اب يا بشررررر..... انى حبجى اب
نزل بسرعه و هو يكمل صياحه و يحدث عائلته باهتمام
# حبجى اب يا سليمان.... حبجى اب يا ابوى...حبجى اب يا عالم
عاد يصعد بسرعه وسط ضحكات الجميع على حالته المجنونه ليسحبها من يدها و يدلف غرفتهما و يحتضنها و لا يزال يصرخ بفرحه
# انتى ادتينى العالم كله بين ايديا يا جنتى
ركع امامها و احتضنها من بطنها و احاط جسدها بيده و ردد
# كان حلم انى الاقيكى و انك تحبينى قد ما بحبك و نتجوز و تبقى ليا و كانت اقصى احلامى انى اكون قريب منك و اشوفك كل يوم
صمت و هو يبتعد عن احضانها و يقف مستقيما و ينظر لها بغزل و يستطرد
# لكن انك تبقى شايله جواكى حته منى!! ده حاجه اعلى من احلامى بكتييير يا جنتى
قبلها قبله شغوفه اذابتها و تحرك بها و هو لا يزال يقبلها حتى استندت على الحائط فحاوطت عنقه بذراعيها و استسلمت لهجومه الكاسح لشفتيها حتى ابتعد عنها مرغما بعد ان شعر بحاجتها للتنفس اما هو فلم يكن يعبئ بانفاسه حتى و ان زهقت روحه فى تلك اللحظه و هو بين يديها و شفتيه تلامس خاصتها
ابتسمت بمكر و هتفت بمشاكسه بعد ان استباحت يده جسدها الغض
# مش حينفع...لازم ناخد بالنا من هنا و رايح و على الاقل نوقف شهر او اتنين كمان
لمعت عينه و هتف بضيق و تذمر
# نعم؟.... هو انا لحقت!! ده انا يا دوب بقالى شهر بتمتع بقربك
تمالت راسها للجانب بمرح و هتفت
# انا كدكتوره احب اقولك انه خطر على البيبى، لكن كجنه احب اقولك انى بفكر اكسر القاعده على الاقل انهارده كإحتفال يعنى بالخبر ده
ابتسم بفرحه لجرئتها فى الحديث المكتسبه حديثا و التى اعجبته كثيرا فاقترب منها ببطئ و ترقب لرده فعلها فوجدها تقترب منه هى الاخرى بدلال و فور ان اصبحا ملتصقان هتفت بتحذير
# براحه عشان الجرح اللى فى ايدك و البيبى اللى فى بطنى
اماء بالموافقه و بدء يداعبها برقه و بلمسات حسيه جريئه حتى اندمجا معا فى قانون الحياه حيث الولع و العشق الذى لا ينضب ابدا
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
تم استدعاء سليم و عائلته و تقريبا كل من كان حاضرا للتحقيق و هناك تقابل معها فى اول مواجهه بينهما بعد زيجتهما فنظرت له نظرات حزينه و نادمه اما هو فكانت نظراته ثاقبه شرسه
باحترام استاذن رئيس المباحث ان يتحدث معها على انفراد فوافق الاخير على الفور بسبب الاحترام الذى يكنه الجميع لعائله الراوى بالمجمل و لسليم الراوى على وجه التحديد
وقف امامها يرمقها بنظرات شرسه تظهر قبح ما يكنه بداخله ناحيتها فبكت هى من ملامحمه المتجهمه و رددت بصوت خافت وديع
# انى خابره انك مش طايج تبص فى خلجتى..... بس انى عايزه اجولك انى محبتش فى حياتى غيرك يا سليم و يمكن عشان اكده اتصرفت غلط و معرفتش افكر صُح
ضحك بسخريه و استهزاء و هتف بغضب و هو يصر على اسنانه و ضاما لقبضه يده حتى لا يتهور معها و هتف بحنق
# حتنزلى من نظرى اكتر من اكده ايه بس؟ مش حجدر احتقرك اكتر من كده يا بت الحديدى
لمعت عينيها بالعبرات من حديثه القاسى و هو يكمل
# واحده ست محترمه و على ذمه راچل و واجفه تچول لراچل تانى انها بتحبه....دى تتسمى ايه عاد؟
بصق بجواره و اكمل
# و حب ايه اللى انتى بتتكلمى عنه يا جمر، هو اللى بيحب حد بيأذيه بردك ؟
ثم اكمل قاصدا ايلامها
# ده انى عندى استعداد اموت و لا حد يمس شعره من جنه مرتى
احتدت تعابيرها و صرخت بقهر
# هى السبب فى كل اللى حصل.... اخدتك منى و....
قاطعها سليم بشراسه
# ولا كلمه..... انى بحب جنه من ست سنين، ولولا الصلح اللى بين العلتين كان زمانى متچوزها جبلك
زفر انفاسه الغاضبه بقوه و اضاف
# انتى كيف اكده؟ كيف چواكى كل الحقد ده؟ سامحتك لما طلعتى سرنا لاهلك، و رچعت سامحت لما اذتينا فى مالنا و تچارتنا و جلت معهلش من زعلها و بعدها كذبتى فى حملك و جلت و ماله و الاكتر من اكده روحتى تحملى فى الحرام عشان البس انى العيل و مع ذلك
صمت ليكبح غضبه و اكمل
# و مع ذلك ماخدتش حجى منيكى....و اكتفيت باللى اخوكى عمله و اتسبب فى موت ابوكى
رمقها بنظرات متقززه و هىو يستطرد حديثه بغضب
# و اكتشفت انك بتحطيلى منشطات الله اعلم فى الوكل و لا الشرب و بردك سكت
لمعت عينها فور ان علمت انه اكتشف سرها و عادت خطوه للوراء خوف و رهبه عندما وجدته يتقدم منها و يقترب بخطواته النازحه و الغاضبه و هو يصيح بحده
# لكن لحد اخوى و لا
قرب وجهه منها كثيرا و تهدث و هو صارا على اسنانه
# وصلت بيكى للجتل؟
ابتعد عنها و هتف بتأكيد
# المره دى مش حسامح يا جمر....و ادعى ربنا انها توصل للحبس و بس لان اخوكى مستحلفلك و لو خرچتى منيها حيجتلك
وضعت وجهها بداخل راحتيها و ظلت تبكى و تهتف
# انى مش عايزه حاچه غير انك تسامحنى و بعدها اموت و لا اتسچن مش مهم
اجابها بفضول
# مش هامك ولادك اللى حيتربو من غير لا اب و لا ام؟ انتى كيف انانيه اكده؟
ارتمت على المقعد تبكى فنظر لها بتعاطف يشوبه الغضب و هتف و هو مغادرا
# ربنا يبعد عنك شيطانك يا جمر
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
اسفرت التحقيقات على ثبوت خلل نفسى بها اثناء ارتكابها محاوله القتل و اودعت المصحه النفسيه التابعه للسجن حتى تتعافى
قام صالح بانتظارها ان تضع مولودها بعد ان اكتشف حملها فى جنينها منه و حاول مآذرتها حتى تخرج من ازمتها و توسط لها لدى جابر ان يسامحها و انه يستطيع تقويمها
وضعت جنه مولودها الاول بعد فتره حملها و التى ازاقت فيها سليم المعاناه الحقيقيه و اضطر لترك باقى الاعمال و استقر بنيويورك حتى يكون بجوارها دائما
تزوج مراد من رايتشيل بعد ان توطدت علاقتهما و نشأت بينهما قصه حب كللها مراد بطلبه الزواج منها
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
بعد مرور اربعه اعوام احتفل سليم بعيد مولد ابنه ظافر و الذى اقيم بمصر فى حضور عائله الراوى و الحاجه شاديه و محسن والد جنه فى حفل كبير دبحت فيه الدبائح و اقيمت فيه الولائم
وقفت جنه تحمل صغيرها و قام سليم بتصويرهما معا ليضع تلك الصوره خلفيه لهاتفه حتى يظل عشقه و هوسه و نتاج ذلك العشق دائما بجوار قلبه النابض بحبهما

النهاية
