اخر الروايات

رواية عود ثقاب الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم ندا سليمان

رواية عود ثقاب الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم ندا سليمان


وقفنا الحلقه إللي فاتت عند أما

نزلت داليا مع أخوها ع السلم فـ نفس اللحظه إللي .......على وصل فيها للمصحه ، دفع للتاكسي ودخل ،، سأل فـ الإستقبال عن داليا والموظفه قالتله على رقم الأوضه ، راح فـ إتجاه السلم وداليا وأحمد نازلين ، خطوات بسيطه بتفصل بينهم وفجأه.... على خبط فـ ممرضه ماشيه بسرعه و شايله ملفات كتيره فـ إيديها ، وقعت منها كل الملفات فإعتذر ووطي يلم معاها ، ووراه داليا وأحمد نزلوا خلاص من ع السلم وقبل ما يخرجوا داليا طلبت منه لحظه بس تودع فيها بنت بتحبها هنا وهيمشوا على طول ، راحت لمنار وضمتها لآخر مره ، حاسه إنها بقت جزء منها ومش عاوزه تسيبها
.
.
وعلى خلاص لم الملفات مع الممرضه ، شكرته وطلع ع السلم
.
.
أحمد : يلا يا داليا عشان لسه هنروح ع البيت قبل المستشفي

داليا وهي بتمسح دموعها وتودع حضن منار : حاضر يلا بينا

خرجوا من المصحه ، ركبت مع أخوها التاكسي ومشيوا ع البيت،،،،،

وعلى طلع فوق وقف عند أوضتها وهو حاسس بمشاعر مختلطه ، خبط ع الباب محدش رد ، مسك مقبض الباب ، أخد نفس عميق ، ولسه هيفتح

_ خير يا أستاذ فيه حاجه ؟

على : حضرتك مش دي أوضة الأنسه داليا عمران ؟

_ أيوه مضبوط بس هي لسه ماشيه من شويه

على بتعجب : ماشيه فين ؟؟

_ خلاص سابت المصحه

على :

قعد على أقرب كرسي ومسك دماغه من الصداع إللي بقى مستمر الفتره دي

_ حضرتك كويس ؟؟

على : أ أيوه أنا الحمدلله كويس ومتشكر جداً لحضرتك

نزل وهو بيسحب رجله وحاسس بخيبة أمل ، كل ما يقرب من داليا يلاقيها بتبعد وتتحول لسراب ....
~
~
~
~
وصلوا البيت وأول ما داليا دخلت حست بدفا تأملت البيت بعيون لامعه ، أحمد حط الشنط فـ أوضتها وخرج ضمها من كتفها وهو بيقول : نورتي البيت يا دولّي

داليا : ربنا يخليك ليا يا حبيب قلبي

أحمد : يلا بقي يدوبك لو ناويه تغيري هدومك إدخلي بسرعه عشان نروح لبابا

داليا : لا لا يلا نروح دلوقتي ولما أرجع ان شاء الله أغير بالمره

أحمد : تمام إتفضلي يا برنسيسه ^_*

نزلت وهي ماسكه فـ دراعه وبتضحك من تعليقاته وروحه المرحه كالعاده
.
.
.
راحوا المستشفي ولقت علياء موجوده هناك مع خالتها ،إطمنوا على أبوها و عرّفتهم بخبر رجوعها البيت وكانوا فرحانين جداً ، ولما سألتهم عن ميعاد خروج أبوها علياء أخدتها على جنب وقالتلها هيخرج بكره إن شاء الله بس للأسف مش هيمشي على رجله هيكون على كرسي متحرك
أول ما داليا عرفت حست بصداع شديد وألم فـ قلبها وفضلت تردد بدموع عنيها :

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

•••••••●••••••••●••••••••••●•••••••••●••••••••●•••••••

وصلت #شيماء للنيابه ، ماشيه بخطي ثابته وفجأه لمحت طارق واقف بيتكلم مع ضابط تاني فلفت وإستخبت عشان ما يشوفهاش

(( هو الشخص المستفز ده ورايا ورايا ، وبعدين يا شيماء فيه إيه ! إستخبيتي ليه لما شوفتيه إنتي ما بتعمليش حاجه غلط زي ما هو بيشوف شغله إنتي كمان بتشوفي شغلك وبعدين خلاص يا فالحه باقيلك 15 يوم بس Sad( ، بس كمان هو لو شافني هيبوظ كل حاجه ومش هعرف أعمـ .... إيه ده مش ممكن مش إللي جاي هناك ده توفيق الزغبي ؟!!! أيوه هو أنا متأكده ، ويا تري ده بيعمل إيه هنا !!! أوبااا وعزيز البنّا كمان واقف معاه شكل الموضوع كبير و شكلها كده هتفرج يا بت يا شوشو ، يــــا رب )) شيماء لنفسها

فضلت واقفه مكانها ومتابعه من بعيد حركة توفيق الزغبي وبتفكر فـ طريقه تقدر تعرف بيها سبب وجوده هنا ؟؟!!!

(( أمممم معقوله يا شيماء تسمعي كلام مديحه وتمشي بالأسلوب إللي قالت عليه ، ما هو أصل مفيش قصادي حل غير كده والله أعلم كمان هعرف أتصرف ولا هطينها ، ربنا يستر ))

كلمت مديحه تساعدها من غير ما تقولها إنها شافت توفيق الزغبي وطلبت منها تديلها حتي لو إسم أي عسكري أو حد تعرفه هنا ممكن يفيدها وبالفعل سألت زوجها وقالت لشيماء على إسم واحد هناك ممكن تلاقي عنده الأخبار

وبالفعل سألت عنه ولقته لأ وكمان لقت عنده الخبر اللي هي عوزاه سر وجود توفيق الزغبي !!
وطبعاً طلع عنيها قبل ما ينطق بالإضافه لـ إنه أكد عليها إسمه ما يتذكرش تماماً لإنهم مانعين القضيه دي توصل للصحافه

شكرته ومشيت بسرعه وهي فرحانه وبتردد (( يا بركه دعاكي يا أمي الحمدلله الحمدلله ))
~
~
~
~
داليا صممت هي إللي تبات فـ المستشفي مع أبوها إنهارده لكن أمها رفضت وصممت أكتر إنها تروح وتيجي بكره وقت خروج أبوها
فضلوا هم الإتنين مصممين لحد ما داليا فـ الآخر ما قدرتش على مامتها ومشيت مع أحمد ع البيت
.
.
أول ما دخلت أوضتها سرت قشعريره فـ جسمها
لمحت نفسها وهي منهاره ع الأرض وبتقطع فـ الفستان ودمها سايل

إفتكرت لحظة ما قررت تنتحر ، بدأ الصداع يشتد فـ راسها فحاولت تطرد الأفكار دي وتدخل ، لقت هدوم ليها متعلقه ورا الباب وإفتكرت لحظة ما كانت لابسه الهدوم دي وعلى بيهزها بقوه ويلومها على ذنب هي ما إرتكبتهوش
ضغطت بإيديها على دماغها وقررت بسرعه تغير وتهرب بالنوم ، طلعت بيجامه ووقفت تغير ، لمحت فـ المرايه الجروح إللي فـ جسمها وبعض الكدمات إللي لسه لحد دلوقتي أثرها موجود ، لمست أكبر جرح فيهم بإيدين مرتعشه وكإن اللمسه دي رجعتها لتفاصيل الحادثه وكل معاناه حست بيها فجأه إنتفض جسمها وحست إن الصداع من شدته وكإنه بيغتصب دماغها
الدنيا لفت بيها سندت ع الدولاب وحاولت تستر نفسها وتلبس بسرعه ، لبست هدومها وحاسه إن عندها هبوط ، قعدت ع السرير ولسه جسمها بيرتعش
مش قادره تستحمل أوضتها والنوم مجافيها فقررت تروح تنام فـ أوضة أبوها وأمها ، دخلت الأوضه وحست بنفس الدفا إللي حسته وقت ما دخلت البيت وعلى طول كورت نفسها ع السرير وحاولت تنام .....

•••••••●••••••••●••••••••••●•••••••••●••••••••●•••••••

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تعرف يا حبيب ماما إن أبوك وحشني أوي رغم كل إللي عمله بس
........................................................................................................
مش قادره أكرهه ومش قادره أمنع نفسي من إني أشتاقله !
........................................................................................................
أنا بقيت بدعيله ربنا يفرحه ويرجع لداليا مش مهم إنه هيكون وقتها بعيد
........................................................................................................
عني أنا وإنت بس المهم إنه سعيد ومبسوط مع الإنسانه إللي بيحبها
........................................................................................................
بس أنا بجد مابقتش عارفه انا ليه ببعد عن كل الناس وعايشه فـ صومعه
........................................................................................................
مع نفسي ومعاك وبس !
........................................................................................................
يمكن لإني كنت بثق فيه وحساه عندي بالدنيا ولما خذلني بقيت حاسه إن
........................................................................................................
كل الناس شبهه هتخذلني !
........................................................................................................
معلش يا روح قلب ماما خالو جه بره هروح أسلم عليه وأقعد معاه شويه
........................................................................................................
عشان وحشني وبعدين أرجعلك نكمل كلامنا سوا
........................................................................................................
بحبك أوي
........................................................................................................
........................................................................................................
........................................................................................................

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قفلت هاله الدفتر وخرجت لأخوها ومراته ، سلمت عليهم وحاولت تتصنع البسمه والسعاده عشان محدش يحس بيها وأول ما مشيوا رجعت تاني تقفل على نفسها أوضتها وتكمل كلام مع إبنها فـ الدفتر ،،،،،
~
~
~
على من وقت ما رجع من عند داليا وهو بيلف فـ الشوارع بلا هدف لحد مايتعب يمكن النوم يزوره بسرعه بدل عذاب كل يوم !
~
~
~
مريم على حالها مش طايقه أي حد ،مقفله كل شبابيك البيت ومابتقومش من السرير غير بس عشان تسكت صراخ معدتها بأي حاجه تسندها وبعد ما تاكل تفتكر إن أخوها مغتصب فتتقيئ من الإشمئزاز والوجع إللي حاسه بيه
~
~
~
صحيت داليا الصبح وحاسه دماغها تقيله أوي ، أخدت دوش سريع ولبست عشان تروح مع أحمد يخرجوا أبوهم ،،
وصلوا المستشفي ولقت أمها مجهزه كل حاجه وفـ إنتظارهم ، إبتسمت وطبعت قبله على جبين أبوها ♥
حطوه فـ الكرسي المتحرك وهي ملاحظه الحزن إللي كاسي ملامحه ، حاولت تلطف الجو وهو بيبتسم إبتسامه مكسوره >
دفعته بالكرسي هي وأحمد وركبوه التاكسي

وصلوا البيت ، ودخلت داليا أبوها أوضته وساعدته يغير هدومه ، بتحاول تتكلم معاه وتضحكه بس هو مازال ساكت من وقت ما رجعوا ، عرضت عليه تجيبله الغدا وهو قالها إنه حابب ينام عشان يرتاح شويه ، فقفلت النور وخرجت وهي حاسه بوجع لحالته > ..!

•••••••●••••••••●••••••••••●•••••••••●••••••••●•••••••

خبّطت شيماء على مكتب رئيس التحرير وهي متحمسه

_ خير يا شيماء وياريت تكون حاجه مفيده عشان مش فاضي 😕

شيماء : مفيده جداً جداً يا فندم ^^ ومش بعيد حضرتك دلوقتي تمضي عقد توظيفي هنا Wink

وهو بيلعب فـ الموبايل _ ده إيه الثقه دي 😕 ! عموماً ها خير هاتي ما بجعبتك !

شيماء : قضيه من العيار الثقيل : نجل الزغبي وصديقيه ثلاث ذئاب بشريه تغتصب البراءه !

وقف لعب فـ الموبايل ورفع أحد حاجبيه : نعمممم ؟؟!! نجل الزغبي مين ؟

شيماء : جاسر الزغبي يا فندم إبن توفيق الزغبي !

_ أنا لما طلبت منك تجيبي حاجه عدله أو مثيره للجدل ما قولتلكيش ألفي يا شيماء 😑

شيماء : والله ما بألف يا فندم أنا كنت فـ النيابه إمبارح بعد ما خرجت من عند حضرتك يعني كنت رايحه أدور على أي قضيه وفوجئت هناك بتوفيق الزغبي وعزيز البنا معاه فحسيت إن الحكايه فيها إنّه وبطرقي الخاصه قدرت أعرف هم هناك ليه !

_ أه ليه إن شاء الله 😕

شيماء : جاسر الزغبي وإتنين من صحابه متورطين فـ قضية إغتصاب بنت

إنتفض من مكانه _ نعمممم إنتي متأكده ؟؟؟!

شيماء : إلا متأكده يا فندم وكمان من غير ما حد ياخد باله صورت توفيق الزغبي وهو هناك واستنيت يمكن يطلعوا ابنه وأعرف ألقط أي صوره بس ماطلعش بعد ساعه لقيت توفيق مشي فرجعت بعد ما خدت كل المعلومات المتاحه

_ أه وبعدين إحكيلي بالتفصيل عرفتي إيه ؟

شيماء : أنا مارضتش أجي لحضرتك إمبارح وسهرت على مقال محترم هيخلي الناس تتابع الجريده وتتلهف عليها كمان Wink
ثواني هقراه لحضرتك
.
.
بعد ما قرأت المقال

_ عظيم ! بس إنتي مش ملمه بكل المعلومات وبعدين انتي بتقولي معلومات سمعتيها مفيش طرف منهم إتكلم معاكي بشكل موثوق لا البنت ولا حد من عيلة الزغبي أو المتهمين الباقيين !

شيماء : ما انا قلت فـ الآخر يا فندم تابعونا هو انا هسكت أنا خلاص همسك القضيه دي وأتابعها أول بأول وكمان عرفت ميعاد أول جلسه هروح أحضر من غير ما حد يعرف إني صحفيه وهصور وأكتب كل حاجه وأسجل كمان ما تقلقش يا فندم ^__*

_ليكي حق تتكلمي بثقه صراحه القضيه هتكسر الدنيا وهتبقي قنبلة الموسم

شيماء : ها يا فندم خلاص أعتبر نفسي إشتغلت و إسمي هينزل فـ العدد الجاي ؟؟

_ أكيد يا شيماء إعتبري نفسك إشتغلتي بس لو القضيه دي وقفتي فيها وماقدرتيش تكمليها يبقي تنسي إنك تسمتري لإن لو ما تابعناش الجريده هتفقد مصدقيتها

شيماء : فاهمه يا فندم ما تقلقش 😊

_ أممم بس القضيه مش هتنزل بإسمك إنتي

شيما : إزاي يعني 😮 !

_ نزول إسمك هيبقي فيه خطر على حياتك المهنيه ومش بعيد كمان حياتك الخاصه

شيماء : مش فاهمه برده إزاي تعبي هيتنسب لحد غيري !!!

_ ماقولتش هنسبه لغيرك إنتي هتختاري إسم مستعار هتمضي بيه تحت المقالات الخاصه بالقضيه دي عشان ما يعرفوش يوصلولك أو يوقفوكي عن متابعة القضيه وبعد ما تخلص إن شاء الله يا ستي هنعلن عن هويتك الحقيقيه ها إيه رأيك ؟

شيماء : أمممم إللي حضرتك شايفه مناسب ليا إعمله

_ تمام أوي هتختاري إسم إيه عشان نبدأ فـ النشر فـ عدد بكره إن شاء الله ؟

شردت شويه وردت وهي مبتسمه : #أمل خلي إسمي أمل 😊

_ تمام يبقي على بركة الله ، وربنا يعينك وتكوني أد المسؤولية دي وتقدري تكملي للآخر

شيماء : بإذن الله يا فندم 😊

•••••••●••••••••●••••••••••●•••••••••●••••••••●•••••••

خلصت أجازة علياء وزوجها وكانت مضطره تسافر معاه ووعدت داليا هترجع تاني قريب حتي لو لوحدها هي وبنتها عشان تتابع معاها القضيه
داليا كان نفسها أوي تروح معاها المطار وتودعها بس لما عرفت إن على رايح عدلت عن الفكره ، وودعتها علياء بحضن دافي ♥ على وعد اللقاء قريباً بإذن الله Smile
~
~
~
داليا بقت بتحاول على أد ما تقدر تبين إنها سعيده ، بتهتم بأبوها إللي الحمدلله صحته إتحسنت فـ وجود داليا معاه فـ البيت ورجوعها لحضنه من تاني ♥
زي ما داليا رجعت تهتم بأحمد ودراسته وتذاكرله زي الأول ، ومتابعه مع نهال وطارق تطورات القضيه ، عرفت منهم ميعاد الجلسه الجايه ومن وقتها وهي حاسه بتوتر ومش عارفه إزاي هتواجه أو إزاي هتعدي من المرحله دي ؟!!!

وهي بتذاكر لأحمد خبط الباب ، خرجت تفتح ولقت راجل غريب

داليا : أيوه مين حضرتك ؟


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close