اخر الروايات

رواية قلوب مشتتة الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم سلوي عليبة

رواية قلوب مشتتة الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم سلوي عليبة


قلوب يمزقها الحنين والاشتياق وقلوب يحذوها الامل ولكن شتان بين هذا القلب وذاك فمن قتله الحنين والاشتياق قد ذاب قلبه من الانتظار ان يجمعه الله بحبيب هو كل أمانى الفؤاد .انصهر قلبه من العشق وسال من الغيره ويجب ان يعاود صقله بقرب الحبيب .

اااااه حارقه خرجت من جوف هانى عند سماعه كلام ذلك الرامى ...صدمه حلت على شهاب وحيره كست وجه محمود ولكنه الجد ماهر ومن غيره بعين الصقر خاصته كان منتظر رد فعل هانى والذى لم يخذل توقعاته عندما انتفض وقال دون وعى ........

نععععععععععععععم ..إيد مين دى اللى انت طاابها ان شاء الله؟.. ….

ضحك الجد ماهر بخبث وقال .....ايه ياهانى فيه حاجه ولا ايه الراجل عايز يتجوز على سنة الله ورسوله ثم يعنى ان ده طلب زى اى طلب يا اما نقبل او نرفض وبرده هنفضل عيله وحبايب ولا ايه ........؟؟

رد هانى سريعا وهو يحاول ان يدارى خجله الشديد من تهوره ولكن ماذا يفعل وهو شعر وكأن أحدا قد سكب على قلبه بئرا من البترول ثم أضمر انار فيه .....

..تنحنح ثم قال ......ااانا اااسف طبعا بس كل الحكايه اننا كلنا متوترين بسبب غياب دكتوره حنان وطبعا هى لسه راجعه واحنا كلنا لسه مفوقناش من الصدمه فالوقت يعنى مش وقته ولا ايييييه ياااا بشمهندس ..؟؟

قالها وهو يكز على أسنانه متخيلا لسان هذا التافه تحتهم وهو يقوم بقطعه يااااااالله ما اجمل هذا الشعور………

ارتبك رامى وشعر بالفعل انه قد تسرع وأن الوقت غير ملائم لمثل هذا الكلام ولكن والده ماهر لم يخفى عليه موقف هانى وشعر بوجود شئ ما .....رد رامى وقال .....طططبعا عندك حق وانا عارف ان الوقت مش مناسب بس انا خلاص هرجع شغلى اول الاسبوع ومبجيش غير كل 3 شهور لان حضرتك عارف ياجدو ان شغلنا فى الصحرا ومبناخدش اجازه على طول .........

رد عليه ماهر برزانه وقال ...طبعا طبعا انا عارف ومقدر الموقف بس الوقت فعلا مش مناسب بس اللى اقدر أقولهولك ان الموضوع مش فى ايد حد.فينا ........

قال رامى بسرعه ولهفه ..امال فى ايد مين ...؟؟لو حضرتك تقصد على شمس انا ممكن اقعد اتكلم معاها بعد أذن حضرتك طبعا واذن عمو محمود وبإذن الله مش همشى غير وهى مقتنعه بيا ......

حسنا حسنا لقد طفح الكيل سيهشم رأسه لالالا سيقطعها حتى لا يكون هناك املا لبقائه ولكنه اولا سيقتلع عينيه التى رأتها ويقطع لسانه الذى طلبها ...مهلا هانى فسأنتظره خارجا حتى لا اسبب المشاكل ..سيقنعنها ماذا يعتقد هو لا والادهى من ذلك انه يقول شمس بلا القاب سيقتله ألف مره ....

شعر بيد أحدهم فوق قدمه فوجده شهاب والذى شعر به وبغليان رأسه نظر اليه هانى فوجده يقول له ......اهدا كده وصلى على النبى وقول هديت ........

رد عليه هانى وهو يحترق .......هدييييييييت قول ولعت وهولع فيه بإذن الله ....طب تصدق هتصدق انا لو شمس اختك اللى هى اختك وانت صاحبى لو وافقت عليه هولع فيها معاه ايه رأيك بقه .......؟؟!!

نظر له شهاب وكأنه برأسين وقال ....انت مين يالا فين؟

هانى ......رد عليه هانى بسماجه ..لما تلاقيه ابقى قولى اصل بعيد.عنك اللى يعرف اختك لااااااازم يتجنن انا اللى كانو بيحلفو بعقلى بقيت بفكر ازاى أقتل حد لا وأعذبه كمان تخيل وصل فى تفكيرى انى امسكه واوديه لدكتور يعمله عمليه يخليه راويه مش رامى ثم ابتسم بشر .......

شهاب بهلع ....لااااا بقولك ايه يلا بينا نطلع من هنا دلوقت .........

هانى باسترخاء وشر على جثتى انا قاعدله النهارده اما نشوف اللى هيحصل .....

همس شهاب بسره وقال ربنا يستر من اللى جاى ومنك لله ياشمس جننتى الواد اللى عاقل فينا .....

كان الجد ماهر يراقب رد فعل هانى وتعبيرات وجهه مما يجعله يبتسم بداخله فهو يذكره بنفسه كثيرا ولكن هل شمس ستكون زهرة أخرى ام لا.....نظر الجد الى رامى وقال طبعا يارامى انت تشرف اى عيله ...رد عليه العم ماهر وقال ربنا يباركلك ياعمى واحنا طبعا عارفين ان كل شى نصيب ولو حصل هنبقى مبسوطين جدا لكن بقى لو محصلش فهنفضل اهل وحبايب وعمرنا ماهنتفرق بإذن الله .......

قال رامى باندفاع وان شاء الله هيكون فيه نصيب ومحدش هيصونها زيى بإذن الله ....

.رد عليه هانى باستهزاء وقال ....ليه بقه ان شاء الله..

.رامى بدون فهم يعنى ايه مش فاهم وكمان حضرتك بتتكلم بصفتك ايه ؟

رد الجد ماهر وقال ..هانى صاحب شهاب من زمان واحنا بنعتبره من العيله وهو خايف على شمس ...ثم نظر الى هانى بابتسامه ذات مغزى وقال ....مش كده برده ولا انا غلطان .....؟؟

رد هانى بارتباك وهو يلعن اندفاعه للمره الثانيه ......اااااه طبعا حضرتك صح ....

..اما ذلك الرامى فقد ارتاح قليلا لمعرفة ان هانى صديق لشهاب فمعنى هذا انه يصغر شمس وبالتالى لن يقلق منه بعد ان كان القلق بدأ بداخله ناحية هانى ولكنه الان اصبح مطمأن ااااه لو يعرف ماجلس مطمئنا ابدا ....

قال هانى وهو يوجه حديثه لهانى ......بما انك صديق شهاب يبقى لسه انت فى الجامعه ...

.هانى بابتسامه سمجه لا خلصت .....

رامى ليه انت مش مع شهاب ولا ايه .....؟؟

.هانى بغيظ لا زميله بس انا خلصت ادارة اعمال هو هندسه ......

رامى بتفهم ..اااه علشان كده بس طبعا انا قصدى انكم لسه صغيرين وفى بداية حياتكم ولما تكونو نفسكم وتبدأو تعرفو يعنى ابه عيله واستقرار ساعتها هتدوروا على اللى تصونكم وتحافظ عليكم .........

رد عليه شهاب بدهشه ...طب والمشاعر فين .....؟؟

رامى بثقه ..مهو اكيد انت مش هتتجوز حد الا لو على الاقل انت مرتاحله بس عموما لسه بدرى عليكم انتو لسه صغيرين .......

الى هنا وكفى فليعرف كل واحد حجمه الصحيح ...رد عليه هانى بتعقل وقال ......اولا انت كلامك يحترم جدا بس اعذرنى انى اقولك انك غلطان .......

دخل عليهم مصطفى الصالون والذى لم يحضر الكلام من البدايه فجلس بجوار محمد والذى هو الاخر مصاب بالدهشه من اندفاع هانى وكلام رامى وهو لا يفقه اى شى ....

...تدخل مصطفى بالكلام وقال مين اللى غلطان وغلطان فى ايه ....؟؟

قص عليه شهاب باختصار الموضوع ووجهة نظر هانى ورامى والذى اكد مصطفى على وجهة نظر هانى بالطبع وقال ....معلش يابشمهندس انا مع هانى وطبعا الانسانه اللى اناوهتجوزها لازم الاول يكون فيه مشاعر بينا اه ممكن تكون بدايتها الارتياح بس لو متطورتش يبقى بلاشها لانى ساعتها هدور على الحب والشغف برا حياتى هى هتكون زوجه وام وانا بقه ادور على حبيبه يبقى ليه الزوجه من البدايه متبقاش ..حبيبه وعشيقه وام واخت وابنه كمان ...انا طبعا عايز أكون اسره ويبقى عندى اولاد بس برده لازم اكون سعيد مع مراتى مهو مش اداء واحب هو طبعا كده الحياه هتبقى ميته ولا ايه ......؟؟

رامى باصرار ...وجهة نظر تحترم طبعا بس انا انسان عملى بشتغل فى الصحرا وقبل مااحفر على بير بترول بشوف الاول المبشرات ايه ؟؟والاستنتاجات والارض اللى بتصلح معايا بروح واحفر فيها لكن اللى الاقى نسبه البترول فيها مش كتير مبحاولش انى اتعب نفسى واشتغل وفى النهايه مش هلاقى نتيجه ....بس على العموم كلام هانى ده لانه لسه مدخلش الحياه العمليه واشتغل وعرف ساعتها ممكن يغير وجهة نظره ولا ايه ياهانى ........؟؟

رد هانى بينه وبين نفسه ...هانى هانى كأنى واحد صاحبه جاتك نيله عيل تنح وبااارد .....رامى باستفسار بتقول ايه ....هانى بسماجه ابدا مبقولش ...

رد عليه مصطفى وقال ...على فكره اللى انت متعرفوش ان هانى ده فى سوق العمل بقاله اكتر من خمس سنين .....

رامى بذهول ازاى .......؟؟!
قال مصطفى بفخر ......تسمع عن شركه المغربى للاستيراد والتصدير وتبعها طبعا مجموعه شركات تانيه منها شركه للهندسه المعماريه ودى اللى بيتدرب فيها شهاب ......

رد رامى وقال ..ايوه طبعا اسمع عنها مش رئيس مجلس الاداره بتاعتها هو المهندس أيمن المغربى .....

..رد عليه هانى وقال ..ايوه هو ....وانا بقه نائب رئيس مجلس الاداره يعنى مش مهى صغير ولا حاجه انا ماسك شركات بملاين وعلى ما اعتقد ان عمر السن مكان مقياس لشخصية اللى قدامك ولا ايه ؟؟ودليل كده ان ملك عظيم زى توت عنخ امون مات وهو عنده 17 سنه ورغم كده كان بيحكم دوله وليه نروح بعيد الصحابه اغلبيتهم كانو صغيرين فى السن ورغم كده كانو بيدخلو غزوات وبينتصروا والرسول عليه الصلاة والسلام كان بيستشيرهم عمره مافرق بين كبير وصغير ولا ايه المهم عقلك وتفكيرك هو اللى يحكمك ........

أفحمه هانى بالكلام وطبعا كل هذا تحت مرأى ومسمع من الجد.ماهر ومحمود والذين يقيمون كلا منهم على حسب معتقداتهم وشخصياتهم والتى تظهر من خلال وجهات النظر لديهم لمختلف المواضيع .....

رحل كلا من رامى ووالده تحت أملا بالموافقه على ارتباطه بشمس .....

اما هانى فقد خرج من الصالون مع شهاب والذى طلب منه مصطفى ان يذهب للصيدليه ويغلق حساباتها مع هبه بدلا منه .....

فرحه هى كل ماشعر بها شهاب فهو منذ بدأ الدراسه وهو لا يستطيع الذهاب مثل الماضى وذلك لانه يخرج من محاضراته على تدريبه فى الشركه فهو كان يمنى نفسه بلقائها حتى انه كان يذهب ليكلم عمه فى موضوع شمس ولكنها كانت ذريعة للذهاب ..هو يتفهم موقف هانى بشده لانه هو الاخر قد.وقع فى الحب ولكن مع الاختلاف فحبه هادئ لا يشوبه المشاكل فظروف حياتها تلائمه وهو ايضا سينهى دراسته ويعمل ويتقدم.لها ولكنه محتاج ان يعرف رأيها مع انه يشعر بأنها تكن له بعض المشاعر ولكنه يود التأكد منها وها هى قد اتت له الفرصه على طبق من ذهب ....

اخرجه من تفكيره صوت عمه مصطفى وهو يقول ..........شهاب ....ياريت ياحبيى تخلص الحسابات وتيجى على طول يعنى بلاش سهوكه ياروح عمك ماشى .....؟؟

.شهاب بخبث من عنيا خليك انت بس فى حنون اللى لسه راجعه وعايزه ترتاح ...

.قذفه مصطفى بوساده كانت بجانبه وقال ..حنون فى عينك ياقليل الادب دى بقت مرات عمك ياحيوان .....

شهاب باستفزاز ..يعنى اقولها ايه دى قدى فى السن ....؟؟

.مصطفى بغضب ..متتكلمش معاها اصلا ايه رايك .....

.شهاب بضحك مستفز من عنيا ولو عايز اجازه شهرين حتى ولا يهمك وانا عن نفسى هباشر الصيدليه .....

..مصطفى باستهزاء ......لا ياراجل هتباشر الصيدليه ولا اللى بتشتغل فى الصيدليه انت مفكرنى اهبل يلا دانا فاهم كل حاجه .......

شهاب باسترضاء ...طب بالله عليك سيبنى اخد فرصتى زى بقيت الخلق .......

مصطفى باستفزاز ....والله البت خساره فيك دى محترمه وجميله ومؤدبه وزى العسل كده ........

شهاب وهو يشعر بالغيره ....هى مين دى اللى عسل دا انت لسه عريس جديد امال بعد.كام سنه هتعمل ايه.....؟؟.عيب عليك.قاعد.بتعاكس فى البنت وانت معاك قمر و
مكانش العشم ياعمى ....

.مصطفى بدون فهم ولا انت بتتكلم كده ليه ..؟؟

.فقال شهاب بتشفى أبدا بس بص وراك وانت تعرف .....

.نظر خلفه فوجد.حنان تقف والغضب يملأ وجهها .......
هرب شهاب وسحب معه هانى اما حنان فاقتربت من مصطفى وقالت .....هى مين دى اللى عسل يامصطفى .....؟؟

.مصطفى وهو يقبل جبينها ويأخذها بين ذراعيه محتضنا اياها بقوه ....هو فيه عسل غيرك.انتى ياعسل .....

.خجلت حنان من كلامه وقالت ياسلام اضحك عليا يامصطفى ...

.مصطفى بابتسامه ..طب بزمتك انا بضحك.عليكى دانا غلبااااااان ..بقولك ايه .....

حنان ببراءه ..نعم .....

.مصطفى بتوهان .....يالهوى على نعم دى هتودينى فى داهيه ....

.متيجى تريحى فى اوضتى شويه ....

حنان بارتباك وخجل ...لااااا انا هروح اقعد مع خالتو وماما بينادولى ....

مصطفى وهو يغمز لها ..صدقينى هريحك والله شكلك تعبان ......
نظرت له حنان وقالت ....مصطفى ......!!!
مصطفى ...عيونه ......
حنان ببراءه ...انت مين مصطفى اللى اعرفه مكنش كده .......
مصطفى وهو يأخذها من يده لغرفته وهى لا تشعر ...قال لاااااا انا لازم اغير فكرتك الوحشه عنى مينفعش كده ابدا ..تعالى تعالى ثم اخذها وذهب

💛💛💛
دقات القلب تتهادى بلقاء من تعشقه العين والروح فما للحياه طعم بدون مراره الحب وما نلاقيه من عذاب ولكن عند اللقاء يكون الارتياح فمجرد نظره لمن تحب تشعرك بالارتواء والارتقاء لاعلى درجات السماء أيا حبيبى رفقا بقلبى اروى معى ظمأ حياتى وتعالى لنزرع بذور عشقنا فى قلوب طاقت للحب وازهاره .....

كان هانى يقود سيارته بلا هواده يفكر بحياته ولما اختار القلب من حبها مثل النيران تأكل كل ما يقف امامها من تعقل ورزانه ولا يبقى غير التفكير الاهوج الغير متعقل فى ان يختطفها وليذهب بعيدا عن الجميع .....لابد وأن يتكلم مع الجد ماهر ومحمود والد شمس فى اقرب وقت فهو لن يستطيع فقدانها ابدا فإن كان رامى يطلب شمس لتكون زوجه واما لأبنائه فهو يطلبها لتكون شطر فؤاده وعشق روحه واكتمال كيانه فأيهما الاحق بها .....

اراد ان يطمئن قلبه بصوتها قام بالاتصال عليها مره ومره حتى ردت أخيرا وقالت .....نعم عايز ايه ياهانى ......؟؟

هانى بصوت به رجاء لاول مره تسمعه شمس منه ........مش عايزك تبعدى عنى .....

.شمس بانتفاضه فى قلبها ......مالك ياهانى فيك ايه ....؟؟

هانى بخفوت ...تعباااان تعباااان ياشمس وانتى راحتى بس انتى مستخسره فيا الراحه وزى ماتكونى حالفه على قلبى انه يفضل فى عذاب .....

شمس بحزن شديد ....غصب عنى وانت عارف لو الامر بإيدى مش هختار حد غير........

.هانى ببعض الامل ....غير مين ياشمس ...ريحينى وقوليلى كلمه واحده وانا هحارب الكل ..لكن لما الاقيكى انتى اللى مش عايزانى بحس انى مدبوح ياشمس ارحمينى وقولى .......

.شمس ببكاء ...انت عارف انا عايزه ايه ولو انا قولتها ده هيريحك فماشى هقولك ياهانى انا لوخيرونى بين كل رجاله الكون هختارك انت بس برده مش هوافق على اى حاجه بابا رافضها .......

هانى بابتسامه شديده بأمل متجدد ...وانا ياشمس وعهد الله بينى وبينك انك مش هتكونى لحد غيرى مهما طال الوقت وهيكون برضا باباكى قبل الكل ..بحبك يا مغلبانى وتاعبه قلبى معاكى ونفسى تكونى معايا فى اسرع وقت خلاص فاض بيا وتعبت .....

شمس بخجل .....خلاص ماشى بطل بقه الكلام ده ويلا مع السلامه وياريت بقه متكلمنيش تانى لغايه منعرف هنروح على فين .....؟؟

.هانى بمرح ...على المأذون بإذن الله ياشموسه ومنه على حضنى على طوووول يااااه هموووت واعيش اللحظه دى انت. ...........ايه ده الو شمس انت يابت روحتى فين ياشمس...

..دى قفلت فى وشى قال وبيقولو عليها كبيره وانا اللى صغير ثم ابتسم بحالميه وقال ...بس بموووووت فيها يارب اجمعنى بيها على خير ياااااارب......
____
ذهب شهاب الى الصيدليه وقلبه يكاد يقفز من مكانه فهو رغم صغر سنه الا انه لا يحب اللهو واللعب بالاخرين ولم لا وهو يصادق من هو مثله فإن كان هانى رجلا فشهاب لايقل عنه فى شئ فالطيور على أشكالها تقع ...

.دخل الى الصيدليه وهو فى قمة سعادته وجدها تجلس على الكرسى امام الكمبيوتر تدون شيئا ...تنحنح وقال ...ازيك يادكتور عامله ايه .....؟؟

فوجئت هبه به فوقفت ترد فى خجل وارتباك ..الحمد لله ازى حضرتك وحمد الله على سلامه دكتوره حنان انا كلمت دكتور مصطفى وباركتله على رجوعها ......

شهاب بغيره وانتى بتكلمى بقه دكتور مصطفى على طول يعنى ولا ايه ......؟؟

نظرت اليه بارتباك وقالت ...لاااا والله بس لما بحتاج حاجه فى الصيدليه أو يعنى هتأخر فى محاضره ولا كده فبكلمه ....

شهاب وقد هدأ قليلا قليلا فقط ..ااااه ..طب انتى عارفه انه مش هيجى وانا جى علشان الصيدليه يعنى اقفل حساب اليوم معاكى واشوف ايه اللى ناقص وكده .......

هبه بثقه رغم خجلها ....انا خلاص كتبت الادويه اللى ناقصه والحسابات انا كنت بقفلها ....

.شهاب بمشاغبه ...يعنى انا مليش لازمه ولا ايه .....؟؟

.هبه وهى تضع رأسها فى الارض خجلا ....لا طبعا انا مقصدش كده خالص ....

شهاب بتلاعب ..امال تقصدى ايه .....؟؟
.هبه بخجل ...مقصدش حاجه بلا حضرتك علشان نخلص لانى مبحبش اتأخر على ماما ....

شهاب بجديه شديده وكأنه تبدل فورا ....طبعا طبعا هى طنط عامله ايه ....؟؟

هبه برقه ...الحمد لله ....
بدأوا عملهم تحت نظرات شهاب لهبه والتى اربكتها بشده حتى تم الانتهاء من عملهم ففاجأها شهاب وهو يقول بجديه شديده ......

.هبه انا معجب بيكى جدااااا جداااااا وعايز ارتبط بيكى وانا بقولك كده علشان اعرف بس لو فيه قبول من ناحيتك هتقدملك ان شاء الله بعد ما خلص كليتى واتثبت فى شغلى ولو لا قدر الله مفيش قبول منك فانتى هتفضلى اخت عزيزه جدا عليا وانا على فكره بقولك كده ومش بدى نفسى الحق فأى حاجه يعنى لا انا بقولك كده وصدقينى ولا كأنى قولت حاجه بس كل الموضوع انى عايز قلبى يتطمن ثم ابتسم وقال ويعنى من وقت للتانى ابقى اطمن عليكى وعلى طنط .....

.كانت هبه تشعرانها غير موجوده بالمره قفلبها يدق مثل طبول الحرب لا تصدق ان من تمنت يوما ان يشعر بها فاجأها انه ليس فقط يشعر بها بل انه يحبها ساد الصمت كثيرا فاعتقد شهاب ان الاجابه هى الرفض فقام واقفا وقال ..انا اسف يادكتوره واعتبرى ان كلامى ده محصلش و.........

وقفت هبه هى الاخرى بسرعه وقالت ...لا انت فهمت سكوتى غلط .....دخل الامل قلب شهاب وقال بترقب ......بمعنى .......؟؟!!

فردت عليه هبه وهى مطأطأة الرأس من الخجل ...وساعات بيقولو السكوت علامه ايه يابشمهندس ....؟؟

.قال شهاب بدون فهم ..ايه علامه ايه .....؟؟

ثم تذكر وقال بفرحه عارمه علامة الرضا السكوت علامه الرضا يعنى انتى موافقه بجد وربنا .....؟!!!

.ثم هندم ملابسه وقال طب يلا بينا علشان اوصلك ...

.نظرت اليه بدهشه وقالت يعنى ايه مش انت لسه قايل انك ملكش دعوه بيا لغايه ماتتقدم .....

شهاب بتلاعب كنت بجر رجلك قال مليش دعوه بيكى قال امال مين اللى هيكون له دعوه ...

ثم قال بصوت عالى ..يلا ااااقدامى .....

انتفضت هبه ..فقال ..لا حمش يا واد يا شهاب .......

نظر الى هبه فوجدها قد.اوقفت تاكسى وركبت فيه وقالت ابقى اقفل بقه انت يابشمهندس وروح وانا هروح بقه علشان متأخرش ....

وقف شهاب مصدوما وهو يقول ....البت هربت منى ياخيبتك يابوب .....
_________
يجلس الجد ماهر ومعه محمد ومصطفى ومحمود ...

بدأ ماهر بالكلام وقال ....قولى بقه منك له كده ايه موضوع هانى وانت يامحمود ايه موضوع مامته ده وكل حاجه بالتفصيل الممل .......؟؟

.سرد عليه مصطفى ما حدث من شهاب وهانى وكلامه معهم وايضا حكى عن موقف شمس وترددها ثم اكمل محمود ماحدث بينه وبين والدة هانى وبعدها ماخدث بينه وبين شمس وسط زهول محمد والجد ماهر .....

بدأ محمد بالكلام من وسط دهشته وقال ......ايه ده كل ده حصل امتى وازاى متقوليش يامصطفى وانت يامحمود اخنا مش قليلين علشان أم هانى دى تقول كده وانت متردش عليها ....

.محمود بغضب بعد ان تذكر كلامها مره اخرى .....انا اتصدمت من كلامها ....

.ماهر بخزى من تصرف ابنه .......ليه ياكبير اتصدمت ليه هو انت مش عارف بنتك وتربيتها وفوق ده كله تضربها حصلت يامحمود تضرب شمس لا وايه تخليها تسيب شغلها كمان دا ايه الجبروت ده ..؟؟انت ناسى ان اهل رحمه كانو رافضين ارتباطكم لان عيله رحمه معروفه واحنا كنا يدوب لا اهل ولاعيله ومحدش عارفلنا اصل من فصل ايه مش فاكر انت كنت عامل ازاى لما اترفضت نسيت ولا ايه ؟؟

ولا نسيت ازاى رحمه فضلت مصممه عليك ووقفت قصاد اخوها لغايه متجوزتو ..؟؟..نسيييبت كل ده وجاى دلوقت بدل متفهم بنتك بتضربها وانت يادكتور مجتش ليه وقولتلى على موضوع شمس من أول ماكلمتك اييييه خلاص مبقاش ليا لازمه ولا ايه ...؟؟؟

.رد مصطغى ومحمود بصوت واحد ...لا طبعا يابابا ربنا يبارك فى حضرتك .......

.ماهر بغضب امال ايه وجهه نظركم .......؟؟

رد محمود بانكسار لمايشعر به من انكسار شمس .......يابابا انت عارف نظرة المجتمع لأى واحده بتتجوز واحد.اصغر منها ولو حتى بيوم مع ان نفس المجتمع اللى بيدى الحق للراجل انه يتجوز واحده أصغر منه انشاله بعشرين سنه مش مهم وساعات اكتر لكن العكس لا ويفضلو يعيبو فى البنت ويجرحو فيها وانا مش مستعد ان شمس بنتى حد.يجرحها بكلمه واحده ..

.رد عليه ماهر بغضب ....اه يعنى محدش يجرحها بكلمه اللى هى ممكن تحصل وممكن متحصلش لكن تعيش قلبها مكسور مش بس مجروح ...انت عارف انا قبل مااعرف موضوع هانى كنت موافق جدا على رامى ...شاب كويس مستقبله هايل ومحترم بس لما اتكلم النهارده مع هانى قولت انا عمرى ماهجوز شمس لواحد بيحسبها بالعقل والورقه والقلم شمس متستاهلش ده لكن انت بقه براحتك هى بنتك وانت حر فيها جوزها للى انت عايزه بس لما ترجعلك من غير روح او حتى تعيش وتكمل لمجرد انها بتحافظ على بيتها وعيالها لكن هى فى الحقيقه ميته ساعتها بقه ابقى افرح واتبسط انك مخلتش حد يتكلم عليها ...للاسف تفكيرك كله غلط .....وكمان مفكرتش فى حاجه واحده ازاى ان شمس بقت مطفيه حتى بعد مارجعت الشغل وده ليه لان حضرتك فارض حصارك عليها عايشه صراع جواها مابين قلبها واللى هى حاساه ومابين عقلها واللى انت بتطلبه منها ....انت مفكرتش فى بنتك قد مافكرت فى نفسك وفى كلام الناس .......

كانت شمس في الخارج عندما اقتربت منهم لتسألهم ان كانوا يريدوا ان يشربو شيئا فسمعت الحديث وسمعت كلام والده وخوفه وايضا كلام جدها القاسى عليه فقررت الدخول وانهاء هذا الصراع الدائر حتى لو كان غير ماتريد .....

دخلت شمس وتكلمت مابين دموعها وهى تشهق وقالت موجهه الحديث لجدها ......

انا اسفه ياجدو بس انا فاهمه بابا عايز ايه وانا عايزه اقول انو موافقه على ..........

وقبل ان تكمل حديثها شعرت بالدنيا تميد بها وبظلام حالك استسلمت اليه وسط صراخ الجميع ب
شششششششششششممممسسسسسسسسسسسس.......


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close