اخر الروايات

رواية قلوب مشتتة الفصل الخامس والعشرين 25 بقلم سلوي عليبة

رواية قلوب مشتتة الفصل الخامس والعشرين 25 بقلم سلوي عليبة


حاول القلب ان يتمرد على من يحب فاأبى اللسان ان ينطق وكان الجوارح كلها اتفقت على العصيان..فتوقف العقل عن العمل وتوقف اللسان عن الكلام ولكن لم يتوقف القلب عن الخفقان لأجل من يحب فتمرد الجسد وسبح فى بحر من الظلمات على ان ينطق اللسان بكلام عكس مايريده القلب....هذا ماحدث مع شمس لقد إمتنع اللسان عن النطق وتهاوى جسدها بحثا عن أمان القلب حتى وان كان بين الظلام ...........

هرول الجميع اليها وكان اولهم الجد ومصطفى والذى اخذها بين أحضانه وهو ينطق اسمها بلوعه وقلق مزق نياط قلبه اما محمود فقد وقف مكانه من صدمته عندما هوت شمس لم يصدق ماحدث لها ومحمد هو الاخر والذى ذهب لأحضار زجاجة العطر حتى ينثر على وجهها علها تفوق وترجع لوعيها مرة اخرى …..ولكن لم تستجب شمس لأى من محاولتهم فى افاقتها فاضطر مصطفى أن يتصل بعلي صديقه حتى يأتى ويراها وبالفعل حضر مسرعا ...

كان مصطفى قد حملها الى غرفته والتف حولها الجميع بقلق يغزو قلوبهم وخوف عليها ...اما رحمه ومحمود فهم بواد اخر رحمه والتى لا تتوقف عيناها عن البكاء ومحمود وشعوره بالذنب تجاهها بسبب ضغطه عليها فهو يعلمها جيدا فهى لا تقاوم عندما تصبح رغبتها ضد إرادة الجميع فهى تعطى الأولوية للجميع قبل نفسها فما بالك به هو والدها وحبيبها فمن المتوقع ان تقدمه هو على ارادتها حتى لو ستظل تعيسه ولكنه الجسد.أبى أن ينفذ كلام العقل تلك المره وهوى الى الارض .......

يقف الجد ماهر وهو يوجه نظراته اللائمه لمحمود وكأن لسانه ينطق ويقول انظر ماذا فعلت لابنتك ......وصل الطبيب والذى دخل مهرولا ليطمئن على شمس ......أنهى الكشف عليها وقال لهم …..

ضغطها واطى جدااا هركبلها محاليل علشان ترفعه شويه .......

محمد بلهفه طب والاغماءه دى من ايه .....؟؟
.على بمهنيه شديده ...الاغماءه دى نفسى فيه حاجه زعلتها جامد مع ضغطها الواطى سبب لها الاغماءه دى ..ثم تابع وهو

ينظر الي مصطفى وقال .....ياريت تخلو بالكم منها وتبعدوها عن اى زعل وتهتموا بأكلها شويه وانا هكتبلكم على ادويه تجيبوها ثم أعطى الروشته الى مصطفى وقال له أظن انك دكتور صيدلى وهتعرف تديها المحاليل والادويه ولا ايه .........؟؟

ردت عليه حنان بلهفه ....انا هديها الدوا كله حضرتك متقلقش .....

نظر اليها على باستفسار وقال .....انا اسف بس مين حضرتك .......؟؟

جاوبه مصطفى وهو ينظر لحنان نظره ناريه وقال.....دى دكتوره حنان مررررراتى.......

ابتلعت حنان ريقها من تعابير وجه مصطفى .......أصابت الدهشه على وهو يقول لمصطفى ......انت اتجوزت امتى ......؟؟

مصطفى بانزعاج....من فتره بس احنا عملنا كتب كتاب بس ولسه ان شاء الله الفرح ....نظرت اليه حنان بصدمه يشوبها الامتنان والحب الشديد فهى لم تتوقع ابدا انه سيعمل لها فرح ابتسمت بداخلها وهى تشكر ربها على هذا الرجل الذى جعله الله من نصيبها ..........

ظل محمود جالس بجوار شمس وعيونه تفيض بالدموع عليها ..جلست رحمه بجواره وهى تمسك يده وتسانده ..قالت له ....فيه ايه يامحمود ماخلاص شمس ان شاء الله هتبقى كويسه هى بس من ارهاق اليومين اللى فاتو حصلها كده .....

نظر اليها محمود بانكسار وقال ...تفتكرى ...ثم اكمل بعد أن زفر زفرة قويه ....يعنى مش علشان انا ضغطت عليها فى موضوع هانى وحاولت بكل الطرق انى ابعدها عنه رغم انى اكتر واحد عارف انها عمرها ماغلطت ولا هتغلط بس قلبنا ملناش حكم عليه نحبه كبير نحبه صغير نحبه وحش او حلو اسمر او ابيض ملناش احنا فيه هو اللى بيوجهنا وانا قبلها حسيت بده وانتى وقفتى معايا ومتخلتيش عنى يبقى ليه انا أحكم عليها بالفراق وانا عارف انه غصب عنها ...

استطرد فى كلامه تحت نظرات رحمه المشفقه عليه ونظرات الانهزام المطله من عينيه ...ٌدا حتى هانى راجل ومفيهوش اى عيب من اى حاجه لا اخلاق ولا عيله حتى وفوق كده كمان بيحب بنتك وحبه باين فى عنيه ليها يبقى هعوز اكتر من كده ايه لبنتى ثم اجهش بالبكاء ......

احتضتنته رحمه تحت نظرات ماهر وزهرة المشفقين على محمود وشمس ........

ردت عليه رحمه وقالت ...شمس عارفه انت قد.ايه بتحبها وانك خايف عليها مش أكتر ثم ابتسمت من بين دموعها وقالت صدقنى شمس بتحبك قوى وعلشان كده كانت فى صراع بين قلبها وعقلها وأظن لما وقعت واغمى عليها انت كده عرفت ايه اللى انتصر .....

نظر اليها محمود وقال بحزن ....صدقينى انا بس خايف عليها من المواجهه الناس مبترحمش خايف فى يوم تيجى ندمانه ساعتها انا اللى هتجرح مش بس هى ...الناس ملهاش غير الكلام وانها تجرح بعض بقصد وبدون قصد واديكى شوفتى مامته رأيها ايه ودى واحده من كل .......

نظرت اليه رحمه بشفقه وقالت ...واديك شوفت بابا هانى جه واعتذر كمان وشوقت هو ازاى طلع راجل بجد هو وهانى وساعدونا فى موضوع حنان وده اللى مطمنى خاصة بقه انه هيعيش لوحده فى مكان تانى .......

قال محمود بحيره ....ربنا يسهل اما نشوف ايه اللى هيحصل ؟؟

تململت شمس وبدات فى استرداد وعيها اخذ محمود يدها وهو يقبلها ويقول بلهفه ....شمس ياحبيبتى انتى سامعانى ....؟؟

.نظرت اليه شمس بتعب وارهاق وقالت ايوه يابابا متقلقش انا كويسه .....

ضحك محمود وقال ..بعد ايه بعد ماوقعتى قلبنا حمدالله على السلامه ياحبيب بابا انتى ثم قبل جبينها ....

. شاكستهم رحمه ومصطفى والذى احضر الدواء ...اييه نحن هنا مالكم كده مش حاسين بينا .....؟؟

دخل كلا من ماهر والجده والعم محمد وحنان ووالدتها التف الجميع حول شمس وهو يحاولو ان يجعلوها تنسى المرض وتضحك كانت تحاول الابتسام ولكن بداخلها بركان يغلى من الخوف والقلق على ماكانت تود قوله وفعله فهى كانت ستوافق على رامى رغم انها تعرف تمام المعرفه انها لا تكن له اى من المشاعر ولا حتى الاستلطاف من ناحيتها ولكنها كانت تود اغلاق هذا الموضوع الشائك والمحرج للجميع ......نظرت لوالدها نظرات اسف واعتذار فتفهم والدها ماتود ايصاله وكذلك الباقين .........

تكلم مصطفى بمرح وقال بصو بقه هى الجوازه دى حد باصصلى فيها وربنا يعنى كتبت كتابى من هنا والعروسه تتخطف من هنا لا وكمان كانو عايزين يجيبلولى ضر .
.رد محمد باستغراب ضر ايه ضر دى ....؟؟

.رد عليه مصطفى بمرح مش الواخده بيجيلها ضره انا بقه كانت مراتى هتتحوز واحد تانى يعنى كانت هتجيبلى ضر مذكر ضره .....

ضحك.الجميع على مزحةمصطفى ......
رد عليهم مصطفى بامتعاض وقال اضحكو اضحكو مااااشى يعنى دلوقت انا عايزه اتجوز ياجودعان مليش فيه وانتى ياست شمس قومى كده امال مين اللى هيختار مع حنان فستانها ويختارلى بدلتى يلا يا اما والله هروح اخدها ومانا عامل فرح يلا هاه ..........

ضحك الجميع عليه بما فيهم شمس وقالت بارهاق ...لا طبعا انا كويسه ولو عايزنى اقوم دلوقت يلا بس انت متتلككش ........

جاء شهاب وهو يشعر بالسعاده بعد ان تكلم مع هبه دخل الى شقته لان الوقت كان متاخر ولكنه لم يجد احد انتابه القلق فنزل الى شقه جده فوجدهم جميعا وعلم بما حدث لشمس نظر شهاب لوالده بملامه وعتاب ....

نظر اليه ماهر وقال له فيه ايه ياشهاب بتبص لباباك كده ليه ......

طأطأ شهاب رأسه وقال .انا اسف ياجدو والله بس شمس طول عمرها بتراعينا قبل متراعى نفسها ودايما بتحب الخير للكل يبقى ليه نقف فى طريقها علشان كلام الناس اللى لا هيودى ولا هيجيب ..تقدر تقولى ياجدو وحضرتك كمان يابابا لما شمس وشهتب يقفو جمب بعض مين يبان فيهم الكبير .ومين الصغير ولا احنا هنقعد بشهايد الميلاد بتاعتهم وعلى فكره بقه هانى راجل بجد وياما رجاله كبيره فى السن وعقلها لسه صغير ولا ايه .....؟؟

جاوب عليه الجد ماهر وقال .....مش وقت الكلام ده ياشهاب وكمان احنا مصدقنا ان اختك نامت هتستريح بلاش نزعجها وموضوع هانى ده احنا لسه لينا فيه كلام لانى لسه عايز اقعد مع هانى شويه انا وباباك قبل منقول رأينا النهائى ولا ايه يامحمود ........

محمود بلا اعتراض ..طبعا يا بابا اللى حضرتك نقوله هنفذه مدام فى مصلحة شمس ........

.محمد وهو متردد ..ططب ورامى هتعملو معاه ايه .......؟؟

.ماهر وهو ينظر لمحمد بنظرة ذات مغزى ......رامى خلاص موضوعه انتهى وانا هتصل بعمك ماهر وهقوله ..ثم ابتسم بخبث وقال ومتخفش على نفسك قوى كده انت حاجه ورامى حاجه تانيه خالص بالزات ان رامى كان بيتقدم لشمس لانه لقاها مناسبه مش اكتر .......

.هدا محمد قليلا تحت نظرات الاستفهام من الجميع ......

فنظر اليهم.ماهر وقال مش وقته نظراتكم دى وانا هبقى افهمكم بعدين .......المهم شمس دلوقت .....
________
يجلس هانى على مكتبه فى شركه الاستيراد وهو يدقق فى بعض الاوراق الخاصه بالعمل فمن ينظر اليه لا يمكن ان يتخيل انه مازال صغيرا فى العمر فهو جاد جدا فى عمله محبوب من الجميع لتواضعه وايضا فهو فتى احلام كثير من فتيات الشركه نظرا لوسامته فهو يعتبر بالنسبه لهم ليس به اى خطأ وسيكون فرصه لاى فتاه ترتبط به ....

دخلت عليه سكرتيرته وهى فتاه ممشوقة القوام جميله ومعجبه بهانى ولكنه بالفعل لا يراها ابدا وهذا شى يجعلها تغلى من الداخل لما لا وهى من يتقرب منها الجميع فلما لايفعل هانى مثلهم فهى معجبه به حقا ولا تريد الايقاع به فقط من اجل وسامته او غناه ولكن شخصيته شدتها كثيرا لدرجه انها تحاول لفت انتباهه باقصى درجه وطبعا شخص بذكاء هانى لا يخفى عليه مثل هذه الامور ولكن قلبه ملك لأخرى .......

نظر الى سكرتيرته وقال ..ايوه يا نيره فيه حاجه ولا ايه .........؟؟

.نيره برقه شديده وبنبره هادئه ومعجبه .....ابدا يامستر هانى بس ده ورق المشروع الجديد عايزين حضرتك تراجعه علشان الاجتماع كمان ساعه ......

هانى بعمليه شديده ..طب وايمن بيه فين .......؟؟

نيره برقه .....هو اللى بعته لحضرتك وقال ان حضرتك تراجعه …..

قدم هانى يده واخذ منها الاوراق بعمليه وقال شكرا يانيره ولو احتجت حاجه تانيه هبقى اقولك ....

.خرجت نيره وهى تنفخ وتقول .....اااااه يانى تقيل تقل بن اللذين بس ايه قمر ورزين كده ........

مر الوقت سريعا حتى أتى موعد الاجتماع الذى ترأسه هانى بعد رغبة عمه بذلك فهو يرى فيه رجل اعمال محنك ويستطيع ان يدير العمل بمفرده وبالفعل ناقش هانى المشروع بجديه شديده وأعطاهم بعض الملاحظات عليه تحت نظرات الدهشه من الجميع لقدرة هانى على ان يعطى الاوامر وان يفعل مايراه صحيحا وفى نفس الوقت يحبه الجميع ويحترمه ....

عاد الى غرفته ودخلت ورائه نيره وقالت له برقه متناهيه ومصطنعه ....

مستر هانى .باشمهندس كريم مستنى حضرتك بره ...وقف هانى سريعا وقال ..دخليه بسرعه .....

دخل كريم بوجه بشوش وقال ....صباح الفل ياسيادة المدير .....

.ضحك.هانى بشده وقال ..تعالى يااخويا صباح النور ايه حدفك عليا النهارده مش المفروض انك بتتدرب فى الشركه التانيه ......؟؟

كريم بعمليه ...فعلا بس فيه ورق المفروض كنت أمضيه من أيمن باشا فحيت علشان أمضيه وقلت افوت عليك اسلم وأمشى على طول علشان محدش هناك فى المكتب غير عليا زميلتنا .......

اندهش هانى وقال وليه امال شهاب فين مزوغ ولا ايه ......

ضحك كريم وقال ...لا ياعم مزوغ ايه بس دا حتى ملتزم جداااا بس كل الحكايه انه لقيته بيكلمنى وقالى انه مش جاى النهارده لان تقريبا كده اخته تعبانه .....

..انتفض هانى من مكانه وقال بقلق ...اخته اخته مين ..شمس ؟!!!!!!!!

رد عليه كريم بثبات ...هو انت لسه مصمم على موضوع شمس برده ......؟؟؟!

.رد عليه هانى بامتعاض ...وانت تعرف عنى انى بغير كلامى ولا برجع فيه .........!؟؟؟

.كريم باضطراب ....للا ابدا بس قولت يمكن فتره وتعدى يعنى بالذات بقه انك احسن عيله واحسن بنت تتمناك وتبقى فى سنك او اصغر منك كمان وتعيش معاها اجمل سنين عمرك ......

نظر اليه هانى بسخريه وقال ....وايه اللى يمنع بقه ان شاء الله انى معيش معاها احلى سنين عمرى انتو ليه رابطين السعاده بسن معين .....

.كريم بهدوء ...ياهانى انا خايف تندم احنا صحاب وليك عليا النصيحه ......

.هانى بإصرار ....وانا عارف انا عايز ايه بالظبط وشمس هى اللى انا اتمنيت انها تكون مراتى وام اولادى وقبل كده حبيبتى فوفر كلامك ده عليا وياريت متعارضنيش فى الموضوع ده تانى لأنى مصمم عليه جداااااا ......

ثم التقط هاتفه وطلب رقما ....فقال له كريم بتعمل ايه .....؟؟

رد عليه والقلق بادى على وجهه .....هكون بعمل ايه يعنى بتصل على شهاب واشوف شمس مالها وليه مقاليش انها تعبانه ........

نظر اليه كريم باستغراب شديد ولسان حاله يقول اين هانى العاقل من هذا الذى أمامى ..........

دق الهاتف مره وراء مره ولكنه لم يرد عليه فقتله القلق ان تكون شمس مريضه بشده وهو لايرد عليه حتى لا يعرف فقرر الذهاب اليه بدون تفكير .......

.امسك به كريم وهو يقول ...ايه انت رايح فين ......!!؟؟؟؟

.هانى بصوت مرتفع من كثرة قلقه ....رايحلها ايه هفضل كده وانا مش عارف مالها ....

كريم وهو يحاول ان يجعله يهدأ .....ياهانى هتروح تقولهم ايه كده مينفعش لما شهاب يرد ابقى ساعتها شوف هتعمل ايه .....

رد هانى بإصرار وعناد ..لا انا مش هقعد كده وانا عارف انها تعبانه من غير مطمن عليها ومدام شهاب مبيردش هروح واشوفها واطمن عليها بنفسى ......

.وضع كريم يديه على وجهه دليل لغضبه وقلة صبره ثم قال .....يا هااانى ياحبيييبى كده مينفعش هتقول للناس اييييييه ......هانى بعناد .....هروح وأقولهم انى عرفت انها تعبانه وحبيت اطمن عليها ...فى تلك اللحظه رن هاتفه برقم شهاب فالتقطه سريعه وقال بلهفه ......شهاب شمس مالها ؟

______________يعنى ايه وقعت وايه السبب ___________ طب هى عامله ايه عايز اكلمها بالله عليك ياشهاب _________ يعنى ايه نايمه شهاب هى مش عايزه ترد عليا انا حاسس ان فيه حاجه وانت مش عايز تقولى عليها

.شهاب بالله عليك ايه اللى حصل بالظبط ....._______________

هانى بغضب وغيره ..نععععععم يعنى هى كانت هتوافق على زفت الطين ده طب كويس بقعه ان هى وقعت بدل ماكنت انا موتها .__________

عارف ياعم انها اختك بس غبيه معلش يعنى وبرده انا جاى ياشهاب وياريت تعرف باباك وجدك انى جاى علشان اقعد معاهم واحط النقط على الحروف سلام .........

نظر له كريم وقال ....يعنى برده هتعمل اللى فى دماغك ......؟؟

رد عليه هانى وقال وانا من امتى مبعملش اللى فى دماغى بالذات بقى لو صح ...

.كريم بقلة حيله من تغيير رأى صديقه ...ربنا يهديلك الحال ياصاحبى ولو ليك خير فى شمس يجعلها من نصيبك ....

ضحك هانى وقال اهى دى الدعاوى ولا بلاش يلا بينا واوصلك فى طريقى .....

رد عليه كريم وقال ...لا ياعم روح انت وانا هروح على الشركه ورايا شوية شغل هناك وذهب كل فى طريقه ................
🌟🌟🌟
كان محمد يجلس بمكتبه بعد ان انهى محاضراته وهو يفكر هل من الممكن ان يرفضه عمه ماهر ردا على رفضهم لرامى فوالده قد حادث العم ماهر على الهاتف صباحا واعتذر منه عن اتمام موضوع رامى ورغم ان العم ماهر قد تفهم الوضع وكان هادئا جدا تحت التأكيد ان هذا الموضوع لن يبعدهم بعد ان وحدوا بعضهم البعض وانهم سيظلو اهل ولن يؤثر على علاقتهم فى شئ .......

ورغم كل هذا فهو مايقلقه هو انه عندما يتقدم لرنا لا يوافق ردا على هذا الموضوع وهذا ماسيجعله حزينا للغايه فرنا اصبحت بالنسبة له الهواء الذى يتنفسه فهى اصبحت تمتلك كل شئ فيه من عقل وقلب وجسد فهو يريدها بشده أن تكون زوجة له ولكنه لن يهدأ حتى توافق ويوافق والديها ...

.دق الباب ودخلت أمنية قلبه وعقله وجدها امامه وهو الذى كان منذ ثوانى يفكر بها هى فقط ...

.ظل صامتا فتقدمت هى الى الامام وهى تلقى السلام عليه .....رنا بهدوء ورقه ....ازى حضرتك يادكتور .....محمد بابتسامه الحمد لله انتى عامله ايه اتفضلى واقفه ليه....

جلست رنا وهى عندها فضول لسبب نظراته التائهه تلك ......فقامت بسؤاله وقالت .....دكتور محمد مااالك .......؟؟

قام محمد وحلس على الكرسى أمامها وقال ......هو انا لو اتقدمتلك ممكن باباكى يرفض زى يعنى موضوع رامى ولا ايه .......؟؟

اجفلت رنا من سؤاله المباشر فقالت بارتباك ........هههههو حضضرتك انا معرفش يعنى ...

.محمد بوجل ...يعنى ايه متعرفيش لا عرفينى ........؟؟

ردت عليه ومازال الارتباك حليفها ......يييعنى اللى انا اعرفه ان بابا مبياخدش حد بذنب حد ودليل كده بعد اللى عمله اخو جوزى الله يرحمه بابا مخلانيش اقطع علاقتى بوالده ووالدته .......

محمد بغيره ...هو انتى لسه بتشوفى السمج ده وكمان انتى بتروحى لوالده ووالدته مانتى كده هتشوفيه هناك ...

..ردت رنا بحزن ....لا طبعا هو مش قاعد معاهم فى نفس البيت وكمان انا لازم اروح لهم لان اسر ابنى هو الحاجه الوحيده اللى فاضله من ريحه ابنهم وعمرى ما هحرمهم من الحق ده انهم يشوفوه ولو كان كبير شويه كنت سيبته كمان يقعد معاهم حتى خميس وجمعه بس للاسف هو لسه صغير ......

رد محمد بتفهم ..طبعا عندك حق وصدقينى اللى انتى بتعمليه مع اهل المرحوم جوزك ده يخليكى تعلى فى نظرى اكتر وأتمسك بيكى اكتروأكتر واكتر ...

..اصبح وجه رنا كحبة فراوله جاهزه للاكل ولم تستطع الرد عليه وقامت بارتباك وقالت ....ااانا لازم امشى ...فقال محمد وهو مدعى الجديه وانا بقول كده برده وياريت تكلمى باباكى فى موضوعنا لانى هكلم بابا انا كمان وفرحنا هيبقى مع مصطفى اخويا بإذن الله تمام رتبى بقه امورك على كده .......

فغرت رنا فاها من كلام محمد ..ما الذى يقوله اى فرح واى كلام هذا وعندما بدأت بالاستيعاب قالت ...فرح مين اللى مع مين ....

فقال محمد بجديه ...فرحنا احنا مع مصطفى ...ويلا بقى امشى وروحى كلمى باباكى يلا .. ....

خرجت رنا وهى تضحك بشده من كلام محمدومن اعطائها الاوامر على اساس انها قد وافقت عليه وايصا وافق والدهاولكن مالا يعرفه انها قد قصت لوالدتها ما تشعر به ناحيه محمد وهى بالتالى قد حكت لزوجها والذى دعى من قلبه ان يكون محمد من نصيب ابنته فهو سيكون لها نعم السند والزوج ... ......

💢💢💢💢
قام هانى بالاتجاه ناحية منزل شمس وهو يتوعد لها بداخله هل كانت ستوافق على رامى هل جنت هى ...لا سوف يحاسبها حسابا عسيرا فهى تعرف تمام المعرفه من هى بالنسبه له الم يقل لها يوما انا حقه من الدنيا وهى له ولن تكون لأحد غيره اذا لم فعلت هذا ...هو يعلم انها تقع تحت ضغط كبير وخاصة بعدما سمعت كلام والدته ولكن ماذنبه هو الايكفيها انه منذ هذا اليوم وهو يتعامل مع والدته بحدود فهو لا يغضب الله فيها ولكنه ايضا يشعرها بخطأها ألم يكفيها انه رد غيبتها مع خالته عندما علمت وقالت فى حقها كلاما كثيرا فسمعه هو ورد عليها وجعل لسانها لا ينطق ثانية ...ماذا يفعل غير ذلك واكثر من ذلك لما يشعر انه يحارب الجميع بمفرده وهى تقف مستسلمه لم يعهدها هكذا فأكثر شئ أعجبه بها هى شخصيتها القويه والمستقله كانت بالنسبة اليه كشلال ماء اقتحم حياته وحطم صخور قلبه وارتوى من عشقها حتى الثماله ..ذاق معها حلاوة الحياه وتغير يومه من الجمود الى الحركه والشغف ولن يترك كل هذا ويعود لجموده مرة اخرى ..

وصل هانى لوجهته فذهب الى شقة الجد ورن الجرس فكان شهاب بانتظاره بعد ان قام بتبليغ الجميع حتى مصطفى ومحمد فهو يريد ان يكون الجميع فى هذه الجلسه ........

جلس هانى فى الصالون والجميع مترقب لما سوف يحدث فكان هانى هو من قطع هذا الصمت وقال .....طبعا حضراتكم عارفين انا جاى هنا ليه وعلى ما اعتقد ان والدى سبق وجه وعرفكم انى طالب ايد شمس وطبعا حضراتكم فيه اللى معترض وفيه اللى وافق بعد محايله واقناع وانا حاليا جاى ومش ناوى امشى غير وحضراتكم ان شاء الله موافقين وانا مستعد لأى استفسار من حضراتكم ..........

وجه اليه محمود الكلام وقال .......وانت بقه ايه اللى مخليك واثق قوى كده انك مش هتطلع من هنا غير واحنا موافقين ....

نظر الجميع الى هانى منتظرين اجابته فاتجه بوجهه تجاه محمود وقال ............

ياترى هانى هيعرف يقنعهم ولا ايه توقعاتكو يلا ...؟؟

بحبكم فى الله ...وياريت تقولو رأيكم فى الفصل
لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين .....اذكرو الله ....منتظرة تعليقاتكم 😆😆😆
....سلوى عليبه...


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close