رواية الم العشق الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم بسملة سعد
الحلقة 24 - قبل الاخيرة
.
الامل
فتحت ساندرا الباب فوجدت ماكس أمامها .. لقد كان يتحدث مع سُفيان منذ قليل ثم أخبره أن يأتي لمنزل حور حتي يتناقشوا قليلا
لم تتحدث معه أو تخبره أي شيء لأن شكله المزرى يكفي .. يبدو أنه كان يبكي
تنحت جانبا حتي تدعه يدخل فدخل بهدوء بدون أن يتحدث .. نظرت في أثره وهي تفكر أنها ربما تكون قد قست عليه لكنها فقط حزنت لما فعله لصديقتها
تنهدت وهي تغلق الباب و تدلف خلفه حيث يجلس الجميع .. ذهب مباشرة و جلس بدون النظر لأحد .. فقط ينظر للأرض بشرود
تنحنح سُفيان يحاول أن يعلم ما حدث ،
" أخبرني الأن .. كيف تسببت مايا في أبعادك عن أليزا "
ما أن أنهي سُفيان حديثه حتي لاحظ كيف كور ماكس يده و نظر له و عيناه تحمل ظلام كبير يكاد يبتلع الجميع
أغمض عيناه و تنهد بثقل ثم هب واقفا يدور حول نفسه وهو يتمتم ببعض الكلمات حتي يهدأ نفسه،
" لقد .. ااه لقد خدعتني .. تلك الحقيرة مايا أخبرت تينا مكان لقائي مع أليزا.. ثم عندما ذهبنا كانت هناك .. لقد توترت ..."
جلس مجددا وهو يبتسم بضعف ،
" توترت من وجودها .. خفتُ أن تأتي و تفعل شيئا ما أو أن تقول أى شىء يزعج أليزا خصوصا أن أليزا تعلم أنها كانت خطيبتي .. ثم .. ثم بعد أن جلسنا كنت أشرب الماء بكثرة وأنا أراقب تينا .. بعدها بدأ صداع في رأسي و لم أكن أعلم ما أفعله .. فقط أتذكر أنني تشاجرت مع أليزا و ذهبت للحمام و كانت الرؤيا ضبابية و بعدها ... بعدها أتت تلك العاهرة ولا أعلم ما الذي حدث لي .. كل ما اتذكره أنني رأيت أليزا تنظر لي بحزن و هنا أدركت أنني كنت أقبّل تلك اللعينة .. حاولت اللحاق بأليزا لكنني لم أستطع .."
نظر له سام وهو يحلل الموقف وقال،
" يبدو أنها وضعت لك شئ في الماء .. لكن كيف ! "
أظلمت عيون ماكس وهو يقول بغضب ،
" لقد ذهبت للمطعم و رأيت كاميرات المراقبة .. العاهرة كانت تعلم رقم الطاولة الخاصة بنا لأنه هناك نادل حقير ساعدها في ذلك .. ثم عندما دخلنا المطعم وضع نوع من أنواع المخدر في الماء .. عندما لقنته درسا أخبرني أنه نوع من المخدرات يجعل الإنسان لا يعي ما يفعله وكأنه مغيب عن العالم .. "
شهقت ساندرا وهي تضع يدها علي فمها و نزلت دموعها وهي تدرك أنه مظلوم و أنها قست عليه و جرحته
أبتسم سام بسخرية من الآعيب تلك العاهرة وهو يقول بينما يشير نحو سُفيان و ماكسس،
" رائع .. مجرد مرأة فعلت بكم ذلك .. لأ أصدق "
نظر له ماكس بغضب بينما طالعه ماكس بسخرية شديدة .. تنهد سُفيان وهو يري أن تلك اللعينة دمرت حياة الجميع هنا .. هو .. حور .. غيث .. ماكس .. أليزا .. حتي سام و ساندرا حاولت التفرقة بينهم
قد يعجبك أيضاً
أريد طفلًا ! (نوفيلا) بقلم H_Zara_H
أريد طفلًا ! (نوفيلا)
80.3K
2.3K
قلتُ وبشكل صريح وأنا مدركٌ أنّ بعد كلمتي تلك ستقوم القيامة فيما بيننا: _أريد طفلًا! ابتسمت هي هازئة وهي تشتت نظرها على أرجاء المكان، أشاحت نحوي لترمقني بنظرة باردة، وبته...
وحينما تغار الذئاب بقلم AseelElbash
وحينما تغار الذئاب
2.1M
65.9K
the highest ranked : #1 in romance.. (((الجزء الثاني من سلسلة هوس العشق))) الغيرة تسري في دمائهم.. احدى انواع جذورهم الاصيلة.. ميزة تتوارث مع الاجيال في هذه الأسرة.. ال...
المعقدة و زعيم المافيا
بقلم DrMassaToma2005
المعقدة و زعيم المافيا

1K
45
هو:شخص يعشقها حد الجنون،يبعث لها برسائل مجهولة يبين فيها مدي عشقه لها و اي شخص يتقدم لخطبتها يقتله بلا رحمة،قاسي وهو من اصغر زعماء المافيا..... هي:فتاة تلتزم بدينها لذا...
غزلًا يوقده الرجال بقلم AseelElbash
غزلًا يوقده الرجال
941K
35.3K
&&حقوق النشر محفوظة ومطبوعة فقط بأسمي انا اسيل الباش&& The highest ranked : #1 in romance.. (((الجزء الثالث من سلسلة هوس العشق))) حينما يتأجج العشق.. وتدوي صرخات القلب ب...
انتقام الأحبة بقلم Shimahussien
انتقام الأحبة
32.6K
1.6K
تم تغيير الاسم من الوردة السوداء ل انتقام الاحبة الفكرة وحقوق النشر محفوظة للكاتبه كانت ملكة تسير على الأرض مفروشة بالورود كل ما كانت تتمناه موجود اسفل قدميها كان الج...
هازان المشاكسة (للكاتبة حنون ) بقلم user01290342
هازان المشاكسة (للكاتبة حنون )
5.5K
138
رواية منقولة مع حفظ الحقوق للكاتبة الاصلية مشكورة على تعبها
الشيطان حينما يعشق ( الجزء الاول من سلسلة شياطين العشق ) بقلم SarahAli_1997
الشيطان حينما يعشق ( الجزء الاول من سلسلة شي...
1.1M
24.9K
عرفته شيطانا لا يرحم ... ذو قلب اسود ظالم ...كانت تحذر نفسها منه طوال الوقت وتوصي قلبها الا ينخدع برجوليته الطاغيه وجاذبيته المفرطه ... فهو مجرم ، قاسي ، فاسد ، ومغتصب...
و كل هذا بسبب المال .. حطمت الجميع حتي تستولي علي ماله .. تذكر أنها تملك الكثير من الأملاك بالفعل ..المجوهرات .. السيارات.. حتي أنها تملك نسبة من أسهم الشركة.. بالرغم من أنها قليلة لكنها تفرق
آفاق علي صوت ماكس الذي قال وهو يبتسم ،
" بالمناسبة .. شريك تلك العاهرة في كل ما كانت تفعله هو .. براين "3
شهقت حور بصدمة وهي تقول بأندفاع،
" كيف ذلك .. براين لا يفعل هذا أبدا .. أنا اعرفه جيدا مستحيل أن يكون شريكها في ذلك "
نظر لها سُفيان بغضب و غيرة وهو يشد علي يده بعنف و يقول ،
" وما الذي يجعلك متأكدة هكذا !! "
قالت حور بسرعة غير مدركة لتلك القنبلة التي رمتها عليه وهو تحاول الدفاع عن براين ،
" لأنه يحبني .. و أخبرني بذلك كما أنه كان يريد أن يتزوجني .. كيف يحاول قتلي وهو يحبني! "
صمت تام حل علي الجميع وهم ينظرون نحو سُفيان الذي أظلمت عيناه بشدة و برزت عروق يده و رقبته بينما كان يجز علي أسنانه
ضحك سام بشدة وهو يقول بأستفزاز ،
" وجهة نظر .. كيف يكون يحبك بل يعشقك و يشترك مع مايا في أذيتك ؛ تبا لقد كنت أري كيف ينظر لكِ بعشق و ....."
لم يكمل حديثه بسبب تلك المزهرية التي رُميت بأتجاهه ولكنه تفاداها وهو يضحك بشدة وهو يري سُفيان يكسر الطاولة و يحاول أن ينقض عليه لكن ساندرا وقفت سريعا تحاول تهدأته فحمحم سام وهو يمسك يد ساندرا و يضعها خلقه ويقول برومانسية لا تناسب الجو الذي هم به،
" حبيبتي .. أنا من سوف يحميكِ وليس أنتِ "
صرخ سُفيان من خلف ماكس الذي يمسكه وهو يقول بغيرة ،
" لا تقل لها حبيبتي أيها اللعين "
نظر له سام بلامبالاة وهو يجلس مجددا و يجعل ساندرا تجلس بجانبه فطالعه سُفيان بغضب جحيمي
تنهد وهو يجلس مجددا وهنا تذكر سبب غضبه فنظر بغضب ناحية حور التي رآت الشياطين ترقص في عيناه فأقترب منها وهو يمسك يدها بعنف و قد أعمته غيرته الشديدة عليها وهو يصرخ عليها أمام الجميع ،
" ما اللعنة التي تقولينها .. متي أخبرك ذلك اللعين أنه يحبك و يريد الزواج بك ... هاا "
صرخ بها وهو يهز يدها مما جعل سام ينهض و يمسك يده بعنف يبعدها عنه وهنا نظر هو ناحية حور التي وقفت خلف سام وهي تمسك يدها التي كان يمسكها و تفركها بألم و قد لاحظ أثار يده الحمراء عليها
حاول الاقتراب منها لكنها وقفت خلف سام وهي تقول بصوت منخفض منكسة الرأس،
" أخبرني أنه يحبني منذ وقت طويل جدا و أنت تعلم أنه كان يحبني منذ الجامعة .. أما عن عرض الزواج فقد أخبرني به بعد أن عدت للبلاد "
حاول الحديث مجددا فقالت هي بسرعة ،
" يجب أن آري آيلا .. عن اذنكم"
ذهبت مسرعة من أمامهم فنظر الجميع نحو سُفيان بغضب فقال سام،
" لم يكن عليك أن تصرخ عليها أمامنا .. أنت تعلم أن حديثها كان عفوي "
تنهد سُفيان بندم وهو يضع يده علي وجهه و يزفر بعنف،
" لم أقصد .. فقط كانت غيرتي تتحكم بي"
جلس سام وهو يقول بأنزعاج ،
" أذهبي حتي تريها يا ساندرا "
اومأت ساندرا و ذهبت بسرعة حتي تري حور بينما تنهد ماكس وهو يقول بجدية ،
" يجب أن نضع خطة حتي نمسكهم "
تنهد سُفيان وهو ينظر له ثم قال،.
" كيف أكتشفت أن براين هو شريكها ..؟"
نظر له سام بأهتمام وهو يقول ،
" نعم لقد كنت أشك أنه من يختلس أموال الشركة لكن لم أعتقد ان حقارته ستصل لهكذا "
وقف ماكس وهو يدور في الغرفة وقال،
" عندما عدت من المطعم ذهبت لغرفة مايا فوجدتها قد هربت و أخذت ثيابها و المجوهرات و كل شيء.. حين كنت سأخرج من الغرفة وجدت ورقة واقعة فأمسكتها و كانت شيك بمبلغ كبير و توقيع ذلك العاهر عليه .. جمعت الخيوط مع بعضها و علمت أنه من يساعدها .. لأنه لا يوجد صله بين براين و سُفيان حتي يعطيه شيك ووايضا هو من ساعدها في مسألة الدواء وكل هذا .. بالأساس لم أكن ارتاح له "
همهم سام وهو يقول ،
" يبدو أن الأموال التي يختلسها من الشركة يقوم بأعطاء البعض منها لمايا"
أومئ ماكس فقال سُفيان بشرود وهو يبتسم بسخرية ،
" فقط أفكر كيف كنت أحمق هكذا .. كيف لم آري ما تفعله كل هذا الوقت ؟ "
ربت سام علي كتفه وهو يقول ،
" لا تقلق .. سننتقم منها علي كل شيء فعلته "
نظر له سُفيان و قد تحولت عيناه للسواد وهو يقول ،
" سأجعلها تتدمر و ستري "
<•••>
زفرت مايا بغضب وهي تغلق الهاتف حيث كانت تتحدث مع تينا التي أخبرتها أنها خائفة لأن ماكس قد ذهب للمطعم و ضرب النادل حتي جعله يدخل المشفي
قضمت أظافرها وهي تفكر بما سوف تفعله فشعرت بأحد يقبل كتفها من الخلف فأبتسمت بعهر وهي تلتفت له و تحاوط عنقه بيداها و تبتسم ،
" كيف أحوالك عزيزي !!"
أبتسم وهو يتحسس جسدها بكل راحة و يتمتم بينما يقبلها ،
" ما بها جميلتي شاردة هكذا ! "
وكأنها تذكرت فأبتعدت عنه وهي تلتف حول نفسها و تقول،
" ماذا سوف نفعل الأن .. يبدو أن سُفيان قد أكتشف كل شيء "
جلس براحة وهو يخرج سيجارة لنفسه ويقول ،
" لن نفعل شيئا "
نظرت له بتعجب وهي تقترب منه و تقول ،
" كيف لن نفعل شيئا؟ أقول لك أن سُفيان أكتشف الحقيقة "
زفر الدخان من فمه وهو يقول ،
" أكتشفوا حقيقتك لكن أنا لازلتُ صديق حور الوفي و مساعدها الأمين "
أبتسمت بخبث وهي تقترب منه و تجلس علي قدمه بينما تلعب في ازرار قميصه،
"أووه .. السيد براين مدير الشركة المحترم "
ضحك وهو يمد يده لخصرها وهو يقول ،
" نعم .. و أيضا حور أبتعدت عن سُفيان أليس كذلك؟ "
اومأت مايا فلمعت عيناه وهو يبتسم بخبث،
" هذا جيد .. الأن حور لن تعود له و السيد ماكس ليس في حالة جيدة فهو يبحث عن حبيبته .. هكذا نستطيع اللعب جيدا و سرقة الشركة منهم كما نريد "
أبتسمت مايا بجشع و طمع كبيران وهي تقول بينما تنظر للفراغ و عيناها تلمع بجنون ،
" و ستكون كل تلك الأموال و الأملاك ملكنا .. سأكون غنية جدا .. سيكون الجميع في خدمتي .. سأكون الملكة "
أبتسم براين وهو يقول بخبث لا يناسب ملامحه اللطيفة ،
" و ستكون حور ملكي .. سأظهر إمامها كالفارس و اختطفها "
ثم اضاف بتقزز ،
" و سأجد طريقة حتي أتخلص من هؤلاء الصغار القذرين "
أبتسمت مايا بجنون وهي تومأ له فقال بخبث،
" ما رأيك أن نلهو قليلا "
ضحكت بغنج وهي تسحبه نحو السرير بينما كلاهما يبتسمان ابتسامة قذرة
<•••>
شردت وهي تنظر إلي صورته علي الهاتف .. كالعادة
أنتفضت وهي تشعر بمن يضع يده علي كتفها فألتفتت و وجدت جاك ينظر لها بحزن وقال،
" لازلتِ تتأملين صورته يا أليزا ..! "
جلس أمامها فنظرت هي نحو صورة ماكس مجددا و هي تقول ،
" ماذا أفعل جاك !! لا أستطيع أن ازيل حبي له من قلبي .. حبه قد أستحوذ علي قلبي حتي بات لا يوجد متسع لحب شخص أخر "
طالعها جاك بحزن وهو يتقدم منها و يحتضنها فعانقته هي الاخري و أجهشت في البكاء وكأنها كانت تنتظر تلك اللحظة .. حاول جاك تهدأتها حتي هدأت فقال حتي يغير الموضوع،
" نسيت أن أخبرك .. لقد وجدت بعض الاوراق في حقيبتك و يبدو أنها أتت لكِ بالخطأ لأنها أوراق حور "
مسحت دموعها وهى تقول بأستغراب ،
" أوراق حور !! "
أومئ جاك وهو يقول بجدية وهو يعقد يديه ،
" أنها تقارير و فحوصات .. لأنها مريضة قلب .. و عندما دققت في التقارير قررت البحث لها عن ق...."
قاطعه رنين هاتف أليزا فوجدتها ساندرا .. نظرت لجاك ثم أجابت عليها و ما أن كادت تتحدث حتي قالت ساندرا سريعا بنبرة متلهفة،
" ماكس برئ أليزا "
نظرت أليزا نحو جاك بأستغراب ثم فتحت مكبر الصوت وهي تقول ،
" ما الذي تقصدينه ..؟"
أجابت ساندرا بغضب شديد،
" تلك العاهرة مايا هي السبب .. لقد أتفقت مع الحقيرة تينا أن يوقعوا بينكم و ذلك عن طريق وضع مخدر في المياة التي كان يشربها ماكس و لم يكن يشعر بما يفعله و هي استغلت ذلك و تقربت منه حتي تريها أنتِ و تتركي ماكس خلفك"
كاد الهاتف أن يقع من يد أليزا من الصدمة لكن أمسكه جاك وهو يتحدث قليلا مع ساندرا يسمع منها التفاصيل ثم أغلق وهو ينظر نحو أليزا التي كانت تبتسم و تبكي في نفس الوقت كالمجنونة
أقترب منها فوجدها تقفز وهى يتصرخ،
" لقد كان مخدر جاك .. أى أنه لم يكن يقصد أن يخونني .. أقصد لم يقصد أن يقبلها .. أي أنه يحبني أنا كما أخبرني ولا يحب تلك السلحفاء تينا .. أنه يحبني أنا .. يحبني "
أمسكها جاك وهو يجعلها تجلس وقال،
" هل ستعودين له ..؟"
أجابت فورا بدون تفكير ،
" بالطبع فأنا أعشقه وهو كذلك "
توردت وجنتاها ما أن وجدت نظراته الخبيثة تعتلي وجهه فقهقه عليها وهو يقول ،
" لقد كبرتي و أصبحتِ تعشقين أيتها الصغيرة "
حمحم ثم قال ،
" لم أكمل لكِ ما كنت أود أخبارك به لولا مقاطعة تلك المزعجة "
ضربته علي كتفه وهي تستمع له بتمعن حتي أبتهج وجهها من حديثه وهي تصرخ بفرحة عارمة لا تصدق ما قاله وتقفز من هنا لهنا فضرب هو جبهته بقلة حيلة علي تلك الطفلة
لكن الخبر الذي قاله يستحق كل تلك الفرحة في النهاية .
<•••>
نظرت روزاليا لهاتفها بقلق .. لا يوجد أحد غيرها في القصر سوي الخدم .. حاولت الأتصال كثيرا بسُفيان و ساندرا لكن لا أحد منهم يجيب
نظرت للهاتف بتردد ثم زفرت أنفاسها و ضغطت علي الأزرار و وضعته علي أذنها تنتظر الرد
بضع ثوان حتي أجابت حور بصوت رقيق،
" مرحبًا .. من معي..؟"
أجابت روزاليا بتوتر،
" مرحبا حور.. أنها أنا .. روزاليا"
نطقت حور فورًا،
" مرحبا سيدتي .. كيف أحوالك ؟"
عقدت روزاليا حاجبيها وهي تجيب بنبرة حزينة،
" لا تناديني 'سيدتي' مجددا حور "
حمحت حور ثم صمتت قليلا و بعدها أضافت،
" اذا ما سبب أتصالك خالتي روزاليا..؟"
أبتسمت روزاليا قليلا ثم قالت،
" لقد حاولت الإتصال بسُفيان و ساندرا كثيرا لكن لا أحد يجيب لذلك أتصلت بك "
قالت حور فورا بعفوية غاضبة،
" كيف يخرج ذلك الأحمق و تلك الصغيرة و تركك بمفردك هكذا .. و ايضا لا يجيبون "
قهقهت روزاليا عليها مما جعل حور تدرك ما تفوهت به و تقول ،
" اااه ... أقصد سُفيان و ساندرا "
أبتسمت روزاليا بحب أمومي وهي تقول ،
" لا بأس حور .. لا تعدلي حديثك فهو زوجك"
أحمرت حور خجلا ثم حاولت تغيير الموضوع،
" الجميع هنا حتي ماكس .. لذلك سأرسل لك أحدهم حتي يحضرك لهنا فيبدوا أنهم سيبقون طويلًا "
قالت روزاليا سريعا وهي ترفض بشدة ،
" لا .. لا بأس .. فقط أردت الاطمئنان عليهم "
قالت حور بضيق،
" بل ستأتين .. لا يجب أن تبقي بمفردك هناك "
أبتسمت روزاليا وهي تقول ،
" لا بأس .. ثم أن الخدم يملئ القصر .. ربما سأتي غدا حتي أري أحفادي"
أبتسمت حور وهي تومئ لها وكأنها تراها،
" اذا سأنتظركِ.."
أبتسمت روزاليا وهي تودعها و تغلق الهاتف .. نظرت للهاتف قليلا وهي تشعر بالضيق الشديد تجاه نفسها
كيف كانت السبب في جعل تلك الملاك تخرج من حياتهم ..؟
كيف حتي صدقت ما قالته مايا ...؟
زفرت الهواء ثم قررت النزول و مساعدة الخدم قليلا .. يجب أن تغير من نفسها .
<•••>
طرق سُفيان الباب أكثر من مرة لكنه لم يجد أجابة لذلك فتح الباب و دلف للغرفة يبحث عنها بعيناه ولكنه لم يجدها .. سمع صوت الماء فعلم انها تستحم
أغلق الباب و جلس علي السرير ينتظرها حتي تخرج .. وجد هاتفها بجانبه فأمسكه و فتحه بكل سهولة فهو توقع الرقم السري للهاتف
قلب في الصور وهو ينظر لها بأبتسامة .. صور لها و لصغاره وهم معًا و يبتسمون .. صور يحمل فيها سام آيلا بينما أوس يمسك يد حور التي يحاوط سام خصرها
نظر للصورة بغضب و مررها بسرعة حتي لا يحطم الهاتف .. صور كثيرة ل أوس و آيلا و صور لحور مع سام
ظل يقلب في الصور حتي أتت صور لحور فقط وهي تبتسم و يبدو أنها لم تلاحظ أنه يتم تصويرها و صور أخري لها وهي تبتسم بسعادة
فتح هاتفه سريعا وهو يرسل كل تلك الصور لنفسه و يتجنب الصور التي بها سام فهو يغار منه
بعد أن أرسل الصور لنفسه أغلق الهاتف و وضعه جانبًا و هو ينتظرها حتي تخرج
طال أنتظاره وهو يسمع صوت الماء الذي يتدفق بدون توقف .. زفر بقلق و نهض يطرق الباب لكن لا توجد أجابه
نظر للباب بتردد لكنه حسم أمره و دخل و هنا سقط قلبه و تجمدت أطرافه وهو يري حور ساقطة علي الأرض و هناك دماء علي رأسها
ركض ناحيتها وهو يحملها بقلق و يحاول أيقاظها لكنها لا تستجيب .. خرج بها وهو يضعها علي السرير بينما صرخ بأعلي صوته ينادي علي سام
ألبسها روب الحمام سريعا وهو يمسح الدماء من علي رأسها في حين دلف سام وهو يركض و عندما رآي حور بتلك الحالة وجهها الشاحب و شفتاها الزرقاء صرخ برعب ،
" ما الذي حدث لها ..؟"
نهره سُفيان وهو يصرخ،
" أتصل بالطبيب سريعًا "
خرج سام وهو يتصل بالطبيب في حين دلفت ساندرا وهي تمسك يد حور وهي تبكي و بجوارها أوس يمسك يدها الاخري وهو ينظر لوالدته بعجز بينما ماكس يحمل آيلا التي تبكي و يحاول تهدأتها
- بعد القليل من الوقت-
نزع الطبيب الخاص بحور نظارته وهو يتنهد بضيق في حين سام و سُفيان ينظران له بقلق فقال،
" يؤسفني قول ذلك .. لكنها تعرضت لجلطة في القلب و ذلك الجرح في رأسها من أنها سقطت و أصيبت رأسها "
صرخ به سام بتوتر،
" ما الذي تقصده ..؟"
طالعه الطبيب يحزن وهو يقول ،
" لقد أتت حور منذ فترة قصيرة و أجرينا الفحوصات و أخبرتها أن قلبها مع الوقت يصبح أضعف و أنه يمكن أن يتوقف فجأة و هذه المرة لن نستطيع أنعاشه لأنه لم يعد يصلح ....."
قاطعه سُفيان بغضب شديد وهو يصرخ به،
" حور ستصبح بخير و لن يحدث لها شىء "
تفهم الطبيب وضعه وهو يقول بهدوء،
" ستكون بخير أن أجرينا لها العملية في أسرع وقت .. إن تأخرتم لن نستطيع أنقاذها .. لقد أعطيتها منوم و بعض الحقن حتي تصبح بخير .. سوف تستيقظ بعد قليل من الوقت"
نهض وهو يحمل حقيبته و خرج بهدوء فسقط سام علي الكرسي وهو ينظر نحو حور بشرود ثم أخرج هاتفه وهو يخرج من الغرفة و يتمتم ،
" ستصبح بخير .. سأجد لها قلبًا .. لن أتركها .. ستصبح بخير "
خرج من الغرفة و ترك خلفه ذلك العاشق الذي ينظر لها و لم يشعر بدموعه التي سقطت علي وجهه محرقتًا روحه معه
نظر لوجهها الملائكي وهو يزيح شعرها من علي وجهها ثم تمدد بجانبها بهدوء .. أمسك يدها يلعب بأصابعها كالطفل الصغير .. قبّل يدها ثم وضعها بداخل كفه وهو يضغط عليها بهدوء بينما أعاد نظره نحو وجهها مجددا
مسح بأبهامه علي وجنتها الناعمة بينما يقرب جسدها منه بهدوء حتي أصبحت تلتصق به .. قّبل وجنتها .. عيناها .. أنفها كل أنش في وجهها حتي وصل لشفتاها فقبلها بهدوء و حب
أبتعد عنها وهو يدفن وجهه في عنقها وهو يبكي بهدوء و بدون صمت و يتمتم لها بجملة واحدة 'ستصبحين بخير حوري' حتي غفي وهو يبكي علي كتفها
<•••>
وضعت أليزا الحقائب في السيارة وهي تصرخ بصوت عال بينما تنظر لساعة يدها ،
" أسرع جاك .. ستفوتنا الطائرة"
أتي جاك في أتجاهها وهو يتذمر وقال،
" ما بها إن أنتظرتي قليلا ! "
نظرت له بحاجب مرفوع وهي تقول،
" ولماذا أنتظر ..؟"
ركب السيارة و هو يقول بأنزعاج،
" حتي أودع حبيبتي"
نظرت له بخبث بينما بدأ في القيادة وقالت،
" لك نصف ساعة منذ صعدت حتي تودعها .. ألا يكفيك كل هذا الوقت !! .. هل هناك أنسان يودع أحدهم لمدة نصف ساعة..؟"
زفر بملل وهو يقول ببرود،
" هذا لا يعنيكِ .. سنري ماذا ستفعلين أنتِ مع حبيب القلب"
توردت وجنتاها وهي تصمت و تنظر للطريق
جلست في المقعد الخاص بها و بجوارها جاك الذي يمسك هاتفه يتواصل مع خطيبته ... تبا لا يستطيع أن يبقي قليلا بدون أن يتحدث معها
نظرت نحو نافذة الطائرة وهي تبتسم بسعادة ... كلها مجرد ساعات قليلة و ستراه .. أخيرا ستري حبيبها
فتحت هاتفها وهي تقرأ تلك الرسائل التي كان يكتبها لها دائما بعد أن تركته
رسائل يخبرها فيها كم يحبها و كم هو آسف و أن تعطيه فرصة و تستمع له
حسنا هي ستعود لكن ستعلمه الأدب أيضا
<•••>
مسح سام علي شعرها وهي تجلس بين أحضانه .. ذلك الخبر وقع عليه كالصاعقة .. لماذا لم تخبره حور بأنها ذهبت للطبيب .. لكن في النهاية هو يعلم ما كانت تفكر بها .. لطالما كانت تفكر في غيرها ولا تفكر في نفسها أبدا
لقد أجري أتصالات أخري وهو يبحث لها عن قلب يتطابق مع قلبها و ينظر الإجابة
الجميع حزين .. لا يوجد أحد فيهم سعيد .. هو .. ماكس .. سُفيان .. حور .. ساندرا .. أليزا .. حتي الصغار
أوس يجلس في الحديقة صامت لا يتحدث مع أحد بينما آيلا تبكي و غيث بجانبها يهدأها حت يناما هما الاثنان
الحياة حقا عاهرة قاسية القلب لا ترحم أحدًا
زفر بحزن وهو يحتضن ساندرا أليه أكثر .. هي الشئ الوحيد الجيد الذي حدث له .. لولاها لكان غارق الآن في أحزانه وحيد ولا أحد ينظر له
رفعت عيناها تنظر له وهي تمسح علي وجنته فأبتسم لها أبتسامة باهتة .. أقتربت منه وهي تطوق عنقه وقالت،
" كل شيء سيصبح بخير .. لا تقلق "
أومئ برأسه فنظرت له قليلا ثم أقتربت و قبلته على جانب شفتيه فأبتسم هو ابتسامة أكبر وهو يقول ،
" لقد أصبحتِ جريئة يا صغيرتي "
توردت وجنتاها فأقترب هو منها وهو يتنفس عبقها وقال،
" سأعلمكِ كيفية التقبيل بمهارة "
شهقت بصوت عالي وهي تشعر بالخجل الشديد فضحك عليها و قال عندما حاولت النهوض ،
" ليس بتلك السهولة أيتها الصغيرة .. أنتِ من بدأتِ"
قالت وهي تتجنب النظر في عيناه،
" كنت أمزح .. لقد كانت قبلة بريئة لكن أنت هو المنحرف "
ضحك وهو يوسع عيناه ويقول ببراءة مصطنعة،
" و قبلتي ستكون قبلة بريئة أيضا صدقيني"
نجحت في الهروب منه وهي تقول بينما تركض،
" لن تمسكني أيها المنحرف العجوز"
توسعت عيناه وهو يشير نحو صدره و يقول ،
" أنا عجوز !! "
توقفت و نظرت له وقالت بتعجب ،
" وهل كلمة منحرف عادية بالنسبة لك و عجوز هي التي صدمتك..!"
ضيق عيناه وهو يقول ،
" أعلم أنني منحرف ولكن لست عجوز فأنا أوسم شاب قد تريه في حياتك"
وضعت يدها عل خصرها وهي تقول بتحدي،
" أنت بالفعل أوسم شاب رأيته في حياتي ..."
أبتسم سام بغرور لكن أبتسامته سقطت وهي تكمل،
" لكنك لازلت عجوز في نظري "
أبتسم بشر وهو ينهض و يركض خلفها،
" أنتِ من طلبتي ذلك .. عندما أمسكك سترين من هو العجوز هنا "
صرخت ساندرا بينما تركض في المنزل وهو يركض خلفها بينما يضحك بشدة عليها و هي تشبه الطفلة الصغيرة التي تحاول الاختباء من والدها بعد أن فعلت كارثة
في النهاية نجحت خطة ساندرا وهي أخراج سام من حالة الحزن التي كان بها
و يبدو أنها ستتلقي عقاب كبير منه علي كلمة عجوز.... لا يهم .. المهم بالنسبة لها أنه سعيد
<•••>
تململت حور في نومها وهي تفتح عيناها ببطء و تتذكر ذلك الألم الذي شعرت به وهي تستحم قب أن تسقط مغشيا عليها
حاولت النهوض لكنها شعرت أن رأسها سينفجر من الألم فوضعت يدها علي رأسها فوجدتها ملفوفة بشاش طبي
يبدو أنها جرحت رأسها وهي تسقط .. تنهدت ونظرت بجانبها فوجدت سُفيان ينام بهدوء وهو يحتضنها بشدة
أبتسمت بحب وهي تنظر لملامحة الوسيمة .. مررت يدها علي وجهه وهي تزيح الشعر المتساقط علي عيناه
أقتربت منه تقبل وجنته بهدوء مما جعله يفتح عيناه .. نهض بسرعة وهو يفحصها بعيناه من رأسها لاخمص قدميها و عندما وجدها فقط تبتسم له تنهد براحة وهو يسحبها نحوه يحتضنها بشدة
مسحت علي صدره حتي تهدئة فنظر لها بحزن و يقول ،
" كدت أن أفقدك"
حافظت علي أبتسامتها لكنها من الداخل تحترق لرؤيته ضعيف هكذا .. كوبت وجهه وهي تنظر له بحب،
" لن تفقدني سُفيان.. سأظل هنا "
أشارت لقلبه مما جعله يهز رأسه برفض ويقول ،
" بل ستظلين هنا بجواري .. سأكثف عمليات البحث لكِ عن قلب .. لن أرتاح او يهدأ لي بال حتي تجري عمليتك"
تنهدت و قررت عدم الحديث في هذا الموضوع مجددا وهي تريح رأسها علي صدره،
" أنا أحبك جدا سُفيان "
شدد من عناقه عليها وهو يقول بصوت مخنوق،
" و أنا أعشقك حوري .. "
قبل رأسها وهو يقول بندم ،
" لم أقصد أن اصرخ عليك صدقيني .. فقط كنت أشعر بالغيرة الشديدة .. لم أحتمل أنك تدافعين عنه "
مسحت رأسها في صدره وهي تدفن أنفها في أنفها في رقبته و تشتم رائحته،
" لا تقلق لقد تضايقت قليلا ثم وجدت أنه معك حق .. فقط كنت مصدومة من أن براين يفعل هكذا شيء "
أشتمت رائحته بقوة وهي تقول بينما تلعب في شعره،
" رائحتك جميلة جدا .. لما رائحتك جميلة هكذا "
نظر لها بتعجب ثم سرعان ما ضحك بشدة وهو يقول ،
" هذا هو نوع العطر الذي اخترته لي منذ سنوات و لم أغيره أبدا "
همهمت له ثم أبتسمت وهي تقبل رقبته مما جعل قشعريرة تمر بجسده .. حاول أبعادها ولكنها نظرت له قليلا ثم نظرت لشفتيه وهي تقترب منه و تقبله بهدوء سرعان ما بادلها وهو يمسك شعرها من الخلف
حاول أبعادها ولكنها نظرت له قليلا ثم نظرت لشفتيه وهي تقترب منه و تقبله بهدوء سرعان ما بادلها وهو يمسك شعرها من الخلف
أبتعدت عنه وهي تنظر له بأبتسامة عاشقة ثم أنقضت علي شفتيه تقبله بشدة وهو مستسلم لها تماما
حسنا هذا تغيير كبير بالنسبة له .. لم تكن بهذه الجرأة ابدا ولكن لا بأس .. ليس وكأنه يعترض علي ذلك
اللعنة عليه اذا أعترض .. قلب الوضعية وهو يعتليها ثم نظر لها بخبث وهو ينزع قميصه بينما كانت هي تنظر له بصدمة كأنها ادركت للتو ما فعلت .. لكن كان قد فات الأوان على التراجع .
<•••>
نظر لكأس النبيذ في يده ثم شربه دفعة واحدة .. تبا لحياته الملعونة .. يبدو أن السماء تنتقم منه علي شيء لا يعلم ما هو فهو لم يؤذي أحد
رمي الكأس الذي في يده عندما وجده قد فرغ و ذهب للمطبخ حت ييبحث عن زجاجة نبيذ أخري
وجد ساندرا في المطبخ تعد شيئا ما لكنه لم يهتم لها وهو يبحث عن النبيذ .. أنه يتصرف وكأنه في منزله حقا ولكن تبا للجميع
حاولت ساندرا التحدث وهي تقول بعد أن حمحمت ،
" ماكس .. بشأن ما قلته لك في ذلك اليوم حول خطوبة أليزا ذلك لم يكن..."
لم يدعها تكمل حديثها لأنه بالفعل قد وجد النبيذ و آخذ زجاجتين و خرج مسرعا من المطبخ لا يريدها أن تكمل حديثها
دخل للغرفة التي يجب أن يقطن بها و أغلق الباب .. جلس علي الارض وهو يخرج من جيبه العديد من صور أليزا التي قام بطبعها علي هيئة صور متوسطة الحجم حت ييستطيع ان يحملها في جيبه
أخرج الصور و وضعها حوله وهو ينظر لهم بأبتسامة حزينه .. فتح زجاجة النبيذ وهو يتجرع منها مباشرة
ظل يشرب و يشرب و يشرب حتي لم يعد يشعر بشيء .. أمسك صورة وهو ينظر لها وقال بثمالة،
" لقد فرقوا .. بيننا بكل ..بكل حقارة .. لكن أقسم .. لك أنني..سأجعلها تتمني الموت..لأنها كانت سبب..حزنك يا صغيرتي"
وضع الصورة علي قلبه وهو يضمها أليه أكثر وقال بوهن،
" أحبكِ و سأظل أحبكِ حتي آخر أنفاسي"
لم يشعر بنفسه وهو يغط في نوم عميق بسبب تعبه و ثمالته الشديدة .
<•••>
-في الصباح-
كانوا جميعا جالسين في غرفة الجلوس فأتي سام و جلس بجوار سُفيان وهو يقول ،
" لقد وجدت عنوان زوجتك العاهرة"1
تنهد سُفيان بسأم وهو يقول، " هل يمكنك التوقف عن قول زوجتك "
نظر له سام بلا مبالاة ،" لا يهم"
نظر له سُفيان بضيق وهو يقول ،" أين هي..؟"
أبتسم سام بسخرية وهو يقول ،
" في شقة في **** و احزر مع من !... مع براين يبدو أن علاقتهم جيدة فمنذ دخل ذلك الحقير للشقة لم يخرج منها "
نظرت له حور بصدمة في حين كان سُفيان غير مبالي وهو يفكر في أنها بالرغم من ما فعلته للحصول عليه ألا أنها تخونه أيضا
قال سُفيان بلا مبالاة ،
" يجب أن آخذ كل الأملاك منها فهي تملك الكثير من أموالي "
نظر له سام وهو يومئ برضي،
" نعم جردها من كل ما تملك ثم سنتركها هكذا بدون أموال"
ضحكت حور ؤسخرية وهي تقول،
" ألا تري منصب عائلتها .. كيف ستكون بدون أموال"
قال سُفيان بهدوء،
" ما أخذته مني أكبر بكثير مما تملكه عائلتها حتي .. ثم أن شركة والدتها تكاد تفلس بسبب الأموال التي كانت تأخذها بدون حساب حتي تراكمت الديون عليهم"
نظرت لهم حور قليلا ثم قالت ،
" وماذا ستفعلون مع براين..؟"
ضغط سُفيان علي فكه بشدة وهو يكور يده وقال ،
" ذلك العاهر له حساب خاص معي .. كما أنه بعد البحث في حياته أكتشفت أنه يقوم بأعمال غير قانونية يمكنها أن تسجنه مدي الحياة "
نظرت له حور بصدمة وهي تقول ،
" هل براين يفعل كل هذا ..؟"
نظر لها سُفيان بغيرة،
" ليس لأن وجهه ملائكي اذا هو طيب .. أنه عاهر يجيد التمثيل "
كادت تتحدث لكنها نظرت ناحية الباب بصدمة فألتفت الجميع لما كانت تنظر له فرأوا أليزا تقف و بجانبها جاك الذي لوح لهم بأبتسامة
نهضت ساندرا وحور سريعا يحتضنون أليزا التي ألقت حقيبتها في وجه جاك وهي تبادلهم العناق بسعادة
نظر لها جاك بغضب ثم ازاحها و دلف و هو يصافح سام و سُفيان
أبتعدت أليزا وهي تنظر خلفهم تبحث عنه بعيناها لكنها لم تجده فقالت بخفوت،
" أين ماكس ..؟"
نظرت لها ساندرا بحزن وقالت،
" حالته سيئة جدا أليزا .. كما أنه..."
صمتت فحثتها أليزا علي الحديث فقالت دفعة واحدة،
" عندما كنت أتحدث معك و كنتِ تخبريني عن خطبة جاك سمعني ماكس و أعتقد أنني اتحدث عن خطبتكِ و أنك قد تمت خطبتك و قد قلت له أنك ستتزوجين شخص غيره "
نظرت لها حور و أليزا بصدمة فأبعدت هي نظرها بحرج عنهم
تنهدت حور وقالت ،
" لهذا كان يبدو حزين جدا ... أذهبي له أليزا أنه في غرفته في أخر الممر"
اومأت أليزا و هرولت للأعلي .. ركضت في الممر حتي وصلت للغرفة المنشودة .. توترت وهي تفتح الباب بهدوء فقابلها رائحة النبيذ التي تعج المكان
دخلت و أغلقت الباب و أضاءت النور و ليتها لم تفعل
وجدته نائم علي الأرض كالجنين و حوله الكثير من الصور لها بالإضافة إلي زجاجات النبيذ
نزلت دموعها وهي تقترب منه و تري الهالات السوداء حول عينيه و كيف ضعف جسده من قلة الأكل
جلست القرفصاء أمامه وهي تزيح الشعر المتساقط علي عيناه .. وجدت يده تمسك بشيء بشدة .. حاولت نزع ما في يده حتي نجحت و وجدتها صورة لها وهي تبتسم
بكت بشدة وهي تقترب منه و تقبل وجنته .. حاولت أيقاظه حتي فتح عيناه و ما أن رآها حتي أبتسم وهو يقول بخفوت،
" يبدو أنني لازلت ثمل فها أنا أراكي أمامي يا قطتي"
أمسكت يده وهي تقول، " أنا هنا ماكس"
شدد علي يدها وهو يبتسم، " نعم أشعر بهذا وكأنه حقيقي .. أتمني أن أظل في هذا الحلم ولا أستيقظ أبدا"
بكت وهي تقول، " لكنه ليس حلم .. أنا هنا فعلا "
فتح عيناه علي مصرعيهما وهو ينهض بسرعة لكنه وقع مجددا بسبب ذلك الدوار الذي داهم رأسه
ساعدته علي الجلوس فرآته ينظر لها ولازالت عيناه متسعه .. أقترب منها ببطئ و وضع يده علي وجنتها بتردد فمالت علي يده وهي تبتسم بينما لازالت دموعها تنهمر من عيون القطط خاصتها
نظر لها بعدم تصديق وهو يتمتم،
" أنتِ هنا .. أنتِ هنا حقًا "
بكت وهي تومئ برأسها فقال هو بلهفة بعد أن أدرك أنها أمامه بالفعل،
" أليزا أسمعيني .. لم يكن ذلك بأرادتي .. لقد كنت مغيب .. لم ألمسها بأرادتي "
بكت أكثر فأعتقد هو أنها لا تصدقه فقال بعجز،
" أنتِ لا تصدقين صحيح !.. صدقيني لم أكن في وعيّ"
عانقته سريعا وهي تقول ببكاء،
" أصدقك .. لقد عرفت الحقيثة و لذلك عدت "
ضحك بعدم تصديق وهو يعانقها بشدة ثم أبعدها عنه وهو ينظر لها بشوق فقبّبلها قبلة يعبر فيها عن مدي عشقه لها .. ظل يقبلها حتي شعرت أنها لا تستطيع أن تتنفس فأنتقل من شفتيها إلي وجهها وهو يقبلها بشوق شديد يعبر لها عن كم كان يعاني وهي بعيدة عنه
ظل يقبلها حتي شعرت أنها لا تستطيع أن تتنفس فأنتقل من شفتيها إلي وجهها وهو يقبلها بشوق شديد يعبر لها عن كم كان يعاني وهي بعيدة عنه
بعد أن أبتعد عنها وضع جبينه علي جبينها وهو يبتسم فقالت هي،
" لكن ذلك لا يعني أن أعاقبك "
أبتعد عنها وهو يقول بعدم تصديق،
" ما اللعنة .. وما ذنبي أنا "
عقدت حاجبيها بغيرة طفولية وهي تقول،
" لا أستطيع أن أنسي ذلك المشهد و أنت تقبلها .. أعلم أنه لا ذنب لك لكن يجب أن يعاقب أحد و سأعاقبك"
فرغ فاهه بصدمة وهو لا يصدق ما قالته ..نعم لقد قررت أن تعيد تربيته .
<•••>
أبتسمت حور بحب و هي تري أن الامور بدأت تعود إلي نصابها
أمسك سُفيان يدها وهو يقبلها و يبتسم لها و أمامهم يجلس سام و بجواره ساندرا في حين أن الصغار يجلسون علي الأرض و جاك يجلس علي أريكة وحده
حمحم جاك وهو يقول بفرحة وكأنه تذكر الأن ما قد جاء بسببه،
" لدي لكم خبر رائع ستشكرونني عليه إلي الأبد "
نظر له سام بتعجب وهو يقول،
" ما هو ذلك الخبر..؟"
أبتسم جاك و بدأ يتحدث ،
" عندما كنت مع أليزا أفرغ الحقائب وجدت بعض التقارير و الفحوصات التي تخص حور "
توقف قليلا حتي يدعهم يستوعبون و قال،
" احم .. بعدها اتطلعت علي تلك التقارير و عرفت أنها مريضة قلب ثم عرفت من أليزا أنكم تبحثون لها عن قلب يتطابق مع قلبها حت يتجرةن لها العملية"
حثه سُفيان الذي لم يتحدث حتي الأن علي الإكمال وهو يقول بنفاذ صبر،
" ثم ماذا ..؟"
وقف جاك وهو يلوح بيديه بسعادة وقال،
" بعد بحث دام القليل من الوقت ... وجدت قلب يتطابق مع حور "
هدوء هو كل ما كان في المكان قبل أن تصرخ ساندرا بسعادة وهي ترتمي في أحضان سام الذي لم يستوعب إلي الأن ما قاله ذلك الأحمق البهلوان أمامه
بينما حور نظرت له بعدم تصديق و ألتفتت ناحية سُفيان الذي نزلت دموعه وهو يمسك يدها و قال،
" ألم أقل لكِ أنكِ ستكونين بخير حوري"
أبتسمت وهي ترتمي في أحضانه و شاركهم تلك الفرحة الصغار الذين لم يفهموا شيئا مما قالوه ألا أوس الذي أبتسم بسعادة وهو يري أن والدته ستكون بخير و من اليوم لن تعاني مع مرضها و من القلق الذي كانوا يعانوه عندما تمرض
نظر لهم سام وهو يبتسم بسعادة تكاد لا تسع قلبه
هل قال أن الحياة عاهرة قاسية ..؟ حسنا هو آسف .. بات يعلم الأن أن الحياة ستعطيهم الفرحة بعد كل حزن و أنه مهما حدث مع الإنسان يجب أن يتحلي بالأمل .. و أنه مهما كانت الحياة قاسية ستأتي بعدها أيام مُشرقة تُنير روحه و تجعله يكاد يطير من الفرحة+
من الأن فصاعدًا سيتحلي بالأمل حتي و إن كان يحترق في الجحيم.
<•••>
.
الامل
فتحت ساندرا الباب فوجدت ماكس أمامها .. لقد كان يتحدث مع سُفيان منذ قليل ثم أخبره أن يأتي لمنزل حور حتي يتناقشوا قليلا
لم تتحدث معه أو تخبره أي شيء لأن شكله المزرى يكفي .. يبدو أنه كان يبكي
تنحت جانبا حتي تدعه يدخل فدخل بهدوء بدون أن يتحدث .. نظرت في أثره وهي تفكر أنها ربما تكون قد قست عليه لكنها فقط حزنت لما فعله لصديقتها
تنهدت وهي تغلق الباب و تدلف خلفه حيث يجلس الجميع .. ذهب مباشرة و جلس بدون النظر لأحد .. فقط ينظر للأرض بشرود
تنحنح سُفيان يحاول أن يعلم ما حدث ،
" أخبرني الأن .. كيف تسببت مايا في أبعادك عن أليزا "
ما أن أنهي سُفيان حديثه حتي لاحظ كيف كور ماكس يده و نظر له و عيناه تحمل ظلام كبير يكاد يبتلع الجميع
أغمض عيناه و تنهد بثقل ثم هب واقفا يدور حول نفسه وهو يتمتم ببعض الكلمات حتي يهدأ نفسه،
" لقد .. ااه لقد خدعتني .. تلك الحقيرة مايا أخبرت تينا مكان لقائي مع أليزا.. ثم عندما ذهبنا كانت هناك .. لقد توترت ..."
جلس مجددا وهو يبتسم بضعف ،
" توترت من وجودها .. خفتُ أن تأتي و تفعل شيئا ما أو أن تقول أى شىء يزعج أليزا خصوصا أن أليزا تعلم أنها كانت خطيبتي .. ثم .. ثم بعد أن جلسنا كنت أشرب الماء بكثرة وأنا أراقب تينا .. بعدها بدأ صداع في رأسي و لم أكن أعلم ما أفعله .. فقط أتذكر أنني تشاجرت مع أليزا و ذهبت للحمام و كانت الرؤيا ضبابية و بعدها ... بعدها أتت تلك العاهرة ولا أعلم ما الذي حدث لي .. كل ما اتذكره أنني رأيت أليزا تنظر لي بحزن و هنا أدركت أنني كنت أقبّل تلك اللعينة .. حاولت اللحاق بأليزا لكنني لم أستطع .."
نظر له سام وهو يحلل الموقف وقال،
" يبدو أنها وضعت لك شئ في الماء .. لكن كيف ! "
أظلمت عيون ماكس وهو يقول بغضب ،
" لقد ذهبت للمطعم و رأيت كاميرات المراقبة .. العاهرة كانت تعلم رقم الطاولة الخاصة بنا لأنه هناك نادل حقير ساعدها في ذلك .. ثم عندما دخلنا المطعم وضع نوع من أنواع المخدر في الماء .. عندما لقنته درسا أخبرني أنه نوع من المخدرات يجعل الإنسان لا يعي ما يفعله وكأنه مغيب عن العالم .. "
شهقت ساندرا وهي تضع يدها علي فمها و نزلت دموعها وهي تدرك أنه مظلوم و أنها قست عليه و جرحته
أبتسم سام بسخرية من الآعيب تلك العاهرة وهو يقول بينما يشير نحو سُفيان و ماكسس،
" رائع .. مجرد مرأة فعلت بكم ذلك .. لأ أصدق "
نظر له ماكس بغضب بينما طالعه ماكس بسخرية شديدة .. تنهد سُفيان وهو يري أن تلك اللعينة دمرت حياة الجميع هنا .. هو .. حور .. غيث .. ماكس .. أليزا .. حتي سام و ساندرا حاولت التفرقة بينهم
قد يعجبك أيضاً
أريد طفلًا ! (نوفيلا) بقلم H_Zara_H
أريد طفلًا ! (نوفيلا)
80.3K
2.3K
قلتُ وبشكل صريح وأنا مدركٌ أنّ بعد كلمتي تلك ستقوم القيامة فيما بيننا: _أريد طفلًا! ابتسمت هي هازئة وهي تشتت نظرها على أرجاء المكان، أشاحت نحوي لترمقني بنظرة باردة، وبته...
وحينما تغار الذئاب بقلم AseelElbash
وحينما تغار الذئاب
2.1M
65.9K
the highest ranked : #1 in romance.. (((الجزء الثاني من سلسلة هوس العشق))) الغيرة تسري في دمائهم.. احدى انواع جذورهم الاصيلة.. ميزة تتوارث مع الاجيال في هذه الأسرة.. ال...
المعقدة و زعيم المافيا
المعقدة و زعيم المافيا
1K
45
هو:شخص يعشقها حد الجنون،يبعث لها برسائل مجهولة يبين فيها مدي عشقه لها و اي شخص يتقدم لخطبتها يقتله بلا رحمة،قاسي وهو من اصغر زعماء المافيا..... هي:فتاة تلتزم بدينها لذا...
غزلًا يوقده الرجال بقلم AseelElbash
غزلًا يوقده الرجال
941K
35.3K
&&حقوق النشر محفوظة ومطبوعة فقط بأسمي انا اسيل الباش&& The highest ranked : #1 in romance.. (((الجزء الثالث من سلسلة هوس العشق))) حينما يتأجج العشق.. وتدوي صرخات القلب ب...
انتقام الأحبة بقلم Shimahussien
انتقام الأحبة
32.6K
1.6K
تم تغيير الاسم من الوردة السوداء ل انتقام الاحبة الفكرة وحقوق النشر محفوظة للكاتبه كانت ملكة تسير على الأرض مفروشة بالورود كل ما كانت تتمناه موجود اسفل قدميها كان الج...
هازان المشاكسة (للكاتبة حنون ) بقلم user01290342
هازان المشاكسة (للكاتبة حنون )
5.5K
138
رواية منقولة مع حفظ الحقوق للكاتبة الاصلية مشكورة على تعبها
الشيطان حينما يعشق ( الجزء الاول من سلسلة شياطين العشق ) بقلم SarahAli_1997
الشيطان حينما يعشق ( الجزء الاول من سلسلة شي...
1.1M
24.9K
عرفته شيطانا لا يرحم ... ذو قلب اسود ظالم ...كانت تحذر نفسها منه طوال الوقت وتوصي قلبها الا ينخدع برجوليته الطاغيه وجاذبيته المفرطه ... فهو مجرم ، قاسي ، فاسد ، ومغتصب...
و كل هذا بسبب المال .. حطمت الجميع حتي تستولي علي ماله .. تذكر أنها تملك الكثير من الأملاك بالفعل ..المجوهرات .. السيارات.. حتي أنها تملك نسبة من أسهم الشركة.. بالرغم من أنها قليلة لكنها تفرق
آفاق علي صوت ماكس الذي قال وهو يبتسم ،
" بالمناسبة .. شريك تلك العاهرة في كل ما كانت تفعله هو .. براين "3
شهقت حور بصدمة وهي تقول بأندفاع،
" كيف ذلك .. براين لا يفعل هذا أبدا .. أنا اعرفه جيدا مستحيل أن يكون شريكها في ذلك "
نظر لها سُفيان بغضب و غيرة وهو يشد علي يده بعنف و يقول ،
" وما الذي يجعلك متأكدة هكذا !! "
قالت حور بسرعة غير مدركة لتلك القنبلة التي رمتها عليه وهو تحاول الدفاع عن براين ،
" لأنه يحبني .. و أخبرني بذلك كما أنه كان يريد أن يتزوجني .. كيف يحاول قتلي وهو يحبني! "
صمت تام حل علي الجميع وهم ينظرون نحو سُفيان الذي أظلمت عيناه بشدة و برزت عروق يده و رقبته بينما كان يجز علي أسنانه
ضحك سام بشدة وهو يقول بأستفزاز ،
" وجهة نظر .. كيف يكون يحبك بل يعشقك و يشترك مع مايا في أذيتك ؛ تبا لقد كنت أري كيف ينظر لكِ بعشق و ....."
لم يكمل حديثه بسبب تلك المزهرية التي رُميت بأتجاهه ولكنه تفاداها وهو يضحك بشدة وهو يري سُفيان يكسر الطاولة و يحاول أن ينقض عليه لكن ساندرا وقفت سريعا تحاول تهدأته فحمحم سام وهو يمسك يد ساندرا و يضعها خلقه ويقول برومانسية لا تناسب الجو الذي هم به،
" حبيبتي .. أنا من سوف يحميكِ وليس أنتِ "
صرخ سُفيان من خلف ماكس الذي يمسكه وهو يقول بغيرة ،
" لا تقل لها حبيبتي أيها اللعين "
نظر له سام بلامبالاة وهو يجلس مجددا و يجعل ساندرا تجلس بجانبه فطالعه سُفيان بغضب جحيمي
تنهد وهو يجلس مجددا وهنا تذكر سبب غضبه فنظر بغضب ناحية حور التي رآت الشياطين ترقص في عيناه فأقترب منها وهو يمسك يدها بعنف و قد أعمته غيرته الشديدة عليها وهو يصرخ عليها أمام الجميع ،
" ما اللعنة التي تقولينها .. متي أخبرك ذلك اللعين أنه يحبك و يريد الزواج بك ... هاا "
صرخ بها وهو يهز يدها مما جعل سام ينهض و يمسك يده بعنف يبعدها عنه وهنا نظر هو ناحية حور التي وقفت خلف سام وهي تمسك يدها التي كان يمسكها و تفركها بألم و قد لاحظ أثار يده الحمراء عليها
حاول الاقتراب منها لكنها وقفت خلف سام وهي تقول بصوت منخفض منكسة الرأس،
" أخبرني أنه يحبني منذ وقت طويل جدا و أنت تعلم أنه كان يحبني منذ الجامعة .. أما عن عرض الزواج فقد أخبرني به بعد أن عدت للبلاد "
حاول الحديث مجددا فقالت هي بسرعة ،
" يجب أن آري آيلا .. عن اذنكم"
ذهبت مسرعة من أمامهم فنظر الجميع نحو سُفيان بغضب فقال سام،
" لم يكن عليك أن تصرخ عليها أمامنا .. أنت تعلم أن حديثها كان عفوي "
تنهد سُفيان بندم وهو يضع يده علي وجهه و يزفر بعنف،
" لم أقصد .. فقط كانت غيرتي تتحكم بي"
جلس سام وهو يقول بأنزعاج ،
" أذهبي حتي تريها يا ساندرا "
اومأت ساندرا و ذهبت بسرعة حتي تري حور بينما تنهد ماكس وهو يقول بجدية ،
" يجب أن نضع خطة حتي نمسكهم "
تنهد سُفيان وهو ينظر له ثم قال،.
" كيف أكتشفت أن براين هو شريكها ..؟"
نظر له سام بأهتمام وهو يقول ،
" نعم لقد كنت أشك أنه من يختلس أموال الشركة لكن لم أعتقد ان حقارته ستصل لهكذا "
وقف ماكس وهو يدور في الغرفة وقال،
" عندما عدت من المطعم ذهبت لغرفة مايا فوجدتها قد هربت و أخذت ثيابها و المجوهرات و كل شيء.. حين كنت سأخرج من الغرفة وجدت ورقة واقعة فأمسكتها و كانت شيك بمبلغ كبير و توقيع ذلك العاهر عليه .. جمعت الخيوط مع بعضها و علمت أنه من يساعدها .. لأنه لا يوجد صله بين براين و سُفيان حتي يعطيه شيك ووايضا هو من ساعدها في مسألة الدواء وكل هذا .. بالأساس لم أكن ارتاح له "
همهم سام وهو يقول ،
" يبدو أن الأموال التي يختلسها من الشركة يقوم بأعطاء البعض منها لمايا"
أومئ ماكس فقال سُفيان بشرود وهو يبتسم بسخرية ،
" فقط أفكر كيف كنت أحمق هكذا .. كيف لم آري ما تفعله كل هذا الوقت ؟ "
ربت سام علي كتفه وهو يقول ،
" لا تقلق .. سننتقم منها علي كل شيء فعلته "
نظر له سُفيان و قد تحولت عيناه للسواد وهو يقول ،
" سأجعلها تتدمر و ستري "
<•••>
زفرت مايا بغضب وهي تغلق الهاتف حيث كانت تتحدث مع تينا التي أخبرتها أنها خائفة لأن ماكس قد ذهب للمطعم و ضرب النادل حتي جعله يدخل المشفي
قضمت أظافرها وهي تفكر بما سوف تفعله فشعرت بأحد يقبل كتفها من الخلف فأبتسمت بعهر وهي تلتفت له و تحاوط عنقه بيداها و تبتسم ،
" كيف أحوالك عزيزي !!"
أبتسم وهو يتحسس جسدها بكل راحة و يتمتم بينما يقبلها ،
" ما بها جميلتي شاردة هكذا ! "
وكأنها تذكرت فأبتعدت عنه وهي تلتف حول نفسها و تقول،
" ماذا سوف نفعل الأن .. يبدو أن سُفيان قد أكتشف كل شيء "
جلس براحة وهو يخرج سيجارة لنفسه ويقول ،
" لن نفعل شيئا "
نظرت له بتعجب وهي تقترب منه و تقول ،
" كيف لن نفعل شيئا؟ أقول لك أن سُفيان أكتشف الحقيقة "
زفر الدخان من فمه وهو يقول ،
" أكتشفوا حقيقتك لكن أنا لازلتُ صديق حور الوفي و مساعدها الأمين "
أبتسمت بخبث وهي تقترب منه و تجلس علي قدمه بينما تلعب في ازرار قميصه،
"أووه .. السيد براين مدير الشركة المحترم "
ضحك وهو يمد يده لخصرها وهو يقول ،
" نعم .. و أيضا حور أبتعدت عن سُفيان أليس كذلك؟ "
اومأت مايا فلمعت عيناه وهو يبتسم بخبث،
" هذا جيد .. الأن حور لن تعود له و السيد ماكس ليس في حالة جيدة فهو يبحث عن حبيبته .. هكذا نستطيع اللعب جيدا و سرقة الشركة منهم كما نريد "
أبتسمت مايا بجشع و طمع كبيران وهي تقول بينما تنظر للفراغ و عيناها تلمع بجنون ،
" و ستكون كل تلك الأموال و الأملاك ملكنا .. سأكون غنية جدا .. سيكون الجميع في خدمتي .. سأكون الملكة "
أبتسم براين وهو يقول بخبث لا يناسب ملامحه اللطيفة ،
" و ستكون حور ملكي .. سأظهر إمامها كالفارس و اختطفها "
ثم اضاف بتقزز ،
" و سأجد طريقة حتي أتخلص من هؤلاء الصغار القذرين "
أبتسمت مايا بجنون وهي تومأ له فقال بخبث،
" ما رأيك أن نلهو قليلا "
ضحكت بغنج وهي تسحبه نحو السرير بينما كلاهما يبتسمان ابتسامة قذرة
<•••>
شردت وهي تنظر إلي صورته علي الهاتف .. كالعادة
أنتفضت وهي تشعر بمن يضع يده علي كتفها فألتفتت و وجدت جاك ينظر لها بحزن وقال،
" لازلتِ تتأملين صورته يا أليزا ..! "
جلس أمامها فنظرت هي نحو صورة ماكس مجددا و هي تقول ،
" ماذا أفعل جاك !! لا أستطيع أن ازيل حبي له من قلبي .. حبه قد أستحوذ علي قلبي حتي بات لا يوجد متسع لحب شخص أخر "
طالعها جاك بحزن وهو يتقدم منها و يحتضنها فعانقته هي الاخري و أجهشت في البكاء وكأنها كانت تنتظر تلك اللحظة .. حاول جاك تهدأتها حتي هدأت فقال حتي يغير الموضوع،
" نسيت أن أخبرك .. لقد وجدت بعض الاوراق في حقيبتك و يبدو أنها أتت لكِ بالخطأ لأنها أوراق حور "
مسحت دموعها وهى تقول بأستغراب ،
" أوراق حور !! "
أومئ جاك وهو يقول بجدية وهو يعقد يديه ،
" أنها تقارير و فحوصات .. لأنها مريضة قلب .. و عندما دققت في التقارير قررت البحث لها عن ق...."
قاطعه رنين هاتف أليزا فوجدتها ساندرا .. نظرت لجاك ثم أجابت عليها و ما أن كادت تتحدث حتي قالت ساندرا سريعا بنبرة متلهفة،
" ماكس برئ أليزا "
نظرت أليزا نحو جاك بأستغراب ثم فتحت مكبر الصوت وهي تقول ،
" ما الذي تقصدينه ..؟"
أجابت ساندرا بغضب شديد،
" تلك العاهرة مايا هي السبب .. لقد أتفقت مع الحقيرة تينا أن يوقعوا بينكم و ذلك عن طريق وضع مخدر في المياة التي كان يشربها ماكس و لم يكن يشعر بما يفعله و هي استغلت ذلك و تقربت منه حتي تريها أنتِ و تتركي ماكس خلفك"
كاد الهاتف أن يقع من يد أليزا من الصدمة لكن أمسكه جاك وهو يتحدث قليلا مع ساندرا يسمع منها التفاصيل ثم أغلق وهو ينظر نحو أليزا التي كانت تبتسم و تبكي في نفس الوقت كالمجنونة
أقترب منها فوجدها تقفز وهى يتصرخ،
" لقد كان مخدر جاك .. أى أنه لم يكن يقصد أن يخونني .. أقصد لم يقصد أن يقبلها .. أي أنه يحبني أنا كما أخبرني ولا يحب تلك السلحفاء تينا .. أنه يحبني أنا .. يحبني "
أمسكها جاك وهو يجعلها تجلس وقال،
" هل ستعودين له ..؟"
أجابت فورا بدون تفكير ،
" بالطبع فأنا أعشقه وهو كذلك "
توردت وجنتاها ما أن وجدت نظراته الخبيثة تعتلي وجهه فقهقه عليها وهو يقول ،
" لقد كبرتي و أصبحتِ تعشقين أيتها الصغيرة "
حمحم ثم قال ،
" لم أكمل لكِ ما كنت أود أخبارك به لولا مقاطعة تلك المزعجة "
ضربته علي كتفه وهي تستمع له بتمعن حتي أبتهج وجهها من حديثه وهي تصرخ بفرحة عارمة لا تصدق ما قاله وتقفز من هنا لهنا فضرب هو جبهته بقلة حيلة علي تلك الطفلة
لكن الخبر الذي قاله يستحق كل تلك الفرحة في النهاية .
<•••>
نظرت روزاليا لهاتفها بقلق .. لا يوجد أحد غيرها في القصر سوي الخدم .. حاولت الأتصال كثيرا بسُفيان و ساندرا لكن لا أحد منهم يجيب
نظرت للهاتف بتردد ثم زفرت أنفاسها و ضغطت علي الأزرار و وضعته علي أذنها تنتظر الرد
بضع ثوان حتي أجابت حور بصوت رقيق،
" مرحبًا .. من معي..؟"
أجابت روزاليا بتوتر،
" مرحبا حور.. أنها أنا .. روزاليا"
نطقت حور فورًا،
" مرحبا سيدتي .. كيف أحوالك ؟"
عقدت روزاليا حاجبيها وهي تجيب بنبرة حزينة،
" لا تناديني 'سيدتي' مجددا حور "
حمحت حور ثم صمتت قليلا و بعدها أضافت،
" اذا ما سبب أتصالك خالتي روزاليا..؟"
أبتسمت روزاليا قليلا ثم قالت،
" لقد حاولت الإتصال بسُفيان و ساندرا كثيرا لكن لا أحد يجيب لذلك أتصلت بك "
قالت حور فورا بعفوية غاضبة،
" كيف يخرج ذلك الأحمق و تلك الصغيرة و تركك بمفردك هكذا .. و ايضا لا يجيبون "
قهقهت روزاليا عليها مما جعل حور تدرك ما تفوهت به و تقول ،
" اااه ... أقصد سُفيان و ساندرا "
أبتسمت روزاليا بحب أمومي وهي تقول ،
" لا بأس حور .. لا تعدلي حديثك فهو زوجك"
أحمرت حور خجلا ثم حاولت تغيير الموضوع،
" الجميع هنا حتي ماكس .. لذلك سأرسل لك أحدهم حتي يحضرك لهنا فيبدوا أنهم سيبقون طويلًا "
قالت روزاليا سريعا وهي ترفض بشدة ،
" لا .. لا بأس .. فقط أردت الاطمئنان عليهم "
قالت حور بضيق،
" بل ستأتين .. لا يجب أن تبقي بمفردك هناك "
أبتسمت روزاليا وهي تقول ،
" لا بأس .. ثم أن الخدم يملئ القصر .. ربما سأتي غدا حتي أري أحفادي"
أبتسمت حور وهي تومئ لها وكأنها تراها،
" اذا سأنتظركِ.."
أبتسمت روزاليا وهي تودعها و تغلق الهاتف .. نظرت للهاتف قليلا وهي تشعر بالضيق الشديد تجاه نفسها
كيف كانت السبب في جعل تلك الملاك تخرج من حياتهم ..؟
كيف حتي صدقت ما قالته مايا ...؟
زفرت الهواء ثم قررت النزول و مساعدة الخدم قليلا .. يجب أن تغير من نفسها .
<•••>
طرق سُفيان الباب أكثر من مرة لكنه لم يجد أجابة لذلك فتح الباب و دلف للغرفة يبحث عنها بعيناه ولكنه لم يجدها .. سمع صوت الماء فعلم انها تستحم
أغلق الباب و جلس علي السرير ينتظرها حتي تخرج .. وجد هاتفها بجانبه فأمسكه و فتحه بكل سهولة فهو توقع الرقم السري للهاتف
قلب في الصور وهو ينظر لها بأبتسامة .. صور لها و لصغاره وهم معًا و يبتسمون .. صور يحمل فيها سام آيلا بينما أوس يمسك يد حور التي يحاوط سام خصرها
نظر للصورة بغضب و مررها بسرعة حتي لا يحطم الهاتف .. صور كثيرة ل أوس و آيلا و صور لحور مع سام
ظل يقلب في الصور حتي أتت صور لحور فقط وهي تبتسم و يبدو أنها لم تلاحظ أنه يتم تصويرها و صور أخري لها وهي تبتسم بسعادة
فتح هاتفه سريعا وهو يرسل كل تلك الصور لنفسه و يتجنب الصور التي بها سام فهو يغار منه
بعد أن أرسل الصور لنفسه أغلق الهاتف و وضعه جانبًا و هو ينتظرها حتي تخرج
طال أنتظاره وهو يسمع صوت الماء الذي يتدفق بدون توقف .. زفر بقلق و نهض يطرق الباب لكن لا توجد أجابه
نظر للباب بتردد لكنه حسم أمره و دخل و هنا سقط قلبه و تجمدت أطرافه وهو يري حور ساقطة علي الأرض و هناك دماء علي رأسها
ركض ناحيتها وهو يحملها بقلق و يحاول أيقاظها لكنها لا تستجيب .. خرج بها وهو يضعها علي السرير بينما صرخ بأعلي صوته ينادي علي سام
ألبسها روب الحمام سريعا وهو يمسح الدماء من علي رأسها في حين دلف سام وهو يركض و عندما رآي حور بتلك الحالة وجهها الشاحب و شفتاها الزرقاء صرخ برعب ،
" ما الذي حدث لها ..؟"
نهره سُفيان وهو يصرخ،
" أتصل بالطبيب سريعًا "
خرج سام وهو يتصل بالطبيب في حين دلفت ساندرا وهي تمسك يد حور وهي تبكي و بجوارها أوس يمسك يدها الاخري وهو ينظر لوالدته بعجز بينما ماكس يحمل آيلا التي تبكي و يحاول تهدأتها
- بعد القليل من الوقت-
نزع الطبيب الخاص بحور نظارته وهو يتنهد بضيق في حين سام و سُفيان ينظران له بقلق فقال،
" يؤسفني قول ذلك .. لكنها تعرضت لجلطة في القلب و ذلك الجرح في رأسها من أنها سقطت و أصيبت رأسها "
صرخ به سام بتوتر،
" ما الذي تقصده ..؟"
طالعه الطبيب يحزن وهو يقول ،
" لقد أتت حور منذ فترة قصيرة و أجرينا الفحوصات و أخبرتها أن قلبها مع الوقت يصبح أضعف و أنه يمكن أن يتوقف فجأة و هذه المرة لن نستطيع أنعاشه لأنه لم يعد يصلح ....."
قاطعه سُفيان بغضب شديد وهو يصرخ به،
" حور ستصبح بخير و لن يحدث لها شىء "
تفهم الطبيب وضعه وهو يقول بهدوء،
" ستكون بخير أن أجرينا لها العملية في أسرع وقت .. إن تأخرتم لن نستطيع أنقاذها .. لقد أعطيتها منوم و بعض الحقن حتي تصبح بخير .. سوف تستيقظ بعد قليل من الوقت"
نهض وهو يحمل حقيبته و خرج بهدوء فسقط سام علي الكرسي وهو ينظر نحو حور بشرود ثم أخرج هاتفه وهو يخرج من الغرفة و يتمتم ،
" ستصبح بخير .. سأجد لها قلبًا .. لن أتركها .. ستصبح بخير "
خرج من الغرفة و ترك خلفه ذلك العاشق الذي ينظر لها و لم يشعر بدموعه التي سقطت علي وجهه محرقتًا روحه معه
نظر لوجهها الملائكي وهو يزيح شعرها من علي وجهها ثم تمدد بجانبها بهدوء .. أمسك يدها يلعب بأصابعها كالطفل الصغير .. قبّل يدها ثم وضعها بداخل كفه وهو يضغط عليها بهدوء بينما أعاد نظره نحو وجهها مجددا
مسح بأبهامه علي وجنتها الناعمة بينما يقرب جسدها منه بهدوء حتي أصبحت تلتصق به .. قّبل وجنتها .. عيناها .. أنفها كل أنش في وجهها حتي وصل لشفتاها فقبلها بهدوء و حب
أبتعد عنها وهو يدفن وجهه في عنقها وهو يبكي بهدوء و بدون صمت و يتمتم لها بجملة واحدة 'ستصبحين بخير حوري' حتي غفي وهو يبكي علي كتفها
<•••>
وضعت أليزا الحقائب في السيارة وهي تصرخ بصوت عال بينما تنظر لساعة يدها ،
" أسرع جاك .. ستفوتنا الطائرة"
أتي جاك في أتجاهها وهو يتذمر وقال،
" ما بها إن أنتظرتي قليلا ! "
نظرت له بحاجب مرفوع وهي تقول،
" ولماذا أنتظر ..؟"
ركب السيارة و هو يقول بأنزعاج،
" حتي أودع حبيبتي"
نظرت له بخبث بينما بدأ في القيادة وقالت،
" لك نصف ساعة منذ صعدت حتي تودعها .. ألا يكفيك كل هذا الوقت !! .. هل هناك أنسان يودع أحدهم لمدة نصف ساعة..؟"
زفر بملل وهو يقول ببرود،
" هذا لا يعنيكِ .. سنري ماذا ستفعلين أنتِ مع حبيب القلب"
توردت وجنتاها وهي تصمت و تنظر للطريق
جلست في المقعد الخاص بها و بجوارها جاك الذي يمسك هاتفه يتواصل مع خطيبته ... تبا لا يستطيع أن يبقي قليلا بدون أن يتحدث معها
نظرت نحو نافذة الطائرة وهي تبتسم بسعادة ... كلها مجرد ساعات قليلة و ستراه .. أخيرا ستري حبيبها
فتحت هاتفها وهي تقرأ تلك الرسائل التي كان يكتبها لها دائما بعد أن تركته
رسائل يخبرها فيها كم يحبها و كم هو آسف و أن تعطيه فرصة و تستمع له
حسنا هي ستعود لكن ستعلمه الأدب أيضا
<•••>
مسح سام علي شعرها وهي تجلس بين أحضانه .. ذلك الخبر وقع عليه كالصاعقة .. لماذا لم تخبره حور بأنها ذهبت للطبيب .. لكن في النهاية هو يعلم ما كانت تفكر بها .. لطالما كانت تفكر في غيرها ولا تفكر في نفسها أبدا
لقد أجري أتصالات أخري وهو يبحث لها عن قلب يتطابق مع قلبها و ينظر الإجابة
الجميع حزين .. لا يوجد أحد فيهم سعيد .. هو .. ماكس .. سُفيان .. حور .. ساندرا .. أليزا .. حتي الصغار
أوس يجلس في الحديقة صامت لا يتحدث مع أحد بينما آيلا تبكي و غيث بجانبها يهدأها حت يناما هما الاثنان
الحياة حقا عاهرة قاسية القلب لا ترحم أحدًا
زفر بحزن وهو يحتضن ساندرا أليه أكثر .. هي الشئ الوحيد الجيد الذي حدث له .. لولاها لكان غارق الآن في أحزانه وحيد ولا أحد ينظر له
رفعت عيناها تنظر له وهي تمسح علي وجنته فأبتسم لها أبتسامة باهتة .. أقتربت منه وهي تطوق عنقه وقالت،
" كل شيء سيصبح بخير .. لا تقلق "
أومئ برأسه فنظرت له قليلا ثم أقتربت و قبلته على جانب شفتيه فأبتسم هو ابتسامة أكبر وهو يقول ،
" لقد أصبحتِ جريئة يا صغيرتي "
توردت وجنتاها فأقترب هو منها وهو يتنفس عبقها وقال،
" سأعلمكِ كيفية التقبيل بمهارة "
شهقت بصوت عالي وهي تشعر بالخجل الشديد فضحك عليها و قال عندما حاولت النهوض ،
" ليس بتلك السهولة أيتها الصغيرة .. أنتِ من بدأتِ"
قالت وهي تتجنب النظر في عيناه،
" كنت أمزح .. لقد كانت قبلة بريئة لكن أنت هو المنحرف "
ضحك وهو يوسع عيناه ويقول ببراءة مصطنعة،
" و قبلتي ستكون قبلة بريئة أيضا صدقيني"
نجحت في الهروب منه وهي تقول بينما تركض،
" لن تمسكني أيها المنحرف العجوز"
توسعت عيناه وهو يشير نحو صدره و يقول ،
" أنا عجوز !! "
توقفت و نظرت له وقالت بتعجب ،
" وهل كلمة منحرف عادية بالنسبة لك و عجوز هي التي صدمتك..!"
ضيق عيناه وهو يقول ،
" أعلم أنني منحرف ولكن لست عجوز فأنا أوسم شاب قد تريه في حياتك"
وضعت يدها عل خصرها وهي تقول بتحدي،
" أنت بالفعل أوسم شاب رأيته في حياتي ..."
أبتسم سام بغرور لكن أبتسامته سقطت وهي تكمل،
" لكنك لازلت عجوز في نظري "
أبتسم بشر وهو ينهض و يركض خلفها،
" أنتِ من طلبتي ذلك .. عندما أمسكك سترين من هو العجوز هنا "
صرخت ساندرا بينما تركض في المنزل وهو يركض خلفها بينما يضحك بشدة عليها و هي تشبه الطفلة الصغيرة التي تحاول الاختباء من والدها بعد أن فعلت كارثة
في النهاية نجحت خطة ساندرا وهي أخراج سام من حالة الحزن التي كان بها
و يبدو أنها ستتلقي عقاب كبير منه علي كلمة عجوز.... لا يهم .. المهم بالنسبة لها أنه سعيد
<•••>
تململت حور في نومها وهي تفتح عيناها ببطء و تتذكر ذلك الألم الذي شعرت به وهي تستحم قب أن تسقط مغشيا عليها
حاولت النهوض لكنها شعرت أن رأسها سينفجر من الألم فوضعت يدها علي رأسها فوجدتها ملفوفة بشاش طبي
يبدو أنها جرحت رأسها وهي تسقط .. تنهدت ونظرت بجانبها فوجدت سُفيان ينام بهدوء وهو يحتضنها بشدة
أبتسمت بحب وهي تنظر لملامحة الوسيمة .. مررت يدها علي وجهه وهي تزيح الشعر المتساقط علي عيناه
أقتربت منه تقبل وجنته بهدوء مما جعله يفتح عيناه .. نهض بسرعة وهو يفحصها بعيناه من رأسها لاخمص قدميها و عندما وجدها فقط تبتسم له تنهد براحة وهو يسحبها نحوه يحتضنها بشدة
مسحت علي صدره حتي تهدئة فنظر لها بحزن و يقول ،
" كدت أن أفقدك"
حافظت علي أبتسامتها لكنها من الداخل تحترق لرؤيته ضعيف هكذا .. كوبت وجهه وهي تنظر له بحب،
" لن تفقدني سُفيان.. سأظل هنا "
أشارت لقلبه مما جعله يهز رأسه برفض ويقول ،
" بل ستظلين هنا بجواري .. سأكثف عمليات البحث لكِ عن قلب .. لن أرتاح او يهدأ لي بال حتي تجري عمليتك"
تنهدت و قررت عدم الحديث في هذا الموضوع مجددا وهي تريح رأسها علي صدره،
" أنا أحبك جدا سُفيان "
شدد من عناقه عليها وهو يقول بصوت مخنوق،
" و أنا أعشقك حوري .. "
قبل رأسها وهو يقول بندم ،
" لم أقصد أن اصرخ عليك صدقيني .. فقط كنت أشعر بالغيرة الشديدة .. لم أحتمل أنك تدافعين عنه "
مسحت رأسها في صدره وهي تدفن أنفها في أنفها في رقبته و تشتم رائحته،
" لا تقلق لقد تضايقت قليلا ثم وجدت أنه معك حق .. فقط كنت مصدومة من أن براين يفعل هكذا شيء "
أشتمت رائحته بقوة وهي تقول بينما تلعب في شعره،
" رائحتك جميلة جدا .. لما رائحتك جميلة هكذا "
نظر لها بتعجب ثم سرعان ما ضحك بشدة وهو يقول ،
" هذا هو نوع العطر الذي اخترته لي منذ سنوات و لم أغيره أبدا "
همهمت له ثم أبتسمت وهي تقبل رقبته مما جعل قشعريرة تمر بجسده .. حاول أبعادها ولكنها نظرت له قليلا ثم نظرت لشفتيه وهي تقترب منه و تقبله بهدوء سرعان ما بادلها وهو يمسك شعرها من الخلف
حاول أبعادها ولكنها نظرت له قليلا ثم نظرت لشفتيه وهي تقترب منه و تقبله بهدوء سرعان ما بادلها وهو يمسك شعرها من الخلف
أبتعدت عنه وهي تنظر له بأبتسامة عاشقة ثم أنقضت علي شفتيه تقبله بشدة وهو مستسلم لها تماما
حسنا هذا تغيير كبير بالنسبة له .. لم تكن بهذه الجرأة ابدا ولكن لا بأس .. ليس وكأنه يعترض علي ذلك
اللعنة عليه اذا أعترض .. قلب الوضعية وهو يعتليها ثم نظر لها بخبث وهو ينزع قميصه بينما كانت هي تنظر له بصدمة كأنها ادركت للتو ما فعلت .. لكن كان قد فات الأوان على التراجع .
<•••>
نظر لكأس النبيذ في يده ثم شربه دفعة واحدة .. تبا لحياته الملعونة .. يبدو أن السماء تنتقم منه علي شيء لا يعلم ما هو فهو لم يؤذي أحد
رمي الكأس الذي في يده عندما وجده قد فرغ و ذهب للمطبخ حت ييبحث عن زجاجة نبيذ أخري
وجد ساندرا في المطبخ تعد شيئا ما لكنه لم يهتم لها وهو يبحث عن النبيذ .. أنه يتصرف وكأنه في منزله حقا ولكن تبا للجميع
حاولت ساندرا التحدث وهي تقول بعد أن حمحمت ،
" ماكس .. بشأن ما قلته لك في ذلك اليوم حول خطوبة أليزا ذلك لم يكن..."
لم يدعها تكمل حديثها لأنه بالفعل قد وجد النبيذ و آخذ زجاجتين و خرج مسرعا من المطبخ لا يريدها أن تكمل حديثها
دخل للغرفة التي يجب أن يقطن بها و أغلق الباب .. جلس علي الارض وهو يخرج من جيبه العديد من صور أليزا التي قام بطبعها علي هيئة صور متوسطة الحجم حت ييستطيع ان يحملها في جيبه
أخرج الصور و وضعها حوله وهو ينظر لهم بأبتسامة حزينه .. فتح زجاجة النبيذ وهو يتجرع منها مباشرة
ظل يشرب و يشرب و يشرب حتي لم يعد يشعر بشيء .. أمسك صورة وهو ينظر لها وقال بثمالة،
" لقد فرقوا .. بيننا بكل ..بكل حقارة .. لكن أقسم .. لك أنني..سأجعلها تتمني الموت..لأنها كانت سبب..حزنك يا صغيرتي"
وضع الصورة علي قلبه وهو يضمها أليه أكثر وقال بوهن،
" أحبكِ و سأظل أحبكِ حتي آخر أنفاسي"
لم يشعر بنفسه وهو يغط في نوم عميق بسبب تعبه و ثمالته الشديدة .
<•••>
-في الصباح-
كانوا جميعا جالسين في غرفة الجلوس فأتي سام و جلس بجوار سُفيان وهو يقول ،
" لقد وجدت عنوان زوجتك العاهرة"1
تنهد سُفيان بسأم وهو يقول، " هل يمكنك التوقف عن قول زوجتك "
نظر له سام بلا مبالاة ،" لا يهم"
نظر له سُفيان بضيق وهو يقول ،" أين هي..؟"
أبتسم سام بسخرية وهو يقول ،
" في شقة في **** و احزر مع من !... مع براين يبدو أن علاقتهم جيدة فمنذ دخل ذلك الحقير للشقة لم يخرج منها "
نظرت له حور بصدمة في حين كان سُفيان غير مبالي وهو يفكر في أنها بالرغم من ما فعلته للحصول عليه ألا أنها تخونه أيضا
قال سُفيان بلا مبالاة ،
" يجب أن آخذ كل الأملاك منها فهي تملك الكثير من أموالي "
نظر له سام وهو يومئ برضي،
" نعم جردها من كل ما تملك ثم سنتركها هكذا بدون أموال"
ضحكت حور ؤسخرية وهي تقول،
" ألا تري منصب عائلتها .. كيف ستكون بدون أموال"
قال سُفيان بهدوء،
" ما أخذته مني أكبر بكثير مما تملكه عائلتها حتي .. ثم أن شركة والدتها تكاد تفلس بسبب الأموال التي كانت تأخذها بدون حساب حتي تراكمت الديون عليهم"
نظرت لهم حور قليلا ثم قالت ،
" وماذا ستفعلون مع براين..؟"
ضغط سُفيان علي فكه بشدة وهو يكور يده وقال ،
" ذلك العاهر له حساب خاص معي .. كما أنه بعد البحث في حياته أكتشفت أنه يقوم بأعمال غير قانونية يمكنها أن تسجنه مدي الحياة "
نظرت له حور بصدمة وهي تقول ،
" هل براين يفعل كل هذا ..؟"
نظر لها سُفيان بغيرة،
" ليس لأن وجهه ملائكي اذا هو طيب .. أنه عاهر يجيد التمثيل "
كادت تتحدث لكنها نظرت ناحية الباب بصدمة فألتفت الجميع لما كانت تنظر له فرأوا أليزا تقف و بجانبها جاك الذي لوح لهم بأبتسامة
نهضت ساندرا وحور سريعا يحتضنون أليزا التي ألقت حقيبتها في وجه جاك وهي تبادلهم العناق بسعادة
نظر لها جاك بغضب ثم ازاحها و دلف و هو يصافح سام و سُفيان
أبتعدت أليزا وهي تنظر خلفهم تبحث عنه بعيناها لكنها لم تجده فقالت بخفوت،
" أين ماكس ..؟"
نظرت لها ساندرا بحزن وقالت،
" حالته سيئة جدا أليزا .. كما أنه..."
صمتت فحثتها أليزا علي الحديث فقالت دفعة واحدة،
" عندما كنت أتحدث معك و كنتِ تخبريني عن خطبة جاك سمعني ماكس و أعتقد أنني اتحدث عن خطبتكِ و أنك قد تمت خطبتك و قد قلت له أنك ستتزوجين شخص غيره "
نظرت لها حور و أليزا بصدمة فأبعدت هي نظرها بحرج عنهم
تنهدت حور وقالت ،
" لهذا كان يبدو حزين جدا ... أذهبي له أليزا أنه في غرفته في أخر الممر"
اومأت أليزا و هرولت للأعلي .. ركضت في الممر حتي وصلت للغرفة المنشودة .. توترت وهي تفتح الباب بهدوء فقابلها رائحة النبيذ التي تعج المكان
دخلت و أغلقت الباب و أضاءت النور و ليتها لم تفعل
وجدته نائم علي الأرض كالجنين و حوله الكثير من الصور لها بالإضافة إلي زجاجات النبيذ
نزلت دموعها وهي تقترب منه و تري الهالات السوداء حول عينيه و كيف ضعف جسده من قلة الأكل
جلست القرفصاء أمامه وهي تزيح الشعر المتساقط علي عيناه .. وجدت يده تمسك بشيء بشدة .. حاولت نزع ما في يده حتي نجحت و وجدتها صورة لها وهي تبتسم
بكت بشدة وهي تقترب منه و تقبل وجنته .. حاولت أيقاظه حتي فتح عيناه و ما أن رآها حتي أبتسم وهو يقول بخفوت،
" يبدو أنني لازلت ثمل فها أنا أراكي أمامي يا قطتي"
أمسكت يده وهي تقول، " أنا هنا ماكس"
شدد علي يدها وهو يبتسم، " نعم أشعر بهذا وكأنه حقيقي .. أتمني أن أظل في هذا الحلم ولا أستيقظ أبدا"
بكت وهي تقول، " لكنه ليس حلم .. أنا هنا فعلا "
فتح عيناه علي مصرعيهما وهو ينهض بسرعة لكنه وقع مجددا بسبب ذلك الدوار الذي داهم رأسه
ساعدته علي الجلوس فرآته ينظر لها ولازالت عيناه متسعه .. أقترب منها ببطئ و وضع يده علي وجنتها بتردد فمالت علي يده وهي تبتسم بينما لازالت دموعها تنهمر من عيون القطط خاصتها
نظر لها بعدم تصديق وهو يتمتم،
" أنتِ هنا .. أنتِ هنا حقًا "
بكت وهي تومئ برأسها فقال هو بلهفة بعد أن أدرك أنها أمامه بالفعل،
" أليزا أسمعيني .. لم يكن ذلك بأرادتي .. لقد كنت مغيب .. لم ألمسها بأرادتي "
بكت أكثر فأعتقد هو أنها لا تصدقه فقال بعجز،
" أنتِ لا تصدقين صحيح !.. صدقيني لم أكن في وعيّ"
عانقته سريعا وهي تقول ببكاء،
" أصدقك .. لقد عرفت الحقيثة و لذلك عدت "
ضحك بعدم تصديق وهو يعانقها بشدة ثم أبعدها عنه وهو ينظر لها بشوق فقبّبلها قبلة يعبر فيها عن مدي عشقه لها .. ظل يقبلها حتي شعرت أنها لا تستطيع أن تتنفس فأنتقل من شفتيها إلي وجهها وهو يقبلها بشوق شديد يعبر لها عن كم كان يعاني وهي بعيدة عنه
ظل يقبلها حتي شعرت أنها لا تستطيع أن تتنفس فأنتقل من شفتيها إلي وجهها وهو يقبلها بشوق شديد يعبر لها عن كم كان يعاني وهي بعيدة عنه
بعد أن أبتعد عنها وضع جبينه علي جبينها وهو يبتسم فقالت هي،
" لكن ذلك لا يعني أن أعاقبك "
أبتعد عنها وهو يقول بعدم تصديق،
" ما اللعنة .. وما ذنبي أنا "
عقدت حاجبيها بغيرة طفولية وهي تقول،
" لا أستطيع أن أنسي ذلك المشهد و أنت تقبلها .. أعلم أنه لا ذنب لك لكن يجب أن يعاقب أحد و سأعاقبك"
فرغ فاهه بصدمة وهو لا يصدق ما قالته ..نعم لقد قررت أن تعيد تربيته .
<•••>
أبتسمت حور بحب و هي تري أن الامور بدأت تعود إلي نصابها
أمسك سُفيان يدها وهو يقبلها و يبتسم لها و أمامهم يجلس سام و بجواره ساندرا في حين أن الصغار يجلسون علي الأرض و جاك يجلس علي أريكة وحده
حمحم جاك وهو يقول بفرحة وكأنه تذكر الأن ما قد جاء بسببه،
" لدي لكم خبر رائع ستشكرونني عليه إلي الأبد "
نظر له سام بتعجب وهو يقول،
" ما هو ذلك الخبر..؟"
أبتسم جاك و بدأ يتحدث ،
" عندما كنت مع أليزا أفرغ الحقائب وجدت بعض التقارير و الفحوصات التي تخص حور "
توقف قليلا حتي يدعهم يستوعبون و قال،
" احم .. بعدها اتطلعت علي تلك التقارير و عرفت أنها مريضة قلب ثم عرفت من أليزا أنكم تبحثون لها عن قلب يتطابق مع قلبها حت يتجرةن لها العملية"
حثه سُفيان الذي لم يتحدث حتي الأن علي الإكمال وهو يقول بنفاذ صبر،
" ثم ماذا ..؟"
وقف جاك وهو يلوح بيديه بسعادة وقال،
" بعد بحث دام القليل من الوقت ... وجدت قلب يتطابق مع حور "
هدوء هو كل ما كان في المكان قبل أن تصرخ ساندرا بسعادة وهي ترتمي في أحضان سام الذي لم يستوعب إلي الأن ما قاله ذلك الأحمق البهلوان أمامه
بينما حور نظرت له بعدم تصديق و ألتفتت ناحية سُفيان الذي نزلت دموعه وهو يمسك يدها و قال،
" ألم أقل لكِ أنكِ ستكونين بخير حوري"
أبتسمت وهي ترتمي في أحضانه و شاركهم تلك الفرحة الصغار الذين لم يفهموا شيئا مما قالوه ألا أوس الذي أبتسم بسعادة وهو يري أن والدته ستكون بخير و من اليوم لن تعاني مع مرضها و من القلق الذي كانوا يعانوه عندما تمرض
نظر لهم سام وهو يبتسم بسعادة تكاد لا تسع قلبه
هل قال أن الحياة عاهرة قاسية ..؟ حسنا هو آسف .. بات يعلم الأن أن الحياة ستعطيهم الفرحة بعد كل حزن و أنه مهما حدث مع الإنسان يجب أن يتحلي بالأمل .. و أنه مهما كانت الحياة قاسية ستأتي بعدها أيام مُشرقة تُنير روحه و تجعله يكاد يطير من الفرحة+
من الأن فصاعدًا سيتحلي بالأمل حتي و إن كان يحترق في الجحيم.
<•••>
