اخر الروايات

رواية الم العشق الفصل الخامس والعشرين 25 والاخير بقلم بسملة سعد

رواية الم العشق الفصل الخامس والعشرين 25 والاخير بقلم بسملة سعد


الاخيرة
.
.
" هل هذا يعني أن ماما ستكون بخير و لن تمرض مجددا ..؟"

تساءلت آيلا الصغيرة وهي تنظر نحو أوس الذي كان يطعمها وهو يركز علي مهمته وكأنها عملية خطيرة
" نعم .. ولن تمرض مجددا كما في السابق "
أجابها أوس وهو يمسح بعض الطعام الذي سقط علي جانب فمها بسبب تحدثها الكثير

لعبت آيلا في أصابعها وهي تنظر له بتردد فقال أوس ،
" قولي ما لديكِ"
لطالما فهمها و فهم ما تريد قوله أو فعله لذلك أبتسمت بحماس وهي تقول ،
" متي ستتحدث مع دادي ..؟"

نظر لها وهو لا يعلم كيف يجيبها .. حسنا هو لم يكن يتحدث مع سُفيان بسبب ما فعله لوالدته لكن بعد أن أكتشف أن والده مظلوم _ليس كثيرا_ فهو يريد أن يتحدث معه
رغم بروده الذي يظهره للجميع ألا أنه يريد أن يكون والده في حياته .. كان يري الأطفال كيف الأباء يلعبون مع صغارهم و كيف يأتون ليأخذوهم من المدرسة .. رغم أن حور لم تقصر معهم بشئ لكن يجب أن يكون هناك والده في حياته1
يريد أن يجرب شعور أن تكون صديق والدك .. و كيف يقضون الوقت مع بعضهم
" لا أعلم آيلا .." ، أفصح عما بداخله بهدوء
أبتسمت آيلا ،" لا تقلق فهو بالتأكيد سيتحدث معك إن رآي تقبلك له .. و الآن ساعدني حتي أنزل الدرج عند غيث "

أبتسم لها أوس وهو يساعدها في السير بسبب جبيرة قدمها
" اللعينة مايا " زمجر بحدة وهو ينظر نحو قدم آيلا
أبتسمت وهي تقول، " لا بأس أخي الأن سينتقم منها خالي سام و أبي و العم ماكس "

اومأ برأسه وهو ينظر نحو قدمها فتنهد و حملها بهدوء و نزل بها الدرج .. ليس وكأنها ثقيلة و ليس كأنه لم يكن يتدرب مع سام
لقد صنع منه سام رجل قوي.

<•••>

حاولت أليزا التملص من جانب ماكس الذي كان يحتضنها بقوة محتجزًا أياها وكأنها ستختفي إن تركها لكنها فشلت .

تنهدت وهي تنظر نحو وجهه المرتاح .
كم هو وسيم ذلك اللعين!
منذ أن أستيقظ و وجدها أمامه و أخذها في أحضانه حتي جعلها تتحدث و تخبره كل ما حدث معها في الفترة التي كانت بعيدة عنه و بعدها قبّلها حتي أختفت أنفاسها ثم أخذها في أحضانه و نام بعمق وها هي لا تستطيع التحرر من سجن عناقة !

أبتسمت وهي تمرر يدها في شعره الكثيف تتمتع بنعومته و ملمسه الرائع .
زفرت الهواء ببطئ ثم قربت أنفها من رقبته تدفنها هناك و تستنشق رائحته التي تعشقها .. تنهدت براحة وكأنها أخذت جرعة الأوكسجين للخاصة بها .

قربت وجهها من وجهه وهي تطالع ملامحه المرتاحة ثم قبّلت شفته قبلة سطحية و أبعدت يداه عنها ببطئ شديد حتي أستطاعت أخيرًا أن تفك يده من حولها فأبتسمت بنصر و ما أن كادت أن تنهض حتي صرخت وهي تشعر به يرفعها في الهواء و يرجعها في مكانها.

قد يعجبك أيضاً
أريد طفلًا ! (نوفيلا) بقلم H_Zara_H
أريد طفلًا ! (نوفيلا)
80.3K
2.3K
قلتُ وبشكل صريح وأنا مدركٌ أنّ بعد كلمتي تلك ستقوم القيامة فيما بيننا: _أريد طفلًا! ابتسمت هي هازئة وهي تشتت نظرها على أرجاء المكان، أشاحت نحوي لترمقني بنظرة باردة، وبته...
وحينما تغار الذئاب بقلم AseelElbash
وحينما تغار الذئاب
2.1M
65.9K
the highest ranked : #1 in romance.. (((الجزء الثاني من سلسلة هوس العشق))) الغيرة تسري في دمائهم.. احدى انواع جذورهم الاصيلة.. ميزة تتوارث مع الاجيال في هذه الأسرة.. ال...
المعقدة و زعيم المافيا 😅🙂 بقلم DrMassaToma2005
المعقدة و زعيم المافيا 😅🙂
1K
45
هو:شخص يعشقها حد الجنون،يبعث لها برسائل مجهولة يبين فيها مدي عشقه لها و اي شخص يتقدم لخطبتها يقتله بلا رحمة،قاسي وهو من اصغر زعماء المافيا..... هي:فتاة تلتزم بدينها لذا...
غزلًا يوقده الرجال بقلم AseelElbash
غزلًا يوقده الرجال
941K
35.3K
&&حقوق النشر محفوظة ومطبوعة فقط بأسمي انا اسيل الباش&& The highest ranked : #1 in romance.. (((الجزء الثالث من سلسلة هوس العشق))) حينما يتأجج العشق.. وتدوي صرخات القلب ب...
انتقام الأحبة بقلم Shimahussien
انتقام الأحبة
32.6K
1.6K
تم تغيير الاسم من الوردة السوداء ل انتقام الاحبة الفكرة وحقوق النشر محفوظة للكاتبه كانت ملكة تسير على الأرض مفروشة بالورود كل ما كانت تتمناه موجود اسفل قدميها كان الج...
هازان المشاكسة (للكاتبة حنون ) بقلم user01290342
هازان المشاكسة (للكاتبة حنون )
5.5K
138
رواية منقولة مع حفظ الحقوق للكاتبة الاصلية مشكورة على تعبها ❣️
الشيطان حينما يعشق ( الجزء الاول من سلسلة شياطين العشق ) بقلم SarahAli_1997
الشيطان حينما يعشق ( الجزء الاول من سلسلة شي...
1.1M
24.9K
عرفته شيطانا لا يرحم ... ذو قلب اسود ظالم ...كانت تحذر نفسها منه طوال الوقت وتوصي قلبها الا ينخدع برجوليته الطاغيه وجاذبيته المفرطه ... فهو مجرم ، قاسي ، فاسد ، ومغتصب...
" إلي أين أيتها القطة..؟" ، تمتم بجدية وهو ينظر نحوها مما جعلها تعقد حاجبيها بأنزعاج مصطنع وهي تحاول النهوض مجددا .

"يكفي نوم .. يجب أن نذهب للجلوس معهم حتي نعلم ماذا سنفعل."
تمتمت وهي تحاول النهوض لكنه أعادها مجددا وهو يحتضنها بقوة و يدفن وجهه في عنقها يستنشق رائحتها المهدئة بينما يتذمر بطريقة طفولية ،" لكن أنا لم أشبع منكِ بعد"

كتمت أبتسامتها بصعوبة وهي تتحدث بهدوء ،" لكنك لن تشبع مني أبدا ماكس "

أبعد وجهه عنها وهو يبتسم بطريقة بلهاء ،" في الحقيقة أجل .. لن أشبع منكِ مطلقًا قطتي "
بادلته العناق هي الاخري وهي تمسح علي ظهره بهدوء و تبتسم ،" أنا أحبك ماكس"

شعرت بتصلب جسده قليلا قبل أن يرتخي وهو يشدد علي عناقها حتي كاد أن يكسر عظامها ،" وأنا أعشقكِ قطتي الصغيرة"
<•••>

" سام بربك توقف .. يمكن أن يراك أحد" ، تحدثت ساندرا بصوت منخفض غاضب محاولة أن تداري به خجلها من قبلاته التي يغرقها بها بينما هي تصنع الطعام .

" واذا .. أنا شخص يقبل زوجته المستقبلية .. ما بها هذه !! " ، تحدث ببرود وهو يلتقط بعض حبات الزيتون و يأكلها .

هزت رأسها كعلامة علي قلة حيلتها ثم قالت بصوت حانق، " بدلًا من الوقوف هكذا يمكنك مد يدك و مساعدتي قليلا "

أبتسم بخبث وهو يهمس بجوار أذنها بينما يحاوط خصرها بيد و اليد الاخري امتدت من خلفها يمسك الملعقة يقلب بها الطعام ،
" أنها فكرة رائعة .. لقد أعجبتني"

حاولت التملص من بين يداه بعد أن تحول وجهها للون الأحمر، " سام ! عيبًا عليك .. أبتعد عني "

لكن نحن نتحدث عن سام هنا الذي شدد من عناق خصرها وهو يبتسم أكثر و مال علي كتفها يقبله
بعد العديد من المحاولات _ الفاشلة بالطبع _ قررت أن تسترخي بين أحضانه وهي تساعده قليلا في أعداد الطعام .

تتمني أن لا يراهم أحد هكذا لأنها ستختفي من الخجل وقتها
خاصةً سُفيان.
" ما اللعنة التي تفعلها بحق خالق الجحيم .. أبتعد عن أختي"

اووه يبدو أن السماء تكرهها ولا تستجيب لدعائها
نظروا للخلف حيث سُفيان الذي يقف علي باب المطبخ و يبدو علي وجهه الغضب الشديد و خلفه تقف حور وهي تحاول أن تتمالك نفسها ولا تضحك في مثل هذا الموقف
طالعه سام ببرود وكل ما تفوه به ،" ماذا ..؟"

أقترؤ منه سُفيان سريعا وهو يسحب ساندرا خلفه و يشير له بأصبعه بغضب،
" أبتعد عن أختي ولا تقترب منها مجددا بتلك الطريقة"

تمالك سام نفسه حت لا ينقض عليه وهو يبتسم بغيظ ،" أنها خطيبتي و قريبا ستكون زوجتي"
أحمرت ساندرا خجلا بينما أحمر سُفيان غضبًا وهو يقول بعنف وغيرة علي شقيقته،
" لقد وافقت عليك لكن لم تتم الخطبة لذلك هي ليست خطيبتك"

أبتسم سام بغضب وهو يقول ، " ومن قال أنني سأقيم خطبة حتي .. بل سأتزوجها فورًا"

نظر له سُفيان بغضب و صرخ بعنف ،" لن تتزوجها بل هي ستبقي بجانبي"
أقترب منه سام ينوي لكمه لكن هنا قررت حور التدخل وهي تقول ،
" سُفيان أتركهم فأنت تعلم أن سام يعشقها ولن يؤذيها"

عاندها سُفيان وهو يقول بحنق،
" لن يقترب منها حتي يتزوجا "

أبتسم سام وهو يقرب حور منه ويقول بثقة،
" و أنت لن تقترب من حور حتي أتزوج أنا من ساندرا"

" ما الذي تقصده..؟"

وضع سام يده في جيبه و اليد الاخري يحاوط بها حور ،
" أقصد حين تسمح لي بلمس حبيبتي سأترك لك حبيبتك "

جرّ حور خلفه وهو يخرج من المطبخ ثم قال،
" حرك جسدك ذاك و أعد لنا الغداء سيد سُفيان "

يبدو أنهم سيكونان كالأطفال كلً منهم يغار علي شقيقته!

<•••>

كان أوس جالسًا في الحديقة ينظر نحو غيث و آيلا اللذان يلعبان بمرح وهو فقط ينظر نحوهم بهدوء.

شعر بأحد يجلس بجانبه فوجده سام ،
" تعلم أنه عليك التحدث مع والدك صحيح ..؟".

أومئ أوس برأسه بهدوء .. لما الجميع يخبره بذلك اليوم !

" اذا ماذا تنتظر ..؟"

زفر أوس وهو يتحدث بهدوء، " تعلم أنني لن آخذ الخطوة الأولي سام"

نظر له سام بصدمة مصطنعة وهو يشهق،
" هل تتحدث مع خالك بدون ألقاب بهذه الطريقة يا ولد .. أين التربية"

أبتسم أوس بسخرية ،" أنظر أين كنت تلهو و نسيت أن تعلمني أياها"

أبتسم سام بفخر .. نعم هذه هي تربيته.. ولد سليط اللسان .

حمحم قليلًا قبل أن يقول بجدية مصطنعة،
" كنت أريد مساعدتك في أمرٍ ما يا صغير ."

شوح أوس بيده وهو يقول بسخرية،
" لا تقلق سأساعدك في أن تلتقي عمتي بالسر لا تقلق "

نظر له سام بصدمة وهو يقول ،" كيف علمت أنني سأطلب منك ذلك ..؟"

غمزه أوس وهو يقول ،
" أنسيت أنني تربيتك أم ماذا "

قهقه سام وهو يحتضن كتفه وويربت عليه بفخر،
" هذا هو صغيري"

أبتسم أوس وهو يعاود النظر نحو غيث و آيلا وفي تلك اللحظة و بطرف عينه لاحظ سُفيان الذي كان ينظر نحوهم من خلف النافذة .

<•••>

وضعت حور يدها علي كتفه مما جعله يجفل قليلا لأنه كان شارد ،
" أذهب و تحدث معه"

قال بصوت حزين، " لكنه لا يتقبلني "

أمسكت بيده تضعها علي خصرها و حاوطت خصره بيدها،
" كان .. لقد كان لا يتقبلك لأنه يعتقد أنك ظلمتني لكن الأن و بعد أن أنكشفت الحقيقة سيتقبلك و يتحدث معك"

شدد علي خصرها وهو يقول بندم و سخرية،
" لكن أنا بالفعل ظلمتك حور .. و أذيتكِ كثيرًا أيضا "

نظرت له بحدة وهي تشير نحوه،
" لم تظلمني سُفيان.. لقد تم التلاعب بنا جميعًا من قِبل اللعينة مايا و براين .. لقد كنا بيادق في لعبتهم"
كوبت وجهه وهي تقول بحنو،
" لقد تم خداعك و خداعي و ليس لنا ذنب "

شددت علي وجنته بقوة وهي تقول بحدة،
" لا تتحدث في هذا الموضوع مرة أخري مفهوم ..؟.."

أبتسم رغمًا عنه وهو يقترب منها و يقبلها ثم حاوط خصرها و وهو يستند علي كتفها و ينظر نحو الحديقة مجددا،

" أذهب و تحدث معه "

نظر لها بتوتر ،" ربما في وقت لاحق"

قالت بتصميم وهي تشدد علي كل كلمة تقولها ،
" أقسم يا سُفيان إن لم تذهب الأن و تتحدث مع صغيرك سأنفذ ما قاله سام و سأبتعد عنك "

ضغط علي خصرها بقوة وهو يتحدث بحدة،
" لا تقولي سأبتعد مجددا "

زفرت بضيق وقالت وهي تبتعد عنه،
" أذًا أنت من أختار .. وداعا"

ركض خلفها يسحبها نحوه ويقول بتوتر كطفل صغير،
" لكن .. لكن .. أقصد أنه .."

وضعت يدها علي خصرهابضيق وهي تتنهد بملل،
" لكن ماذا سُفيان..؟ "

أمسك يدها بقوة وكأنه غريق وهي طوق النجاة،
" ماذا أذا رفضني .. أو لم يتقبلني .. ماذا أذا كان يكرهني بالفعل.. يا اللهي بالتأكيد هو يكرهني .. ماذا أذا كان يعتبر سام والده و يبغضني أنا .. ربما هو ..."

توقف عن هذيانه عندما تلقي صفعه قوية من حور و رغم أنها أستخدمت كل قوتها في تلك الصفعة لكنها لم تؤلمه بل العكس فهي شعرت أن يدها قد كُسرت .

أمسك يدها ينظر لها بقلق عندما وجدها تمسكها وهي تتألم فقالت بحنق،
" هل هذا وجه إنسان أم صخرة بربك ! "

قهقه علي تذمرها الطفولي وهو يقبّل يدها بهدوء .

تنهدت وهي تمسكه و تجره خلفها حتي جلسوا علي الأريكة فقالت،
" لستُ أسفة علي تلك الصفعة "

كتم ضحكته وهو يومأ برأسه فتنهدت وقالت وهي تنظر نحو الفراغ،
" لطالما كان أوس يريد أب في حياته .. رغم أنه لا يسأل عنك فقط آيلا من كانت تفعل أحيانا و ينهرها أوس حينها .. و رغم كل مجهوداتي أنا و سام أن لا نشعره بالنقص و لكن مها كثر الناس من حوله يظل الإنسان بحاجه إلي والد يرعاه و يكون سنده .. كنت أراه ينظر نحو الأباء وهم يقلون صغارهم إلي المدرسة .. عندما نذهب للتنزه ينظر نحوهم وهم يلعبون و رغم ذلك لم يتحدث و لم يطالب بشئ ابدا .. هو بحاجه لك حقا "

ألتفتت له أخيرا فوجدته ينظر نحوها بحزن فأمسكت يده وقالت و دموعها تسيل،
" صدقني لم أن سأخفيهم عنك .. كنت فقط أحتاج بعض الوقت حتي أستجمع نفسي و ها أنا عدت و كنت سأخبرك عنهم بهدوء لكنك تعرفت عليهم قبل ذلك .. صدقني سُفيان لم أكن أريد أن ابعدك عنهم "
مسح دموعها بأبهامه وهو يقبل عينها،
" أصدقك حور .. لا داعي للبكاء .. أنا أعلم جيدا أنك لستِ هكذا "

أبتسمت فنهض وهو يعدل ثيابه وقال وهو يضحك،
" لم أتوتر هكذا في حياتي سوي مره واحدة عندما كنت أعترف لكِ بحبي"
أبتسمت بخجل فأمسك يدها يقبلها بعشق،
" اذًا تمني لي التوفيق"
أبتسمت مشجعة فزفر بهدوء و خرج نحو الحديقة .. عندما رآه سام حمل آيلا و غيث و دلف للداخل .

توجه سُفيان نحو أوس الذي كان شارد في الفراغ و جلس بجانبه .. حمحم قليلا مما جعل أوس ينظر له متفاجئ.

أبتسم سُفيان بتوتر أخفاه جيدا وهو يقول،
" أنظر .. أنا أريد أن نبدأ صفحة جديدة .. أعطيني فرصة حتي أثبت لكَ أنني أب جيد .. ستري أنني لستُ سيئ كما تعتقد .. و سأفعل المستحيل حتي تحبني و تعترف بي كوالدك .. و صدقني لن ..."

قاطعه أوس وهو يعانقه بهدوء .. تصلب جسد سُفيان و عقله يعمل في جميع الاتجاهات لا يصدق أن أوس .. أبنه .. صغيره يعانقه .

كاد أوس أن يبتعد عندما لم يتفاعل معه سُفيان لكنه وما ان كاد يبتعد حتي ضمه سُفيان بقوة شديدة يكاد يزرعه في صدره ووهبطت دموعه ببطئ وهو يدفن وجهه في رقبة أوس يشتم رائحته الجميلة بشوق كبير.

شعر أوس بمشاعر يجربها لأول مره في حياته .. كاد يطير من الفرح وهو يري لهفة والده عليه .. جرب ولأول مرة أن يكون بين أحضان والده يعانقه بحب.

أبتعد عنه أوس ولأول مره في حياته يشعر بالخجل قليلا .. قليلا فقط!

أبتسم سُفيان بحب وهو ينظر نحوه،
" سأبذل قصاري جهدي حتي أكون الأب الذي تتمناه"

أبتسم أوس بهدوء وهو يشابك يده خلف ظهره،
" يكفي أن تتصرف علي طبيعتك فقط"

لمعت عينا سُفيان بحب أبوي كبير ومد يده نحو أوس،
" أريدك أن تكون صديقي ما رأيك ..؟"

أبتهج أوس بشدة فهذا أول ما يريده من والده .. أن يكون صديقه .. يريد أن يجرب شعور أن تكون صديق والدك.

صافحه أوس وهو يقول ،
" أذًا نحن اصدقاء.. أبي"

دق قلب أوس وهو يسمع هذه الكلمة منه و رغم أن غيث يقولها و آيلا ايضا لكن شعر وكأنها المرة الأولي التي يسمعها .
حاول كتم جماحه ولكنه لم يستطع وهو يأخذ أوس داخل أضلاعه مجددا يعانقه بشدة ليس وكإن أوس يعترض بل بادله العناق،

كانت حور تنظر لهم من بعيد بدموع كثيفة حجبت عنها الرؤية .. مسحت دموعها و دلفت للداخل مقررة أن تعطيهم بعض المساحة حتي يتحدثوا مع بعضهم.

<•••>

-في المساء-
نزل ماكس من علي الدرج وهو يمسك يد أليزا التي نافس وجهها لون الطماطم.

" لازال الوقت مبكر أنسة أليزا"
تحدث جاك بسخرية وهو ينظر لها مما جعلها تحمر أكثر و تشد علي يد ماكس الذي نظر له بلامبالاة وجلس و بجانبه أليزا.

لم يعيرهم جاك أهتمام وهو يعاود الكتابة علي هاتفه .. محدثاته مع معشوقته لا تنتهي!

وضعت حور الطعام علي الطاولة و تساعدها ساندرا ثم نادت عليهم بصوتٍ عال حتي يأتون لتناول العشاء .

أتي الجميع ما عدا سُفيان و أوس مما جعل حور تسأل،
" أين سُفيان و أوس ..؟"

تحدثت ساندرا بفرحة،
" لقد كان أوس يجلس مع سُفيان في مكتب سام منذ وقتٍ طويل"
اومأت وكادت أن تذهب حتي تناديهم لكنها وجدتهم يدلفون لغرفة الطعام وهم يتحدثون و يبدو علي سُفيان السعادة .

جلس سُفيان وهو يبتسم وقال،
" لقد كان أوس يساعدني في بعض الملفات .. أنه ذكي جدًا من أين تعلم هذا العمل..؟"
أجابه سام بفخر وهو ينفخ صدره و يرفع رأسه ،
" بالتأكيد أنا من علمته .. لقد كان يساعدني أنا وحور "

تحدث سُفيان بغيرة مخفية وهو يرسم أبتسامة صفراء،
" يبدو أنك علمته الكثير من الأشياء "

جلست حور وهي تبتسم و تنظر نحو سام بحب،
" بالفعل .. لقد جعله رجلًا بكل معني الكلمة .. علمه الدفاع عن النفس و كيفية القتال حتي يحمي نفسه و يحمي آيلا اذا ما واجههم خطرا ما .. و كان يأخذه معه للعمل و يجعله يشاهده وهو يعمل حتي أصبح أوس يفهم بعض تلك الأعمال و يساعدنا .. و ذكاء و مهارة أوس تجعله يفهم الكثير من الأشياء و يستطيع التعلم سريعا .. حتي أنه كان يساعدني في صنع الطعام .. كم هو بطل أبني الصغير"

أبتسم الجميع بحب وهم ينظرون نحو سام و أوس في حين شعر سُفيان بالغيرة من سام لأنه كان بجانبهم طوال الوقت و علم صغيره كل شيء و شعر بالألم لأنه لم يكن معهم و لم يستطع أن يعلمه أي شيء أو حتي يكون بجوارهم في أولي خطواتهم .. بل بالتأكيد كانت أول كلمة 'أبي' موجهة لسام.

نظرت له حور و شعرت بالندم لما قالته فهي ظلت تشكر في سام و ما علمه لصغيرها أمام سُفيان التي كانت عيناه تضخ ألم .

بدأ الجميع بالأكل في حين كان سُفيان ينظر نحو الطعام بهدوء و كل حين و أخر يأخذ لقمة صغيرة.

نهض بهدوء وهو يبتسم أبتسامة لا تصل لعينيه،
" عن أذنكم .. لقد شبعت"

مسح يده وفمه في المنديل و وضعه علي الطاولة مجددا و سار بهدوء للخارج بدون أن ينظر نحو أحد .

ما إن خرج حتي هبطت دموع حور وهي تضع يدها علي وجهها و تتمتم،
" أنا أسفه .. أنا أسفه"

نظر لها سام بهدوء ثم نظر نحو الطريق الذي سار منه سُفيان وهو يلعن مايا بداخله ألاف المرات فهي السبب في كل حزنهم.

-في الحديقة-
جلس سُفيان بهدوء وهو ينظر في الفراغ.
يلوم نفسه علي كل شيء رغم أنه تم خداعه و أنه مظلوم في هذه القصه لكن رغم ذلك يضع اللوم عليه.
كان يجب أن يبحث أكثر حول الموضوع .. رغم تعبه و حزنه و حالته السيئة جدا كان يجب أن يبذل مجهود أكثر
حتي وإن كان سيموت .. لو فقط بذل بعض المجهود لكانت حور بجانبه طوال هذه السنوات .. لكان أطفاله تربوا بجانبه .. لكان علمهم كل شيء بنفسه .. كان سيأخذهم للمدرسة و يحضرهم منها .. يشتري لهم كل ما يريدونه .. يعود من العمل فقط لأنه أشتاق أليهم.
هو ممتن لسام كثيرا .. لأنه كان بجوارهم طوال هذه السنوات ولم يتركهم و لم يدعهم يحتاجون شيء لكنه فقط يحسده .. يحسده لأنه رآي أول أبتسامة لهم و أخذ أول عناق منهم .. كان يوصلهم للمدرسة و يشتري لهم كل شيء.. والأهم من ذلك كله أنهم كانوا يحبوه كثيرا.

تنهد وهو يمسح تلك الدمعة الغبية التي نزلت بدون أذن لكنه وجد من يمسحها بدلا عنه .. كان أوس.

جلس بجواره و ظلوا الاثنان في صمت حتي قطعه أوس،
" لا تحزن لأنك لم تكن معنا طوال هذه السنوات .. كل شيء مُقدر"

أبتسم سُفيان بألم وقال،
" فقط كنت أريد أن أكون معكم في كل شيء "

أمسك أوي بيده وقال،." وها أنت ستكون معنا في كل شيء من الأن "

أبتسم سُفيان بهدوء وهو يهز رأسه .. هذا ما يجعل قلبه يرتاح .. أنه سيكون بجوارهم من الآن.
تفاجئ سُفيان حين وجد أوس يحتضنه بهدوء و سرعان ما أتي غيث و آيلا أيضا و أحتضنوه .. أبتسم بحب وهو يكاد يبكي ويحتضن الثلاثة معا و يقبلهم بكل شوق وحنان أبوي وهو يقسم أنه سيفعل أي شيء لأجلهم.
<•••>
شد علي شعره بعنف وهو لا يدري ماذا يفعل .
لقد أنتهي كل شيء.

تقدمت منه مايا وهي تقول بقلق،
" ما بك ..؟ ماذا حدث ..؟"

وضع يده علي فمه بقلق وهو يقول ،
" لقد تم القبض علي شركائي "

نظرت له بتعجب لا تفهم ما يقصده ،
" عن أي شركاء تتحدث ..؟"
زفر بغضب وهو يطالعها ،
" ألا تعلمين أم أنكِ تتغابي .. شركائي في تجارة و تهريب المخدرات و الأعضاء "

شهقت وهي تضع يدها علي فمها بخوف،
" ما اللعنة براين .. لقد أعتقدت أنك تركت هذا العمل "

جلس وهو يقول بسخرية ،
" كيف أتركها بحقك .. هل من يدخل هذه الأعمال يخرج بسهولة .. ثم كيف أتركها وهي مربحة بطريقة لا تتخيليها "

لم تهتم لحديثه وقالت،
" ماذا ستفعل الأن..؟ طالما الشرطة قبضت عليهم اذًا لابد من أنهم يبحثون عنك أنت أيضا "

ظل يفكر قليلا حتي قال فجأة ،
" يجب أن أغادر هذه البلد بسرعة "
تمسكت بيده بخوف وهي تقول ،
" وماذا عني ؟ هل ستتركني هنا ؟ "

أبعد يدها وهو يقول بلامبالاة ،
" أنتِ لم تكوني إلا جسر أعبر عليه حتي أصل إلي مبتغاي و بالنهاية فشل كل شيء "
طالعته بدهشة وهي تقول بعدم تصديق،
" ماذا تقصد ..؟ "

زفر بملل وهو يقول بسخرية ،
" وماذا سأكون أقصد .. أقصد أنه أنتهي عملكِ في حياتي و الأن جدي حل لنفسك فأنا سأذهب "

تمسكت بيده تحاول منعه وهو يوضب ثيابه و أغراضه،
" أذًا خذني معك أرجوك .. سُفيان سيقتلني "

أزاحها بقوة حتي سقطت أرضا ،
" أذا كان خروجي من هذه البلد و سفري سيكون بصعوبة شديدة .. هل سأخذكي معي ! كم أنتِ ساذجة"

نظرت له بصدمة بينما أمسك حقيبته و حقيبة أخري بها أموال و وضع سلاحه علي خصره،
" وداعا أيتها الغبية العاهرة"
أغلق الباب و تركها تنظر في أثره بعدم تصديق و دموعها تهبط بقوة و كل ما تفكر به هو ما سيفعله بها سُفيان.
<•••>

" يجب أن نتحدث بجدية قليلا "

قال ماكس وهم جالسون فأنتبه له الجميع وهم يؤيدونه

قال سام وهو يشعل سيجارة ،
" ما هي مخططاتك ..؟"
اومأ ماكس وهو يقبض علي يده بسبب تذكره لمايا اللعينة،
" في البداية يجب أن نسحب جميع الأملاك من مايا .. كل ما تملكه هو مِلك و أموال سُفيان التي كانت تأخذها بدون رقيب .. ثم أمر براين سهل فهو سيتم القبض عليه بتهمة الاختلاس و التحريض علي القتل بجانب مايا التي سيتم القبض عليها بتهمة محاولة قتل "

هز سُفيان رأسه بتفهم وقال ،
" دعك من براين العاهر الأن.. لكن أخبرني كيف سنأخذ الأملاك من مايا فنحن نحتاج توقعيها ..؟"

أبتسم ماكس بخبث وهو ينظر نحو سام الذي عَلم أن القادم لن يعجبه .. وهذا ما حدث حيث قال ماكس،
" هنا يأتي دور سام البطل "

نظر سُفيان نحوه بعدم فهم ،
" وما دخل سام بهذا الموضوع ..؟ كيف سيأخذ توقعيها ..؟"

أبتسم ماكس وهو يرتاح في جلسته و يتحدث براحة ،
" ألا تعلم أن تلك اللعينة معجبة به ..؟ حتي أنها حاولت أغراءه و ذهبت لغرفة نومه بقميص لا يسترها و لكنه طردها"

صاحت ساندرا بغضب ،
" ما الذي تقوله ..؟"

نظر لها سام وهو يقول ،
" اهدئي ساندرا "

صاحت بعنف شديد ،
" كيف اهدئ و تلك السافلة كانت تحاول اغوائك "

تنهد بضيق وهو ينظر نحو ماكس بغضب ،
" لقد طردتها صدقيني .. حتي اسألي حور "

جلست وهي تضم يدها لصدرها و بداخلها يشتعل تريد أن تري وجه مايا حتي تنتف لها شعرها .. حاولت بكل جهدها أن تكتم دموعها لكنها لم تستطع فعل ذلك فشهقت بقوة وهي تبكي كالأطفال.
لعن سام ماكس في سره وهو ينعته بأبشع الألفاظ فأخذ ساندرا و وضعها علي قدمه تحت اعتراضات سُفيان التي لم يهتم لها .. ضمها نحوه بحنو وهو يملس علي شعرها و يهمس لها بكلمات الحب حتي هدأ بكاءها و بدأت تشعر بالخجل بسبب الأنظار الموجهة لها وهي في أحضان سام الذي لم يكن يهتم لهم و فقط ينظر نحو ماكس بحقد .

دفنت ساندرا وجهها في صدر سام وهي تتمني أن تختفي من هنا بسرعة .. أبتسم سام وهو يضمها نحوه أكثر و عندما وجد الجميع أنهم لن يتحركوا تحدث سُفيان بضيق وهو ينظر نحو سام،
" و ماذا سيفعل سام ..؟"

نظر ماكس نحو سام الذي ينظر له بكره و قال بأستمتاع ،
" سيتحدث معها و يخبرها أنهم يجب أن يلتقوا .. بالتأكيد هي ستطلب أن يكونوا في مكان عام حتي لا يستطيع أن يؤذيها .. سيأخذ بعض أوراق ستكون الورقة الأولي هي ورقة طلاقها من سُفيان و باقي الأوراق هي إعادة جميع الاملاك لسُفيان و التنازل عن حضانة غيث له .. ستقرأ هي الورقة الأولي و بعد بعض الكلام الجميل مثلك ستقنعها أنك معجب بها و أنك تريد الزواج منها و الذهاب بعيدا و أن باقي الاوراق هي بعض الأملاك التي ستكتبها بأسمها و بالطبع هي ستوافق و تمضي علي الاوراق .. لكن يجب أن تحرص علي عدم قرأتها لباقي الاوراق .. فقط هذا كل شيء.. سهل أليس كذلك ؟"

الأن سام و ساندرا ينظران له بحقد كبير جدا .

تنهدت حور وهي تنظر نحو سام .. هذه خطة جميلة حقا و محبكة لكن هل سيوافق سام ؟

أنتقلت جميع الأنظار نحو سام منتظرين أجابته حتي ساندرا التي كانت تريده أن يرفض بشدة .

فكر سام كثيرا ثم نظر نحو عين ساندرا التي كانت قريبة منه بشدة بسبب جلوسها علي قدمه .. أشاح وجهه بعيدا عنها وهو يغمض عيناه،
" موافق"

نظرت له ساندرا بغضب حزين وهي تنهض بعنف و كادت تذهب لكنه وقف و جذبها من يدها،
" ساندرا أنتِ تعلمين أنني لا أريد فعل ذلك و كل هذا فقط حتي نستطيع أن نمضي في حياتنا بدون مشاكل "

طالعته بغضب وهي تقول،
" وهل يجب عليك أنت فعل ذلك .. لما لا يذهب ماكس "

تنهد سام بصبر وهو يقول بهدوء ،
" عزيزتي أنتِ تعلمين أنه ...."

قاطعته صارخة وهي تضربه علي صدره ،
" أعلم ماذا ؟ أنها تحبك ؟ ولهذا ستذهب أنت ؟ فقط لا تمزح معي ربما أعجبك الوضع و تريد الاستمتاع قليلا "

لم يتحدث أحد من الجالسين فنهض سُفيان بعنف وهو يجذب ذراعها ،
" ساندرا ! توقفي عن ما تفعليه و أعلمي أن هذا لمصلحة الجميع لا تكوني أنانية "

نظرت له ساندرا قليلا ثم نحو سام الذي ينظر لها بنظرات جامدة و ما إن كادت تتحدث قال بهدوء،
" أنا سأذهب الأن.. عندما تريدون تنفيذ الخطة أتصلوا بي "

لم يمهل أحد الوقت للاجابة و سحب سترته و خرج من البيت بهدوء .

" لقد أهنتيه ساندرا و أمام الجميع !"
تحدثت حور بهدوء و بعض الانزعاج عل يتصرف ساندرا
كادت ساندرا أن تتحدث لكن حور قاطعتها بهدوء حازم،
" تعلمين أنه يحبك و سيفعل أي شيء لكِ .. و ما يفعله الأن ما هو إلا تضحية منه حتي نستطيع التخلص من مايا و براين نهائيا .. لا أصدق انك تحدثتي معه بهذا الكلام الفارغ "

تنهدت وهي يتهز رأسها ثم نهضت و صعدت للأعلي حتي تتصل علي سام .. مهما كانت تحب ساندرا لكن سام قطعة من قلبها .

زفر سُفيان الهواء وهو يضع يده علي وجهه ثم ذهب نحو ساندرا التي لم تتحرك من موقعها فقرر جاك و ماكس و أليزا الذهاب حتي يسمحوا لهم بالحديث
أجلسها سُفيان و جلس بجوارها وهو يقول ،
" رغم أنني أبغضه لكنني أعلم مقدار حبه لكِ .. أنه يعشقك بجنون ساندرا.. هل تتخيلين أن يحب شخصًا ما أحد طوال سنوات وهو يراه عن طريق الكاميرا فقط ..؟ حسنا سام فعل ذلك و رغم أنه كان يستطيع أن يأتي لهنا و يراكي لكنه تحمل و ظل يراكي من خلف الهاتف فقط حتي لا يزعجك و يعطيكي مساحة و وقت للتفكير في حبه .. هل تعلمين أنه عيّن حراس لمراقبتك و حراستكِ ..؟"

نظرت له ساندرا بصدمة فقال مؤكدا ،
" نعم .. لقد أخبرتني حور أنه كان يمنع نفسه من القدوم لهنا لكنه كان يقلق عليكِ و لذلك تعاقد مع شركة حراسة هنا و وضع حراس لحمايتكِ .. لقد تخطي سام الحب بكثير ساندرا "

بكت بقوة وهي تحتضن سُفيان الذي ربت علي شعرها بهدوء وأكمل ،
" أنا رجل مثله و أعلم أنه مجروح الأن.. فبالتأكيد كنتُ سأحزن إن شككت حور في حبي لها و قالت أنني سأستمتع و أنا مع امرأة أخري "

تمتمت بصوت مختنق ،
" أنا فقط أغار عليه "

ربت علي ظهرها وهو يكوب وجهها و يمسح دموعها بأبهامه،
" الجميع سيحب أن تغار عليه حبيبته أو يغار عليها حبيبها .. لكن تلك الغيرة التي تُدفئ لا التي تُحرق "

زمت شفتيها بحزن فقال ،
" يجب أن تتحكمي في ما تقوليه أثناء غضبك .. ربما في مرة تقولي شيء لا يمكن لسام أن يسامحكِ عليه "
اومأت وهي تدرك مدي الذي اقترفته و أن بالتأكيد سام حزين بسببها الأن.
" أذهبي للنوم الأن و عندما يعود سام جِدي طريقه حتي تصالحيه بها "

هزت رأسها بأيجاب وهي تقبل وجنته بحب ثم أحتضنته بقوة وهي تصعد للأعلي حتي تتصل علي حبيبها و ترسل له الرسائل حتي ينفجر هاتفه.
<•••>
-في اليوم التالي-
قبض سام علي يده بشدة وهو يجلس في أحد المطاعم بعد أن أتصل سُفيان يخبره أز الأوراق جاهزة و أنه يجب أن يقبال مايا الأن .. يبدون أنه صباح رائع هو حتي لم يري صغيرته رغم غضبه منها !

تذكر محادثته مع مايا التي أجابته بتوجس و ما إن أخبرها أنه يريد مقابلتها في أمر هام حتي قبلت فورا و كما قال ماكس طلبت أن يكون في مكان عام .. ما يزعجه أنه جعل صوته رقيق معها وهو يتحدث بحنو مزيف .. كم تقزز من نفسه علي فعلته تلك و بداخله يقسم أنه سينتقم من ماكس علي أفكاره .

أليس خطفها و ضربها حد الموت و جعلها تمضي علي الأوراق غصبًا أسهل ..؟ نعم بالتأكيد أسهل.
تنهد بضيق شديد و بدأت الدماء تغلي في عروقه وهو يري مايا تقترب من بعيد التي لم تكن تصدق أنه يتصل بها و يريد مقابلتها .. بالتأكيد وافقت فهي تريد أن تعلم ما يريده منها .

جلست أمامه فأغتصب إبتسامة علي شفتيه وهو يقول ،
" مرحبا بكِ لم أراك من مده "

تنحنحت وهي تنظر له وقالت ،
" في ماذا طلبتني ..؟"

لا تخنقها سام .. لا تخنقها ،
قال بهدوء و هو يتصنع الإهتمام،
" أريدك"

شهقت مايا بتعجب وهي تكاد ترقص فرحًا لكنها أجابت بهدوء ،
" ماذا تقصد ..؟"
وضع الأوراق أمامها وقال بحنو مزيف ،
" أريد أن نهرب من هنا أنا و انتِ بعيدا عن الجميع .. هذه أوراق طلاقكِ منه و بعض الأملاك التس سأسجلها بأسمك حتي تصدقي أنني جاد .. يمكنك قرأءتها حتي"

أمسكت مايا الاوراق بين يديها وهي تقرأ و بالفعل كانت ورقة طلاقها من سُفيان الذي وقّع بالفعل
" كيف جعلت سُفيان يوقع ..؟"

توتر سام لكنه أخفي ذلك سريعا وهو يقول بذكاء،
" لقد وقع سُفيان منذ وقت طويل و كانت الاوراق في مكتبه و كان سيجعلك تمضين عليها .. لكن أنا أخذتها و قررت أن نهرب معا بالتأكيد بعد طلاقكم "

همهمت وهي تقول بحيرة و توجس،
" لكن لماذا قررت فجأة أنك تريدني .. ألم تكن تكرهني ..؟"

أجاب بهدوء و هو يقبض علي يداه من أسفل الطاولة،
" لقد أعجبتني .. و لم أدرك جمالك إلا عندما ابتعدتي عني و قررت أنني سأحصل عليك"

أبتسمت وهي تفكر أنها بهذه الطريقة ستستطبع الهرب من سُفيان ولن يفعللها شيئا بعد أن تخلي عنها براين .

نظرت للاوراق و كادت أن تقلب الورقة فأمسك سام يدها سريعا وهو يطبع قبلة عميقة عليها و من داخله يشعر بالغثيان،
" هيا جميلتي أمضي علي ورق خلاصك من سُفيان و تمتعي بالأملاك الجديدة و اعتبريها هدية ارتباطنا "

اغشي الجشع عيناها وهي تبتسم بغنج و تمضي سريعا علي الاوراق .. تنهد سام براحة و ما ان انتهت حتي سحب الأوراق و وضعها بجانبه و هو يريد الهرب من هنا سريعا فقال بسرعة ،
" عزيزتي .. يبدو أن تبرجك قد فسد قليلا "

وضعت يدها علي وجهها ثم أمسكت حقيبتها وقالت وهي تطبع قبلة علي وجنته،
" سأذهب للحمام .. أطلب الطعام لنا "
اومأ لها بأبتسامة صفراء فذهبت هي و ما إن أختفت من امامه حتي نهض سريعا وهو يهرول خارج المطعم ثم صعد سيارته و أنطلق نحو المنزل .

طرق الباب وهو يمسك الأوراق جيدا في يده فوجد ساندرا هي من فتحت الباب .. رغم اشتياقه لها لكنه تخطاها بهدوء مما جعل أبتسامتها تختفي .

دلف فوجد سُفيان أمامه فقذف الأوراق عليه وهو يرمي بجسده علي الاريكة .. لم ينم طوال الليل وهو يجوب الشوارع بسيارته !

أمسك سُفيان الورق وهو يتفحص أمضتها ثم أبتسم بسخرية فهي هكذا لا تملك قرش واحد حتي

أقتربت حور من سام وهي تنظر نحوه بحنو وقالت وهي تضع يدها علي وجنته،
" سام هل أنت بخير ..؟"

اومأ لها وهو يشعر بعظامه ستنكسر بسبب القيادة كل هذا الوقت و اجاب بصوت مرهق،
" أريد النوم فقط "
هزت رأسها بتفهم وهي تساعده علي النهوض فيبدو أنه متعب بحق .. ساعدته حور علي الصعود لغرفته وهو يمر بجانب ساندرا بلا مبالاة بينما كانت هي تريد الارتماء في أحضانه و تقبيله و الإعتذار له حتي يجف فمها .

دثرته حور جيدا بالغطاء و قبلت جبينه و خرجت من الغرفة بهدوء تاركة إياه يغط في نوم عميق جدا .

وجدت ساندرا أمامها و يبدو عليها البكاء وهي تقول بصوت متحشرج،
" هل هو بخير ..؟ كل هذا بسببي"

تنهدت حور وهي تقول ،
" انه بخير فقط مرهق قليلا يبدو انه لم ينم ليلة أمس.. لا تقلقي"
اومأت ساندرا و ما إن ذهبت حور حتي تسللت هي لغرفته و هي تري ملامح الارهاق مرسومة علي وجهه .. أقتربت منه ببطئ وهي تنام بجانبه و تتشبث به كالطفل الرضيع فجذبها هو نحو صدره وهو يربت علي ظهرها بدون أن يفتح عيناه وقال،

" لازلتُ غاضب منكِ"

حسنا لا بأس بأن يغضب منها ما دام بقربها لهذا أقتربت منه أكثر وهي تدفن نفسها داخل أضلاعه .

<•••>

" لن تذهبي حور هذا مستحيل "

تحدث سُفيان بغضب شديد وهو يرفض فكرة ذهابها لمقابلة براين بعد أن عرض عليهم رجال الشرطة مساعدتهم في القبض عليه بعد أن علموا بعلاقتهم السابقة و أنه أتصل بحور يريد مقابلتها .

" سُفيان.. لا تقلق لن يحدث شيء "
قالت في محاولة منها اقناعه بسبب رفضه المستمر
" لا حور .. لا و ألف لا "

زفرت بغضب من عناده و صاحت ،
" لقد مللتُ .. أريد أن أعيش حياة طبيعية بدون مشاكل .. بدون أشخاص يريدون قتلي و أذية صغاري و لذلك سأفعل كل ما يتطلبه الأمر حتي وإن لم تكن موافق "

ذلك الاصرار في عيناها جعله يزفر بضيق شديد و قلق .. كيف ستذهب لمقابلة شخص مثله؟ أنه خطير جدا
تحدث سام بعد صمت طويل و بأستفزاز حتي يجعل سُفيان يغضب فهو غاضب منه بشدة بسبب أنه جعل ساندرا تنهض من جانبه عندما كان ينام و منعها من الاقتراب منه ،
" تعلم أن براين لن يؤذي حور فهو يحبها في النهاية "

قبض سُفيان علي الكأس بيده حتي كاد أن ينكسر .. تنهد وهو يزفر بضيق ثم قال،
" يجب أن تكوني علي تواصل معنا حتي أطمئن عليكِ"
هزت حور رأسها بموافقة و رغم ذلك تشعر بخوف كبير بداخلها مما هو قادم .
<•••>
وصلت حور للمنطقة التي أخبرها براين أنه يريد التقابل معها فيها
مكان مهجور علي أطراف المدينة .. أرتعشت أطرافها لكن صوت سُفيان الذي صدح في أذنها طمأنها،
" لا تقلقي أنا معك "

أبتسمت بهدوء وهي تتلفت حولها حتي سمعته من خلفها ،
" حوري .. ها أنتِ ذا "

قبض سُفيان علي يده وهو يستمع له عن طريق جهاز التسجيل الذي تخفيه حور في ملابسها .

" مرحبا براين "

قالت بتوتر فأقترب منها وهو يمسك يدها يقبلها،
" حور يجب أن نتحدث في الكثير من الأمور "

سحبت يدها من يده ،
" لقد خنت ثقتي بك براين و كنت تخدعني طوال الوقت "

أمسك يدها مجددا وقال بجنون،
" لأنني أحبكِ حوري .. أردت أن تكوني ملكي .. لكن ذلك اللعين سبقني .. كنتِ تهيمين به عشقا و لم تري حبي لك ، حاولت تفرقتكم عن بعض لكن ذلك لم ينجح حتي التقيت بمايا كانت تريد املاك سُفيان و ماله و انا كنت أريدك لذلك اجتمعنا معا "

سحبت يدها بعنف وهي تقول بغضب شديد،
" و فرقتكم بيننا عن طريق لعبة قذرة "
أبتسم بحماس وقال،
" نعم .. لقد كان تفريقكم عن بعض صعب للغاية لكنني نجحت في النهاية "

ثم اضاف بحزن وهو يتلمس شعرها،
" لكن مع ذلك ذهبتي و لم تنظر ي لي كالعادة .. كنت أعتقد انك تحبين مال سُفيان لذلك إجتهدت كثيرا و بدأت أعمل في الكثير من الاعمال حتي اني .. حتي اني بدأت العمل في المخدرات و تجارة الاعضاء حتي أجمع المال و مع ذلك لم تحبيني .. اخبريني ما العيب بي "

نظرت له بصدمة و تقزز وهي تقول ،
" هذا ليس حب براين هذا هوس .. فقط لانك اردتني و لم اكن لك أصبحت مهووس للحصول علي "

ضحك بمرح وهو يلتف حولها ،
" اعتقد ان كلامك صحيح ففي النهاية و عندما لم استطع الحصول عليك قررت انك لن تكوني لغيري و لذلك حاولت قتلك مرتين لكنك نجوتي "

أبتعدت عنه للخلف فأمسك وجهها بغضب وهو يحاول أن يقبلها بقوة شديدة حتي سقطت علي الارض وهي تقاومه وهو لازال مُصر علي تقبيلها حتي شعر بمن يلكمه بقوة ولم يكن غير سُفيان الذي ساعد حور علي النهوض وهو يتأمل اذا ما كانت تأذت
أقترب براين وهو يشهر سلاحه و يصوبه نحو حور التي جذبها نحوه فجأة عندما ظهرت قوات الشرطة في المكان وهم يخبرونه أن يستسلم و يترك حور
دق قلب سُفيان بعنف وهو يري ذلك السلاح مصوب نحو رأس حور و براين يقول ،
" لن أموت وحدي ستموتوهي معي "
حاول سُفيان الاقتراب منه لكن براين ضغط علي خصر حور بقوة مما جعل تتأوه بصوت عال جعل سُفيان يتراجع للخلف
ظل براين يتراجع بحور وه ينظر نحوهم و لم يشعر سوي بأحدهم يصعقه بالصاعق الكهربائي من الخلف فسقط سلاحه و ترك حور التي ركضت إلي سُفيان تحتضنه بقوة
ضحك ماكس وهو ينظر نحو الصاعق وقال ،
" لم أعتقد انه مفيد لهذه الدرجة "

نظر نحو براين الملقي علي الأرض و تخطاه تارك رجال الشرطة تعتقله
أبتسم سُفيان براحة لم تدم عندما وجد براين يمسك سلاح أحد رجال الشرطة و يصوبها ناحيته
صرخ بفزع وهو يحتضن حور و يحميها بجسده و دوي في المكان صوت طلق ناري كان مكان استقراره جسد سُفيان1
صرخت حور وهي تمسكه بفزع و دموعها تتساقط بشدة بينما هرع نحوه ماكس وهو يتفحصه

ثم زفر وهو يقول بلا مبالاة،
" توقفي عن البكاء حور انها اصابه في الكتف و ليست خطيرة و هو يمثل دور البطل الأن "2

نظر له سُفيان بغضب رغم كتفه الذي يؤلمه فطالعه ماكس بسخرية وهو يساعده علي النهوض وهم يرحلون من هذا المكان بعد أن تم أعتقال براين .

و اخيرا ستصبح حياتهم هادئة .

<•••>
《بعد شهرين》
شد سُفيان شعره بقلق وهو يسير في ممر المشفي ذهابا و ايابا بقلق شديد ينتظر أن يخرج الطبيب حتي يطمئنة
لم يختلف حاله عن حال الاخرين فالجميع بلا إستثناء قلقين علي حور التي دلفت لغرفة العمليات منذ ساعات ولم يخرج منها أحد حتي الآن .

أمسكت ساندرا يد سام الذي أصبح زوجها منذ شهر حيث أقاموا حفل زفاف مشترك مع ماكس و أليزا و كما يقولون كان حفل العام و الذي تحدثت عنه جميع الصحف و المجلات و قنوات التلفزيون بسبب ضخامته و جماله و هذا لم يمنع سُفيان من أن يعيد ذكريات حفل زفافه من حور و شاركهم مرة أخري و ها هي حور الأن في الداخل تقوم بعملية القلب حتي ترتاح من ذلك الألم و تحظي بحياة جميلة .4

نظر لها سام وهو يطمئنها بينما هي تعلم أنه في أشد حالاته ذعرًا .. نظرت نحو أليزا التي تحاول مواساة آيلا هي و ماكس لأنها كانت تبكي بينما أوس يقف بجوار أبيه و غيث يجلس صامت بعيون دامعة .

منذ شهرين حدث الكثير من الأشياء.. أولها هو براين الذي تم الحكم عليه بالإعدام بسبب أعماله الةي كان يقوم بها و بعدها مايا التي جُنت و هي الأن في مصحة للأمراض العقلية فهي لم تصدق أنها لم تعد تملك شيء و أن ما أجتهدت له لسنوات ضاع من بين يديها .

يقولون أنهم وجدوها تسير في الشارع وهي تصرخ تارة و تضحك تارة بينما تشد شعرها و كل ما تقوله " أملاكي .. نقودي "
أصبحت تشفق عليها حقا .. و بسبب أنها مريضة عقلية و جُنت لم تدلف للسجن.
تنهدت وهي تنظر نحو سُفيان الذي ينظر نحو باب غرفة العمليات بدون أن يرف له جفن و هو يكاد يبكي .

حاولت أقناعهم جميعا بالراحة قليلا لكن لم يستمع لها أحد .. وضعت يدها علي بطنها وهي تتحسس صغيرها .. أجل هي حامل لقد أكتشفت ذلك أمس و لكنها لم تخبر أحد بسبب الظروف التي هم بها .

أمسكت يد سام تشد عليها بقوة بينما فجأة خرج الطبيب فهرول له الجميع و سُفيان يسأله عن حور بدون أنقطاع .

أبتسم الطبيب وهو يقول بعملية ،
" لا تقلقوا المريضة بخير و قد تمت العكلية بنجاح تام و لم تكن هناك أي مضاعفات و هي الأن نائمة لا يمكنكم رؤيتها إلا بعد ثلاثة أيام حتي نكون أطمئننا علي صحتها وعلي تعافيها و أنها تستطيع أكمال حياتها بدون قلق "1
سقط سُفيان علي الأرض وهو يستند علي الحائط خلفة و يزفر براحة بينما عانق سام ساندرا بقوة وهو يقهقه
كان الجميع سعيد و رغم مرور تلك الأيام الثلاثة علي سُفيان كالجحيم و لكنه كان يصبر نفسه بأنه يجب أن يصبر وكله في سبيل أن تكون صغيرته بخير .

وها هو الطبيب يسمح لهم بالدلوف لرؤيتها و ما إن قال ذلك حتي تصارعوا جميعا للدلوف لها بينما هي تقهقه عليهم بسعادة .

أقترب منها الجميع و هم يهنئونها عل ينجاح العملية و يتمنون لها الصحة .

أبتسمت بسعادة وهي تري الجميع حولها حتي روزاليا التي أصبحت مثل والدتها الأن.
نظرت لهم بسعادة مطلقة وقالت ،
" لا أعتقد أنني سأكون سعيدة أكثر من هكذا فجميعكم حولي و هذا يسعدني بشدة "
أبتسم الجميع فنظرت لهم و أكملت ،
" من لديه خبر مفرح ليقوله .. قلبي أصبح جيد الأن و يتحمل الصدمات "

قهقه الجميع بينما قالت أليزا و ساندرا في نفس الوقت ،
" أنا حامل"
" أنا حامل "1
صمت حل علي المكان بينما نظرت ساندرا نحو أليزا بسعادة و سرعان ما صرخوا و أحتضنوا بعضهم بينما سام و ماكس في عالم أخر و لازالت الارض مستقبلة ثغرهم
ما إن أفاقوا من صدمتهم حتي ذهب كل واحد فيهم لزوجته وهو يحتضنها و يسألها عن كيف علمت و كل هذه الأشياء بينما الصغار يصرخون و يمرحون في في المكان
أبتسمت حور وهي في أحضان سُفيان بينما تنظر نحوهم
سام وساندرا .. ماكس و أليزا .. روزاليا التي تلعب مع الصغار بسعادة .

هذه هي عائلتها الجميلة .. هذه هي حياتها الجديدة .. بجوار عائلتها .. حياة مليئة بالسعادة .. لا وجود للحزن .. لا وجود للألم .. فقط سعادة و حياة جميلة.
شددت علي عناق سُفيان الذي همس في أذنها بمكر،
" لما لا ننجب طفل صغير أخر .. ربما تؤام أخر"
نظرت له بصدمة و خجل شديد وهي تدفن وجهها في صدره مما جعله يضحك بصخب ،
" لن أتنازل عن ما أقوله حوريتي"

تنهدت وهي تبتسم في وجهه،
" ولما لا .. أعجبتني الفكرة "
طالعها بسعادة وهو يقول ،
" أحبكِ حوريتي"
أمسكت يده وهي تنظر لصلب عيناه،
" وأنا أعشقك "+

هذه هي سعادتها .. لن تسمح لأحد بتدميرها .. ستعيش سعيدة معهم .. للأبد .
.
.
النهاية
.
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close