اخر الروايات

رواية جمرات الغرام الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم ملك طارق

رواية جمرات الغرام الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم ملك طارق


 

"الحلقه الثالثه وعشرين "

أنفاسه تسرعت وشعر بغضب لتجاهلها له ومغادرتها من أمامه هتف بصراخ - نيييييهان

نظرت إليه نيهان منتظره حديثه الجميع يترقب ما سيحدث إقترب منها حيدر وأمسك يدها بقوه وهتف بقسوته المعتاده - لما أكون بكلامك متسبنيش وتمشي.. فااااهمه

نظرت إليه بذهول ما زال بارد في مشاعره وقاسي، متحكم، متملك.. تباً لك أيها البغيض الفظ..

هتفت نيهان بهدوء وهي تدفع يديه - إنت ملكش إي حق إنك تكلمني وتتحكم فيا أقف ولا امشي... ثم رفعت صوتها مقلده إيااه - فاااااهم

نظر إليها حيدر بدهشه أصبحت قطه شرسة وللغايه هتف قائلًا - إنتي إزاى بتتكلمي معايا كده

هتفت نيهان بحده-براحتي اكلمك ولا دي حريه شخصيه

نظر حيدر حاوله وجد الجميع ينظر لهم أمسك يدها وسحبها بقوه في اتجاهه الي غرفتها وهي تصرخ قائله "اوعي أيدك يا همجي إنت " دلف إلي الغرفه ودفعها نحو الحائط وحوطها بيديه وهتف قائلاً بشغف - قولي بقا قولتي إيه كدة من تاني

لم تكن مع كلامه بل مع تلك الشفايف الغليظة، جبهتيه التي تتصيب عرقا صدره الذي يعلو ويهبط من تسارع أنفاسه نظرت إليه وعينينه تقول الكثير "قد تحكي العيون شيئا في القلب تختبئ" ينطبق عليهم ذلك الكلام كثيراً هتفت وهي تنظر إلي عينيه العسليه

-إنت إيه إلا رجعك بعد ما سبتني، إنت مش خرجتني من حياتك

إقترب منها حيدر وقبلها في شفتيها ببطء ورقه وهتف قائلًا - وحشتيني

تبا لك إيها البغيض الخبيث يأخذ شفتيها في رحلة عميقه وبكلامه المعسول مثل كل مره وستفوق علي تركه ليها.... ولكن دون جدوي غير قادره علي البعد إقتربت منه وهمست عند شفتيه - بس إنت مش وحشتني خالص
ثم وضعت يديه علي صدره ودفعته وجدته ينظر إليها بدهشه وهتف قائلاً - هو انا اسيبك تلات إيام أرجع الاقيكي كده

هتفت نيهان بغضب - تلات أيام وأربع ساعات وخمسه وعشرين دقيقه يا حيدر

نظر إليها حيدر بإبتسامة حتي في غضبها فاتنه تبا لكي أيتها الفاتنة صاحبه العيون الفيروزيه

-إنتي بتعدي الأيام اهو

هتفت نيهان بكبرياء - علشان أذلك تلات ايام وأربع ساعات وخمسة وعشرين دقيقه واكسر قلبك فيهم زي مكسرت قلبي

هتف حيدر بإبتسامه مستفزه- إكسري
قلبي براحتك ياا حياتي، مش هنرجع لبعض بقا

هتفت نيهان وهي ترفع حجبيها للأعلي - لا طبعاً مش هربط نفسي بواحد معقد زيك تاني

هتف حيدر ببرود - نرجع لبعض وهعودك علي تعقيدي

-إنسان عنده انفصام في الشخصيه وفي المشاعر إنسان كداب

نظر إليها حيدر بعصبيه حاول أن يخفيها - هعودك علي كل دا

نظرت إليه نيهان بدموع- إنت مصدق نفسك بجد يا حيدر إنت رمتني وكأني ولا حاجه

هتف حيدر بحزن - غصب عني إلا حصل

قص عليها حيدر كل ما حدث تحت نظرتها المدهشه نظر هتف وهي تدفعه للخلف - ومقولتليش ليه هاا كنت هتفهم الموضع، وكنت هختار أكمل معاك عاارف ليه، علشان مش بحس غير بالأمان إلا معاك يا حيدر... وإنت غبي مش فاهم وأية يعني لما ابقي معاك مهو ممكن ابقي بعيد عنك ويعمل فيا حاجه انا كنت بموت من غيرك يا غبي!!!!

كانت أنفاسها تتسارع مع كل حرفاً تنتطقه نظر إليها بحزن وهتف قائلاً
-مكنش عندي أي إستعداد أضحي بيكي حتي لو دا احتمال، ماشي قولي عليا متحكم متسلط متملك قاسي، بس بحبك والله بحبك..... تلات إيام إلا عدوا دول كنت هموت فيهم من غيرك.،، طيفك كان محوطتني في كل مكان،، صوت عياطك،، كنت كل ما أفتكر عياطك أحس إن جوايا مش بيبرد ابدأ ناار جوايا.... كنت بتمني كوبيه القهوه إلا كنت بشربها معاكي.. كنت بحلم بيكي شويه تبصي ليا بحب وشويه بكره انا معرفش إنتي مش فهماني ليه،

هتف نيهان بصراخ - معاملتي وحسنتها معاك كنت بكلمك كويس ثم هتفت بسخرية - شوف و لعتلك صوابعي العشرة شمع و لا طمر فيك ألسعك بيهم في فخادك دلوقتي هااا ألسعك بيهم في شفايفك الحلوه دي

نظر إليها بدهشه حتي في غضبها رائعه! ومضحكه أيضاً نظر إليها وهتف قائلاً وهو ينظر إليها بشغف وينظر إلي شفتيها
-ألسعيني بس مش بصوابعك لا بالحلوين دول

نظرت إليه نيهان بغيظ- إنت وقح جدا

-وبحبك جدا وحشاني يا نيهان كفايه بعد وتعب وقهر بقا

نظرت إليه نيهان وفكرت قليلاً نعم تحبه بشده حسنا فعل ذلك من أجلها فتسامحه أولاً ولكن تذله أيضاً

هتفت نيهان بهدوء- موافقه يا حيدر بس ليا شرط

هتف حيدر بفرحة - إيه هو

هتفت نيهان بخبث - عقاباً ليك إنت هتنام في اوضه وانا في اوضه تانيه

هتف حيدر بغضب وصوت عاليا _نعمم أنتي بتهزرى

نظرت إليه نيهان ببرود وأردفت _لا مش بهزر، أحمد ربنا إني رجعتلك من الأساس

هتف حيدر بمكر - موافق،،، هترجعي معايا البيت النهارده

هتفت نيهان بغرور - ورايا نروح نشوف سالي

تابعها حيدر بغيظ وهتف قائلاً - صدق إلا قال ومن الحب ما ذل يا ست نيهان

هتفت نيهان بثقة _إنت لسه شوفت ذل من الأساس

دلفوا كلاهما الي الغرفة وجد الجميع مع سالي يتحدثون بمرح ومرام تحكي ما فعلته سالي

هتفت نيهان بغيظ - الكلبه البلدي بتاعتنا عامله إي

هتفت سالي بعبوس - مش تقولي كده علي إلا أنا انا كنت في وجع

هتفت مرام - وجع إيه إلا يخليكي تعضيني كده، وكنتي هتضربي نيهان بالمقص

هتف معتصم - دكتورة نيهان،، عايز اعرف سما انتقلت إني غرفة

هتفت نيهان بهدوء _ثواني هعرف لك

تحدثت "نيهان" مع إحدي الممرضات عبر الهاتف قالت لها أن "سما" عادت إلي وعيها وسألت علي "معتصم" فقالت لها علي غرفه "سالي".

هتف معتصم _ شكراً لحضرتك

ثواني معدوده ودلفت سما وهي تلقي عليهم السلام وتعتذر علي تواجدها معهم ولكنها تريد معتصم هتفت نيهان بهدوء - إنتي عامله إيه دلوقتي

-الحمد لله يا دكتورة

هتف حيدر - انا ونيهان رجعنا لبعض يا جماعه

هتف زين-نعم، ،رجعتيله ليه هاا بعد إلا عمله فيكي

هتفت نيهان بهدوء - مش إلا مكان إلا مناسب إلا احكي فيه عن السبب المهم إنه ليه عذر،، المهم يا سالي هتسمي البيبي إيه

هتف أدهم بثقة وهو ينظر إلي حيدر بحب - حيدر هسميه حيدر عشان يبقي في العائلة الكريمة بتاعتنا اتنين حيدر الجبالي

نظر إليه حيدر ممكن وذلك كان كافي

هتفت سالي - إلا أنا موافق عشان انا حبيت حيدر كتير

هتف ادهم بعبوس وغيره - كده هكره حيدر الصغير وحيدر الكبير بسابك

هتف حيدر إلي سما بمكر - سما

نظرت إليه سما بهدوء - نعم يا حيدر بيه

نظر حيدر إلي معتصم صديق عمره وهتف قائلاً - معتصم عايز يتجوزك

نظر إليه معتصم بصدمة وسما أيضاً بل الجميع، كيف ضابط يتزوج من فتاه عائلتها قاتله؟!

-ولا إنت ليك رأي تاني يا معتصم
هتف بها حيدر بهدوء خبيث

اردف معتصم _كتب كتابي انا وسما الأسبوع الجاي

هتف زين وهو ينظر الي مرام - فرحي انا ومرام الأسبوع الجاي برضه

كانت سما تنظر للجميع بصدمة زفاف من؟؟؟

هتف حيدر بحب_نيهان

_نعم

-تحبي فرحنا معاهم ولا بعدهم

نظرت إليه نيهان بصدمة هل ستقيم زفافها بالفعل بعد كل ما حدث..؟!!

هتفت ببطء- إنت بتتكلم جد

هتف حيدر بحب-اكيد كل إلا نفسك فيه

هتف ادهم - خلاص فرحكم إنتم التلاته بعد الحفله إلا هعملها عشان حيدر الصغنن ووصاله

هتف حيدر بتسأل - الحفلة في البيت هناك في الصعيد

هتف ادهم بمرح _طبعاً ولا إنت عايز جدتي تموتني

هتفت نيهان باستغراب _الجدة ،،إنتم ليكم جدة

هتف حيدر - اه وهعرفك عليها في الحفله

هتفت سالي بتعب - إلا أنا لسه والد اطلعوا بره بقا انا تعبان

هتف زين - خلاص يا ام نص لسان يلا احنا يا جماعه

غدروا جميعاً الغرفه ولم بتبقي سوى "أدهم" معاها

هتف قائلًا بحب - حمد الله على سلامتك حبيبتي

نظرت إليه سالي بتعب وهتفت قائلة - الله يسلمك

هتف ادهم بقلق - نامي إنتي وانا هفضل جنبك لو احتاجتي أي حاجه

اومأت إليه برأسها بابتسامه وهي تحمد ربها علي وجوده بحياتها

****************

خارج المستشفي

هتف حيدر الي معتصم بهدوء - معاك عربيتك وصلني عشان عربيتي مش معايا

هتف نيهان سريعاً - انا معايا عربيتي

هتف حيدر بألم حاول أن يخفيه - تمام هنطلع علي شفتك ناخد كل حاجتك وبعدين نطلع علي القصر

اومأت إليه برأسها بهدوء واتجهوا نحو السياره هتف حيدر قائلاً - سوقي أنتي معلش

هتفت نيهان بقلق _إنت تعبان

هز حيدر رأسه نافياً ولكنه يتألم وبشده

اتجهت نيهان حول منزلها وهي تقود ببطء لأنها تعلم أن ذلك العنيد مريضاً ويتألم ولكن كبرياءه لم يسمح إليه بالبوح، وصلت بعد مرور وقت طويل وترجلت من السياره هي وحيدر وصعدوا الي المنزل عندما دلف حيدر استشعر رائحة عطرها إلا أخذه للأنفاس إشتاق لتلك الرائحة وبشدة تلك الصور المعلقه علي جدران المنزل نظر إليها وجدها تنظر إليه بحب ولكن بخجل أيضاً

هتف حيدر بهدوء - ادخلي لمي حجاتك يلا

هتفت نيهان وهي تضع يديها خلف ظهره - حاضر، ضهرك عامل إيه

ولكن صدمت عندما وجدت ذلك "التيشيرت الأسود" ملطخ بالدماء
هتفت بخوف شديد -حيدر ضهرك في دم كتير اقلع بسرعه اشوفه

هتف حيدر بإبتسامة علي خوفها - متخفيش دا عادي يلا بس خلاصي.

هزت نيهان رأسها نافية وهي تحاول قطع ذلك. التيشيرت _لا اقلع تعالي الحمام يلا

استسلم إليها حيدر ودلف إلي المرحاض معاها وساعدته في انتزاع ملابسه بخجل وتركته وخرجت وهي تهتف - حد شاور وانا هطلع ليك أي حاجه من عندي

استمتع حيدر بذلك الشاور الهادي دقائق مرت وليست بقليل خرج وهي يرتدي "البورنص "وجدها تدلف وبيدها "الإسعافات الأولية " وتضع إليه "ترنج رياضي"

هتفت نيهان بهدوء وخوف - هسيبك تلبس علشان مش تبرد وهدخل أعمل ليك كوباية عصير،، عن إذنك

خرجت من الغرفه واتجهت نحو المطبخ

نظر حيدر إلي طيفها وأمسك ملابسه وارتدها وراقد علي التخت دلفت إليه نيهان وبيدها كوب من العصير أعطته إليه وهتفت قائلة _لف واخلع التيشيرت دا وأشرب العصير عقبال ما أشوف ضهرك

اومأ إليها حيدر برأسه ونزع عنه التيشيرت ومسك كوب العصير بيده،، لمستها تلمس جسدها يشعر بقشعريه تسير بجسده لمساتها الرقيقه تلمس قلبه ليس بجسده فقط يديها التي ترتعش سخونة يديها التي تلمس جسده،، إنتهت مما تفعله وأعطت إليه ذلك التيشيرت لكي يرتديه، نظر إلي وجنتيها التي تشتعل خجلاً ويديها التي ترتعش رموشها الكثيفة التي تزين عينيها الفيروزيه التي تتحرك من التوتر شفتيه التي تعضهم خجلاً، تبا لكي لما هذه الحركة الآن،أمسك معصمها وقربها إليه وأمسك خصرها وقبلها بشده وقسوة غير عابء بألمها سيظل قاسي وللأبد تركها وهي تنظر إليه بذهول من قسوته ،وجدته يهتف قائلاً -

يلا علشان نمشي، بيتنا

نظرت إليه بذهول وهتفت قائلة _لا خلينا هنا إنت شكلك تعبان

_لا يلا مش بحب اقول كلمتي مرتين

هتفت نيهان بسخرية _هتمشي بالترنج بتاعي ،،لونه مش بطال اسود يمشي صح

هتف حيدر - يلا يا نيهان

هتفت بغيظ- حاضر انا أصلا حضرت حجاتي وإنت في الحمام يلا

نظر إليها بإبتسامه علي غيظها وترجلوا من المنزل

********************

"منزل معتصم "

هتفت سما بغضب - إنت ازاى تقول إنك عايز تجوزني وتحدد معاد الفرح كمان

هتف معتصم برزانه - عادي،، وبعدين هو إنتي كان ممكن ترفضي

هتفت سما وهي تهز كتفيها- جايز

إقترب منها معتصم وهتف قائلاً يهمس أمام شفتيها _جايز إنك ترفضيني؟

ابتعدت سما وهتفت بتوتر - إبعد كده بس

هتف معتصم بخبث _طب موافقه علي فرحنا

همست سما بخجل _غصب عنك هتجوزك أصلا

ضحك معتصم بصوت عالي ثم أمسك يدها وهتفت بوقاحه - طب هاتي بوسه

هتفت سما بمرح وهي تدفع يديه - طب إيدك لتوحشك يا شبح الداخلية إنت

ضحك معتصم ثم هتف قائلًا _حبيبتي البيئة

نظرت إليه سما بغضب سما دفعته بعيداً ودلفت الي الغرفه وأغلقت الباب بقوه تدل علي غضابها

هتف هو من الخارج قائلاً - هسيبك المره دي بس المرة الجاية هتبقي في بيتي انا ماشي، هسيب هنا الحرس برا لو احتاجتي حاجه يا سماى

إبتسمت سما وهمست بخفوت _ربنا يخليك ليا، ربنا بعتك ليا عوض عن إلا حصلي

*****************
كانت تدفعه للخارج وتحاول إن تبعده عنها ولكن هو يفوق قواها كان يكتسح شفتيها بقوه هتفت قائلة وهي تدفعه - زين تهورك دا هيخليني

قطع كلامها وهو يقبل شفاتيها بقوه وكأنه يلتهمها بعنف لايليق إلا به
تأوهت بين يديه بوجع وضعف لتحاول إبعاده وتمهس قائلة _زين بلاش تهورك دا روح اوضتك لحد يشوفنا كده

حاوط خصرها بيده ويقبل كل انش بوجهها باشتياق ورغبة - لا يا مرام مش هبعد،، وبعدين خلاص كلها كام يوم وتبقي مراتي

هتفت مرام بعتاب_مينفعش كده يا زين إبعد

هتف قائلاً ورأسه في عنقها، طابع عد قبلات متتالية-مش قادر إبعد رغبتي فيكي قوية

نظرت إليه بعتاب - يعني انا بالنسبه ليك رغبه

هتف قائلا وهو يحتضنها_ لأ طبعاً أنتي جوهره وماسه عندي أعذريني لو اندفعت بمشاعري يا حبيبتي

إبتسمت وهتفت قائلة - لا ولايهمك ممكن بقا ترجع اوضتك عشان أنام أنا لأني هلكانه جدا

اومأ إليها برأسه وترك الغرفة وغادر لتنظر هي إلي طيفه وتبتسم علي مشاعره الجياشه،، لتزحف نحو الفرش وتدخل في ثبات عميق من تعابها

****************
"بعد مرور إسبوع "

لم يحدث أي شئ سوى تحسن "سالي" و"حيدر الصغير"وقرر زين السفر إلي الصعيد للاحتفال بالمولود

*نيهان تعامل حيدر بحذر وجفاء خرجي ولكن بداخلها نيران العشق تشتعل وذلك زاد من غضب حيدر أسبوع كاملاً غير قادر علي لمسها، حقاً لتلك الدرجة غاضبة منه لهذا الحد...؟؟

*سما ومعتصم عصفورين الكناري رمز للحب سما التي أصبحت تعشق معتصم وبشده طوال اليوم معاه وآخر الليل تحدثه بالهاتف لتنام علي صوتته فيرتاح قلبها، معتصم الذي أصبح حياته سما يريد التعجل في زواجهم

*زين ذلك الوقح الذي لايترك فرصه وإلا أخذها ليقبل مرام ويحتضنها ويفعل الكثير، وتلك التي تحترق في نار عشقه وترفص أن تستسلم له وبداخلها تحترق عشقا

*حسن وحامد الديب الذي حكم عليهم بالسجن لمدة خمسة وعشرون عاماً لقضايا كثيرة غير التجارة باممنوعات

في يوما ما كانت الثلاث سيارت في طريقها إلي الصعيد

سياره "حيدر. نيهان. ادهم. سالي "
سياره"سما. معتصم "
سياره"زين. مرام. سليم. رقيه"

وصلوا جميعاً الي تلك البلدة ليجدوا الجدة ترحب بهم وبحراره لتهتف قائلاً بالغة الصعيدية- يا اهلا بالحبايب منورين الصعيد كلها

إقترب حيدر من الجدة وأمسك يدها وقبلها وهتف بحب ورقة وإحترام - آهلا يا جدتي وحشاني

هتفت الجدة وهي تنظر إلي حفيدها الحبيب وتحتضنه- وأنت كمان يا حيدر يا ولدي عامل إيه،، فين مراتك

أمسك حيدر يديها نيهان وقربه من الجدة لتحضنها الجدة بحرارة وتهتف قائلة _آهلا بمرات حبيبي نورتي يا بنتي

هتفت نيهان برقة وهدوء - دا نورك يا جدتي

هتف الجدة بفرح - إلا صلي على الزين يا ولاد منوريني،، قولت إسمها إيه يا حيدر

هتف حيدر وهو ينظر الي نيهان بحب - نيهان يا جدتي

نظرت إليه نيهان ممتنه لعشقه لها
ليهتف ادهم بزعل مصتنع - يعني هو مفيش غير حيدر ومراته حبيبك ولا إيه يا جدتي

لتهتف الجدة بضحكه - لا إزاى يعني تعالي يا بكاشه وريني الصغير دا

هتف أدهم بسخط- بدل ما تخدني في حضنها عايز تاخد حيدر الصغير

نظرت إليه الجدة بفرح - سميته حيدر

هتفت سالي بحب- ادهم قال تسمي حيدر علشان في عائلة دي اتنين حيدر

هتفت الجدة بضحكه - حمد الله على السلامه يا سالي

هتف حيدر--أعرفك يا جدتي سليم بيه
ودي زوجته رقيه هانم ودا زين ابنهم ومرام بنت اخه سليم بيه وخطييه زين

رحبت بيهم الجدة قائلة بود-يا مرحب يالغالين نورتونا

هتفت رقيه بأحترام - دا نورك يا حاجه

هتف حيدر وهو يشير علي معتصم وسما - ودا معتصم إنتي عرفاه طبعاً كان بيجي هنا معايا ودي خطيبته سما وفرحنا كلنا الأسبوع الجاي

هتفت الجدة - فرحك يا حيدر من غير ما اعرف، وأنت يا معتصم..

هتف معتصم يضحكه ويقترب منها ويقبل يدها - لأ طبعاً يا جدتي ما إحنا بنقول أهو

هتف ادهم بمرح - وبعدين سبوع حيدر الصغير هيتعمل هنا أهو واحنا راجعين هنخدك معانا عشان تحضري فرحهم

هتفت الجده بغضب مصتنع - هتعملوا الفرح في مصر كمان.

هتفت نيهان وهي تقترب منها - دا بعد إذنك يا جدتي

هتفت الجدة بحب_خلاص موافقة،، قولت إسمها إيه خطيبتك يا معتصم

-سما يا جدتي

-يا مرحب،، يا ودااااد. يا ودااااد

أتت وداد مسرعة لتهتف الجدة - خدي الشنط بتاعت الغالين ووريهم إلا اوضه بتاعتهم، ثم نظرت إليهم وهتفت - رايحوا أنتم من السفر

اومأ إليها الجميع وصعدوا إلي الأعلي لكي يرتاحوا من السفر

*****************

في غرفه "سليم ورقية "

هتفت رقيه بتعب - المشوار كان صعب اوى يا سليم، بس معلش كله يهون علشان أدهم. بس باين الحاجه دي طيبه

هتف سليم وهو ينظر إليها بشغف وحب - والله أنتي إلا طيبه يا روحي، بس إيه الجمال دا.

هتفت رقيه بخجل - بس يا سليم ليكون حد معدي ويسمعك،،

هتف سليم -محدش ليه حاجة عندي، بحب في مراتي فيها حاجه

نظرت إليه بعتاب وخجل _يا سليم دا إنت فرح إبنك الأسبوع الجاي

نظر إليها بشغف وأردف قائلاً _وأنا فرحي النهاردة

أمسك يدها وقربه منه وقبلها في شفتيه ليأخذها في رحلة لا يوجد بها سوي العشاق،،

***************

في غرفة "سما ومرام "

هتفت سما بإخراج - أسفه يا دكتورة إني هنام معاكي بس أعذريني الاوض مكفتش فجيت معاكي،ومينفعش أنام مع معتصم فنام هو مع زين بيه

هتفت مرام بمرح_في إيه يا بنتي أنا أسمي مرام بس وعادي يعني نامي معايا هو انتي بتعضي مثلاً.!

ضحكت سما بخجل وهتفت _شكراً لحضرتك

هتفت مرام-أقولها إيه تقول إيه، بصي إنا هدخل اخذ شور وأنام علشان المشوار كان زباله عن إذنك

اومأت إليها سما وبدلت ملابسه بملابس مريحه أكثر، ودلفت إلي الشرفة نظرت إلي السما وتذكرت. كل ما حدث إليها من سوء حمددت ربها علي وجود معتصم بحياتها دلفت مرة أخري ودفست نفسها في التخت ودخلت في ثبات عمييف خرجت مرام بعد دقائق نظرت إليها بشفقه ثم استلقت بجانبها ودخلت أيضاً في ثبات عميق

**************



الرابع والعشرين والاخير من هنا 

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close