اخر الروايات

رواية جمرات الغرام الفصل الرابع والعشرين 24 والاخير بقلم ملك طارق

رواية جمرات الغرام الفصل الرابع والعشرين 24 والاخير بقلم ملك طارق


 "الحلقة الرابعة وعشرين والأخيرة "


كانت تنظر إليه بغضب وهو ممدد علي الفراش يريد أن يلغي الاتفاق بكل سهولة ولكن هي ليست ضعيفه أمسكت بكوب الماء وحدفته عليه قام مفزوغ وهتف قائلاً
_بغرق يا لهوى

نظرت إليه نيهان بغضب طفولي - تستاهل يا حضرة الظابط فاكر نفسك هتقدر عليا مش هتنام علي السرير أنا إلا هنام

هتف حيدر بصبر - بطلي جنان مقولتكليش متنميش اتخمدي جنبي

هتفت بغيظ وتضرب رجلها علي الارض _لأ انا اتفقت معاك علي إنك في اوضه وانا اوضه عقاب ليك لحد يوم الفرح

هتف حيدر بتعب_ومفيش اوضه تاني هنعمل إيه

هتفت بغرور _نام هنا،، علي الارض

هتف حيدر بتعب _نيهان مش كفايه عقاب إسبوع كامل ومستحمل مش كفايه بقا.؟، بتعقبيني علي حاجه مليش ذنب فيها.، رقعتلك وقولت معلش وطلبت منك السماح!! ،، بقيتي قاسيه اووى يا نيهان¿،، إنتقامك قاسي وبيوجعني... انا هسيب ليكي إلا اوضه وهخرج عشان تستريحي!!!

نظرت إليه بحزن نعم لقد كبرت الموضوع أكثر من اللازم يفعل أي شئ لرضاءها ولكن هي ترفض الخضوع وجدتها يخرج هتفت باسمه قائلة _حيدر،، إنا بحبك. سامحني إنت بقا

نظرت إليه حيدر بتعب - إنا كمان بحبك، نيهان انا تعبان

اقتربت منه وأمسكت يديه واتجهت نحو الفراش جعلته يتسطح واخذته باحضنها وتربت علي خصلات شعره الحريري وتقبله في جبهته حتي غرق في نومه نظرت إليه بحب وهي تحمد ربها علي وجوده بحياتها

*****************

كانت كلاهما يبكيان لا يعرف تصبح أم وهي تبكي مثل الصغير تبا لكي أيتها المعتوها... هتف قائلًا بذهول-انتي بتعيطي ليه يا سالي

هتفت سالي ببكاء طفولي_ إلا بيبي بيعيط كتير مش عارف اسكته،، سهران معاه يومين عايز. انا مش قادر خاالص

ضحك ادهم علي حالها وهتف قائلاً _هاتي حيدر شويه ونامي إنتي

نظرت إليه بفرح وهتفت - بجد ادهم

هتف ادهم بحب_ بجد

أعطته الطفل واستلقت علي التخت وذهبت في نوم عميق هتف ادهم بحب إلي الطفل - مالك بقا يا صغنن تاعب ماما الأجنبية معاك ليه، شكل روح الطفل المصري جواك يا صغيري

****************

تشرق شمس يوم جديد ليتجمع الجميع علي الفطور ويستعد الجميع لإقامة(العكيكه ) للمولد

هتف أدهم بذهول_ إيه السرعة دي يا جدتي كل حاجه بتترتب وانا نايم

هتفت الجدة - عيب يا واد إنت دا انا راويه

هتف حيدر - وأحسن راويه في الدنيا يا جدتي

هتفت الجدة - يلا يا شباب اطلعوا تابعوا التجهيزات وأنتي يا سالي اطلعي إنتي والبنات

هتفت رقيه _وأنا يا حاجه راوية هبقي معاكي نشوف التجهيزات

هتف الجدة بعتاب - ميصحش يا بنتي

هتفت رقيه بضحكه-ليه كده بس، إنا هبقي معاكي يلا

الجميع يستعد لذلك السبوع لأول حفيد لعائلة الجبالي "لحيدر الجبالي"

جاء الوقت المنتظر وكان الجميع يحتفل بذلك المولود كان أدهم يشعر بإحساس جديد وسالي أيضاً قد أصبحت أم وهو أصبح أب.....!!!!!!
كان حيدر طوال الإحتفال ينظر إلى نيهان بحب يحلم باليوم الذي سيصبح فيه أبا،،!!!!! سما تلك التي تعيش حياة ورديه مع معتصم أصبح لديها عائله تحبهم بشدة أصبحت تشعر بإنوثها مع معتصم تلك الكلمات الرقيقه المعسوله التي أصبحت تعشهاا وبشده...! ¿
أنتهي الحفل سريعاً لينعم الجميع براحه حتي يسافروا ثاني يوم لاحتفالهم بالعرس

****************
مرت الأيام سريعًا كان حيدر يجهز لنيهان زفاف كما أرادت بالضبط علي شاطيء البحر، من يحضر العرس سوف يعطيه (شيكولاته وبها ورده تتلصق بالكيس).. سوف يجعلها تعشقه بشده، ستتمني حضنه ذلك...!! ¿

معتصم يشارك بكل شئ ولكنه يزود علي ما يفعله حيدر ما تتمنى سما وكذلك زين الوقح الذي لا يكف عن تقبيل مرام كلما رآها يفعل به ما يشاء بجرائه معهوده

"إحدي الفنادق التي تطل علي البحر"

كانت الفتيات تجهز ويشعرون بالرهبه من تلك الليله

نيهان تعلم إن حيدر جريء يفعل ما يحلو له في أي وقت وحيث ما شاء تدعي ربها بإن تنجي منه عافيه

مرام التي تخاف من زين ذلك الوقح الذي يفعل ما يحلو له عندما يراها تريد أن تلغي تلك الليله بأي وسيلة

سما تلك التي تشعر بالخوف تريد إن تبكي لاتعرف كيف سيتعامل معاها معتصم هل سيغتصبها كما فعل بها حامد هل سيهين أنوثتها كما فعل حامد تدعي ربها أن يخالف ظنها

دلفت سالي الي الغرفه وهي تحمل بيدها حيدر الصغير الذي يبكي بشدة

هتفت سالي ببكاء - حد ياخد حيدر من إلا أنا،، إلا أنا تعب كتير..

هتفت سما بضحكه - إنا جهزت يا سالي هاتيه والبسي أنتي

هتفت نيهان بضحك - العروسه هتشيل البيبي والأم هتلبس جديده دي

هتفت سالي بغيظ_ مش ليكي دعوة أنتي

هتفت مرام - خلاص يا أم نص لسان روحي اجهزى ناقصلك الميك آب خلي اي حد من ارتست يعملوا، انا قربت أخلص اهوو،

كان حيدر شارد يتذكر حديث نيهان معه
فلاش بااااك،،

نظرت إليه نيهان بهدوء و هتفت_عارف يا حيدر لو شوفتك لابس أسود في أسود هعمل إيه

هتف حيدر بإبتسامة سلبت قلبها _إيه

هتفت قائلة بغيظ - هكسر كراسي الفرح علي دماغك، فااااهم

هتف حيدر بخبث_ولو لبست أسود هتعملي إيه

إقتربت منه نيهان بمكر ونبره بها إغراء وأمسكت لياقة قميصه وأردفت إمام شفتيه _هزعل اوى اوى، يرضيك عريس يلبس أسود يوم فرحه دا حتي فال وحش اوى،،

نظر إلي عينيها وهتف بحب-عيزاني اللبس إيه

وضعت يدها الأخري علي وجنتيها كاعلامه للتفكير - اممممم ممكن تلبس ابيض وبابيون شيك أسود علشان مزعلكش هاا،، يا حيدو

هتف قائلاً بذهول - حيدو

_ااه

هتف قائلاً وهو يدغدغا_عيل أنا هاا عيل علشان تهزرى معايا

أطلقت ضحكات عاليه سلبت قلبه وروحه وكل شئ بيه

باااك.

فاق من شروده علي صوت أدهم وهو يهتف بطريقه مضحكة _ااه يا قاسي يا حيدر مش بترد عليا ليه يا متوحش.

هتف حيدر بشدة وهو يرفع حجبيه _ما تنشفي شويه يا حلوه إنتي

هتف زين بضحكه - سيبه يا عم تلاقيه سرحان في نيهان

هتف حيدر بسخط - هاها إنت مالك دا إنتم رخمين

هتف معتصم _بببس أخرسوا شوية بقا، ويلا زمانهم هيموتونا

خرجوا جميعاً واتجهوا نحو العرسان دق معتصم علي الباب فتحت إليه سما وهي تحمل حيجر الصغير هتف معتصم بدهشه - هو انا اسيبك تجهزى للفرح ارجع الاقي معاكي طفل

هتفت سما بضحكه - اعمل ايه طيب، سالي بتجهز وأنا أول. واحدة مخلصه

هتف ادهم - هاتي البارد دا ويلا علشان تنزله المعازيم وصلوا كلهم

خرجت سالي مسرعة وهي تهتف - إلا بييي هاتي إلا بيبي سما.

هتف ادهم - معايا يا آخره صبري، يلا

هتف حيدر بلهفة - فين نيهان

خرجت نيهان من خلفهم بهيأتها الرائعه عينيها الفيروزيه التي تلمع ببريق الحب ذلك الفستان المرصع بالفصوص الالماظ حقاً كانت رائعة وبشده¿ نظر إليها بحب يريد أن يأخذ رحيق شفاتيها، يريد أن يحتضنها ويأخذها في رحلة لا يوجد بها غيرهم هما فقط..!!!! إقترب منها غير عابء بما حاولهم وقبلها في شفاتيها برفق..!!!

تنحنح وزين وهتف قائلًا _إيه يا حيدر مش قادر تستني

أبعدته نيهان بخجل وأمسكت بيديه وخرجوا من الغرفه وخلفهم زين الذي ينظر لمرام بوقاحه وجرائها تعرفها جيداً نظرت إليه بدون فائدة

نزلوا جميعاً وخرجوا الي الشاطئ الذي يقيم عليه الزفاف وكانت الاغاني تصدح قائله "طلي بالأبيض يا زهرة نيسان طلي يا حلوة وهلي بها الوش الريان وأميرك ماسك ايديكي"

كان زفاف اسطورى جلس العرسان بمقعدهم ثواني واتي المأذون لكي يعقد القرآن جلس زين ومرام ووضعوا يديهم بأيد بعضهم وبدأ المآذن بعقد القرآن وكذلك مع معتصم وسما، كانوا يشعرون بالكثير، الخوف الحب العشق الهفة،بدأ فقرات الزفاف طلب"الديچي "
بأن كل من العروسان يبدأ الرقص

"إقترب حيدر من نيهان وسحابها إلي الرقص، كما تمني أن تكون بين يديه يشم عطرها إلا اخذ الأنفاس كان ينظر إلي عينيها بعشق وكذلك هي يتمني أن ينتهي ذلك الزفاف حتي يجمتع بها "

"سما تلك التي تتمني أن تنتهي تلك الليلة بسلام خائفه، ليس من معتصم بل من ذلك اليوم"

زين تلك العاشق المتيم الذي مر بأوقات صعبه بحيته تزوجه من رنيم....!!وجع حبيبته.. ¿¿ثم موت رنيم...، جعله يشعر بالذنب لبعض الوقت ولكن آفاق من ذلك الشعور هو ليس إليه دخل بما حدث ذلك كان مرض لعين وإصابها..!! وبعد ذلك تزوجه من تلك المجنونه مرام"

إنتهت الرقصه ولكن كل من نيهان وحيدر في عالم تاني عينيهم فقط هي من تبوح بكل شئ يضمها إلي صدره بعشق صادق يريد أدخلها به حتي تكسر عضمها، أصبح متيم بها
فاق من كل ذلك علي تصفيق الجميع
إبتعدت عنه بخجل وبدأت الاغاني المعتاده بالأفراح تصدح والجميع يرقص بفرح ذهب حيدر نحو "المسؤول عن تلك الاغاني وطلب منه شيئاً ثم أخذ ذلك الميكرفون "وهتف قائلًا - منورني كلهم، فرحان جدا بوجودكم معانا، انا النهارده بتجوز الإنسانة إلا حلمت بيها واتمنيت ترضي بيا بأي شكل، أنا قدرت اخلي نيهان تحبني ودا بالنسبه ليا حاجه عظيمة أعظم من كل إلا وصلتله في شغلي أنا عايزة اتأسف ليها عن أي حاجه عملتها، أي كلمة جرحتك بيها، بعتذر عن كل مره وجعتك فيها،، الأغنيه دي إهداء ليكي أنتي، بحبك

صفق إليه الجميع بدأت اغنيه "وماله لو ليله توهنا بعيد وسبنا كل الناس "

شاركهم الرقصه "مرام وزين" "سما ومعتصم "

هتفت سالي ل أدهم بغيظ _إلا أنا عايز يرقص أدهم

هتف ادهم بلا مبالاه - بس يا ماما ب الواد إلا علي أيديكي دااا، وبعدين انتي بقيتي كوره

نظرت إليه سالي بحزن وخذلان ولكن هتف ادهم بابتسامه ذات معني وهو يأخذ منها حيدر الصغير - بس بحبك وإنتي كوره كده بقيتي تتاكلي أكل يا بطه هاتي الواد دا كده

أخذه منها وأعطاه الي رقية وأمسك يدها وأخذها لكي يرقص معاه إبتسمت باتساع لقد ظنت أنه أصبح يكرهها

إنتهت تلك الليله علي خير وصعد الجميع إلي جناحه وكلهم يخافون من تلك الليلة

فتح حيدر الاسانسير وأدخل هو و نيهان هتف نيهان أمام الغرفه_ شلني يلا

هتف حيدر بصدمة مصتنعه- إيه دا هو الحجم دا بيتشال عادي

نكزته نيهان بغيظ وهتفت قائلة - هتشلني ولا أروح أنام في بيتنا

هتف حيدر وهو يحملها بسرعه ويدلف بها للداخل - لا بيتك إيه احنا بعون الله نشيل أي حجم

ثم هتف بجرائه وهو يقترب منها ويمسك خصلات شعرها _وماله الحجم دا وحش دا حتي حلوه في أي شكل

هتفت نهيان بحب - انا عايزه أوريك حاجه

نظر إليها حيدر باستغراب وجدها تجلب هاتفها وتقوم بتشغيل ذلك الفيديو الذي رآه من قبل وهي تعترف بحبها الذي شخص مجهول وجدها تهتف قائلة
-بحبك

إقترب من شفاتيها وأخذها في رحله عميقه في بدايه الأمر توترت نيهان ولكن حيدر خبير بذلك ظل يهدأ بها وضعها برفق علي التخت ونزع عنها الفستان برفق وأخذ يقبلها في جميع وجهها رقبتها شفاتيها عنقها المرمرى
وسكتت شهرزاد عن الكلام غير مباح

***************

كان يركض خلفها برغبة ولهفة وهتف قائلاً - بلاش شغل عيال يا مرام تعالي هنا

هتفت مرام شبه البكاء _لأ انا قلقانه منك والله

ضحك زين بصوت عالي وهو يقترب منها - خلاص متخفيش

نظرت إليه مرام بحذر وفجأه وانقض عليها زين وأمسك بها وهتف قائلًا - مسكتك إيه يا مرام طفله إنتي هاا طفله بجري وراكي

نظرت إليه مرام وهتفت - مهو أنت مجنون الصراحه وخايفه منك

إقترب منها بهدوء وأخذ يقبلها برفق تام حتي استجابت إليه ووضعها برفق علي التخت وأخذ ينزع إليها الفستان برفق وأغلق الضوء،،،

*****************
كانت سما تغلق باب المرحاض عليها وتفرق يديها بتوتر فاقت علي صوت معتصم وهو يدق علي الباب ويهتف بملل-سما بقالك ساعه اخلصي إنتي هتنامي

فتحت سما الباب وخرجت ببطء والخوف علي وجهها وجدها تحكم الروب علي نفسها جيداً واسفله قميص ابيض هتف قائلاً بسخرية _إيه يا حبيبتي ما تفتحي كده شويه دا حتي الجو حر

هتفت سما بتوتر _لا انا مرتاحه كده عن إذنك هنام

هتف معتصم بصدمة - تنامي إيه

هتفت سما بخوف- هنام، عادي يعني ومش لازم إي حاجه النهارده

هتف ادهم بهدوء ويخفي حزنه-أنتي خايفه مني يا سما

هتفت سما بدموع - انا مش خايفه منك إنا خايفه من التجربة دي، كل ما أفتكر..

هتف معتصم -بس أنا معتصم

ارتمت سما في أحضانه وهتفت قالة - انا بحبك يا معتصم والله

رطب معتصم عليها وضمها إليها وبعد مرور وقت وجدها هدائت هتف قائلاً بحزن - نامي يا سما

وجد سما تمسك يديه وتقبل عنقه بهدوء - بحبك

وجدها تدعوه بخجل وتوتر إقترب منها وقبلها برفق حتي إستجابت معه نهائياً وااا

*****************

سافر" حيدر ونيهان" إلي تركيا لكي يحقق ما تمنته بحياتها سافر" زين ومرام" إلي إيطاليا
و"سما ومعتصم" إلي باريس

*******************

بعد مرور10 أشهر

كان الجميع حول مرام في المستشفي ويباركوا لها علي طفلتها "داليدا "

هتفت سما بخوف وضحكة _هو انا لما اجي أولد هعمل زيها

هتفت سالي _أكيد إلا انتي كنتي اتريقي علي إلا أنا اما كان أولد،، أعمل بروڤا سما علي ولادة قدم إلا إنتي خمس شهور

هتفت سما -، خمس شهور تعب حقيقي

هتف ادهم-انا هاخد البت دي للواد أبني

هتف زين-لا طبعاً دي بتاعتي انا وبس

هتفت نيهان ألي حيدر بحزن-هو انا ممكن أبقي ام

هتف حيدر بابتسامة - يا حبيبتي الدكتورة قالت الحمل هيتاخر شوية مش اكتر،،

هتفت رقيه - احتفالاً بالمولده الجديده السبوع بتاعها هنعملوا في الفيلا إلا في الجونة

هتف زين - تمام يا ست الكل

صمت الجميع علي صوت بكاء الصغيره ليضحكوا وتدعي نيهان ربها ليرزقها

تمت بحمد الله 
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close