رواية احبك وهذا من حزن حظي الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم اسما
الجزء الثالث والعشرون
ردت على الجوال : اهلين بابا
ابو العنود : هلابك شخبارك عساك طيبه ؟
العنود : الحمدلله بابا انا زينه ، انت كيفك وكيف ماما ؟
ابو العنود : كلنا بخير ماناقصنا الا حسك
العنود : يابعد قلبي
ابو العنود : عنوده عندي لك خبر لكن ماودي تتكدرين
العنود بخوف : شنو بابا فيك شيء ماما فيها شيء ؟ (فارس خاف)
ابو العنود : لا لا احنا بخير لكن انا وامك قررنا نسافر ألمانيا علاج حجزنا موعد بالمستشفى وضبطنا الوضع هناك
العنود والعبره خانقتها : بدوني
ابو العنود : يا بابا انتي الحين متزوجه ....
قاطعته : لا بابا حتى لو متزوجه مراح اتركم بروحكم
ابو العنود : معليه اذا رجعتي البيت مرينا ونتفاهم زين ؟
العنود : طيب بابا (قفلت الخط وغطت وجها بيدينها وبكت)
قرب فارس منها : وش فيك خوفتيني ؟؟!
العنود وهي تبكي : ماما وبابا بيسافرون لألمانيا
فارس : طيب وش فيها مو هذي فكرتك ؟
العنود : كنت بروح معهم لكن الحين لا (زادت بالبكي)
فارس : اعقلي واتركي عنك الدلع
ناظرته العنود وعيونها غرقانه بالدموع : ارجع لوناستك ليش جايني هنا انت تكرهني وتتقزز مني خلاص ابعد عني روووح (قامت عن الكنبه وراحت للحمام وهي تبكي ، انكسر خاطره على حالها جرحها بتصرفاته كثير والحين امها وابوها بيبعدون عنها ، جلس ينتظرها لحد ماطلعت من الحمام)
العنود : ليش بعدك هنا ؟
فارس : كيفي بجلس الوقت اللي يعجبني
العنود : قوم عن الكنبه بنام
فارس : انقلعي لسرير
العنود : مابي قوم عن الكنبه
فارس بعصبيه : قلتلك انقلعي لسرير
خافت منه وراحت تنام على السرير اما هو جلس لحد ما تأكد انها نامت لحفها وباس جبينها وطلع لشباب كان طول الوقت وباله مشغول عليها العنود متعلقه بأهلها حييل وماتقدر تتحمل البعد عنهم
عند البنات
ديمه : بنات العنود وش فيها من جينا ما طلعت من غرفتها ؟!
ريم : ايه حتى انا مستغربه بالعاده تتمشى !!
مريم : بالطقاق فكه من شوفت وجها
ديمه : لا والله جد جاني فضول اعرف وش فيها ؟!
شيخه بنت عبدالرحمن : يمكن خايفه منكم
مريم : ترى ما نأكل البشر وبعدين هذي تخوف بلد
شيخه بنت عبدالرحمن : مريوم انتي بالذات تسكتين اللي سويتيه فيها مو شوي
شيخه بنت راشد : لا تلومينها شيوخ اللي صار لفارس مو شوي
مضت الثلاث ايام ثقيله على العنود ورجعوا لبيوتهم وطيران نزلت العنود من السياره لبيت اهلها على طول حتى ان الكل استغربوا فعلتها
الجد فارس : وش فيها العنود ليه راحت على طول لبيت اهلها ؟؟!
فارس : عمي علي وزوجته يمكن يسافرون لألمانيا
محمد بن عبدالرحمن : ليييش ؟؟؟
فارس : عمي يبغى يعالج ظهره ومرت عمي تعالج كتفها ورقبتها
ابو ماجد (محمد) : طيب ليش ماقال لاحد ؟؟
فارس : يمكن لانه لسى ماحدد شيء
الجد فارس : عشان كذا العنود طايره لهم الله يحفظ هالبنت
زياد : العنود متعلقه بأهلها كثير كنها طفله كيف تقدر تعيش وهي بهالطبع الضعيف ؟؟
راشد : عمي ماعلمها الرجوله ابد
ضربه بدر على راسه : سلاماات حجي وش رجولته اللي يعلمها ؟!
(ضحكوا الكل عليه الا فارس كان مشغول قلبه على العنود)
عند الحريم
ام فارس بن عبدالرحمن : شدعوه احد يسمع كلامي انا من البدايه معارضه زواجه من هالبنت
ام فارس بن راشد : انا احسب زياد اللي بيأخذها لانه مثل عمرها
ام فارس بن عبدالرحمن : بسم الله على عيالي كلهم منها
بيت ابو العنود (علي)
اخذت جوالها واتصلت عليه : الو
فارس : نعم
العنود : فارس انا بجلس عند اهلي فتره
فارس : ليش ان شاءالله ؟؟
العنود : ودي اقضي معهم وقت قبل السفر
فارس بقلق : اااءء يعني انتي مراح تسافرين معهم ؟
العنود : لا مااقدر اسافر واتركك
(فرح فارس حيييل بكلمتها معناتها هي تهتم له وماتقدر تبعد عنه اكيد تحبه الحين فعلاً بدأ يحس انها تحبه)
العنود : فارس وين رحت ؟!
فارس : هاا ااء معك معك عادي اجلسي عندهم بس متى سفرهم ؟
العنود : الخميس
فارس : بعد اسبوع ؟
العنود بحزن : ايه (انهت المكالمه ونزلت تحت لامها وابوها)
ام العنود : توها ترجع الحياه للبيت
العنود : حبيبتي يا ماما
ام العنود : عنوده احد يضايقك في بيت عمك
ابو العنود : لا تخبين علينا انتي اغلى ماعندي ومايهون علي ضيقتك
العنود : لا بابا محد يضايقني هم بحالهم وانا بحالي
ام العنود : يتجاهلونك ؟
العنود : لا ماما بس انا مااحب اتكلم معهم كثير بس شيخه لان شخصيتها تشابه شخصيتي
ابو العنود : المهم عندنا راحتك
العنود : الحمدلله بابا انا مرتاحه (غيرت الموضوع) : خلوكم مني ، مراح تروحون لسوق ؟؟
ام العنود : الا بس كنا خايفين تزعلين لو رحنا بدونك
العنود : هههههههه اجل يالله خلونا نمشي الحين ماعندكم وقت
بيت ام فهد (وداد)
امل : عنوده مراح تسافر معهم ؟
اماني : لا طبعاً كيف تسافر وتترك زوجها
امل : توقعت بتتركه العنود متعلقه باهلها حيييل
اماني بداخلها (ومتعلقه بفارس بعد) : الله يعينها
نروح لأمريكا
نور : حجزت ماما على نهاية هالاسبوع تقريباً
ام نور : طيب انتي مابتعرفي عنها شيء او حتى عنوانها
نور : راح اسأل امي ، حتى السفاره راح اوصلها انا لازم اعتذر للعنود
ام نور : بس يابنتي انا خايفه يعتبروك شريكة عبدالله
نور بحزن : انا بستاهل اتأذى العنود كتير طيبه وانا غدرت فيها لما حكيت لعبدالله عن ظروف عائلتها وماحذرتها منه
بيت ابو فارس (عبدالرحمن)
دخل الغرفه ومالقاها عالكنبه مثل ماتعود حس بشوق عظيم لها تمدد عالكنبه وريحة عطر العنود عالقه فيها غمض عيونه وتخيلها عنده مشتاق لها حيييل ماقدر يشوفها ابد طول وقتها مشغوله مع اهلها حتى مااتصلت عليه ، اخذ جواله واتصل عليها
العنود : هلا
فارس : صحيتك من النوم ؟
العنود : لا لا ماكنت نايمه
فارس : اااءء تعالي الحديقه
العنود : ليش ؟
فارس بداخله (مشتاق لك) : متملل وابغى اسولف مع احد
العنود : ok دقائق واطلع
قفل الخط وطلع للحديقه بعد مابدل ملابسه ورتب شكله وتعطر ، وصل عندها لقاها جالسه عند الورد وتحركه بأناملها اول ماقرب منها هب عليه ريحة عطرها غمض عيونه بهيام واستنشق عطرها
فارس بداخله (احبها احبهااا) : انتبهي هالورد فيه شوك
وقفت العنود : اوبسس ! متى جيت ماحسيت ؟
سحبها له وضمها : توني جاي
شدته لها : ليش بعدك صاحي بكره وراك دوام ؟
بعدها عن حضنه وتأمل عيونها وقال لاشعورياً : اشتقت لك
ابتسمت بحب : جد !!
سحبها لحضنه مره ثانيه حتى مايضعف لعيونها : اااءء امزح انتي معي بنفس البيت اساساً
العنود بهمس : بس انا اشتقت لك (ماسمعها فارس)
فارس : الجو بارد ولبسك خفيف بتمرضين
ضمته اقوى : مو بردانه
اخذها معه وجلسوا ورا العشب كان جالس عالارض والعنود بحضنه ومحاوطها بذراعيه عشان يدفيها كان سرحان طول الوقت ويفكر فيها خايف ماتقدر على بعد اهلها وتروح لهم وتتركه العنود دلوعه وابوها مايرفض لها طلب واكيد راح يتوسط لها عند فارس وهو ملزوم يوافق ، لاحظت هدوئه وسرحانه
العنود : فارس فااارس
فارس بفهاوه : هااا وش فيك ؟
لفت وجها ناحيته : وين سرحت ؟؟
(ضمها لصدره بقوه ومارد عليها تموا على هالحال فتره وبعدها تكلمت العنود)
العنود : يالله فارس روح نام سهرت وانت وراك دوام
شد عليها بحضنه : مافيني نوم وبعدين عادي واذا وراي دوام اروح مواصل
العنود : لا حبيبي ماينفع بينشغل بالي عليك روح نام يالله
فارس : بشرط
العنود : شنو ؟
فارس : انام على صدرك
العنود : هههههههه وبعدين تقول عني دلوعه
فارس : كيفك ياانام على صدرك او اواصل
باست شفايفه : يالله امش بنومك وبعدها ارجع لبيتنا
(قاموا عن الارض ونظفوا ملابسهم من العشب واتجهوا مع بعض لغرفتهم)
فارس وهو متمدد على السرير : وش تسوين عندك ؟
العنود وهي بغرفة الملابس : قاعده اجهز لك ملابسك عشان ماتتأخر بكره
فارس : يالله عاد تعالي
(راحت له وتمددت جنبه وهو حاوط خصرها وراسه على صدرها)
فارس : ألعبي بشعري
ابتسمت : من عيوني (وصارت تلعب بشعره) : مرتاح حبيبي ؟
شد عليها بحضنه وقال بهيام : مرتاااح حيييل (فجاءه تذكر فارس ان صوت العنود حلو لما غنت له بيوم ميلاده) : غني لي
العنود : ههههههههه صاير دلوع
رفع راسه وباس رقبتها : يالله غني لي عشان انام وتفتكين مني
العنود بحب : من قال اني ابغى افتك منك لو بيدي اخذتك بين ضلوعي وقفلت عليك
رفع راسه عن صدرها وحط يده على خدها وهمس : تحبيني ؟
حطت يدها على يده وردت بنفس الهمس : اعشقققك
(قرب منها وباس شفايفها بعمممقق وماترك شفايفها الا بعد ماارتوى)
العنود : يالله نام الوقت تأخر (اشرت له يرجع لصدرها وهو نفذ)
فارس : يالله غني لي
(ابتسمت العنود وبدت تغني له بصوتها العذب وكلها لحظات وغط فارس بنوم عميق ، قربت منه وطبعت قبله دافئه على خده بعدها تسللت بهدوء ورجعت لبيت اهلها عشان مشاويرهم بكره)
بيت ام فهد (وداد)
ام فهد : اكيد لازم اروح لها
ابو فهد : ماقالت لك متى سفرهم ؟
ام فهد : بعد بكره سفرهم
اماني : بروح معك يمه
ناصر : ترى العنود مراح تروح معهم
اماني : ادري
فهد : انا بوديكم ابغى اسلم على خالتي قبل تسافر
ناصر : وانا بعد بجي معكم
بيت ابو فارس (عبدالرحمن)
ام فارس : وبومتك بتروح معهم ؟
فارس تضايق من كلمة امه لكن عداها : لا
مريم : ياليل ليه ماتنقلع وتفكنا
فارس بعصبيه تخوف : مريم احشمي عمرك وتأدبي يكفي اني ساكت على حركاتك الماصخه معها
ام فارس بقهر : لا والله !! قوم قوم اضربها بعد
تضايق فارس وطلع من الصاله وفي طريقه لسيارته لقى سياره عند بيت عمه علي دقق بالنظر اكثر وشاف العنود واقفه مع اثنين شباب وتضحك اشتعل غيره وراح لها
فارس : العنود
(التفتوا كلهم) .. العنود : اهلين فارس تعال سلم على عيال خالتي
(هدأ فارس وسلم عليهم لكن انقهر كثير من قرب ناصر للعنود صح انه اخوها بالرضاعه لكن يتنرفز منه)
ناصر وهو حاط يده على كتف العنود : خلك منه متكبر لانه دكتور
العنود : يحق له الدكتور فهد
ناصر ضربها بشويش على راسها : ابغاك عون صرتي فرعون (ضحك فهد على هبالهم اما فارس كان وده يذبح ناصر ويبعده عن العنود)
كيف راح تكون ايام العنود الجايه واهلها بعيد عنها ؟
هل خوف فارس بمحله والعنود مراح تتحمل بعد اهلها وتروح لهم ؟
كيف راح تكون ردت فعل العائله والعنود لما يقابلون نور ؟
ردت على الجوال : اهلين بابا
ابو العنود : هلابك شخبارك عساك طيبه ؟
العنود : الحمدلله بابا انا زينه ، انت كيفك وكيف ماما ؟
ابو العنود : كلنا بخير ماناقصنا الا حسك
العنود : يابعد قلبي
ابو العنود : عنوده عندي لك خبر لكن ماودي تتكدرين
العنود بخوف : شنو بابا فيك شيء ماما فيها شيء ؟ (فارس خاف)
ابو العنود : لا لا احنا بخير لكن انا وامك قررنا نسافر ألمانيا علاج حجزنا موعد بالمستشفى وضبطنا الوضع هناك
العنود والعبره خانقتها : بدوني
ابو العنود : يا بابا انتي الحين متزوجه ....
قاطعته : لا بابا حتى لو متزوجه مراح اتركم بروحكم
ابو العنود : معليه اذا رجعتي البيت مرينا ونتفاهم زين ؟
العنود : طيب بابا (قفلت الخط وغطت وجها بيدينها وبكت)
قرب فارس منها : وش فيك خوفتيني ؟؟!
العنود وهي تبكي : ماما وبابا بيسافرون لألمانيا
فارس : طيب وش فيها مو هذي فكرتك ؟
العنود : كنت بروح معهم لكن الحين لا (زادت بالبكي)
فارس : اعقلي واتركي عنك الدلع
ناظرته العنود وعيونها غرقانه بالدموع : ارجع لوناستك ليش جايني هنا انت تكرهني وتتقزز مني خلاص ابعد عني روووح (قامت عن الكنبه وراحت للحمام وهي تبكي ، انكسر خاطره على حالها جرحها بتصرفاته كثير والحين امها وابوها بيبعدون عنها ، جلس ينتظرها لحد ماطلعت من الحمام)
العنود : ليش بعدك هنا ؟
فارس : كيفي بجلس الوقت اللي يعجبني
العنود : قوم عن الكنبه بنام
فارس : انقلعي لسرير
العنود : مابي قوم عن الكنبه
فارس بعصبيه : قلتلك انقلعي لسرير
خافت منه وراحت تنام على السرير اما هو جلس لحد ما تأكد انها نامت لحفها وباس جبينها وطلع لشباب كان طول الوقت وباله مشغول عليها العنود متعلقه بأهلها حييل وماتقدر تتحمل البعد عنهم
عند البنات
ديمه : بنات العنود وش فيها من جينا ما طلعت من غرفتها ؟!
ريم : ايه حتى انا مستغربه بالعاده تتمشى !!
مريم : بالطقاق فكه من شوفت وجها
ديمه : لا والله جد جاني فضول اعرف وش فيها ؟!
شيخه بنت عبدالرحمن : يمكن خايفه منكم
مريم : ترى ما نأكل البشر وبعدين هذي تخوف بلد
شيخه بنت عبدالرحمن : مريوم انتي بالذات تسكتين اللي سويتيه فيها مو شوي
شيخه بنت راشد : لا تلومينها شيوخ اللي صار لفارس مو شوي
مضت الثلاث ايام ثقيله على العنود ورجعوا لبيوتهم وطيران نزلت العنود من السياره لبيت اهلها على طول حتى ان الكل استغربوا فعلتها
الجد فارس : وش فيها العنود ليه راحت على طول لبيت اهلها ؟؟!
فارس : عمي علي وزوجته يمكن يسافرون لألمانيا
محمد بن عبدالرحمن : ليييش ؟؟؟
فارس : عمي يبغى يعالج ظهره ومرت عمي تعالج كتفها ورقبتها
ابو ماجد (محمد) : طيب ليش ماقال لاحد ؟؟
فارس : يمكن لانه لسى ماحدد شيء
الجد فارس : عشان كذا العنود طايره لهم الله يحفظ هالبنت
زياد : العنود متعلقه بأهلها كثير كنها طفله كيف تقدر تعيش وهي بهالطبع الضعيف ؟؟
راشد : عمي ماعلمها الرجوله ابد
ضربه بدر على راسه : سلاماات حجي وش رجولته اللي يعلمها ؟!
(ضحكوا الكل عليه الا فارس كان مشغول قلبه على العنود)
عند الحريم
ام فارس بن عبدالرحمن : شدعوه احد يسمع كلامي انا من البدايه معارضه زواجه من هالبنت
ام فارس بن راشد : انا احسب زياد اللي بيأخذها لانه مثل عمرها
ام فارس بن عبدالرحمن : بسم الله على عيالي كلهم منها
بيت ابو العنود (علي)
اخذت جوالها واتصلت عليه : الو
فارس : نعم
العنود : فارس انا بجلس عند اهلي فتره
فارس : ليش ان شاءالله ؟؟
العنود : ودي اقضي معهم وقت قبل السفر
فارس بقلق : اااءء يعني انتي مراح تسافرين معهم ؟
العنود : لا مااقدر اسافر واتركك
(فرح فارس حيييل بكلمتها معناتها هي تهتم له وماتقدر تبعد عنه اكيد تحبه الحين فعلاً بدأ يحس انها تحبه)
العنود : فارس وين رحت ؟!
فارس : هاا ااء معك معك عادي اجلسي عندهم بس متى سفرهم ؟
العنود : الخميس
فارس : بعد اسبوع ؟
العنود بحزن : ايه (انهت المكالمه ونزلت تحت لامها وابوها)
ام العنود : توها ترجع الحياه للبيت
العنود : حبيبتي يا ماما
ام العنود : عنوده احد يضايقك في بيت عمك
ابو العنود : لا تخبين علينا انتي اغلى ماعندي ومايهون علي ضيقتك
العنود : لا بابا محد يضايقني هم بحالهم وانا بحالي
ام العنود : يتجاهلونك ؟
العنود : لا ماما بس انا مااحب اتكلم معهم كثير بس شيخه لان شخصيتها تشابه شخصيتي
ابو العنود : المهم عندنا راحتك
العنود : الحمدلله بابا انا مرتاحه (غيرت الموضوع) : خلوكم مني ، مراح تروحون لسوق ؟؟
ام العنود : الا بس كنا خايفين تزعلين لو رحنا بدونك
العنود : هههههههه اجل يالله خلونا نمشي الحين ماعندكم وقت
بيت ام فهد (وداد)
امل : عنوده مراح تسافر معهم ؟
اماني : لا طبعاً كيف تسافر وتترك زوجها
امل : توقعت بتتركه العنود متعلقه باهلها حيييل
اماني بداخلها (ومتعلقه بفارس بعد) : الله يعينها
نروح لأمريكا
نور : حجزت ماما على نهاية هالاسبوع تقريباً
ام نور : طيب انتي مابتعرفي عنها شيء او حتى عنوانها
نور : راح اسأل امي ، حتى السفاره راح اوصلها انا لازم اعتذر للعنود
ام نور : بس يابنتي انا خايفه يعتبروك شريكة عبدالله
نور بحزن : انا بستاهل اتأذى العنود كتير طيبه وانا غدرت فيها لما حكيت لعبدالله عن ظروف عائلتها وماحذرتها منه
بيت ابو فارس (عبدالرحمن)
دخل الغرفه ومالقاها عالكنبه مثل ماتعود حس بشوق عظيم لها تمدد عالكنبه وريحة عطر العنود عالقه فيها غمض عيونه وتخيلها عنده مشتاق لها حيييل ماقدر يشوفها ابد طول وقتها مشغوله مع اهلها حتى مااتصلت عليه ، اخذ جواله واتصل عليها
العنود : هلا
فارس : صحيتك من النوم ؟
العنود : لا لا ماكنت نايمه
فارس : اااءء تعالي الحديقه
العنود : ليش ؟
فارس بداخله (مشتاق لك) : متملل وابغى اسولف مع احد
العنود : ok دقائق واطلع
قفل الخط وطلع للحديقه بعد مابدل ملابسه ورتب شكله وتعطر ، وصل عندها لقاها جالسه عند الورد وتحركه بأناملها اول ماقرب منها هب عليه ريحة عطرها غمض عيونه بهيام واستنشق عطرها
فارس بداخله (احبها احبهااا) : انتبهي هالورد فيه شوك
وقفت العنود : اوبسس ! متى جيت ماحسيت ؟
سحبها له وضمها : توني جاي
شدته لها : ليش بعدك صاحي بكره وراك دوام ؟
بعدها عن حضنه وتأمل عيونها وقال لاشعورياً : اشتقت لك
ابتسمت بحب : جد !!
سحبها لحضنه مره ثانيه حتى مايضعف لعيونها : اااءء امزح انتي معي بنفس البيت اساساً
العنود بهمس : بس انا اشتقت لك (ماسمعها فارس)
فارس : الجو بارد ولبسك خفيف بتمرضين
ضمته اقوى : مو بردانه
اخذها معه وجلسوا ورا العشب كان جالس عالارض والعنود بحضنه ومحاوطها بذراعيه عشان يدفيها كان سرحان طول الوقت ويفكر فيها خايف ماتقدر على بعد اهلها وتروح لهم وتتركه العنود دلوعه وابوها مايرفض لها طلب واكيد راح يتوسط لها عند فارس وهو ملزوم يوافق ، لاحظت هدوئه وسرحانه
العنود : فارس فااارس
فارس بفهاوه : هااا وش فيك ؟
لفت وجها ناحيته : وين سرحت ؟؟
(ضمها لصدره بقوه ومارد عليها تموا على هالحال فتره وبعدها تكلمت العنود)
العنود : يالله فارس روح نام سهرت وانت وراك دوام
شد عليها بحضنه : مافيني نوم وبعدين عادي واذا وراي دوام اروح مواصل
العنود : لا حبيبي ماينفع بينشغل بالي عليك روح نام يالله
فارس : بشرط
العنود : شنو ؟
فارس : انام على صدرك
العنود : هههههههه وبعدين تقول عني دلوعه
فارس : كيفك ياانام على صدرك او اواصل
باست شفايفه : يالله امش بنومك وبعدها ارجع لبيتنا
(قاموا عن الارض ونظفوا ملابسهم من العشب واتجهوا مع بعض لغرفتهم)
فارس وهو متمدد على السرير : وش تسوين عندك ؟
العنود وهي بغرفة الملابس : قاعده اجهز لك ملابسك عشان ماتتأخر بكره
فارس : يالله عاد تعالي
(راحت له وتمددت جنبه وهو حاوط خصرها وراسه على صدرها)
فارس : ألعبي بشعري
ابتسمت : من عيوني (وصارت تلعب بشعره) : مرتاح حبيبي ؟
شد عليها بحضنه وقال بهيام : مرتاااح حيييل (فجاءه تذكر فارس ان صوت العنود حلو لما غنت له بيوم ميلاده) : غني لي
العنود : ههههههههه صاير دلوع
رفع راسه وباس رقبتها : يالله غني لي عشان انام وتفتكين مني
العنود بحب : من قال اني ابغى افتك منك لو بيدي اخذتك بين ضلوعي وقفلت عليك
رفع راسه عن صدرها وحط يده على خدها وهمس : تحبيني ؟
حطت يدها على يده وردت بنفس الهمس : اعشقققك
(قرب منها وباس شفايفها بعمممقق وماترك شفايفها الا بعد ماارتوى)
العنود : يالله نام الوقت تأخر (اشرت له يرجع لصدرها وهو نفذ)
فارس : يالله غني لي
(ابتسمت العنود وبدت تغني له بصوتها العذب وكلها لحظات وغط فارس بنوم عميق ، قربت منه وطبعت قبله دافئه على خده بعدها تسللت بهدوء ورجعت لبيت اهلها عشان مشاويرهم بكره)
بيت ام فهد (وداد)
ام فهد : اكيد لازم اروح لها
ابو فهد : ماقالت لك متى سفرهم ؟
ام فهد : بعد بكره سفرهم
اماني : بروح معك يمه
ناصر : ترى العنود مراح تروح معهم
اماني : ادري
فهد : انا بوديكم ابغى اسلم على خالتي قبل تسافر
ناصر : وانا بعد بجي معكم
بيت ابو فارس (عبدالرحمن)
ام فارس : وبومتك بتروح معهم ؟
فارس تضايق من كلمة امه لكن عداها : لا
مريم : ياليل ليه ماتنقلع وتفكنا
فارس بعصبيه تخوف : مريم احشمي عمرك وتأدبي يكفي اني ساكت على حركاتك الماصخه معها
ام فارس بقهر : لا والله !! قوم قوم اضربها بعد
تضايق فارس وطلع من الصاله وفي طريقه لسيارته لقى سياره عند بيت عمه علي دقق بالنظر اكثر وشاف العنود واقفه مع اثنين شباب وتضحك اشتعل غيره وراح لها
فارس : العنود
(التفتوا كلهم) .. العنود : اهلين فارس تعال سلم على عيال خالتي
(هدأ فارس وسلم عليهم لكن انقهر كثير من قرب ناصر للعنود صح انه اخوها بالرضاعه لكن يتنرفز منه)
ناصر وهو حاط يده على كتف العنود : خلك منه متكبر لانه دكتور
العنود : يحق له الدكتور فهد
ناصر ضربها بشويش على راسها : ابغاك عون صرتي فرعون (ضحك فهد على هبالهم اما فارس كان وده يذبح ناصر ويبعده عن العنود)
كيف راح تكون ايام العنود الجايه واهلها بعيد عنها ؟
هل خوف فارس بمحله والعنود مراح تتحمل بعد اهلها وتروح لهم ؟
كيف راح تكون ردت فعل العائله والعنود لما يقابلون نور ؟
