اخر الروايات

رواية المخطوفة والقاسي الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم رباب وولاء الجهيني

رواية المخطوفة والقاسي الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم رباب وولاء الجهيني


حلقة 23

***""...مع بيتر وحياة ...""***
بعدما انتهى حوار بيتر والغول خرج مسرعا من غرفة مكتبه و كاد ان يصطدم بليلى فى طريقه للخروج ... وكادت ان تقع لولا ان سندت نفسها ... وأخبرها فى طريقه للخروج انا اعتذر .. انا اعتذر وخرج مسرعا ،،،، ووصل الى منزله وهو يهتف باسم حياة ولم يجدها داخل المنزل وفكر مع نفسه أين تتواجد تلك المجنونة الا مع الدجاجات وخرج من منزله وتوجه الى المخزن واعاد النداء وخرجت اليه وهي تحمل دجاجة فى يديها
حياة ":.. ايه يا قامرش فى ايه خضيتنى ؟
بيتر ":.. لدى خبر سأزفه اليكى سيجعلك تطيرين من السعادة
حياة ":.. قول بسرعة ساكت ليه ؟
بيتر ":... لقد ذهبت الى الغول وأخبرته بكل شىء وحدثته عن رغبتى فى الزواج منك ووافق على الفور بل وأعلمنى انه سيقيم حفل زفاف ضخم يعلن فيه زواجه من ليلى وزواجى منكى وزواج ابنته روح من جسور فى نفس اليوم والاحتفال سيقام فى مصر
حياة ":... تصرخ من فرحتها وتلقى بالفرخة بعيدا وتجرى على بيتر وتحتضنه .... يااااه يا عبد الصمد يعنى انا هلبس فستان فرح يا حلولى وهعمل فرحى مع ليلى فى يوم واحد ايه الاخبار الى ورا بعضها دى وتسكت مرة واحدة ... بس انا عاوزة اشوف ليلى
بيتر ":.. يمسكها من خدودها المتورده من الفرحة ويقرصها كطفل صغير ... حسنا هذا هو الخبر الثانى .. حضرى نفسك للذهاب الى قصر الغول ... الان
حياة ":... تهجمت ملامحها مرة واحدة .. يعنى انا هسيبك ..
بيتر ":.. كلا يا وهو يحتضنها ... انا ايضا سأذهب معك الى القصر والخبر الاخير هو .. سفرنا جميعا الى مصر وأعلان الزواج هناك ..
حياة ":.. لم تتحمل الاخبار السعيدة المتلاحقة وقبلت بيتر على خدة بمنتهى البراءة ثم نظرت اليه بفزع مرة واحدة .... ولطمت على خديها .... يااا لهوى طب والفراخ هننقلها معانا ازاى
بيتر ":.. ينظر اليها وكأنها من كوكب آخر ويتسائل مع نفسه كيف أحب هذه الجنيه البلهاء التى أمتلكت قلبي .. فرد عليها بيأس .. أطلقيها فى الغابة يا حياة .. ماذا تنتظرين هيا استعدى
حياة ":.. طب أعتبر الامر اتنفذ بس القطة شطة مفيهاش كلام
بيتر ":.. نظر اليها بنفاذ صبر حسنا لكن استعدى الان للذهاب
**************
***"... فى المستشفى مع ادم وزمرده .."***
تماثل ادم للشفاء من أصابته بطلق نارى وخرج من غرفة الانعاش وتم نقله لغرفة عادية وقد أخذ بنصيحة الدكتور معتصم المتابع لحالته الصحية والدكتور صفوت المعالج النفسي لزمرده وقد أشار عليهم بضرورة تواجد زمرده مع ادم فى نفس الغرفة لكى يسرع من شفائها ومساعدتها على العودة للواقع مرة أخرى وبالفعل ولكن ببطىء بدأت ردود أفعال زمردة فى الانتباه عندما لاحظ الدكتور صفوت المعالج النفسي والمتابع لحالتها نظراتها لزوجها وملاحظة انها بدأت تدرك من الاشخاص المحيطين لادم فى الغرفة وتعطى ردود فعل عندما يقترب منه أحد بخلاف روح وجسور وقد أخبرالدكتور صفوت روح وجسور وادم ذلك
انه تفاجىء بزوجته زمردة تقف أمامه وتحاول ان تحميه من الممرضات الآتى كن حوله ويغيرون على جرحه فصرخ منهن متألما فنظرت اليه مباشرة وجرت عليه وعندما اقتربت منه أغشي عليها فحملتها الممرضات ووضعوها فى سريرها مرة أخرى
دكتور صفوت ":... طيب يا أستاذ ادم دلوقت مدام زمرده عشان تخرج من الصدمة اللى حصلت دى لازم تتعالج بصدمة نفسيه معاكسة يرجعها للواقع من جديد يعنى هنعمل أداء تمثيلى تانى ونمثل ان عمها الدكتور سمير لسه عايش ودخل الاوضه عندك بليل وبيحاول يقتلك تانى
ادم ":... طيب ازاى يا دكتور ودى ممكن تضر زمردة
دكتور صفوت ":... لاء مفيهاش اى خطورة ولازم تعرف ان المريضه مرتبطة بآخر ذكرى وضعتها فى الا وعى عندها ولما نكرر آخر مشهد مر عليها وقتها هتخرج من صمتها وترجع زى مكانت
جسور ":.. طيب نعملها ازاى دى بقى ؟
ادم ":.. مفيش غيرك هيعمل كده ...
جسور ":.. مش فاهم قصدك ايه ؟
ادم ":.. هفهمك بس قولى الاول .. روح فين ؟
جسور ":.. تحت فى جنينة المستشفى مع زمرده بتمشيها وبتحاول معاها وبتفكرها بذكريات المدرسة يمكن ترجع لوعيها
ادم ":.. طيب تمام انا مش عاوز روح تعرف حاجة ... عشان رد فعلها يكون تلقائى وطبيعى خالص انت هتلبس بدلة زى دكتور سمير عم زمرده وتدخل عندى بليل الاوضة وتجيب سكينه لعبة من اللى فيها سوسته البلاستيك عارفها يا جسور
جسور ":.. أيوة طبعا عارفها مش دى اللي كنا بنلعب بيها واحنا عيال وبنخوف بيها ليلى
ادم ":.. تمام وآخر حاجة شافتها زمردة كان الدم صح
جسور ":.. صح
ادم ":... يبقى نجيب كيس لونه أحمر شبه الدم وانتا تدخل عندى الاوضه وتكلمنى كانك سمير ... وتمسك السكينة وتطعنى بيها قدام زمردة اللي يمكن شكلى وانا غرقان فى دمي تانى قدامها تحاول تنقذنى المرة دى وترجع لوعيها
دكتور صفوت ":.. ايوة فعلا نكرر آخر حاجة شافتها زمرده
جسور ":... طيب خلاص التنفيذ النهرده بليل ومش هقول اى حاجة لروح وهخرج دلوقتى اجيب الطلبات واروح اشترى بدلة شبه بتاعة سمير وهكرر أخر كلام سمير قالة وهخبى ملامحى من زمردة
دكتور صفوت ":.. خلاص تمام النهرده على الساعة تسعة بليل وانا همنع الممرضات من الدخول للغرفة قبلها بساعة
وهنا سمع الجميع طرقات على باب الغرفة وكانت روح وزمرده
دخلت زمرده الهادئة الصامته للغرفة وتقودها روح المبتسمة وتلقى التحية على كل من بالغرفة وأوصلت زمرده الى سريرها
روح ":.. صباح الخير جميعا عاملين ايه ؟ ورد عليها الجميع التحية وأخبروها انهم بخير حال ...وابلغوها ان ادم تحسنت صحته و سيخرج بعد ثلاث أيام من المستشفى وان بامكانهم الذهاب للمنزل و أستئذن دكتور صفوت الجميع للخروج من الغرفة بعد ان عاين زمرده الصامته .
جسور ":... أشار بعينيه الى زوجته روح لكى تتبعه خارجا ليتسنى لادم وزمرده بالبقاء بمفردهما وخرجت معه
ادم ":.. نظر للجميع مودعا و غمز لجسور مؤكدا للخطة وبعد أغلاق باب الغرفة عليهم هوا وزوجته .. قام ادم من سريره ببطء ومازال فى يده المحلول المغذى لجسده واتجه لزمردة وجلس على حافة سريرها وامسك بيده ذقنها لتنظر اليه
ادم ":.. يااا يا زمردة مكنتش أعرف أنك بتحبينى للدرجة وموتى هيفرق معاكى قوى كده ،،،، انا اتربيت يتيم ومكنش فى حياتى أم أو أخت غير ليلى ،،، جيتى انتى خطفتى قلبي بطيبتك ورقتك حاولت أبعد عنك لكن كل ما ببعد بحس أنى بقرب أكتر وأكتر لغايه اما بقيتى فى دمي .. حسستينى ان مفيش فرق ما بينا ،، وقبلتى تتجوزينى رغم ظروفى .. أوعي تفتكرى أنى مخدتش بالى من أنتى بتحبينى وبتحاولى توصليلى أحساسك بس انا كنت خايف أخذلك وخصوصا ان أول تعارف ما بينا كان خطف وخوف انا عارف أني رعبتك بحكشه ... ااااه يا حبيبي يا حكشة ,يا ترى عامل ايه .. أكيد الواد جسور أكلة ولو مرحش ونسي أكيد هيلاقى فار هناك ياكله الخير كتير ،،،، وهنا ظهرت شبه ابتسامة من زمرده على قوله لاحظها ادم ... فا استكمل بعد ان انبعث فى قلبه الامل من جديد فاكرة .. يا حببتى لما كونت بجيبلك حكشة وأهددك بيه عشان أبوسك ,, ولا فاكرة لما كنا على الشط فى الضلما وانتى لزقتى فيا زى الوطواط كنتى ومازلتى يا حياتى أجمل وطواطة شوفتها ،،، يا زمردة انا هقولهالك من جوه قلبى انا بحبك وعاوزك تكونى أم أولادى بس أرجوكي أرجعيلى متسيبنيش وحدى بعد ما لقيتك وأخذها فى حضنه وبكى بصوت مسموع .. فشعر بدموع زمردة المنهمرة على صدرة العارى والملفوف بالشاش ،، فا بعدها قليلا عنه كى يرى عيناها تنظر فى الفراغ وشفتاها تتحرك بدون صوت و قرأ بين شفتيها ادم
وبهدوء شديد أراحها على السرير وقبل جبينها بكل رقة وظل بجوراها الى ان غفت ونامت ...ورجع الى سريره مرة أخرى
********************
****"...فى المستفى خطة المساء .."***
على الساعة التاسعة تماما فتح باب غرفة ادم بكل هدوء ودخل منه ظل رجل بدين ولا يظهر من ملامحه شىء وأغلق الباب وراءه بكل هدوء ،،، وفى داخل الغرفة تعمد الرجل الغريب ان يحدث صوت لكى يوقظ من بها ... فا نتبهت زمرده على الفور ورأت رجل بدين لا تتبين ملامحه يقف عند سرير ادم ويمد له يديه ويضعها على فمه ليكتم فمه ويمنعه من الصراخ
الرجل البدين ":.. بصوت متحشرج انتا يا ادم عاوز تاخد كل الفلوس دى لنفسك عاوز تاخد فلوسي الى تعبت فيها السنين اللى فاتت عشان تديها لزمرده بكل سهولة كده انا لازم أقتلك وأخلص منك وأحسر قلبها عليك
ادم ":.. يمثل انه يحاول مقاومة الرجل الغريب .. ايوة هاخد كل فلوسها وارجعهالها وأنت تدخل السجن انتا أصلا مش راجل وانا متاكد مفيش عم يعمل كده
الرجل البدين ":.. أخذته الحمية للاهانت رجولته وراح طبق فى زومارة ادم بجد .. بقى انا مش راجل ... دنا هنفخك دلوقتى
ادم ":.. وظهر عليه آثار الاختناق .. متنساش نفسك يا سمير يخرب بيتك يا سمير ... خف عليا يا سمير . انا هموووت بجد يا سمير ... يجماعة الحقونى من المجنون ده
زمرده ":... ترى الرجل البدين يشهر سكينه الامع تحت الاضاءة الخافتة وترى ادم يحاول الافلات من تحت يديه هنا صرخت بكل قوتها ااااااادم ونظرت حولها ولم تجد الا فازة الورد بجوارها فجرت على عمها ورمت عليه الفازة بكل قوتها وأصابت رأسه وسمعت صراخه متألما ووقع أرضا هنا فتحت باب الغرفة وخرجت وهى تصرخ وتستنجد بلآخرين ... الحئوووني جوزى بيتقتل جوااا عمي عاوز وفعلا تجمهر حولها معظم العاملين بالدور وتشجعت عندما رأت جمع من الناس ودخلت الغرفة مرة أخرى وأمسكت بعمها الملقى على الارض وجلست فوقة تضربه بكل قوتها ذات المين وذات اليسار وتعضه من أذنه وهو تحتها يصرخ ويستغيث بأدم
الرجل البدين ":... الحقنى يا ادم ... شيل النسناسة دى من فوقيا دى أكلت ودانى ... الله يخرب بيتك كان يوم أسود يوم ما ساعدتك وهى كالنمرة التى تمسك بالفريسة من رقبتها وتريد الفتك به ولا تسمع سوى صوت عمها وانه يريد قتل حبيبها
ادم ":... خلاص يا زمرده أنا بخير دى تمثيلية عشان تخفي
جسور ":... ينزع الغطاء عن وجهه وينتصب واقفا ويساعد زمرده على النهوض ... ويلمس أثر أذنه النازفة من عضة زمردة ويدلك رأسه من الم خبطة الفازة ... ،،، انتى ايه يا شيخة سنانك دى ولا الفك المفترس ... انا جسور
زمرده ":.. تنتبه الان لكل العاملين والمحيطين بها فى الغرفة وترى ادم ينظر اليها بابتسامة وسعاده بالغة وهنا تصرخ وترتمي فى حضنه ... ادم انت عايش ما موتش قولى انى مش بحلم
جسور ":.. ومازل يمسك أذنه .. لا يختى ما بتحلميش والله لقول لروح تاخدلى حقي منك يا مفترية يا عضاضة وهنا انفرج كل الموجودين بالضحك
ادم ":.. حد قالك انك تطبق فى زومارة رقبتى بجد ولا كأني حرامي غسيل يا اخى كنت خف شوية وهو مازال يمسك زوجته
زمردة ":... انا مش فاهمة اى حاجة
دكتور صفوت ودكتور معتصم ":... يا مدام زمرده دى كانت تمثيلية عشان نرجعك لوعيك تانى بعد ما شوفتى ادم انضرب بالنار عموما حمدلله على السلامة وتقدروا تخرجوا كولكوا من المستشفى
جسور ":... لا أخرج ايه بقى .. سيبلى سرير ادم عشان أصلح الشلفطة الى حصلتلى دى ويضحك الطبيب المعالج وتنتهى الامسيه بفرحة شديدة بعودة زمرده وتماثل ادم للشفاء



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close