رواية المخطوفة والقاسي الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم رباب وولاء الجهيني
حلقة 24
بعد ان خرج بيتر مسرعا من القصر ومر بجوار ليلى دلفت الاخيرة الى داخل غرفة المكتب الخاصة بعزام وهناك وجدته صامت يتفكر ويمسك بمجموعة من الاوراق الخاصة بعملة ويضعها فى شنطته الخاصة .. أقتربت منه وهى مرتبكة وخائفة وهنا رفع عزام نظره اليها وسألها ما الخطب .
عزام ":... ايه يا ليلى حضرتى حاجتك السفر بكرة الصبح
ليلى ":... صامته لا ترد
عزام ":... أقترب منها وضمها اليه برفق لكى يبعث الاطمئنان الى نفسها وحدثها ،،، انا عارف ان اللى حصل النهارده كتير عليكى بس ده شغلى وأظن أنتى شوفتى بنفسك بتعامل مع ايه ومين ... انا مش عاوزك تخافي أبدا وانا معاكى أوعدك أني هعوضك عن كل اللي فات .. يا ليلى انا هطلب منك طلب
ليلى ":.. اتفضل
عزام ":... وهنا أحتضن وجهها بين يديه بحنان بالغ لم تعتاده منه أو فى حياتها فقد تعودت ان تكون هي مصدر الحنان وسألها تقبلي تتجوزينى ؟
ليلى ":... تبتسم بس انا مراتك ،،، انتا ناسي
عزام ":... انا عارف ومش ناسي بس ظروف جوازنا حصلت غصب عنك وانتى نفسك تلبسي فستان أبيض مش كده برضه ؟
ليلى ":.. الان فى قمة أحراجها لانها تذكرت أعترافتها المتعددة لعزام فى المشفى ورغبتها فى ارتداء فستان أبيض ،،، ونظرت اليه اليه بحب شديد ... طيب ممكن أسالك سؤال الاول ؟
عزام ":.. واضح انو يوم الصراحة أتفضلى فضحكت ليلى
ليلى ":.. أنتا عاوز تتجوزنى ليه ؟ انا وحدة فقيرة ومش من مستواك ومش صغيرة وانتا اى انسانه تتمناك وسكتت عندما وضع عزام يده على فمها يمنعها من الكلام
عزام ":.. ايه الكلام السخيف الى بتقوليه ده .. أنتى ازاى تبصى لنفسك بالطريقة دى ،، انت الانسانه الوحيدة اللي حست بيا وحسيت بيها وكنت خلاص شايف ان قلبي مات من كتر اللي عانيتو فى حياتى انتى بتفهمينى من نظرة عينى وبعدين لو انتى شايفة نفسك مش صغيرة وان كنتى كده انا رغبتى فيكى ملهاش حدود وأحاط خصرها مرة واحدة وشدها اليه بقوة رجوليه جعلتها تلتصق به ووضعت يديها على صدره تحاول على حياء الابتعاد عنه لم تستطع واقترب بشفاهه منها يتلمس بشرتها الناعمة ويقول لها بهمس مثير انا شايفك فى نظرى فاتنه ولثمها ببطىء شديد بدايه من شفتها السفلى صعودا الى عيونها الزرقاء واستمر فى همسه عينكى سحرتنى من أول مرة شوفتك فيها و تلمس خصلات شعرها الم تعلمى يا ليلى ان لشعرك رائحة مثيرة وجذابة للغاية ومرر اصبعة على طول ذراعها الابيض البض وكمان جسمك الذى يحرك النار فى جسدى اما هذة الشفاه فلها حكاية أخرى أريد ان أحكيها لكى الان ولم يدع لها مجال للتسائل واقتنص منها قبلة عذبه لا يريد الانفصال عنها ابدا ... وانفصل عنها وهو يتنفس بصعوبه ليسيطر على اعصابه .. أعتبر انك موافقة
ليلى ":.. من بين دموع الفرحة تهز رأسها بنعم
عزام ":.. انا عاملك مفاجأة هتفرحك قوى
ليلى ":.. وهى مازلت فى حضن عزام .. فى ايه ممكن يكون اجمل من اللى انا فيه دلوقتى ؟؟؟
عزام ":... احنا هنسافر مصر وهنعلن جوازنا هناك وكمان بنتى هعلن جوازها على اخوكى من بعد طبعا ما اتعرف عليه بطريقة مناسبة ليا ...وانتى صديقتك اللى كنتى بتندهى اسمها وانتى فى المستشفى حياة ...،،،
ليلى ":.. بلهفة حياة ،، خير مالها ؟
عزام ":.. لالالا دى حكايا طويلة تبقى تحكيهالك هيه بنفسها لما تشوفيها بعد شوية هيجيبها بيتر ،،
ليلى ":.. حرام عليك هيخطفها ؟
عزام ":.. يضحك بصوت مرتفع ... لا هوا خطفها خلاص ومن ساعت ما انتى جيتى كمان والاتنين بيحبوا بعض وبيتر جالى من شويه عشان يطلب أيدها وانا وافقت وهعلن جوازهم معانا فى مصر هما كمان
ليلى ":.. بس ازاى بيتر وحياة .. انت فاهم
عزام ":.. أسمه الحقيقى أرتمش عبدالله امه كانت تركيه مسلمة وبتشتغل هنا فى القصر وابوة مصرى والحارس الخاص بأخويا سالم الله يرحموا ماتوا هما الاتنين فى الحفلة .. وانا اتوليت تربيه أرتمش وسميته بيتر لانى خوفت عليه حد يعرفه
ليلى ":.. هنا تذكرت كلمات وتهديد سيرخوف لها وأستدركت أمرها وعزمت على ان تخبر عزام بالموضوع ..
ليلى ":.. عزام انا كنت جايه المكتب عشان أسالك سؤال أنت تعرف حد اسمه عزرا الابيض ؟؟؟
عزام ":.. بتفاجأ شديد من ذكرها الاسم أمامه .. طبعا أعرف اشمعنى الاسم ده بالذات يعنى ...
ليلى ":.. رد عليا من فضلك
عزام ":.. اخويا سالم كان متجوز وحدة مصريه بتدرس هنا زمان على مراته ناهد بس فى السر كان نفسه يخلف ويكون عندو اولاد عشان المرحومة ناهد مكانتش بتخلف وأصرت عليه كزى مرة يتجوز ورفض .. لكن لما قابل البنت دى اتجوزها من ورا ناهد عشان ميجرحش شعورها وفى مرة سالم جالى وهوا فرحان بيبلغنى ان مراته حامل فى الشهور الاولى
وانه خلاص هيشهر الزواج وبعدين عدت فترة انا مسألتش لانى كنت بسافر كتير وكمان عشان متجوز اخت ناهد ليلى وناهد نفسها بنت خالتى .. فا أخرجت نفسي من الموضوع وبعد شهور فوجئت ان أخويا كان فى حفلة فى اليونان بيخلص صفقة واتخانق مع واحد سكران هناك حاول يتهجم على مراته ويتحرش بيها وسالم دافع عن نفسه فضربه برصاصه أفقدته رجولته والراجل ده طلع يهودى يوناني كان أسمه عزرا يديعوت وبعد أصابته وفقدة رجولته بقى عزرا الابيض لانه فى حياته ما هيعرف يقرب لست تانى ...
ليلى ":.. طيب ومرات أخوك حصل معاها ايه
عزام ":.. اللى اعرفه انها ماتت فى الولاده وجابت بنت وكنت هسأل سالم فى الحفلة ليه منزلتش بيها .. وقولت أكيد عشان يراعي شعور المرحومة ناهد وانه أكيد لسه هيفاتحها بالتدريج ،،بس أخويا قالى انى هقولك كل حاجة لانى محتاجك بس بعد الحفلة وحصلت المجزرة وانا اخويا بيموت بين ايديا حسيت انه عاوز يقول حاجة بس توفى ومعرفتش مصير البنت ايه ودورت عليها كتير بس للاسف ملقيتهاش ولحد دلوقتى انا شايل نصيبها فى الميراث يمكن تظهروأكيد مع أى تحليل جينات وراثية هعرف انها الحاجة الوحيدة اللي باقية من أخويا سالم
عزام ":.. امسك كتفها ونظر اليها بس انتى عرفتى الاسم ده ازاى
ليلى ":.. هقولك بس أوعدنى انك تتعامل بهدوء الجزار وهو بيتكلم بالروسيه قالى رسالة وسكتت بخوف
عزام ":... متخفيش اتكلمى ،،،
ليلى ":.. قالى انه هينتقم منك ويقتلك بمساعدة واحد صديقة اسمه عزرا الابيض وان ده هوا اللى قتل أهلك ومش بس كده ده كمان موجود فى بلد اسمها سيبيريا وكان بيتكلم على بئر الجحيم
عزام ":... صدم مما قالت له للتو .. عاوزة تفهمينى ان اللى قتل اهلى هو ذلك الحقير ... المخنث عزرا وكمان هوا وسيرخوف اصدقاء .. انتى متاكده من كلامك ؟
ليلى ":.. نعم طبعا .. متاكده ،،،، فهم بالخروج من المكتب وهنا امسكته بخوف .. عزام انتا وعدتنى انك مش هتتصرف بتهور انا وبنتك دلوقتى ملناش غيرك ،،، وأستدركت بحكمة قائلة ... أعرف ابعاد الموضوع لازم تحمينا وتحمى نفسك الاول قبل ما تفكر فى الانتقام ومتنساش الصفقة الى بيتكلموا عليها ممكن يكون عزرا الابيض ده وراء الستارة وبيحرك كل دول وأوعي غضبك يعميك عن حكمتك فى التصرف الصحيح ...
عزام ":.. ابتسم فأنه لم يكن يتوقع ابدا من ليلى مثل هذا التصرف الحكيم وبتقوليلى مش مناسبه ليا وانى اخترتك ليه ...انا بحبك يا ليلى وهم ان يقبلها وهنا دخلت حياة من غير طرق على الباب وهى تزغرط وفوجئت هي وبيتر بالمشهد الرومنسي الذى امامهم
حياة "::.... لولولولولولى يلهوووى
عزام ":.. ابتعد من فوره عن ليلى وينظر الى حياة بغير تصديق
وينظر لبيتر ... هذه حياة التى تريد ان تتزوجها
بيتر ":.. وهو ممسك بالقطة البيضاء شطة بابتسامة واسعه اظهرت بياض أسنانه نعم
ليلى ":...حيااااااااة مش ممكن
حياة ":... اتجوزتى قبلى يا ليلى .. عملتيها من ورايا وهمست لليلى بس بصراحة اونكل اللى هناك ده مزمووز على الاخر قوليلى بقى أقوله ياابيه ولا اونكل ونظرت اليه ... بس ده ميتقالش عليه اونكل يا لئيمة .. ده أسد
ليلى ":.. قرصتها لكى تكف عن الحديث وتعرفها على عزام
حياة ":.. بصى جيبتلك ايه الاستاذ قارمش خطف البيت كلو راجل عندو ضمير بصراحة .. وأخذت شطة من بين حضن بيتر واعطتها لليلى .. آآآآدى بنتك اهي
ليلى ":.. شطة ... يا روحى بص يا عزام بنتى الحلوة شطة قموورة ازاى
عزام ":.. بغيرة طيب خلاص بلاش تحضنيها قوى عشان بتخربش
حياة ":.. ردت حياة ببساطتها المعهوده ما خلاص يا ابيه ما هى هتحضنى انا .. قوليلى يا ليلى هنام فين بقى دنا محوشه كلام كتير عاوزة اقولهولك
ليلى ":.. بفرحة شديدة ونسيت تماما عزام هتنامى فين وده كلام معايا طبعا فى الاوضه بتاعى
عزام ":.. أكيد طبعا ،،، ثوانى نعم ... فين ؟؟ مين ؟؟
حياة ":... يلى بقى نروح الاوضه بتاعتنا وبصت على بيتر وقالت .. خلاص بقى يا قااارمش اتشقلب انتا فى قلب القصر الى مش عارفاله اول من آخر ده ونتقابل بكرة على السفر
عزام "::.. ينظر لبيتر .. آآآه يا مهزء قااارمش مختار وحدة مش عارفة تنطق اسمك .. واحمر وجهه بيتر بشده ولم ينطق ولم يكد يقول هذا الكلام حتى فوجىء بليلى
ليلى ":.. تقبلة على خده وتقول متنساش الى كنت بقولك عليه من شويه يا عزوومتى وتخرج من الغرفة مصطحبة حياة الضاحكة .. مخلاص يا ليلى احنا شوفنا كنتى بتقوليلو ايه
بيتر ":.. اقترب من عزام المصدوم ومحرج من فعل وتدليل ليلى له امام الجميع .. قااارمش هااا ويغمز بعينه
عزام ":.. يسعل عزام ويتركه وهو محمر الوجه ويخرج من الغرفة
************
***"..فى الصباح التالى .."***
اجتمع كلا من ادم وجسور وزمرده وروح التى استيقظت على أجمل مفاجأه وهى عودة زمرده الى وعيها وفى الغرفة وهم يستعدون للعوده لبيت الشاطىء ..،، سمعا طرقات على باب الغرفة .. ودخل سردار الحارس الشخصى لروح
سردار ":.. صباح الخير جميعا
روح ":.. صباح الخير سردار
سردار ":.. روح هانم انا أحمل لكى رسالة من ابيكى سيد عزام سيكون متواجد هو وزوجته فى الفيلا اليوم الساعة الثالثة عصرا ويطلب رؤيتكم جميعا
روح ":.. بابا أتجوز أمتى وازاى
سردار ":... لقد تفاجأت مثلك تماما ويصمت
وبعد خروج سردار من الغرفة يتكلم جسور لروح يهدئ من قلقها الظاهر وتحيطها زمرده وتخبرها ان لا تقلق وادم ينظر لجسور ويقول بجدية تامة انا لن اترك أخى وزوجته سوف نذهب جميعا
جسور ":.. طيب يجماعة دلوقتى انا وادم مبلغناش ليلى
ادم ":... مؤيدا كلام جسور .. فعلا ايه الحل
زمرده ":.. الحل عندى انا
روح ":.. الحقينى بيه
زمرده ":.. الاول نروح نقابل عمى عزام والد روح ونتكلم معاه كلنا ونشوف رد فعله والله لو رفض الجواز يجماعة انتم كلكم اخواتى وكلنا نعمل مشروع ونديرة سوا وأظن اننا مش هنحتاج منه اى شىء وبعد كده نروح عند ليلى كلنا
ادم ":.. ربنا يسترها هندخا على ليلى بدل المفجأة اتنين
جسور ":.. يضحك بشدة من كلام ادم والله يا روح انا خايف من ليلى اكتر منا خايف من ابوكى
روح ":.. انا نفسي اشوف ليلى الى كولكم بتتكلموا عليها وتجرى عليها زمرده تضمها بسعادة
زمرده ":.. يلا بقى نحضر نفسنا عشان نتحرك من هنا انا خلاص اتعقدت من المكان
***********
وفى تمام الساعه العاشرة صباحا هبطت الطائرة الخاصة بالغول فى مطار القاهرة الدولى مصطحبا معه حاشيته المكونه من طاقم العاملين بالقصر فى أزمير وبيتر وحياة وزوجته ليلى
بعد ان خرج بيتر مسرعا من القصر ومر بجوار ليلى دلفت الاخيرة الى داخل غرفة المكتب الخاصة بعزام وهناك وجدته صامت يتفكر ويمسك بمجموعة من الاوراق الخاصة بعملة ويضعها فى شنطته الخاصة .. أقتربت منه وهى مرتبكة وخائفة وهنا رفع عزام نظره اليها وسألها ما الخطب .
عزام ":... ايه يا ليلى حضرتى حاجتك السفر بكرة الصبح
ليلى ":... صامته لا ترد
عزام ":... أقترب منها وضمها اليه برفق لكى يبعث الاطمئنان الى نفسها وحدثها ،،، انا عارف ان اللى حصل النهارده كتير عليكى بس ده شغلى وأظن أنتى شوفتى بنفسك بتعامل مع ايه ومين ... انا مش عاوزك تخافي أبدا وانا معاكى أوعدك أني هعوضك عن كل اللي فات .. يا ليلى انا هطلب منك طلب
ليلى ":.. اتفضل
عزام ":... وهنا أحتضن وجهها بين يديه بحنان بالغ لم تعتاده منه أو فى حياتها فقد تعودت ان تكون هي مصدر الحنان وسألها تقبلي تتجوزينى ؟
ليلى ":... تبتسم بس انا مراتك ،،، انتا ناسي
عزام ":... انا عارف ومش ناسي بس ظروف جوازنا حصلت غصب عنك وانتى نفسك تلبسي فستان أبيض مش كده برضه ؟
ليلى ":.. الان فى قمة أحراجها لانها تذكرت أعترافتها المتعددة لعزام فى المشفى ورغبتها فى ارتداء فستان أبيض ،،، ونظرت اليه اليه بحب شديد ... طيب ممكن أسالك سؤال الاول ؟
عزام ":.. واضح انو يوم الصراحة أتفضلى فضحكت ليلى
ليلى ":.. أنتا عاوز تتجوزنى ليه ؟ انا وحدة فقيرة ومش من مستواك ومش صغيرة وانتا اى انسانه تتمناك وسكتت عندما وضع عزام يده على فمها يمنعها من الكلام
عزام ":.. ايه الكلام السخيف الى بتقوليه ده .. أنتى ازاى تبصى لنفسك بالطريقة دى ،، انت الانسانه الوحيدة اللي حست بيا وحسيت بيها وكنت خلاص شايف ان قلبي مات من كتر اللي عانيتو فى حياتى انتى بتفهمينى من نظرة عينى وبعدين لو انتى شايفة نفسك مش صغيرة وان كنتى كده انا رغبتى فيكى ملهاش حدود وأحاط خصرها مرة واحدة وشدها اليه بقوة رجوليه جعلتها تلتصق به ووضعت يديها على صدره تحاول على حياء الابتعاد عنه لم تستطع واقترب بشفاهه منها يتلمس بشرتها الناعمة ويقول لها بهمس مثير انا شايفك فى نظرى فاتنه ولثمها ببطىء شديد بدايه من شفتها السفلى صعودا الى عيونها الزرقاء واستمر فى همسه عينكى سحرتنى من أول مرة شوفتك فيها و تلمس خصلات شعرها الم تعلمى يا ليلى ان لشعرك رائحة مثيرة وجذابة للغاية ومرر اصبعة على طول ذراعها الابيض البض وكمان جسمك الذى يحرك النار فى جسدى اما هذة الشفاه فلها حكاية أخرى أريد ان أحكيها لكى الان ولم يدع لها مجال للتسائل واقتنص منها قبلة عذبه لا يريد الانفصال عنها ابدا ... وانفصل عنها وهو يتنفس بصعوبه ليسيطر على اعصابه .. أعتبر انك موافقة
ليلى ":.. من بين دموع الفرحة تهز رأسها بنعم
عزام ":.. انا عاملك مفاجأة هتفرحك قوى
ليلى ":.. وهى مازلت فى حضن عزام .. فى ايه ممكن يكون اجمل من اللى انا فيه دلوقتى ؟؟؟
عزام ":... احنا هنسافر مصر وهنعلن جوازنا هناك وكمان بنتى هعلن جوازها على اخوكى من بعد طبعا ما اتعرف عليه بطريقة مناسبة ليا ...وانتى صديقتك اللى كنتى بتندهى اسمها وانتى فى المستشفى حياة ...،،،
ليلى ":.. بلهفة حياة ،، خير مالها ؟
عزام ":.. لالالا دى حكايا طويلة تبقى تحكيهالك هيه بنفسها لما تشوفيها بعد شوية هيجيبها بيتر ،،
ليلى ":.. حرام عليك هيخطفها ؟
عزام ":.. يضحك بصوت مرتفع ... لا هوا خطفها خلاص ومن ساعت ما انتى جيتى كمان والاتنين بيحبوا بعض وبيتر جالى من شويه عشان يطلب أيدها وانا وافقت وهعلن جوازهم معانا فى مصر هما كمان
ليلى ":.. بس ازاى بيتر وحياة .. انت فاهم
عزام ":.. أسمه الحقيقى أرتمش عبدالله امه كانت تركيه مسلمة وبتشتغل هنا فى القصر وابوة مصرى والحارس الخاص بأخويا سالم الله يرحموا ماتوا هما الاتنين فى الحفلة .. وانا اتوليت تربيه أرتمش وسميته بيتر لانى خوفت عليه حد يعرفه
ليلى ":.. هنا تذكرت كلمات وتهديد سيرخوف لها وأستدركت أمرها وعزمت على ان تخبر عزام بالموضوع ..
ليلى ":.. عزام انا كنت جايه المكتب عشان أسالك سؤال أنت تعرف حد اسمه عزرا الابيض ؟؟؟
عزام ":.. بتفاجأ شديد من ذكرها الاسم أمامه .. طبعا أعرف اشمعنى الاسم ده بالذات يعنى ...
ليلى ":.. رد عليا من فضلك
عزام ":.. اخويا سالم كان متجوز وحدة مصريه بتدرس هنا زمان على مراته ناهد بس فى السر كان نفسه يخلف ويكون عندو اولاد عشان المرحومة ناهد مكانتش بتخلف وأصرت عليه كزى مرة يتجوز ورفض .. لكن لما قابل البنت دى اتجوزها من ورا ناهد عشان ميجرحش شعورها وفى مرة سالم جالى وهوا فرحان بيبلغنى ان مراته حامل فى الشهور الاولى
وانه خلاص هيشهر الزواج وبعدين عدت فترة انا مسألتش لانى كنت بسافر كتير وكمان عشان متجوز اخت ناهد ليلى وناهد نفسها بنت خالتى .. فا أخرجت نفسي من الموضوع وبعد شهور فوجئت ان أخويا كان فى حفلة فى اليونان بيخلص صفقة واتخانق مع واحد سكران هناك حاول يتهجم على مراته ويتحرش بيها وسالم دافع عن نفسه فضربه برصاصه أفقدته رجولته والراجل ده طلع يهودى يوناني كان أسمه عزرا يديعوت وبعد أصابته وفقدة رجولته بقى عزرا الابيض لانه فى حياته ما هيعرف يقرب لست تانى ...
ليلى ":.. طيب ومرات أخوك حصل معاها ايه
عزام ":.. اللى اعرفه انها ماتت فى الولاده وجابت بنت وكنت هسأل سالم فى الحفلة ليه منزلتش بيها .. وقولت أكيد عشان يراعي شعور المرحومة ناهد وانه أكيد لسه هيفاتحها بالتدريج ،،بس أخويا قالى انى هقولك كل حاجة لانى محتاجك بس بعد الحفلة وحصلت المجزرة وانا اخويا بيموت بين ايديا حسيت انه عاوز يقول حاجة بس توفى ومعرفتش مصير البنت ايه ودورت عليها كتير بس للاسف ملقيتهاش ولحد دلوقتى انا شايل نصيبها فى الميراث يمكن تظهروأكيد مع أى تحليل جينات وراثية هعرف انها الحاجة الوحيدة اللي باقية من أخويا سالم
عزام ":.. امسك كتفها ونظر اليها بس انتى عرفتى الاسم ده ازاى
ليلى ":.. هقولك بس أوعدنى انك تتعامل بهدوء الجزار وهو بيتكلم بالروسيه قالى رسالة وسكتت بخوف
عزام ":... متخفيش اتكلمى ،،،
ليلى ":.. قالى انه هينتقم منك ويقتلك بمساعدة واحد صديقة اسمه عزرا الابيض وان ده هوا اللى قتل أهلك ومش بس كده ده كمان موجود فى بلد اسمها سيبيريا وكان بيتكلم على بئر الجحيم
عزام ":... صدم مما قالت له للتو .. عاوزة تفهمينى ان اللى قتل اهلى هو ذلك الحقير ... المخنث عزرا وكمان هوا وسيرخوف اصدقاء .. انتى متاكده من كلامك ؟
ليلى ":.. نعم طبعا .. متاكده ،،،، فهم بالخروج من المكتب وهنا امسكته بخوف .. عزام انتا وعدتنى انك مش هتتصرف بتهور انا وبنتك دلوقتى ملناش غيرك ،،، وأستدركت بحكمة قائلة ... أعرف ابعاد الموضوع لازم تحمينا وتحمى نفسك الاول قبل ما تفكر فى الانتقام ومتنساش الصفقة الى بيتكلموا عليها ممكن يكون عزرا الابيض ده وراء الستارة وبيحرك كل دول وأوعي غضبك يعميك عن حكمتك فى التصرف الصحيح ...
عزام ":.. ابتسم فأنه لم يكن يتوقع ابدا من ليلى مثل هذا التصرف الحكيم وبتقوليلى مش مناسبه ليا وانى اخترتك ليه ...انا بحبك يا ليلى وهم ان يقبلها وهنا دخلت حياة من غير طرق على الباب وهى تزغرط وفوجئت هي وبيتر بالمشهد الرومنسي الذى امامهم
حياة "::.... لولولولولولى يلهوووى
عزام ":.. ابتعد من فوره عن ليلى وينظر الى حياة بغير تصديق
وينظر لبيتر ... هذه حياة التى تريد ان تتزوجها
بيتر ":.. وهو ممسك بالقطة البيضاء شطة بابتسامة واسعه اظهرت بياض أسنانه نعم
ليلى ":...حيااااااااة مش ممكن
حياة ":... اتجوزتى قبلى يا ليلى .. عملتيها من ورايا وهمست لليلى بس بصراحة اونكل اللى هناك ده مزمووز على الاخر قوليلى بقى أقوله ياابيه ولا اونكل ونظرت اليه ... بس ده ميتقالش عليه اونكل يا لئيمة .. ده أسد
ليلى ":.. قرصتها لكى تكف عن الحديث وتعرفها على عزام
حياة ":.. بصى جيبتلك ايه الاستاذ قارمش خطف البيت كلو راجل عندو ضمير بصراحة .. وأخذت شطة من بين حضن بيتر واعطتها لليلى .. آآآآدى بنتك اهي
ليلى ":.. شطة ... يا روحى بص يا عزام بنتى الحلوة شطة قموورة ازاى
عزام ":.. بغيرة طيب خلاص بلاش تحضنيها قوى عشان بتخربش
حياة ":.. ردت حياة ببساطتها المعهوده ما خلاص يا ابيه ما هى هتحضنى انا .. قوليلى يا ليلى هنام فين بقى دنا محوشه كلام كتير عاوزة اقولهولك
ليلى ":.. بفرحة شديدة ونسيت تماما عزام هتنامى فين وده كلام معايا طبعا فى الاوضه بتاعى
عزام ":.. أكيد طبعا ،،، ثوانى نعم ... فين ؟؟ مين ؟؟
حياة ":... يلى بقى نروح الاوضه بتاعتنا وبصت على بيتر وقالت .. خلاص بقى يا قااارمش اتشقلب انتا فى قلب القصر الى مش عارفاله اول من آخر ده ونتقابل بكرة على السفر
عزام "::.. ينظر لبيتر .. آآآه يا مهزء قااارمش مختار وحدة مش عارفة تنطق اسمك .. واحمر وجهه بيتر بشده ولم ينطق ولم يكد يقول هذا الكلام حتى فوجىء بليلى
ليلى ":.. تقبلة على خده وتقول متنساش الى كنت بقولك عليه من شويه يا عزوومتى وتخرج من الغرفة مصطحبة حياة الضاحكة .. مخلاص يا ليلى احنا شوفنا كنتى بتقوليلو ايه
بيتر ":.. اقترب من عزام المصدوم ومحرج من فعل وتدليل ليلى له امام الجميع .. قااارمش هااا ويغمز بعينه
عزام ":.. يسعل عزام ويتركه وهو محمر الوجه ويخرج من الغرفة
************
***"..فى الصباح التالى .."***
اجتمع كلا من ادم وجسور وزمرده وروح التى استيقظت على أجمل مفاجأه وهى عودة زمرده الى وعيها وفى الغرفة وهم يستعدون للعوده لبيت الشاطىء ..،، سمعا طرقات على باب الغرفة .. ودخل سردار الحارس الشخصى لروح
سردار ":.. صباح الخير جميعا
روح ":.. صباح الخير سردار
سردار ":.. روح هانم انا أحمل لكى رسالة من ابيكى سيد عزام سيكون متواجد هو وزوجته فى الفيلا اليوم الساعة الثالثة عصرا ويطلب رؤيتكم جميعا
روح ":.. بابا أتجوز أمتى وازاى
سردار ":... لقد تفاجأت مثلك تماما ويصمت
وبعد خروج سردار من الغرفة يتكلم جسور لروح يهدئ من قلقها الظاهر وتحيطها زمرده وتخبرها ان لا تقلق وادم ينظر لجسور ويقول بجدية تامة انا لن اترك أخى وزوجته سوف نذهب جميعا
جسور ":.. طيب يجماعة دلوقتى انا وادم مبلغناش ليلى
ادم ":... مؤيدا كلام جسور .. فعلا ايه الحل
زمرده ":.. الحل عندى انا
روح ":.. الحقينى بيه
زمرده ":.. الاول نروح نقابل عمى عزام والد روح ونتكلم معاه كلنا ونشوف رد فعله والله لو رفض الجواز يجماعة انتم كلكم اخواتى وكلنا نعمل مشروع ونديرة سوا وأظن اننا مش هنحتاج منه اى شىء وبعد كده نروح عند ليلى كلنا
ادم ":.. ربنا يسترها هندخا على ليلى بدل المفجأة اتنين
جسور ":.. يضحك بشدة من كلام ادم والله يا روح انا خايف من ليلى اكتر منا خايف من ابوكى
روح ":.. انا نفسي اشوف ليلى الى كولكم بتتكلموا عليها وتجرى عليها زمرده تضمها بسعادة
زمرده ":.. يلا بقى نحضر نفسنا عشان نتحرك من هنا انا خلاص اتعقدت من المكان
***********
وفى تمام الساعه العاشرة صباحا هبطت الطائرة الخاصة بالغول فى مطار القاهرة الدولى مصطحبا معه حاشيته المكونه من طاقم العاملين بالقصر فى أزمير وبيتر وحياة وزوجته ليلى
