اخر الروايات

رواية الم العشق الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم بسملة سعد

رواية الم العشق الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم بسملة سعد


الحلقة 23
.
دع الفار يمرح

قبّلت جبين غيث و أوس اللذان ينامان بجوار بعضهم و أعطتهم أبتسامة باهتة ثم أغلقت الأضواء قبل أن تخرج و تسير بروح خاوية متجهة نحو غرفة سام
دلفت فوجدته ينام بهدوء بجوار آيلا التي كانت ستجعلها تنام بجوارها لكن سام أخبرها أنه سيعتني بها
وضعت الغطاء عليهم جيدا ثم خرجت و سارت في الممر المظلم حتي دلفت لغرفتها الجديدة
رغم أن المنزل الذي أختاره سام رائع الجمال و تصميمه جميل لكنها لم تري هذا و كان بالنسبة لها منزل مظلم كئيب لعدم وجود معشوقها فيه

وقفت أمام النافذة وهي تنظر نحو السماء التي تمطر بشدة و صوت الرعد عالٍ في هدوء الليل

نظرت نحو الساعة فوجدتها تشير ألي 01:43 بعد منتصف الليل

جلست علي السرير وهي تتذكر حبيبها .. زوجها .. والد أطفالها .. من لا تريد غيره في هذه الحياة
أستلقت بهدوء علي السرير وهي تنظر لسقف الغرفة و عقلها يعيد أمام ناظريها كل ذكرياتهم معا
بحركة لا إرادية أبتسمت وهي تتذكر غيرته الشديدة عليها
كيف كان يعبر لها عن حبه بطرق رجولية رائعة

كيف كان ينظر لها وكأنها أجمل ما خلق الله

هبطت دمعة خائنة من عينيها فكادت أن تمسحها لكنها وجدت من يمسحها بدلًا عنها فأنتفضت بفزع وهي تضيئ النور
وجدت سُفيان يجلس علي عقبيه أمام السرير وهو ينظر لها بحزن و عيناه حمراء كالدماء ... هل كان يبكي !
أقتربت منه سريعا وهي تري الدماء التي تقطر من يده غير عابئة بشيء
أمسكت يده بلهفة فوجدت أن الجرح عميق و الدماء لا تتوقف فسحبته سريعا خلفها و هو يسير بدون إرادة فقط ينظر لها و لما تفعله
فتحت صنبور الماء و وضعت يده تغسلها بهدوء و لم تتوقف الدماء أبدا... دق قلبها بعنف فجعلته يجلس و ركضت تحضر علبة الإسعافات الأولية و جلست أمامه وهي تنظر نحو يده فوجدت بعض قطع الزجاج الصغيرة
أخرجت الملقط وهي تسحب الزجاج بهدوء و كل فنية و أخرى تنظر له حتي تري هل يتألم أم لا لكن ملامحه بقيت حزينة لم تتغير وهو ينظر لها بدون أن ينطق بكلمة
عقمت يده و لفتها ببعض الشاش الطبي فوجدته يمسح دموعها التي لاحظت الأن فقط أنها كانت تذرفها

وقفت فوجدته يقف سريعا وهو ينظر لها بقلق و نطق اخيرا ،" لا تذهبي"

عقدت حاجبيها بعدم فهم فأكمل هو ،" لا تتركيني وحيدًا "

قد يعجبك أيضاً
أريد طفلًا ! (نوفيلا) بقلم H_Zara_H
أريد طفلًا ! (نوفيلا)
80.3K
2.3K
قلتُ وبشكل صريح وأنا مدركٌ أنّ بعد كلمتي تلك ستقوم القيامة فيما بيننا: _أريد طفلًا! ابتسمت هي هازئة وهي تشتت نظرها على أرجاء المكان، أشاحت نحوي لترمقني بنظرة باردة، وبته...
وحينما تغار الذئاب بقلم AseelElbash
وحينما تغار الذئاب
2.1M
65.9K
the highest ranked : #1 in romance.. (((الجزء الثاني من سلسلة هوس العشق))) الغيرة تسري في دمائهم.. احدى انواع جذورهم الاصيلة.. ميزة تتوارث مع الاجيال في هذه الأسرة.. ال...
المعقدة و زعيم المافيا 😅🙂 بقلم DrMassaToma2005
المعقدة و زعيم المافيا 😅🙂
1K
45
هو:شخص يعشقها حد الجنون،يبعث لها برسائل مجهولة يبين فيها مدي عشقه لها و اي شخص يتقدم لخطبتها يقتله بلا رحمة،قاسي وهو من اصغر زعماء المافيا..... هي:فتاة تلتزم بدينها لذا...
غزلًا يوقده الرجال بقلم AseelElbash
غزلًا يوقده الرجال
941K
35.3K
&&حقوق النشر محفوظة ومطبوعة فقط بأسمي انا اسيل الباش&& The highest ranked : #1 in romance.. (((الجزء الثالث من سلسلة هوس العشق))) حينما يتأجج العشق.. وتدوي صرخات القلب ب...
انتقام الأحبة بقلم Shimahussien
انتقام الأحبة
32.6K
1.6K
تم تغيير الاسم من الوردة السوداء ل انتقام الاحبة الفكرة وحقوق النشر محفوظة للكاتبه كانت ملكة تسير على الأرض مفروشة بالورود كل ما كانت تتمناه موجود اسفل قدميها كان الج...
هازان المشاكسة (للكاتبة حنون ) بقلم user01290342
هازان المشاكسة (للكاتبة حنون )
5.5K
138
رواية منقولة مع حفظ الحقوق للكاتبة الاصلية مشكورة على تعبها ❣️
الشيطان حينما يعشق ( الجزء الاول من سلسلة شياطين العشق ) بقلم SarahAli_1997
الشيطان حينما يعشق ( الجزء الاول من سلسلة شي...
1.1M
24.9K
عرفته شيطانا لا يرحم ... ذو قلب اسود ظالم ...كانت تحذر نفسها منه طوال الوقت وتوصي قلبها الا ينخدع برجوليته الطاغيه وجاذبيته المفرطه ... فهو مجرم ، قاسي ، فاسد ، ومغتصب...
تنهدت و جلست بجواره وقالت ، " هل يدك تؤلمك..؟"

أبتسم بحزن وهو يمسك يدها يضعها علي قلبه الذي كان يدق بعنف ،
" الألم ليس في يدي بل في هذه العضلة البائسة التي تحتاجك "

نزعت يدها من يده بأرتباك وهي تشعر بقلبها الذي يدق بعنف يكاد يقتلها وهي تجيب ،
" سُفيان يجب أن تذهب من هنا .. هذا لا يصح "

نهض بعنف وهو يقترب منها و يصيح ،
" ما الذي لا يصح !! أنتِ زوجتي"

أمسك يدها و أضاف بضعف معاكس لحاله قبل دقيقة،
" أرجوكِ فقط أسمعيني "

أبتعدت عنه وهي تشعر بدموعها التي بدأت تسقط رغما عنها وهي لا تعلم ماذا تجيبه .. يجب أن يبتعد عنها و يري حياته فهي ستموت .. ستختفي من الوجود ولا تريده أن يتألم .. ألتفتت له وقالت ببكاء ،
" سُفيان أنت لا تعلم شيئا يجب أن..."

قاطعها بقبلة عنيفة أخرستها .. قبلها وكأنه فقط الأن تنفس .. دق قلبيهما بعنف بسبب تلك المشاعر الجياشة التي أنفجرت بينهما
أرادت إبعاده .. حقا أرادت إبعاده لكن جسدها الخائن أستسلم له وكأن له عقل أخر يتحكم به

لم يتركها إلا عندما شعر بأختناقها .. وضع جبينه علي جبينها بينما يتنفس بعنف وقال ،
" أعلم .. أنا أعلم كل شيء "

شعر بتصلب جسدها تحته .. رآي عيناها تتوسع بصدمة و وجهها الذي شحب شحوب الموتى
أجلسها بهدوء و جلس بجانبها وهو يمسك يدها و يتحدث بهدوء ،
" أنا أصبحت أعلم كل شيء الأن .. كيف خدعتني مايا و والدتي .. كيف أستغلت تلك الحقيرة والدتي و ادخلتها في لعبتها القذرة .. كيف أبعدتني عنك .. كيف حاولت قتلك أكثر من مرة .. وحتي أعلم ما حدث معك طوال هذه السنوات .. أعلم كم تعذبتي بسببي .. كم عانيتي .. و كم تعبتي .. أعلم كل شيء يا حور .. أنا أعلم "

نزلت دموعها بقوة وهي تجيب ،
" لا أستطيع العودة لك سُفيان أنا...."

قاطعها بعنف وهو يمسك يدها مجددا ،
" ستعودين لي يا حور .. لن تبتعدي عني مرة أخري .. لن تموتي و سأجد لكِ قلب و ستجرين العملية و ستصبحين بخير "

رآي صدمتها و عيناها التي توسعت مجددا فأكمل بهدوء ،
" أعلم أنكِ فقط تريدين الابتعاد عني حتي لا اتألم .. لكن هل تعتقدين أنك حتي لو أبتعدتي عني لن أحزن و لن أموت ببطئ!! بالتأكيد سأفعل .. أنه غباء منكِ أن تعتقدي ان ابتعادك هو الحل "

معه حق .. كم هي غبية!
حتي ولو أبتعدت عنه كان سيحزن و يتألم

مسحت دموعها وهي تنظر له .. سامحته .. لقد سامحته منذ زمن طويل ولكنها لم تعترف بذلك
تعلم أنه تم التلاعب به .. لقد لعبت مايا خدعتها جيدا
اختارت الوقت و الزمن و الظروف المناسبة حتي تبدأ في نشر سمها بينهم

مسحت أنفها بطرف ملابسها كالأطفال وقالت أول شيء خطر في بالها في ذلك الوقت،
" سُفيان.. كيف دخلت إلي هنا ؟"

نظر لها وكأنه نمي لها رأس ثانٍ و لم يدم ذلك طويلا حتي أنفجر في الضحك وهو يحتضنها بشدة و يقبل وجنتها عدة مرات حتي أحمرت وجنتيها

نظر لها وهي مازالت في أحضانه وقال وهو يغمز،
" لقد تسللتُ لهنا كما كنت أفعل في الماضي "

احمرت وجنتيها وهي تتذكر كيف كان يتسلل لغرفتها من النافذة عندما كانوا مراهقين و يسرق منها قبلة و يتحدث معها قليلا ثم يذهب من النافذة كما عاد
ضحك مجددا وهو يري كيف خجلت ثم قال بصوت أجش وهو ينظر لعيناها الفريدة من نوعها،
" أنا أعشقك حوريتي.."

أبتسمت بهدوء وهي تجيب،
" وأنا أيضا اعشقك"3

نظرت لعيناه وهنا فقط أدركت مدي قربه المهلك منها .. كادت أن تبتعد لكنها رآته يبتسم أبتسامة جانبية قبل أن يرميها علي السرير و يعتليها وهو يقبلها بنهم شديد
1
أغلق أوس الباب عندما رآي أن والده سيتمادي عن ذلك و نظر نحو غيث الذي أحمرت أذنيه بشدة فضحك أوس بخفة وهو يضع يده علي كتفه و يسيرون نحو غرفة سام فقال غيث بخجل،
" أعتقد أنه لا يجب أن نسترق السمع عليهم بعد ذلك "

ضحك أوس مجددا وهو يدخل للغرفة وقال،
" لا أعتقد ذلك "

نظر لهم سام وهو يرفع حاجبه بعد أن سمع صوت ضحك أوس وقال بصوت ناعس،
" ماذا تفعلون هنا ..؟"

صعدوا بجواره علي السرير وهم يتدثرون جيدا بجانب آيلا حين قال غيث بخجل،
" لقد كنا نسترق السمع علي أبي و أمي "1

نطق سام بتعجب وهو ينظر للساعة و يرفع حاجبه ،
" أبيك !! وماذا يفعل هنا في هذا الوقت ؟"
قال أوس بلا مبالاة وهو يلوح بيده في الهواء،
" لقد رآيته يتسلل لغرفة أمي عندما أستيقظت للذهاب لشرب الماء و تبعته أنا و غيث و رآيناهم يتحدثون ثم ..."

توقف ولم يكمل فقال سام بتعجب،.
" ثم ماذا ...؟"
قال غيث وهو يغطي وجهه بيديه من شدة الخجل ،
" ثم رآيناهم يتبادلون القبل "1

أنفجر سام في الضحك وهو يهز رأسه للجانبين بقلة حيلة ثم أعاد رأسه لوسادته الدافئة وهو يلعن سُفيان في سره و يشتمه بأفظع الشتائم
<•••>

-في الصباح -

جلست ساندرا في الحديقة وهي تتحدث مع أليزا وتخبرها ما حدثو تسألها عن حالها حتي وقفت بصدمة وهي تصيح بصوت عالٍ ،
" ماااذا ..؟ مبارك عزيزتي .. متي الزفاف ..؟...."

توقفت عن الحديث وهي تسمع صوت ارتطام شيء خلفها فألتفتت واذ به ماكس ينظر لها بذعر بعد أن أوقع ما كان بيده و اقترب منها سريعا و هو يقول بفزع ،
" زفاف من !! هل تقصدين أليزا ؟ أرجوك اخبريني أنه ليس هي "

أبتعدت ساندرا وهي تنظر له بقسوة وقالت ،
" بلي .. أنه زفافها .. لقد وجدت رجلًا يحبها بحق وليس رجل خائن مثلك "1

وضع يده في شعره وهو يجذبه بجنون ويقول،
" مستحيل أنت تمزحين .. هي تحبني .. أليزا تحبني أنا و لن تتزوج غيري "

نظرت له ساندرا بغضب كبير وهي تقول ،
" بل ستتزوج غيرك .. شخصا يحبها و يحترمها و يعاملها كما تستحق "

سحب الهاتف من يدها وهو يري أسم أليزا علي الشاشة فوضعه علي أذنه وقال بلهفة ،
" أليزا .. حبيبتي .. أسمعيني أنا آسف جدا .. صدقيني لم أقصد .. لم أعلم ما حدث لي ... صدقيني هذا لم يكن أنا لم أكن اتحكم في نفسي لقد ...."

توقف عندما سمع صوت بكاءها قبل أن تغلق الهاتف فحاول الاتصال بها لكن ساندرا سحبت منه الهاتف وهي تنظر له بغضب لكن رغم ذلك أشفقت عليه
تنهدت بحزن لما يحدث لهم و تركته و دلفت للداخل فسقط هو علي قدميه وهو يبكي و يشد علي شعره كالمجانين و يلعن نفسه مئات المرات
لم يقصد ذلك ... لم يكن يعلم ما حدث له
شعر وكأنه مغيب لا يعلم ما يحدث أمامه .. كل ما يتذكره هو أنه صاح في أليزا من توتره ثم ذهب للحمام وهو يشعر بالصداع و بعدها دلفت خلفه تلك اللعينة و فقط آفاق علي نفسه عندما وجد أليزا تبكي أمامه و هنا فقط أدرك كيف كان في احضان تلك العقربة
جلس بهدوء وهو ينظر للسماء و يغمض عيناه ثم فتحهم وهو يعيد احداث تلك الليلة في ذهنه

دخولهم للمطعم ... توتره من وجود تينا حيث انه كان قلق من أن تحزن أليزا من وجودها .. شربه للماء بكثرة بسبب توتره .. نظراته التي لم تتزحزح من علي تينا .. صياحه علي أليزا و ذلك الصداع الذي داهم عقله .. ثم اخيرا ذهابه للحمام و حدث ما حدث
نظر أمامه بشرود وهو يعيد الأحداث في رأسه مرارا و تكرارا حتي أسودت عيناه بغضب وهو يبتسم بقسوة شديدة قبل ان ينهض و يقود سيارته بسرعة كبيرا متجها لذلك المطعم مجددا وهو يقسم اذا كان ما في عقله صحيح ... سيذيقها العذاب ألوان .

<•••>

فتح سام الباب وهو يري أميرته تقف أمامه
كادت أن تلقي تحية الصباح لكنه اخذها في احضانه وهو يعانقها بشدة حتي كادت تنكسر اضلعها وهو يشتم رائحتها الخلابة بنهم2
أبتعد عنها فقالت بخجل ،
" صباح الخير "

أقترب منها ثم ألتهم شفتيها بهدوء و شغف ثم أبتعد وهو يبتسم ،
" هكذا هو الصباح بالنسبة لي "
دخلت للمنزل سريعا وهي تلعنه في داخلها ذلك المنحرف اللعين ... لكنها تعشقه !
وجدت آيلا جالسة بهدوء علي الاريكة بينما تفرد قدمها التي كانت تكسوها جبيرة كبيرة بينما غيث و أوس يجلسون حولها وهم يمزحون معها يحاولون جعلها عير حزينة
أقتربت منهم وهي تقبلهم الواحد تلو الآخر فجلس غيث علي قدمها وهو يحاوط عنقها و كاد يقبل وجنتها لكنها ألتفتت فقبلها علي شفتيها مما جعله يحمر خجلا وهي تضحك بصخب علي ذلك الخجول الصغير
طار غيث في الهواء عندما أمسكه سام من ملابسه وهو يرفعه و جعله معلقا هكذا وهو يقول بغيرة شديدة ،
" أقترب منها مجددا و سوف أقتلع أسنانك الصغيرة هذه "
نظر له غيث بغضب طفولي وهو يقول ،
" أنزلني أيها الضخم .. أنها عمتي أنا "
انزله سام وهو يقرب ساندرا في احضانه حتي كاد يزرعها في صدره ،
" أنها حبيبتي و ستكون زوجتي و والدة أطفالي و حينها ستهتم بصغارنا و سترميك في الشارع "

تجمعت الدموع في عين غيث فهو متعلق بساندرا كثيرا فهي من ربته منذ صغره .. رآت ساندرا أنه علي وشك البكاء فضربت سام علي صدره وهي تقترب من غيث تحتضنه وهي تقول ،
" لا تصدقه صغيري .. لن يأخذني أحد منك "

أبتسم غيث بخبث وهو ينظر نحو سام الذي صدم من نظرته تلك و لم تكن تراها ساندرا
نعم هذا درس قد تعلمه من أوس .. أستغل النساء بوجهك اللطيف فهم يعشقون الصغار
يبدو أن خطته نجحت
زفر سام بسخط وهو يسحب ساندرا بجانبه مجددا ،
" يكفي هكذا .. لا تعانقيه مجددا بهذه الطريقة"

نظرت له بصدمة وهي تقول بتعجب،
" سام .. أنه أبن أخي و ايضا انه طفل صغير "
نظر سام نحو غيث الذي جلس بجانب آيلا وقال بسخط ،
" نعم طفل صغير !"

ضحكت ساندرا من غيرته الشديدة ثم تنحنحت و قالت ،
" سام .. احم ..امم كنت أريد طلب شيئا منك "

ألتفت لها وهو يقول بجدية ،
" ما هو ؟ أطلبي كل ما تريدين "

أبتسمت بخجل وهي تضع شعرها خلف أذنها ،
" كنت أريدك أن .. اقصد ..، كنت أريدك أن تدرس لي كما كنت تفعل "

أغمضت عيناها بشدة فضحك هو بخفوت و اقترب منها يهمس في اذنها ،
" اتشوق لفعل ذلك .. فيما مضي كنت أدرس لكِ و نحن نتواصل علي الانترنت أما الان فأنتِ أمامي "

أمسك يدها يسحبها خلفه للمكتب وهو يقول بينما ينظر لها،
" كم سأستمتع بذلك ، كل أجابة خاطئة سأخذ منك قبلة "
أغلق باب المكتب وهو يدفعها للداخل و يقول بخفوت ،
" عزيزتى .. أتمني أن تكون كل أجاباتك خاطئة "

نعم .. منحرف لعين !

<•••>

<•••>
تململت في نومها وهي تشعر بشيء قاسٍ يحيط خصرها
فتحت عيناها ببطئ فقابلها وجهه وهو يبتسم بحنان بينما يمرر يدها علي ظهرها بدوائر وهمية
أنفجرت الأحداث في عقلها وهي تتذكر ما حدث فأنفجرت وجنتاها من الحمرة
نظر لها وهو يقهقه بسعادة و يقترب منها يقبلها بهدوء فبادلته بخجل
نظر لها بهيام وقال وهو ينظر نحو عيناها التي تصرخ بعشقه،
" هذا أجمل صباح مر علي حياتي "

أبتسمت بخجل وهي تدفن وجهها في صدره و ادركت للتو انه عاري فأبتعدت بخجل شديد
أبتسم علي حوريته الجميلة الخجولة وقال ،
" من اليوم لن تبتعدي عني مجددا "

نظرت له فأكمل وهو يمسك يدها يقبلها،
" سأنتقم لكِ و لي من تلك اللعينة و اجعلها تتمني الموت و لن تجده "
كادت أن تتحدث لكنه حملها فجأة مما جعلها تصرخ بفزع وتقول ،
" سُفيان.. أنزلني أنا عارية يا لعين"
أبتسم بخبث وهو يتوجه بها نحو الحمام ،
" وماذا بها ! انا أيضا عاري "

دفنت وجهها بعنقه وهي تكاد تموت من خجلها فأبتسم هو بسعادة وهو يدلف للحمام و يغلق الباب بقدمه و يتمني أن يظلوا هكذا للأبد

بعد الكثير الكثير من الوقت تركها سُفيان حتي ترتدي ثيابها التي أظهرت جمالها اللطيف

أمسك يدها وهو يخرج من الغرفة و ينزل الدرج فقالت هي بخجل،
" سُفيان.. ماذا سيقولون عنا عندما يرونك هنا ؟"
أبتسم وهو ينظر لها و يشدد علي يدها ثم قال ،
" هل تعلمين كم أعشق أسمي عندما يخرج من بين شفتيكِ الشهيتين "

ضربت كتفه وهي تنظر له بحدة مخلوطة بالخجل فضحك وقال ،
" لا تقلقي أنهم يعلمون أنني هنا "

نظرت له بدهشة وهي تقول ،
" ماذا !! كيف يعلمون ؟"
أبتسم أبتسامة جانبية وهو يقول،
" لقد رآني أوس أمس وانا اتسلل لغرفتك .. ثم كانوا يسترقون السمع علينا هو و غيث و ذهبوا ما أن بدأت في تقبيلكِ"
رغم خجلها من كلامه و صدمتها قالت ،
" هل كنت تعلم أنهم يقفون و يستمعون ؟"
أومئ برأسه فنظرت له بصدمة قاطعها هو عندما قبلها وقال،
" هيا أنهم ينتظرون "

أمسك يدها و دلف لغرفة الجلوس فوجد الصغار فقط
اقترب من آيلا وهو يقبلها فأبتسمت بسعادة وهي تتعلق بعنقه فقالت حور ،
" أين سام ؟"
أجابها غيث ببراءة،
" لقد أخذ عمتي ساندرا و دلف للمكتب و أغلق الباب خلفه و قد كان وجه عمتي محمر"4

فغرت حور فمها بدهشة عندما أستوعبت حديثه فوجدت سُفيان يهب واقفا وهو يطرق باب المكتب بعنف بينما يشتم سام فضحكت بشدة وهي تري سام يخرج و ينظر ل سُفيان بأنزعاج و تقف خلفه ساندرا التي لاحظت _ و بالرغم من أنها تقف بعيدا عنهم _ شفتيها المتورمة فأنفجرت في الضحك وهي تري صراخهم علي بعض و غيرتهم الشديدة
أبتسمت بحب وهي تنظر لهم و تتمني أن يكونوا سعداء في حياتهم ... لأنها ربما لن تكون موجودة معهم في المستقبل لذلك ستتمتع بكل لحظة معهم و سترمي الماضي خلفها
يكفي معاناة حتي الأن

<•••>
خرج من المطعم وهو يبتسم أبتسامة لا تبشر بالخير
مسح الدماء من علي قبضته بأشمئزاز ... دماء النادل

ركب سيارته و قادها بسرعة نحو قصر سُفيان ... يعلم أن تلك اللعينة هي السبب .. يعلم أنها مشتركة مع تينا في ذلك الفخ القذر حتي يبعدوه عن معشوقته

لكن سيريهم مع من يلعبون .. وصل للقصر فسار مسرعا يبحث عنها كالمجنون
دلف لغرفتها فوجد خزانة الملابس فارغة !

أبتسم وهو يقترب و يبحث في الأدراج و كما توقع .. لا وجود للمجوهرات

زادت أبتاسمته و أخرج هاتفه يتصل بسُفيان و قال ما أن رد عليه ،
" زوجتك العزيزة هربت "

رد عليه سُفيان وهو يبتسم أبتسامة جانبية،
" وماذا فيها ! تعلم أنني لا أحب الفريسة السهلة أليس كذلك "

قهقه ماكس وهو ينظر للغرفة بأشمئزاز وقال ،
" نعم أعلم يا صديقي .. فلندع الفأر يهرب قليلا "

تنهد وقال بحزن ،
" سُفيان... لقد كانت هي السبب في أفتراقي عن أليزا "

عقد سُفيان حاجبيه وهو يقول ،
" كيف ذلك !!"

أبتسم بسخرية وقال ،
" بطريقة قذرة جدا .. عندما أراك سأخبرك "

أغلق الهاتف وهو ينظر لصورة أليزا
سيعيدها لأحضانه مجددا .. سيعتذر لها حتي يفني

تنهد وهو يبتسم بشر مجددا .. سيذيقهم العذاب ألوان .. سيجعلهم يتمنون الموت ولن يجدوه
يريدون أن يلعبوا ؟
حسنا ها قد بدأت اللعبة و سيلعب معهم بكل قذارة
هدأ نفسه وهو يخرج من الغرفة بينما يصفر بلحن أغنية و يتمتم ،
" دع الفأر يمرح قليلا ماكس .. دع الفأر يمرح ".


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close