رواية جمرات الغرام الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم ملك طارق
"الحلقه الثانيه وعشرين "
أنفاس سريعة خوف متملك منها وبشده هل ستنتهي حياتها هنااا....!!! ؟
هل سينتهي كل شئ فجأة!! ¿ تشعر بإن الباب الخاص للمطبخ يفتح تشعر بأقدام تبحث عنها سمعت صوت تعرفه جيداً يهتف قائلاً بصريخ
-هتكون راحت فين يعني شوفها فين بسرعه
هتف أحدهم بخوف - تحت أمرك يا حسن باشا
إذا "حسن٠" هو من يبحث عنها، هل سيقتلها بالفعل بالتأكيد لا فهو ابن عمها، بل من السهل أن يقتلها، إبن عمها الأكبر كبير العائله اغتصابها علي مرور السنتين!!! ¿ من السهل أن يقتلها وبسهوله ولم يرمش إليه جفن واحد....!! تدعي ربها أن ينجيها من شره وأن يصل "معتصم" قبل أن تنتهي حياتها وبالكامل... وجدت الباب يفتح علي مصراعيه ووجدت رجال حسن يدلفون كمشت في نفسها بخوف ولكن ما جعلهم يجدوها صوت ذلك الهاتف الذي رن برقم "معتصم" فتحت سريعاً وهتفت قائلة- الحقني يا معتصم هيموتوني....
لم تكمل حديثها ووجدت أحد رجال حسن يمسك خصلات شعرها الطويله
السوداء بشده هتفت بصراخ أوعي إيدك بقووولك يا زباله
وجدت حسن واقف بالخراج بهيأته المرعبة وهو يبتسم بالشر لتعلم بإن اليوم نهايتها ليهتف قائلاً
-أهلا ببنت عمي الخيانه.....!!!!!
*******************
كانت يدغدغها ويقبلها بشده تلك الأجنبيه التي أسرت قلبه بكل شئ ضحكته الرقيقة همساتها كل شئ بها يسحره أخذ يقبلها في شفتيه بقوه مفرطة حاولت تتحمل هجومه الكاسح على شفتيها الصغيره ولكن دون جدوي دفعته بقوه وهتفت بضحكه - براحه شويه أدهم مش كده حبيبي
هتف أدهم بسخط_ حد قالك تبقي حلوه كده بعيونك الخضر دوول..؟؟!!
هتفت سالي بحب _أنت إلا جميل عشان كده شايف إلا أنا حلو
هتف ادهم بأنفاس سريعاً - إنتي أجمل حاجه حصلت معايا
ثم قربه إليه غير مهتم ببطنها المنتفخه وأخذ شفتيها في رحله لايوجد بها غير العشاق وصمتت شهرزاد عن الكلام إلا غير مباح
بعد وقت إبتعد "أدهم" عن "سالي" التي كانت تصرخ وبشده
فهتف قائلاً بخوف - مالك يا سالي انا عملتلك حاجه
هتفت قائله - إلا أنا موجوع اووى أدهم بيبي بيوجع ضهر إلا أنا شكل إلا أنا يولد
هتف أدهم بخضه_بتولدي إيه قومي بسرعه اساعدك تلبسي
ساعد "أدهم" "سالي" أن ترتدي وحملها واتجه سريعاً للخارج وهي تصرخ بكل ما أتت لها من قوة وهتفت بكلام مضحك للغايه
"إلا إنتي السبب أدهم أنا أقول إلا أنت جميل تعمل في أنا كده ليه أدهم يا وحش انتي كلب إنتي "
"طلقيني أدهم انتي همجية اوووى انا اموت من وجع "
لم يعرف أدهم يبكي علي وجعها أم يضحك علي حديثها ذلك أخرج هاتفه وأخذ يعبث بيه حتي عثر علي إحدي الأرقام واتصل واته الرد بعد ثواني
-الو يا مرام
_إيه يا أدهم متصل متأخر كدة ليه سالي كويسه
هتف ادهم بإزعاج من تلك التي تصرخ وتضربه بيديها الصغرتين - سالي يتولد إحنا في طريقنا للمستشفي
هتفت مرام - بجد طب ازاي دي في السابع لسه
هتف ادهم باستغراب-مش أصلا الحمل سبع شهور
صرخت به سالي وتدفعه بيدها _إلا إنتي الغبية الحمل تسعه يا غبيه
هتف ادهم وهو يدفع يدها إلتي تضربه - ولد قبل كده أنا يعني ،
هتفت مرام - عشر دقايق وهبقي هناك وهخلي زين يوصلني وهكلم نبهان برضه يمكن توصل قبلي
هتف أدهم - تمام
قااد أدهم بأعلي سرعة وهو يدعي ربه أن تكون معشوقته بخير
******************
دلفت مرام غرفة زين وصرخت فيه قائلة - قوووم يا زين سالي بتتولد يلا بسرعه نروح علي المستشفي
هتف زين بذهول - وأية يعني بتولد ما كده كدة هتولد
هتفت مرام بغيظ - انتي يا غبي دي في الشهر السابع يا غبي،، يلا بسرعه انا هكلم نيهان تروح علي هناك علشان لو في حاجه
هتف زين - طيب.، يلا
هاتفت "مرام" " نيهان" أن تذهب أيضاً وفي خلال نصف ساعة تقبلوا جميعاً وجدوا أدهم بالداخل يحاول أن يهدأ سالي ولكن دون جدوى توبخه بشده وتحمله مسؤولية ألمها يالها من مجنونه حقاً....!!! ؟؟؟
دلفت الممرضة وأخذتها إلي العمليات بأمر من مرام ونيهان
هتفت سالي بصراخ - إلا أنا عايز يطلق منك أدهم.. شرير... همجي.... ووووحش
هتف أدهم بزعيق - هو حد قالك تغريني يعني.. وأخذ يقلدها قائلاً "_أنت إلا جميل عشان كده شايف إلا أنا حلو ادهم "
هتف زين بضحك - يخربيتك أخرس هتفضحني... ،دي يتولد يا بني آدم يعني وجعها دا طبيعي
هز أدهم رأسه بخوف ويدعي ربه أن كل شئ يكون بخير
***************
نظرت إليه وجدت عينيه يشع منها الشر وأنه لم ينوي غير علي الشر...!!!!!!!!
وجدت" حسن" يقترب منها ويصفعها علي وجهها بشده فسقط أرضا من قوه الصفعة نزف أنفها وفمها بغزارة فتفت-أوعى تعتقد إني خايفه منك لا فوووق يا حسن إلا خليني مخوفتش من حامد هخاف منك إنت يا. حسن
هتف حسن بشر - هندمك يا سما. مش انتي بتحبي شعرك علشان طويل أنا بقا هحسرك عليه
هتف الي احد رجاله _شوفولي مقص
هتفت سما بخوف وصراخ وهي تمسك خصلات شعرها - لأ يا حسن شعري لأ ونبي
هتف حسن بتشفي - مش انتي مش بتخافي
هتفت سما _إياك تقرب مني... حامد مش هيسكت
هتف حسن وهو يمسك خصلات شعرها التي تصل أسفل ظهرها - انتي عايزه إيه تاني من حامد مش كفاية إلا عمليه فيه وحبستيه
تصرخ بشده وهو يقص شعرها الحريري حتي أصبح إلي عنقها...!!¿تبكي وتصرخ وتدعي أن يصل "معتصم" هتفت بخوف وهي تراها يخرج ذلك السلاح ويوجه إليها - أبعد بقا إنت هتعمل إيه
هتف حسن بشر - هموتك
وصل "معتصم" و"حيدر" أمام الباب وسمع ما قاله حسن كان معتصم علي وشك أن يكسر ذلك الباب ولكن أوقفه حيدر قائلاً - مينفعش كدة افهم إحنا اتنين وهما كتير إنت عارف الباب الخلفي تبع المطبخ وانا هكسر الباب وأعمل أي حاجه تعطلهم لحد ما إنت تدخل من الناحيه التانية لأن احنا الاتنين لو دخلنا مع بعض هنموت
اومأ إليه "معتصم" واتجه نحو الباب التابع للمطبخ ودلف بهدوء شديد نظر من جانب الباب وجد "حسن" يمسك بشعر "سما" ويوجه السلاح لها احس بخنجر يطعن قلبه علي محبوبته ثواني وجدد "حيدر" يكسر الباب ودلف فتجمع حوله رجال "حسن"
وهتف حسن بسخرية - الحبايب كلهم متجمعين وفرت عليا إني ادور عليك يا حيدر كنت مستخبي فين
هتف حيدر بقوه - حيدر مش بيستخبي إلا بيستخبوا دوول شويه كلاب خايفين مني.، زيك كده... كنت مستخبي مني.. سيب سما
هتف حسن بغضب- انا مش كلب يا حيدر.. ومش هسيب سما لولا إنها قالت للحكومه كان زمانك ميت دلوقتي وحامد عايش معايا عادي برا السجن.. جرح سما لحامد كبير وانا هاخد بحقه
هتفت سما بصراخ_ حق إيه هااا اغتصيني... وبيتاجر في المخدرات.. وتقولي حق.. إنت لو موتني دلوقتي يا حسن مش هزعل.. هكون أخدت حقي منك ومن أخوك
نظر "حيدر" وجد "معتصم" يدخل بهدوء حتي وصل عند "حسن" فأشار "حيدر" إلي سما فدهست قدم "حسن" وضربته في معدته بيدها وابتعدت عنه فاقترب حيدر من "حسن" وأمسكه وأمسك "معتصم" "سما" باحضانه وقلبه يعتصر عليها شفتيها أصبح متورمه من تلك الصفعات خصلات شعرها أصبح علي الارض
هتف حيدر وهو يمسك بسلاحه ويوجه إلي حسن - إلا هيتحرك هقتله.. قولهم ينزلوا السلاح دا
أشار "حسن" الي رجاله حتي ابعدوا السلاح عن "حيدر"
هتف معتصم بغضب - هندمك يا حسن علي إلا عملته فيها
هتف حسن بسخرية - قدرتي توقعي الباشا في حبك يا سما.. بس يا ترا يا باشا هتتجوز واحده لاموخذه يعني
قطعه معتصم بصراخ - أخرس خااالص
وفي ذلك الوقت أتت الشرطة وأخذت الجميع نظرت "سما" إلى "حسن" بكره ونصر وعنده خرجه من المنزل فقدت سما وعيه هتف معتصم بصراخ - سماااااا
هتف حيدر بهدوء - أهدي دي أعصابها تعبت من إلا حصل شيلها ويلا نوديها المستشفي
هز "معتصم" راسه سريعاً وحملها واتجه بها إلي المستشفي مع "حيدر"
وقلبه يتأكل خوفاً عليها حتي وصل وأخذتها الممرضة منه
هتف حيدر - متقلقش.. إنت حبيتها يا معتصم
هتف معتصم بتنهيده حارة - لما كلمتني وصرخت حسيت إن قلبي بيتخلع من مكانه،،... خوفت اوووى عليها، كانت بصارع الوقت عشان اوصلها،، لما شوفت وشها في دم خووفت عليها.. لما شوفت شعرها وحسرتها عليه.. حسيت إني موت عشانها... حرقت قلبها من كلمت حسن وهو بيقولها انتي.... مقدرتش علي وجعها.... تفتكر حبيتها يا حيدر....!! ؟؟؟
هتفت حيدر بابتسامه _بتسأل إنت حبيتها ولا لا.. ربنا يجمعكم في خير
لمح حيدر من بعيد "أدهم" "زين" فهتف قائلاً - هو إيه إلا هيجيب زين وأدهم في وقت زى دي
نظر معتصم الي المكان الذي ينظر فيه حيدر-مش عارف..!!
وفي ذلك الوقت خرجت "الممرضة" وقالت لهم بأن فقدت وعيها لحدوث ضغط نفسي لها واعطتها حقنة مهدئه وساعتين وستفوق شكرها "معتصم" واتجه هو و"حيدر" إلي" أدهم" و "زين"
هتف حيدر بقلق - إيه إلا جايبك هنا يا أدهم دلوقتي في حاجه
هتف أدهم بخوف وهو يحتضنه_سالي بتولد وفي السابع وبقالها كتير جووا
هتف حيدر - أهدي متخفش مفيش حاجه هتحصل متقلقش ... ثم تسأل بتوتر - هو مين اللى بيولدها
هتف ادهم - مرام ونيهان معاها أنا خايف اووى
هتف حيدر بخفوت واشتياق - نيهان
هتف زين بضيق-أيوه نيهان ياريت بقا تمشي من هنا إنت علشان هي كده كده متدمره مش نقصاك
كان "حيدر" علي ووشك الرد ولكن سمعوا صوت صريخ لطفل فركض "ادهم" سريعاً نحو الباب بقلق فخرجت "نيهان" وهي تحمل الطفل وعطته الي "ادهم" وهتفت بابتسامه وهي لا تري حيدر - امسك يا بابا ولد حلو.. وأكيد شبهي
أبتسم أدهم وهتف قائلاً - وسالي عامله إيه
هتفت نيهان بازعاج - إيه يا بني اجنبية ازاى دي دي عضت مرام وكانت هتموتني بالمقص
وفي ذلك الوقت خرجت "مرام" ومعها سالي علي الترول وهي تهتف قائله بانزعاج _خدوها اي اوضه ولا اي جهنم العضه معالمه في أيدي يا سالي الكلب
هتفت نيهان بهدوء - أدهم احنا هناخد الطفل نحطه في الحضانة يومين تطمئن عليه
هتف ادهم بقلق - هو فيه حاجة
هتفت نيهان - عشان مولود في السابع بس متقلقش
أعطي الطفل إلي الممرضة وسمعت نيهان صوت تعرفه جيداً - إزيك يا نيهان
سمعت صوت من عذب فؤادهاتوقفت عن التنفس وشعرت بأكثر من غضب، اشتياق، وجع، كره، حب.. شعرت بالرغبة لاحتضانه شعرت بوجع داخل قلبها.... ألم الحب أصعب ألم حقاً أرادت إن تقترب منه وتقبله. أردت أن تنسي كل ما حدث حتي تصبح بجواره، ولكن عندما تذكرت كلمه "قصتنا أنتهت" نظرت إليه بغضب كل ما حدث وجرحها يمر إمامة ببطء شديد تشعر بغصه في قلبها عندما تذكرت كل كلامته الموجعه أرادت إن تصفعه علي وجهه وووو تقبله في شفتيه الغليظة تلك....!! ¿..
أم حيدر رآي تلك المتمردة المغذبه لقلبه الضعيف يريد احتضانها الآن وبشده وانا يعتذر إليها بشده عن ما بدر منه شعر بدقات قلبه تتسارع وانفاسه سريعه بشده... يشعر بالحنين إليها ويرغب بإحتضانها ويشم رائحه عطرها يقبلها بقوه لتهتف إليه بغضب "قاسي،همجي" ليبتسم إليها ويحتضنها غصب يشعر بأنه وحيده بدونها وحيداً للغاية
وجدها تغادر فهتف بصراخ قائلاً - نيهان
،، ،
