رواية احبك وهذا من حزن حظي الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم اسما
جزء الثاني والعشرون
يوم الطلعه
فارس بن راشد : جدي وينه ؟!
خالد : سبقنا من زمان
بدر : ماشاءالله عليه ، اجل يالله خلونا نمشي
ماجد : من بيروح معي منكم ؟
محمد بن راشد : انا
بدر : وانا بعد
علي : حتى انا بعد مالي خلق اسوق
عزام : حلو اجل انا باخذ معي حمود ورشود (يقصد محمد ولد عمه عبدالرحمن)
بيت ابو فارس (عبدالرحمن)
شيخه بنت عبدالرحمن : ها ناقص شيء بعد ؟
ام فارس : لا الحمدلله كل شيء معنا
مريم : يالله يمه خلينا نمشي ابوي فالسياره
غرفة فارس
فارس بصراخ : اخلللصصي
العنود طلعت من غرفة الملابس : ياربي شفيك ماتعرف تصبر ؟!!
فارس : وش له كل هالاغراض ترى كلها 3 ايام وراجعين ؟!
العنود كانت ماخذه كل العده لتجهيز حق يوم ميلاده : انا كذا عندي طقوس خاصه
مشت معه متجهين للمزرعه وصلوا تقريباً الساعه 12 الظهر وعلى طول دخلت العنود لغرفتها ترتب اغراضها ومره وحده تتحاشى النغزات اللي تجيها من ام فارس وبناتها هذا غير شيخه بنت راشد وغيرتها منها ، قعدوا الشباب يلعبون والبنات يسولفون اما العنود تسللت من غير لا احد يحس وراحت لمخبأ فارس وبدأت التنظيم لحفلتها الرومنسيه مع فارس بلشت من الساعه 8 وماخلصتها الا 11 وزياده وبعدها اتصلت على فارس
فارس : نعم
العنود : تعال لمخبأك بأسرع سرعه
فارس بخوف : ليش فيه شيء ؟؟!
العنود : لا تخاف ، شيء حلو يالله بسرعه لا تتأخر استناك باااي (سدت الخط قبل يرفض)
فارس يكلم نفسه : ياليل وش تبغى ذي بعد ؟
وصل لمخبأه ودخل معصب لكن انصدم من اللي شافه كانت العنود بإستقباله وهي بكامل اناقتها لابسه فستان احمر قصير يوصل لنص الفخذ تقريباً سايح عالكتف مع مكياج ناعم وروج احمر صااارخ وشعرها مفرود ذاااب فارس على شكلها وتسارعت نبضات قلبه
ابتسمت وقربت منه : كل عام وانت بخير اليوم صار عمرك 28 (رفعت نفسها وباست خده بعدها مسكت يده واخذته معها داخل كانت ناثره عالارض ورد والممر بطوله شموع ، وصلت لنافوره اللي بالنص وقدامها طاوله دائريه وكرسيين قبال بعض كانت مرتبتها بأناقه وذوق اعجبت فارس)
ناظرها وقال بإنبهار : انتي سويتي كل هذا ؟!
العنود بحب : ايه ومن غير اي مساعده
(فارس ماقدر يبعد عيونه عنها ابحر بعيونها وهو هيمااان فيها)
حاوطت خصره بذراعيها : راح اعطيك اول هديه لليوم
فارس : وشهي ؟
العنود : غمض عيونك
غمض فارس عيونه وهو مستسلم تماماً لها ، قربت اكثر منه لحد ماصار جسمها ملازق جسمه وقفت على اصابع رجلها وطبعة قبله دااافئه على شفايفه ، فتح عيونه من الصدمه وهي بعدت شفايفها عن شفايفه وجسمها لسى ملازق جسمه
العنود : الحين الحفله تبلش (مسكت يده وقربته من الطاوله) : انفخ الشموع عشان اعطيك الهديه الثانيه
نفخ فارس الشموع وهو يدعي بسره تكون الهديه الثانيه مثل الاولى ، بعدت عنه شوي وتنحنحت بعدها اخذت نفس وبدت تغني له اغنيه كلماتها تعبر عن مافي قلب العنود وتوضح المشاعر اللي تكنها لفارس اما هو فكان بعالم ثاااني كان هيمان بحبها وذايب على جمالها وجمال صوتها ماتوقع ابداً ان صوتها يكون بهالروعه والسحر بالغناء صحيح ان صوت العنود ناعم لكن بالعاده الاصوات الناعمه تكون نشاز بالغناء
*هذي معاناتي الشخصيه مع صوتي*
قربت منه ومسكت يده وكملت غناء وعيونها بعيونه ولما انتهت من الغناء رفعت يده وباستها اما هو كان متخدر وماقدر يعلق او يقول شيء
العنود : يالله الحين اقطع الكيكه وبعدها اعطيك الهديه الثالثه
ابتسم فارس بسعاده وقرب من الكيكه وقطع له قطعه ولها قطعه ، قربت منه تساعده وتحطها بالصحون سحبت له الكرسي واشرت له يجلس وبعد ماجلس راحت هي وجلست قباله
العنود : عجبتك الهديتين
فارس بهيااام : حييييل
العنود بخجل : لسى فيه هدايا ، اليوم راح يكون احلى يوم بحياتك
اكلوا كيك وشربوا عصير وبعدها وقفت العنود واخذت فارس معها لبيت الشجرة دخلت معه وكان المكان قمة بالرومنسية غيرت في ترتيب فارس كثير شالت الكنبه وحطت مكانها مطرح عالارض لان السرير ثقيل ماقدرت عليه وانثرت عليه ورد وريحة المكان كانت جمييييييللللله والانوار خاافته فارس انبهر بالمكان حيييييل كانت الارضيه كلها ورد والمكان كامل مزين بشموع عطريه لكن داخل علب زجاج وفيها فتحات صغيره لان المكان خشب وخطر يحترق ، تقدم فارس وهو يتأمل المكان بإنبهار ، قربت العنود منه وضمته من ورا
العنود : مرينا بظروف صعبه حتى زواجنا تم وعلاقتنا سيئه ولما سافرنا وصرنا بمكان بروحنا وكان الوقت الامثل اني اقولك هالكلام صار اللي صار وماقدرت اقولك (فارس كان ثابت مكانه ويسمعها ، كملت) : فارس انا احبك واتمنى اعيش عمري كله قربك
(شال يدينها اللي كانت محاوطه خصره ولف لها وصار قبالها ، مسك وجها وصار وجها بين يدينه)
فارس : قوليها وعيونك بعيوني
العنود : احبك
قرب اكثر وهمس : قوليها بعد
العنود : احبببببك
نزل لمستواها وباس شفايفها بشغف وحب وهي تشده لها اكثر ، شالها فارس وراح للمطرح مددها وصار ينشر بوساتها على وجها ومع كل بوسه همست حب ماقدر فارس هالمره يسيطر على نفسه وباح للعنود بكل مشاعره المتواريه بقلبه ، صارت تقربه لها اكثر وهي تبادله الغزل وقضوا ليله من اجمل ليالي عمرهم
عند العائلة
صحوا الكل وقرروا يفطرون برا بين الزرع بحكم جمال الجو الصباح
مريم : يمه فروس مو في الغرفه
ام فارس : والبومه وين ؟
مريم : ماادري هي بعد مو داخل ؟!
ريم : اتصلت عليه ومارد
ام فارس : الله يستر وش سوت بولدي بعد ؟؟
شيخه بنت عبدالرحمن : توني راسلت العنود تطمني مافيهم الا الخير
ام فارس : وين اخذته الساحره ؟
شيخه : يمه خلاص حرام عليك
عصافير الحب
صحت قبل فارس ونزلت بعد مارتبت شكلها وراحت تجهز له الفطور ولما جهزت كل شيء راحت له تصحيه لقته طالع بعد مارتب نفسه
العنود : الفطور جاهز
رد من غير لايناظرها : مو مشتهي
لحقته ومسكت يده : حبيبي شفيك ؟!
ناظرها بنظرات ماقدرت العنود تفهمها ، شال يدها عن يده وطلع
العنود وهي تكلم نفسها : ياربي وش فيه وش قلب حاله ؟؟؟
طلع منها وهو يسب نفسه : انا كيف ضعفت لها ليش استسلمت (تذكر انفاسها وبوساتها له وحس بلهفه لها وتسارع بدقات قلبه) : اكذب على من انا احبها وغرقان بحبها بعد
قطع عليه تفكيره صوت جواله اخذه وانصدم من كميه المكالمات والرسائل اللي وصلته ، نسى العالم كله بأحضان العنود اما العنود كانت مجروحه حيل من تصرف فارس وتركه لها ، غصب عنها بكت واتصلت على اماني تشتكي لها
العنود : توقعت ان ليلة امس بتحنن قلبه وتنسيه اللي حصل
اماني : قلتلك من الاول انه راح يجرحك
العنود وهي تبكي : تعبت امون والله تعبت انا هيمانه بحبه ليه مو راضي يفهم
اماني : العنود فارس جلمود مايحس مايستاهل كل هالحب
العنود : بس هو قال انه يحبني امون صدقيني هو يحبني انا شفت الحب بعيونه
اماني : طيب ليش يعاملك كذا ؟؟!
العنود : فارس مجروح حيل مني عشان كذا يجرحني
اماني بقهر : ربي بعالي سماه يسامح من هو عشان مايسامح
العنود بحزن : اتوقع ان نصيبي بالسعاده وقف عند هالحد انا عشت طفوله ومراهقة بسعاده ودلع ماكنت اسمع كلمة لا ابداً كل طلباتي مجابه وفارس هو الحد اللي ينتهي عنده كل هالدلع
اماني بحزن على حال العنود : لا عنوده لا تقولين كذا ربي موجود و...
قاطعتها العنود : وش هالقلب اللي علي اكثر انسان جرحه وذله هو نفسه اكثر انسان حبه واعتلى عرشه كيف اقدر اطلع من لعنة حبه ؟؟؟
(رجعت للعائله بعد ترتيب المكان وكانت بإستقبالها شيخه بنت عبدالرحمن) .. شيخه :صباح الخير عنوده وينك ماجيتي للفطور؟
العنود بتعب : مو مشتهيه الفطور
شيخه : شكلك تعبانه ؟
العنود : ايه مره فيني نوم
شيخه : روحي ارتاحي
دخلت العنود الغرفه ولقته طالع من الحمام ولابس الروب اول ماشافها صد بسرعه مايبغى عيونه تلتقي بعيونها اما العنود كانت بقمة اليأس والإستسلام دخلت بهدوء متجهه لدولاب اخذت لها ملابس واتجهت للحمام لكن فارس وقف بوجها لانه استغرب هدوئها
رفعت راسها : نعم ؟
فارس : فيك شيء ؟!
نزلت راسها : لا ، ممكن تبعد بروح اتروش
فارس : زعلانه ؟
حاولت العنود قد ماتقدر انها تروح قبل تضعف وتبكي قدامه لكن فارس كان واقف بوجها وماهو راضي يتركها تمشي
العنود بصوت مبحوح : ابعد ماابغى اتكلم بأي شيء (كانت محرجه حييل بسبب بوحها له بمشاعرها ليلة امس وتركه لها الصباح)
فارس : ليش منزله راسك ناظريني وانتي تتكلمين ؟
العنود : فارس كفاايه بليييز (حاولت تمشي لكن فارس سحبها ولزق ظهرها بالدولاب ولزق فيها)
فارس : وش اللي كفايه ؟؟ (كان عارف انها خجلانه وحب يحرجها اكثر)
ماقدرت العنود تمسك دموعها اكثر وبكت : ل .. لييش .. تسوي كذا ان...
(صارت تضربه على صدره وهي تبكي وتتكلم لكن فارس مو فاهم وش تقول ، مسك يدينها وسحبها بقوه لصدره وضمها له حييييل وهي تضربه على ظهره وتبكي اكثر صار يشد عليها بحضنه اكثر واكثر ويمسح على شعرها لحد ماهدأت )
بعدها عن حضنه ومسح دموعها : خلاص هدأتي ؟
العنود كان خشمها احمر وصوتها مبحوح من البكاء : ايه
(جت بتمشي لكن فارس رجع ثبتها على الدولاب وصار يتأملها بهدوء وبدون لا ينطق بحرف كان وده يعتذر لها ويصرخ بأعلى صوته احبببببك وربي يالعنود احبك لكن جرح العنود له مازال بقلبه ويمنعه عن هالشيء تم يناظر عيونها وهو تااايه)
العنود : فارس فاارس !!
صحى من سرحانه : هااا
العنود : وش فيك ؟!!
فارس : اااءء ولا شيء
العنود : ممكن تتركني (استوعب حركته وبعد عنها وهي راحت للحمام تتروش اول ماسمع صوت باب الحمام ينقفل سند ظهره على الدولاب وهو حاس ان قلبه راح ينفجر من كثر ماينبض)
يكلم نفسه : احبك والله احبك بس اللي سويتيه مو شوي (حط يده على قلبه) : مستحيل انسى نظرات عبدالله لي لما وقفتي بوجهي دفاع عنه وضحكته لما تركتيني ورحتي له لازم تدفعين الثمن حتى لو اموت بحبك
بيت ابو العنود (علي)
ام العنود : طيب عنوده مافكرت فيها ؟؟
ابو العنود : عنوده الحين متزوجه ومع زوجها
ام العنود : انت عارف انها بتبكي اذا عرفت
ابو العنود : الفكرة اساساً فكرتها
ام العنود : بس كانت بتروح معنا
ابو العنود : انا بقول لها وبفهمها وان شاءالله ماتبكي
في المزرعة
كانوا البنات متجمعات سوالف وضحك والشباب يلعبون ورق اما الحريم جالسين في الجلسه اللي برا والرجال بعيد عنهم اما العنود ماطلعت من غرفتها بعد اللي صار بينها وبين فارس حاولت شيخه بنت عبدالرحمن فيها انها تجلس معهم لكن تحججت بالتعب وانها تبغى تنام ، لاحظ فارس غيابها وخاف تكون مريضه راح لها الغرفه يتطمن عليها لقاها نايمه عالكنبه انكسر خاطره عليها وجاء بيحملها لسرير لكن حست فيه وصحت
فارس بإرتباك : ق.. قومي نامي على السرير
العنود : لا عادي انا مرتاحه هنا
فارس بإستغراب : اجل ليه كل ليل تشتكين من الكنبه ؟؟
العنود : ماكنت متعوده عليها لكن الحين تعودت ، ليش جاي هنا ؟
فارس : كيفي اجي وقت ما احب (سكتت العنود وماقالت شيء ، استغرب هدوئها) : فيك شيء ؟!
العنود : لا
فارس : طيب ليش ماتطلعين من الغرفه ؟
(قاطعهم صوت جوال العنود)
يوم الطلعه
فارس بن راشد : جدي وينه ؟!
خالد : سبقنا من زمان
بدر : ماشاءالله عليه ، اجل يالله خلونا نمشي
ماجد : من بيروح معي منكم ؟
محمد بن راشد : انا
بدر : وانا بعد
علي : حتى انا بعد مالي خلق اسوق
عزام : حلو اجل انا باخذ معي حمود ورشود (يقصد محمد ولد عمه عبدالرحمن)
بيت ابو فارس (عبدالرحمن)
شيخه بنت عبدالرحمن : ها ناقص شيء بعد ؟
ام فارس : لا الحمدلله كل شيء معنا
مريم : يالله يمه خلينا نمشي ابوي فالسياره
غرفة فارس
فارس بصراخ : اخلللصصي
العنود طلعت من غرفة الملابس : ياربي شفيك ماتعرف تصبر ؟!!
فارس : وش له كل هالاغراض ترى كلها 3 ايام وراجعين ؟!
العنود كانت ماخذه كل العده لتجهيز حق يوم ميلاده : انا كذا عندي طقوس خاصه
مشت معه متجهين للمزرعه وصلوا تقريباً الساعه 12 الظهر وعلى طول دخلت العنود لغرفتها ترتب اغراضها ومره وحده تتحاشى النغزات اللي تجيها من ام فارس وبناتها هذا غير شيخه بنت راشد وغيرتها منها ، قعدوا الشباب يلعبون والبنات يسولفون اما العنود تسللت من غير لا احد يحس وراحت لمخبأ فارس وبدأت التنظيم لحفلتها الرومنسيه مع فارس بلشت من الساعه 8 وماخلصتها الا 11 وزياده وبعدها اتصلت على فارس
فارس : نعم
العنود : تعال لمخبأك بأسرع سرعه
فارس بخوف : ليش فيه شيء ؟؟!
العنود : لا تخاف ، شيء حلو يالله بسرعه لا تتأخر استناك باااي (سدت الخط قبل يرفض)
فارس يكلم نفسه : ياليل وش تبغى ذي بعد ؟
وصل لمخبأه ودخل معصب لكن انصدم من اللي شافه كانت العنود بإستقباله وهي بكامل اناقتها لابسه فستان احمر قصير يوصل لنص الفخذ تقريباً سايح عالكتف مع مكياج ناعم وروج احمر صااارخ وشعرها مفرود ذاااب فارس على شكلها وتسارعت نبضات قلبه
ابتسمت وقربت منه : كل عام وانت بخير اليوم صار عمرك 28 (رفعت نفسها وباست خده بعدها مسكت يده واخذته معها داخل كانت ناثره عالارض ورد والممر بطوله شموع ، وصلت لنافوره اللي بالنص وقدامها طاوله دائريه وكرسيين قبال بعض كانت مرتبتها بأناقه وذوق اعجبت فارس)
ناظرها وقال بإنبهار : انتي سويتي كل هذا ؟!
العنود بحب : ايه ومن غير اي مساعده
(فارس ماقدر يبعد عيونه عنها ابحر بعيونها وهو هيمااان فيها)
حاوطت خصره بذراعيها : راح اعطيك اول هديه لليوم
فارس : وشهي ؟
العنود : غمض عيونك
غمض فارس عيونه وهو مستسلم تماماً لها ، قربت اكثر منه لحد ماصار جسمها ملازق جسمه وقفت على اصابع رجلها وطبعة قبله دااافئه على شفايفه ، فتح عيونه من الصدمه وهي بعدت شفايفها عن شفايفه وجسمها لسى ملازق جسمه
العنود : الحين الحفله تبلش (مسكت يده وقربته من الطاوله) : انفخ الشموع عشان اعطيك الهديه الثانيه
نفخ فارس الشموع وهو يدعي بسره تكون الهديه الثانيه مثل الاولى ، بعدت عنه شوي وتنحنحت بعدها اخذت نفس وبدت تغني له اغنيه كلماتها تعبر عن مافي قلب العنود وتوضح المشاعر اللي تكنها لفارس اما هو فكان بعالم ثاااني كان هيمان بحبها وذايب على جمالها وجمال صوتها ماتوقع ابداً ان صوتها يكون بهالروعه والسحر بالغناء صحيح ان صوت العنود ناعم لكن بالعاده الاصوات الناعمه تكون نشاز بالغناء
*هذي معاناتي الشخصيه مع صوتي*
قربت منه ومسكت يده وكملت غناء وعيونها بعيونه ولما انتهت من الغناء رفعت يده وباستها اما هو كان متخدر وماقدر يعلق او يقول شيء
العنود : يالله الحين اقطع الكيكه وبعدها اعطيك الهديه الثالثه
ابتسم فارس بسعاده وقرب من الكيكه وقطع له قطعه ولها قطعه ، قربت منه تساعده وتحطها بالصحون سحبت له الكرسي واشرت له يجلس وبعد ماجلس راحت هي وجلست قباله
العنود : عجبتك الهديتين
فارس بهيااام : حييييل
العنود بخجل : لسى فيه هدايا ، اليوم راح يكون احلى يوم بحياتك
اكلوا كيك وشربوا عصير وبعدها وقفت العنود واخذت فارس معها لبيت الشجرة دخلت معه وكان المكان قمة بالرومنسية غيرت في ترتيب فارس كثير شالت الكنبه وحطت مكانها مطرح عالارض لان السرير ثقيل ماقدرت عليه وانثرت عليه ورد وريحة المكان كانت جمييييييللللله والانوار خاافته فارس انبهر بالمكان حيييييل كانت الارضيه كلها ورد والمكان كامل مزين بشموع عطريه لكن داخل علب زجاج وفيها فتحات صغيره لان المكان خشب وخطر يحترق ، تقدم فارس وهو يتأمل المكان بإنبهار ، قربت العنود منه وضمته من ورا
العنود : مرينا بظروف صعبه حتى زواجنا تم وعلاقتنا سيئه ولما سافرنا وصرنا بمكان بروحنا وكان الوقت الامثل اني اقولك هالكلام صار اللي صار وماقدرت اقولك (فارس كان ثابت مكانه ويسمعها ، كملت) : فارس انا احبك واتمنى اعيش عمري كله قربك
(شال يدينها اللي كانت محاوطه خصره ولف لها وصار قبالها ، مسك وجها وصار وجها بين يدينه)
فارس : قوليها وعيونك بعيوني
العنود : احبك
قرب اكثر وهمس : قوليها بعد
العنود : احبببببك
نزل لمستواها وباس شفايفها بشغف وحب وهي تشده لها اكثر ، شالها فارس وراح للمطرح مددها وصار ينشر بوساتها على وجها ومع كل بوسه همست حب ماقدر فارس هالمره يسيطر على نفسه وباح للعنود بكل مشاعره المتواريه بقلبه ، صارت تقربه لها اكثر وهي تبادله الغزل وقضوا ليله من اجمل ليالي عمرهم
عند العائلة
صحوا الكل وقرروا يفطرون برا بين الزرع بحكم جمال الجو الصباح
مريم : يمه فروس مو في الغرفه
ام فارس : والبومه وين ؟
مريم : ماادري هي بعد مو داخل ؟!
ريم : اتصلت عليه ومارد
ام فارس : الله يستر وش سوت بولدي بعد ؟؟
شيخه بنت عبدالرحمن : توني راسلت العنود تطمني مافيهم الا الخير
ام فارس : وين اخذته الساحره ؟
شيخه : يمه خلاص حرام عليك
عصافير الحب
صحت قبل فارس ونزلت بعد مارتبت شكلها وراحت تجهز له الفطور ولما جهزت كل شيء راحت له تصحيه لقته طالع بعد مارتب نفسه
العنود : الفطور جاهز
رد من غير لايناظرها : مو مشتهي
لحقته ومسكت يده : حبيبي شفيك ؟!
ناظرها بنظرات ماقدرت العنود تفهمها ، شال يدها عن يده وطلع
العنود وهي تكلم نفسها : ياربي وش فيه وش قلب حاله ؟؟؟
طلع منها وهو يسب نفسه : انا كيف ضعفت لها ليش استسلمت (تذكر انفاسها وبوساتها له وحس بلهفه لها وتسارع بدقات قلبه) : اكذب على من انا احبها وغرقان بحبها بعد
قطع عليه تفكيره صوت جواله اخذه وانصدم من كميه المكالمات والرسائل اللي وصلته ، نسى العالم كله بأحضان العنود اما العنود كانت مجروحه حيل من تصرف فارس وتركه لها ، غصب عنها بكت واتصلت على اماني تشتكي لها
العنود : توقعت ان ليلة امس بتحنن قلبه وتنسيه اللي حصل
اماني : قلتلك من الاول انه راح يجرحك
العنود وهي تبكي : تعبت امون والله تعبت انا هيمانه بحبه ليه مو راضي يفهم
اماني : العنود فارس جلمود مايحس مايستاهل كل هالحب
العنود : بس هو قال انه يحبني امون صدقيني هو يحبني انا شفت الحب بعيونه
اماني : طيب ليش يعاملك كذا ؟؟!
العنود : فارس مجروح حيل مني عشان كذا يجرحني
اماني بقهر : ربي بعالي سماه يسامح من هو عشان مايسامح
العنود بحزن : اتوقع ان نصيبي بالسعاده وقف عند هالحد انا عشت طفوله ومراهقة بسعاده ودلع ماكنت اسمع كلمة لا ابداً كل طلباتي مجابه وفارس هو الحد اللي ينتهي عنده كل هالدلع
اماني بحزن على حال العنود : لا عنوده لا تقولين كذا ربي موجود و...
قاطعتها العنود : وش هالقلب اللي علي اكثر انسان جرحه وذله هو نفسه اكثر انسان حبه واعتلى عرشه كيف اقدر اطلع من لعنة حبه ؟؟؟
(رجعت للعائله بعد ترتيب المكان وكانت بإستقبالها شيخه بنت عبدالرحمن) .. شيخه :صباح الخير عنوده وينك ماجيتي للفطور؟
العنود بتعب : مو مشتهيه الفطور
شيخه : شكلك تعبانه ؟
العنود : ايه مره فيني نوم
شيخه : روحي ارتاحي
دخلت العنود الغرفه ولقته طالع من الحمام ولابس الروب اول ماشافها صد بسرعه مايبغى عيونه تلتقي بعيونها اما العنود كانت بقمة اليأس والإستسلام دخلت بهدوء متجهه لدولاب اخذت لها ملابس واتجهت للحمام لكن فارس وقف بوجها لانه استغرب هدوئها
رفعت راسها : نعم ؟
فارس : فيك شيء ؟!
نزلت راسها : لا ، ممكن تبعد بروح اتروش
فارس : زعلانه ؟
حاولت العنود قد ماتقدر انها تروح قبل تضعف وتبكي قدامه لكن فارس كان واقف بوجها وماهو راضي يتركها تمشي
العنود بصوت مبحوح : ابعد ماابغى اتكلم بأي شيء (كانت محرجه حييل بسبب بوحها له بمشاعرها ليلة امس وتركه لها الصباح)
فارس : ليش منزله راسك ناظريني وانتي تتكلمين ؟
العنود : فارس كفاايه بليييز (حاولت تمشي لكن فارس سحبها ولزق ظهرها بالدولاب ولزق فيها)
فارس : وش اللي كفايه ؟؟ (كان عارف انها خجلانه وحب يحرجها اكثر)
ماقدرت العنود تمسك دموعها اكثر وبكت : ل .. لييش .. تسوي كذا ان...
(صارت تضربه على صدره وهي تبكي وتتكلم لكن فارس مو فاهم وش تقول ، مسك يدينها وسحبها بقوه لصدره وضمها له حييييل وهي تضربه على ظهره وتبكي اكثر صار يشد عليها بحضنه اكثر واكثر ويمسح على شعرها لحد ماهدأت )
بعدها عن حضنه ومسح دموعها : خلاص هدأتي ؟
العنود كان خشمها احمر وصوتها مبحوح من البكاء : ايه
(جت بتمشي لكن فارس رجع ثبتها على الدولاب وصار يتأملها بهدوء وبدون لا ينطق بحرف كان وده يعتذر لها ويصرخ بأعلى صوته احبببببك وربي يالعنود احبك لكن جرح العنود له مازال بقلبه ويمنعه عن هالشيء تم يناظر عيونها وهو تااايه)
العنود : فارس فاارس !!
صحى من سرحانه : هااا
العنود : وش فيك ؟!!
فارس : اااءء ولا شيء
العنود : ممكن تتركني (استوعب حركته وبعد عنها وهي راحت للحمام تتروش اول ماسمع صوت باب الحمام ينقفل سند ظهره على الدولاب وهو حاس ان قلبه راح ينفجر من كثر ماينبض)
يكلم نفسه : احبك والله احبك بس اللي سويتيه مو شوي (حط يده على قلبه) : مستحيل انسى نظرات عبدالله لي لما وقفتي بوجهي دفاع عنه وضحكته لما تركتيني ورحتي له لازم تدفعين الثمن حتى لو اموت بحبك
بيت ابو العنود (علي)
ام العنود : طيب عنوده مافكرت فيها ؟؟
ابو العنود : عنوده الحين متزوجه ومع زوجها
ام العنود : انت عارف انها بتبكي اذا عرفت
ابو العنود : الفكرة اساساً فكرتها
ام العنود : بس كانت بتروح معنا
ابو العنود : انا بقول لها وبفهمها وان شاءالله ماتبكي
في المزرعة
كانوا البنات متجمعات سوالف وضحك والشباب يلعبون ورق اما الحريم جالسين في الجلسه اللي برا والرجال بعيد عنهم اما العنود ماطلعت من غرفتها بعد اللي صار بينها وبين فارس حاولت شيخه بنت عبدالرحمن فيها انها تجلس معهم لكن تحججت بالتعب وانها تبغى تنام ، لاحظ فارس غيابها وخاف تكون مريضه راح لها الغرفه يتطمن عليها لقاها نايمه عالكنبه انكسر خاطره عليها وجاء بيحملها لسرير لكن حست فيه وصحت
فارس بإرتباك : ق.. قومي نامي على السرير
العنود : لا عادي انا مرتاحه هنا
فارس بإستغراب : اجل ليه كل ليل تشتكين من الكنبه ؟؟
العنود : ماكنت متعوده عليها لكن الحين تعودت ، ليش جاي هنا ؟
فارس : كيفي اجي وقت ما احب (سكتت العنود وماقالت شيء ، استغرب هدوئها) : فيك شيء ؟!
العنود : لا
فارس : طيب ليش ماتطلعين من الغرفه ؟
(قاطعهم صوت جوال العنود)
