اخر الروايات

رواية عود ثقاب الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم ندا سليمان

رواية عود ثقاب الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم ندا سليمان



وقفنا الحلقه إللي فاتت عند أما

داليا كانت لسه راجعه المصحه وبتغير هدومها ، لقت الموبايل بيرن وكانت مريم

ردت : مريوم حبيبتي أخبارك إيه ؟

مريم : داليا إنتي فـين ؟

داليا : أنا فـ المصحه بتاعة دكتوره نِهال ، خير فيه حاجه ؟

مريم : قوليلي العنوان عشان عاوزه أجيلك دلوقتي ضروري

داليا بقلق :حاضر إتملي العنوان

إتملت منها العنوان وقالته للسواق ، وعمرو مازال ماشي وراهم بعربيته بيحاول يكلم مريم وهي مابتردش ع الموبايل ..

وصل التاكسي ونزلت مريم من غير ما تدفع ندهلها السواق طلعت فلوس من شنطتها وناولته وجريت ناحية المصحه من غير ما تستني الباقي يمكن حتي ما تعرفش ادتله كام !
وقبل ما تدخل وقف قصادها عمرو

عمرو : أقدر أفهم إنتي جايه هنا ليه وناويه على ايه ؟؟!!

مريم : عمرو لو سمحت سيبني دلوقتي وبعدين هوضحلك كل حاجه

عمرو : وانا مش هسيبك غير لما أفهم يا مريم

مريم : يوووووووووووووووه انت عاوز مني ايه ! سيبني بقى فـ حالي جيت ورايا ليه ! عاوز تعرف انا هنا ليه ؟؟!!
طيب هريحك انا جايه اتأكد ان اخويا مجرم جايه وانــ ...

غلبتها دموعها وكملت بصوت متهدج : وانا بدعي ربنا انها تقول عكس اللي قلبي حاسس بيه بدعي ربنا يكون كل اللي عايشه فيه ده مجرد كابوس وهفوق منه

عمرو : مريم انتـ

مريم : لو سمحت يا عمرو أنا مش عاوزه أتعطل أكتر من كده انت ما تشغلش بالك بيا روح دلوقتي وانا هبقى أطمنك ان شاء الله
.
.
.
وما استنتش رده دخلت المصحه فـ طريقها لداليا وعمرو فضل واقف متابعها وهي داخله ومش فاهم اي حاجه !
قرر ينتظرها لحد ما تنزل ، قلبه مش مطاوعه يمشي ويسيبها وهي فى الحاله دي !
.
.
.
سألت مريم فى الإستقبال عن أوضة داليا ، وصلت ووقفت عند الباب مسكت المقبض وفكرت للحظه تتراجع لإن قلبها بيقولها ان بعد ثواني كل شكوكها هتتحول لحقيقه خدت نفس عميق خبطت ودخلت قبل حتي ما داليا ترد وكانت داليا واقفه عند الشباك أول ما شافتها ابتسمت قربت منها وقلقت من ملامح الذعر اللي على وشها ! مسكت ايديها ولقتها متلجه !

داليا وهي ماسكه ايد مريم : مريم انتي كويسه ؟؟! ايديك متلجه كده ليه ! ووشك اصفر ! طمنيني انتي بخير !!!!

فلتت مريم ايديها من ايد داليا وردت : مش مهم أنا دلوقتي المهم تجاوبيني يا داليا انتي فاكره كويس اوي شكل كل واحده من اللي اعتدوا عليكي صح ؟

إتنهدت داليا وردت وهي رايحه ناحية الشباك : وده سؤال يا مريم ؟؟؟!! اذا كانت البنت لو ماشيه فـ الشارع واتعرضت لتحرش ولو حتي لفظي بتفضل فاكره كويس اوي شكله ما بالك بواحده نهشوا لحمها وهي واعيه وحاسه بكل لحظه زي مايكونوا كده بيقطعوا لحمها ويشرحوها وهي حيه ! تفتكري هتقدر تنسي لحظه واحده مرت فى الليله دي هتقدر تنسي كل تفصيله فى ملامحهم !!!
انا حياتي كلها اتدمرت فـ لحظه واحده كل حاجه حلوه اتهدت واتمحت بأستيكه وكإني فقدت الذاكره ومش متعلق فيها غير ليلة الحادثه وبس لو نمت لو يعني النوم زارني بحلم بالحادثه ولو قمت ببقي شايفه كل المشاهد قدام عنيا
تفتكري بقى ممكن انسي حد فيهم ، خلاص النسيان اتمحي من قاموس حياتي يا مريم ده اذا كنت حيه من الاساس ههههههههههههههههههههه !!!!!

مريم بتسمعها وهي مغمضه عنيها ودموعها سايله كل كلمه من داليا سكينه بتطعن فى قلبها

مسحت داليا دموعها وقربت منها وهي مبتسمه : اسفه المهم سيبك مني قوليلي خير فيه ايه :')) ؟!

فتحت مريم عيونها بصت لداليا للحظات ومدت ايديها فى شنطتها خرّجت صوره لخالد اخوها بإيدين مرتعشه وحطتها قدام داليا وسألت بخوف ، سألت وهي بتدعي يا رب تقول لأ : دد ده ده واحد من إللي اعتدوا عليكي ؟!

أول ما داليا شافت الصوره جحظت عنيها وبدأت من العصبيه تجز على سنانها : أيوه ده واحد من الكلاب اللي نهشوا لحمي ،مش قادره انسي ريحة انفاسه
بجد احساس بشع اوووي ماتمناش أي بنت فـ الدنيا تجربه

وتأتي الرياح بما لاتشتهي السفن كل شكوك مريم إتأكدت منها ، إتأكدت ان اخوها المحترم المتربي ما هو إلا مجرد كدبه وقناع ، إكتشفت انها اتربت وعاشت مع مجرم ومغتصب ! حست إنها مش قادره تتنفس

قربت منها داليا : مريم انتي كويسه ؟؟!! مريم ردي عليا ؟؟!!!

مريم وكإنها هتفقد الوعي : أنا اسفه يا داليا مع إني عارفه ان اسفي ملهوش أي لازمه

داليا وهي بتهز مريم : مريم فوقي فيه ايه !! انا مش فاهمه حاجه انتي تعرفي البني آدم ده ؟؟!!

صرخت مريم : لأاااااااا انا معرفهوش ده انسان بشع مش هو اللي اعرفه ده واحد تاني عمري ما شفته مستحيييييييل

سابت داليا وجريت على بره وهي بتردد : أنا أسفه أسفه أسفه !

وداليا بتندهلها ومش فاهمه أي حاجه !!!!!!

نزلت مريم على تحت ولقت عمرو بيعترض طريقها صرخت فـ وشه : أنا مش قولتلك امشي

عمرو : ماقدرتش أمشي وأسيبك فـ الحاله دي

مريم : عمرو أرجوك أنا محتاجه أقعد لوحدي شويه

عمرو : طيب خلاص شوفي عاوزه تقعدي لوحدك فين وانا هوصلك ومش هزعجك هقعد استناكي فى العربيه يعني اعتبريني مجرد سواق يا ستي لكن عشان امشي واسيبك وانتي بالشكل ده فأنا أسف ده أمر مستحيل

سكتت مريم فسأل : ها تحبي تروحي فين ؟؟؟

مريم من غير ما تبصله : البيت ، محتاجه أروح البيت

عمرو : طيب ما

مريم : لو مش هتوصلني البيت هاخد تاكسي وامشي انا لوحدي

عمرو : لا خلاص اللي تشوفيه اركبي يلا

ركبت العربيه وفضلت ساكته وملامح الصدمه والحسره كاسيه وشها وصلت البيت نزلت عند باب العماره ورجعت بصت لعمرو فـ العربيه وشكرته ووعدته هتبقى تطمنه ان شاء الله
~
~
~
داليا من وقت مامريم مشيت وهي بتحاول تكلمها ومريم مابتردش لحد ما الموبايل إتقفل !
مستغربه كل تصرفاتها ، راحت لنهال مكتبها وحكتلها ع اللي حصل

نهال : غريبه ! بس تصرفاتها ملهاش غير تفسير واحد انها تعرف واحد من اللي اعتدوا عليكي !

داليا : انا سألتها وفضلت تقول لأ معرفهوش مستحيل وكلام غريب كده وقالتلي اسفه على ايه معرفش !!!!

نهال : اهه اسفه دي اكبر دليل على صحة كلامي

داليا بصدمه : مش ممكن معقوله تكون مريم فعلاً.... !!!! لا لا يا نهال مستحيييل مريم تعرف حد بالأشكال دي

نهال : عموماً بلاش نستعجل بكره ان شاء الله نفهم كل حاجه

شردت داليا فـ كلام نهال وتصرفات مريم وحست بخوف ووجع فـ قلبها !
~
~
~
وصلت مريم لشقتهم خرّجت المفتاح بكسل وفتحت الباب ، أول ما دخلت البيت فضلت تتأمله وتفتكر لحظاتها هي وخالد أخوها من صغرهم ، شيفاه قصادها وهو بيذاكرلها ويعلمها الأخلاق !
إفتكرت لما فـ يوم شاف واحد بيعاكسها فـ الشارع وجري عليه زي المجنون فضل يضرب فيه لما كان هيخلص عليه ولما أفتكرت الموقف ده بكل تفاصيله فضلت تتضحك بشكل هستيري

فجأه صرخت : يآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ليييييييييييه يا خالد لييييييه ده أنا كنت دايماً بضرب بيك المثل وبقول نفسي الإنسان اللي هيشاركني حياتي يبقى زيك فـ كل حاجه ههههههههههههههه وفـ الآخر طلعت كدبه كبيره
يـــــــــــــــــــــــــــا رب صبّرني ع الإبتلاء ده

إنهارت ع الأرض وهي بتبكي وتدعي ربنا يصبرها ........

•••••••●••••••••●••••••••••●•••••••••●••••••••●•••••••

توفيق : يعني إيه القضيه كبيره ؟

_ يعني إبن حضرتك متورط وكل الأدلة ضده يا توفيق بيه

توفيق : يا فرحتي جايب أكبر محامي فـ البلد عشان يقولي التخاريف دي
!!!!

_ توفيق بيه انا بفهمك الوضع

توفيق : فاهمه يا سيدي بس انا ما يهمنيش إبني عمل ايه دلوقتي كل إللي يهمني إبني يخرج منها بأي تمن وأطلب إللي عاوزه وهديهولك من غير تردد بس إبني يطلع من القضيه دي

_ اممممممم انا رقبتي ليك يا توفيق بيه بس فيه مشكله دلوقتي ان البواب اعترف وانا مش ضامن اصحابه المشتركين معاه فـ الجريمه ممكن يصمدوا لحد امته لذلك هكون انا نفس المحامي بتاعهم

توفيق : تمام اعمل أي حاجه فـ مصلحة القضيه وماتقلقش من أي تكاليف انا مستعد بس ياريت تبدأ فـ أسرع وقت
~
~
~
خرجت عربية التريحلات وفيها المتهمين ع النيابه ،، خالد أخد جنب بعيد عنهم ، سرح فـ مريم ومنظرها وقت ما عرفت وسأل نفسه يا ترى حالها إيه دلوقتي ؟!!
سالت دموعه وحاسس إنه عاوز يضمها لحضنه اوي

قرب منه جاسر : انشف وماتوديناش فى داهيه يا عم خالد الموضوع كله هيتحل فى ثواني

قرب مصلحه : ولا يا جاسر انا عرفت ان هباب البرك البواب اعترف 😣

جاسر : ماتقلقش ابويا هيتصرف انا متأكد إنه هيطلعنا منها زي الشعره من العجينه

بصلهم خالد بقرف وماردش ،،، !

•••••••●••••••••●••••••••••●•••••••••●••••••••●•••••••

_ يا أهل الله يا إللي هنا

هنيه وهي بتلبس طرحتها : اتفضل يا واد عمي

_ الله يحفظك

هنيه : جولّي يا أخوي عرفت حاجه عن سي عوض ؟؟

_ والله ما عارف أجولك إيه

هنيه بخوف : خير عوض جرتله حاجه 😮 !!!!

_ جوزك مجبوض عليه

هنيه : يا مُري 😮 لييييه الراجل عِمِل ايه طول عمرنا فـ حالنا 😢

_ اني معرفش حاجه يا بت عمي كل اللي عرفته انه مجبوض عليه فـ ايه معرفش !

هنيه : طيب ما تعرفش فـ أنهي حته :"( ؟؟!!

_ لسه ما عرفتش بس أول ما اعرف عجولك طوالي

هنيه : الله يكرمك 😢

_ انتي ما عوزاش حاجه انتي وهنادي جبل ما امشي

هنيه : تسلم من كل رضي يا اخوي

_ سلام عليكم

هنيه : وعليكم السلام 😢
.

هنادي كانت كالعاده فـ أوضتها وسرحانه جنب الشباك سمعت صوت أمها وجريت على بره

هنيه : يا مُرك يا حنضلك يا هنيه ، الرااااجل عِمل إيييييه 😢 يا وجعه مطينه بطين 😢

هنادي : فيه ايه يا أما 😮 ؟!

هنيه : اخفي من جدامي دلوك يا مرزيه انتي من يوم ما جيتي على وش الدنيا والمصايب حاله علينا غوري 😣

هنادي : الله يسامحك يا أما ، طاب جوليلي مالك ؟؟؟

هنيه : أبوكي جبضوا عليه يا حزينه 😢

هنادي : يا مراري 😮 ! طاب قبضوا عليه ليه و فين 😮 ؟؟

هنيه : وهو اني لو كنت اعرف حاجه كان زماني جاعده الجعده السودا دي وحاطه يدّي على خدي 😣
يا ترى عِمِلت اييييه يا عوض !!! استرها يا رب 😢
~
~
~
أم جاسر قاعده على اعصابها وأول ما دخل جوزها جريت عليه

_ طمني يا توفيق على جاسر وهو فين ؟؟!!

توفيق وهو بيفك الكرفته وأزرار القميص : ابنك ودا نفسه فـ داهيه وفين دي بقى أحب أقولك ورا الشمس 😣 !

_ توفيق أنا مش فاهمه حاجه اتكلم عدل الولد قبضوا عليه ليه وإزاي تسمحلهم يقبضوا على ابنك ؟؟!!!!!

توفيق وهو بيقعد : المره دي صعب أداري على وساخة ابنك بسهوله يا هانم ! البيه هو والبهوات اللي ملموم عليهم اغتصبوا بنت فـ الفيلا بتاعتنا اللي فـ (.....) والبنت بلغت عنهم

_ مش ممكن 😮 جاااسر يا روح قلبي ( طيب انت ازاي معملتش حاجه ماينفعش ابني يبات فـ المكان البشع ده ليله واحده >

توفيق : اه بالمناسبه ابنك مقبوض عليه من امبارح يعني بات امبارح فـ الحجز

_ لأ يا توفيق أنا مش مصدقه ان ابني يعمل كده :'((

توفيق : احنا هنضحك على بعض انا وانتي متأكدين انه عمل كده فعلاً

_ عادي طيش شباب وكل الولاد بيعملوا كده !

توفيق : لا مش كل الولاد انا بس اللي خلفتي سودا

_ وهتعمل ايه !!

توفيق : قومتله اكبر محامي فـ البلد ومستني أشوف هيعمل ايه

قاعد توفيق بيفكر فـ حل ومراته جنبه بتعيط على ابنها وإللي جراله !!!!

توفيق : اسكتي بقى كفايه مناحه مش عارف أركز 😣

_ أنا عاوزه إبني يا توفيق طلعه بأي طريقه وهاخده ونسافر بره 😢

توفيق : يووووه سايبلك المكان وقايم عشان ترتاحي هلاقيها منك ولا من ابنك 😣
~
~
~
دخلت مريم أوضة خالد وتأملتها بعيون مليانه حسره :'((
لمحت الصوره اللي محطوطه جنب سريره قربت ومسكتها كان أبوها وأمها وجنبها صورة جدتها وجدها مبتسمين :'))

مريم : كويس إنكم مش موجودين دلوقتي وإلا كنتوا موتوا من القهره اللي انا حاسه بيها دلوقتي 😢 أنا بقيييت لوحديييي 😢 ومليش ضهر ، أنا خلاص اتكسرت 😢

بصت على صورة خالد فـ البرواز التاني ، مسكتها وهي بتجز على سنانها ورمت البرواز بكل قوتها اتكسر ووقع على الأرض ، خرجت من اوضته ، حاسه انها مخنوووقه اوي ومش قادره تقعد فـ البيت لحظه واحده >Sad فـ اتناولت شنطتها ونزلت تتمشي فـ الشوارع بلا هدف .....

•••••••●••••••••●••••••••••●•••••••••●••••••••●•••••••

هاله أصبحت انطوائيه مابتتكلمش مع حد قافله على نفسها دايماً
حتي أهلها بقت بتقعد معاهم قليل جداً ، عايشه كل لحظاتها وتفاصيلها بين سطور المذكرات اللي بتكتبها للطفل إللي فـ بطنها وكل يوم بيزيد شوقها إنها تشوفه وتشيله بين إيديها :')) ....
~
~
~
داليا ممدده ع السرير وإفتكرت لما شافت هاله فـ العياده ورجعت فلاش باك لأيام ماكانت هي وعلى بيخططوا لمستقبلهم ، لمعت الدموع فـ عنيها مع شبح الابتسامه إللي ظهر على شفايفها حاولت تطرد كل الأفكار من راسها وقامت تطبطب على قلبها بـ #القرآن ♥ :'))
مسكت المصحف وبدأت ترتل بصوت عالي عشان يتطمن قلبها شويه ويرتاح ♥ ...
~
~
~
فـ نفس الوقت إللي على سرحان فـ همومه....
فـ داليا وهاله وحملها وفـ مصير الطفل إللي جاي ده !

إفتكر كل الأحلام إللي بنوها هو وداليا سوا ورجع فلاش باك لداليا لما كانوا قاعدين سوا ع النيل وبيخططوا لمستقبلهم

داليا : إنت نفسك نسمي ولادنا إيه إن شاء الله 😊 ونفسك نجيب كام ؟؟؟

على : أمممممم البنت هسيبك تسميها والولد انا هسميه عمر أما بقى نجيب كام فـ دي حاجه من عند ربنا بس انا نفسي نجيب دستيتين تلاته أربعه كده Razz

داليا : نعممممممممم هتتجوز أرنبه حضرتك إن شاء الله ولا إيه Very Happy !!!

على : بجد انا عاوز يبقى عندي أطفال كتيير كلهم شبهك وبنفس طباعك وطيبة قلبك إللي لحد دلوقتي ماشفتش حد عنده زيها ♥ 😊

داليا : ربنا ييسرلنا الأمور ونجتمع فـ بيت واحد ونحقق كل أحلامنا سوا 😊 ♥

على : يــــــــا رب يا أم عمر Wink

داليا : ههههههههههه ماشي يا أبو عمر ^^

ضحك على وكإن الموقف بيتكرر قصاده ووقف ضحك لما دمعه سالت من عيونه 😢
مد إيديه مسحها وكالعاده قام يهرب للنوم عشان يحلم بـ دالي


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close