رواية المخطوفة والقاسي الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم رباب وولاء الجهيني
حلقة 22
فى خضم المشاعر الملتهبة بين ليلى وزوجها عزام قررت انها تريده كرجل وزوج ولم لا فقد منحها القدر بعد طول انتظار فرصة للسعادة .. هنا سألت ليلى نفسها ؟ ايمكن ان يكون لدى ابناء وأنعم بالامومة وأرى طفلا منى ومن زوجى اننى حقا لا أكرهه و لكن ما هو الحب ؟ انا اشعر بانجذاب قوى للغاية تجاهه ويجعلنى اضحك وابكى ولكن أشعر بين احضانه الدافئة فى كل مرة يقترب منى بأنى أثنى كاملة وشعور قوى بالامان .. هل ذلك هو الحب أم درجات توصلنا اليه ، ان رجلا مثلا عزام لا يمكن ان يحب الا بالمعاملة نظر اليها عزام من بين قبلاته الحارة على جسدها الغض . فبدت فى عينيه كأنها لوحة فنيه رائعة .. بشعرها الاحمر المتناثر .. فبلها وقبلها لا يريد الاكتفاء منها ويريد ان يخوض معها التجربة للاقصى . وعندما كان الاثنان على وشك ان يكون روحين فى جسد واحد .. سمعا طرقات على الباب ... بـتأفف شديد علم عزام من الطارق وعلم بانتظار سيرخوف وأصلان له ... فتذكر ما حدث ورغب فى الانتقام وابتعد عن ليلى بغضب ظاهر وشعرت بنواياه فأمسكت يده
ليلى ":... عزام أنتا ناوى على ايه ؟ انا قريت فى عينيك الانتقام أرجوك غضبك ميقوضكش وفكر بعقلك قبل ما تتصرف
عزام ":.. بغض واضح انتى بتقولى ايه دول كانوا هيسمموكى وكمان عاوزين يغتالونى وليهم بعد كده الجرأة انهم يدخلو بيتى
كأن مفيش حاجة .
ليلى ":... أسمعنى بس هوا السبب الوحيد الل خلاهم يجييوا دلوقتى عشان يعرفوا نتيجة الى حصل فى الحفلة وانتا عرفت بالمخطط بتاعهم ولا لاء
عزام ":.. يعنى عاوزة تقولى ايه ؟
ليلى ":... عاوزة أقولك انك تفهمهم أنك مش عارف حاجة وتتعامل عادى جدا وخلينى أنزل معاك أسمعهم بيقولوا ايه من وراك .. لانهم هيستغلوا أكيد جهلك باللغة الروسيه
عزام "::... انا جاهل يعنى انا بتكلم أربع لغات على فكرة
ليلى "::.. الروسيه مش من ضمنهم .. أسمع كلامى ..
عزام ":.. نظر لليلى وجدها تقترب منه فى غنج شديد وتقبله على شفاهه بجرأه غير معهوده منها .. فا نظر اليها رافعا احدى حاجبيه .. فلم تحتمل نظرته النارية الى أثر القبله على شفتيه فا أخفت وجهها فى صدره خجلا ...فتحدث عزام .. بعد أن هدأت أعصابه على أثرقبلة ليلى له .. وبعدين معاكى يا ليلى جيت أخطفك خطفتي قلبى
ليلى ":.. تفاجأت تماما بما قاله عزام للتو وضمته اليها بقوة وبداخلها فرحة تكاد تجعلها تطير فى الهواء وسألت نفسها هل أعترف الغول للتو بحبه لى أم هي البداية
عزام ":.. طيب تعالى معايا وشوفى ايه اللي هيحصل ومد لها يديه وضمها اليه برقة شديدة
ليلى ":.. بهدوء شديد تبعت الغول الى الاسفل
***** ""... مع بيتر ...""*****
دخل بيتر وهو عاقد النية النيه على أخبار الغول عن كل ما يتعلق بحياة بل ويطلب منه ان يسمح له بالزواج منها وفى البهو الكبير فوجىء بحرس كثير هو يعرف منهم الحرس الشخصى لأصلان ومجموعة جديدة تخص يورى سيرخوف الجزار وعشيقته فيركا
بيتر ":... ما كل هؤلاء يا أصلان أتخشى ان تأتى هنا وحيدا
أصلان ":.. وقد غضب لتلميحات بيتر عن جبنه .. كلا يا بيتر انا لا أحتاج لحرس ولكنه روتين سخيف وانت تعلم
سيرخوف ":.. تحدث بسخرية من ذلك الفتى الاشقر ؟
فيركا ":... انه مساعد الغول الشخصي ... مع اننى أراه كفتى مدلل لا يصلح لا شيئ الا ان يكون بصحبة فتاة جميلة كما حدث بالحفل اليوم السابق ...
بيتر ":... ذلك الاشقر من يعلم ماذا تريد حقا يا مستر سيرخوف أما انت يا فيركا فا سمعتك مع سيرخوف تغنى عن التعريف لا يحق لكى ان تنظرى الي كفتى مدلل كى لا انظر كباغية شاربة للدماء ....
سيرخوف ":... من أنت حتى تحدثنى بتلك الطريقة
بيتر ":.. انا اليد اليمنى لعزام
سيرخوف ":.. ضحك من كلام بيتر متعمدا .. كلا تقصد اليد الناعمة لعزام .. انت الفتى الذى كان غارقا فى السكر ليلة الحفلة
بيتر ":.. بيتر هم ان يرد له الاساءة الصاع صاعين ولكن رأى الغول قادما ومعه ليلى فا تراجع ونظر لسيرخوف الذى ظلت عيناه متعلقة بليلى فى تحد واضح لرجولة عزام
الغول ":... مرحبا بالضيوف .. أعتقد ان بيتر قام عنى بواجب الضيافة ..
سيرخوف ":... بسخرية شديدة .. فعلا لقد فعل
أصلان ":... عزام الان نريد ان نتكلم جميعا بجديه فى أمر الصفقة الخاصة بمصر لقد توقفت بالحديث معك فى الفترة الاخيرة نظرا لوفاة ناهد هانم حرمك .. يا عزام أسمعنى .. ان هذه الصفقة رابحة للغاية .. ربحها يتخطى مئات الملايين من الدولارات بل تقترب من المليار دولار وليس ذلك فقط بل يضمن لك فرض سيطرتك كاملة على تجارة الاسلحة فى الشرق الاوسط .. ان التوتر الذى يحدث حاليا في كثير من البلاد العربية مثل ليبيا وسوريا وشمال السودان .. بمثابة فرصة ذهبية لنا لنتحكم بالسوق السوداء لتجارة الاسلحة هناك نحن نحتاج لتعاونك معنا لانك أكبر تاجر أسلحة بمصر ومن خلالك نسيطر على باقى الدول ... توجد جماعات مسلحة كثيرة جدا وجنود مرتزقة تطلب منا ... كميات كبيرة جدا من الاسلحة الكيماوية والبيلوجية والقذائف المضادة للطائرات وأجزة تشويش الرادار بسعر خيالى ...
الغول ":.. هنا أوقفه عزام عن الاسترسال فى الحديث وقاطعه بشدة ... أتدرى عن ما تتحدث يا رجل .. أتدرى انك بطريقة تفكيرك هذه تدعو لحروب داخل المنطقة لمجرد انك تعيش هنا فى تركيا لن ينالك نصيب من الحرب ... لا تستهجن كلامى ... ما تدعوا اليه هوا الدعوة الصريحة لقيام الحرب .. ان مصر تعتبر البوابة الرئيسية لكل البلدان التى ذكرتها آنفا ... الا تعلم شيء عن الخلاف الدائر بين شمال السودان وجنوبها ... ولا تعلم ان ليبيا لا يوجد بها جيش منظم وانها تعتمد كليا على القوات النظامية المتغير باستمرار وان ما تريد فعله من بيع أسلحة سيجذب اليها كل الجنود المرتزقة الآتين من كل حدب وصوب والطامعين فى ثروتها من البترول .. ستقوم هناك حرب لا محالة ... اما سوريا ... فليست من الحدود التركية ببعيد ...
سيرخوف ":... يقاطع الغول ... نحن لا نهتم بذلك الهراء نحن ننظر للربح الخيالى القادم من تلك الصفقة ولا نؤمن بشعاراتك
عزام ":... انا أعلم من أنت يا جزار .. أنت رجل مريض نفسي تستمع بتعذيب ضحاياك قبل قتلهم ... من بداية قتلك للامك جاكي وعيشقها رومانوف الجزار .. الذى اشتقيت منه أسمك.. ونهايه بعشيقاتك واحدة تلو الاخرى تحولهم الى بغايا تتاجر بهم وينظر لفيركا نظرة أشمئزاز نهاية بتلك المجنونه التى تشرب دم ضحاياك ،،،، أنت تريد ان تحول البلدان من حولك كا مسلخ القلعة لديك ولن أسمح لك على جثتى مرور طلبك وسأعمل كل ما في جهدى لمنع تلك الصفقة المدمرة ...
سيرخوف ":.. ينظر اليه بأعين متسعة ويسأله كيف علمت بكل هذا ؟؟؟ عموما انا لا أهتم بما تعرفه بل بالعكس أنت الان تعلم تماما من تتعامل معه واننى لا اتوانى عن قتل أمى ان أردت فى سبيل شيء أريده .. ونظر لليلى وهو يقول ذلك ومنها تلك الحمراء وهنا نظرت له فيركا بغدر وقالت فى سرها ان أصلان محق ويجب ان اتخلص منك يا سيرخوف
الغول ":... هجم عليه وأمسكه من رقبته و صرخ به بشدة .. كيف تجرؤ أيها الكلب الدنيئ ان تنظر لزوجتى
سيرخوف ":.. كاذب .. أنت أخبرتنا انها سكرتيرتك الخاصة ... أى بلغة أخرى عشيقتك .. أم أنك لم تكتفى منها بعد ... أنا اوافق أن أشاطرها معك بل وأعرض عليك ان أشتريها منك بأى مبلغ
الغول "::... أحمرت عيناه من الغضب وبكل قوته ضرب سيرخوف وتوتر الوضع للجميع فى بهو القصر وعندما رأى الحرس الخاص بسيرخوف ضرب سيدهم على يد الغول رفعوا الاسلحة لحمايته وهنا واجهو بيتر والحرس الخاص بالغول
أصلان ":.. صرخ بهم جميعا لكى يطفىء نار الحرب التى اندلعت للتو ماذا تفعلون يا رجال ... أخفضوا اسلحتكم جميعا
سيرخوف ":.. نفض عنه يد الغول وابتعد واستعد للخروج من البهو الكبير ... ونظر للغول وأخبره ان هذه الصفقة سوف تتم رغما عنك بك او بدونك وان كان الثمن أقصائك عن الساحة تماما وأكمل بالروسيه وسأستمتع بسماع صرخاتك القادمة من بئر الجحيم فى قصري بسيبيريا وحدث ليلى التى تحتمى فى صدر عزام ويحيطها بذراعيه خائفة وحدثها بالروسية ... اما انتى يا جميلتى ستكونين ملكة الجليد هناك .وسأذبح عزام أمامك بمعاونه قاتل أخيه وزوجته صديقى الحميم عزرا الابيض
الغول ":... لا يفهم الروسيه .. ولكن شعر بارتجاف بجسد ليلى عندما حدثها سيرخوف ... وعلم انه وجهه لها رسالة خاصة
فيركا ":.. التى تنظر لمشهد القتال على ليلى بنظرات باردة وقامت لعشيقها سيرخوف وتهدئة وتسحبه خارجا
أصلان ":.. موبخا الغول لم يكن هناك داعي لكل ذلك الان أعتبر ان الشراكة التي تربطنا سويا أنتهت وخرج وتبع الجزار برجاله
الغول ":... نظر لبيتر بعد مغادرة الجميع وأمرة بتحضير الطائرة الخاصة لانه عائد الى مصر فورا
بيتر ":.. ينظر اليه بقلق ولكن سيدي يوجد أمر لم أخبرك اياه ..
الغول ":... بتسائل .. وما هو ؟
بيتر ":.. هل يمكن ان نتحدث على انفراد فى غرفة المكتب وهو ينظر الى ليلى ؟
الغول ":.. أستغرب تصرف بيتر .. ووافق على طلبه وسبقه الى غرفة المكتب ... وفى الغرفة الكبيرة .. سأله عزام ما بك يا ولدى
بيتر ":.. نظر الى الارض ول يستطع مواجهه عزام وتحدث عندما أتيت لك بتابوت ليلى ... لم يكن التابوت الوحيد على الطائرة
الغول ":.. نظر اليه باستغراب شديد ... ماذا ...
بيتر ":.. كانت توجد فتاة أخرى فى نفس المنزل مع ليلى أسمها حياة و لكنك أمرت بهدم البيت عن بكرة ابيه ووجدت انها ستعوق مهمتى فى جلب ليلى اليك ولو هدمت البيت لقتلها
الغول ":... نظر اليه وقد بأ يفهمه و أمره باكمال الحديث
بيتر ":.. وعندما أتيت لك بليلى كنت فى قمة غضبك وخشيت عليها منك فآثرت أن أخفي عنك أمرها وهى معى فى المنزل
الغول ":.. بعد تفكر ... انا سمعت هذا الاسم من زوجتى ليلى وعرفت انها صديقتها الوحيدة أجلبها الي هنا فى القصر لتعيش مع ليلى ستفرح كثيرا بمجيئها
بيتر ":.. بسرعة شديدة لا لن أئت بها
الغول ":.. فتح عينيه على أخرهما غير مصدق لرفض بيتر طلبه ... وسأله ماذا تعنى تحديدا بلا ... وضح لى الامور كاملة
بيتر ":... فشبك بيتر أصابعه بتوتر ملحوظ وجلس والتفت اليه وقال .. انا أحبها وأريد الزواج منها
الغول ":... فسمع ضحكات الغول ... ياااه يا أرتمش أخيرا أخيرا ابنى الصغير يحب ويريد تأسيس عائلة .. وأقترب منه وضع يديه بحنان الاب على رأسه ...وهل الفتاة موافقة ... مع انى أعلم الاجابة مقدما ...
بيتر ":... نظر له بسعادة يشوبها القلق .. نعم وتريد ان ترى ليلى بعد موافقتك طبعا
الغول ":.. حسنا سنذهب أذن جميعنا الى مصر وسنعلن الزواج هناك... زواجك وزواجى وزواج ابنتى روح ... ولكن الان بعدما حدث هنا الان فى القصر أترك منزلك وتعال عيش معى فى قصرى انت وحياة ولنستعد جميعا للسفر فى الصباح الباكر وفى مصر حدد لى موعد مع العقيد سامح سيف اليزل فى المخابرات العامة على وجه السرعة والان أذهب فورا ونفذ الامر
بيتر ":.. هجم عليه أرتمش وأحتضنه بقوة شديدة وسعادة ثم خرج سريعا من غرفة المكتب
فى خضم المشاعر الملتهبة بين ليلى وزوجها عزام قررت انها تريده كرجل وزوج ولم لا فقد منحها القدر بعد طول انتظار فرصة للسعادة .. هنا سألت ليلى نفسها ؟ ايمكن ان يكون لدى ابناء وأنعم بالامومة وأرى طفلا منى ومن زوجى اننى حقا لا أكرهه و لكن ما هو الحب ؟ انا اشعر بانجذاب قوى للغاية تجاهه ويجعلنى اضحك وابكى ولكن أشعر بين احضانه الدافئة فى كل مرة يقترب منى بأنى أثنى كاملة وشعور قوى بالامان .. هل ذلك هو الحب أم درجات توصلنا اليه ، ان رجلا مثلا عزام لا يمكن ان يحب الا بالمعاملة نظر اليها عزام من بين قبلاته الحارة على جسدها الغض . فبدت فى عينيه كأنها لوحة فنيه رائعة .. بشعرها الاحمر المتناثر .. فبلها وقبلها لا يريد الاكتفاء منها ويريد ان يخوض معها التجربة للاقصى . وعندما كان الاثنان على وشك ان يكون روحين فى جسد واحد .. سمعا طرقات على الباب ... بـتأفف شديد علم عزام من الطارق وعلم بانتظار سيرخوف وأصلان له ... فتذكر ما حدث ورغب فى الانتقام وابتعد عن ليلى بغضب ظاهر وشعرت بنواياه فأمسكت يده
ليلى ":... عزام أنتا ناوى على ايه ؟ انا قريت فى عينيك الانتقام أرجوك غضبك ميقوضكش وفكر بعقلك قبل ما تتصرف
عزام ":.. بغض واضح انتى بتقولى ايه دول كانوا هيسمموكى وكمان عاوزين يغتالونى وليهم بعد كده الجرأة انهم يدخلو بيتى
كأن مفيش حاجة .
ليلى ":... أسمعنى بس هوا السبب الوحيد الل خلاهم يجييوا دلوقتى عشان يعرفوا نتيجة الى حصل فى الحفلة وانتا عرفت بالمخطط بتاعهم ولا لاء
عزام ":.. يعنى عاوزة تقولى ايه ؟
ليلى ":... عاوزة أقولك انك تفهمهم أنك مش عارف حاجة وتتعامل عادى جدا وخلينى أنزل معاك أسمعهم بيقولوا ايه من وراك .. لانهم هيستغلوا أكيد جهلك باللغة الروسيه
عزام "::... انا جاهل يعنى انا بتكلم أربع لغات على فكرة
ليلى "::.. الروسيه مش من ضمنهم .. أسمع كلامى ..
عزام ":.. نظر لليلى وجدها تقترب منه فى غنج شديد وتقبله على شفاهه بجرأه غير معهوده منها .. فا نظر اليها رافعا احدى حاجبيه .. فلم تحتمل نظرته النارية الى أثر القبله على شفتيه فا أخفت وجهها فى صدره خجلا ...فتحدث عزام .. بعد أن هدأت أعصابه على أثرقبلة ليلى له .. وبعدين معاكى يا ليلى جيت أخطفك خطفتي قلبى
ليلى ":.. تفاجأت تماما بما قاله عزام للتو وضمته اليها بقوة وبداخلها فرحة تكاد تجعلها تطير فى الهواء وسألت نفسها هل أعترف الغول للتو بحبه لى أم هي البداية
عزام ":.. طيب تعالى معايا وشوفى ايه اللي هيحصل ومد لها يديه وضمها اليه برقة شديدة
ليلى ":.. بهدوء شديد تبعت الغول الى الاسفل
***** ""... مع بيتر ...""*****
دخل بيتر وهو عاقد النية النيه على أخبار الغول عن كل ما يتعلق بحياة بل ويطلب منه ان يسمح له بالزواج منها وفى البهو الكبير فوجىء بحرس كثير هو يعرف منهم الحرس الشخصى لأصلان ومجموعة جديدة تخص يورى سيرخوف الجزار وعشيقته فيركا
بيتر ":... ما كل هؤلاء يا أصلان أتخشى ان تأتى هنا وحيدا
أصلان ":.. وقد غضب لتلميحات بيتر عن جبنه .. كلا يا بيتر انا لا أحتاج لحرس ولكنه روتين سخيف وانت تعلم
سيرخوف ":.. تحدث بسخرية من ذلك الفتى الاشقر ؟
فيركا ":... انه مساعد الغول الشخصي ... مع اننى أراه كفتى مدلل لا يصلح لا شيئ الا ان يكون بصحبة فتاة جميلة كما حدث بالحفل اليوم السابق ...
بيتر ":... ذلك الاشقر من يعلم ماذا تريد حقا يا مستر سيرخوف أما انت يا فيركا فا سمعتك مع سيرخوف تغنى عن التعريف لا يحق لكى ان تنظرى الي كفتى مدلل كى لا انظر كباغية شاربة للدماء ....
سيرخوف ":... من أنت حتى تحدثنى بتلك الطريقة
بيتر ":.. انا اليد اليمنى لعزام
سيرخوف ":.. ضحك من كلام بيتر متعمدا .. كلا تقصد اليد الناعمة لعزام .. انت الفتى الذى كان غارقا فى السكر ليلة الحفلة
بيتر ":.. بيتر هم ان يرد له الاساءة الصاع صاعين ولكن رأى الغول قادما ومعه ليلى فا تراجع ونظر لسيرخوف الذى ظلت عيناه متعلقة بليلى فى تحد واضح لرجولة عزام
الغول ":... مرحبا بالضيوف .. أعتقد ان بيتر قام عنى بواجب الضيافة ..
سيرخوف ":... بسخرية شديدة .. فعلا لقد فعل
أصلان ":... عزام الان نريد ان نتكلم جميعا بجديه فى أمر الصفقة الخاصة بمصر لقد توقفت بالحديث معك فى الفترة الاخيرة نظرا لوفاة ناهد هانم حرمك .. يا عزام أسمعنى .. ان هذه الصفقة رابحة للغاية .. ربحها يتخطى مئات الملايين من الدولارات بل تقترب من المليار دولار وليس ذلك فقط بل يضمن لك فرض سيطرتك كاملة على تجارة الاسلحة فى الشرق الاوسط .. ان التوتر الذى يحدث حاليا في كثير من البلاد العربية مثل ليبيا وسوريا وشمال السودان .. بمثابة فرصة ذهبية لنا لنتحكم بالسوق السوداء لتجارة الاسلحة هناك نحن نحتاج لتعاونك معنا لانك أكبر تاجر أسلحة بمصر ومن خلالك نسيطر على باقى الدول ... توجد جماعات مسلحة كثيرة جدا وجنود مرتزقة تطلب منا ... كميات كبيرة جدا من الاسلحة الكيماوية والبيلوجية والقذائف المضادة للطائرات وأجزة تشويش الرادار بسعر خيالى ...
الغول ":.. هنا أوقفه عزام عن الاسترسال فى الحديث وقاطعه بشدة ... أتدرى عن ما تتحدث يا رجل .. أتدرى انك بطريقة تفكيرك هذه تدعو لحروب داخل المنطقة لمجرد انك تعيش هنا فى تركيا لن ينالك نصيب من الحرب ... لا تستهجن كلامى ... ما تدعوا اليه هوا الدعوة الصريحة لقيام الحرب .. ان مصر تعتبر البوابة الرئيسية لكل البلدان التى ذكرتها آنفا ... الا تعلم شيء عن الخلاف الدائر بين شمال السودان وجنوبها ... ولا تعلم ان ليبيا لا يوجد بها جيش منظم وانها تعتمد كليا على القوات النظامية المتغير باستمرار وان ما تريد فعله من بيع أسلحة سيجذب اليها كل الجنود المرتزقة الآتين من كل حدب وصوب والطامعين فى ثروتها من البترول .. ستقوم هناك حرب لا محالة ... اما سوريا ... فليست من الحدود التركية ببعيد ...
سيرخوف ":... يقاطع الغول ... نحن لا نهتم بذلك الهراء نحن ننظر للربح الخيالى القادم من تلك الصفقة ولا نؤمن بشعاراتك
عزام ":... انا أعلم من أنت يا جزار .. أنت رجل مريض نفسي تستمع بتعذيب ضحاياك قبل قتلهم ... من بداية قتلك للامك جاكي وعيشقها رومانوف الجزار .. الذى اشتقيت منه أسمك.. ونهايه بعشيقاتك واحدة تلو الاخرى تحولهم الى بغايا تتاجر بهم وينظر لفيركا نظرة أشمئزاز نهاية بتلك المجنونه التى تشرب دم ضحاياك ،،،، أنت تريد ان تحول البلدان من حولك كا مسلخ القلعة لديك ولن أسمح لك على جثتى مرور طلبك وسأعمل كل ما في جهدى لمنع تلك الصفقة المدمرة ...
سيرخوف ":.. ينظر اليه بأعين متسعة ويسأله كيف علمت بكل هذا ؟؟؟ عموما انا لا أهتم بما تعرفه بل بالعكس أنت الان تعلم تماما من تتعامل معه واننى لا اتوانى عن قتل أمى ان أردت فى سبيل شيء أريده .. ونظر لليلى وهو يقول ذلك ومنها تلك الحمراء وهنا نظرت له فيركا بغدر وقالت فى سرها ان أصلان محق ويجب ان اتخلص منك يا سيرخوف
الغول ":... هجم عليه وأمسكه من رقبته و صرخ به بشدة .. كيف تجرؤ أيها الكلب الدنيئ ان تنظر لزوجتى
سيرخوف ":.. كاذب .. أنت أخبرتنا انها سكرتيرتك الخاصة ... أى بلغة أخرى عشيقتك .. أم أنك لم تكتفى منها بعد ... أنا اوافق أن أشاطرها معك بل وأعرض عليك ان أشتريها منك بأى مبلغ
الغول "::... أحمرت عيناه من الغضب وبكل قوته ضرب سيرخوف وتوتر الوضع للجميع فى بهو القصر وعندما رأى الحرس الخاص بسيرخوف ضرب سيدهم على يد الغول رفعوا الاسلحة لحمايته وهنا واجهو بيتر والحرس الخاص بالغول
أصلان ":.. صرخ بهم جميعا لكى يطفىء نار الحرب التى اندلعت للتو ماذا تفعلون يا رجال ... أخفضوا اسلحتكم جميعا
سيرخوف ":.. نفض عنه يد الغول وابتعد واستعد للخروج من البهو الكبير ... ونظر للغول وأخبره ان هذه الصفقة سوف تتم رغما عنك بك او بدونك وان كان الثمن أقصائك عن الساحة تماما وأكمل بالروسيه وسأستمتع بسماع صرخاتك القادمة من بئر الجحيم فى قصري بسيبيريا وحدث ليلى التى تحتمى فى صدر عزام ويحيطها بذراعيه خائفة وحدثها بالروسية ... اما انتى يا جميلتى ستكونين ملكة الجليد هناك .وسأذبح عزام أمامك بمعاونه قاتل أخيه وزوجته صديقى الحميم عزرا الابيض
الغول ":... لا يفهم الروسيه .. ولكن شعر بارتجاف بجسد ليلى عندما حدثها سيرخوف ... وعلم انه وجهه لها رسالة خاصة
فيركا ":.. التى تنظر لمشهد القتال على ليلى بنظرات باردة وقامت لعشيقها سيرخوف وتهدئة وتسحبه خارجا
أصلان ":.. موبخا الغول لم يكن هناك داعي لكل ذلك الان أعتبر ان الشراكة التي تربطنا سويا أنتهت وخرج وتبع الجزار برجاله
الغول ":... نظر لبيتر بعد مغادرة الجميع وأمرة بتحضير الطائرة الخاصة لانه عائد الى مصر فورا
بيتر ":.. ينظر اليه بقلق ولكن سيدي يوجد أمر لم أخبرك اياه ..
الغول ":... بتسائل .. وما هو ؟
بيتر ":.. هل يمكن ان نتحدث على انفراد فى غرفة المكتب وهو ينظر الى ليلى ؟
الغول ":.. أستغرب تصرف بيتر .. ووافق على طلبه وسبقه الى غرفة المكتب ... وفى الغرفة الكبيرة .. سأله عزام ما بك يا ولدى
بيتر ":.. نظر الى الارض ول يستطع مواجهه عزام وتحدث عندما أتيت لك بتابوت ليلى ... لم يكن التابوت الوحيد على الطائرة
الغول ":.. نظر اليه باستغراب شديد ... ماذا ...
بيتر ":.. كانت توجد فتاة أخرى فى نفس المنزل مع ليلى أسمها حياة و لكنك أمرت بهدم البيت عن بكرة ابيه ووجدت انها ستعوق مهمتى فى جلب ليلى اليك ولو هدمت البيت لقتلها
الغول ":... نظر اليه وقد بأ يفهمه و أمره باكمال الحديث
بيتر ":.. وعندما أتيت لك بليلى كنت فى قمة غضبك وخشيت عليها منك فآثرت أن أخفي عنك أمرها وهى معى فى المنزل
الغول ":.. بعد تفكر ... انا سمعت هذا الاسم من زوجتى ليلى وعرفت انها صديقتها الوحيدة أجلبها الي هنا فى القصر لتعيش مع ليلى ستفرح كثيرا بمجيئها
بيتر ":.. بسرعة شديدة لا لن أئت بها
الغول ":.. فتح عينيه على أخرهما غير مصدق لرفض بيتر طلبه ... وسأله ماذا تعنى تحديدا بلا ... وضح لى الامور كاملة
بيتر ":... فشبك بيتر أصابعه بتوتر ملحوظ وجلس والتفت اليه وقال .. انا أحبها وأريد الزواج منها
الغول ":... فسمع ضحكات الغول ... ياااه يا أرتمش أخيرا أخيرا ابنى الصغير يحب ويريد تأسيس عائلة .. وأقترب منه وضع يديه بحنان الاب على رأسه ...وهل الفتاة موافقة ... مع انى أعلم الاجابة مقدما ...
بيتر ":... نظر له بسعادة يشوبها القلق .. نعم وتريد ان ترى ليلى بعد موافقتك طبعا
الغول ":.. حسنا سنذهب أذن جميعنا الى مصر وسنعلن الزواج هناك... زواجك وزواجى وزواج ابنتى روح ... ولكن الان بعدما حدث هنا الان فى القصر أترك منزلك وتعال عيش معى فى قصرى انت وحياة ولنستعد جميعا للسفر فى الصباح الباكر وفى مصر حدد لى موعد مع العقيد سامح سيف اليزل فى المخابرات العامة على وجه السرعة والان أذهب فورا ونفذ الامر
بيتر ":.. هجم عليه أرتمش وأحتضنه بقوة شديدة وسعادة ثم خرج سريعا من غرفة المكتب
