رواية اقتحمت جنتي الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم الكاتبة اسماء عادل
روايه اقتحمت جنتي
الفصل الثانى و العشرون 💟💟💟
قراءه ممتعه
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
يبلغ الحب القمه... متى تنازلت المرأه عن عنادها و الرجل عن كبرياءه و قد تنازلت انا عن كبريائى افلا تتنازلين انتى عن عنادك...... اريد ان اعيش نعيم حبك، و ان اردت ان اتحدث عن نعيم الحياه فسابدء بكى فانا لم اقع فى حبك... و لكن وقع العالم من عينى حين احببتك و حتى و ان كان حضنى بعيدا عنك، ساحتضن روحك الى ان نلتقى.... و حين نلتقى ساعانقك حتى تتكسر ضلوعى و انا اثق ان عناقك اشبه بامتلاك الدنيا فى لحظه
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
استقبله مراد كعادته على ابواب المطار و احتضنه و ربت على ظهره يواسيه على ما عاناه فهو صديقه و رفيق دربه و يعلم كل كبيره و صغيره مر بها
تنحنح بحرج و هتف
# الشغل كله ماشى تمام و.....
صمت فنظر له سليم بمعنى هات ما عندك فانا اعلم جيدا ما ستقوله فاكمل
# جنه قاعده فى بيت باباها و روحت بلغتها بميعاد وصولك بس....
عاد للصمت فتنهد سليم بحزن و اردف
# ودينى عندها يا مراد.... خلاص مبقتش قادر، لازم نحط النقط على الحروف و اعرف هى عايزه ايه؟
زفر مراد بحنق حزنا على حال صديقه و هتف مستنكرا
# انا مش فاهمها يا سليم.... مفيش واحده بتحب واحد بتعمل معاه كده، انا بصراحه ساعات بحس انها مش بتحبك و ان كل الحكايه انك عرفت تشغلها و بس
صدق على حديثه هاتفا
#ده اللى انا اكتشفته يا مراد....جنه محبتنيش، جنه حبت الاحاسيس اللى انا عيشتهالها و انا عارف ده و راضى بيه بس خلاص مش قادر اكمل
صمت قليلا و ترقرقت عيناه بالعبرات و هتف بندم
# يا ريتنى ما قابلتها.... كنت سعيد وقتها، على الاقل كنت عارف احلم انها بتحبنى زى ما بحبها لكن اللى حصل ان بعد ما قابلتها حبيتها اكتر و اتعلقت بيها اكتر و هى...... هى بعدت عنى اكتر و وجعى بقى اكبر و اكبر
زفر مراد انفاسه بضيق و قاد السياره متوجها لمنزل محسن و هناك و فور ان فتحت جنه الباب و وجدته امامها بجسده الممشوق و لكنها شعرت بالم يعتصر قلبها من اشتياقها له
ظل واقفا ينتظر دعوتها للدخول و لكنها لم تتحدث فهتف بنبره شبه هامسه
# مش حتقوليلى اتفضل؟
انتبهت لنفسها و انهما لا يزالا يقفا امام الباب فتنحت جانبا و اشارت بيدها تهتف بترحاب
# طبعا...اتفضل
جلس على الاريكه العريضه و جلست امامه و هى تضم ركبتيها و تفرك راحتيها معا فهتف
# استاذ محسن مش موجود و لا ايه؟
اماءت له و اجابت
# فى الشغل... بيحاول يحل المشاكل مع اونكل يحيى
بلل شفتيه بطرف لسانه و سعل قليلا ليزيل حشرجه صوته و ردد
# ممكن كوبايه ميه؟
انتفضت ذاهبه للمطبخ فتبعها بخطواته و وقف خلفها دون ان تنتبه له و هى تحضر كوب الماء و لكنها شعرت بانفاسه تلفح عنقها من الخلف و سخونه جسده تحاوط ظهرها فتنهدت بحيره و التفتت تعطيه الماء
ارتشف بضع قطرات و وضع الكوب على جلايه الاطباق و ردد بمرح
# انيتا اجازه ولا ايه؟
حركت راسها بمعنى نعم و ظلت واقفه تنظر للارض بارتباك فوضع سبابته اسفل ذقنها و رفعها لاعلى ليجبرها على النظر له و هتف بصوت غلفه الشوق
# وحشتينى اوى
اجابته ببسمه مقتضبه
# و انت كمان
ابتسم بسمه خفيفه و هتف
# و مالك بتقوليها من تحت ضرسك ليه كده؟
ارتسمت بسمه رقيقه على شفاهها و اجابته
# لا ابدا...انت عامل ايه؟
احابها بايجاز
# اعتقد ان مراد كان بيوصلك كل حاجه اول باول!!
اماءت بنعم فهتف
# يعنى عارفه انى طلقت قمر؟
اجابته
# ايوه
حاوط كتفيها بذراعيه و انحنى يقبلها من جبينها و هتف بحبور
# و مع ذلك مجتيش تستقبلينى فى المطار!!
صمتت و اطرقت راسها لاسفل فتضايق من تجاهلها له ليخرج صوته الغاضب رغما عنه
# انتى عايزه ايه يا جنه؟ لسه مصره على الطلاق؟
اماءت بنعم ليخرج سليم عن طور هدوءه الزائف الذى حاول ان يتمسك به هادرا و هو يحرك يده بحده و عصبيه فضربت يده الكوب الزجاجى ليقع يتهشم على الارض و ردد و هو يصيح
# مفيش فايده.... طول الوقت بقنع نفسى انك حتحبينى حتى ربع ما انا بحبك، بس الظاهر انه حلم بعيد اوى
اتجه ناحيه المكنسه و انحنى يلتقط قطع الزجاج المهشمه فحاولت ايقافه
# سيبها انا حشليها
و لكنه اصر على تنظيفها بنفسه فسحب منها المكنسه بعنف فارتد جسدها للخلف بقوه من اثر دفعه لها و لكنه لم يبالى بها
شعرت بغضبه و ربما ثورته الوشيكه فتنحت جانبا حتى لا تدخل معه فى ذلك الصدام الغير متكافئ فصمتت حتى انتهى من جمع الزجاج المهشم و اعتدل بوقفته ينظر لها بخزى
# على العموم انا مكانش ينفع اطلقك الا لما القسيمه تطلع
اخرج من جيب سرواله ورقه مطويه بها صورتهما معا و هى عقد الزواج و ردد
# انا استلمت القسيمه من المأذون و وثقتها فى الخارجيه...كده اقدر اطلقك رسمى يا جنه
رمى عقد الزواج امامها بعنف و هتف
#دى نسختك، و شوفى امتى حيكون مناسب معاكى نروح السفاره و نخلص اجراءات الطلاق
اعتدل بوقفته و هندم سترته و عض على جانب شفته السفلى و ردد بنبره خطره توحى بغضبه
# حستنى مكالمتك عشان تبلغينى بالميعاد المناسب
اتجه ناحيه الباب عازما على المغادره و لكنه فور ان فتحه تقابل مع محسن الذى لمعت عينه فور ان رآه و ردد بموده
# اهلا يا بنى...حمد الله على السلامه، امال انت رايح فين كده؟
حرك راسه باستسلام و فروغ صبر هاتفا
# شوف بنتك عايزه ايه و انا حنفذه... انا مبقاش عندى طاقه للمناهده
تضايقت من حديثه فهتفت بحده
# محدش اجبرك على حاجه على فكره.... انت طول الوقت محسسنى انك تعبان معايا و بتبذل مجهود خرافى عشانى، يبقى على ايه؟ خلاص يا سليم كل واحد فينا يروح لحاله عشان تبطل مناهده
انهت حديثها بتهكم صريح مما اخرجه من هدوءه الزائف فصاح بحده
# تمام يا جنه... موافق، موافق على كل حاجه.. موافق نسيب بعض و موافق انك تقنعى نفسك ان انا السبب فى كل حاجه وحشه حصلت و موافق تحملينى اسبابك فى الطلاق
زفر بغضب و احتراق قلبه ظهر على معالم وجهه و اردف
# بس اللى مش موافق عليه..... انك تضحكى على نفسك و تضحكى عليا بانك حبتينى، لانك محبتنيش يا جنه
اختنق صوته و هو يحاول ان يخفى غصه بكاءه
# لانك لو حبتينى...مكانش حيبقى ساهل عليكى كل شويه انك تسبيتى
حاولت مقاطعته و لكنه لم يمهلها الفرصه و تحدث بغضب
# للاسف انا اكتشفت الحقيقه دى متأخر، بس معلش... و مش ندمان على حاجه
صمت و نظر لصمتها و اكمل بحزن
# ندمان بس انى معرفتش اخليكى تحبينى يا جنه
اذدرد لعابه و مسح بيده على لحيته النابته ليخفى المه و استطرد
# و بتمنى ان الزمن يرجع لورا شويه، كنت مش حقرب بالشكل ده.... يمكن الوجع اللى حاسس بيه دلوقتى كان حيبقى اقل بكتير
تنهد بعمق و اتجه ناحيه الباب عازما على المغادره فاوقفه صوتها
# انا خايفه
عاد يلتفت لها منتظرا ان تكمل حديثها
# خايفه اوى.... خايفه اقرب اتوجع، و خايفه ابعد اتوجع اكتر
اقتربت منه و اكملت
# خايفه منك و خايفه عليك
اغمضت عيناها تستجمع شجاعتها و رددت
# و اوعى تقول انى محبتكش دى تانى، لان انا عمرى ما حبيت غيرك يا سليم
انتشى قلبه فور سماعه لاعترافها بتلك الحده و العصبيه و جسدها يعلنها صريحه فحاول اخفاء ابتسامته الفرحه و نظر حوله فلم يجد محسن الذى تنحى جانبا ليعطيهما قدر من الخصوصيه
اقترب بخطوات ثابته حتى اصبح قريب منها حد الالتصاق و انحنى بجزعه ليصل لطولها و همس بنبره رجوليه خطيره
# بتحبينى؟
اماءت بتوتر و جسدها ينتفض بخجل من اقترابه الشديد لها فحاوط خصرها بيده اكثر لتلتحم اجسادهما معا و هى تذدرد لعابها بتوتر فاكمل حديثه ببحته الساحره التى تذيبها
# مش مصدقك.... اثبتيلى
عضت على شفتها السفلى من التوتر و اجابته بتهرب
# انت مش بتعرف تقرى لغه الجسد؟ شايف ايه؟
ضمها اكثر اليه و ردد ببسمه عبثيه
# انا عايز افعال مش كلام يا جنتى.... اللى بيحب حد بيحاول يسعده و يرضيه
شاكسته برقه
# و كلمه بحبك مش كفايه؟
فى تلك اللحظه بالتحديد زاغت عينه و تاه فى متاهه عشقه و هوسه فانحنى يقبلها قبله شغف و هيام و ما اخرجه من ثباته المزيف هو مبادلتها له القبله
ابتعد عنها مرغما ينظر حوله ليتأكد انهما بمفرديهما و عندما لم يجد احد ردد بلهفه
# حتيجى معايا الفندق؟
حركت كتفاها بالرفض و رددت
# مش اتفقنا حنشترى بيت نعيش فيه؟
حرك راسه كالمغيب و اضاف
# ايوه بس حنقعد فين لحد ما نشتريه؟
اجابته ببساطه
# هنا... مع بابى
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
بعد مرور شهرين
دلف سليم منزله بعد يوم طويل و شاق فوجدها تقف بالمطبخ تجهز العشاء فاقترب منها و انحنى يقبلها من صدغها و هو يلتقط بضع حبات من الطعام الموضوع امامها قضربته بخفه على يده تردد
# استنى لما اجهز السفره
تحرك ناحيه الاطباق ليساعدها فى تجهيزها و وضعها على المائده و ردد
# خلصتى الشفت بتاعك بدرى انهارده؟
اجابته بتلبك
# اه كنت واخده اذن عشان اطلع بدرى
نظر لها من خلف عينيه هاتفا بتساؤل
# روحتى الجلسه؟
تلعثمت و اجابت بتوتر
# ااا.. اصل...
نظر لها بغضب و ضيق و اتجه ناحيه الدرج حتى يصعد غرفه النوم فتبعته محاوله الشرح له
# اسمعنى طيب
هدر بحده
# اسمع ايه؟ الجلسه رقم كام دى اللى تفوتيها؟ كل مره اروح بنفسى العياده و احجزلك عشان انتى مش عيزانى احضر معاكى، بس انتى مش عايزه تتعالجى اصلا يا جنه
رددت بخزى
# لو مش عايزه اتعالج مكنتش قبلت اروح من الاساس
ضحك بسخريه يردد
# من ساعه ما اتفقنا انك تروحى تتعالجى.... روحتى كام مره؟
ضربت الارض بقدميها كالاطفال و هى تهتف بتذمر
# انا مش شايفه ان العلاج النفسى هو اللى حيخلينا سعدا مع بعض، و مش لاقيه علاقه بين انى افضل احكى عن ماضى كل ما افتكره نفسيتى بتتدمر و بين ان ده حيحل المشكله اللى عندى
ردد ساخرا على حديثها
# لا و انتى ما شاء الله دكتوره و فاهمه كويس فى الطب النفسى
نظرت له بامتعاض و رددت
# افضل انت اقلب كل حاجه هزار
اقترب منها و احتضنها و ردد باستنكار
# مش احسن من الوضع اللى احنا فيه؟ على الاقل الهزار بيخلينى قادر اكمل
نظرت للارض بخجل و اردفت
# قلتلك حتتعب معايا... و انت وافقت، و قلتلك مش حتمل منى... قلت لا، و قلتلك حيجى يوم و تبقى عايز تبعد و قلتى مستحيل
رفع وجهها بانامله ونظر لها بعشق و هيام
# انا مستعد استناكى عمرى كله يا جنه... بس ابقى حاسس انك بتحاولى، لكن متطلبيش منى انى اصبر و انتى اصلا مش بتعملى اقل حاجه و هى العلاج
حاولت ان تهرب من حصاره فهتفت بحده
# كل اللى هامك انك توصلنى للسرير... هو ده الحب و الجواز فى نظرك
زغر بعينه و زفر بضيق يردد باستسلام
# تانى نفس الكلام... انتى ليه محسسانى ان انا اللى مش طبيعى، بذمتك فى راجل يستحمل انه يعيش مع مراته زى الاخوات؟ ده انتى مبتغيريش هدومك قدامى يا جنه
تضايقت من حديثه فقامت بخلع ثوبها امامه و وقفت عاريه تهتف بغضب
# هو ده اللى انت عاوزه....اتفضل، انا قدامك
جحظت عينه من طريقتها الفجه و اقترب منها بخطوات حذره و انحنى ليسحب غطاء الفراش و احكمه على جسدها و نظر لها بخزى و ردد بصوت خشن مخيف
# انتى ست مش محترمه
استدار ليخرج و لكنه وقف مكانه و هو يوليها ظهره و ردد
# متتعالجيش يا جنه عشان انتى مصره تحسسينى انى بنى ادم شهوانى بجرى ورا غريزتى لمجرد انى عايز اعيش معاكى حياه طبيعيه
زفر بحده و هو يضغط على اسنانه بعصبيه و كور يده ضاغطا على مفاصله ليكتم غيظه و صاح بحده
# عايز لما اقرب منك او احضنك او ابوسك حتى من غير ما اخاف انك تبعدينى او تترعشى او تنهارى من العياط زى ما حصل معانا اكتر من مره
جحظت عيناه بحده مخيفه و هو يستطرد
# و انتى ازاى شيفانى انسان شهوانى و مش طبيعى و انا لحد دلوقتى ملمستش مراتى اللى ربنا خلى كل حته فى جسمها حلال ليا
لمعت عيناه بالغضب و اردف
# لو انا زى ما انتى شيفانى مش بفكر غير ما بين رجليا زى ما دايما بتقوليلى....مكنتش استحملت جوازنا اللى عدى عليه اكتر من 3 شهور و ملمستكيش لحد دلوقتى
اخذ يدور حول نفسه كالاسد الجريح و اكمل
# لو انا انسان شهوانى...كان زمانى نايم مع ميت واحده غيرك يا جنه.... او على الاقل كنت اخدتك غصب و ده حقى
صمت ينظر لها و هى تطرق راسها بخجل و ردد
# الحاجه الوحيده اللى طلبتها منك انك تحاولى.... بس تحاولى، و مع ذلك مستكتره عليا انك تحاولى مع انك انتى اللى طلبتى مساعدتى و طلبتى منى اوديكى لدكتور
توجه ناحيه الباب ساحبا سترته فاعترضت طريقه و هى تتلفح بغطاء الفراش الذى يغطيها من راسها لاخمص قدميها و هتفت باسف و توسل
# انا اسفه.... و الله اسفه، مكانش قصدى
توسلت و هى تتمسك بذراعه حتى لا يتركها و يذهب
# عشان خاطرى سامحنى... و الله العظيم ما كان قاصدى
نفض يدها و اتجه للخارج فصاحت تناديه بلوعه
# سلييييم
تسمر مكانه فور سماعه لصوتها المقهور فاغمض عينه يلعن ضعفه امامها و عاد ادراجه فوجدها تبكى بحرقه فاخذها باحضانه و ربت على ظهرها حتى تكف عن البكاء فرددت من بين شهقاتها
# و الله العظيم بحبك.... و بحاول، بس بتعب جدا بعد كل جلسه
اجابها بصوت هادئ
# و انا مش عايزك تتعالجى عشان انام معاكى يا جنه، انا عايزك تتعالجى عشان تنسى الفتره دى من حياتك بكل الوحش اللى فيها و تحاولى تعيشى بصوره طبيعيه و نحاول نسعد بعض مش بس بالعلاقه
دفنت راسها بداخل صدره تستشعر دفئ جسده و احاطته بذراعيها و همست بحب
# بحبك يا سليم
زفر طويلا و اجابها
# و انا بعشقك يا جنتى
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
انتظمت قليلا بحلسات العلاج النفسى تذهب اسبوعيا لتقص ماضيها المؤلم و كل ما عاشته ببيت زوج والدتها و تحرشه المستمر بجسدها
ابت فى كل مره ان توافق على ذهابه معها فهى ان قصت عليه ما حدث معها باختصار و لكنها لا تستطيع ان تتحدث امامه باريحيه بالاخص عندما تطرقت لامر تحرش ابن خالها لها حتى تحدثت الطبيبه النفسيه باسلوب عملى
#( انتى ضحيه تحرش منذ الصغر و غالبا الضحايا من هذا النوع يتخذوا سلوك معين عند الكبر، اما بالنسبه لك فامر جيد ان شخصتيك لم تتأثر كثيرا بمعنى انك لستى بمريضه ساديه مثلا او حتى اصبحت مدمنه على تلك الافعال)
تلاعبت بقلمها قليلا و اخذت تطرق بطرفه على الدفتر الذى تدون فيه الملاحظات و هتفت متسائله
#( حدثينى عن قبلتك الاولى)
اجابتها جنه بخجل
#( قبلتى الاولى بمعنى قبله حب ام تريدين اول تجربه لى على الاطلاق؟)
اجابتها
#( فلنبدء باول تجربه ثم تحدثيننى عن اول قبله حب)
اطرقت جنه راسها و عادت تنظر لها و تحدثت بضيق
#( اول قبله كانت من ابن خالى.... اسمه يزن و يكبرنى بخمس سنوات، و كان دائم التحرش بى و انا لم اكن اعى ما يفعله لاننى كنت صغيره لا يتعدى عمى عشر سنوات و لكننى شعرت دائما بوجود خطأ فيما يحدث بيننا)
صمتت لتتنهد بحسره و اضافت
#( عندما اتتممت الخامسه عشر بدءت افهم و اعى تماما ما يفعله و حاولت كثيرا التهرب منه حتى رآنا زوج والدتى و هدده بالابتعاد عنى و من لحظتها و قد ابتعد تماما عنى و لكن ليس قبل ان احظى بقبلتى الاولى معه)
وضعت الطبيبه قدم فوق الاخرى بشكل معكوس و اسندت ذراعها على مسند المقعد و رددت بفضول
#( ماذا شعرتى وقتها؟)
تحمحمت محاوله ان تتذكر و رددت
#( لاشئ.... فقط شعرت بالغرابه و تسائلت بداخلى لما هو مستمتع هكذا و لما يطلق تلك الهمهمات الغريبه)
عادت تسألها
#( و هل قبلك زوج والدتك؟)
اماءت بنعم و هى يظهر على وجهها معالم التقزز و هتفت
#( لم تكن كقبله يزن.... كانت همجيه و شهوانيه و مقززه و اغلب الاحيان كنت اتقيأ بعد ان يبتعد عنى و اكثر من مره لا اجد الوقت الكافى للذهاب للمرحاض و اتقيئ بمكانى....حتى انه باحد المرات قام بصفعى بشكل قاسٍ و هدر بى لتقيئى بهذا الشكل و صرخ يوبخنى و كأن ما افعله امر عجيب)
قوست الطبيبه فمها بامتعاض تهتف متعجبه
#( هل كان يوبخك لعدم تجاوبك معه؟ انه انسان مريض)
ضحكت بسخريه و اجابتها
#( نعم...كان يصرخ بى و يقول ،كيف لكى ان تتقززى منى؟ و زاد الامر بعد ان رأى يزن يقبلنى و لم اتقزز منه فصاح لى كيف اتقزز منه و لا اتقزز من ابن خالى؟)
عادت تسألها
#( حدثينى اذا عن اول قبله حب)
على الفور ارتسمت شفتاها بالبسمه السعيده و كادت بسمتها ان تصل لاذنيها فرددت الطبيبه
#( اتسعت ابتسامتك على الفور...هل كانت بتلك الجوده؟)
اماءت بخجل تهتف
#( افضل ما تذوقت على الاطلاق)
سالتها مجددا
#( كانت قبل زواجك؟)
اماءت بنعم تقص عليها بالتفصيل
#( كانت قبيل زفافنا بايام، وقف امامى بشكله المهلك هذا و ردد بلهفه انه لا يستطيع التحمل اكثر و بلحظه كنت داخل احضانه يقبلنى برقه)
رددت الطبيبه بحيره
#( اذا تشعرين بالاثاره من قبلاته لا التقزز؟)
اجابت على الفور
#( ابدا لم اشعر تجاهه بالتقزز، و لكنى لا اعلم ماذا يحدث لى فبعد قليل من القبلات و التى تقبلتها بشكل جيد و لكن بمجرد ان تلامست اجسادنا اقشعر بدنى و انتفضت داخل احضانه و شعر هو برفضى للامر)
رددت مندهشه
#( و لكنك تحبيه؟!)
اجابتها
# ( نعم...احبه و اعشقه، و لكن لا اعلم ما يحدث لى حقا!!)
انتهت الجلسه فنظرت الطبيبه تهتف
#( فلنكتفى بهذا القدر)
اماءت لها و سالت بحيره
#( ما تقييمك لحالتى؟ هل هناك امل من شفائى؟)
ابتسمت لها بحبور و اجابتها
#( بالتأكيد...فقط احرصى على الجلسات بانتظام، اما بالنسبه لتقييمى لحالتك فانتى قد عانيتى كثيرا فى طفولتك و مراهقتك مما جعلك تبتعدين عن اى نوع من العلاقات بالجنس الآخر و لكنك متزوجه الآن و لا بد ان نجد حل فورى و جذرى)
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
عاد لمنزله مساءا ليتفاجئ بانطفاء الانوار و تزينت الارضيه و مائده الطعام بالشموع الصغيره و بتلات الورود فابتسم بفرحه و ظل يبحث عنها فى ارجاء المنزل حتى ظهرت امامه بطله رقيقه ترتدى رداء ليلى ( لانچيرى) باللون الازرق الفاتح الرقيق و يصل لفوق ركبتها او بالاحرى لا يتعدى منتصف فخذها و تضع القليل من مساحيق التجميل

اتكئت على مسند الاريكه بطريقه مثيره فعض على شفته السفلى و هو يجدها امامه هكذا بمنظرها المهلك لرجولته فردد بصوت هادى و هو يخطو باتجاهها ببطئ و تروى
# احنا ليلتنا فل ولا حاجه؟
ابتسمت له بخجل فاقترب اكثر حتى اصبح امامها و سحبها من يدها لتقف امامه و هى تنظر لاسفل فاجبر وجهها للنظر لاعلى ليتفحص ملامحها الرقيقه التى يعشقها و ردد بحب
# اخبار جلسات العلاج ايه؟
دارت بعيناها لتنظر لصنع يديها و تجميلها للمنزل و رددت
# انت شايف ايه؟
ابتسم و هو يسحبها لتستقر داخل احضانه و حاوط خصرها بتملك و ردد بنبره خطيره موحيه
# طيب ايه؟ تعالى نطلع فوق شويه
توترت و ابتلعت لعابها بخوف و رددت بتلعثم
# طيب مش حتتعشى؟
اجابها و هو يحملها و يصعد بها الدرجات بسرعه و لهفه
# بعدين...بعدين
🔞
دلف بها غرفه النوم و اقترب من الفراش و اراحها عليه و اتكئ بجوارها و اعاد بانامله شعرها الذى غطى وجهها ليضعه خلف اذنها و اخذ يمرر انامله برقه على وجهها و عنقها فاذدردت لعابها فلاحظ على الفور توترها فلم يمهلها الفرصه لينقض على شفتاها يقبلها بلهفه و شغف
ظلت القبله المحمومه بالعواطف تعصف بها و اخذ يبث فيها كل اشتياقه للحظات طال انتظاره لها حتى شعر بحاجتيهما للهواء فابتعد قليلا و هو لا يزال يتفحص ملامحها فشعر بالراحه عندما وجد ملامحها بخير
ردد من بين لهاث انفاسه متسائلا
# ابعد؟
حركت راسها بالرفض و هى تعض على شفتها السفلى و تغمض عينيها بقوه و وجهها ينضر بحمره الخجل
تجرأ اكثر فخلع عنه قميصه ليصبح عارى الصدر و بدء بازاله ردائها عنها حتى اصبحت بملابسها الداخليه فقط
بلهفه و اثاره قبل كل جزء من بشرتها الغضه و الناعمه و هو يطبع صك ملكيته على كل جزء من جسدها فاخذت تأن بصوت مكتوم اسفله
انينها بذلك الشكل اخرجه من تحكمه لنفسه فبدء يخلع عنه و عنها ما تبقى من ملابسهما و شرع بممارسته للحميميه معها و لكنها بدءت تنتفض اسفله و تدفعه بقوه و رفض
لم يكن يعى ما يحدث، هل تدفعه بعيدا عنها ام انها فقط تشعر بالحرج و لكن بمجرد ان تذوق طعم عبراتها التى زينت صدغها حتى انتبه لنفسه و فتح عيناه ينظر لها بقلق و استمع لشهقات بكاءها و رأى ذعرها و هى تلملم غطاء الفراش حول جسدها و هى لا تزال تبكى و تشهق بذعر
ارتدى ملابسه و جلس على طرف الفراش يحاول استجماع نفسه و اشلاءه المبعثره ثم اقترب منها و ردد بصوت مطمئن
# اهدى شويه.... محصلش حاجه
من بين شهقات بكاءها هتفت
# انا اسفه
شعر بقبضه حديديه تعتصر قلبه فور سماع نبرتها الحزينه فاقترب منها على الفور و اخذها داخل احضانه يربت على كتفها و يقبلها من اعلى راسها و هو يردد بحنين
# احنا كنا فين و بقينا فين؟ بتعتذرى عن ايه بس؟ ده انتى لو تفضلى على كده طول يبقى فل اوى
حاول المزاح معها و ردد ساخرا
# ده انا مكنتش بعدى مرحله البوس
ضحك و اضحكها معه فردد برضا
# الحمد لله...واضح ان العلاج جايب نتيجه كويسه و سريعه كمان، انا متفائل
رفعت نظرها لاعلى و هتفت له بحب
# يعنى انت مش زعلان؟
حرك راسه بمعنى لا و ابتسم لها و قبلها قبله رقيقه و ردد
# بحبك يا جنتى
تنهد و هو يستمع لها تجيبه بصوت رقيق
# و انا كمان بحبك اوى يا سليم
ساعدها على ارتداء ملابسها و هتف بجديه
# على فكره انا نسيت اقولك انى مسافر روما كمان يومين
لمعت عينها بالدهشه و رددت بفضول
# ليه؟
تعجب من سؤالها و اجاب بتلقائيه
# شغل...عندى شغل
قوست فمها بضيق تهتف بعدم تصديق
# شغل!!.. يا ترى شغل ايه بالظبط؟سلاح و لا ماڤيا؟
نظر لها بحده ارجفتها و زغر بعينه يهتف بصوت اجش
# ليه الطريقه دى؟ احنا مش قفلناه الموضوع ده؟
اجابته بحده
# امال مسافر روما تعمل ايه يا سليم؟
هدر بحده
# شغللل... شغل يا جنه، هو انا مش ليا مكتب هناك و املاك محتاجه متابعه و لا ايه ؟
زفرت زفره حانقه و رددت
# مش مراد هو اللى بيتابع الشغل هناك؟
اجابها بفروغ صبر
# يا جنه فى شويه حاجات محتاجانى انا هناك و مش حتأخر و صدقينى و حياتك عندى لا فى شغل سلاح و لا ماڤيا
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
لم يتخيل اى انسان ان ذلك الطيب و الهادئ قد يتحول بلمح البصر الى شخص غاضب و حاقد بل و حاد الطباع
هذا ما تحول اليه جابر الحديدى فبعد ما حدث معه من سجنه بسبب السلاح المخزن بمخازن العائله و خروجه منها باعجوبه، عاد ليُسجن مره اخرى بعد محاولته قتل اخته قمر بسبب تعديها للحدود بشكل سافر و تخجيل عائلته امام اعدائهم من عائله الراوى
و ما زاده قسوه هو توليه لزعامه العائله بعد ان خرج من محبسه بعد ان قضى فتره عقوبته و هى سته اشهر اقتصرت على ثلاثه فقط مع تنازل اخته عن قضيتها و اقتصر الامر عن خروج رصاصه طائشه قتلت والده بالخطأ و هو ما دعمه اقوال الجميع حتى سليم و سليمان اللذان شهدا بذلك حتى تقُفل القضيه على ذلك
حَكم العائله بالحديد و النار مما جعل العائله تجتمع معه اكثر من مره لتحاول تخفيف اعباءه على العائله و لكن هيهات لمن يتحدثوا فهو قد خرج عن السيطره و انتهى الامر
جلس بتكبر و عجرفه ينظر امامه لرجال عائلته و عائله الدهشورى الذين يعملون تحت امره عائله الحديدى واضعا قدم فوق الاخرى يهتف بغرور
# انى جلت كلمتى و الكل لازمن يسمعها عاد عشان نبجو اكبر عيله فى الناحيه و اكبر كمان من عيله الراوى يبجى العيلتين لازمن يبجو واحد
هتف احد اعمامه بحده
# اكده و لا اكده عيله الدهشورى بيشتغلو حدانا يا ولد اخوى
نظر له بامتعاض و ردد
# و حيبجو نسايبنا كمان
ليفجر القنبله بتحدى
# صالح الدهشورى حيتچوز اختى جمر و انى حتچوز اخته و تبجى العيليتن واحد من اهنه و رايح
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
استمعت قمر لاحكام اخيها و هى برفقه امها و زوجه جابر التى اخذت تلطم خديها و تنتحب و هى تصرخ بقهر
# يا مرارى... هى دى چزاتى فى الاخر؟ ده انى عايشه خدامه تحت رچليك، چاى دلوج تتچوز عليا!!
نظر لها بحده و ردد
# و فيها ايه؟ انى راچل و من حجى اتچوز مثنى و ثلاث و رباع كمان مش هو ده الدين و لا انى خالفت شرع ربنا!!
صرخت به
# شرع ربنا ده لما اكون مجصره معاك فى حاچه
ضحك ساخرا و ردد
# انتى بتألفى دين چديد، انى جلت اللى عندى..كتب كتابى انا و جمر على ولاد الدهشورى السبوع الچاى و مفيش كلمه تانيه حتتجال بعد كلمتى، انى صبرت لما جمر خلصت عدتها و خفت و بجيت عال و چه الوجت المناسب و محسمحش لحد يجف جدامى
وقفت قمر امامه بصلابه و هتفت بتحدى
# انت حر فى حالك يا اخوى.... لكن انى محدش حيبيع و يشترى فيا من تانى، بكفايه عاد اللى حُصل
صاح بغضب اعمى و هو ينتفض من مكانه ينقض عليها يمسكها من كومه شعرها هادرا
# انى اللى اجوله هو اللى حيتعمل، فاهمه و لا لأ؟ و اللى حُصل المره اللى فاتت اياك يحُصل تانى و الا المره دى الرصاصه حتبجى فى جلبك يا جمر
نظر لها بنفور و هتف محذرا
# مش ححذرك تانى.... و اوعاك تفتكرى انى ممكن اسيبك تركبينا العار من تانى
خرج بوهج و شرر فى عينيه لتحتقن دماءها من كثره البكاء و تهتف بانكسار محدثه نفسها
# و لسه الدنيا يامه حتاچى عليكى يا جمر ما دامك انتى الحيطه المايله
ثم لمعت نظرات الشر بمقلتيها و هتفت
# و الله ما يحُصل.... انى لازمن اتصرف و بكره الكل يشوف عاد و يعرف مين هى جمر الحديدى
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
جلس امامهم جميعا بمجلس مهيب و هو يشعر بالتوتر فانحنى مراد يطمأنه
# متقلقش
اماء له موافقا حتى دلف كبير عائله ستالون و جلس على راس الطاوله المستطيله الطويله و التى تضم كبار العائله
نظر باوجه الجميع ممن ينتمون لعائله ستالون و من يتبعونهم و تحت حمايتهم و ردد بقوه
#( اليوم اجتمعتم لتجديد نذور الولاء لعائلتى و لى بالتحديد انا الكابو دى نيرو كبير عائله ستالون)
صمت و جلس مكانه ليبدء الجميع طواعيه و بالتتابع الوقوف و حلف اليمين او القسم المعلوم لتجديد روابط الخضوع لتلك العائله المهيبه
كان كلما ينتهى فرد من نذوره يقطع راحه يده بالسكين و يقطر بضع قطرات من الدماء بداخل كأس نحاسى قديم مملوك لعائله ستالون منذ امد لتختلط دمائهم بذلك الكأس اذعانا بتبعيتهم لتلك العائله
ظل الامر هكذا حتى جاء دور سليم الذى اقترب من الكابو يهمس له باذنه
#( انت تعلم ستيف اننى لن القى على مسامعك تلك الكلمات و لا احتاج لنذور لتقر بولائى لك و لعائلتك!!)
نظر له ستيفانو بجديه و هتف دون ان يحيد بعينيه عن الجميع
#( انها طقوس مقدسه و ان كنت قد تهربت منها سابقا و انا لم اتخذ اى فعل ضدك وقتها فكانت لى اسبابى)
ردد سليم بضيق
#( لانك كنت تدين بحياتك لى.... و الآن ترى انك قد سددت هذا الدين بعد مساعدتى اليس كذلك ستيف؟)
لمعت عينه بالضيق و ردد بحده
#( لا تضطرنى سليم ان ارفع عنك و عن تجارتك الحمايه...و لا تدعونى بستيف فى حضره العائله)
ابتعد عنه قليلا و نظر له بتفحص و هتف حانقا
#( حسنا ايها الكابو.... من اليوم فصاعدا انا اعلن ولائى التام لك و لعائلتك و لكننى لم و لن انتمى لكم و هذا اخر ما عندى)
همهمات الجميع الصادره بحق سليم و التى هددت مركز الكابو دى نيرو بعد فعله سليم الغير محسوبه تلك و التى قد تطيح بهيبه الكابو الى الابد جعلت عينه تحتقن بالغضب و هدر صائحا بصيغه آمره
#( اعلن ولائك و خضوعك الآن سليم و الا فلن اكتفى برفع الحمايه عنك، بل ساتأكد من تدمير كل تجارتك بكل ايطاليا و قبرص و ستدمر معها تجاره عائلتك ايضا التى تخرج تحت حمايتى)
انحنى مراد يحذر رفيقه
# انت بتعمل ايه يا سليم؟ انت عقلك فيك و لا جنه خلاص طيرتهولك؟
التفت يحذره من ان يأتى بسيرتها بذلك الشكل السافر و لكن مراد لم يعبأ بنظراته و اكمل بتحذير
# جاى تتحدى الكابو قدام كل دول؟ ثقتك فى صحوبيتكم خلتك تتصرف غلط و دلوقتى ارجوك ارجع عن اللى فى دماغك و قول القسم و خلصنا ابوس ايدك
ظل واقفا يفكر حتى تضايق ستيفانو فاقترب منه و سحبه من يده و اتجه لغرفه المكتب صافعا خلفه الباب بقوه و ردد بحده
#( اكبر خطأ فعلته هو ان تتحدانى بذلك الشكل امام العائله...هل جننت يا هذا؟ الا تعلم من انا؟)
اجابه سليم بصوت هادئ غير عابئ بغضبه
#( انت صديقى المقرب ستيفانو..... هذا ما انت عليه بالنسبه لى، لم اتعامل طوال معرفتى بك انك الكابو و ان كنت ترى اننى اخطأت فتفضل عاقبنى كما ترى)
اطاح ستيفانو بكل ما طالته يده من على سطح المكتب و هو يردد بحده و غضب
#( تحشرنى بركن مظلم سليم.... لماذا تفعل ذلك اخى؟كل هذا بسبب تلك للعاهره التى وقعت لها)
انقض سليم يمسكه من تلابيبه يهزه بعنف هادرا
#( اياك و ان تنعتها بهذا اللقب انها زوجتى و اللعنه)
انزل يداه بقوه و هندم ملابسه و نظر له باذدراء و ردد بسخريه
#( عشقك هذا جعلك لين سليم.... انا لا ارى امامى سليم الراوى الذى عرفته منذ سنوات و لكننى ارى فتى رقيق القلب عاشق و لديه استعداد ان يتنازل عن العالم فى مقابل لمسه واحده من عاهرته)
انتفخت عروقه و ردد محذرا
#( انعتها بالعاهره مره اخرى ستيفانو و.....)
قاطعه ستيفانو بسخريه
#( و ماذا ؟ ماذا ستفعل من اجل عاهرتك؟)
ظلت انفاسه تعلو وتهبط و ستيفانو يقف امامه شامخا يضع يديه بجيب سرواله حتى ضحك فجأه عاليا و هتف بمشاكسه
#( حسنا ايها الاسد الجريح اهدأ)
قوس سليم فمه و ردد بضيق
#( اتعتقد نفسك مضحكا ايها الوقح؟)
حرك راسه للجانب بمرح و هتف ساخرا
#( اشتقت لك ايها الوضيع...و اشتقت لطباعك الحاده تلك، لقد سرقتك منى جميلتك ايها المحظوظ)
ضحك سليم بفروغ صبر من صديقه و رفيقه المقرب و ردد بتسائل
#( ماذا الآن؟)
اجابه بجديه
#( ان اردت الخروج الآمن من العائله و نقل التجاره لابن عمك الذى حدثتنى عنه فلابد ان يحل محلك و يلقى نذوره امام الجميع و الاهم من ذلك ان تدفع انت الديه مقابل راسك الجميل هذا)
اماء موافقا و ردد
#( كم الديه؟)
شاكسه قليلا و ظل يحرك سبابته يحك بها طرف لحيته و كانه يفكر و اخيرا عاد يردد بجديه
# ديتك ليست بدفع المال سليم.... و لكنها ستكون استغلال قدراتك و احتكارها لمده شهر تعمل بها لصالح العائله دون مقابل و دون تذمر ايضا)
وافق مضطرا فتلك هى الطريقه الوحيده الآمنه للخروج من تلك الاعمال ليحولها لابن عمه الذى تولى اعمال العائله حديثا
ليضحك ستيفانو بخبث و يحدث نفسه ماكرا
#( سنرى الآن سليم كيف لك ان تدفع ديه خروجك)
