اخر الروايات

رواية جمرات الغرام الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم ملك طارق

رواية جمرات الغرام الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم ملك طارق


 "الفصل الواحد والعشرون "


تشرق شمس يوم جديد بنورها الساطع في أنحاء القاهره

في إحدي الإمكان متواجد بها ذلك القاتل "حسن الديب" ورجاله

هتف حسن بشر - انا عايز الأول انتقم من سما دي إلا وجعت أخويا بالكتر وهو بيحبها

هتف أحدهم - طب وحيدر

هتف حسن-دا سبهولي بعدين.... هو بعد عن الدكتوره دي ولالا

هتف أحدهم - اه يا باشا سابها

هتف حسن _تمام خلي عينكم علي سما وهخلص الليله

هتف أحدهم - تمام يا باشا إحنا عارفين فين مكان سما.

هتف حسن - يبقي نزروها... ونخلص عليها

هتف أحدهم - تحت امرك يا باشا

رحل رجاله لكي يضبطوا خطه لقتل سما

*****************

تفتح عينيها بثقل شديد وجدت نفسها نائمه في الشرفة بعد مغادرة "مرام" إلي هذا الحد أصبحت وحيده...؟.. نعم وحيده بشده... أين حيدر الآن الذي كان يخاف عليها من طيفه...... أصبحت غير قادرة بالمره عندها يقين تام بأن كل شئ سيتلصح خلال تلك الأيام.... قامت من مجلسه ودلفت المرحاض أخذت شور لكي يريح روعتها وخرجت بعد وقت ليس بقليل اتجهت نحو حزانتها واخرجت ملابسها أردتها وصففت شعرها وأطلقت له العنان ووضعت كحل يحدد جمال عينيها الفيروزيه ولكي يداري إثر البكاء والإرهاق أخذت حقيبتها وخرجت من منزله هبطت وصعدت سيارتها واتجهت نحو المستشفي كان عقلها مشغول معه تماماً
كيف هو الآن... هل جرحه يألمه ام لا... هل جرح قلبه يألمه أم جرح ظهره... أيهما اقوي في الألم.... بالطبع قلبه... أي الألم ممكن أن يدوا إلا جرح القلب لا يدوا..... وصلت إلي المستشفي وقبلت مرام علي باب وهي تهبط من سيارة زين تودعه وتقبله في وجنتيه متي ستقبل حيدر هي أيضاً!؟ ... لوح لها زين بيديه أومأت هي برأسها إليه ودلفت "نيهان" وخلفها "مرام"

هتفت مرام بضحكه- صباح الخير

هتفت نيهان بهدوء وجمود - صباح النور....مبنفعش إلا انتي وزين بتعمله دا مينفعش تبوسيه كده في الشارع

هتفت مرام بضحكه- عشان انتي مفيش حد بتبوسيه يعني ولا إيه

نظرت إليه نيهان نظرة حارقة فهتفت مرام وهي تكتم ضحكتها-بهزر يا رمضان انت بتهزرش ولا إيه

هتفت نيهان بشبه إبتسامة - لا بهزر.... هو مش زين كان حزين علي رنيم إيه إلا يتغير

هتفت مرام - فهمته أن الحياه مش بتقف علي حد وأنه ملوش ذنب في موتها.... مش بقولك بتغيري

هتفت نيهان بثقة - وأغير ليه وحيدر معايا

هتفت مرام باستغراب - معاكي فين

هتفت نيهان بحب - جوايا وحواليا طيفه محصارني في كل مكان انا مش وحدي خالص هو معايا في كل مكان طيفه حواليا ومش مشكلتي لو انتي مش شيفاه.... عن إذنك ورايا شغل

تركته منذهله من حديثه هل جنت لهذه الدرجه.... لدرجه بأنها تشعر بطيفه كيف هذا..؟؟ ؟

****************

كان جالس ممسك بكوب القهوه وعده صور لها حوله ذكرياته معها تهجامه بشدة... بكل سهولة قال لها القصه انتهت لقد نهاها بنفسه..... اللعنه كان حماها وهي جانبه... بكل تلك السهولة قال لها ما عشناه سيصبح ماضيا..... نعم هي بداخله مهما حدث يشعر بها يمينه تنظر إليه بحب ويساره تنظر إليه بكسره وحزن.... رآها في كل لحظه وهو يدير وجهه وهو يغمض عينيه يراها بعقله... عندما يغلق باب غرفته يتخيله أمامه جالسه علي الاريكه تعبث بهاتفها..... عندما ذهب معاها إلي البحر لأنه كانت تريد ذلك عندما شرب معاها قهوه.... في اللحظه تلك علم بأنه كان آخر كوب قهوة تناوله معاها..... أصبح وحيد الآن يشرب قهوته وحده!! ... تهاجمه ذكرياته معاها فقط! ... ذكرياته تتدفق معاه ليلاً في شوارع قلبه الفارغه:... هل فكر بها عِندما قال لها الوداع؟ .....نعم فكر به ومن أجلها تركها وحيده مع أغانيها تبكي! .... كان موقف قاسياً للغاية¿.... يشعر برائحتها تتلاشي ببطء بعيداً عن أحضانه... كانت موجوده في كل شئ حوله وأصبحت تختفي ببطء!!!! ..... أصبح يشعر بعدم الفوز في تلك اللعبه.. لعبه الحب وذلك لسوء حظه..أصبح يريد ذلك كوب القهوه....أصبح يريدها الآن أصبح غير قادر علي بعدها... أخذ يكسر كل ما حوله... كل شئ ذكرياته أصبحت تمتلكه تماماً بكاءها رجاءها له حتي لايتركها أصبح غير قادر بالمره!!!
دلف ادهم علي صوت ذلك التكسير وجده في حاله من الجنون وظهره ينزف بشده هتف قائلاً بزعيق - انت اتجننت يا حيدر احنا ما صدقنا ضهرك بدأ يتحسن بتعمل في نفسك كده ليه يا غبي

هتف حيدر بصراخ - شيلوها من حواليا ذكرياتها حواليا في كل مكان صوتها وهي بتترجاني أفضل بكاءها علي حاجه خليها تسبني يا ادهم... أو عارفها إني عملت كده عشانها يا أدهم.... بمووت يا ادهم والله بموووت.... وبعدين مهو انا كان غصب عني... روح يا ادهم قولها الحقيقه... قولها انها كانت أول حاجه حلوه في حياتي روح قولها إنها كانت أول بدايه في حياتي لحاجات حلوه يا ادهم قولها اني بعشقها... قولها اني يتقطع في بعدها.. قولها صوتها الحزين إلا مليان خذلان ذا بلاش منه بيوجعني أكتر قولها إنه خلاص أيام بس وارجعلها.... وعندي استعداد تام اني استقيل من شغلي عشانها هي نفسها ... قولها يا ادهم...اووف.. جوايا مش بيبرد يا أدهم نهائي... قولها اني الحياه دي استحاله تتعاش بعدها.... قولها كل الكلام إلا ميخلهاش حزينة ومنكسره يا ادهم قولها أرجوك.... قولها إني منستش وعدي ليها ومش هبعد عنها أبدا بس الفتره دي تعدي انا اشتقتلها اووى ياادهم تلات ايام وكأنهم تلاتين سنه... أرجوك روح ليها قولها حيدر بيحبك متبقيش حزينه.. مش عايزه حزينه يا ادهم

انتهت طاقته بالكامل سقط أرضاً لم يعد لديه القوة لتحمل نظر وجد كل ما في المنزل حوله...!! جدته تنظر إليه بغضب وتهتف قائله - اوعي تحسبني ما عرفش إلا فيك لا عارفة من اول يوم انت جيب فيه بتعيط عليها زى الستات قووم أقف علي رجلك يا ابن الجبالي عمر ما حد من عائله الجبالي انحني ابدا ولا حتي عشان ست بيحبها... قوم علي أرض صلبة وروح ليها خدها بس بعد ما تنهي أي حد هيسبب في بعدك عنها للمره التانيه يا بن مراد الجبالي قووم علي رجلك من تاني... والله يا حيدر لو شوفتك كده تاني هقتلك انا خلفت اتنين ابوك وابو ادهم عمرهم ما أنحنه من أجل حد ولا عشان امك ولا عشان خالتك فاهم ولا لا ثم تركته وذهبت كان يستمع لكل كلمه نعم معاها حق لا يجب أن ينحني يجب أن يتعافي سريعاً من أجلها قام من مجلسه ودلف المرحاض وبعد وقت خرج وهو يرتدي ملابسه هتف أدهم قائلاً باستغراب - انتي رايح فين

هتف حيدر بجمود - نازل مصر

هتف أدهم بصدمة-مصر....!!

هتف حيدر - اه هنزل اشوف معتصم هنشتغل علي القضية لحد ما اشوف حسن دا فين.

-طب وضهرك

هتف حيدر - مش مهم خلي بالك من جدتي ولو حصل حاجة كلمني

هتف ادهم - لا أصبر انا نازل معاك مصر مينفعش اسيبك تسوق لوحدك جهز شنطتك وانا هخلي سالي تجهز وننزل مصر

خلال نصف ساعة كان يودعون الجدة وهي تهتف قائلاً - ربنا معاكم... حيدر

هتف حيدر بوجع - نعم يا جدتي

هتفت الجدة بحب-ارجعلي المره الجايه ومعاك مراتك... هي إسمها ايه

هتف حيدر بحب وشرود-نيهان.. حلو صح

هتفت الجدة - واضح من نطقك ليه إنه حلو زى صحبته

هتف ادهم وهو يقبل يديها - سلام يا جدتي

هتفت الجدة بحب - سلام يا ولدي وخد بالك من مراتك لحد ما تقوم بالسلامه

هتفت سالي بحب - إلا أنا حاب إلا انتي اووى جده

هتفت الجدة بضحك-وإلا أنا بحبك اووى خدوا بالكم من نفسكم
.
عادوا جميعاً في اتجاهم إلي القاهرة وحيدر عزم علي إنهاء اي شئ يبعده عن تلك المتمردة الصغيره

***********

اتي الليل سريعاً وهو يحمل مفاجأت كثيره

دلفت مرام سريعاً نحو مكتب نيهان وهتفت بفرحة - نييييهان

هتفت نيهان بخضه - في ايه يا بنت المجانين أنتي.

هتفت مرام بفرحة - زين كلم عمي عشان يتجوزني وعمي وافق يا نيهان زغرطي

هتفت نيهان بسعاده - يا حبيبي مبررروك... ربنا يكمل فرحتكم علي خير يا رب

هتفت مرام - ياارب يا نيهان انا مبسوطه اوووى

ابتسمت نيهان لصديقه عمرها ولفرحتها تلك تتمني من قلبها

هتفت مرام بإبتسامه - يلا يا بنتي الوقت اتأخر زين مستني برا

اومأت "نيهان" برأسها وأخذت حقيبتها وخرجت خلف "مرام" وجدت سياره زين بالخارج مبتسم لتلك البلهاء التي مبتسمه منذ أن سمعت إنه سيتزوجها أصبحت مبتسمه كالبلهاء نظرت إليهم وهي تريد إن تضحك بشده هتف زين بحب - حبيبتي عامله إيه

هتفت مرام بدلع-كويسه يا بيبي انت عامل أية

هتفت نيهان بضحكه عاليه من كلامهم - عامل رز بلبن... انتم ببتكلموا كده ليه أنا همشي عشان هي مراره واحده عايشه بيها

هتف زين بضحكه - استني هوصلك

هتفت نيهان بضحكه - شكراً عربيتي معايا

تركتهم وصعدت سيارته وغدرت وهم أيضاً ولكن كان في أحد يتابع ضحكه تلك المجنون وسعد بشده إنه تضحك تابعها بسيارته وهو يتمني إن يبقي خلفها دائماً اشتاق لها بشدة أول شئ فعله عندما وصل القاهره اخذ تلك السياره وذهب الي المستشفي قاد أن يقبل رأس زين ومرام لأنهم جعلوا تلك المتمردة تبتسم

تشعر بأحدهم يتابعها بسيارته شعرت ببعض الخوف ولقد بداخلها صوت يجعلها تطمئن ولو قليلاً أقتربت من منزلها ولكن وجدت تلك السيارة تنحرف عن مسارها نحو طريق آخر اتنهدت براحه أن تلك السياره لا تتابعها

***************

تشعر بأحد يتسلل من باب المطبخ أصبحت خائفه بشده أمسكت هاتفها وحادثت "معتصم" وهي تستخبئ أسفل التخت

هتف معتصم - الو يا سما إيه إلا بيخليكي تتصلي بليل أنتي كويسه..

هتفت سما بصوت منخفض - الحقني يا معتصم في حد بيحاول يدخل من باب المطبخ

لم تكمل حديثها وجدت معتصم أغلق هاتفه وهاتف حيدر وأعطاه العنوان وركض لها سريعاً يتمني أن يلحقها أحدهم

********************


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close