رواية عود ثقاب الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم ندا سليمان
وقفنا الحلقه إللي فاتت عند أما
غيرت داليا هدومها وراحت مع نِهال على عيادة الدكتوره وصلوا العماره وطلعت داليا وفيه رعشه خفيفه فـ جسمها ،،وقلق وخوف جواها ،وصلوا عند العياده وعنيها لمحت الإسم إللي ع الباب :
((دكتوره يسرا قطب أخصائي أمراض نساء وتوليد)) .....
دخلت داليا مع نِهال ، الممرضه رحبت بيهم وطلبت منهم يستريحوا لحد ما الدكتوره تخلص الحاله إللي عندها ، قعدت داليا وفضلت تتأمل المكان لحد ما وقعت عنيها على واحده وحست إنها شافتها قبل كده بس مش قادره تفتكر فين !!!!
كل ما تطنش تلاقي نفسها غصب عنها بتبصلها تاني وتحاول تفتكر لحد ما جت الممرضه عندها وقالت : دكتوره هاله فيه حاله هتدخل بعد إللي جوه وبعدين حضرتك
هاله : تمام مفيش مشاكل
أول ما سمعت إسم #هاله ركزت أوي فـ ملامحها ورجعت فلاش باك لقبل ما علي يخطبها
.
.
.
علي : إنتي بتعيطي ليه دلوقتي ؟؟؟
داليا : عشان أنا سامعه باباك بودني وهو بيقولك إنه مش عاوزك تتجوزني أنا وعاوزك تروح تتقدم لبنت صاحبه إللي إسمها هاله دي
علي : طيب سؤال إنتي شايفه مين فـ قلبي غير حضرتك ؟! ثم إنك سمعتي أبويا وهو بيتكلم معايا وما سمعتيش ردي لما قولتله إني بعشقك ومستحيل هفكر مجرد تفكير فـ هاله دي ولا غيرها ، بنات الكون فـ كفه وإنتي فـ كفه لوحدك يا داليا أبسطهالك يا ستي إنتي الأكسجين وأي بنت تاني فـ الدنيا ثاني أكسيد الكربون هو انا عبيط بقي عشان أفضّل ثاني أكسيد الكربون وأموووت
داليا وهي بتمسح دموعها وتضحك : هههههههههههههههه تشبيهاتك فظيعه ، بعيد الشر عنك يا واد إنت ما تقولش كده
علي : الموت عمره ما هيكونلي شر لو فـ يوم فكرت أرتبط بواحده غيرك ، ساعتها بس أنا إللي هتمني الموت
داليا : أعوذ بالله خلاص بقي ماتجيبش سيرة الموت إنت عارف إني بتضايق من الكلام ده ربنا يجعل يومي قبل يومك
علي : بس يا بت إنتي طاب وربنا بحبك بقي إضحكي
ضحكت داليا بخجل
*
*
بصت لهاله تاني وإفتكرت المصيف لما راحوا كلهم سوا وإزاي كانت غيرانه منها ومابتخليهاش تقرب من علي !
*
*
سمعت فـ ودانها يوم ما جه أبو علي ياخد الشبكه وينهي كل حاجه وهو بيقول ((إتكلمي علي أدك يا خديجه وماتقوليش كده علي إبني ،،، إبني هيتجوز إللي تليق بيه ويعتبر خطبناها خلاص بنت صاحبي الدكتوره هاله ))
إسمها بيرن فـ ودانها وكإنه سهام بتتصوب لقلبها حست بنفس إحساسها يوم ما سمعت الجمله دي من جوز خالتها
.
.
.
نِهال : داليا إنتي بخير ؟
داليا : هه بتقولي حاجه ؟
نِهال : هو إنتي تعرفي إللي قاعده قصادنا دي ؟!
داليا : أنا لأ لأ ما اعرفهاش
نِهال : أصلي لقيتك بصالها ومركزه معاها أوي !!!
داليا : لأ أنا سرحانه فـ حاجه تانيه
نِهال : طيب إستعدي عشان دقيقتين وهندخل
داليا : حاضر
داليا لنفسها : (( معقوله هي فعلاً هاله مراة علي ؟! أنا فاكره شكلها كويس ، طاب ولو هي ! مش ممكن ! معقوله مراة علي حامل !!!! ))
نِهال : داليا
داليا : هه
نِهال : فيه إيه يا داليا بنده عليكي بقالي كتير يلا عشان داخلين !
وقفت داليا وهي لسه فـ حالة زهول ودخلت مع نِهال لأوضة الكشف
~
~
~
هاله لاحظت إن اللي قاعده قصادها بصالها ومركزه معاها أوي بصتلها هاله مرتين تلاته وحست إنها شافت الشكل ده قبل كده بس مش قادره تفتكر فين !!! ما إدتش إهتمام وطلعت المذكرات وبدأت تكمل كتابه لطفلها لحد ما يجي وقت دخولها
~
~
~
أول ما دخلوا ، دكتوره يسرا رحبت بيهم وسلمت علي نِهال بـ ود ، إتكلمت معاها نِهال عن حالة داليا ويسرا قالتلها إنهم إتصلوا بيها بالفعل وفهموها المطلوب فـ الكشف ، إبتسمت دكتوره يسرا لداليا وطمنتها ، بعدين طلبت منها تطلع ع السرير إللي ورا الستاره ، طلعت داليا وهي حاسه بخوف ،، غمضت عنيها ، نامت علي ضهرها وأول ما قربت منها يسرا ضمت رجلها وبدأت تحس أنفاسها بتتسحب منها جالها ضيق تنفس صرخت وفضلت تردد : لأ لأ لأااااااااا محدش يقرب مني لأااااااااا
بعدت يسرا وقربت منها نِهال : داليا إهدي إهدي مفيش أي حاجه إنتي فـ أمان شيلي صورتهم من دماغك يا داليا ، المغتصبين فـ السجن هيتعدموا قريب وهتاخدي حقك محدش هيقربلك إنتي فـ أمان معانا فـ عيادة دكتوره يسرا إنتي بتعملي كل ده عشان تاخدي حقك يا داليا
ومازال ضيق التنفس والصراخ بدأ يهدى
نِهال : داليا إنسي صورة الفيلا خالص وركزي معايا إنتي دلوقتي فـ مكان بعيد ، السما صافيه وصوت المايه والأمواج مريح أوي ، نسمات الهوا إللي بتصافح خدودك وتحسسك بالإنتعاش ، وهناك شايفه أكتر حد نفسك تشوفيه وتكوني معاه فـ المكان الجميل ده دلوقتي
نِهال بتوصف المنظر وداليا بدأت تهدى وهي مغمضه عنيها فعلاً إستجابت لـ نِهال وبدأت تتخيل نفسها فـ مكان هادي قصادها البحر فوقها السما صافيه وهناك واقف #علي ، قرب منها وطبع قبله على خدها مسك إيديها وفضلوا يتمشوا ع البحر .....
غرقت داليا فـ أحلامها وبدأت دكتوره يسرا شغلها
بصت لـ علي والدموع فـ عنيها ، إترمت فـ حضنه وسألته ليييييه يحصلنا كل ده ؟! ، ماردش وبعد عنها بصلها نظره أخيره ومشي وسابها بتندهله ومابيردش عليها لحد ما إختفى من قصادها ،، فتحت داليا عيونها ولقت نِهال جنبها :
إهدي خلاص دكتوره يسرا قربت تخلص ومفيش أي حاجه هتضرك ولا هتوجعك بس خدي نفس عمييييق وطلعي زفيير بهدووووء
نفذت داليا وفضلت نِهال جنبها بتهديها من الدخول فـ حالة التشنجات ويسرا بتتعامل معاها بكل لطف وهدوء وبعد معاناه أخيراً الحمدلله خلصت الكشف ،، قامت داليا عدلت هدومها وقعدت تشرب الليمون إللي طلبته دكتوره يسرا ليها هي ونِهال لحد ما تكتب التقرير ) ..~
أخدوا التقرير وخرجوا وهاله وقفت من مكانها عشان تدخل أوضة الكشف ، بصتلها داليا نظره أخيره ونزلت
.
.
.
نِهال : بصي بقي هنروح لطارق نديله التقرير وبعدين نخرج شويه ناكل أي حاجه بره ونتمشي و نرجع ع المصحه
داليا : لا لا أنا تعبانه وعاوزه أرتاح شويه (
نِهال : طاب ولو قولتلك ده رجاء بجد ، يعني يا داليا إعتبريها خروجة أصحاب سوا ولا إنتي مش بتعتبريني صحبتك ( ؟؟
داليا : أكيد طبعاً ما أقصدش والله بسـ
نِهال : مفيش بس عشان خاطري بقي نرتاح من أي ضغط شويه
داليا : خلاص معنديش مانع بس أنا مش هطلع معاكي عند طارق هستناكي فـ العربيه
نِهال : إتفقنا يلا إركبي ...
•••••••●••••••••●••••••••••●•••••••••●••••••••●•••••••
قربت مريم هي وعمرو من صاحب باباها وسألت : خير يا عمو خالد مقبوض عليه ليه ؟!!!
_ والله يا بنتي مش عارف أقولك إيه خالد أخوكي مقبوض عليه فـ قضيه كبيره أوي ((
مريم بخوف : قضية إيه !
_ هو هو وإتنين من صحابه يعني (( مش عارف أقولك إيه ...... خطفوا بنت وإغتصبوها
أول ما مريم سمعت جملته صوعقت ، جسمها فجأه إرتجف وترنحت فسندها عمرو بسرعه وهو مصدوم وقعدها على أقرب كرسي
قعدت مريم مغمضه عنيها وبتردد : مش ممكن مستحيل خالد لأ ، خالد مايعملش كده
قرب كمال من مريم : أنا فـ الحقيقه مش عارف أقولك إيه يا بنتي بس أنا إتصدمت زيك كده والمحامي لما جه معايا وشاف القضيه قال إنها أكبر منه وأخوكي موقفه ضعيف جداً فـ القضيه والأدله كلها ضده ده غير إن بواب الڨيلا إللي خطفوا فيها البنت إعترف إنه شافهم وهم خطفينها والمحامي مش هيقدر يمسك القضيه دي
سكت شويه وكإنه بيرتب كلامه وكمل : إنتي عارفه أبوكي الله يرحمه كان غالي عندي إزاي لكن كمان إنتي عارفه انا عندي عيال ومش هقدر أدخّل نفسي فـ متاهه كبيره زي دي أرجوكي تسامحيني يا بنتي
قال الكلمتين دول ومشي وعمرو باصص لـ مريم شايف حالة الصدمه إللي هي فيها ومش عارف يعملها إيه ولا لاقي كلام يقوله !!!
قرب منها : مريم عشان خاطري إهدي أكيد غلطانين وإن شاء الله أخوكي هيخرج معانا
فتحت مريم عيونها وبصتله بصدمه وهي بتحاول تتنفس
شافتهم من بعيد وهم جايبين أخوها جريت عليه ،، وهو أول ما شافها إتصدم
خالد : مريم إنتي بتعملي إيه هنا ؟؟؟؟!!!!
مريم وهي منهاره : خالد إللي عرفته ده صحيح ؟؟!! إنطق يا خالد إنت إغتصبت واحده إنطق ?!!!
وخالد ما بيردش لمعت الدموع فـ عنيه قبل راسها رفع إيديه بالكلبشات إللي فيها و ضمها لحضنه أوووي وهي مازالت منهاره
العسكري : يلا خلصوا
مريم : لأ لأ مستحيل أخويا يعمل كده إنتوا غلطانين مش هسمحلكم تاخدوه فك الكلبشات دي من إيديه ، خالد ريحني وقول إنك ما عملتش كده عشان خاطري قووووووووووووووول
سالت دموعه : عشان خاطري يا مريم ماتعمليش فـ نفسك كده وروحي ع البيت دلوقتي
مريم : مش همشي غير وإنت معايا يا خالد إنت ما عملتش حاجه وهتخرج معايا صح ؟
خالد :
صرخت : رد عليااااااااااااااااا
وقبل ما يرد شده العسكري ووقفت مريم بتبصله ومنهاره
وفجأه مرت من قصادهم دكتوره نِهال ، أول ما مريم لمحتها على طول جه فـ بالها داليا وسمعت صوتها وهي بتتكلم عن الحادثه وعن التلاته إللي إغتصبوها فـ ليلة 6 ديسمبر ورجعت فلاش باك لليوم ده وهي بتناول الجاكيت لخالد
مريم : مابلاش تخرج إنهارده يا خالد عشان خاطري وأنا عملت كيك هنطلع عند طنط فوق نقضي معاها الليله
خالد : مش هينفع يا مريم لازم أروح لـ محمود وجاسر انا قايلهم من امبارح خارج معاهم هيزعلوا
مريم : ما يتفلقوا بقي معرفش عاملهم حساب أوي كده ليه
خالد : مريم لو سمحتي ماتتكلميش بالشكل ده عنهم
مريم : مش مستنيه مواقف منهم بس بحس غضب ربنا باين عليهم كده اعوذ بالله
خالد : بقولك ايه يا مريم طلعيهم من دماغك وماتلوكّيش كتير فـ الموضوع ده بقي عشان زاد عن حده
مريم : إنت حر
خالد : المهم إقفلي على نفسك الباب كويس ولو إتأخرت ما تقلقيش عليا
مريم : طيب Sad
خالد : عاوزه حاجه من بره ؟
مريم : عاوزه سلامتك
.
.
.
مريم : مش ممكن ، معقوله داليا
عمرو : فيه إيه يا مريم داليا مين دي وإيه إللي مش معقول ؟؟!!!!!
مريم : لأ لأ لأ يا عمرو خالد مايعملش كده صح
عمرو : أيوه يا حبيبتي إهدي بقي وإن شاء الله هيكونوا واخدينه غلط
مريم : بس إزاي يا خالد ده أنا ممكن ممكن أروح فيها لأاااا
جالها ضيق تنفس >Sad
عمرو : مريم مريم فيه إيه
وفجأه فقدت وعيها ، وبسرعه شالها عمرو ، حطها فـ العربيه وراح بيها على أقرب مستشفي ....
~
~
~
نِهال سلّمت التقرير لطارق وداليا فـ إنتظارها فـ العربيه سانده راسها ع الكرسي ومغمضه عيونها بتفتكر هاله لما شافتها فـ العياده ونفسها تتأكد إنها هي فعلاً خرجها من شرودها صوت الموبايل ولقتها علياء بتطمن عليها ، طمنتها وإتشجعت تسألها
داليا : عليا كنت عاوزه أسألك سؤال ؟
علياء : إسألي يا روحي
داليا : هو يعني أخوكي إللي إتجوزها هي هاله بنت صاحب باباكي صح ؟
علياء وهي مستغربه من سؤال داليا : أ أه بس هو خلاص طلقها ليه فيه حاجه ؟!
داليا : عليا هي هي هاله يعني حامل ؟
علياء بدهشه وتردد : أأ أيوه بس إنتي عرفتي منين ؟! داليا أنا مش فاهمه حاجه هو فيه إيه ؟!
داليا لنفسها (( يبقي إللي شفتها فـ العياده من شويه هي فعلاً هاله مراته >))
ردت على علياء : ولما أخوكي عرف إنها حامل طلقها ليه ؟!
علياء : هي ماقالتش إنها حامل غير بعد ما طلقها
داليا : أممممم عموماً إنسي المهم ما تقلقيش الكشف تم وانا بخير ونِهال طلبت نتمشي شويه ونرجع ع المصحه إن شاء الله ولما أروح هناك هكلمك
علياء : تمام إن شاء الله يا حبيبتي
داليا : مع السلامه
علياء : مع السلامه
قفلت داليا مع علياء وإفتكرت كلام علي ، رن فـ ودانها كإنه بيقوله فـ اللحظه دي >Sad
(( بحس كل بنات الكون محرمات عليا إلا إنتي يا داليا مش متخيل أساساً ألمس غيرك ولا متخيل يبقي حضني سكن لواحده تانيه غيرك ))
(( نفسي أووووي أشيل بين إيديا طفل منك نتيجة لعشقنا إللي ملوش حدود يا أغلي إنسانه لقلبي
(( بعشقك ومستحيل هفكر مجرد تفكير فـ هاله دي ولا غيرها ، بنات الكون فـ كفه وإنتي فـ كفه لوحدك يا داليا أبسطهالك يا ستي إنتي الأكسجين وأي بنت تاني فـ الدنيا ثاني أكسيد الكربون هو انا عبيط بقي عشان أفضّل ثاني أكسيد الكربون وأموووت
إفتكرت كلامه وفضلت تضحك بهستريا ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
جت نِهال وهي بتفتح باب العربيه : الله ماتضحكيني معاكي طيب Very Happy
داليا وهي بتمسح الدمعه إللي على وشك إنها تنزل من عيونها : لأ ما أتمنالكيش ولا لأي حد الضحكه دي :'(( حساها بقت مكتوبه بإسمي أنا وبس !!!
إتنهدت : الحمدلله على كل حال :'))
حبت نِهال تغير الموضوع : طيب تحبي نروح فين ؟
سكتت داليا شويه وبعدين ردت : عاوزه أروح (( ضي القمر )) ....
•••••••●••••••••●••••••••••●•••••••••●••••••••●•••••••
توفيق الزغبي أخد 5 محاميين وراح ع القسم ، دخل مكتب طارق وإنتظر لحد ما يرجع ،،دقايق ودخل طارق مكتبه
طارق وهو بيقعد : يا أهلاً وسهلاً
توفيق : أنا عاوز أفهم إيه المهزله إللي بتحصل دي !
طارق : مهزله !! إحنا معندناش مهازل هنا !
توفيق : لما إبن توفيق الزغبي يتقبض عليه تبقي مهزله أنا عاوز أفهم إبني بيعمل إيه هنا
طارق : أممممم والله إبن حضرتك فـ المكان إللي يليق بيه ويستحقه واحد زيه !
توفيق : إلزم حدودك إنت إزاي تتكلم معايا كده
علّى طارق صوته : إنت إللي تلزم حدودك إنت فـ القسم وجاي تتكلم عن متهم فـ قضيه مش صغيره يا حضرة
توفيق : أقدر أفهم إبني عمل إيه ؟!
طارق : هتفهم دلوقتي أكيد بس أنا قولت إنت عرفت عشان كده جايبله طقم المحاميين دول !!!
توفيق : وهجيبله أكتر كمان بس المهم عندي الحق يظهر وإبني يخرج من المكان ده
طارق :أكيد أكيد الحق هيظهر إن شاء الله ! عموماً إبن حضرتك مقبوض عليه فـ الآتي
بدأ طارق يعد على صوابعه : قضية خطف ،، تعدي على أنثي وضربها ضرب مبرح وإغتصاب تحت تهديد السلاح ،، ده غير إنه إتقبض عليه هو أصحابه وبحوزتهم مخدرات كفايه ولا أقول تاني !!!
إتعصب توفيق ووقف من مكانه : مش ممكن دي أكيد مؤامرة ولا فصل بايخ عمله حد من أعداء النجاح
طارق : ههههههههههههههههههههه لأ بقى مش هينفع كل حاجه نعملها نعلقها على شماعة أعداء النجاح ، المجني عليها ملهاش علاقه بالوسط بتاع حضرتك تماماً ثم إن في حاجه مهمه نسيت أقولها ، بواب الڨيلا إعترف إنه شاف إبنك وأصحابه وهم خاطفين المجني عليها وإغتصبوها فـ ِ ڨيلتك
توفيق : ڨيلتي أنا !!!!! مش ممكن إنتوا أكيد غلطانيين ، مستحيل مستحيل إبني يعمل كده
طارق : عموماً هنعرف إن شاء الله إذا كان مستحيل ولا حصل فعلاً !!
ودلوقتي بعد إذن حضرتك إتفضل مع الطقم ده بره عشان ورايا شغل !!
توفيق : لكـنـ
طارق : لو سمحت بقول ورايا شغل أي معلومه تاني عاوز تستفسر عنها إتفضل بره فـيه مكتب جنب مكتبي تقدر تسأل فيه
رن الجرس ، دخل العسكري : مش عاوز أي حد يزعجني أو يدخل هنا
بصلهم وشاور ع الباب : إتفضلوا يا بهوات )
خرج توفيق بعد ما رمق طارق بنظرة غضب ، ووراه المحاميين إللي جايبهم ....
~
~
~
نِهال وداليا وصلوا لـ ضي القمر ، المره دي داليا جايه المكان بإحساس مختلف ، المره دي جايه واللمعه إللي كانت فـ عيونها أول مره مطفيه !
تأملت المكان بنظره عامه ودخلت مع نِهال ، حاسه إنها فـ آلة زمن رجعتها لأول زياره ليها هنا مع علي ، شايفه كل حاجه دلوقتي بعيون الماضي >
نِهال : تحبي نقعد فين ؟
بصت ناحية التربيزه إللي قعدت عليها هي وعلي ومن غير ما ترد راحت عليها وقعدت ونِهال وراها
نِهال : داليا إنتي كويسه ؟!
نِهال بتتكلم وداليا ولا كإنها سامعه !
لحد ما جه الجرسون
نِهال : دالياااااااااا
داليا : هه فيه حاجه ؟!
نِهال : لا ده إنتي مش هنا خالص ، قولي هتطلبي إيه ؟
داليا من غير ما تبصلها : أي حاجه ، زي إللي إنتي هتطلبيه
نِهال بصالها ومستغربه فطلبت من الجرسون يمشي دلوقتي لحد ما يختاروا طلبهم
مسكت نِهال إيد داليا : عشان خاطري طمنيني إنتي كويسه ؟
هزت داليا راسها بأيوه
نِهال : طاب قوليلي إنتي آخر مره جيتي هنا إمته ؟ وكان مع صحابك يعني ؟
بصت داليا ناحية الشجره إللي بره ، وقفت وخرجت ناحيتها ونِهال وراحها ومازالت مش فاهمه أي حاجه !!!!!!
وقفت عند الشجره وشافت نفسها وهي واقفه بتحفر إسمها وإسم علي ،،دلوقتي سامعه فـ ودانها علي وهو بيقولها :
مش هتبطلي العاده دي يا داليا ، كل ما نخرج فـ حته لازم تكتبي التاريخ فـ أى مكان Very Happy
فاكره كويس أوي ردّها عليه وهي لسه بتحفر إسمه ومبتسمه
علي : هههههههه ياستي المرتب وصاحب المرتب تحت أمرك بس إنتي تفضلي منوره حياتي بضحكتك الحلوه دي
داليا : ربنا ما يحرمني منك أبداً يا علي :'))
علي : ولا يحرمني منك أبداً يا أغلي ما عندي :'))
.
.
.
خرجها من شرودها صوت نِهال : داليا إنتي مش طبيعيه ممكن تفهميني مالك ؟
داليا : تعرفي أنا طلبت منك نيجي هنا ليه ؟
نِهال : ليه ؟
داليا : عشان أنا خلاص قررت أنسي وعشان أنسي لازم أمحي حاجات كتيره أووي يمكن أقدر أساعد قلبي ينسي لما تتمحي >
نِهال : حاجات زي إيه ؟
داليا : زي المكان ده والشجره دي وغيره وغيره ، هههههههههه عامله نفسي عبيطه وفاهمه إن محاولاتي دي ممكن تساعدني أنسي بس أنا خلاص لازم أنسي يا نِهال ماينفعش أفكر فيه تاني مش من حقي
فهمت نِهال إن إللي داليا بتتكلم عنه هو علي قربت وربتت علي كتفها
داليا : تعرفي إللي كنت ببصلها فـ العياده وسألتيني عنها دي مين ؟!!!
نِهال : مين ؟؟!
فتحت داليا شنطتها وطلعت منها نفس القصافه إللي كتبت بيها تاريخ الذكري إللي جمعتهم فـ المكان ، قربت من الشجره ، فتحت سكينه القصافه وردت على نِهال وهي بتشخبط ع الأسمين والتاريخ : دي تبقي هاله مراة علي ، هاله حامل يا نِهال هههههههههههههههههههههههه
بشخبط ع الكلام والذكريات بتدور فـ ذهنها >
نِهال : داليا كفايه خلاص هتجرحي صباعك كده
داليا وهي بتشخبط بعصبيه : كداب ، أناني ، قالي عمري ما هفكر فـ هاله ، بنات الكون فـ كفه وإنتي فـ كفه تانيه ، قال عمري ما هحب واحده غيرك ، قالي أنا الأكسجين إللي بيتنفسه ومن غيري هيموت وأتاريه عايش حياته وأنا إللي عبيطه بموت فـ اليوم ألف مره ههههههههههههههههههههههآآآآآآآآآآآآآآآآه
شدتها نِهال : داليا أرجوكي فوقي بقى خلاص ويلا هنمشي من هنا
داليا : لأ لأ مش هنمشي أنا قويه وهواجه كل الذكريات دي أنا هقدر أنسي كل الأوجاع دي يا نِهال مش كده
نِهال وهي ماسكه وش داليا بإيديها : أيوه يا حبيبتي هتقدري إن شاء الله :'((
إترمت داليا فـ حضنها وفضلت تبكي ونِهال بتربت علي كتفها
داليا وهي بتمسح دموعها : كفايه كده يلا يلا بصي أنا أهه كويسه يلا عشان نتغدى أنا خلاص كويسه الحمدلله :'((
نِهال : متأكده ؟
داليا : متأكده :'((
نِهال : طيب ممكن نغير المكان ده ؟ مش عشانك بس حاسه دمه تقيل أوي صراحه ممكن ؟
داليا : خلاص إللي يريحك :'((
ركبوا العربيه وراحوا مطعم تاني ، نِهال طول الوقت بتتكلم فـ مواضيع مختلفه عشان داليا تهدى وتندمج معاها ، وهم بيتكلموا رن موبايل نِهال فإبتسمت
خلصوا الغدا إتمشوا شويه ونِهال مارضيتش يرجعوا المصحه غير لما إتأكدت إن داليا بقت بخير :'))
~
~
~
مريم فاقت ولقت نفسها فـ المستشفي وعمرو قاعد جنبها بدأت تبكي من تاني لما إفتكرت خالد أخوها والمصيبه إللي واقع فيها
سواق التاكسي : علي فين يا أنسه ؟
مريم : ثانيه واحده
مسكت الموبايل وكلمت داليا
~
~
~
داليا كانت لسه راجعه المصحه وبتغير هدومها ، لقت الموبايل بيرن وكانت مريم
ردت : مريوم حبيبتي أخبارك إيه
مريم : داليا إنتي فـين ؟
داليا : أنا فـ المصحه بتاعة دكتوره نِهال ، خير فيه حاجه ؟
مريم : قوليلي العنوان عشان عاوزه أجيلك دلوقتي ضروري
داليا بقلق :حاضر إتملي العنوان
إتملت منها العنوان وقالته للسواق ، وعمرو مازال ماشي وراهم بعربيته بيحاول يكلم مريم وهي مابتردش ع ا
