رواية المخطوفة والقاسي الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم رباب وولاء الجهيني
حلقة 21
****** مع الغول ******
عندما أغشى على ليلي وهي بين أحضان عزام وجدها تتنفس بصعوبة وتتصب عرقا حملها سريعا ووضعها على سريره وأتصل على طبيبه الخاص وصديقة
عزام ":... قاسم انجدنى زوجتى تعانى من حالة أختناق وتتصبب عرقا ومغشى عليها و شفاهها رزقاء
الطبيب قاسم ":... عزام لا وقت للكلام أو حتى للارسال سيارة أسعاف أجلبها فورا الى المستشفى انها أعراض حساسية شديدة
حملها عزام سريعا و جلب معه حرسه الخاص وأدخل ليلى فى السيارة وقادها بنفسه والحرس فى السيارة الاخرى تتبعه وفى المستشفى كان يوجد طاقم المسعفين ينتظرون الحالة وبعد أجراء التحاليل الازمة والاسعافات لها حيث تفاجأ عزام انها تحتاج لغسيل معدة خرج صديقة الدكتور قاسم ليبلغة بتطورات الحالة
الطبيب قاسم ":... عزام لم أتوقع منك مثل هذا التصرف المتهور كيف وصلت بك الحماقة ان تمزج لزوجتك تلك العقاقير المدمرة لجهازها العصبي لمجرد ان تقضى ليلة سعيدة
عزام ":... بذهول شديد ..ماذا تقول يا رجل وما تقصد انا لم اضع لزوجتى اى شىء
الطبيب قاسم ":.. ناوله تقرير تحليل الدم الخاص بليلى
عزام ":... يقرأ كلمات مثل .. منشط جنسى .. و بنتوثال الصديوم
وبغضب واضح أمسك التقرير وصرخ فى صديقه انا لا افهم اى شىء وضح لى ما حدث
الطبيب قاسم ":... قرأ فى عين عزام انه صادق ولا يدرك عن الامر شىء هنا قال له اتبعنى الى مكتبي ....وفى المكتب تحدث قاسم """ عزام تقرير تحليل الدم الذى تحمله بين يديك يقول ان زوجتك تعانى من حساسية مفرطة نتيجة تناولها عدة عقاقير فى وقت واحد ... منهم منشط جنسي قوى جدا والغريب فى الامر انه توجد مادة بنتوثال الصديوم ...
عزام ":.. ما تقصد ؟
الطبيب قاسم ":.. دعنى أعود بك الى الحرب العاملية الثانيه كان يستخدم هذا العقار للاستجواب وأجبار الجنود الاسرى على الادلاء باماكن الاسحلة ونقاط تمركز القوات .. اى بمعنى آخر .. يجبرك على قول الحقيقة اى كانت برغبتك شئت أم أبيت ... مع خلط هذه المواد التى تناولتها زوجتك وخلطها ببعضها البعض يسبب حساسيه شديدة قد تصل الى الاختناق وذلك على حسب قوة تحمل كل جسد ***
عزام ":... صمت وتذكر كلمات ليلى له عن اتفاق كلا من فيركا وسيرخوف وأصلان عليه وكلامها عن الملفات و عن اتقانها اللغة الروسية وكيف انها اختارت ان تتناول الكأس حتى لو كان مسموم حتى تحميه وانها رفضت حتى ان تخبره هناك لانه لن يصدقها وهو من أختطفها من حياتها وبلدها و دمر بيتها وعذبها وهى لم تفعل له اى شىء بل وتزوجها رغما عنها
وهنا قال عزام ":.. قاسم هل يمكن أن اطمئن على زوجتى الان ؟
الطبيب قاسم ":.. انها نائمة الان ولكن يمكن ان تبيت الليلة معها ولو تحسنت تغادر زوجتك فى الصباح ..
عزام ":.. لم يتنظر باقى كلام صديقه وذهب مباشرة لغرفة ليلى
وعندما دخل وجدها شاحبة للغاية وتضع قناع تنفس وجسدها متصل بمحاليل عدة كى لا تصاب بهبوط وجهاز مراقبة القلب متصل بها تحسبا لو حدث لها اى انتكاسة وهنا تذكر قولها انها جائعة ولم يرأف بها فامسك يديها وأقترب منها وجلس على الكرسي المجاور لسريرها ومسح بيده على شعرها المتناثر وتذكر مواقفها معه وشقاوتها وطيبتها وتواضعها مع العاملين بالقصر وانقاذها لحياته والقبلة التى جمعتهم سويا والتى أكدت له ان قلب الغول مازال ينبض ويشعر من بعد موت زوجته الاولى ويسأل نفسه ماذا كنت سأفعل من دونك يا ليلى وقبل باطن يديها بعمق وحاول النوم على الكرسي بجوارها يرغم نفسه على النوم فى ذلك الوضع المرهق لا يريد ان يفارقها
***********
***"... مع ادم فى المستشفى ..."***
فى غرفة العناية المركزة فتح ادم عينيه ببطء وتذكر كل ما مضى من أحداث وقال بصوت واهن زمرده ونظر الى جسده فوجده عاري الصدر ومغطى بالشاش ويديه موصله بجهاز يطلق صفيرا وعرف انه مونيتور دقات القلب .. سمعه الطبيب المرافق له فى غرفته وهوا ينطق زمرده وجرى عليه وعمل الفحوص الازمة ووجده أفاق وحالته مستقرة وخرج من الغرفة لكى يطمئن جسور وروح فى الخارج ...
جسور ":.. مجرد ما أبلغة الطبيب باستقرار حالة ادم سجد لله شاكرا .. وطلب منه رؤيتة
روح ":... لم تتمالك نفسها واطلقت لدموعها العنان فرحة بنجاته
الطبيب ":.. ليس بامكانك الآن التحدث معه ولكن مسموح ان تراه من وراء النافذة الزجاجية وأمتثل جسور للآمره
من خلف النافذة الزجاجية يشير ادم المصاب لجسور صديقه وأخيه أين زمرده لانه لم يراها واقفه معهم فتوجس خيفة
جسور ":.. من خلف الزجاج ..يشير اليه بأنها نائمة ويعرف ان أخيه لن يصدقه وكما توقع قاوم ادم الطبيب المعالج وحاول التحرك ليرى زمردة التى أشتعل قلبه عليها خوفا... فدخل عليه جسور وروح فى محاولة لتهدئة ادم المصاب
جسور ":... أهدى يا ادم والله زمرده بخير بس لما شافت الدم نازل من جسمك جالها انهيار عصبي والدكاترة عاطينها منوم
ادم ":.. نظر الى روح التى أمسكت يديه فرحة بنجاته وتؤكد صدق جسور
جسور ":.. الحل انك تخف بسرعة لان زمردة مش هتصدق اى حد فينا ولو حتى روح الا لما تشوفك بنفسها
ادم ":.. دمعة فرت من عينه حزنا على الحال التى آلت اليها حبيبته وزوجته وأنصاع مرغما للاوامر الطبيب وأخيه
روح ":.. خرجت من الغرفة مسرعة .. وتقصد غرفة زمرده كى تزف لها الخبر السعيد فرأتها جالسه بجوار النافذة تتأمل الفراغ وفى حالة هدوء تام .. واقتربت منها روح وقالت ... زمردة حببتى ادم فاق وسأل عليكى والله حتى تعالى شوفيه معايا بنفسك
زمرده ":... لم ترد عليها وأستمرت فى النظر للفراغ وكأنها لم تسمعها ولم تشعر بروح التى تساعدها على النهوض من الكرسي والسير معها وبها الى غرفة ادم لكى يراها وتراه وبعد أخذ اذن الطبيب دخلت بها للغرفة
ادم ":... نظر الى حبيبته الرقيقة التى لم يتوقع أبدا انها تكن له هذا الحب الصادق وشعر انه حبيس جسده المصاب اراد ان يقف على قدميه ويحتضنها بذراعيه يخفف عنها المه والمها
روح ":... وهى ممسكة بيد زمرده لكى توصلها بيد ادم التى ضغط عليها بضعف لعلها تشعر بها ويهمس لها .. انا هنا يا زمرده ومش هيبك ابدا
زمرده ":.. مازلت على حالتها ولما شعرت بلمسه ادم ليديها نزلت دموعها وهى تنظر فى الفراغ ... وخرجت بها روح من الغرفة
***********
***""... مع بيتر وحياة ...""***
تلقى بيتر وهو يجلس مع حياة ويتناول كوب من القهوة الداكنه كى يتخلص من الصداع الرهيب الذى الم به .. اتصال هاتفى من سردار بمصر وخرج للحديقة كى يحدثه ويخبره بلاحداث الاخيرة ..
سردار ":.. جسور وروح لا يريدون الذهاب الى الفيلا الخاصة بسيد عزام وروح ترفض رفض قاطع مغادرة المستشفى وترك صديقتها وزوجها ماذا أفعل ؟
بيتر ":.. حسنا دعها تفعل ما تشاء انا أعلم ان الغول قادم لمصر لانهاء بعض الصفقات المعلقة دعها تواجه ابيها بمفردها ولكن أستمر فى مراقبتها انت ورجالك و كن على أهب الاستعداد لحمايتها وأخبرنى دائما بآخر التطورات واغلق الاتصال والتفت ووجد حياة تنظر اليه بتسال ...
حياة ":.. بنبرة جادة .. بيتر لو سمحت .. هيا ليلى اتجوزت عزام الدهشورى رب عملك حقيقى ولا لاء وهوا نازل بيها مصر طب اتجوزها ليه واقتربت منه وامسكت يده بيداها الاثنتين وقالت برجاء واضح ... قولى الحقيقة كاملة .. انا بعمل ايه هنا ويا ترى هشوف ليلى ولا لاء ... طيب هرجع مصر تانى ؟
بيتر ":.. نظر اليها بحزن ورفع يديها الى صدره وضمها اليه ..وسألها هل تريدين الرجوع الى مصر يا حياة ؟هل تريدين تركى والذهاب الى الاسكندرية مره أخرى ؟
حياة ":.. شعرت به وبألمه .. فنظرت له برجاء واضح ان يعطيها سبب .. ويجعل من حقها المكوث ف منزله ؟
بيتر انا صفتى ايه فى حياتك عشان أقرر انى أعيش معاك هنا
بيتر ":.. نظر اليها بحنان وحب وتحدث .. تعالى معى كى نجلس عند الطاولة الخشبية وسأجيبك بكل شىء ..
جلست معه وفوجئت ببيتر يحتضن يديها ويخبرها .. حياة انا لم أعيش طفولة سعيدة او حتى طبيعية فوالداى قتلا أمامى منذ أكثر من عشرون عام وتولى تربيتى سيد عزام الذى أقدرة كثيرا وأعتبره الاب الوحيد الذى أعرفة ,واتولى معه شئون العمل والبى له ما يشاء من رغبات ومنها خطف ليلى ...أنت لا تعملين ان جسور أخ ليلى خطف روح ابنه عزام الوحيدة وتزوجها رغما عنها أينعم الظروف أختلفت الان ولكن الغول أصر فى حينها ان الانتقام من جسور وخطف ليلى فى المقابل وتزوجها رغما عنها هي الاخرى ولكن أسر لكى بالقول .. لقد رأيت فى عينهما الاثنان الغيرة والحب ليلة البارحة .. اما حياة ... فلم تتحرك بداخلها اى مشاعر عند سماعها لزواج جسور ..وهنا ايقنت ان أعجباها به كان سطحى .. وسألت طيب دلوقتى انت خطفت ليلى عشان الغول .. واتجوزها فى الاخر انتا بقى خطفتنى انا ليه ممكن أعرف كان ممكن تقتلنى ؟
بيتر ":.. أتحسبيننى مجرم وقاتل .. ابدا انا أبحث فقط عمن قتل والداى .. اما انتى فلا أعرف عندما رأيتك لم أستطع أيذائك او تركك حقا حينها ... ولم أخبر الغول الى الان عن وجودك هنا خوفا عليكى لانه كان غاضب فى ذلك الوقت .. يا حياة ... لقد أدخلتى الحياة الى منزلى البارد .. معك أشعر اننى مختلف .. أضحك , وأغضب ، وأجن منك ومن تصرفاتك لقد قلبتى موازين حياتى والان انا اعترف انا أريد فى حياتى .. هل تقبلين الزواج بي ؟
حياة ":.. تنظر اليه مشدوهه بأعترافاته ومسحورة بكلماته الناعمة وأقترب منها وقبلها بعمق وذابت بين يديه وشعرت بنفسها وهي تتلاشى فى سماء بيتر وهو يتحسس ظهرها ويضمها اليه شوقا وحبا لا يريد فراقها وهمس فى أذنها أعتبر ان هذه اجابة ز
حياة ":.. أفاقت حياة على مسمع كلماته ونظرت اليه بذعر وابعدته عنها وهي غير مصدقة لما فعلته للتو وجرت الى داخل المنزل
بيتر ":.. تبعها للداخل وهوا يعرف سبب انصرافها عنه المفاجىء
وحاصرها بين يديه ,, ورفعها عن الارض وقال لها .. لن أتركك حتى تخبرنى بما أعتراكى مرة واحدة هل لديك حبيب بمصر
حياة ":.. حاولت التملص من بين يديه وفشلت وقالت له
بيتر .. انا منفعش معاك ومينفعش نتجوز احنا الاتنين محدش هيقبل كده ... نظر اليها بشراسه .. وقال .. انتى لم تجيبى عن سؤالى هل لديك حبيب بمصر .. ردى الان أو أصمتى للابد
حياة ":.. بيتر .. السبب بسيط انا مسلمة وانتا مسيحى ومينفعش نتجوز انا اسمى حياة محمد السيد ...
بيتر ":... نظر اليها مطولا وضحك كثيرا بملىء فيه بسعادة شديدة هذا هو السبب الوحيد أذن ..ثم دخل الى غرفته وأحضر منها بطاقته ومجموعة من الاوراق
حياة ":.. تنظر اليه لا تفقه شىء مما يحدث
بيتر ":.. بيتر خرج اليها وأمسك البطاقة وقال هذه بطاقتى الشخصية أقرئي الاسم جيدا وبمزاح انتى اكمل انتى لست جاهلة لتلك الدرجة ..
حياة ":.. تمسك البطاقة تقرأ ... أرتمش عبدالله عثمان .. انت اسمك أرتمش عبدالله عثمان ... يعنى انتا مسلم ...
بيتر ":.. يا غبيه انا أخبرتك سابقا ان أسم أرتمش هو اسم جدى والد أمى اما والدى مصرى مسلم مثلك تماما .. يعنى انا مصرى مسلم .. ولكن تربيت هنا .. واسم بيتر هو كنية الشهرة الخاص بى ..أفهمتى يا أيتها البلهاء
حياة ":.... يا حلووولى .. يعنى انتا الحلاوة دى جايبها من أمك
بيتر ":.. مهلا لقد نطقتى اسمى صحيحا ..
حياة ":... حياة وأدركت انها نطقت أرتمش بطريقة صحيحة ... اناااا ااااابدا ده هيا جت مع الهوبلى دوبلى .. يا ناس ياهووو انا هلبس فستان الفرح وهتتعملى زفة على الواد المز ده عاوز تسمع اجابتى يخويا .. وأطلقت زغرووووده أسكندرانيه أصيلة
بيتر ":.. يعنى انتى موافقة ؟
حياة ":.. طبعا يبنى المز ده يتساب برضو ده كلام ... بيتر يحدثها ... يا اللهى أرجو من الله مساعدتى لافهم نصف كلامك .. واستدركت حياة بس عندى طلب ؟؟؟
بيتر":... ما هو ؟
حياة ":... عاوزة أشوف ليلى وأطمن عليها أنت بقول المدير بتاعك حبها وهيا بصراحة تستاهل كل خير .. وبعدين هي تعتبر كل أهلى ونفسي تحضر فرحى .
بيتر ":... أقترب منها وقال لكى ما تشائين واقترب لكى يقبلها منعته حياة بحياء شديد وقالت بعد الزواج وانصرف بيتر وهو عازم على أخبار الغول عن حياة ورغبته بالزواج بها
************
***"... مع الجزار ..."***
بعد انتهاء الحفل بهذه الطريقة الصاخبة و مع مغادرة آخر ضيف
وقف كلا من أصلان يلدريم ويورى سيرخوف وعشيقته فيركا الدموية فى باحة القصر يتناقشان فيما حدث الليلة من اخفاقات
فيركا ":.. انا لم أخطىء أو أفشل لكن ما حدث الليلة بسبب تلك الحمقاء أقسم أنني سوف أنتزع مقلة عينيها بأظافرى وأشرب من دمها وأجعل رأسها محنطة و معلقة على الحائط
سيرخوف ":.. هنا أمسكها من رقبتها ورفعها فى الهواء حتى جعل قدماها لا تلامس الارض ورماها على الارض الرخامية
فيركا ":.. وقعت على الارض وصرخت بهستيريه ما ذنبى انا انها تلك الحمقاء التى أفشلت مخططى
سيرخوف ":.. لا تحملي فشلك على أحد انتي من طمعتي ان تقضى الليلة مع الغول ولم تسيطرى على غريزتك ايتها العاهرة
واذ أقتربتي من فتاتى الجديدة ... أعدك ان جمجمتك الفارغة ستكون كأسي المفضل وتركهم وصعد لغرفته
أصلان ":.. يعاون فيركا على النهوض من الارض مواسيا لها ويحاول أن يوقع بيها وبين الجزار فهو يخشى تواجده معهم بمفرده ... فأيا منهم مجنون سفاح ....
فيركا ":.. ضحكت ضحكة رنانه وكأنها فهمت ما يرمي اليه وتلمست بيديها لحيته البيضاء وقالت لا تحاول يا أصلان ان توقع بينى وبين الجزار .. فأنت تحفر قبرك بيدك .. حينها لا مالك ولا رجالك ولا هذا القصر السخيف سيكون رادعا امام غضبه ..
أصلان ":.. بثقة شديدة وكأنه يصر على أكمال ما بدأ ما زرع من الفتنة بينهم ... عزيزى فيركا انتي لن تكوني موجوده حتى تشهدى ذلك ... لا أظنك لم تلاحظى نظرات الجزار الى ليلى وهي ترقص وكيف كان مفتون بها .. أساليه عزيزتى عن فردة الحذاء وبصراحة شديدة وبينى وبينك .. تلك الحمراء الفاتنه تستحق رجلا مثل الجزار .. تخيلى معى الوحوش الجميلة التى ستنجبها له .... أما انتى .. فستكونين طعاما لوحوشه لانك ستكونى عقبه فى طريقة ... تصبحي على خير .. وقبلها على يديها وعندما أدار وجهه لها وابتعد عنها قليلا مسح شفتيه بيديه بتقزز منها *
فيركا ":... وقع عليها كلام أصلان كخناجر مسومة ودخل الشك قلبها الاسود وصعدت الى غرفة الجزار
********
الجزار فى غرفته مستلقى عاريا على السرير الوثير وهو يتمسك بالحذاء الصغير الخاص بالفاتنه الحمراء التى سلبت عقلة ويفكر من الان كيف يقتنصها من الغول ... ويتخلص منه لانه العقبه الوحيدة امامه فى فرض هيمنته على تجارة السلاح فى منطقة الشرق الاوسط و يقرب منه الحذاء وحاول أن يشم منه رائحة صاحبته التى سوف يمتلكها قريبا وقبل الحذاء ووضعه على الكمودينو بجوار السرير ويغلق عينيه يتخيلها معه فى وضع حميم ويتخيلها ترقص له وهى مرتديه نفس الفستان وتهمس باسمة ويشعر بها تلمسه ببطىء شديد بل تقترب منه وتقبله بشفتاها المغريه ويفتح عينيه فجأة
فيركا ":.. حبيبى لم انت مغمض العينين
سيرخوف ":.. صرخ بها ماذا تفعلين هنا بحق الجحيم ومن أذن لكى بالدخول ؟ ... ورماها من فوقة
فيركا ":.. هنا نظرت الى الحذاء الموضوع بجانب سيرخوف وتذكرت كلمات أصلان السامة منذ قليل .. ترى هل ليلى نزوة عابرة كباقي سائر النساء فى حياته ام هذه المرأه هى الموعودة والتى سوف تزيحها من الطريق ونظرت لسيرخوف وهو يقوم من جوراها و يقترب من النافذة وينظر منها وهو شارد *
سيرخوف ":.. واقف امام النافذة يتفكر ويدخن السيكار ولا يدرى عن ما تخططه الثعبانه فيركا التي ترقد على السرير تتلوى من مرارة الرفض التى أضمرت الشر لتلك الصهباء ينتظر الاخبارفي الصباح التالى من رجاله اللذين كلفهم بالبحث عن كل ما يتصل بتلك الفاتنة التى سلبت لبه وأخذ القرار بانه ايا كان المعلومات التى سيأتى بها الرجال وبالرغم من انها تابعة للغول فانه سيشتريها منه غدا وهوا يحاوره فى تفاصيل صفقة الاسلحة الاخيرة *
****************
***""...مع ليلى والغول ...""***
فى صباح اليوم التالى ... أستيقظت ليلى ببطء وشعرت بثقل على يديها فرأت الغول مستند على راحة يديها بوجهه وغارق فى النوم وتدلت خصلة من شعرة على جبينه فا أزالتها بيدها التى بها المحلول المتصل بجسدها يمدها بالغذاء .. اما الغول أفاق تحت لمسات حانية ووجد ليلى تسأله ...
ليلى ":... ايه اللي حصل وليه انا هنا وليه جسمي متوصل بمحاليل وللاول مرة ترى الغول ينظر اليها بغير عين الغضب بل وتبسم ايضا ويمسك يديها بكل حنان
ليلى ":.. ياااه دنا بحلم بقى سبحان الله تعرف يا عزام انك وسيم خالص من قريب وكمان جسمك حلو مش باين عليك سنك يا قروبة انا كنت ببص عليك من تحت لتحت خبيثة انا صح ؟ عارفة وتغمض عينها وتضع يديها على جبينها وهى تتذكر تفاصيل هذة الليلة .. على الرغم انك عاملتنى معاملة قاسية وضحكت عليا ساعتها وطلع مش عندك كلاب أصلا وقاصد تهينى بس لما شوفتك خارج من الحمام ولابس فوطة وشوفت عضلاتك انتا ايه يا اخى بتشيل حديد ...فينك يا حياة تشوفى المز اللى انا متجوزاه .. وبصراحة اينعم انا مكنتش بطيقك فى الاول وانتا متطقش انت عارف يعنى وكنت شايفاك ظالم .. لكن طلعت مظلوم .. ال حصلك زمان يهد جبل أهلك اللى اتقتلوا قدامك .. فا بقيت قاسي .. بس اكيد ربنا بعتنى ليك مش غرور والله ... بس عشان ترجع عزام اللي بيتكلم عنو عم كامل .. يا ريت ترجع عزام بتاع زمان ... بس عارف لما كنت بتبوسنى حسيت انى همسك النجوم باديا .. كل هذا وعزام صامت ينظر اليها ويبتسم وتستكمل ليلى ما بدأته وهى تلمس شفتيها وتنظر لسقف الغرفة وبطريقة حالمة ... ياااه حيستى أخيرا يا ليلى .. البطل لما يبوس البطلايه فى الفيلم بتحس بايه ... ونا قولتلو العبيط انى أنسه مصدقنيش ودخلت فى نوبة من الضحك .. ونظرت مرة اخرى لعزام وقالت ... فينك يا بت حياة تيجى تتفرجى معايا على الاسد اللى انا اتجوزته ..والنبى للاقولك على كل حاجة .. هنا يضحك عزام من قلبة .. تنظر اليه ليلى ... انت بتضحك على ايه انتا التانى أتوكس يا شيخ .. انت فاكرنى أعرف أقولك ربع الكلام ده فى وشك انا عارفة انى انا بحلم .. عزام اللي انا اعرفه دايما مكشر وبوزه .مترين قدامه وحواجبه قافلهم على 111 وتستمر فى الضحك اااه يا راجل يا نكدى يا كشرى . كان نفسي لما اتجوز البس فستان فرح حتى فى كتب كتابى الاولانى ملبستوش .. وهنا يدخل الدكتور قاسم الى الغرفة لكى يطمئن على حالة ليلى
دكتور قاسم ":... صباح الخير كيف حالك الان مدام ليلى *
ليلى ":.. بأعين متسعة وتسند على مرفقها لترفع جسدها ثوانى يا كابتن .. ده مش فى كتالوج الحلم بتاعى ... انتا مين ؟
دكتور قاسم ":.. انا الطبيب المعالج وقد حضرتى لدينا البارحة مع زوجك ويشير لعزام ... والان اسمحى لى ان اقيس الضغط *
ليلى ":.. لم تعير الطبيب اى انتباه ونظرت بسرعة لعزام المتواجد بجوارها ويكاد يموت من الضحك وترفع احدى اصابعها لكى تلمسه وتتاكد انه حقيقى وليس ما حدث قبل قليل كان حلم ووجدت عزام يقترب منها لكى تلمس جبينه باصابعها حتى تتيقن انه ليس بحلم يؤكد لها انه حقيقى هنا تدلى فكها للاسفل
عزام ":... يهز رأسه لها بتاكيد ويخبرها ااااايوة انا
ليلى ":.. صرخت وطلبت منه بخجل عميق بعد ان اخفت وجهها بالغطاء ان يخرج من الغرفة
عزام ":.. انصاع اليها لا يريد ان يحرجها وترك الغرفة وهوا فى منتهى السعادة من اعترافاتها وفى خارج غرفة ليلى بالمستشفى ينتظر عزام صديقة قاسم كى يخرج اليه ويطمئنه على حالة زوجته وما هي الا ثوانى وخرج دكتور قاسم
دكتور قاسم ":.. حسنا يا صديقى ابشرك ان زوجتك بخير وفى اتم صحة ولكن يوجد اثر بسيط من العقار فى دمها يجعلها تتكلم بتلك الطريقة وسيزول خلال يومين على الاكثر
عزام ":.. بابتسامة واسعة المهم أقدر اروحها على البيت
دكتور قاسم ":.. طبعا ولكن اهتم بالتغذية وانا اعطيتها اذن بالخروج وهى تستعد فى الداخل وتطلب حضروك هنا تركة عزام ودخل لليلى ***
ليلى ":.. فى قمة الاحراج مما بدر منها منذ قليل .. وتحدثت .. انا مقدرش اخرج بالفستان ده
عزام ":.. فا تصرف بطريقة لم تتوقعها ليلى وخلع جاكت البدلة والبسها اياها وقفل الجاكت باحكام عليها ثم حملها بين يديه وخرج من الغرفة
ليلى ":... وهى فى قدمة احراجها وهى تر كل العاملين بالمستشفى ينظرون اليها وهى تختبىء وجهها فى عنق عزام من الاحراج ... وتهمس .. عزام انا عندى رجلين اقدر امشى عليها
عزام ":. لو بصيتى كويس هتلاقى نفسك حافية واوصلها الى السيارة وقادها بنفسه
وفى غرفتهم الخاصة بالقصر خرجت ليلى من الحمام بعد ان ارتدت فستان بحمالات من القطن مرسوم عليه ازهار احضره لها عزام خصيصا ووجدت عزام فى انتظارها بعد ان غير هو الاخر ملابسه واستحم وينظر اليها بنظرات مبهمة وتحدث
عزام ":.. انا عاوز أسالك سؤال واقترب منها ؟
ليلى ":.. اتفضل ....
عزام ":.. انتى كنتى عارفة بتشربى ايه مكانى ؟
ليلى ":.. ايوة .. بس عشان كنت متأكده انك مش هتصدقنى خوفت عليك اسيبك ليهم
عزام ":.. واقترب منها اكثر وسالها مجددا وخوفتى عليا ليه؟المفروض تكونى بتكرهينى عشان الى عملتوا فيكى
ليلى ":.. ومين قال انى بكرهك .. انا معرفش اكره .. حتى لما حاتم طليقى الاولانى .. خيرنى ما بين انى اكمل جوازتى معاه او اربي اخواتى الصغيرين طلقنى وانا فى اشد الحاجة ليه بعد موت ابويا وامى وانا مع ذلك مكرهتوش
عزام ":.. انتى للدرجة دى كنتى بتحبيه ؟ وقد امتلاء بالغيظ والغيرة الشديدة . ؟؟
ليلى ":... انا مبحبش اى حد يجيب سيرت حاتم قدامى
عزام ":... هنا صرخ بها .. ازاى يعنى انا جوزك
ليلى ":... لاء طبعا انت صدقت نفسك انا عارفة انى هطلق تانى وانك بتستخدمنى عشان تنتقم من جسور .. ابعد عنى وسيبنى ف حالى واتجهت لباب الغرفة تريد تركه بمفرده
عزام ":.. متاكد من انها تقول الحقيقة .. عندما رآها تبتعد عنه أنقض عليها بقبلة مؤلمة تذكرها انها ملكه لوحده ملك الغول وليقطع اى اعتراض منها وهى تحاول الابتعاد عنه فلم تجد مهرب منه فى اللحظة فاحاط بخصرها وهمس اليها بحنان شديد سيبى نفسك ليا انتى عاوزة كده زيي بالظبت .. احنا مبنعملش حاجة غلط انتى مراتى ثم أقترب منها وقبلها قبلة رقيقة يحاول تهدئتها فهو خبير بفنون العشق والغرام ولا يدع لها اى مجال للاعتراض ويزيد من ضغط شفتيه الخبيرة على جسدها الناعم يقبلها تارة ويعضها برفق تارة اخرى جعلها تتآوه بصوت منخفض ففهم انها راغبة به تماما واستمر فى تقبيلها وصولا الى شفتيها المغرية الشهية وتعمق فى قبلته ووجدها بدأت فى الاستلام وحملها وهو يقبلها ووضعها برفق على السرير وهو يفك ازرار قميصة بلهفة اليها وفجأة سمعا طرق على باب الغرفة من كامل أغا كبير الخدم ويبلغة ان سيد أصلان وصديقة سيرخوف والسكرتيرة فيركا فى الاسفل فى انتظار مقابلتك .وهنا لعن عزام واغمض عينيه بقوة وهو يسب فى سره أصلان وسيرخوف وتغيرت ملامحة الى ملامح مرعبة وارتدى ملابسه على عجالة وهم بالخروج وهو يتوعد لهم وهنا امسكته ليلى من يده تمنعه من الخروج ....
****** مع الغول ******
عندما أغشى على ليلي وهي بين أحضان عزام وجدها تتنفس بصعوبة وتتصب عرقا حملها سريعا ووضعها على سريره وأتصل على طبيبه الخاص وصديقة
عزام ":... قاسم انجدنى زوجتى تعانى من حالة أختناق وتتصبب عرقا ومغشى عليها و شفاهها رزقاء
الطبيب قاسم ":... عزام لا وقت للكلام أو حتى للارسال سيارة أسعاف أجلبها فورا الى المستشفى انها أعراض حساسية شديدة
حملها عزام سريعا و جلب معه حرسه الخاص وأدخل ليلى فى السيارة وقادها بنفسه والحرس فى السيارة الاخرى تتبعه وفى المستشفى كان يوجد طاقم المسعفين ينتظرون الحالة وبعد أجراء التحاليل الازمة والاسعافات لها حيث تفاجأ عزام انها تحتاج لغسيل معدة خرج صديقة الدكتور قاسم ليبلغة بتطورات الحالة
الطبيب قاسم ":... عزام لم أتوقع منك مثل هذا التصرف المتهور كيف وصلت بك الحماقة ان تمزج لزوجتك تلك العقاقير المدمرة لجهازها العصبي لمجرد ان تقضى ليلة سعيدة
عزام ":... بذهول شديد ..ماذا تقول يا رجل وما تقصد انا لم اضع لزوجتى اى شىء
الطبيب قاسم ":.. ناوله تقرير تحليل الدم الخاص بليلى
عزام ":... يقرأ كلمات مثل .. منشط جنسى .. و بنتوثال الصديوم
وبغضب واضح أمسك التقرير وصرخ فى صديقه انا لا افهم اى شىء وضح لى ما حدث
الطبيب قاسم ":... قرأ فى عين عزام انه صادق ولا يدرك عن الامر شىء هنا قال له اتبعنى الى مكتبي ....وفى المكتب تحدث قاسم """ عزام تقرير تحليل الدم الذى تحمله بين يديك يقول ان زوجتك تعانى من حساسية مفرطة نتيجة تناولها عدة عقاقير فى وقت واحد ... منهم منشط جنسي قوى جدا والغريب فى الامر انه توجد مادة بنتوثال الصديوم ...
عزام ":.. ما تقصد ؟
الطبيب قاسم ":.. دعنى أعود بك الى الحرب العاملية الثانيه كان يستخدم هذا العقار للاستجواب وأجبار الجنود الاسرى على الادلاء باماكن الاسحلة ونقاط تمركز القوات .. اى بمعنى آخر .. يجبرك على قول الحقيقة اى كانت برغبتك شئت أم أبيت ... مع خلط هذه المواد التى تناولتها زوجتك وخلطها ببعضها البعض يسبب حساسيه شديدة قد تصل الى الاختناق وذلك على حسب قوة تحمل كل جسد ***
عزام ":... صمت وتذكر كلمات ليلى له عن اتفاق كلا من فيركا وسيرخوف وأصلان عليه وكلامها عن الملفات و عن اتقانها اللغة الروسية وكيف انها اختارت ان تتناول الكأس حتى لو كان مسموم حتى تحميه وانها رفضت حتى ان تخبره هناك لانه لن يصدقها وهو من أختطفها من حياتها وبلدها و دمر بيتها وعذبها وهى لم تفعل له اى شىء بل وتزوجها رغما عنها
وهنا قال عزام ":.. قاسم هل يمكن أن اطمئن على زوجتى الان ؟
الطبيب قاسم ":.. انها نائمة الان ولكن يمكن ان تبيت الليلة معها ولو تحسنت تغادر زوجتك فى الصباح ..
عزام ":.. لم يتنظر باقى كلام صديقه وذهب مباشرة لغرفة ليلى
وعندما دخل وجدها شاحبة للغاية وتضع قناع تنفس وجسدها متصل بمحاليل عدة كى لا تصاب بهبوط وجهاز مراقبة القلب متصل بها تحسبا لو حدث لها اى انتكاسة وهنا تذكر قولها انها جائعة ولم يرأف بها فامسك يديها وأقترب منها وجلس على الكرسي المجاور لسريرها ومسح بيده على شعرها المتناثر وتذكر مواقفها معه وشقاوتها وطيبتها وتواضعها مع العاملين بالقصر وانقاذها لحياته والقبلة التى جمعتهم سويا والتى أكدت له ان قلب الغول مازال ينبض ويشعر من بعد موت زوجته الاولى ويسأل نفسه ماذا كنت سأفعل من دونك يا ليلى وقبل باطن يديها بعمق وحاول النوم على الكرسي بجوارها يرغم نفسه على النوم فى ذلك الوضع المرهق لا يريد ان يفارقها
***********
***"... مع ادم فى المستشفى ..."***
فى غرفة العناية المركزة فتح ادم عينيه ببطء وتذكر كل ما مضى من أحداث وقال بصوت واهن زمرده ونظر الى جسده فوجده عاري الصدر ومغطى بالشاش ويديه موصله بجهاز يطلق صفيرا وعرف انه مونيتور دقات القلب .. سمعه الطبيب المرافق له فى غرفته وهوا ينطق زمرده وجرى عليه وعمل الفحوص الازمة ووجده أفاق وحالته مستقرة وخرج من الغرفة لكى يطمئن جسور وروح فى الخارج ...
جسور ":.. مجرد ما أبلغة الطبيب باستقرار حالة ادم سجد لله شاكرا .. وطلب منه رؤيتة
روح ":... لم تتمالك نفسها واطلقت لدموعها العنان فرحة بنجاته
الطبيب ":.. ليس بامكانك الآن التحدث معه ولكن مسموح ان تراه من وراء النافذة الزجاجية وأمتثل جسور للآمره
من خلف النافذة الزجاجية يشير ادم المصاب لجسور صديقه وأخيه أين زمرده لانه لم يراها واقفه معهم فتوجس خيفة
جسور ":.. من خلف الزجاج ..يشير اليه بأنها نائمة ويعرف ان أخيه لن يصدقه وكما توقع قاوم ادم الطبيب المعالج وحاول التحرك ليرى زمردة التى أشتعل قلبه عليها خوفا... فدخل عليه جسور وروح فى محاولة لتهدئة ادم المصاب
جسور ":... أهدى يا ادم والله زمرده بخير بس لما شافت الدم نازل من جسمك جالها انهيار عصبي والدكاترة عاطينها منوم
ادم ":.. نظر الى روح التى أمسكت يديه فرحة بنجاته وتؤكد صدق جسور
جسور ":.. الحل انك تخف بسرعة لان زمردة مش هتصدق اى حد فينا ولو حتى روح الا لما تشوفك بنفسها
ادم ":.. دمعة فرت من عينه حزنا على الحال التى آلت اليها حبيبته وزوجته وأنصاع مرغما للاوامر الطبيب وأخيه
روح ":.. خرجت من الغرفة مسرعة .. وتقصد غرفة زمرده كى تزف لها الخبر السعيد فرأتها جالسه بجوار النافذة تتأمل الفراغ وفى حالة هدوء تام .. واقتربت منها روح وقالت ... زمردة حببتى ادم فاق وسأل عليكى والله حتى تعالى شوفيه معايا بنفسك
زمرده ":... لم ترد عليها وأستمرت فى النظر للفراغ وكأنها لم تسمعها ولم تشعر بروح التى تساعدها على النهوض من الكرسي والسير معها وبها الى غرفة ادم لكى يراها وتراه وبعد أخذ اذن الطبيب دخلت بها للغرفة
ادم ":... نظر الى حبيبته الرقيقة التى لم يتوقع أبدا انها تكن له هذا الحب الصادق وشعر انه حبيس جسده المصاب اراد ان يقف على قدميه ويحتضنها بذراعيه يخفف عنها المه والمها
روح ":... وهى ممسكة بيد زمرده لكى توصلها بيد ادم التى ضغط عليها بضعف لعلها تشعر بها ويهمس لها .. انا هنا يا زمرده ومش هيبك ابدا
زمرده ":.. مازلت على حالتها ولما شعرت بلمسه ادم ليديها نزلت دموعها وهى تنظر فى الفراغ ... وخرجت بها روح من الغرفة
***********
***""... مع بيتر وحياة ...""***
تلقى بيتر وهو يجلس مع حياة ويتناول كوب من القهوة الداكنه كى يتخلص من الصداع الرهيب الذى الم به .. اتصال هاتفى من سردار بمصر وخرج للحديقة كى يحدثه ويخبره بلاحداث الاخيرة ..
سردار ":.. جسور وروح لا يريدون الذهاب الى الفيلا الخاصة بسيد عزام وروح ترفض رفض قاطع مغادرة المستشفى وترك صديقتها وزوجها ماذا أفعل ؟
بيتر ":.. حسنا دعها تفعل ما تشاء انا أعلم ان الغول قادم لمصر لانهاء بعض الصفقات المعلقة دعها تواجه ابيها بمفردها ولكن أستمر فى مراقبتها انت ورجالك و كن على أهب الاستعداد لحمايتها وأخبرنى دائما بآخر التطورات واغلق الاتصال والتفت ووجد حياة تنظر اليه بتسال ...
حياة ":.. بنبرة جادة .. بيتر لو سمحت .. هيا ليلى اتجوزت عزام الدهشورى رب عملك حقيقى ولا لاء وهوا نازل بيها مصر طب اتجوزها ليه واقتربت منه وامسكت يده بيداها الاثنتين وقالت برجاء واضح ... قولى الحقيقة كاملة .. انا بعمل ايه هنا ويا ترى هشوف ليلى ولا لاء ... طيب هرجع مصر تانى ؟
بيتر ":.. نظر اليها بحزن ورفع يديها الى صدره وضمها اليه ..وسألها هل تريدين الرجوع الى مصر يا حياة ؟هل تريدين تركى والذهاب الى الاسكندرية مره أخرى ؟
حياة ":.. شعرت به وبألمه .. فنظرت له برجاء واضح ان يعطيها سبب .. ويجعل من حقها المكوث ف منزله ؟
بيتر انا صفتى ايه فى حياتك عشان أقرر انى أعيش معاك هنا
بيتر ":.. نظر اليها بحنان وحب وتحدث .. تعالى معى كى نجلس عند الطاولة الخشبية وسأجيبك بكل شىء ..
جلست معه وفوجئت ببيتر يحتضن يديها ويخبرها .. حياة انا لم أعيش طفولة سعيدة او حتى طبيعية فوالداى قتلا أمامى منذ أكثر من عشرون عام وتولى تربيتى سيد عزام الذى أقدرة كثيرا وأعتبره الاب الوحيد الذى أعرفة ,واتولى معه شئون العمل والبى له ما يشاء من رغبات ومنها خطف ليلى ...أنت لا تعملين ان جسور أخ ليلى خطف روح ابنه عزام الوحيدة وتزوجها رغما عنها أينعم الظروف أختلفت الان ولكن الغول أصر فى حينها ان الانتقام من جسور وخطف ليلى فى المقابل وتزوجها رغما عنها هي الاخرى ولكن أسر لكى بالقول .. لقد رأيت فى عينهما الاثنان الغيرة والحب ليلة البارحة .. اما حياة ... فلم تتحرك بداخلها اى مشاعر عند سماعها لزواج جسور ..وهنا ايقنت ان أعجباها به كان سطحى .. وسألت طيب دلوقتى انت خطفت ليلى عشان الغول .. واتجوزها فى الاخر انتا بقى خطفتنى انا ليه ممكن أعرف كان ممكن تقتلنى ؟
بيتر ":.. أتحسبيننى مجرم وقاتل .. ابدا انا أبحث فقط عمن قتل والداى .. اما انتى فلا أعرف عندما رأيتك لم أستطع أيذائك او تركك حقا حينها ... ولم أخبر الغول الى الان عن وجودك هنا خوفا عليكى لانه كان غاضب فى ذلك الوقت .. يا حياة ... لقد أدخلتى الحياة الى منزلى البارد .. معك أشعر اننى مختلف .. أضحك , وأغضب ، وأجن منك ومن تصرفاتك لقد قلبتى موازين حياتى والان انا اعترف انا أريد فى حياتى .. هل تقبلين الزواج بي ؟
حياة ":.. تنظر اليه مشدوهه بأعترافاته ومسحورة بكلماته الناعمة وأقترب منها وقبلها بعمق وذابت بين يديه وشعرت بنفسها وهي تتلاشى فى سماء بيتر وهو يتحسس ظهرها ويضمها اليه شوقا وحبا لا يريد فراقها وهمس فى أذنها أعتبر ان هذه اجابة ز
حياة ":.. أفاقت حياة على مسمع كلماته ونظرت اليه بذعر وابعدته عنها وهي غير مصدقة لما فعلته للتو وجرت الى داخل المنزل
بيتر ":.. تبعها للداخل وهوا يعرف سبب انصرافها عنه المفاجىء
وحاصرها بين يديه ,, ورفعها عن الارض وقال لها .. لن أتركك حتى تخبرنى بما أعتراكى مرة واحدة هل لديك حبيب بمصر
حياة ":.. حاولت التملص من بين يديه وفشلت وقالت له
بيتر .. انا منفعش معاك ومينفعش نتجوز احنا الاتنين محدش هيقبل كده ... نظر اليها بشراسه .. وقال .. انتى لم تجيبى عن سؤالى هل لديك حبيب بمصر .. ردى الان أو أصمتى للابد
حياة ":.. بيتر .. السبب بسيط انا مسلمة وانتا مسيحى ومينفعش نتجوز انا اسمى حياة محمد السيد ...
بيتر ":... نظر اليها مطولا وضحك كثيرا بملىء فيه بسعادة شديدة هذا هو السبب الوحيد أذن ..ثم دخل الى غرفته وأحضر منها بطاقته ومجموعة من الاوراق
حياة ":.. تنظر اليه لا تفقه شىء مما يحدث
بيتر ":.. بيتر خرج اليها وأمسك البطاقة وقال هذه بطاقتى الشخصية أقرئي الاسم جيدا وبمزاح انتى اكمل انتى لست جاهلة لتلك الدرجة ..
حياة ":.. تمسك البطاقة تقرأ ... أرتمش عبدالله عثمان .. انت اسمك أرتمش عبدالله عثمان ... يعنى انتا مسلم ...
بيتر ":.. يا غبيه انا أخبرتك سابقا ان أسم أرتمش هو اسم جدى والد أمى اما والدى مصرى مسلم مثلك تماما .. يعنى انا مصرى مسلم .. ولكن تربيت هنا .. واسم بيتر هو كنية الشهرة الخاص بى ..أفهمتى يا أيتها البلهاء
حياة ":.... يا حلووولى .. يعنى انتا الحلاوة دى جايبها من أمك
بيتر ":.. مهلا لقد نطقتى اسمى صحيحا ..
حياة ":... حياة وأدركت انها نطقت أرتمش بطريقة صحيحة ... اناااا ااااابدا ده هيا جت مع الهوبلى دوبلى .. يا ناس ياهووو انا هلبس فستان الفرح وهتتعملى زفة على الواد المز ده عاوز تسمع اجابتى يخويا .. وأطلقت زغرووووده أسكندرانيه أصيلة
بيتر ":.. يعنى انتى موافقة ؟
حياة ":.. طبعا يبنى المز ده يتساب برضو ده كلام ... بيتر يحدثها ... يا اللهى أرجو من الله مساعدتى لافهم نصف كلامك .. واستدركت حياة بس عندى طلب ؟؟؟
بيتر":... ما هو ؟
حياة ":... عاوزة أشوف ليلى وأطمن عليها أنت بقول المدير بتاعك حبها وهيا بصراحة تستاهل كل خير .. وبعدين هي تعتبر كل أهلى ونفسي تحضر فرحى .
بيتر ":... أقترب منها وقال لكى ما تشائين واقترب لكى يقبلها منعته حياة بحياء شديد وقالت بعد الزواج وانصرف بيتر وهو عازم على أخبار الغول عن حياة ورغبته بالزواج بها
************
***"... مع الجزار ..."***
بعد انتهاء الحفل بهذه الطريقة الصاخبة و مع مغادرة آخر ضيف
وقف كلا من أصلان يلدريم ويورى سيرخوف وعشيقته فيركا الدموية فى باحة القصر يتناقشان فيما حدث الليلة من اخفاقات
فيركا ":.. انا لم أخطىء أو أفشل لكن ما حدث الليلة بسبب تلك الحمقاء أقسم أنني سوف أنتزع مقلة عينيها بأظافرى وأشرب من دمها وأجعل رأسها محنطة و معلقة على الحائط
سيرخوف ":.. هنا أمسكها من رقبتها ورفعها فى الهواء حتى جعل قدماها لا تلامس الارض ورماها على الارض الرخامية
فيركا ":.. وقعت على الارض وصرخت بهستيريه ما ذنبى انا انها تلك الحمقاء التى أفشلت مخططى
سيرخوف ":.. لا تحملي فشلك على أحد انتي من طمعتي ان تقضى الليلة مع الغول ولم تسيطرى على غريزتك ايتها العاهرة
واذ أقتربتي من فتاتى الجديدة ... أعدك ان جمجمتك الفارغة ستكون كأسي المفضل وتركهم وصعد لغرفته
أصلان ":.. يعاون فيركا على النهوض من الارض مواسيا لها ويحاول أن يوقع بيها وبين الجزار فهو يخشى تواجده معهم بمفرده ... فأيا منهم مجنون سفاح ....
فيركا ":.. ضحكت ضحكة رنانه وكأنها فهمت ما يرمي اليه وتلمست بيديها لحيته البيضاء وقالت لا تحاول يا أصلان ان توقع بينى وبين الجزار .. فأنت تحفر قبرك بيدك .. حينها لا مالك ولا رجالك ولا هذا القصر السخيف سيكون رادعا امام غضبه ..
أصلان ":.. بثقة شديدة وكأنه يصر على أكمال ما بدأ ما زرع من الفتنة بينهم ... عزيزى فيركا انتي لن تكوني موجوده حتى تشهدى ذلك ... لا أظنك لم تلاحظى نظرات الجزار الى ليلى وهي ترقص وكيف كان مفتون بها .. أساليه عزيزتى عن فردة الحذاء وبصراحة شديدة وبينى وبينك .. تلك الحمراء الفاتنه تستحق رجلا مثل الجزار .. تخيلى معى الوحوش الجميلة التى ستنجبها له .... أما انتى .. فستكونين طعاما لوحوشه لانك ستكونى عقبه فى طريقة ... تصبحي على خير .. وقبلها على يديها وعندما أدار وجهه لها وابتعد عنها قليلا مسح شفتيه بيديه بتقزز منها *
فيركا ":... وقع عليها كلام أصلان كخناجر مسومة ودخل الشك قلبها الاسود وصعدت الى غرفة الجزار
********
الجزار فى غرفته مستلقى عاريا على السرير الوثير وهو يتمسك بالحذاء الصغير الخاص بالفاتنه الحمراء التى سلبت عقلة ويفكر من الان كيف يقتنصها من الغول ... ويتخلص منه لانه العقبه الوحيدة امامه فى فرض هيمنته على تجارة السلاح فى منطقة الشرق الاوسط و يقرب منه الحذاء وحاول أن يشم منه رائحة صاحبته التى سوف يمتلكها قريبا وقبل الحذاء ووضعه على الكمودينو بجوار السرير ويغلق عينيه يتخيلها معه فى وضع حميم ويتخيلها ترقص له وهى مرتديه نفس الفستان وتهمس باسمة ويشعر بها تلمسه ببطىء شديد بل تقترب منه وتقبله بشفتاها المغريه ويفتح عينيه فجأة
فيركا ":.. حبيبى لم انت مغمض العينين
سيرخوف ":.. صرخ بها ماذا تفعلين هنا بحق الجحيم ومن أذن لكى بالدخول ؟ ... ورماها من فوقة
فيركا ":.. هنا نظرت الى الحذاء الموضوع بجانب سيرخوف وتذكرت كلمات أصلان السامة منذ قليل .. ترى هل ليلى نزوة عابرة كباقي سائر النساء فى حياته ام هذه المرأه هى الموعودة والتى سوف تزيحها من الطريق ونظرت لسيرخوف وهو يقوم من جوراها و يقترب من النافذة وينظر منها وهو شارد *
سيرخوف ":.. واقف امام النافذة يتفكر ويدخن السيكار ولا يدرى عن ما تخططه الثعبانه فيركا التي ترقد على السرير تتلوى من مرارة الرفض التى أضمرت الشر لتلك الصهباء ينتظر الاخبارفي الصباح التالى من رجاله اللذين كلفهم بالبحث عن كل ما يتصل بتلك الفاتنة التى سلبت لبه وأخذ القرار بانه ايا كان المعلومات التى سيأتى بها الرجال وبالرغم من انها تابعة للغول فانه سيشتريها منه غدا وهوا يحاوره فى تفاصيل صفقة الاسلحة الاخيرة *
****************
***""...مع ليلى والغول ...""***
فى صباح اليوم التالى ... أستيقظت ليلى ببطء وشعرت بثقل على يديها فرأت الغول مستند على راحة يديها بوجهه وغارق فى النوم وتدلت خصلة من شعرة على جبينه فا أزالتها بيدها التى بها المحلول المتصل بجسدها يمدها بالغذاء .. اما الغول أفاق تحت لمسات حانية ووجد ليلى تسأله ...
ليلى ":... ايه اللي حصل وليه انا هنا وليه جسمي متوصل بمحاليل وللاول مرة ترى الغول ينظر اليها بغير عين الغضب بل وتبسم ايضا ويمسك يديها بكل حنان
ليلى ":.. ياااه دنا بحلم بقى سبحان الله تعرف يا عزام انك وسيم خالص من قريب وكمان جسمك حلو مش باين عليك سنك يا قروبة انا كنت ببص عليك من تحت لتحت خبيثة انا صح ؟ عارفة وتغمض عينها وتضع يديها على جبينها وهى تتذكر تفاصيل هذة الليلة .. على الرغم انك عاملتنى معاملة قاسية وضحكت عليا ساعتها وطلع مش عندك كلاب أصلا وقاصد تهينى بس لما شوفتك خارج من الحمام ولابس فوطة وشوفت عضلاتك انتا ايه يا اخى بتشيل حديد ...فينك يا حياة تشوفى المز اللى انا متجوزاه .. وبصراحة اينعم انا مكنتش بطيقك فى الاول وانتا متطقش انت عارف يعنى وكنت شايفاك ظالم .. لكن طلعت مظلوم .. ال حصلك زمان يهد جبل أهلك اللى اتقتلوا قدامك .. فا بقيت قاسي .. بس اكيد ربنا بعتنى ليك مش غرور والله ... بس عشان ترجع عزام اللي بيتكلم عنو عم كامل .. يا ريت ترجع عزام بتاع زمان ... بس عارف لما كنت بتبوسنى حسيت انى همسك النجوم باديا .. كل هذا وعزام صامت ينظر اليها ويبتسم وتستكمل ليلى ما بدأته وهى تلمس شفتيها وتنظر لسقف الغرفة وبطريقة حالمة ... ياااه حيستى أخيرا يا ليلى .. البطل لما يبوس البطلايه فى الفيلم بتحس بايه ... ونا قولتلو العبيط انى أنسه مصدقنيش ودخلت فى نوبة من الضحك .. ونظرت مرة اخرى لعزام وقالت ... فينك يا بت حياة تيجى تتفرجى معايا على الاسد اللى انا اتجوزته ..والنبى للاقولك على كل حاجة .. هنا يضحك عزام من قلبة .. تنظر اليه ليلى ... انت بتضحك على ايه انتا التانى أتوكس يا شيخ .. انت فاكرنى أعرف أقولك ربع الكلام ده فى وشك انا عارفة انى انا بحلم .. عزام اللي انا اعرفه دايما مكشر وبوزه .مترين قدامه وحواجبه قافلهم على 111 وتستمر فى الضحك اااه يا راجل يا نكدى يا كشرى . كان نفسي لما اتجوز البس فستان فرح حتى فى كتب كتابى الاولانى ملبستوش .. وهنا يدخل الدكتور قاسم الى الغرفة لكى يطمئن على حالة ليلى
دكتور قاسم ":... صباح الخير كيف حالك الان مدام ليلى *
ليلى ":.. بأعين متسعة وتسند على مرفقها لترفع جسدها ثوانى يا كابتن .. ده مش فى كتالوج الحلم بتاعى ... انتا مين ؟
دكتور قاسم ":.. انا الطبيب المعالج وقد حضرتى لدينا البارحة مع زوجك ويشير لعزام ... والان اسمحى لى ان اقيس الضغط *
ليلى ":.. لم تعير الطبيب اى انتباه ونظرت بسرعة لعزام المتواجد بجوارها ويكاد يموت من الضحك وترفع احدى اصابعها لكى تلمسه وتتاكد انه حقيقى وليس ما حدث قبل قليل كان حلم ووجدت عزام يقترب منها لكى تلمس جبينه باصابعها حتى تتيقن انه ليس بحلم يؤكد لها انه حقيقى هنا تدلى فكها للاسفل
عزام ":... يهز رأسه لها بتاكيد ويخبرها ااااايوة انا
ليلى ":.. صرخت وطلبت منه بخجل عميق بعد ان اخفت وجهها بالغطاء ان يخرج من الغرفة
عزام ":.. انصاع اليها لا يريد ان يحرجها وترك الغرفة وهوا فى منتهى السعادة من اعترافاتها وفى خارج غرفة ليلى بالمستشفى ينتظر عزام صديقة قاسم كى يخرج اليه ويطمئنه على حالة زوجته وما هي الا ثوانى وخرج دكتور قاسم
دكتور قاسم ":.. حسنا يا صديقى ابشرك ان زوجتك بخير وفى اتم صحة ولكن يوجد اثر بسيط من العقار فى دمها يجعلها تتكلم بتلك الطريقة وسيزول خلال يومين على الاكثر
عزام ":.. بابتسامة واسعة المهم أقدر اروحها على البيت
دكتور قاسم ":.. طبعا ولكن اهتم بالتغذية وانا اعطيتها اذن بالخروج وهى تستعد فى الداخل وتطلب حضروك هنا تركة عزام ودخل لليلى ***
ليلى ":.. فى قمة الاحراج مما بدر منها منذ قليل .. وتحدثت .. انا مقدرش اخرج بالفستان ده
عزام ":.. فا تصرف بطريقة لم تتوقعها ليلى وخلع جاكت البدلة والبسها اياها وقفل الجاكت باحكام عليها ثم حملها بين يديه وخرج من الغرفة
ليلى ":... وهى فى قدمة احراجها وهى تر كل العاملين بالمستشفى ينظرون اليها وهى تختبىء وجهها فى عنق عزام من الاحراج ... وتهمس .. عزام انا عندى رجلين اقدر امشى عليها
عزام ":. لو بصيتى كويس هتلاقى نفسك حافية واوصلها الى السيارة وقادها بنفسه
وفى غرفتهم الخاصة بالقصر خرجت ليلى من الحمام بعد ان ارتدت فستان بحمالات من القطن مرسوم عليه ازهار احضره لها عزام خصيصا ووجدت عزام فى انتظارها بعد ان غير هو الاخر ملابسه واستحم وينظر اليها بنظرات مبهمة وتحدث
عزام ":.. انا عاوز أسالك سؤال واقترب منها ؟
ليلى ":.. اتفضل ....
عزام ":.. انتى كنتى عارفة بتشربى ايه مكانى ؟
ليلى ":.. ايوة .. بس عشان كنت متأكده انك مش هتصدقنى خوفت عليك اسيبك ليهم
عزام ":.. واقترب منها اكثر وسالها مجددا وخوفتى عليا ليه؟المفروض تكونى بتكرهينى عشان الى عملتوا فيكى
ليلى ":.. ومين قال انى بكرهك .. انا معرفش اكره .. حتى لما حاتم طليقى الاولانى .. خيرنى ما بين انى اكمل جوازتى معاه او اربي اخواتى الصغيرين طلقنى وانا فى اشد الحاجة ليه بعد موت ابويا وامى وانا مع ذلك مكرهتوش
عزام ":.. انتى للدرجة دى كنتى بتحبيه ؟ وقد امتلاء بالغيظ والغيرة الشديدة . ؟؟
ليلى ":... انا مبحبش اى حد يجيب سيرت حاتم قدامى
عزام ":... هنا صرخ بها .. ازاى يعنى انا جوزك
ليلى ":... لاء طبعا انت صدقت نفسك انا عارفة انى هطلق تانى وانك بتستخدمنى عشان تنتقم من جسور .. ابعد عنى وسيبنى ف حالى واتجهت لباب الغرفة تريد تركه بمفرده
عزام ":.. متاكد من انها تقول الحقيقة .. عندما رآها تبتعد عنه أنقض عليها بقبلة مؤلمة تذكرها انها ملكه لوحده ملك الغول وليقطع اى اعتراض منها وهى تحاول الابتعاد عنه فلم تجد مهرب منه فى اللحظة فاحاط بخصرها وهمس اليها بحنان شديد سيبى نفسك ليا انتى عاوزة كده زيي بالظبت .. احنا مبنعملش حاجة غلط انتى مراتى ثم أقترب منها وقبلها قبلة رقيقة يحاول تهدئتها فهو خبير بفنون العشق والغرام ولا يدع لها اى مجال للاعتراض ويزيد من ضغط شفتيه الخبيرة على جسدها الناعم يقبلها تارة ويعضها برفق تارة اخرى جعلها تتآوه بصوت منخفض ففهم انها راغبة به تماما واستمر فى تقبيلها وصولا الى شفتيها المغرية الشهية وتعمق فى قبلته ووجدها بدأت فى الاستلام وحملها وهو يقبلها ووضعها برفق على السرير وهو يفك ازرار قميصة بلهفة اليها وفجأة سمعا طرق على باب الغرفة من كامل أغا كبير الخدم ويبلغة ان سيد أصلان وصديقة سيرخوف والسكرتيرة فيركا فى الاسفل فى انتظار مقابلتك .وهنا لعن عزام واغمض عينيه بقوة وهو يسب فى سره أصلان وسيرخوف وتغيرت ملامحة الى ملامح مرعبة وارتدى ملابسه على عجالة وهم بالخروج وهو يتوعد لهم وهنا امسكته ليلى من يده تمنعه من الخروج ....
