رواية الم العشق الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم بسملة سعد
الحلقة 21
.
لعنة الحب
" هل تسمحين لي بهذه الرقصة..؟"
" أسفة لا أريد "
تنهدت وهي ترفض الرجل رقم...حسنا من كثرتهم توقفت عن العد
لقد كانت تتحدث مع بعض رجال الأعمال تتناقش مع هذا و تُجرى صفقة مع هذا و تهنئ هذا و عندما أنتهت و جلست تهافت عليها الجميع يطلب منها الرقص ولكنها ترفض بأدب
سُفيان يتحدث مع بعض الرجال وكلما أقترب منها رجلٍ ما تتحول عيناه للظلام وعندما ترفضهم يبتسم لها بحب
بالأساس منذ بداية الحفل وهو ينظر لها بفخر عندما وجدها تتفاعل مع الجميع و تتحدث بكل لباقة و مهنية
ماكس يتحدث في الهاتف و سام يجلس بجانبها يحتسي النبيذ بهدوء
" هل تسمحين لي بهذه الرقصة يا جميلة..؟"
ألتفتت خلفها و كادت أن ترفض لكنها وجدته براين لتبتسم له بسعادة
جلس بجانبها و بدأ يتحدث معها تحت نظرات سام الغير مريحه حتي تحدث سام بهدوء،
" هل وجدت من أختلس الأموال براين ..؟!"
تنحنح براين و اجاب بهدوء ، " لم أجده ....بعد"
أومئ سام بهدوء وهو يطالعه بنظرات غامضة ثم أبتسم وهو يرتشف المزيد من النبيذ
حمحم براين ثم قال بأبتسامة ، " اذا ، هل تسمحين لي بهذه الرقصة يا جميلتي..!!"
تلقائيا توجه بصرها نحو سُفيان الذى أنقبض فكه بغضب و حذرها بعيناه من القبول .. ولأنها حور أبتسمت في وجهه ثم أمسكت يد براين التي كان يمدها لها و توجها نحو مكان الرقص
لقد رفض سُفيان جعلها ترقص معه في بداية الحفل لكن الأن سترقص معه حتى لا يحزن
ؤ
ضغط سُفيان علي الكأس الذي بيده حتي كاد أن ينكسر عندما رآى براين يضع يده علي خصر حور و يقربها منه وهو يتحدث معها بأبتسامة.
شرب كأسه جرعه واحده وهو يشعر بنيران في صدره ثم تقدم لهم بكل عنف ينوى أن يكسر أضلع ذلك الاحمق ولا تهمه الفضيحة لكن يد سام أوقفته وهو ينظر له ببرود
اعتقد سُفيان ان سام يدافع عن براين لذلك قال ،" لا تدافع عنه سام و أبتعد من طريقي"
عقد سام حاجبيه بأشمئزاز وقال، " أنا أدافع عن ذلك الاخرق !! بالتأكيد تمزح معى"
تعجب سُفيان لكن سام قاطعه يقول ببرود ،
" لا يهمني أمره ، كل ما أهتم به هنا هو حور و لذلك لن أسمح لك أن تحرجها أمام كل هؤلاء .. اذا أردت ان تبعده عنها اذهب بكل احترام و أدعوها للرقص بدلًا من مراقبتها من بعيد "
أبتسم سُفيان ثم أومئ له وهو يهدأ نفسه
شهيق..زفير
سيتحدث معه بكل هدوء و يخبره أن يبتعد حتى يرقص هو مع حور
و بهذا الحديث عدل من هندامه و أقترب منهم ثم قال ببرود ،" أبتعد الأن حتي لا أحطم أسنانك "1
قد يعجبك أيضاً
أريد طفلًا ! (نوفيلا) بقلم H_Zara_H
أريد طفلًا ! (نوفيلا)
80.3K
2.3K
قلتُ وبشكل صريح وأنا مدركٌ أنّ بعد كلمتي تلك ستقوم القيامة فيما بيننا: _أريد طفلًا! ابتسمت هي هازئة وهي تشتت نظرها على أرجاء المكان، أشاحت نحوي لترمقني بنظرة باردة، وبته...
وحينما تغار الذئاب بقلم AseelElbash
وحينما تغار الذئاب
2.1M
65.9K
the highest ranked : #1 in romance.. (((الجزء الثاني من سلسلة هوس العشق))) الغيرة تسري في دمائهم.. احدى انواع جذورهم الاصيلة.. ميزة تتوارث مع الاجيال في هذه الأسرة.. ال...
المعقدة و زعيم المافيا
بقلم DrMassaToma2005
المعقدة و زعيم المافيا

1K
45
هو:شخص يعشقها حد الجنون،يبعث لها برسائل مجهولة يبين فيها مدي عشقه لها و اي شخص يتقدم لخطبتها يقتله بلا رحمة،قاسي وهو من اصغر زعماء المافيا..... هي:فتاة تلتزم بدينها لذا...
غزلًا يوقده الرجال بقلم AseelElbash
غزلًا يوقده الرجال
941K
35.3K
&&حقوق النشر محفوظة ومطبوعة فقط بأسمي انا اسيل الباش&& The highest ranked : #1 in romance.. (((الجزء الثالث من سلسلة هوس العشق))) حينما يتأجج العشق.. وتدوي صرخات القلب ب...
انتقام الأحبة بقلم Shimahussien
انتقام الأحبة
32.6K
1.6K
تم تغيير الاسم من الوردة السوداء ل انتقام الاحبة الفكرة وحقوق النشر محفوظة للكاتبه كانت ملكة تسير على الأرض مفروشة بالورود كل ما كانت تتمناه موجود اسفل قدميها كان الج...
هازان المشاكسة (للكاتبة حنون ) بقلم user01290342
هازان المشاكسة (للكاتبة حنون )
5.5K
138
رواية منقولة مع حفظ الحقوق للكاتبة الاصلية مشكورة على تعبها
الشيطان حينما يعشق ( الجزء الاول من سلسلة شياطين العشق ) بقلم SarahAli_1997
الشيطان حينما يعشق ( الجزء الاول من سلسلة شي...
1.1M
24.9K
عرفته شيطانا لا يرحم ... ذو قلب اسود ظالم ...كانت تحذر نفسها منه طوال الوقت وتوصي قلبها الا ينخدع برجوليته الطاغيه وجاذبيته المفرطه ... فهو مجرم ، قاسي ، فاسد ، ومغتصب...
نعم لقد قال أنه سيتحدث معه بهدوء و هذا هو هدوءه
نظر براين نحو حور التى أبتسمت فى وجهه فقبّل يدها برقي و تركها و ذهب
قربها سُفيان منه بعنف وهو يطالعها بغضب بينما هي تنظر في كل إتجاه ماعدا وجهه
قربها منه اكثر وهمس في أذنها ، " كنت سأقتله لأنه تجرأ و لمس ما هو ملكي لكن سام منعنى"
دفن وجهه في عنقها و هو يستنشق رائحتها بهيام ،
" تبا رائحتك تقتلني ببطئ شديد"
توردت وجنتاها وهي تشعر بأن قلبها سيتوقف من كثرة المشاعر التي تفيض منه
رقصت معه بهدوء و أنسجام شديد وهي تغلق عينيها تستمتع بتلك اللحظة الجميلة
استنشقت رائحته الرجوليه و ذلك العطر الذى يضعه
أبتسمت بسعادة عندما أدركت أنه نفس النوع الذى أهدته إياه منذ زمن طويل وقد أخبرها أنه لن يغيره أبدا ؛
تبا له يسرق قلبها بأبسط الأفعال ......ذلك الوسيم !
أنتهت الموسيقي فتوقفت عن الرقص و سمعت صوت تصفيق الجميع
فتحت عينيها ببطئ فوجدت المرقص فارغ إلا منهم و يبدو أن الجميع أبتعد سامحين لهم بالرقص و قد أعجبهم رقصهم
توردت وجنتاها و ذهبت سريعا نحو سام الذي قال ما إن جلست بجانبه ،
" لقد كان رقصكم رائع "
تلاعب بحاجبيه فضربته علي كتفه بخجل مما جعله هو و ماكس الذى كان يشاهدهم أيضا يقهقهون
نظرت نحو سُفيان الذي كان يبتسم بأتساع وما أن تلاقت أعينهم حتي غمز لها فأبعدت نظرها عنه سريعا
أنتهت الحفلة و غادر الجميع
كادت حور أن تصعد بجانب سام في سيارته لكنها وجدت من يسحبها ثم جعلها تصعد سيارة أخرى و صعد بجانبها و قاد بهدوء ولم يكن غير سُفيان الذى صاح بصوت عالٍ موجه حديثه نحو سام ،
" ليذهب معك ماكس وانا سأخذ حور "
نظرت له بغضب و صاحت، " لماذا فعلت ذلك ؟"
أبتسم بسماجه و أجاب ، " لقد أشتقت لكِ"
نظرت له بغضب و نظرت امامها وهي تكتف يداها ولم تتحدث
طالعها هو بحب وهو يرى غضبها الطفولي
قهقه قليلا عندما رآها تنظر له بطرف عيناها ... هذه الطفلة لن تتغير ابدا
تنهد بانزعاج عندما طال صمتها فقال، " حسنا لا تغضبي انا فقط أغار عليكِ من سام و لذلك لم أريدك أن تذهبي معه "
حاولت كتم أبتسامتها بقدر المستطاع ثم زفرت وقالت ، " أنه أخي سُفيان لا تُكبر الموضوع "
نظر لها بغيرة، "حتي و إن كنت تعتبريه مثل أخاكي و لكن أغار منه "
هنا لم تستطع كتم أبتسامتها لذلك أبتسمت بحب وهي تنظر الناحية الأخرى حتي لا يراها ولكنه قال بسعادة ،
" لا تُخفي أبتسامتك عني حوريتي"
نظرت له بخجل فقال ما إن أقتربوا من القصر ، " أنا أنتظر ردكِ غدا"
اومأت له ثم خرجت من السيارة سريعا و ركضت للقصر بينما هو يبتسم بسعادة بالغة و بداخله يتجدد الشعور بالأمل
<•••> 《●●●》 <•••>
*في صباح اليوم التالي*
"هذا رائع .. متأكدة ستكونين فاتنة فيه"
قالت حور وهى تخرج فستان أسود من الحرير يصل لبعد الركبة و ذو حمالات رفيعة جدا ،عارى الظهر و يظهر بياض بشرة أليزا الجالسة علي السرير متوترة جدا من موعدها الرومانسي مع ماكس هذا المساء و قد أخبرت ساندرا و حور حتى تساعدناها
تنهدت أليزا بتوتر و أومئت لها وهى تري الفستان الذى يتميز بالبساطة و الرقي فى ذات الوقت
تقدمت ساندرا تجلس بجانبها وهي تقول ،" لا تتوتري هكذا لن يحدث شيء "
أومئت حور وهى تجلس بجانبها الاخر و تربت علي كتفها ،" كلما شعرتي بالتوتر تذكرى انك ستكونين برفقة حبيبك الذى تعشقيه و أنتظرتي كثيرا لهذه اللحظة"
وكأن ما قالته جعلها تتشجع فأبتسمت وهي تتنفس براحة ولا تصدق أنها بالفعل ستخرج معه وانه اعترف بجبه لها
" أنتِ جميلة أليزا لا تخافي"، قال أوس بتشجيع فأومئ غيث و آيلا الجالسين بجوارة
أبتسمت أليزا بسعادة و نهضت وهي تمسك الفستان تنظر له وهي تكاد تبكى من السعادة
وهى تطالع الفستان و بداخلها تتخيل تلك الليلة الرومانسية التى سيحظون بها
(- _ -) \( ° _ ° )/
بعد الإفطار جلس سُفيان في مكتبه يقوم ببعض الاعمال
فُتح الباب فرفع رأسه بأنزعاج ليري من عديم الذوق والتربية الذى دخل بدون استئذان وكان حديثه صحيحا عندما وجد سام يقف امامه فهو فعلا عديم تربية
دلف سام و جلس امامه بأبتسامه باردة وقال، " اذا ما رأيك في حديثي !!"
كاد سُفيان يتحدث لكن قاطعه سام ، " مع العلم أنني لا أهتم لرأيك و أنني سأتزوجها حتي و إن رفضت"
تنهد سُفيان بسأم
يعلم ان سام يحب شقيقته بل يعشقها ولهذا هو مطمئن عليها بذلك تحدث بجدية، " أعلم أنك تعشقها وهذا واضح من نظراتك و لهذا أنا أقبل أن تتزوجها لكن ليس الأن "
نهض سام وهو ينظر له بسخرية، " إن أردت يمكنني الزواج بها حالا لكن أنا أنتظر ان تنهى جامعتها"
تجاهل سُفيان نبرته الساخرة وهناك سؤال تردد كثيرا فى رأسه لذلك قاله بكل بساطة،
" متي أحببتها هكذا فلقد تعرفتم علي بعض منذ قليل من الوقت ..؟"
ضحك سام بكل قوته حتي أدمعت عيناه بينما سُفيان يطالعه بأستغراب شديد
حاول سام كتم ضحكته ثم تنهد بهدوء و أخذ نفس عميق
أطلق قهقه صغيرة ثم نظر له وقال،
" أنا أعرف ساندرا منذ سبع سنوات ، بمعني أدق منذ اخرجت حور من حياتك و اتت لدى و كانت على تواصل دائم مع ساندرا و هكذا تعرفت عليها و امضيت سنوات لعينة أعشقها بدون ان أراها "
اومأ له سُفيان بحزن و ندم و لم يعلق
طالعه سام قليلا ثم اتجه ناحية الباب ينوى الخروج فقال سُفيان،
" أعتني بها سام و لا تفعل كما فعلت أنا "
القي عليه سام نظرة ساخرة وقال، " لستُ مثلك ولن أكون ابدا ولا انوى ان احطم قلب من اعشقها و تعشقني"
خرج سام فتنهد سُفيان بحزن و جلس علي الكرسي
ظل يتذكر ماضيهم معا و بدون ان يلاحظ سقطت دمعه من عيناه
مسحها سريعا وهو يشجع نفسه فحور ستخبره اليوم بقرارها و قد رآى في عيناها ان ستوافق و تبقي معه و هذا يسعده جدا و يقسم انه سيفعل المستحيل حتي يعوضها مع انه يعلم ان ما مرت به لا يوجد شيء يستطيع ان يعوضها عنه لكنه سيجعلها سعيدة وهذا ما هو اكيد
●●●●●●●●●●
" لقد سمعت ماكس يحجز في ذلك المطعم لهذا أريدك ان تكوني هناك تينا"
قالت مايا بخبث وهي تتحدث مع تينا خطيبة ماكس السابقة والتي خانته وهى تخطط ان تخرب سعادة أليزا
" أفعلي أى شىء و لكننى لا اريدهم مع بعض"
تنهدت قليلا ثم اكملت ، " انتِ تعلمين ربما ماكس لازال يتذكر ايامكم مع بعض لذلك حاولي اغراءه"
ضحكت بخبث وهي تستمع ل تينا و قالت،
" نعم هذا ما اريده و الان وداعا و تذكرى لا اريدها ان تسامحه ابدا"
اغلقت الهاتف وهي تبتسم بسعادة فهكذا سيفترق أليزا و ماكس و ستعتني ساندرا بها و يعتني سُفيان بماكس وهكذا تتفرغ هي و تجد خطه ما حتي تتقرب من سام
■■■■■■■■■■■
ضحكت حور وهي تستمع ل غيث يحكي لها أحد مواقفه المحرجه و يشاركه أوس و آيلا
ظلت تضحك و تلعب معهم حتي شعرت بوغز في قلبها
تنهدت و صعدت بتعب لغرفتها و اخذت دوائها لكن لا فائدة ولازال ذلك الوغز مستمر
عقدت حاجبيها بألم ٤هي لطالما كانت ترتاح بعد اخذها لدوائها لما هذه المره لم تنفع
اشتد ألمها فجلست علي السرير تتحمله بصمت حتي لا تجعل أحد يقلق
تنهدت براحة بعد قليل من الوقت بعد ان اختفي الآلم و قررت زيارة الطبيب وهذا ما فعلته لقد خرجت بدون علم أحد
" أسف لأخبارك لذلك لكن ...." ، تنهد الطبيب غير عالم بماذا يخبرها فحثته هي علي التحدث
تنهد و قرر اخبارها فلا يوجد حل اخر لذلك قال،
" حور أخبرتك أنكِ تحتاجين للعملية سريعا لان قلبك قد انتهك كثيرا"
اومأت له بفروغ صبر فأكمل بأسف،
" حتي الأن لم يجد أحد قلب يتطابق معك و يؤسفني قول ذلك لكن انها أيامك الاخيرة "2
نظرت له بسخرية وعدم تصديق بينما عيناها تمتلئ بالدموع وقالت،
" ماذا تعني بهذا الحديث !!"
نظر لها بحزن و أقترب منها يمسك يدها وقال،
" لقد تبقت فقط بضعة أشهر و سيتوقف قلبك حور ...فهو ضعيف جدا و يعمل بصعوبة"
اومأت له وهي تستقيم بهدوء وخرجت دون النظر خلفها
وصلت للقصر فوجدت سُفيان امامها ينظر لها بقلق و اقترب منها سريعا،
" اين كنتِ ؟ لقد بحثت عنك كثيرا لماذا لم تخبرى أحد بمكا......"
توقف عن الحديث عندما ألصقت شفتاها بشفتيه تقبله بحب و حزن كبيرين
أحتضنها هو يبادلها قبلتها وهو لا يصدق انها هي من بادرت
استندت بجبينها علي جبينه ثم نظرت لعيناه بحزن كبير جدا و قررت عدم اخبار اى احد بما قاله الطبيب
لاحظ نظراتها فقال بقلق،
" هل انتِ بخير ! "
قبّلته قُبل صغيرة علي شفتاه و نظرت له بحب وقالت،
" لا تقلق انا بخير فقط اريد ان انام"
تركته و دلفت للداخل بينما يراقبها هو بقلق و يشعر انه يوجد شيء تخفيه عنه فهو يعرفها جيدا
دلفت حور لغرفتها و اغلقت الباب و ارتمت علي السرير تبكي و تشهق بقوة وهي لا تصدق ما سمعته
هل ستتركهم ؟
سُفيان..سام ..ساندرا ..أوس ..آيلا..غيث..أليزا..ماكس
هل لن تراهم مجددا
و هنا بدأت تبكي و تبكي حتي شعرت بالتعب و انتفخت عيناها اثر البكاء لذلك نامت بدون ان تشعر
~~~~~~~~~~~~~~~~
*في المساء*
نزلت أليزا بهدوء وهي تبتسم لماكس الذى نظر لها بأنبهار و حب فهي تبدو رائعة فى هذا الفستنا كما وصفتها حور تماما
أمسك يدها و قبلها وهو يقولك ،" انت فاتنة قطتي"
أمسك يدها و قبلها وهو يقولك ،
" انت فاتنة قطتي"
ابتسمت بخجل فأمسك يدها و انطلقوا راكبين السيارة متجهين نحو المطعم الذى سيتناولون به العشاء
ظلت أليزا تنظر له حتي قال،
" قولي ما تريدين "
ابتسمت ثم قالت وهي تنظر له برجاء،
" أرجوك ماكس لا تحطم قلبي مجددا فهذه المرة لن أسامحك ابدا "
عقد حاجبيه بانزعاج وضيق وقال،
" من قال اننى سأحطم قلبك ، أتمني الموت علي فعل ذلك و لن أضيع الفرصة التى في يدي ابدا "
ابتسمت بحب و امسكت بيده حتي وصلوا و دلفوا للمطعم و فجأة وجدته تصنم في مكانه و ينظر نحو نقطة ما فنظرت لها و شعرت بالضيق عندما رأت تينا في نفس المطعم و تنظر لماكس بنظرات غير مريحة وهي تبتسم
نظرت نحو ماكس فوجدته ينظر لها .... بحنان !1
ضغطت علي يده فأرجع نظره لها وهو يبدو متوتر
جلسوا علي الطاوله وقد كانت تينا مقابلة لماكس وهو لم يزح عيناه من عليها
أتي الطعام فبدأت أليزا تأكل
نظرت نحوه وجدته لازال ينظر علي تينا .. نظرت خلفها وجدت تينا تبتسم له بينما تعض علي شفتاها
طالعت ماكس بحزن وقالت،
" ماكس توقف عن النظر لها"
نظر لها ماكس وقد رأت الانزعاج علي ملامحه ..هل انزعج منها!!
بدأ يأكل و لم يتحدث او يقول أى شىء فقط ينظر ل تينا من الحين للأخر
فقالت بغضب وهي توشك علي البكاء،
" واللعنة توقف عن النظر لها"
غضب منها ماكس كثيرا عندما رآى تينا توقف عن النظر له بعد ان صرخت أليزا لهذا قال بغضب شديد قد أعماه،
" لا تتحدثي معي هكذا مرة أخرى"1
بينما كان يحرك يده أوقع العصير علي ملابسه فنهض وقال بغضب،
" اللعنة هذا ما كان ينقصني ، أرأيتي ما تسببته بغبائك يا غبية"
نظرت له بصدمة و حزن كبير
لم يعيرها اهتمام و ذهب ناحية الحمام بينما يلعن
دلف و وضع بعض المياه علي ملابسه ثم امسك منديل وهو يمسحها وهنا وكأنه عاد لرشده و تذكر ما قاله ل أليزا فضرب جبينه بغضب لا يعلم ما حدث معه عندما رآي تينا
كاد يخرج لكن وجد تينا تدخل و تعمدت عدم غلق الباب بينما تقترب منه
تحدث بانزعاج وهو يري نظراتها المحبة المشتاقة والتى كانت مصطنعة،
" ماذا تريدين .. ابتعدي من الطريق اريد الخروج"
اقتربت منه بأغراء وهي تتحسسصدره وهمست بجوار اذنه،
" ألم تشتق لي يا عزيزى"
لا يعلم ما يحدث فلقد تشوشرت مشاعره فأستغلت هي ذلك واقتربت منه أكثر قائلة،
" هل تتذكر أيامنا مع بعض و كل تلك السعادة التى كنا بها "
و بكل غباء بدأ يسترجع ذكرياته معها والتي كانت كلها خداع و تمثيل و كذب و خيانة من ناحيتها لكنه فقط تذكر عندما كان يقضي الوقت معها ونو يعتقد انها تحبه و قد نسي تماما انها كانت تخدعه و تخونه1
همس بهدوء و عيناه تلمع،
" تينا"
اقتربت منه و قبلته فبادلها القبلة سريعا وهو يحملها جاعلا اياها تلتصق به اكثر
انتقل من شفتيها حتي عنقها وهو يقبلها كالجائع
فى الخارج نظرت أليزا ناحية الحمام ثم نهضت وهي تنوي الذهاب و مساعدته و مجددا تضع له الاعذار قائله انه ربما توتر بسبب وجود تينا معه في نفس المكان و هكذا طمئنت نفسها وهي تبتسم و ذهبت ناحية الحمام وجدت بابه مفتوح نصفه دفعته وكادت تدخل لكنها تجمدت وهي تري ذلك المشهد أمام عيناها
ماكس يحمل تينا و يسند ظهرها علي الحائط بينمايقبلها بقوة و قميصه مفتوح و تينا بدايه فستانها مفتوحه
نظرت له بصدمة و تقسم أنها سمعت صوت قلبها يتحطم لملايين القطع الصغيرة
لم تستطع التحرك من مكانها فقط تنظر له وهو يقبلها حتي أبتعدت تينا عنه تنظر لها بشماته بينما نظر ماكس خلفه فوجد أليزا تقف بينما دموعها تغرق وجهها و و الألم يصرخ من عيناها
نظر لها بصدمة وقد ترك تينا من بين يداه فوقفت تينا تعدل هندامها بأستفزاز
نظرت له أليزا ثم ركضت بقوة خارجة من المطعم ، حاول اللحاق بها لكن تينا أمسكته من يده تمنعه
" اذا كنت تحبها هكذا لماذا قبلتني ! ، أترى انت مثلي مجرد خائن"1
هز رأسه بجنون ثم دفعها بقوة وخرج من المطعم فلم يجدها
ركب سيارته وهو يقود بسرعة جنونيه وهو يرفض تذكر ما حدث و يرفض تذكر شكلها عندما رآته
كيف واللعنة فعل ذلك !!
كيف فعل بها ذلك !!1
قاد بسرعه اكبر وهو يصرخ بغضب من نفسه و بدأ باحتقار نفسه حقا
نظر للمرآة الامامية فوجد احمر شفاه ملتصق به بينما ملابسه مبعثرة
لكن بصوت عال وفي هذه اللحظة وصلته رسالة فأبتهج قلبه عندما رآى انها هى من ارسلتها
فتح الرسالة بسرعة وهنا كانت صدمته الكبرى
( لقد فعلت الشئ الذى أخبرتك انك الوحيد القادر علي فعله... أهنئك لقد حطمت قلبي و لن أسامحك علي هذا أبدا... لن تراني في حياتك مجددا ... أرجو اننى لم ازعجك انت و تينا عندما قاطعتكم .. يبدو انك كنت مستمتع جدا ... مرة اخري شكرا لك علي تحطيم قلبي... لقد أضعت فرصتك سيد ماكس)
1
لا لا لا لا
حاول الاتصال بها لكنها اقفلت هاتفها
اتصل ب جاك الذى رد فقال ماكس بسرعه، " ارجوك جاك انه سوء تفاهن فقط اخبر...."
قاطعه جاك ببرود،" لا تقلق انت لن تراها مجددا نحن بالفعل قد سافرنا و تركنا لك المكان حتي تستمتع"
اغلق جاك فنظر ماكس للهاتف بجنون وهو يصرخ ،" لا لا هي لم تتركني.. هي لن تفعل ذلك،، انا احبها احبها كثير...عودى حبيبتى انا آسف"8
ضرب المقود وهو يصرخ بجنون ثم بدأ بالبكاء بقوة وهو يعاود الاتصال بها مجددا و مجددا و مجددا
لكن كانت دائما نفس الاجابه
مغلق
••••••••••••••
نهضت حور وهي تفرك عيناها ثم نظرت لحالتها تلك .. شاحبه .. عيون منتفخة و حمراء...شعر مبعثر..
جلست وهي تفكر قليلا... لن تخبر احد بما قاله الطبيب و ستتصرف بهدوء
ثم تذكرت سُفيان... يجب ان تجيبه اليوم عن عرضه
فكرت قليلا ثم ابتسمت باتساع
ستوافق ان تعود له و تمنحه فرصه جديدة فهى بضع اشهر و ستموت لذلك لن تقضي اخر ايامها بحزن و ستقضيهم بجانبه هو و اطفالها
نهضت بأمل و غسلت وجهها ثم خرجت وهي تبتسم
رأت خادمة فسألتها ، " لو سمحت أين سُفيان "
اجابت الخادمة باحترام، " في غرفته سيدتي"
شكرتها حور و ذهبت مبتسمة ولم تري مايا التي تبتسم بخبث ثم سبقتها لغرفة سُفيان حين أوقف أحد الخدم حور يتحدث معها
دلفت مايا لغرفة سُفيان وهي تعلم انه يستحم ... نظرت لنفسها بفخر فهي ترتدى قميص نوم عارى جدا تحت الروب و لذلك خلعته و بقيت بالقميص1
بعثرت شعرها ثم اختبئت عندما خرج سُفيان من الحمام وهو عارى لا تستره إلا منشفه
أحتضنته سريعا من الخلف فأبتسم هو بسعادة وهو يعتقد ان هذه حور
التفت لها يحتضنها هو الاخر لكن وجدها مايا فأستغراب وعندما كاد ان يبتعد عنها دلفت حور وهي تبتسم لكن سقطت أبتسامتها عندما وجدته يحتضن مايا وهو يكاد يكون عارى بينما مايا تكاد لا ترتدى شيء
تراجع سُفيان للخلف سريعا بعد أن دفع مايا وهو يحاول أن يوضح لها ما حدث لكنها تكلمت بأبتسامة منكسرة،
" اسفه كان يجب ان اطرق الباب "
و غادرت سريعا من امامه فألتفت سُفيان نحو مايا وقال،
" سوف ترين ما سأفعله بك فقط انتظرى"،
نظرت له بخوف بينما هو ارتدى ملابسه سريعا و ذهب باتجاه غرفة حوى و طرق الباب وعندما لم يجد اجابة دلف هو
وجدها تنظر بحزن للأسفل فأقترب وجلس بجانبها،
" حور أنا......."
لكتها قاطعته بحزن،
" لا بأس أعلم أننى مخطئة بالدخول بهذه الطريقة"
ثم اضافت بسخريه متألمة،
" فأنتم في النهاية زوجين وهي زوجتك "
نفي برأسه و كاد يوضح لكنها وقفت و نظرت في عيناه بحزن،
" سُفيان أنا لا أقبل أن اعود لك او اعطيك فرصة"
نظر لها بغضب وقال،" ماذا تقصدين"
قالت بقوة و اصرار،
" اعني انني لا اريد اعطائك فرصة و أرجو ان تبدأ فى إجراءات الطلاق فأنا لا اريد أن اكون زوجتك"
4
تحطمت أربع قلوب تلك الليلة
قلب عاشقة شابه صغيرة
قلب رجل لأن حبيبته تركته بسببه
قلب ضعيف مرهق أصبح لا يقوى علي تحمل مشاعر الحب
و اخيرا قلب عاشق تركته حبيبته اول مرة بسبب غباءه و ها هي تريد تركه للمرة الثانية
لما هذا العالم قاسي هكذا !
هل هذه لعنة الحب أم أن السماء غير رأضية عليهم ؟
.
لعنة الحب
" هل تسمحين لي بهذه الرقصة..؟"
" أسفة لا أريد "
تنهدت وهي ترفض الرجل رقم...حسنا من كثرتهم توقفت عن العد
لقد كانت تتحدث مع بعض رجال الأعمال تتناقش مع هذا و تُجرى صفقة مع هذا و تهنئ هذا و عندما أنتهت و جلست تهافت عليها الجميع يطلب منها الرقص ولكنها ترفض بأدب
سُفيان يتحدث مع بعض الرجال وكلما أقترب منها رجلٍ ما تتحول عيناه للظلام وعندما ترفضهم يبتسم لها بحب
بالأساس منذ بداية الحفل وهو ينظر لها بفخر عندما وجدها تتفاعل مع الجميع و تتحدث بكل لباقة و مهنية
ماكس يتحدث في الهاتف و سام يجلس بجانبها يحتسي النبيذ بهدوء
" هل تسمحين لي بهذه الرقصة يا جميلة..؟"
ألتفتت خلفها و كادت أن ترفض لكنها وجدته براين لتبتسم له بسعادة
جلس بجانبها و بدأ يتحدث معها تحت نظرات سام الغير مريحه حتي تحدث سام بهدوء،
" هل وجدت من أختلس الأموال براين ..؟!"
تنحنح براين و اجاب بهدوء ، " لم أجده ....بعد"
أومئ سام بهدوء وهو يطالعه بنظرات غامضة ثم أبتسم وهو يرتشف المزيد من النبيذ
حمحم براين ثم قال بأبتسامة ، " اذا ، هل تسمحين لي بهذه الرقصة يا جميلتي..!!"
تلقائيا توجه بصرها نحو سُفيان الذى أنقبض فكه بغضب و حذرها بعيناه من القبول .. ولأنها حور أبتسمت في وجهه ثم أمسكت يد براين التي كان يمدها لها و توجها نحو مكان الرقص
لقد رفض سُفيان جعلها ترقص معه في بداية الحفل لكن الأن سترقص معه حتى لا يحزن
ؤ
ضغط سُفيان علي الكأس الذي بيده حتي كاد أن ينكسر عندما رآى براين يضع يده علي خصر حور و يقربها منه وهو يتحدث معها بأبتسامة.
شرب كأسه جرعه واحده وهو يشعر بنيران في صدره ثم تقدم لهم بكل عنف ينوى أن يكسر أضلع ذلك الاحمق ولا تهمه الفضيحة لكن يد سام أوقفته وهو ينظر له ببرود
اعتقد سُفيان ان سام يدافع عن براين لذلك قال ،" لا تدافع عنه سام و أبتعد من طريقي"
عقد سام حاجبيه بأشمئزاز وقال، " أنا أدافع عن ذلك الاخرق !! بالتأكيد تمزح معى"
تعجب سُفيان لكن سام قاطعه يقول ببرود ،
" لا يهمني أمره ، كل ما أهتم به هنا هو حور و لذلك لن أسمح لك أن تحرجها أمام كل هؤلاء .. اذا أردت ان تبعده عنها اذهب بكل احترام و أدعوها للرقص بدلًا من مراقبتها من بعيد "
أبتسم سُفيان ثم أومئ له وهو يهدأ نفسه
شهيق..زفير
سيتحدث معه بكل هدوء و يخبره أن يبتعد حتى يرقص هو مع حور
و بهذا الحديث عدل من هندامه و أقترب منهم ثم قال ببرود ،" أبتعد الأن حتي لا أحطم أسنانك "1
قد يعجبك أيضاً
أريد طفلًا ! (نوفيلا) بقلم H_Zara_H
أريد طفلًا ! (نوفيلا)
80.3K
2.3K
قلتُ وبشكل صريح وأنا مدركٌ أنّ بعد كلمتي تلك ستقوم القيامة فيما بيننا: _أريد طفلًا! ابتسمت هي هازئة وهي تشتت نظرها على أرجاء المكان، أشاحت نحوي لترمقني بنظرة باردة، وبته...
وحينما تغار الذئاب بقلم AseelElbash
وحينما تغار الذئاب
2.1M
65.9K
the highest ranked : #1 in romance.. (((الجزء الثاني من سلسلة هوس العشق))) الغيرة تسري في دمائهم.. احدى انواع جذورهم الاصيلة.. ميزة تتوارث مع الاجيال في هذه الأسرة.. ال...
المعقدة و زعيم المافيا
المعقدة و زعيم المافيا
1K
45
هو:شخص يعشقها حد الجنون،يبعث لها برسائل مجهولة يبين فيها مدي عشقه لها و اي شخص يتقدم لخطبتها يقتله بلا رحمة،قاسي وهو من اصغر زعماء المافيا..... هي:فتاة تلتزم بدينها لذا...
غزلًا يوقده الرجال بقلم AseelElbash
غزلًا يوقده الرجال
941K
35.3K
&&حقوق النشر محفوظة ومطبوعة فقط بأسمي انا اسيل الباش&& The highest ranked : #1 in romance.. (((الجزء الثالث من سلسلة هوس العشق))) حينما يتأجج العشق.. وتدوي صرخات القلب ب...
انتقام الأحبة بقلم Shimahussien
انتقام الأحبة
32.6K
1.6K
تم تغيير الاسم من الوردة السوداء ل انتقام الاحبة الفكرة وحقوق النشر محفوظة للكاتبه كانت ملكة تسير على الأرض مفروشة بالورود كل ما كانت تتمناه موجود اسفل قدميها كان الج...
هازان المشاكسة (للكاتبة حنون ) بقلم user01290342
هازان المشاكسة (للكاتبة حنون )
5.5K
138
رواية منقولة مع حفظ الحقوق للكاتبة الاصلية مشكورة على تعبها
الشيطان حينما يعشق ( الجزء الاول من سلسلة شياطين العشق ) بقلم SarahAli_1997
الشيطان حينما يعشق ( الجزء الاول من سلسلة شي...
1.1M
24.9K
عرفته شيطانا لا يرحم ... ذو قلب اسود ظالم ...كانت تحذر نفسها منه طوال الوقت وتوصي قلبها الا ينخدع برجوليته الطاغيه وجاذبيته المفرطه ... فهو مجرم ، قاسي ، فاسد ، ومغتصب...
نعم لقد قال أنه سيتحدث معه بهدوء و هذا هو هدوءه
نظر براين نحو حور التى أبتسمت فى وجهه فقبّل يدها برقي و تركها و ذهب
قربها سُفيان منه بعنف وهو يطالعها بغضب بينما هي تنظر في كل إتجاه ماعدا وجهه
قربها منه اكثر وهمس في أذنها ، " كنت سأقتله لأنه تجرأ و لمس ما هو ملكي لكن سام منعنى"
دفن وجهه في عنقها و هو يستنشق رائحتها بهيام ،
" تبا رائحتك تقتلني ببطئ شديد"
توردت وجنتاها وهي تشعر بأن قلبها سيتوقف من كثرة المشاعر التي تفيض منه
رقصت معه بهدوء و أنسجام شديد وهي تغلق عينيها تستمتع بتلك اللحظة الجميلة
استنشقت رائحته الرجوليه و ذلك العطر الذى يضعه
أبتسمت بسعادة عندما أدركت أنه نفس النوع الذى أهدته إياه منذ زمن طويل وقد أخبرها أنه لن يغيره أبدا ؛
تبا له يسرق قلبها بأبسط الأفعال ......ذلك الوسيم !
أنتهت الموسيقي فتوقفت عن الرقص و سمعت صوت تصفيق الجميع
فتحت عينيها ببطئ فوجدت المرقص فارغ إلا منهم و يبدو أن الجميع أبتعد سامحين لهم بالرقص و قد أعجبهم رقصهم
توردت وجنتاها و ذهبت سريعا نحو سام الذي قال ما إن جلست بجانبه ،
" لقد كان رقصكم رائع "
تلاعب بحاجبيه فضربته علي كتفه بخجل مما جعله هو و ماكس الذى كان يشاهدهم أيضا يقهقهون
نظرت نحو سُفيان الذي كان يبتسم بأتساع وما أن تلاقت أعينهم حتي غمز لها فأبعدت نظرها عنه سريعا
أنتهت الحفلة و غادر الجميع
كادت حور أن تصعد بجانب سام في سيارته لكنها وجدت من يسحبها ثم جعلها تصعد سيارة أخرى و صعد بجانبها و قاد بهدوء ولم يكن غير سُفيان الذى صاح بصوت عالٍ موجه حديثه نحو سام ،
" ليذهب معك ماكس وانا سأخذ حور "
نظرت له بغضب و صاحت، " لماذا فعلت ذلك ؟"
أبتسم بسماجه و أجاب ، " لقد أشتقت لكِ"
نظرت له بغضب و نظرت امامها وهي تكتف يداها ولم تتحدث
طالعها هو بحب وهو يرى غضبها الطفولي
قهقه قليلا عندما رآها تنظر له بطرف عيناها ... هذه الطفلة لن تتغير ابدا
تنهد بانزعاج عندما طال صمتها فقال، " حسنا لا تغضبي انا فقط أغار عليكِ من سام و لذلك لم أريدك أن تذهبي معه "
حاولت كتم أبتسامتها بقدر المستطاع ثم زفرت وقالت ، " أنه أخي سُفيان لا تُكبر الموضوع "
نظر لها بغيرة، "حتي و إن كنت تعتبريه مثل أخاكي و لكن أغار منه "
هنا لم تستطع كتم أبتسامتها لذلك أبتسمت بحب وهي تنظر الناحية الأخرى حتي لا يراها ولكنه قال بسعادة ،
" لا تُخفي أبتسامتك عني حوريتي"
نظرت له بخجل فقال ما إن أقتربوا من القصر ، " أنا أنتظر ردكِ غدا"
اومأت له ثم خرجت من السيارة سريعا و ركضت للقصر بينما هو يبتسم بسعادة بالغة و بداخله يتجدد الشعور بالأمل
<•••> 《●●●》 <•••>
*في صباح اليوم التالي*
"هذا رائع .. متأكدة ستكونين فاتنة فيه"
قالت حور وهى تخرج فستان أسود من الحرير يصل لبعد الركبة و ذو حمالات رفيعة جدا ،عارى الظهر و يظهر بياض بشرة أليزا الجالسة علي السرير متوترة جدا من موعدها الرومانسي مع ماكس هذا المساء و قد أخبرت ساندرا و حور حتى تساعدناها
تنهدت أليزا بتوتر و أومئت لها وهى تري الفستان الذى يتميز بالبساطة و الرقي فى ذات الوقت
تقدمت ساندرا تجلس بجانبها وهي تقول ،" لا تتوتري هكذا لن يحدث شيء "
أومئت حور وهى تجلس بجانبها الاخر و تربت علي كتفها ،" كلما شعرتي بالتوتر تذكرى انك ستكونين برفقة حبيبك الذى تعشقيه و أنتظرتي كثيرا لهذه اللحظة"
وكأن ما قالته جعلها تتشجع فأبتسمت وهي تتنفس براحة ولا تصدق أنها بالفعل ستخرج معه وانه اعترف بجبه لها
" أنتِ جميلة أليزا لا تخافي"، قال أوس بتشجيع فأومئ غيث و آيلا الجالسين بجوارة
أبتسمت أليزا بسعادة و نهضت وهي تمسك الفستان تنظر له وهي تكاد تبكى من السعادة
وهى تطالع الفستان و بداخلها تتخيل تلك الليلة الرومانسية التى سيحظون بها
(- _ -) \( ° _ ° )/
بعد الإفطار جلس سُفيان في مكتبه يقوم ببعض الاعمال
فُتح الباب فرفع رأسه بأنزعاج ليري من عديم الذوق والتربية الذى دخل بدون استئذان وكان حديثه صحيحا عندما وجد سام يقف امامه فهو فعلا عديم تربية
دلف سام و جلس امامه بأبتسامه باردة وقال، " اذا ما رأيك في حديثي !!"
كاد سُفيان يتحدث لكن قاطعه سام ، " مع العلم أنني لا أهتم لرأيك و أنني سأتزوجها حتي و إن رفضت"
تنهد سُفيان بسأم
يعلم ان سام يحب شقيقته بل يعشقها ولهذا هو مطمئن عليها بذلك تحدث بجدية، " أعلم أنك تعشقها وهذا واضح من نظراتك و لهذا أنا أقبل أن تتزوجها لكن ليس الأن "
نهض سام وهو ينظر له بسخرية، " إن أردت يمكنني الزواج بها حالا لكن أنا أنتظر ان تنهى جامعتها"
تجاهل سُفيان نبرته الساخرة وهناك سؤال تردد كثيرا فى رأسه لذلك قاله بكل بساطة،
" متي أحببتها هكذا فلقد تعرفتم علي بعض منذ قليل من الوقت ..؟"
ضحك سام بكل قوته حتي أدمعت عيناه بينما سُفيان يطالعه بأستغراب شديد
حاول سام كتم ضحكته ثم تنهد بهدوء و أخذ نفس عميق
أطلق قهقه صغيرة ثم نظر له وقال،
" أنا أعرف ساندرا منذ سبع سنوات ، بمعني أدق منذ اخرجت حور من حياتك و اتت لدى و كانت على تواصل دائم مع ساندرا و هكذا تعرفت عليها و امضيت سنوات لعينة أعشقها بدون ان أراها "
اومأ له سُفيان بحزن و ندم و لم يعلق
طالعه سام قليلا ثم اتجه ناحية الباب ينوى الخروج فقال سُفيان،
" أعتني بها سام و لا تفعل كما فعلت أنا "
القي عليه سام نظرة ساخرة وقال، " لستُ مثلك ولن أكون ابدا ولا انوى ان احطم قلب من اعشقها و تعشقني"
خرج سام فتنهد سُفيان بحزن و جلس علي الكرسي
ظل يتذكر ماضيهم معا و بدون ان يلاحظ سقطت دمعه من عيناه
مسحها سريعا وهو يشجع نفسه فحور ستخبره اليوم بقرارها و قد رآى في عيناها ان ستوافق و تبقي معه و هذا يسعده جدا و يقسم انه سيفعل المستحيل حتي يعوضها مع انه يعلم ان ما مرت به لا يوجد شيء يستطيع ان يعوضها عنه لكنه سيجعلها سعيدة وهذا ما هو اكيد
●●●●●●●●●●
" لقد سمعت ماكس يحجز في ذلك المطعم لهذا أريدك ان تكوني هناك تينا"
قالت مايا بخبث وهي تتحدث مع تينا خطيبة ماكس السابقة والتي خانته وهى تخطط ان تخرب سعادة أليزا
" أفعلي أى شىء و لكننى لا اريدهم مع بعض"
تنهدت قليلا ثم اكملت ، " انتِ تعلمين ربما ماكس لازال يتذكر ايامكم مع بعض لذلك حاولي اغراءه"
ضحكت بخبث وهي تستمع ل تينا و قالت،
" نعم هذا ما اريده و الان وداعا و تذكرى لا اريدها ان تسامحه ابدا"
اغلقت الهاتف وهي تبتسم بسعادة فهكذا سيفترق أليزا و ماكس و ستعتني ساندرا بها و يعتني سُفيان بماكس وهكذا تتفرغ هي و تجد خطه ما حتي تتقرب من سام
■■■■■■■■■■■
ضحكت حور وهي تستمع ل غيث يحكي لها أحد مواقفه المحرجه و يشاركه أوس و آيلا
ظلت تضحك و تلعب معهم حتي شعرت بوغز في قلبها
تنهدت و صعدت بتعب لغرفتها و اخذت دوائها لكن لا فائدة ولازال ذلك الوغز مستمر
عقدت حاجبيها بألم ٤هي لطالما كانت ترتاح بعد اخذها لدوائها لما هذه المره لم تنفع
اشتد ألمها فجلست علي السرير تتحمله بصمت حتي لا تجعل أحد يقلق
تنهدت براحة بعد قليل من الوقت بعد ان اختفي الآلم و قررت زيارة الطبيب وهذا ما فعلته لقد خرجت بدون علم أحد
" أسف لأخبارك لذلك لكن ...." ، تنهد الطبيب غير عالم بماذا يخبرها فحثته هي علي التحدث
تنهد و قرر اخبارها فلا يوجد حل اخر لذلك قال،
" حور أخبرتك أنكِ تحتاجين للعملية سريعا لان قلبك قد انتهك كثيرا"
اومأت له بفروغ صبر فأكمل بأسف،
" حتي الأن لم يجد أحد قلب يتطابق معك و يؤسفني قول ذلك لكن انها أيامك الاخيرة "2
نظرت له بسخرية وعدم تصديق بينما عيناها تمتلئ بالدموع وقالت،
" ماذا تعني بهذا الحديث !!"
نظر لها بحزن و أقترب منها يمسك يدها وقال،
" لقد تبقت فقط بضعة أشهر و سيتوقف قلبك حور ...فهو ضعيف جدا و يعمل بصعوبة"
اومأت له وهي تستقيم بهدوء وخرجت دون النظر خلفها
وصلت للقصر فوجدت سُفيان امامها ينظر لها بقلق و اقترب منها سريعا،
" اين كنتِ ؟ لقد بحثت عنك كثيرا لماذا لم تخبرى أحد بمكا......"
توقف عن الحديث عندما ألصقت شفتاها بشفتيه تقبله بحب و حزن كبيرين
أحتضنها هو يبادلها قبلتها وهو لا يصدق انها هي من بادرت
استندت بجبينها علي جبينه ثم نظرت لعيناه بحزن كبير جدا و قررت عدم اخبار اى احد بما قاله الطبيب
لاحظ نظراتها فقال بقلق،
" هل انتِ بخير ! "
قبّلته قُبل صغيرة علي شفتاه و نظرت له بحب وقالت،
" لا تقلق انا بخير فقط اريد ان انام"
تركته و دلفت للداخل بينما يراقبها هو بقلق و يشعر انه يوجد شيء تخفيه عنه فهو يعرفها جيدا
دلفت حور لغرفتها و اغلقت الباب و ارتمت علي السرير تبكي و تشهق بقوة وهي لا تصدق ما سمعته
هل ستتركهم ؟
سُفيان..سام ..ساندرا ..أوس ..آيلا..غيث..أليزا..ماكس
هل لن تراهم مجددا
و هنا بدأت تبكي و تبكي حتي شعرت بالتعب و انتفخت عيناها اثر البكاء لذلك نامت بدون ان تشعر
~~~~~~~~~~~~~~~~
*في المساء*
نزلت أليزا بهدوء وهي تبتسم لماكس الذى نظر لها بأنبهار و حب فهي تبدو رائعة فى هذا الفستنا كما وصفتها حور تماما
أمسك يدها و قبلها وهو يقولك ،" انت فاتنة قطتي"
أمسك يدها و قبلها وهو يقولك ،
" انت فاتنة قطتي"
ابتسمت بخجل فأمسك يدها و انطلقوا راكبين السيارة متجهين نحو المطعم الذى سيتناولون به العشاء
ظلت أليزا تنظر له حتي قال،
" قولي ما تريدين "
ابتسمت ثم قالت وهي تنظر له برجاء،
" أرجوك ماكس لا تحطم قلبي مجددا فهذه المرة لن أسامحك ابدا "
عقد حاجبيه بانزعاج وضيق وقال،
" من قال اننى سأحطم قلبك ، أتمني الموت علي فعل ذلك و لن أضيع الفرصة التى في يدي ابدا "
ابتسمت بحب و امسكت بيده حتي وصلوا و دلفوا للمطعم و فجأة وجدته تصنم في مكانه و ينظر نحو نقطة ما فنظرت لها و شعرت بالضيق عندما رأت تينا في نفس المطعم و تنظر لماكس بنظرات غير مريحة وهي تبتسم
نظرت نحو ماكس فوجدته ينظر لها .... بحنان !1
ضغطت علي يده فأرجع نظره لها وهو يبدو متوتر
جلسوا علي الطاوله وقد كانت تينا مقابلة لماكس وهو لم يزح عيناه من عليها
أتي الطعام فبدأت أليزا تأكل
نظرت نحوه وجدته لازال ينظر علي تينا .. نظرت خلفها وجدت تينا تبتسم له بينما تعض علي شفتاها
طالعت ماكس بحزن وقالت،
" ماكس توقف عن النظر لها"
نظر لها ماكس وقد رأت الانزعاج علي ملامحه ..هل انزعج منها!!
بدأ يأكل و لم يتحدث او يقول أى شىء فقط ينظر ل تينا من الحين للأخر
فقالت بغضب وهي توشك علي البكاء،
" واللعنة توقف عن النظر لها"
غضب منها ماكس كثيرا عندما رآى تينا توقف عن النظر له بعد ان صرخت أليزا لهذا قال بغضب شديد قد أعماه،
" لا تتحدثي معي هكذا مرة أخرى"1
بينما كان يحرك يده أوقع العصير علي ملابسه فنهض وقال بغضب،
" اللعنة هذا ما كان ينقصني ، أرأيتي ما تسببته بغبائك يا غبية"
نظرت له بصدمة و حزن كبير
لم يعيرها اهتمام و ذهب ناحية الحمام بينما يلعن
دلف و وضع بعض المياه علي ملابسه ثم امسك منديل وهو يمسحها وهنا وكأنه عاد لرشده و تذكر ما قاله ل أليزا فضرب جبينه بغضب لا يعلم ما حدث معه عندما رآي تينا
كاد يخرج لكن وجد تينا تدخل و تعمدت عدم غلق الباب بينما تقترب منه
تحدث بانزعاج وهو يري نظراتها المحبة المشتاقة والتى كانت مصطنعة،
" ماذا تريدين .. ابتعدي من الطريق اريد الخروج"
اقتربت منه بأغراء وهي تتحسسصدره وهمست بجوار اذنه،
" ألم تشتق لي يا عزيزى"
لا يعلم ما يحدث فلقد تشوشرت مشاعره فأستغلت هي ذلك واقتربت منه أكثر قائلة،
" هل تتذكر أيامنا مع بعض و كل تلك السعادة التى كنا بها "
و بكل غباء بدأ يسترجع ذكرياته معها والتي كانت كلها خداع و تمثيل و كذب و خيانة من ناحيتها لكنه فقط تذكر عندما كان يقضي الوقت معها ونو يعتقد انها تحبه و قد نسي تماما انها كانت تخدعه و تخونه1
همس بهدوء و عيناه تلمع،
" تينا"
اقتربت منه و قبلته فبادلها القبلة سريعا وهو يحملها جاعلا اياها تلتصق به اكثر
انتقل من شفتيها حتي عنقها وهو يقبلها كالجائع
فى الخارج نظرت أليزا ناحية الحمام ثم نهضت وهي تنوي الذهاب و مساعدته و مجددا تضع له الاعذار قائله انه ربما توتر بسبب وجود تينا معه في نفس المكان و هكذا طمئنت نفسها وهي تبتسم و ذهبت ناحية الحمام وجدت بابه مفتوح نصفه دفعته وكادت تدخل لكنها تجمدت وهي تري ذلك المشهد أمام عيناها
ماكس يحمل تينا و يسند ظهرها علي الحائط بينمايقبلها بقوة و قميصه مفتوح و تينا بدايه فستانها مفتوحه
نظرت له بصدمة و تقسم أنها سمعت صوت قلبها يتحطم لملايين القطع الصغيرة
لم تستطع التحرك من مكانها فقط تنظر له وهو يقبلها حتي أبتعدت تينا عنه تنظر لها بشماته بينما نظر ماكس خلفه فوجد أليزا تقف بينما دموعها تغرق وجهها و و الألم يصرخ من عيناها
نظر لها بصدمة وقد ترك تينا من بين يداه فوقفت تينا تعدل هندامها بأستفزاز
نظرت له أليزا ثم ركضت بقوة خارجة من المطعم ، حاول اللحاق بها لكن تينا أمسكته من يده تمنعه
" اذا كنت تحبها هكذا لماذا قبلتني ! ، أترى انت مثلي مجرد خائن"1
هز رأسه بجنون ثم دفعها بقوة وخرج من المطعم فلم يجدها
ركب سيارته وهو يقود بسرعة جنونيه وهو يرفض تذكر ما حدث و يرفض تذكر شكلها عندما رآته
كيف واللعنة فعل ذلك !!
كيف فعل بها ذلك !!1
قاد بسرعه اكبر وهو يصرخ بغضب من نفسه و بدأ باحتقار نفسه حقا
نظر للمرآة الامامية فوجد احمر شفاه ملتصق به بينما ملابسه مبعثرة
لكن بصوت عال وفي هذه اللحظة وصلته رسالة فأبتهج قلبه عندما رآى انها هى من ارسلتها
فتح الرسالة بسرعة وهنا كانت صدمته الكبرى
( لقد فعلت الشئ الذى أخبرتك انك الوحيد القادر علي فعله... أهنئك لقد حطمت قلبي و لن أسامحك علي هذا أبدا... لن تراني في حياتك مجددا ... أرجو اننى لم ازعجك انت و تينا عندما قاطعتكم .. يبدو انك كنت مستمتع جدا ... مرة اخري شكرا لك علي تحطيم قلبي... لقد أضعت فرصتك سيد ماكس)
1
لا لا لا لا
حاول الاتصال بها لكنها اقفلت هاتفها
اتصل ب جاك الذى رد فقال ماكس بسرعه، " ارجوك جاك انه سوء تفاهن فقط اخبر...."
قاطعه جاك ببرود،" لا تقلق انت لن تراها مجددا نحن بالفعل قد سافرنا و تركنا لك المكان حتي تستمتع"
اغلق جاك فنظر ماكس للهاتف بجنون وهو يصرخ ،" لا لا هي لم تتركني.. هي لن تفعل ذلك،، انا احبها احبها كثير...عودى حبيبتى انا آسف"8
ضرب المقود وهو يصرخ بجنون ثم بدأ بالبكاء بقوة وهو يعاود الاتصال بها مجددا و مجددا و مجددا
لكن كانت دائما نفس الاجابه
مغلق
••••••••••••••
نهضت حور وهي تفرك عيناها ثم نظرت لحالتها تلك .. شاحبه .. عيون منتفخة و حمراء...شعر مبعثر..
جلست وهي تفكر قليلا... لن تخبر احد بما قاله الطبيب و ستتصرف بهدوء
ثم تذكرت سُفيان... يجب ان تجيبه اليوم عن عرضه
فكرت قليلا ثم ابتسمت باتساع
ستوافق ان تعود له و تمنحه فرصه جديدة فهى بضع اشهر و ستموت لذلك لن تقضي اخر ايامها بحزن و ستقضيهم بجانبه هو و اطفالها
نهضت بأمل و غسلت وجهها ثم خرجت وهي تبتسم
رأت خادمة فسألتها ، " لو سمحت أين سُفيان "
اجابت الخادمة باحترام، " في غرفته سيدتي"
شكرتها حور و ذهبت مبتسمة ولم تري مايا التي تبتسم بخبث ثم سبقتها لغرفة سُفيان حين أوقف أحد الخدم حور يتحدث معها
دلفت مايا لغرفة سُفيان وهي تعلم انه يستحم ... نظرت لنفسها بفخر فهي ترتدى قميص نوم عارى جدا تحت الروب و لذلك خلعته و بقيت بالقميص1
بعثرت شعرها ثم اختبئت عندما خرج سُفيان من الحمام وهو عارى لا تستره إلا منشفه
أحتضنته سريعا من الخلف فأبتسم هو بسعادة وهو يعتقد ان هذه حور
التفت لها يحتضنها هو الاخر لكن وجدها مايا فأستغراب وعندما كاد ان يبتعد عنها دلفت حور وهي تبتسم لكن سقطت أبتسامتها عندما وجدته يحتضن مايا وهو يكاد يكون عارى بينما مايا تكاد لا ترتدى شيء
تراجع سُفيان للخلف سريعا بعد أن دفع مايا وهو يحاول أن يوضح لها ما حدث لكنها تكلمت بأبتسامة منكسرة،
" اسفه كان يجب ان اطرق الباب "
و غادرت سريعا من امامه فألتفت سُفيان نحو مايا وقال،
" سوف ترين ما سأفعله بك فقط انتظرى"،
نظرت له بخوف بينما هو ارتدى ملابسه سريعا و ذهب باتجاه غرفة حوى و طرق الباب وعندما لم يجد اجابة دلف هو
وجدها تنظر بحزن للأسفل فأقترب وجلس بجانبها،
" حور أنا......."
لكتها قاطعته بحزن،
" لا بأس أعلم أننى مخطئة بالدخول بهذه الطريقة"
ثم اضافت بسخريه متألمة،
" فأنتم في النهاية زوجين وهي زوجتك "
نفي برأسه و كاد يوضح لكنها وقفت و نظرت في عيناه بحزن،
" سُفيان أنا لا أقبل أن اعود لك او اعطيك فرصة"
نظر لها بغضب وقال،" ماذا تقصدين"
قالت بقوة و اصرار،
" اعني انني لا اريد اعطائك فرصة و أرجو ان تبدأ فى إجراءات الطلاق فأنا لا اريد أن اكون زوجتك"
4
تحطمت أربع قلوب تلك الليلة
قلب عاشقة شابه صغيرة
قلب رجل لأن حبيبته تركته بسببه
قلب ضعيف مرهق أصبح لا يقوى علي تحمل مشاعر الحب
و اخيرا قلب عاشق تركته حبيبته اول مرة بسبب غباءه و ها هي تريد تركه للمرة الثانية
لما هذا العالم قاسي هكذا !
هل هذه لعنة الحب أم أن السماء غير رأضية عليهم ؟
