اخر الروايات

رواية اقراط الحب الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم امل اسماعيل

رواية اقراط الحب الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم امل اسماعيل

رواية اقراط الحب بقلم /امل اسماعيل
الفصل الواحد والعشرون

ميرا بخبث : هوا لسه شاف حاجه علشان يحرم يزعلني تاني

سليم : اه منك متعبه من يومك، وصليني شقتي وامشى انتي علشان الكليه

ميرا : لأ مهوا انتا هتاجي معايا

سليم : اجي فين

ميرا بأبتسامه : هتاجي عندنا البيت تغير هدومك وبعدين نروح الكليه

سليم : اسمها تروحي مش نروح انا تعبان من السفر وعايز ارتاح شويه، وبعدين انا هروح شقتي

ميرا : لأ انا قررت خلاص هتاجي تعيش معانا علشان كده إيهاب هيتغاظ اكتر، وهتروح الكليه النهارده علشان انا مش قادره استنا

سليم : انتي بتعقبي مين انا ولا هوا علشان ابقى واخد بالي بس

ميرا ببعض الغضب : وبعدين معاك معتش في وقت نضيعه

سليم : حكم القوي على الضعيف

ذهبا إلى منزل ميرا

والد ميرا : الحمد لله على السلامة يا سليم

سليم : الله يسلمك يا عمي ثم قام بضمه

ميرا : سيبه بقى يابابا هنتأخر

والد ميرا : هتتأخروا على أيه

سليم : على الكليه

والد ميرا : مش ترتاح الأول يابني

نظر سليم إلى ميرا وقال : حكم القوي يا عمي

قامت ميرا بوكزه وقالت : أصله متشوق يبداء دراسه، ثم نظرت إلى سليم وقالت : يلا يا سوسه روح غير هدومك هنتأخر

سليم : حاضر، ثم ذهب

والد ميرا : بلاش كلمه سوسه دي انتوا معتوش صغيرين

ميرا : بدلعه يابابا

والد ميرا : وملقتيش غير سوسه وتدلعيه بيها

قطع حديثهم قدوم سليم بطلته الجذاب، فلقد كان شاب طويل بجسد رياضي صاحب بشره بيضاء وشعر كستنائي وأعين خضراء

سليم : يلا بينا

ميرا : ايه السرعه دي

سليم : احنا في زمن السرعه يا بنتي، يلا هنتأخر

ذهب الأثنان إلى الكليه

في داخل الكليه

كانت فرح قد وصلت، وبمجرد دخولها وجدت يامن في أنتظارها

ما أن رائاها يامن حتى ذهب إليها
يامن : فرح انا اسف، بس انتي فهماني غلط، انا كنت عايز

قاطعته فرح وقالت : لو سمحت مش عايزه اتكلم معاك

يامن بحزن : بس مينفعش كده، خليني اشرحلك ال حصل، انا عمري ما فكرت أئذيك

قاطعه ذلك الصوت الغاضب وهوا يقول : مش قالت مش عايزه تكلمك

يامن بغضب : وانتا مالك انتا، بتدخل ايه، وبعدين انتا فاكر اني مش عارف انك انتا ال قولتلها، بس وغلاوتها عندي، لردلك عملتك دي يا أدهم

أدهم بغرور : انتا مفكر اني انا ال قولتها، لي معتش ورايا حاجه غير اني اجيب في سيرتك

يامن بغضب : قصدك تكذب وتقول كلام محصلش

نظر إليه أدهم بتحدي وقال : ليه هوا انتا مكنتش ناوي تخليها تحبك فعلاً علشان خاطر أختك، دا حتى انتا اعترفت بكده

لم يعلم يامن ما الذي عليه قوله، فاكتفي بالصمت والغضب يتملكه

اخذ أدهم فرح وذهب

كان أيهاب يقف ويراقب ما يحدث، فذهب إلى أدهم وفرح وقال : فيه ايه

فرح بحزن : مفيش

إيهاب : هوا ايه ال مافيش

قطع حديثهم قدوم ميرا وسليم وهما يمسكان يد بعضهما

ميرا بأبتسامه : ازيكم يا شباب

نظر أدهم وفرح لها بتعجب

أما أيهاب فلقد أصبح وجهه أحمر وبرزت عروقه من كثره الغضب، وقال وهوا يجز على أسنانه : مين ده يا ميرا

تجاهلته ميرا ونظرت الي فرح وادهم وقالت
_ اعرفكم سليم ابن خالتي، كان عايش طول عمره برا وجه النهارده وقرر يستقر هنا

أيهاب بغضب وغيره واضحه : اشمعنا الوقتي قرر يستقر هنا

كتمت ميرا ضحكتها بصعوبه، واشارت إلى أدهم وقالت
_ ده أدهم صديق طفولتي

مد سليم يده وقال : اتشرفت بمعرفتك

بادله أدهم السلام وقال : الشرف ليا

أشارت ميرا إلى فرح وقالت : ودي بقى فرح اعز صديقاتي

سليم : اتشرفت بمعرفتك يا انسه فرح

فرح : أهلاً بحضرتك

كان أيهاب قد وصل لأقصى درجات غضبه وغيظه وقال
_ ايه وانا كيس جوافه واقف، معرفتهوش عليا ليا

إشارة ميرا إليه ببرود وقالت : ده يبقى إيهاب، زميلنا في الكليه

سليم : أهلاً بالزميل

إيهاب بغضب : يعني ايه زميل، ثم نظر إلى سليم وقال بثقه : انا ابقى صديق طفوله ميرا وبنحب بعض وهنتجوز

سليم : قصدك كنتوا بتحبوا بعض، وانتا اتقدمت ليها وهي رفضتك

كانت النيران تخرج من عيني إيهاب، هل أخبرته بكل شئ لكن لماذا، هل قررت تركي حقاً والأرتباط بغيري

شعرت ميرا بتلك النيران، فأرادت اشعالها اكثر وقامت بأحتضان زراع سليم وجزبته وهي تقول
_ تعالي اما افرجك على الكليه

إيهاب بغضب : شاهدين على تصرفات ميرا

أدهم : شكلها عايزه تجننك يا معلم

فرح : انا هروح افهم منها ايه ال بيحصل

شعر أدهم بالخوف من أن تنجذب فرح لسليم او ينجزب لها فيحصل على منافس جديد، فقام بأيقافها وقال بتوتر
_ بلاش يا فرح

فرح : بلاش ليه

أدهم بتوتر : سيبيها الوقتي هي لسه مضايقه ومش هتسمع كلام حد

نظر له إيهاب نظره لا يفهم غيرهم، وكأنه يقول له، هكذا يا صديقي تمنعها عن مساعدتي

بادله أدهم بنظره فهمها إيهاب وكان يقول له، لا داعي لأن افقد انا أيضاً حبيبتي، يكفي خساره واحده

إيهاب بغيظ : ماشي يا أدهم خاليك فاكرها

فرح بتعجب : هوا متضايق منك ليه

أدهم بتوتر : سيبك منه دا واحد مجنون

فرح : طب يلا المحاضره هتبداء

ذهبا إلى المحاضره وبمجرد ان دخلا، حتى نظرا إلى بعضهم وانفجرا في الضحك، فقد كان سليم يجلس بجوار ميرا ويتحدثان ويضحكان، وإيهاب كان يجلس في المقعد المقابل لهم ويقضم اظافره من الغضب والغيظ

أدهم وهوا لا يستطيع التوقف عن الضحك : شايفه ال انا شايفه

فرح وهي تضحك : شايفه، حاسه اني بتفرج على توم وجيري

أدهم وهوا ما يزال يضحك : وانا

انتبه إيهاب لهما، فذهب إليهما وقال بغضب : بتضكوا على ايه

توقف أدهم عن الضحك بصعوبه وقال : انتا هتفش غلك فينا ولا ايه

إيهاب بغضب : ماشي خليكم فكرنها ثم ذهب وجلس على المقعد المقابل لميرا وهوا ينظر إليها بغيظ ويقطم اظافره

أدهم : شكلنا هنضحك كتير اوي السنه دي

فرح : انتا شمتان في صاحبك

أدهم : انا اكتر واحد يعرف ميرا وإيهاب، علشان كده انا واثق ان ميرا سمحته وبتعمل كده علشان تغيظه

فرح : شكلها كده

انتهى اليوم الدراسي، وحل المساء

كانت فرح قد انتهت من عملها، ووقفت تفكر في المواجه التي سوف تحدث بعد قليل

في مكان أخر

كان يجلس حزين، ووالدته تجلس بجواره، وتقول
_ الذنب مش ذنبك انتا كنت عايز تساعد أختك، هي المفروض متعقبكش على حاجه زي كده

يامن بحزن : خلاص يا أمي كل حاجه ضاعت، فرح راحت مني، وكمان ملك هترجع زي مكانت، لأن فرح معدتش هتاجي بعد ال حصل

سوسن بحزن : بس كده حرام ملك زنبها ايه

يامن بحزن : زنبها انها اخت واحد غبي زيي

قاطع حديثم، رنين جرس الباب

ذهبت الخادمه وفتحت الباب، ودخلت فرح

فرح بتوتر : السلام عليكم

سوسن : وعليكم السلام

شعر يامن بسعاده كبيره وكأن الروح دبت فيه مره أخرى وذهب إلى فرح وقال : كنت عارف انك هتسامحيني

ابتعدت فرح عنه وقالت ببرود : متفهمش غلط انا هنا علشان ملك، هي ملهاش ذنب وانا لا يمكن اتخلى عنها

تحطم قلب يامن من طريقه كلامها، هل انتهى كل شئ بينهم حقاً، الم يعد هناك امل في أن تسامحه

سوسن : شكراً يا فرح على مساعدتك

فرح بأبتسامه : مفيش داعي للشكر، انا سبق ووعدت اني مش هسيب ملك

في اليوم التالي

كان أدهم وأيهاب يجلسون على مقعد في حديقه الكليه ويتحدثون
أدهم بحزن : فرح سابت يامن ومعدنش بتكلمه حتى علشان عرفت انه كان عايز يخليها تحبه ويجوزها علشان أخته، تفتكر لو عرفت ال انا عملته هتعمل ايه

إيهاب : انا من رائيي انك تروح تقلها احسن ما حد تاني يقولها

أدهم بسخريه : وعايزني اروح اقلها ايه، انا اخترعت حلق سميته اقراط الحب، والحلق ده بيخليني اتجسس على ال لابسه، وانتي اشتريتي الحلق ده، وانا بتجسس عليكي وبكلمك على اني عفريتي

إيهاب : عندك حق دا انتا مشكلتك كبير

كلنا يتحدثان ولم ينتبها على الذي يستمع لحديثهم

يامن بخبث : دا انتا وقعت ومحدش سمي عليك يا أدهم


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close