رواية احبك وهذا من حزن حظي الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم اسما
الجزء الواحد والعشرون
في الإستراحه
عزام : اخيراً تواضعت وجيت الاستراحه
فارس بن عبدالرحمن : ههههههههههههه شسوي بعد كرهتكم
ضربه ماجد على راسه : لا تكفففى حبنا
فارس بن راشد : هههههههههههه إلا تعال بسألك الرصاصه وين مكانها ؟
فارس : هنا (يأشر خلف كتفه اليسار)
زياد : بس والله حمااس ريحة الدم والبارود كانت معبيه الجو
بدر بإستهبال : يامتوحش (ضحكوا الكل عليه)
بيت ابو فارس (عبدالرحمن)
طول اليوم بغرفتها تخاف تطلع وتسبب مشكله ملت واخذت جوالها تتصل عليه
رد بدون نفس : نعم
العنود : فارس بموت ملل بليز تعال خلنا نطلع
فارس قام بعيد عن الشباب : من زينك عشان اترك جلسة الشباب والوناسه واجي اطلعك انقبري بالغرفه لين تموتين
العنود : فارس وا ... (سد الخط بوجها) : ياربي بموت من الملل حتى الحديقه مو قادره اطلع لها
بيت ابو العنود (علي)
ابو العنود : مااتصلتي على عنوده تشوفين كيف وضعها ؟
ام العنود : الا اتصلت والحمدلله طيبه وحسب كلامها محد يضايقها
ابو العنود : حتى لو ضايقوها مراح تقول اعرفها عدل
ام العنود : خلنا ننتقل بسرعه لبيتنا القديم ونكون قريب منها
ابو العنود : ايه اكيد اصلاً اتصلت على شركه نقل ورتبت الوضع
في الحديقه
شيخه بنت راشد : ههههههههههه امانه مريوم سوت كذا ؟!!
ريم : اي والله طافكم نص عمركم قعدت تبكي الدلوعه
ديمه : فارس قال شيء ؟
ريم : دز مريوم بقوه اشوا ماتكسرت كله عشان هالدلوعه
شيخه بنت راشد بقهر : وش حببه فيها فجأه ؟
ريم : مدري اعوذ بالله ساحرته
ديمه : بنات خلونا ندخل داخل مااحب جلسة الحديقه
ريم : حتى انا ، بس عناد عشان اقهر البومه
شيخه بنت راشد : طيب بسألك مريوم وينها فيه ؟
ريم : داخل غرفتها اتوقع نايمه
رجع فارس للبيت متأخر يعني تقريباً الساعه 1 وزياده وكل هذا عناد للعنود عشان تموت ملل ، دخل الغرفه ولقاها نايمه على السرير
هزها بدفاشه : هيييه يالدلوعه
فتحت عيونها بكسل : هااا
فارس : انقلعي الكنبه بنام
العنود بعيون مغمضه : مابي
سحبها عن السرير ورماها عالارض : مايمشي معي الدلع ترى انا مو امك ولا ابوك فاهمه
العنود بحزن : فارس ماتذكر الوعد اللي وعدناه لبعض بسنغافورة
(سرح فارس وهو يسترجع ذيك اللحظات الحلوه قبل يدخل عبدالله حياتهم)
قطعت سرحانه وهي تصفق بشويش : وين رحت ؟؟
رجع للواقع : مااذكر شيء ويالله انقلعي للكنبه
نطت جنبه عالسرير : no way
شد شعرها بقوه وتكلم وهو ضاغط على اسنانه : انقلعي الكنبه احسن لك
العنود بألم مخلوط بخوف : طيب طيب هد شعري (ترك شعرها وراحت للكنبه) : توني بالبدايه واحس اني راح استسلم (تقصد حياتها مع فارس)
فارس مافهم عليها : وش تخربطين ؟!
العنود بنبرة بكي : ولا شيء تصبح على خير (تلحفت وهي تبكي بصمت)
الصبح الساعه 8
بيت ابو فارس (عبدالرحمن)
ام فارس : ريم اطلعي صحي اخوك وزوجته يجون يفطرون
ريم : لا يمه بتنسد شهيتنا
ابو فارس : ريم تأدبي هذي بنت عمك واكبر منك
قامت ريم لاخوها بنفسيه خايسه ، صحت العنود قبله بوقت تروشت وصحته بعدها طلع من الحمام لابس الروب وهي قدام التسريحه تمشط شعرها
العنود : فارس لمتى بنام عالكنبه انكسر ظهري جيب سريريين منفصله اريح لنا
فارس : انا ماابغى ترتاحين
وقفت قباله : فارس انا تركت الدلال والراحه عند اهلي عشانك المفروض تقدر لي هالشيء
فارس بإستهزاء : والله ججد !! لا صراحه كريمه مااعرف وين اروح من كرمك ؟
العنود بجديه : فارس انا اتكلم جد مااقدر اتحمل هالوضع اكثر
فارس : وش بتسوين يعني تروحين تتبكبكين عند عمي يالدلوعه ؟؟
انقهرت منه وغيرت الموضوع : فيه شغله ثانيه
فارس بملل وهو يفصخ الروب : وش بعد ؟
انحرجت العنود وعطته ظهرها : اااءء شسمه موضوع الطلعات انا على هالحال راح اجن مو معقول طول اليوم محبوسه هنا
(توه كان بيرد عليها لكن قاطعه صوت الباب ، لبس ملابسه بسرعه وفتح الباب)
فارس : نعم
ريم : امي تقول تعال افطر (رفعت صوتها بقصد تسمعها العنود) : ياليت البومه ماتجي معك
عصب فارس : انقلعي ماابغى فطور (قفل الباب بوجها)
ريم : وجع مايرضى عليها البومه
التفت لها وكان باين عليها الانكسار العنود ماتعودت ابداً انها تكون منبوذه ، عطته ظهرها وصار وجها بإتجاه الشباك حتى مايشوف الحزن اللي بعيونها
فارس بهدوء : تبين اطلب من الخدم يجيبون فطورنا هنا ؟
ردت بدون لا تلف له : مو جوعانه
فارس : ناظريني
العنود : مابي
فارس : قلتلك ناظريني (ماحبت تعانده لفت ناحيته وهي منزله راسها) : ارفعي راسك (العنود كانت ساكته وماردت عليه ، رفع راسها والتقت عيونهم) : زعلتي من كلام ريم ؟
العنود خنقتها العبره وماقدرت تنطق واكتفت بهز راسها بمعنى لا
فارس : العنود
غرقت عيونها بالدموع وماقدرت ترد ، عيون العنود هي نقطة ضعف فارس بمجرد مايبان الحزن بعيونها تنهار كل حصونه ويستسلم
ضمها لصدره وقال : خلينا نفطر برا
العنود تشده لها اكثر : مايحتاج انا جد مو جوعانه
عض شحمة اذنها بشفايفه : انا جوعان خلينا نطلع والا اكلتك انتي
قشعر جسمها من حركته : هههههههههه ok عطني دقائق ابدل
بعدها عن حضنه وباس خدها : لا تتأخرين
ام فارس : وين اخوك ماناديتيه ؟
ريم : قال مايبغى فطور (شوي الا فارس نازل ويده بيد العنود)
مريم : انسدت نفسي
ابو فارس : وين رايح ؟
فارس : بطلع انا والعنود نفطر برا
ام فارس : ليه ان شاءالله ماهو عاجبها فطور بيتنا ؟!
العنود : لا ، لكن جاي على بالنا نفطر برا (كانت تبغى تقهر ام فارس ، سحبها فارس معه قبل تصير مشكله وطلع اما ام فارس كملت حلطمه وسب بالعنود)
مجلس الرجال
الجد فارس : راشد كلم العمال اللي بالمزرعه خلهم يرتبونها ، ودي نطلع نغير جو وكلم اخوانك بعد شف اذا يقدرون يجون ؟
ابو فارس (راشد) : ابشر (اتصل باخوانه ورحبوا بالفكره)
بداخل سيارة فارس
(جاه الاتصال وهو راجع معها للبيت) فارس بالجوال : ابوي موافق ؟
محمد : ايه هو اللي قال اتصل عليك اشوف اذا بتجي معنا ؟
فارس : ماعندي مانع انا بإجازه اساساً
سألته بعد ماانهى المكالمه : شنو بتروح مكان ؟
فارس وهو يسوق : بكره بنطلع للمزرعه مراح نطول ثلاث ايام ونرجع
العنود بحماس : واااو بروح لمخبأك
فارس : ان جيتيه حشيت رجلينك
العنود بحزن : ليش ؟؟!
فارس : ماابغاه يتلوث
العنود : يتلوث مني !!
فارس : ايه منك ، انتي تلوثين بلد بحاله انثبري مكانك ولا تروحين
حز بخاطرها كلامه وماقالت شيء ، وصلها للبيت طلعت هي لغرفتها وهو راح لشباب
بيت ابو العنود (علي)
كانوا يرتبون اغراضهم في البيت بحكم انهم انتقلوا وتوهم يرجعون مره ثانيه لذلك علي اعتذر عن طلعة المزرعة وقال عنده اشغال كثيره تضايقت العنود شوي لانه كان بخاطرها لو ان اهلها هناك لكن هون عليها ان مدت بقائهم فالمزرعة قليله
بيت ام فهد (وداد)
اماني بالجوال : طيب كيف راح تعترفين له ؟
العنود : بعد بكرة يوم ميلاده واحنا بنطلع للمزرعة هناك راح ارتب له مفاجأه واعترف له بكل مشاعري
اماني بقلق : بس عنوده اخاف يجرحك مثل عادته
العنود : امون فارس يحبني لكن كبريائه يمنعه لذلك انا راح اساعده
اماني : بس ....
قاطعتها العنود : حتى لو جرحني ، اندم على محاولة فاشله ولا اندم على محاولة ضائعة
*هذي حكمتي فعلاً بحياتي الواقعية*
بيت ابو فارس (عبدالرحمن)
نزلت العنود متجهه لبيت ابوها وصادف وجود عمها وزياد وامه بالصاله
ابو فارس (عبدالرحمن) : العنود
التفتت له : هلا عمي
ابو فارس : وين رايحه ؟
العنود : بروح اساعد ماما وبابا بالترتيب
ام فارس : تكلمي عدل بلا دلع ماصخ
تكلم زياد عشان ينقذ الموقف : بروح معك يمكن اقدر اساعد
ابتسمت العنود : شكراً جزيلاً (مشت وهو معها واثناء طلعتهم صادفوا فارس)
فارس : نعم وين رايحه ؟؟ (ناظر زياد معها وانقهر اكثر)
زياد : رايحين نساعد عمي وزوجته بالترتيب
فارس : اثنينكم ؟؟!
العنود : ايه زياد حب يساعد
فارس بغيره مسك يدها واخذها جنبه : وانا بعد جاي معكم (فرحت العنود انه بيجي معها واتجهوا الثلاثه للبيت)
ام العنود : الله يبارك فيكم خففتوا عنا هالحمل
ابو العنود : اي والله اصعب شيء الترتيب ملفاتي واوراقي المهمه تتخربط
العنود : لا تخاف بابا انا رتبت لك كل شيء وبالنظام اللي تحبه
زياد : الا ياعمي بسألك بتجي معنا بكره للمزرعة ؟
ابو العنود : لا والله ياابوك مشغول حيل عندي مواعيد
العنود : مواعيد ظهرك ؟؟
فارس بتعجب : ظهره !!
ابو العنود : ايه الحادث اللي صار لي من زمان اثر بظهري حيل وحالياً ناوي اكمل علاجه بألمانيا ومره وحده ام العنود تعالج كتفها
فارس : عسى ماشر وش فيه كتفها ؟؟
ابو العنود : الشر مايجيك ياولدي ، متقطعه العروق عندها وصار معها احتكاك بالرقبه
زياد : سلامتكم ماتشوفون شر (رجعوا الثلاثه للبيت وصعد فارس والعنود لغرفتهم)
كيف راح تعترف العنود لفارس ؟
وهل فارس راح يقبل بمشاعرها ويتصلح كل شيء؟
في الإستراحه
عزام : اخيراً تواضعت وجيت الاستراحه
فارس بن عبدالرحمن : ههههههههههههه شسوي بعد كرهتكم
ضربه ماجد على راسه : لا تكفففى حبنا
فارس بن راشد : هههههههههههه إلا تعال بسألك الرصاصه وين مكانها ؟
فارس : هنا (يأشر خلف كتفه اليسار)
زياد : بس والله حمااس ريحة الدم والبارود كانت معبيه الجو
بدر بإستهبال : يامتوحش (ضحكوا الكل عليه)
بيت ابو فارس (عبدالرحمن)
طول اليوم بغرفتها تخاف تطلع وتسبب مشكله ملت واخذت جوالها تتصل عليه
رد بدون نفس : نعم
العنود : فارس بموت ملل بليز تعال خلنا نطلع
فارس قام بعيد عن الشباب : من زينك عشان اترك جلسة الشباب والوناسه واجي اطلعك انقبري بالغرفه لين تموتين
العنود : فارس وا ... (سد الخط بوجها) : ياربي بموت من الملل حتى الحديقه مو قادره اطلع لها
بيت ابو العنود (علي)
ابو العنود : مااتصلتي على عنوده تشوفين كيف وضعها ؟
ام العنود : الا اتصلت والحمدلله طيبه وحسب كلامها محد يضايقها
ابو العنود : حتى لو ضايقوها مراح تقول اعرفها عدل
ام العنود : خلنا ننتقل بسرعه لبيتنا القديم ونكون قريب منها
ابو العنود : ايه اكيد اصلاً اتصلت على شركه نقل ورتبت الوضع
في الحديقه
شيخه بنت راشد : ههههههههههه امانه مريوم سوت كذا ؟!!
ريم : اي والله طافكم نص عمركم قعدت تبكي الدلوعه
ديمه : فارس قال شيء ؟
ريم : دز مريوم بقوه اشوا ماتكسرت كله عشان هالدلوعه
شيخه بنت راشد بقهر : وش حببه فيها فجأه ؟
ريم : مدري اعوذ بالله ساحرته
ديمه : بنات خلونا ندخل داخل مااحب جلسة الحديقه
ريم : حتى انا ، بس عناد عشان اقهر البومه
شيخه بنت راشد : طيب بسألك مريوم وينها فيه ؟
ريم : داخل غرفتها اتوقع نايمه
رجع فارس للبيت متأخر يعني تقريباً الساعه 1 وزياده وكل هذا عناد للعنود عشان تموت ملل ، دخل الغرفه ولقاها نايمه على السرير
هزها بدفاشه : هيييه يالدلوعه
فتحت عيونها بكسل : هااا
فارس : انقلعي الكنبه بنام
العنود بعيون مغمضه : مابي
سحبها عن السرير ورماها عالارض : مايمشي معي الدلع ترى انا مو امك ولا ابوك فاهمه
العنود بحزن : فارس ماتذكر الوعد اللي وعدناه لبعض بسنغافورة
(سرح فارس وهو يسترجع ذيك اللحظات الحلوه قبل يدخل عبدالله حياتهم)
قطعت سرحانه وهي تصفق بشويش : وين رحت ؟؟
رجع للواقع : مااذكر شيء ويالله انقلعي للكنبه
نطت جنبه عالسرير : no way
شد شعرها بقوه وتكلم وهو ضاغط على اسنانه : انقلعي الكنبه احسن لك
العنود بألم مخلوط بخوف : طيب طيب هد شعري (ترك شعرها وراحت للكنبه) : توني بالبدايه واحس اني راح استسلم (تقصد حياتها مع فارس)
فارس مافهم عليها : وش تخربطين ؟!
العنود بنبرة بكي : ولا شيء تصبح على خير (تلحفت وهي تبكي بصمت)
الصبح الساعه 8
بيت ابو فارس (عبدالرحمن)
ام فارس : ريم اطلعي صحي اخوك وزوجته يجون يفطرون
ريم : لا يمه بتنسد شهيتنا
ابو فارس : ريم تأدبي هذي بنت عمك واكبر منك
قامت ريم لاخوها بنفسيه خايسه ، صحت العنود قبله بوقت تروشت وصحته بعدها طلع من الحمام لابس الروب وهي قدام التسريحه تمشط شعرها
العنود : فارس لمتى بنام عالكنبه انكسر ظهري جيب سريريين منفصله اريح لنا
فارس : انا ماابغى ترتاحين
وقفت قباله : فارس انا تركت الدلال والراحه عند اهلي عشانك المفروض تقدر لي هالشيء
فارس بإستهزاء : والله ججد !! لا صراحه كريمه مااعرف وين اروح من كرمك ؟
العنود بجديه : فارس انا اتكلم جد مااقدر اتحمل هالوضع اكثر
فارس : وش بتسوين يعني تروحين تتبكبكين عند عمي يالدلوعه ؟؟
انقهرت منه وغيرت الموضوع : فيه شغله ثانيه
فارس بملل وهو يفصخ الروب : وش بعد ؟
انحرجت العنود وعطته ظهرها : اااءء شسمه موضوع الطلعات انا على هالحال راح اجن مو معقول طول اليوم محبوسه هنا
(توه كان بيرد عليها لكن قاطعه صوت الباب ، لبس ملابسه بسرعه وفتح الباب)
فارس : نعم
ريم : امي تقول تعال افطر (رفعت صوتها بقصد تسمعها العنود) : ياليت البومه ماتجي معك
عصب فارس : انقلعي ماابغى فطور (قفل الباب بوجها)
ريم : وجع مايرضى عليها البومه
التفت لها وكان باين عليها الانكسار العنود ماتعودت ابداً انها تكون منبوذه ، عطته ظهرها وصار وجها بإتجاه الشباك حتى مايشوف الحزن اللي بعيونها
فارس بهدوء : تبين اطلب من الخدم يجيبون فطورنا هنا ؟
ردت بدون لا تلف له : مو جوعانه
فارس : ناظريني
العنود : مابي
فارس : قلتلك ناظريني (ماحبت تعانده لفت ناحيته وهي منزله راسها) : ارفعي راسك (العنود كانت ساكته وماردت عليه ، رفع راسها والتقت عيونهم) : زعلتي من كلام ريم ؟
العنود خنقتها العبره وماقدرت تنطق واكتفت بهز راسها بمعنى لا
فارس : العنود
غرقت عيونها بالدموع وماقدرت ترد ، عيون العنود هي نقطة ضعف فارس بمجرد مايبان الحزن بعيونها تنهار كل حصونه ويستسلم
ضمها لصدره وقال : خلينا نفطر برا
العنود تشده لها اكثر : مايحتاج انا جد مو جوعانه
عض شحمة اذنها بشفايفه : انا جوعان خلينا نطلع والا اكلتك انتي
قشعر جسمها من حركته : هههههههههه ok عطني دقائق ابدل
بعدها عن حضنه وباس خدها : لا تتأخرين
ام فارس : وين اخوك ماناديتيه ؟
ريم : قال مايبغى فطور (شوي الا فارس نازل ويده بيد العنود)
مريم : انسدت نفسي
ابو فارس : وين رايح ؟
فارس : بطلع انا والعنود نفطر برا
ام فارس : ليه ان شاءالله ماهو عاجبها فطور بيتنا ؟!
العنود : لا ، لكن جاي على بالنا نفطر برا (كانت تبغى تقهر ام فارس ، سحبها فارس معه قبل تصير مشكله وطلع اما ام فارس كملت حلطمه وسب بالعنود)
مجلس الرجال
الجد فارس : راشد كلم العمال اللي بالمزرعه خلهم يرتبونها ، ودي نطلع نغير جو وكلم اخوانك بعد شف اذا يقدرون يجون ؟
ابو فارس (راشد) : ابشر (اتصل باخوانه ورحبوا بالفكره)
بداخل سيارة فارس
(جاه الاتصال وهو راجع معها للبيت) فارس بالجوال : ابوي موافق ؟
محمد : ايه هو اللي قال اتصل عليك اشوف اذا بتجي معنا ؟
فارس : ماعندي مانع انا بإجازه اساساً
سألته بعد ماانهى المكالمه : شنو بتروح مكان ؟
فارس وهو يسوق : بكره بنطلع للمزرعه مراح نطول ثلاث ايام ونرجع
العنود بحماس : واااو بروح لمخبأك
فارس : ان جيتيه حشيت رجلينك
العنود بحزن : ليش ؟؟!
فارس : ماابغاه يتلوث
العنود : يتلوث مني !!
فارس : ايه منك ، انتي تلوثين بلد بحاله انثبري مكانك ولا تروحين
حز بخاطرها كلامه وماقالت شيء ، وصلها للبيت طلعت هي لغرفتها وهو راح لشباب
بيت ابو العنود (علي)
كانوا يرتبون اغراضهم في البيت بحكم انهم انتقلوا وتوهم يرجعون مره ثانيه لذلك علي اعتذر عن طلعة المزرعة وقال عنده اشغال كثيره تضايقت العنود شوي لانه كان بخاطرها لو ان اهلها هناك لكن هون عليها ان مدت بقائهم فالمزرعة قليله
بيت ام فهد (وداد)
اماني بالجوال : طيب كيف راح تعترفين له ؟
العنود : بعد بكرة يوم ميلاده واحنا بنطلع للمزرعة هناك راح ارتب له مفاجأه واعترف له بكل مشاعري
اماني بقلق : بس عنوده اخاف يجرحك مثل عادته
العنود : امون فارس يحبني لكن كبريائه يمنعه لذلك انا راح اساعده
اماني : بس ....
قاطعتها العنود : حتى لو جرحني ، اندم على محاولة فاشله ولا اندم على محاولة ضائعة
*هذي حكمتي فعلاً بحياتي الواقعية*
بيت ابو فارس (عبدالرحمن)
نزلت العنود متجهه لبيت ابوها وصادف وجود عمها وزياد وامه بالصاله
ابو فارس (عبدالرحمن) : العنود
التفتت له : هلا عمي
ابو فارس : وين رايحه ؟
العنود : بروح اساعد ماما وبابا بالترتيب
ام فارس : تكلمي عدل بلا دلع ماصخ
تكلم زياد عشان ينقذ الموقف : بروح معك يمكن اقدر اساعد
ابتسمت العنود : شكراً جزيلاً (مشت وهو معها واثناء طلعتهم صادفوا فارس)
فارس : نعم وين رايحه ؟؟ (ناظر زياد معها وانقهر اكثر)
زياد : رايحين نساعد عمي وزوجته بالترتيب
فارس : اثنينكم ؟؟!
العنود : ايه زياد حب يساعد
فارس بغيره مسك يدها واخذها جنبه : وانا بعد جاي معكم (فرحت العنود انه بيجي معها واتجهوا الثلاثه للبيت)
ام العنود : الله يبارك فيكم خففتوا عنا هالحمل
ابو العنود : اي والله اصعب شيء الترتيب ملفاتي واوراقي المهمه تتخربط
العنود : لا تخاف بابا انا رتبت لك كل شيء وبالنظام اللي تحبه
زياد : الا ياعمي بسألك بتجي معنا بكره للمزرعة ؟
ابو العنود : لا والله ياابوك مشغول حيل عندي مواعيد
العنود : مواعيد ظهرك ؟؟
فارس بتعجب : ظهره !!
ابو العنود : ايه الحادث اللي صار لي من زمان اثر بظهري حيل وحالياً ناوي اكمل علاجه بألمانيا ومره وحده ام العنود تعالج كتفها
فارس : عسى ماشر وش فيه كتفها ؟؟
ابو العنود : الشر مايجيك ياولدي ، متقطعه العروق عندها وصار معها احتكاك بالرقبه
زياد : سلامتكم ماتشوفون شر (رجعوا الثلاثه للبيت وصعد فارس والعنود لغرفتهم)
كيف راح تعترف العنود لفارس ؟
وهل فارس راح يقبل بمشاعرها ويتصلح كل شيء؟
