اخر الروايات

رواية قلوب مشتتة الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم سلوي عليبة

رواية قلوب مشتتة الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم سلوي عليبة


خافون عليكى منى ..وأنا اخاف حياتى بدونك .
يخافون عليكى قربى ..وانا اخاف من دمع عيونك.
اخاف النوم ألا اراكى وانتى تنامى ملئ جفونك.
عشقتك دون ارادة منى ولو بيدى ماعشقتك ابدا ...ياتعبا لروحى ..وارهاقا لقلبى ...ياملاذى وعشقى ...يافرحتى وسخطى
يا املا تهفو له نفسى ...أيا حبيبتى كونى لى فانا بدونك غير موجود ...

🌟🌟🌟🌟🌟

تظل تتقاذفنا الحياه كأمواج البحر الى اعلى والى اسفل ورغم هذا يظل البحر صديق حياتنا وبئر اسرارنا وهكذا الدنيا تعطينا السعاده فنشعر اننا نلامس السماء ومرة واحده تجعل حياتنا مظلمه فننزل الى اسفل سافلين .....ولكننا سنحاول ونحاول حتى نستطيع ان نحقق ولو القليل مما نريد وليس كل مانريد .......

رغم ماحدث فى المدرسه من هانى لشمس ورغم انه مشى غاضبا منها ومن اصرارها ان يبتعد عنها الا انها سعيده جدا بتمسكه بها ولكن هل يكفى من جانبه هذا الاصرار أم يجب عليها هى الاخرى ان تحارب كما طلب منها ولكن من ستحارب هل ستحارب أبيها حبيبها الاول دون منازع التى لاتقدر ان تغضبه او تجعله يحزن إذا كيف ستحارب امامه ...لا تقدر .تعلم انها سلبيه ولكنها الحياه لا تعطينا كل مانريد وان كان بعدها عن هانى سيجعل اباها سعيدا فمرحبا لتلك السعاده حتى لو على حساب قلبها وتعاستها هى .......
قلبها مقبوض بشده من كثرة التفكير فى البعد عن من هواه القلب رغم الاختلاف ....فجأه ..وجدت صوت رساله فذهبت مسرعه الى الهاتف علها تجد ما يبرد نار قلبها فوجدته هو من يحاصرها فى كل مكان حتى وان كان غاضبا قرأت الرساله وهى تضحك وتبكى فى ان واحد .....

( عارف انك مش هتردى عليا علشان كده محاولتش ارن ورغم انى زعلان منك بس ميهونش عليا دموعك شوفتك وانتى طالعه من المدرسه وانتى بتداريهم وانا بقولك اهو لو انا السبب فى دموعك دى يبقى أموت نفسى احسن انتى لازم تفرحى وبس اللى زيك ميعيطش ...بحبك ...وبرده هقولها لاخر مره انتى حقى وانا مبتنازلش عن حقى ...روحى صلى وادعى ربنا يجمعنا مع بعض لانه هو الوحيد اللى فى ايده راحتنا )
استمعت الى ماقاله وذهبت وتوضات وصلت ودعت لعل الله يستجيب .......
🌟🌟🌟🌟

اتى الصباح بأمل جديد للجميع ...استيقظ هانى وقرر الكلام مع ابيه حتى يضع حدا لهذا الموضوع..فهو منذ هذا اليوم وهو متجنب لوالدته يكلمها فى حدود ولكنه غاضب منها وكذلك والده فهو حتى الان وهو لا يحادثها ولا يعطى لها بالا يكفيه ابنته وحياتها الغير سوية بالمره فهو لن يضيع حياة ابنه هو الاخر .......

طرق بابا غرفة والده وسمح له والده بالدخول ..........صباح الخير يابابا ......

أحمد ....صباح الخير ياهانى ايدك عامله ايه دلوقت ......

هانى وهو ينظر ليده بلا مبالاه ..الحمد لله كويسه وهفك الغرز النهارده ان شاء الله ...

احمد ..الحمد لله ..خير .....

هانى ....عايز حضرتك تقولى عملت ايه فى موضوع
شمس ..انت شايف اهو باباها من بعد زيارة ماما وهو رافض حتى شمس غيرت رأيها بعد.ماسمعت كلام ماما برده والصراحه بقه خايف توافق على اى حد علشان كرامتها اللى اتهانت ......

أحمد بحزن على حال ابنته وشفقه على حال ابنه ....انا بالفعل كنت رايح تانى يوم على طول بس حصلت مشكله ومحبتش اقلقك بيها ومعرفتش اروح .......

هانى بخوف ...مشكلة ايه يابابا ...الأب بحزن شديد ....ابدا بس يوم اللى حصل من مامتك وانا خرجت روحت لأختك وقبل ما اوصل شقتها سمعتها بتتخانق مع جوزها كالعاده بس اللى كسرنى من اختك انى سمعته وهو بيضربها بالقلم وبيقولها انا عارف انى مهما عملت انتى قاعده ومش ماشيه ماهو مش معقول بنت نيفين هانم تبقى مطلقه ......

.استطرد فى الكلام وقال ..ساعتها كنت زى المجنون وخبطت على الباب وهو فتحلى واتلجلج مبقاش عارف يقول ايه بس اللى تعبنى ان اختك متكلمتش ولما قولتلها فيه ايه قالتلى مفيش حاجه ساعتها حسيت بنظرة انتصار فى عين جوزها ..انا كان نفسى بس تتكلم وانا كنت ربيته بس للاسف اختك سلبيه الى اقصى درجه ....

جلس هانى بجوار ابيه وقال ......معلش يابابا للاسف هنا اختى بتسمع لماما قوووى وده اللى مخليها متقولكش حاجه علشان عارفه انك هتقف ضد ماما ...وانا اسف انى بفكر فى نفسى وبس ......

.أحمد ...لا طبعا ياحبيبى انا اللى كنت تعبان ومش قادر اكلم حد لكن اوعدك انى هروح النهارده ان شاء الله وهكلم اهلها ........

دق الباب مرة اخرى فأذن أحمد لمن بالخارج بالدخول فوجئ ب هنا ابنته وعلى يديها طفلها ذهبت اليه وارتمت داخل أحضان أبيها وهى تقول له ...حقك عليا ...انا اللى عملت فى نفسى كده انا خلاص قررت اتطلق يابابا مش هعيش مع البنى ادم.ده تانى ........

نظر اليها والدها بانكسار وحزن عليها وقال ..وياترى ايه اللى خلاكى تغيرى رأيك ......هنا بخزى من والدها .....ااانا عارفه ان حضرتك سمعته وهو بيضربنى بس صدقنى انا مرضتش اقولك علشان خايفه عليك ..بس خلاص هو حس انى ضعيفه ومهما عمل مش هسيبه فكان لازم اخد موقف علشان حياتى تتغير .....انا سيبت البيت وجيت على هنا وارحوك تكلم باباه تخليه يطلقنى بهدوء يا اما هرفع عليه خلع لكن خلاص مش هعيش معاه تانى ........

.اخذها هانى بداخل احضانه وقال .....احنا كلنا معاكى وانتى عارفه كده كويس وانتى مش اول واحده ولا اخر واحده تطلق ..ايوه عارف الموضوع صعب قد ايه بس احنا كلنا هندعمك فى قرارك ده المهم متخسريش نفسك وأظن انك ادتيله بدل الفرصه اتنين وتلاته ولا ايه .......؟؟

.هنا بنظرة امتنان لأخيها ...تعرف رغم انك.أصغر منى بس دايما بحس انك الكبير ربنا يرزقك باللى تفرح قلبك ويكون حظك أحسن من حظى ......

هانى بابتسامه .....أااااايوه اتكى على الدعوة دى بالله عليكى ......

هنا ....لاااااا دا كده فيه ان وان كبيرة كمان .....

.أحمد وهو يحمل حفيده أخذ هنا تحت ذراعيه وقال ...تعالى وانا هحكيلك الموضوع كله ..........

🌟🌟🌟🌟
انهى محمد محاضراته اليوم وجلس فى مكتبه يراجع بعض الاوراق عندما دق الباب ودخل من بالخارج فكانت رنا .....

دخلت الى المكتب وهى تقول بخجل ...صباح الخير يا دكتور انا اسفه على الازعاج .....

.محمد بسرعه ....لا ابدا ازعاج ايه اتفضلى .....

رنا بعد جلوسها .....صراحه فى حته فى الرساله مش عارفه اجمعها خاااالص فجيت لحضرتك يمكن تفيدنى فيها ......

محمد بابتسامه صافيه أكيد طبعا اتفضلى .....

بعد.أن انهى شرح النقطه التى لا تفهمها باغتها محمد بسؤاله ......هو انتى ليه رفضتى الجواز من أخو المرحوم جوزك ......؟؟

نظرت اليه رنا وهى لاتفهم لما يسأل مثل هذا السؤال ....فجاوبته بحيره وقالت .....هو ليه حضرتك بتسألنى سؤال زى ده .....؟؟

.محمد وهو يقف لكى يخفى ارتباكه .....لا ابدا اصل يعنى بصراحه كنت عايز اعرف يعنى..هو انتى رفضتيه كشخص ولا رفضتيه لانك رافضه المبدأ من أساسه .....؟؟!!

.رنا بصدق ......أولا حتى لو انا معنديش مانع للجواز مره تانيه مع انه طبعا شبه مستحيل ....

.محمد ..باندهاش ليه مستحيل ......؟؟

رنا بابتسامة تهكم ...لان يا دكتور مين هيرضى بواحده أرمله ومعاها طفل صغير طبعا محدش ....ورغم كده انا رفضت اخو جوزى لانى عمرى ماهاخد حد من مراته وطبعا مراته فى يوم من الايام انا اكلت معاها عيش وملح داغير انه نفسه شخصيه مختلفه تماما عن حوزى الله يرحمه .....

.محمد بهدوء ...كنتى بتحبيه .....؟؟

رنا باستغراب ...نعم مين ده ......؟؟

محمد وهو يتفحص ملامحها ....جوزك .......

رنا بخجل ......مقدرش اقول حبيته لانى ببساطه ملحقتش اعيش معاه اتجوزنا لانى لقيته مناسب ومحترم خطبنى وسافر رجع قبل الفرح بشهر طبعا كنا مشغولين وملحقناش اننا نتعرف اتحوزنا برده 3 شهور منكرش انه فيهم كان ونعم الزوج وبعدها سافر شغله جيت علشان اسافرله عرفت انى حامل ..طبعا ماما مرضيتش وقالتلى لما تولدى ابقى سافرى وفعلا ولدت وهو اللى جه علشان يحضر ولادتى وجبت اسر وكان فرحان جدا اخد اجازته السنويه 3 شهور قعد معايا وكان بيحضر لورقنا عمل حادثه واتوفى.......

رد عليه محمد بأسى على ما مرت به ...يعنى يعتبرى متجوزتيش فعليا غير تقريبا 6 شهور .....

رنا باقرار فعلا ...علشان كده مكنتش لسه حبيته بمعنى الحب بس أكيد لو كان لسه عايش كنت عشقته مش بس حبيته لانه كان يستاهل ......

شعر محمد بالغيره عندما قالت هذه الجمله فقال بغضب ....الله يرحمه بقه ......

ثم نظر اليها بعد أن رقت نظراته وقال ....يعنى لو اتقدملك حد كويس ومعجب بيكى وراضى انه يربى اسر ويبقى ابنه الكبير هتوافقى ولا ايه ......؟؟

شعرت رنا بالارتباك الشديد....فنظرت للارض وقالت ..اااييييييه ......؟؟

محمد بابتسامه ....ايه ايه ...سألتك سؤال يبقى تجاوبينى ......

نظرت اليه رنا برجاء أكثر منه سؤال ......والشخص ده مش هيجى عليه يوم ويقولى يا أنا يا أبنك لانى ساعتها مش هختار غير ابنى مهو مش هيبقى يتم أب وأم كمان .....

.محمد بابتسامه أطمئنان ....عمره ماهيقولها بل بالعكس هيعتبره هو ابنه البكرى وكفايه انه هيرعى يتيم ياخد.بيه الاجر والثواب يعنى هو الكسبان مش الخسران .....

نظرت اليه رنا وهى خائفه ان تصدق حديث عينيه فيخذلها ......

رنا بخفوت ...خايفه اوافق اندم .....

.محمد وهو يمد يده اليها ......مدى ايدك وحطيها فى ايدى وصدقينى مش هتندمى ابدااااا ......

نظرت اليه رنا وقلبها يخفق بشده وهى تدعو الله أن يعطيها ويعطى طفلها فرصه اخرى للحياه .........
🌟🌟🌟🌟🌟🌟
ظل ماهر يفكر فى ما حدث مع شمس وكلامه لها رغم انه يعلم تمام العلم ان شمس تعانى فيما طلبه منها ولكنه لا يقدر ان يقذفها بيده الى النار فى اعتقاده فوالدة هانى ليست بالشخص الذى من الممكن أن يأتمن عليه ابنته وقرة عينه ..

دخلت عليه زوجته رحمه وهى مشفقة عليه وعلى شمس جلست بجواره وهى تقول .....مالك يامحمود ايه فيه ايه .....؟؟

زفر محمود بشده وهو يقول يعنى مانتش عارفه فيه ايه ...منتش شايفه شمس عامله ازاى وكل يوم بتدبل عن اليوم اللى قبله .....

رحمه بتعقل .....طب بقولك ايه متقعد مع هانى وتشوف مش يمكن فرق السن ده ميكنش محسوس مابينهم .....

نظر اليها محمود وقال ....طبعا فرق السن ده مشكله بس رغم كده انا كنت ممكن اتغاضى عنه لانى شفت هانى وعرفت هو قد ايه راجل وقد المسئوليه وانا ليا نظره مبتخيبش ابدا ....رحمه بحيره ..امال فيه ايه ......؟؟

محمود بغضب ..فيه انى لما اجوز بنتى اختارلها عيله وزوج فى نفس الوقت .....عيله تقف معاها لو جوزها جه عليها فى يوم ...انما تقدرى تقوليلى مع واحده زى أمه دى بنتك هتقدر تعيش...معتقدش . يعنى متهيألك انى مش عايز اشوف شمس مبسوطه وسعيده فى حياتها بس مش قادر ومش عارف اعمل ايه ....؟؟

رحمه وهى تحاول ان تهدئ من غضبه قليلا ...طب اقولك حاجه ..

.محمود بترقب قولى ......

رحمه بهدوء ..صلى استخاره وزى ماربنا عايز يكون لو خير ربنا هييسره لو شر ربنا يبعده عننا ايه رأيك…؟؟

.محمود براحه ونعم بالله فعلا هعمل كده .......

ثم قام واتجه الى غرفة شمس ...وجدها تقرأ فى كتاب تنحنح ودخل جلس بجوارها وقال ....عامله ايه ..

.شمس بهدوء ..الحمد لله ....

.محمود ..عامله ايه فى المدرسه ...؟؟

.شمس بارتباك ...الحمد لله كويسه وووووووو.....

.نظر اليها والدها فى انتظار كلامها فقالت ....وهانى جالى يابابا .....

الاب بترقب وبعدين يعنى ايه اللى حصل ...؟؟

.قصت عليه شمس ماحدث بالكامل ...

فنظر اليها محمود وقال ....واثق فى نفسه قوى هانى ده .....

اطرقت شمس الى الارض فأمسك والدها وجهها بين يديه ورفعه لأعلى وقال .....طول عمرك هتفضل راسك مرفوعه ياشمس ...وصدقينى اللى بيعمله هانى ده وتمسكه بيكى بيرفعه فى نظرى جدا بس للأسف الظروف اللى حواليه هى اللى مش مظبوطه وطبعا لازم يعمل كده لانه مش هيلاقى زيك أبدا ....صدقينى ياشمس انا نفسى تكونى من أسعد الناس انا عمرى مافرضت عليكى رأى وانتى عارفه كده كوبس حتى فى الحواز كنت سايبلك حرية الاختيار لأن دى اكتر حاجه لازم تكون بارادتك مش بارادة حد تانى بس صدقينى انا خايف عليكى من نظرة الناس وهى بتقول دى واخداه اصغر منها...مش هتسلمى ياشمس من كلامهم وعتابهم وأديكى شوفتى مامته ودى واحده من كل ..انا معنديش استعداد اشوف دمعه واحده من عيونك ياشمس ......

ارتمت شمس بين احضان والدها تلتمس الدفء والراحه علها تصل لقرار .........

خرجت من أحضانه بسبب رنين هاتف والدها والذى اخذه ونظر اليه فوجده والده ........محمود ...الو ازيك يابابا .........

.حاضر انا نازلك اهو ........فى المعرض يعنى تمام حاضر هنزلك على طول .......

.مسحت شمس دموعها وقالت حدو عايز حاجه ........

.الاب باستغراب ...مش عارف بيقول انه عايزنى تحت فى المعرض هنزل اشوفه ماشى ......

نزل محمود الى والده ودخل الى المعرض فوجده ومعه شخص اخر لايعرف من هو ....

وقف هذا الشخص وقال ..اهلا وسهلا استاذ محمود ....انا المستشار أحمد المغربى والد هانى ......

.نظر محمود الى والده والذى ينظر له نظرة عتاب لعدم معرفته باى شئ ....

ارتبك محمود من نظرة والده وقال ...اهلا وسهلا سيادة المستشار تشرفنا ...اتفضل ......

جلس احمد بالكرسى فى مواجهه محمود وعلى المكتب يجلس الجد ماهر ....

.أحمد باعتذار ...اولا انا اسف انى جيت من غير ميعاد بس صراحه الزيارة دى اصلا متأخره المفروض كنت اجى بعد.زيارة المدام بتاعتى لحضرتك فى الشغل بس حصلى ظروف فانا اسف ......

محمود بارتباك من نظرات والده الثاقبه ..لا ابدا محصلش حاجه .....اما ماهر فكل مايشغل باله ماهو هذا الموضوع ومن هى تلك السيده التى ذهبت لابنه فى العمل وهل لهذا اى علاقه بتغير شمس فى الفتره الاخيره وأيضا سكون والدها فهو قد لاحظ كل هذا ولكنه لم يستطع السؤال ولا الانفراد بابنه او حفيدته نظرا لمكوث الحد مصطفى والجد محمد بصحبته لبضعة أيام وهو ماجعله مقصرا مع الجميع فهو كان يود ان يسأل شمس حفيدته الغاليه عما بها ولكنه لم يجد.الوقت لذلك حتى عندما طلب الجد.مصطفى يد شمس لرامى حفيده فهو رد عليه بأن الموضوع بيد شمس ولكن ان لم توافق لن يؤثر على علاقتهم فى شئ طبعا وافق الحد مصطفى رغم الحاحه على أن يقنع شمس بهذا الموضوع فرامى انسان مهذب ومحترم ولديه مستقبل باااهر ...بالتأكيد كان سيفاتح محمود اليوم فى المساء ليعرف رأيه ولكن أتاه هذا الزائر فليعرف ماهو النوضوع أولا وبعدها يقرر.......

جلس أحمد وهو فى غاية الاحراج من موقف زوجته ولكنه قررأن يبدأ الحديث حتى ينهى هذا الموضوع .....

.بدأ أحمد فى الكلام وقال .....أولا انا بعتذر لحضرتك عن الكلام البايخ اللى مراتى قالتهولك بس اللى عايزك تعرفه ان هانى ابنى ملوش دعوه بكلام مامته خااالص ...

.نظر اليه محمود بهدوء وقال ..يعنى ايه هيعاديها مثلا ......

رد.عليه أحمد بهدوء لا طبعا مش لدرجه انه يعاديها بس هانى ابنى طول عمره مستقل ودماغه توزن بلد ودليل كده انه ماسك شغل بملايين وهو لسه متخرجش وكبره وبقه ليه اسم فى السوق رغم صغر سنه أظن واحد بالمواصفات دى لما يختار شريكة حياته مش هاجى انا واقوله انت لسه صغير ومش عارف تختار .....

نظر له محمود ولم يتكلم فاكمل احمد الكلام وقال ...انا عارف ان هانى أصغر من شمس ..بس اللى حضرتك متعرفوش ويمكن شمس نفسها متعرفوش ان هانى بيحبها من وهو لسه فى ثانوى وكانت هى بتتدرب فى المدرسه عنده وجه وقالى يومها قولتله انه يتخرج ويشوف مستقبله الاول لان دى ممكن تكون مشاعر مراهقه ورغم انى كنت عارف ان اللى بقوله مش مظبوط لانى عارف ابنى كويس وانه ملهوش فى الحب ولا البنات بالعكس ..فلما يحى يقولى كده يبقى لازم اعرف انه فعلا بيحب بجد ...بس رغم كده مرضيتش اديه امل فى حاجه لدرجه انى قولتله يبعد خااالص ولو له نصيب فيها ربنا هيبعتها فى طريقه ...

ثم استطرد وقال انا كنت بقوم بالليل ادخل عليه الاوضه الاقيه بيصلى ولما يخلص واسأله بتعمل ايه يقولى كنت بطلبها من ربنا ....صدقنى هانى قادر انه يحمى شمس من أى حد حتى والدته وغير كده هو عنده شقه لوحده بعيد عننا يعنى هيكون مستقل بحياته ولو على السن ففيه حالات كتييير جدا فى مجتمعنا متحوزين ستات اكبر منهم ومتفاهمين جدا ..وهنروح بعيد ليه حضرتك الرسول عليه الصلاة والسلام كان متزوج السيده خديجه وهى اكبر منه بكتييير ورغم كده كان زواجهم ناجح جدااا ..فياريت حضرتك قبل ماتقول رأيك فى أى حاجه تفكر كويس قوى فى هانى وكمان فى شمس وفى سعادتهم .........

ظل محمود لايعرف ماذا يقول ولكنه انتبه الى ابيه وهو يقول لأحمد والد هانى ......يعنى انت مش معترض على ان شمس اكبر من ابنك زى انت مابتقول ....

.نظر احمد لمحمود ثم لماهر وقال ....لا طبعا ياعمى معنديش اعتراض لانى ربيت ابنى انه يكون راجل ويكون قد المسئوليه وعارف ان دايما اختياراته بتبقى صح لانى ربيته على كده حتى لوغلط فهو راجل ويقدر يتحمل نتيجه غلطه ...

رد عليه ماهر بلؤم وقال ...مدام هو كده وراجل خايف يجى لحد هنا وباعتك انت ليييه .....

.رد عليه احمد بكل ثقه ....اولا هانى مبعتنيش ولا حاجه ...انا بس جيت اوضح سوء تفاهم حصل ليس الا ومحبتش اعدى حضرتك لأنك الكبير لكن انا يوم ماجى اطلب ايد شمس هيكون هانى معايا وهو اللى هيطلبها بنفسه بس انا حبيت اوضح الامور علشان ميبقاش يعملوها الكبار ويوقعوا فيها الصغار ...

.هانى وشمس ملهمش اى ذنب فى كلام والدة هانى .....

الجد ماهر وهو ينظر لمحمود ابنه وبعدها توجه لأحمد بالكلام وسأله ....انت ليه كل ماتتكلم تقول هانى وشمس انت ايه عرفك ان شمس موافقه على هانى اصلا مش يمكن مش موافقه وابنك هو اللى مصمم ......

نظر أحمد الى محمود وقال ....بعد إذن أستاذ محمود طبعا والكلام اللى انا هقوله ده عمره مايعيب فى شمس ابدا ...انا لو مكنش ابنى واثق من موافقة شمس صدقنى كان هيبعد تماما عن الموضوع ..وقبل ماحد من حضراتكم يفهم كلامى غلط بس انا ابنى بيحكيلى كل تفاصيل حياته وحكالى قد ايه شمس كانت حتى الرد مش بترده عليه بالعكس كانت مطلعه عينه حتى شغلها كانت بتتعامل معاه ميرى جدا وكانت استركت معاه لاقصى درجه ومقالتلوش أى حاجه تدل على موافقتها ......

.اطمأن قلب محمود بعدهذا الكلام فسأله وقال ...امال ليه متأكد قوى كده من موافقتها ......

نظر اليه أحمد بابتسامه وقال ...ممكن الانسان ميقولش ميقولش موافق باللسان بس بتتحس وبتتقال بالعيون وهانى ابنى واثق من موافقة شمس وانا واثق فى ابنى واظن دى حاجه مش غلط ولا ايه ابنى حس بانجذاب ناحية بنتكم فجه من الباب على طول ......

نظر محمود لوالده وكأنه يقر ما قاله احمد حتى الجد الان علم السبب فى حالة شمس الكئيبه وفقدانها لبريق الحياه وهى التى كانت كالشعله التى لا تنطفئ ....

كان الجميع يجلسون ويتحاورون حتى دخل مصطفى وهو يهرول ويبدو عليه القلق والارتباك من مظهره الغير مهندم وكأنه كان يركض .....وقف الاب ومحمود وقالو فيه ايه .....قال مصطفى بصياح ..الحقنى يابابا ..مصيبه ووووو

🌟🌟🌟
طبعا اسفه على التأخير بس كان غصب عنى وبشكر كل اللى سأل عليا ومبسوطه جدا من تفاعلكم على الروايه لانى صراحه مكنتش اتوقع التفاعل ده لانى لسه بقول ياهادى وبكتب حاجه على قدى .....وطبعا ليكم انكم تشكرو

.دينا بلال حجازى لانها اللى اقنعتنى ياما تدعو عليها علشان صدعتكم بكتاباتى 😂😂😂😂😂
ياترى بقه ايه اللى هيحصل وهل ياترى محمود هيقتنع ولا هيوافق على رامى ؟؟؟وياترى ايه المصيبه اللى حصلت لو حاوبتو صح هضغط نفسى وانزل فصل تانى بكره ....يااارب تجاوبو غلط .هههههههههه.
دمتم فى رعاية الله .......اذكرو الله ....سلوى عليبه


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close