رواية قلوب مشتتة الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم سلوي عليبة
لم اعلم ان الحب صعب..لقد حافظت على قلبى كثيرا فجئت انتى وهشمتى كل اقفال قلبى وابعدتى عنى رياح الصد ووجدت نسيما عليلا دخل واثلج قلبى وعرفت لما يتهافت الجميع على الشعور بالحب حتى لو كان زيفا .. فماذا افعل وشعور الفقدان أصعب ...احببتك بريئه فى زمن قل فيه البراءه ..لا تتركينى بعد ان وجدتك ...وانا وعد منى لن اترككى ماحييت.....نيران بالغة فى صدرى تحرق حنايا قلبى عندما لم اجدك ساظل ابحث عنكى وساجدك وكل من جعلكى تذرفى دمعا أو ترتجفى خوفا سأجعله يبكى ندما حبيبتى .........
كان هذا مايعتمل فى صدر مصطفى عندما ذهب اليها ولم يجدها...ظل يجوب انحاء الجامعه عله يجدها ولكن ليس لها اثر ااااااه حارقه خرجت من جوفه خوفا عليها فهى بريئه حد االعنه لاتعرف شيئا ولا كيف تتصرف فى كثير من المواقف فهى كطفله ليس لها ادراك بمن حولها لاتعرف للغدر عنوان ولا تعرف للكره طريق ولكن اين هى الم تعلم انه يخاف ويغار عليها حد.الجنون ..اين انتى حبيبتى يامن جعلتى لقلبى مكان بين البشر يامن رويتى صحراء حياتى فازهرت بورود عشقك ....ليس بعدما وجدتك تأخذى قلبى وتغادرين سابحث عنكى بين ثنايا الجدران ..خلف كل الابواب ..بين قطرات المطر حتى اجدك وارتوى من شهد.شفتيكى واغرق فى بحور عينيكى .........
ركض مصطفى الى سيارته وذهب سريعا حتى انها اصدرت صوتا عاليا وطوال الطريق وهو يحاول الاتصال عليها ولا يوجد غير رد واحد... الهاتف المطلوب مغلق اوغير متاح....
.سيجن من القلق عليها وبداخل رأسه ألف سيناريو وسيناريو ابسطهم فظيع لا يتحمله ..
ذهب باتجاه والده نزل من سيارته راكضا دخل على والده وهو يلتقط انفاسه بصعوبه من فرط انفعاله.......بابا الحقنى مصيبه ......
توجه ماهر اليه وهو ينهض مسرعا وكذلك محمود وقالو خير فيه ايه مالك ......
مصطفى والذى لم يلحظ أحمد حتى الان ..قال وهو يلهث ...
حنان يابابا مش موجوده وتليفونها مغلق بقاله يجى ساعتين ......
الأب وقد بدأ القلق يتسرب لداخله رويدا رويدا ولكنه حاول ان يطمأن ابنه ......
متقلقش خير ان شاء الله ممكن يكون تليفونها فصل شحن ولا حاجه ومعرفتش تكلمك فروحت .....
مصطفى بأمل ...طب لو روحت انت هتشوفها وانت فى المعرض ولا ايه .......؟؟
محمود وهو يحاول أن يطمأن أخيه ......يمكن طلعت فوق واحنا مشوفنهاش ولا حاجه .....
نظر اليه مصطفى بخوف وقلق وقال طب هطلع اشوفها .....
محمود وهو مشفق على اخيه ......استنى شمس تحت مع ماما هتصل عليها علشان بس الخاجه متتوترش ولو هى فوق هتقولى ..
.مصطفى بلهفه طب اتصل ......كلم ماهر شمس وعرف منها ان حنان لم تأتى بعد وان جدتها قلقه ولكن شمس طمأنتها انها أكيد مع مصطفى ......
مصطفى بعصبيه ..يعنى ايه طب راحت فين .....؟؟
.تدخل أحمد بالكلام وقال......مش يمكن تكون مع حد من صاحباتها ولا حاجه ....نظر اليه مصطفى باستفسار ...فتكلم محمود وقال ...ده المستشار أحمد المغربى ....
رد مصطفى بتلقائيه وقال .....والد هانى مش كده اهلا بحضرتك وانا اسف انى مأخدتش بالى منك لما دخلت اصل مخى هيشت ....
نظر محمود وماهر الى بعضهم البعض وهم يتساءلو نفس السؤال من اين يعرف مصطفى بهانى ولكن حسنا ليس الان هو وقته فليجدوا حنان اولا ثم يسألو عن كل الاشياء التى لا يفهمونها ........
نظر أحمد الى مصطفى وقال ....هو انت شاكك فى حد ولا ايه .....؟؟
نظر مصطفى لوالده فاومأ والده له ان يتكلم فقال ....صراحه ياسيادة المستشار حنان تعتبر هربانه عندنا لانها خايفه من عمها ووالدتها هى اللى جابتها عندنا .....
أحمد بعدم فهم يعنى والدتها تعرف انها عندكم ..طب مفكرتش تكلمها ...؟؟
رد محمود بسرعه ايوه يامصطفى اتصل بخالتو زينب ....
.مصطفى وهو يجلس على الكرسى باحباط شديد وانت مفكر انى مستنيك تقولى اول حاجه عملتها والغريبه ان تليفونها هى كمان مقفول ......
قال ماهر بقلق حقيقى لااااا كده الموضوع فعلا يقلق ......محمود ...قوم يامصطفى نروح نعمل بلاغ ...
.رد عليهم أحمد وقال ..ياجماعه لازم يمر 24 ساعه علشان تعمل بلاغ بس عموما انا هكلم حد معرفه فى الداخليه واخليه يتصرف فى شكل ودى .........
مصطفى بامتنان ...ابقى شاكر لحضرتك جدا جدااا .....
اخذ أحمد التليفون وبدأ فى عمل اتصالاته ومصطفى يقف تاره ويجلس تاره ولا يعرف ماذا يفعل أما ماهر فهو كان بداخله الف سؤال وسؤال ولكن اهمهم أين هى حنان وهل فعلا ان كان عمها قد وجدها فمعنى ذلك انه حانت لحظه المواجهه بينه وبي حمدى عم حنان وبن عم زوجته رفيقه دربه وروح عقله وقلبه زهرة ولكن كيف سيبلغها بكل هذا كيف سيقول لها ان الامانه التى عنده لم يستطع الحفاظ عليها لقد.أتت اليه حنان وهى كالغريقه وكانو هم شاطئ النجاه بالنسبه لها فهى تذكره بزوجته فى بدايه حياتهما معا نفس البراءه ونفس الحب والحنان قلوب لاتعرف للكره عنوان وكانت هذه هى أكثر صفه جعلت الجميع لا يهابونهم ..
كان يريد الحفاظ عليها كما حافظ على خالتها قبلا والى الان هو حاميها وحبيبها وجاء ابنه مصطفى والذى يشبهه كثيرا وكأن القدر أعطاه نفس الدور فى ان يحافظ على حنان كما حافظ هو على والدته ...هو اكثر شخص يعرف شعور ابنه الان فهو قد جرب مرارة الفقد بداية من فقدان زهره وثانيا من فقدان عائلته ...
.توجه ماهر برأسه الى السماء وهو يدعو ان يبرد الله نار قلب ولده وان يجد.من عشقها القلب والعقل وألا يجرب مرارة الفقدان ...
أنها احمد.اتصالاته وقال لهم انه هناك من ينتظرهم فى المديريه وسيساعدهم ...توجهو جميعا الى المديريه كى يجدو من يساعدهم.لم يتركهم احمد وذهب معهم وسط امتنان الجميع .......
فى مكان اخر فى منزل وسط حديقه كبيره من أشجار البرتقال واليوسفى والليمون تحلس حنان وهى لا تكف عن البكاء داخل احضان والدتها ...خائفة جدا من القادم تلعن طيبة قلبها التى جعلتها فريسه سهله لعمها وولده ...تفكر فى مصطفى وكيف حالته الان ..هل يبحث عنها دعت الله كثيرا أن يكون يبحث عنها وان يجدها قبل ان يحدث لها شئ هى لا يهمها الاموال ولكنها خائفه أن ينفذ عمها تهديده ويزوجها الى ابنه سيقضى على حياتها وعلى حبها ..يالله كن معى ياكريم ...
.تكلمت زينب وقالت من وسط بكائها ...خلاص ياحنان ان شاء الله ياحبيبتى ربنا هيطلعنا من هنا على خير ...
نظرت اليها حنا بعيون حمراء من كثرة البكاء .....ليه ياماما ليه الناس وحشه كده انا مش عايزه فلوس ياماما انا كنت عايزه سند وعيله والله ماعايزه غير سند وعيله بس ثم اجهشت بالبكاء ..
.فتح الباب بشده ودخل حمدى وابنه الفاسد.بهاء ........قال حمدى بصوت جهورى ....اايييييه مالكم قالبينها محزنه كده ليه بقه ده منظر عروسه وفرحها النهارده .....؟؟
حنان باندفاع لا يمكن اتجوز ابنك البايظ ده وكمان مينفعش ان........
تكلمت زينب وهى تسكت ابنتها ......بص ياحمدى لو على الفلوس احنا مش عايزينها وانت عارف اننا قبل كده سيبناها انا وحمدى وسافرنا وعملنا فلوسنا بالحلال ....
حمدى باستهزاء ......هنرجع تانى تقولى حلال وحرام وكمان انتى ناسيه ان كل الثروه دى نصها بتاعتك انتى والمحروسه اختك اللى مسيرها تقع تحت ايدى ....والنص بقه التانى انتى وبنتك هتورثو فيه علشان نصه بتاع حمدى يعنى فى النهايه انا اشتغل وانتو تاخدو ¾ الثروه ليه يعنى ......
.قامت زينب وهى يحزوها بعض الامل .....طب بص انا هكتبلك تنازل عن نصيبى فى ميراث بابا ونصيبى ونصيب بنتى فى ميراث حسين الله يرحمه احنا اصلا كده كده مش عايزينهم .......
حمدى بغل .....وطب طارى أخده من مين ......؟؟
حنان بزهول ...طار ايه هو حد قتلك قتيل .....حمدى بهياج شديد ...طارى من خالتك اللى هربت منى علشان تتجوز حبيب القلبى واللى ساعدها فى كده امك وابوكى ....
.زينب بغضب وصياح ...انت هتصدق نفسك ولا ايه ..انت ناسى انها كانت هتتجوز واحد تانى وابوك اللى وافق عليه .....
حمدى بصياح ....مكنش هيحصل مكنتش هسيبها كنت هخطفها واتحوزها غصب عن الكل ......
نظرت اليه زينب وقالت ...وانت عارف انها مكنتش عايزاك .....
رد عليها باصرار مش معم.بس انا كنت عايزها ودلوقت بقه بنتك هتدفع التمن وهجوزها لابنى وهحرق قلبك وقلب حبيب القلب بن خالتها ..هو انتى متعرفيش ان من يوم مانتى روحتى وقابلتيهم من ورايا وانا شاكك فيكى وبعت وراكى اللى يراقبك لغاية مروحتى بيت ماهر مصطفى علشان تقابلى اختك ساعتها بس عرفت انك وديتى بنتك.هنا ومن يومها وانا مراقبها وعرفت ان الدكتور مصطفى بيوديها ويجيبها وطبعا اكيد ده مش لله فقلت بقه اجوزها لابنى واضرب عصفورين بحجر واحد..احاسبك على اللى فات واقهر قلب بن زهرة زى ناقهرت قلبى وبىده لسه حسابهم مخلصش معايا ....
.زينب بترجى ...حرام عليك.ياحمدى دى برده بنت اخوك وانا بنت عمك ومرات اخوك ..حرام عليك.اعمل فيا اللى انت عايزه لكن هى بلاش ملهاش دعوه بحساباتنا ....
نظر اليها حمدى بتشفى وقال جهزى نفسك ياعروسه وعلشان منظرك ده هنخلى كتب الكتاب بكره الضهر تكونى كده روقتى نفسك شويه ....
خرج حمدى وابنه من الغرفه وارتمت حنان على السرير وهى تبكى وزينب تنظر لها وتفكر فى حل فهى لن ترمى ابنتها لمثل هذا الشخص ..ولكن ماذا تفعل حتى تليفوناتهم قد أخذها منهم ولا يوجد.معهم.اى وسيلة اتصال ......





كان التوتر والقلق هو السمه السائده بين الجميع فزهره تشعر بانقباضة فى صدرها ولاتعرف لما وفى نفس الوقت فلقد تأخرت حنان وكذلك مصطفى وماهر والجميع فأين هم ..اما شمس ووالدتها رحمه فلا يعرفون ماذا يفعلون غير الدعاء فهم خائفون حدا على حنان فرحمه كانت تعتبرها مثل شمس وتحبها كثيرا كذلك شمس فهى اخبتها مثل أختها بل انهم أصبحو اصدقاء واقتربو من بعضهم البعض فى الاونه الاخيرة خاصة عندما علمت شمس بخب عمها مصطفى لها وأيضا شعرت بحنان وبحبها لعمها ....يااارب فلتحفظها ياالله ...
.رن هاتف شمس وجدته شهاب ردت على أخيها والذى ذهب الى الشركه التى يتدرب بها بعد.جامعته قصت عليه شمس ماحدث وهى فى الشرفهوحتى لا تستمع اليها جدتها فرد عليها انه سيتصل بوالده فى الحال ليعرف أين هم وسيذهب لهم واخذ يطمأنها وانهم سوف يجدونها قريبا بإذن الله .....
كان هانى مارا على مكتب شهاب عندما استمع الى اواخر المكالمه وشهاب يقول لشمس ....اطمنى ياحبيبتى انا هشوفهم فين واروحلهم وهطمنك ان شاء الله ........
دخل هانى مسرعا الى شهاب وقال دون مقدمات ....مالها شمس فيها ايه .....؟؟
.شهاب بيأس من حاله صديقه .....مالهاش ياهانى شمس كويسه متقلقش .
..هانى بنفاذ صبر ...امال ايه الموضوع ماتقول ياأخى ....؟؟
قص عليه شهاب كل ماحدث .....فقال هانى بتفكير ..تفتكر عمها يكون له يد فى الموضوع ده .....
شهاب وهو يهز كتفيه دليلا لعدم المعرفه ...مش عارف ربنا يستر ....يلا سلام انا هتصل ببابا واشوفهم فين واروحلهم .....
.هانى باقرار ...تمام يلا بينا ....نظر اليه شهاب باستغراب يلا فين هى رحله بقولك هشوفهم فين وووو......
أكمل هانى وقال ..مانا مش هسيبك ولازم كلنا نبقى مع بعض علشان نلاقيها بسرعه علشان شمس متقلقش اكتر من كده ......
وضع شهاب كفيه على وجهه دليل لعدم الصبر وقال ....صبرنى يااارب ...تنت هتيجى بصفتك ايييييه ...؟؟
هانى بلا مباله ..بصفتى صاحبك يلا بقه ولا اسبقك ...!!؟
..نظر له شهاب ولم يتكلم ومشى امامه وبالفعل ذهب معه هانى ...












فى المديريه يجلس كلا من مصطفى ومحمود ووالدهم واحمد مع اللواء علاء وهو صديق شخصى للمستشار أحمد قص عليه مصطفى وماهر كل شئ وخوفهم من امكانية عمها من خطفها ......
نظر اليهم اللواء علاء وقال ...هو عمها اسمه ايه ...؟؟
.رد ماهر بهدوء ....حمدى برهان .....نظر اليه اللواء علاء وقال قصدك حمدى برهان رجل الاعمال بتاع اسكندريه ......
ماهر باقرار ...ايوه حضرتك هو وكمان اكيد حضرتك عارف هو بيشتغل فى ايه بالظبط ......
نظر اليه اللواء علاء وقال ...حتى لو عارفين فلازم دليل . المهم ده مش موضوعنا ...
ثم توجه بالكلام لمصطفى ..انت اخر مره كلمتها امتى ...؟؟
مصطفى تقريبا كنا الساعه 2 وساعتها قالتلى هتصور ورق وتستنانى وفعلا روخخت بعدها بحوالى ساعه ملقتهاش ودورت عليها فى كل مكان حتى موبايلها مقفول انا عامله ربك بموبايلى بخيث اعرف هى فين لكن طبعا ده لو تليفونها اتفتح .....
اللواء باستفسار ...وليه كنت عامل الابليكيشن ده هو انت كنت بتراقبها ولا خايف من حاجه ... ؟؟
.مصطفى وقد.فهم مايرمى اليه..اولا حنان انا بثق فيها حدا بس كل الموضوع انها ملهاش ظرايه قوى بالعالم اللى بره وبتوه فى الشوارع لانها كول عمرها مش عايشه هنا فانا عملت الابليكيشن ده بعد هى ماوافقت طبعا علشان حتى لو هى تاهت انا اعرف هى فين ... .
.اللواء علاء اااه تمام ..طبعا احنا هنتحرك بصفه وديه وده علشان لسه معداش الوقت المحدد تمام ...
ثم توجه بالخديث لاحمد وقال ...وحضرتك.متخافش ياسيادة المستشار وان شاء الله هنوصلها بأقصى سرعه .....
..طرق الباب ودخل العسكرى وقال ان هناك بالخارج من يود الدخول ..سمح لهم اللواء علاء بالدخول وكانو شهاب وهانى ومازن الذى أدى التخيه العسكريه فور دخوله .....
..اللواء علاء ...اهلا اهلا ياحضرة الظابط انت مش فى احازه ولا ايه ...؟؟
..مازن بابتسامه ايوه يافندم عندى اجازه اسبوع بعد العمليه الاخيره بس اعمل ايه حكم القوى قم نظر الى هانى .....ضحك اللواء وقال ومين هو بقه ......؟!
مازن بجديه ..اصل يافندم دكتوره حنان تبقى خطيبة عم شهاب صاحبى فلازم اقف جمبه وطبعا البركه فى هانى اللى جابنى قوة واقتدارا .....
توجه هانى الى مصطفى وقال له بمؤازره ...ان شاء الله هنلاقيها يادكتور وهترجع فى اقرب وقت ....
ثم ذهب الى ماهر ومحمود وسلم عليهم وقال انا هانى..ووالدى طبعا حضراتكم عرفتوه ..ان شاء الله دكتوره حنان هترجع وكلنا هندور عليها ....
نظر اليه ماهر بتفحص شديد لدرجة ان هانى قد قلق من نظراته ولكن اخرجه من تفحصه لهانى رنين هاتفه برقم غير معلوم .
فرد سريعا تحت ترقب من الجميع ......
ألو مين معايا .....؟؟.ايوه ايوه يعنى انتو فين ....؟؟طب حنان كويسه .......؟؟.زهره ازاى ...لا هى متعرفش بس شكلها لازم تعرف .....طب خلى بالكم.من نفسكم ....سلام .....
نظر اليه الجميع بترقب فكان مصطفى هو اول من سأله بلهفه وقال .....مين يابابا .....الاب دى خالتك زينب....
اللواء علاء قالتلك ايه .......؟؟
ماهر ..قالتلى انهم موجدين عند حمدى بس مش فى البيت فى مكان تانى مزرعه وهى بتتكلم من تليفون واحده من اللى بيشتغلو هناك ..
ثم. نظر الى مصطفى وقال بارتباك ...وقالت ان حمدى هيكتب كتاب حنان على ابنه بكره ....
مصطفى بغضب وغيره نععععععم مين اللى هيكتب ده .......
ماهر وهو يقول بعدم تركيز ..وبتقول ان زهره ممكن تعرف المكان بس نسألها على المزرعه بتاعه والدها الله يرحمه ....
.قال محمدو بعدم فهم ...مزرعة ايه ...؟؟
.ماهر بقلق مش عارف بس باين كده المواجهه خلاص قربت .....قال مازن طب يلا ياجماعه بلاش نضيع وقت .....
ذهب الجميع وكل بداخله الف سؤال فماهر خائف جدا من معرفة زهرة خاصة ان كانت المزرعه هى المكان الذى يفكر به اما مصطفى فكان فى واد اخر ستتزوج كيف هذا فهذا لايجوز هل من الممكن ان يفقدها لا يستطيع حتى مجرد التفكير فى هذا الامر ..ّ
أما محمود فهو قلق على ابنة خالته وحبيبة اخيه وأيضا فهو يفكر فى موقف هانى ووالده فهو ان دل فهو يدل على اناس طيبون يعرفون الاصول وأيضا فانهم رجال تجدهم فى الشدائد وهانى رغم صغر سنه فهو لاحظ عليه كم ان شخصيته رزينه وهادئه وواثقة فهذا بالفعل من يتمنى ان ترتبط به ابنته ولكن يبقى السن عائق كبير تنهد بحيره وقال فليقض الله امرا كان مفعولا ....
.وصل الجميع الى المنزل وكان فى انتظارهم محمدوالذى علم من شمس بعد.رجوعه من العمل واتصل عليعم ولكنهم اخبروه انهم فى الطريق اليهم ........
استأذن ماهر من الجميع ان يدخل هو اولا ومصطفى ومحمود فقط حتى لا تندهش زهرة وترتبك ويصيبها القلق .
.استمع الحميع اليه مع اعجابهم بشخصيته وحبه لزوجته .....
.دخل ماهر الى زهرة والتى كانت قلقه بالفعل حاول ان يقص عليه بهدوء ماحدث ولكنها اجهشت بالبكاء عند.معرفتها ان حنان تم اختطافها من قبل عمها ولكن يجب ان يعرفو المكان فقال ماهر بتوتر من رد فعل زوجته ......
زهره هى المزرعه اللى كانت بتاعة والدك تعرفى توصفيهالنا .......
نظرت اليه زهرة بخوف وقالت ليه هو خدهم هناك .....؟؟
ماهر بشفقه عليها .....تقريبا اه بس عايزين نعرف المكان ي
بالتفصيل علشان نلحقها ......
.زهرة باضطراب ...هو ممكن يموتهم هناك زى بابا ما مات هناك وسابنى ......بابا كان بياخدنى على طول معاه علشان زينب مش بتحب السفر لكن انا كنت بحب الزرع والسفر ..بابا كان بيقولى هنعيش كلنا فيها بس هو سابنى ودخل علينا واخد.وموته وقالو انه حرامى ..
ثم انهارت بالبكاء وقالت هيموتهم هناك زى بابا مامات هيموتهم .....
اخذها ماهر بين ذراعيه وقالجميع ينظر لها بشفقه وبكاء ..قال لها ماهر وهو يحتويها بذراعيه ....هنلاقيهم وهنجيلهم بسانتى لازم تقوليلنا المكان فين لازم يازهره فوقى وقوليلنا .....
نظرت اليه زهره ببكاء وقالت ...لا مش قايله ....صدمه حلت على الجميع فكيف لن تقول على مكانهم هل لاتريد انقاذهم كيف هذا....!!ولكنها أكملت حديثها وقالت انا جايه معاكم .....
.نظر لها الجميع وقال ...ازاى هتيجى ازاى ....؟؟
.زهره بغضب ....زى الناس يا اجى معاكم يا اما مش هقولكم.على المكان ...
.وافق الجميع تحت ضغط من زهره وخوف من ماهر وقلق وترقب من مصطفى وباقى العائله ..صعد الجميع الى شقه الجد ماهر وهم يحاولو ان يعرفو المكان والذى قد وصفته لهم زهرة اما الكريق بالتفصيل فهى ستدلهم عليه ..كان هانى ينظر لشمس باشتياق وهى تتحاشى النظر اليه وتشعران الجميع يراقبها ولكن الحق يقال فهو لا يراقبها غير ابيها وجدها..
.ولكن الشئ الوحيد والاكيد الذى لاحظوه هو حب هانى الظاهر فى عينيه تجاه شمس بل والاكثر حب شمس لهانى ولكن لا مجال الان لهذه الامور .......
.تحدث اللواء الى القوه التى ستخرج معهم تحت اشراف منه وبقيادة مازن الى المكان الذى قالت عليه زهره طبعا تحت اصرار الجميع بالذهاب ولكن ماهر رفض ان يذهب الحميع ويتركو شمس ورحمه بمفردهم فتوصلو اخيرا ان من سيذهب هم ماهر بالطبع لانه لن يترك زوجته ومصطفى ومحمد وشهاب وذهب برفقتهم هانى والذى اصر انه لن يتركهم حتى يطمأنوا عليها جميعا وبالفعل تحركو وكان المكان فى مزرعه على طريق العالمين فكان المكان بعيدا جدا ولكنهم اقتربو للوصول وكان وقت الظهيره قد دخل ......




جاذ المأذون لكى يكتب الكتاب وطبعا لابد.من موافقه العروس .....
صعد حمدى الى حنان وقال بشر ....بصى بقه يابنت اخويا المأذون تحت والله فى سماه لو نطقتى بكلمه غير انك موافقه مش هقولك هقتلك لاااا هقتل امك وابقى بقن عيشى بذنبها ....
احتضنت حنان والدتها وقالت ..حرام عليك الفلوس خدها انا مش عايزاها بس سيبنى وسيب ماما ......
.نظر اليها حمدى بشر وقال ...اخلصى وفزى يالا على تحت وعدن أسمع صوتك .......
.نزلت حنان الى بهو المنزل هى ووالدتها وجدت المأذون وهو يشرع فى كتب الكتاب فقالت لعمها برجاء ...علشان خاطرى بلاش مينفعش .....
عمها بتهكم وايه بقه قلة نفعه .....
.اتاه صوت جهورى من وراء ظهرة قال ....علشان هى تبقى مراتى ايه هتجوزوها مرتين ولا ايه ............؟؟!!!
كان هذا مايعتمل فى صدر مصطفى عندما ذهب اليها ولم يجدها...ظل يجوب انحاء الجامعه عله يجدها ولكن ليس لها اثر ااااااه حارقه خرجت من جوفه خوفا عليها فهى بريئه حد االعنه لاتعرف شيئا ولا كيف تتصرف فى كثير من المواقف فهى كطفله ليس لها ادراك بمن حولها لاتعرف للغدر عنوان ولا تعرف للكره طريق ولكن اين هى الم تعلم انه يخاف ويغار عليها حد.الجنون ..اين انتى حبيبتى يامن جعلتى لقلبى مكان بين البشر يامن رويتى صحراء حياتى فازهرت بورود عشقك ....ليس بعدما وجدتك تأخذى قلبى وتغادرين سابحث عنكى بين ثنايا الجدران ..خلف كل الابواب ..بين قطرات المطر حتى اجدك وارتوى من شهد.شفتيكى واغرق فى بحور عينيكى .........
ركض مصطفى الى سيارته وذهب سريعا حتى انها اصدرت صوتا عاليا وطوال الطريق وهو يحاول الاتصال عليها ولا يوجد غير رد واحد... الهاتف المطلوب مغلق اوغير متاح....
.سيجن من القلق عليها وبداخل رأسه ألف سيناريو وسيناريو ابسطهم فظيع لا يتحمله ..
ذهب باتجاه والده نزل من سيارته راكضا دخل على والده وهو يلتقط انفاسه بصعوبه من فرط انفعاله.......بابا الحقنى مصيبه ......
توجه ماهر اليه وهو ينهض مسرعا وكذلك محمود وقالو خير فيه ايه مالك ......
مصطفى والذى لم يلحظ أحمد حتى الان ..قال وهو يلهث ...
حنان يابابا مش موجوده وتليفونها مغلق بقاله يجى ساعتين ......
الأب وقد بدأ القلق يتسرب لداخله رويدا رويدا ولكنه حاول ان يطمأن ابنه ......
متقلقش خير ان شاء الله ممكن يكون تليفونها فصل شحن ولا حاجه ومعرفتش تكلمك فروحت .....
مصطفى بأمل ...طب لو روحت انت هتشوفها وانت فى المعرض ولا ايه .......؟؟
محمود وهو يحاول أن يطمأن أخيه ......يمكن طلعت فوق واحنا مشوفنهاش ولا حاجه .....
نظر اليه مصطفى بخوف وقلق وقال طب هطلع اشوفها .....
محمود وهو مشفق على اخيه ......استنى شمس تحت مع ماما هتصل عليها علشان بس الخاجه متتوترش ولو هى فوق هتقولى ..
.مصطفى بلهفه طب اتصل ......كلم ماهر شمس وعرف منها ان حنان لم تأتى بعد وان جدتها قلقه ولكن شمس طمأنتها انها أكيد مع مصطفى ......
مصطفى بعصبيه ..يعنى ايه طب راحت فين .....؟؟
.تدخل أحمد بالكلام وقال......مش يمكن تكون مع حد من صاحباتها ولا حاجه ....نظر اليه مصطفى باستفسار ...فتكلم محمود وقال ...ده المستشار أحمد المغربى ....
رد مصطفى بتلقائيه وقال .....والد هانى مش كده اهلا بحضرتك وانا اسف انى مأخدتش بالى منك لما دخلت اصل مخى هيشت ....
نظر محمود وماهر الى بعضهم البعض وهم يتساءلو نفس السؤال من اين يعرف مصطفى بهانى ولكن حسنا ليس الان هو وقته فليجدوا حنان اولا ثم يسألو عن كل الاشياء التى لا يفهمونها ........
نظر أحمد الى مصطفى وقال ....هو انت شاكك فى حد ولا ايه .....؟؟
نظر مصطفى لوالده فاومأ والده له ان يتكلم فقال ....صراحه ياسيادة المستشار حنان تعتبر هربانه عندنا لانها خايفه من عمها ووالدتها هى اللى جابتها عندنا .....
أحمد بعدم فهم يعنى والدتها تعرف انها عندكم ..طب مفكرتش تكلمها ...؟؟
رد محمود بسرعه ايوه يامصطفى اتصل بخالتو زينب ....
.مصطفى وهو يجلس على الكرسى باحباط شديد وانت مفكر انى مستنيك تقولى اول حاجه عملتها والغريبه ان تليفونها هى كمان مقفول ......
قال ماهر بقلق حقيقى لااااا كده الموضوع فعلا يقلق ......محمود ...قوم يامصطفى نروح نعمل بلاغ ...
.رد عليهم أحمد وقال ..ياجماعه لازم يمر 24 ساعه علشان تعمل بلاغ بس عموما انا هكلم حد معرفه فى الداخليه واخليه يتصرف فى شكل ودى .........
مصطفى بامتنان ...ابقى شاكر لحضرتك جدا جدااا .....
اخذ أحمد التليفون وبدأ فى عمل اتصالاته ومصطفى يقف تاره ويجلس تاره ولا يعرف ماذا يفعل أما ماهر فهو كان بداخله الف سؤال وسؤال ولكن اهمهم أين هى حنان وهل فعلا ان كان عمها قد وجدها فمعنى ذلك انه حانت لحظه المواجهه بينه وبي حمدى عم حنان وبن عم زوجته رفيقه دربه وروح عقله وقلبه زهرة ولكن كيف سيبلغها بكل هذا كيف سيقول لها ان الامانه التى عنده لم يستطع الحفاظ عليها لقد.أتت اليه حنان وهى كالغريقه وكانو هم شاطئ النجاه بالنسبه لها فهى تذكره بزوجته فى بدايه حياتهما معا نفس البراءه ونفس الحب والحنان قلوب لاتعرف للكره عنوان وكانت هذه هى أكثر صفه جعلت الجميع لا يهابونهم ..
كان يريد الحفاظ عليها كما حافظ على خالتها قبلا والى الان هو حاميها وحبيبها وجاء ابنه مصطفى والذى يشبهه كثيرا وكأن القدر أعطاه نفس الدور فى ان يحافظ على حنان كما حافظ هو على والدته ...هو اكثر شخص يعرف شعور ابنه الان فهو قد جرب مرارة الفقد بداية من فقدان زهره وثانيا من فقدان عائلته ...
.توجه ماهر برأسه الى السماء وهو يدعو ان يبرد الله نار قلب ولده وان يجد.من عشقها القلب والعقل وألا يجرب مرارة الفقدان ...
أنها احمد.اتصالاته وقال لهم انه هناك من ينتظرهم فى المديريه وسيساعدهم ...توجهو جميعا الى المديريه كى يجدو من يساعدهم.لم يتركهم احمد وذهب معهم وسط امتنان الجميع .......
فى مكان اخر فى منزل وسط حديقه كبيره من أشجار البرتقال واليوسفى والليمون تحلس حنان وهى لا تكف عن البكاء داخل احضان والدتها ...خائفة جدا من القادم تلعن طيبة قلبها التى جعلتها فريسه سهله لعمها وولده ...تفكر فى مصطفى وكيف حالته الان ..هل يبحث عنها دعت الله كثيرا أن يكون يبحث عنها وان يجدها قبل ان يحدث لها شئ هى لا يهمها الاموال ولكنها خائفه أن ينفذ عمها تهديده ويزوجها الى ابنه سيقضى على حياتها وعلى حبها ..يالله كن معى ياكريم ...
.تكلمت زينب وقالت من وسط بكائها ...خلاص ياحنان ان شاء الله ياحبيبتى ربنا هيطلعنا من هنا على خير ...
نظرت اليها حنا بعيون حمراء من كثرة البكاء .....ليه ياماما ليه الناس وحشه كده انا مش عايزه فلوس ياماما انا كنت عايزه سند وعيله والله ماعايزه غير سند وعيله بس ثم اجهشت بالبكاء ..
.فتح الباب بشده ودخل حمدى وابنه الفاسد.بهاء ........قال حمدى بصوت جهورى ....اايييييه مالكم قالبينها محزنه كده ليه بقه ده منظر عروسه وفرحها النهارده .....؟؟
حنان باندفاع لا يمكن اتجوز ابنك البايظ ده وكمان مينفعش ان........
تكلمت زينب وهى تسكت ابنتها ......بص ياحمدى لو على الفلوس احنا مش عايزينها وانت عارف اننا قبل كده سيبناها انا وحمدى وسافرنا وعملنا فلوسنا بالحلال ....
حمدى باستهزاء ......هنرجع تانى تقولى حلال وحرام وكمان انتى ناسيه ان كل الثروه دى نصها بتاعتك انتى والمحروسه اختك اللى مسيرها تقع تحت ايدى ....والنص بقه التانى انتى وبنتك هتورثو فيه علشان نصه بتاع حمدى يعنى فى النهايه انا اشتغل وانتو تاخدو ¾ الثروه ليه يعنى ......
.قامت زينب وهى يحزوها بعض الامل .....طب بص انا هكتبلك تنازل عن نصيبى فى ميراث بابا ونصيبى ونصيب بنتى فى ميراث حسين الله يرحمه احنا اصلا كده كده مش عايزينهم .......
حمدى بغل .....وطب طارى أخده من مين ......؟؟
حنان بزهول ...طار ايه هو حد قتلك قتيل .....حمدى بهياج شديد ...طارى من خالتك اللى هربت منى علشان تتجوز حبيب القلبى واللى ساعدها فى كده امك وابوكى ....
.زينب بغضب وصياح ...انت هتصدق نفسك ولا ايه ..انت ناسى انها كانت هتتجوز واحد تانى وابوك اللى وافق عليه .....
حمدى بصياح ....مكنش هيحصل مكنتش هسيبها كنت هخطفها واتحوزها غصب عن الكل ......
نظرت اليه زينب وقالت ...وانت عارف انها مكنتش عايزاك .....
رد عليها باصرار مش معم.بس انا كنت عايزها ودلوقت بقه بنتك هتدفع التمن وهجوزها لابنى وهحرق قلبك وقلب حبيب القلب بن خالتها ..هو انتى متعرفيش ان من يوم مانتى روحتى وقابلتيهم من ورايا وانا شاكك فيكى وبعت وراكى اللى يراقبك لغاية مروحتى بيت ماهر مصطفى علشان تقابلى اختك ساعتها بس عرفت انك وديتى بنتك.هنا ومن يومها وانا مراقبها وعرفت ان الدكتور مصطفى بيوديها ويجيبها وطبعا اكيد ده مش لله فقلت بقه اجوزها لابنى واضرب عصفورين بحجر واحد..احاسبك على اللى فات واقهر قلب بن زهرة زى ناقهرت قلبى وبىده لسه حسابهم مخلصش معايا ....
.زينب بترجى ...حرام عليك.ياحمدى دى برده بنت اخوك وانا بنت عمك ومرات اخوك ..حرام عليك.اعمل فيا اللى انت عايزه لكن هى بلاش ملهاش دعوه بحساباتنا ....
نظر اليها حمدى بتشفى وقال جهزى نفسك ياعروسه وعلشان منظرك ده هنخلى كتب الكتاب بكره الضهر تكونى كده روقتى نفسك شويه ....
خرج حمدى وابنه من الغرفه وارتمت حنان على السرير وهى تبكى وزينب تنظر لها وتفكر فى حل فهى لن ترمى ابنتها لمثل هذا الشخص ..ولكن ماذا تفعل حتى تليفوناتهم قد أخذها منهم ولا يوجد.معهم.اى وسيلة اتصال ......
كان التوتر والقلق هو السمه السائده بين الجميع فزهره تشعر بانقباضة فى صدرها ولاتعرف لما وفى نفس الوقت فلقد تأخرت حنان وكذلك مصطفى وماهر والجميع فأين هم ..اما شمس ووالدتها رحمه فلا يعرفون ماذا يفعلون غير الدعاء فهم خائفون حدا على حنان فرحمه كانت تعتبرها مثل شمس وتحبها كثيرا كذلك شمس فهى اخبتها مثل أختها بل انهم أصبحو اصدقاء واقتربو من بعضهم البعض فى الاونه الاخيرة خاصة عندما علمت شمس بخب عمها مصطفى لها وأيضا شعرت بحنان وبحبها لعمها ....يااارب فلتحفظها ياالله ...
.رن هاتف شمس وجدته شهاب ردت على أخيها والذى ذهب الى الشركه التى يتدرب بها بعد.جامعته قصت عليه شمس ماحدث وهى فى الشرفهوحتى لا تستمع اليها جدتها فرد عليها انه سيتصل بوالده فى الحال ليعرف أين هم وسيذهب لهم واخذ يطمأنها وانهم سوف يجدونها قريبا بإذن الله .....
كان هانى مارا على مكتب شهاب عندما استمع الى اواخر المكالمه وشهاب يقول لشمس ....اطمنى ياحبيبتى انا هشوفهم فين واروحلهم وهطمنك ان شاء الله ........
دخل هانى مسرعا الى شهاب وقال دون مقدمات ....مالها شمس فيها ايه .....؟؟
.شهاب بيأس من حاله صديقه .....مالهاش ياهانى شمس كويسه متقلقش .
..هانى بنفاذ صبر ...امال ايه الموضوع ماتقول ياأخى ....؟؟
قص عليه شهاب كل ماحدث .....فقال هانى بتفكير ..تفتكر عمها يكون له يد فى الموضوع ده .....
شهاب وهو يهز كتفيه دليلا لعدم المعرفه ...مش عارف ربنا يستر ....يلا سلام انا هتصل ببابا واشوفهم فين واروحلهم .....
.هانى باقرار ...تمام يلا بينا ....نظر اليه شهاب باستغراب يلا فين هى رحله بقولك هشوفهم فين وووو......
أكمل هانى وقال ..مانا مش هسيبك ولازم كلنا نبقى مع بعض علشان نلاقيها بسرعه علشان شمس متقلقش اكتر من كده ......
وضع شهاب كفيه على وجهه دليل لعدم الصبر وقال ....صبرنى يااارب ...تنت هتيجى بصفتك ايييييه ...؟؟
هانى بلا مباله ..بصفتى صاحبك يلا بقه ولا اسبقك ...!!؟
..نظر له شهاب ولم يتكلم ومشى امامه وبالفعل ذهب معه هانى ...
فى المديريه يجلس كلا من مصطفى ومحمود ووالدهم واحمد مع اللواء علاء وهو صديق شخصى للمستشار أحمد قص عليه مصطفى وماهر كل شئ وخوفهم من امكانية عمها من خطفها ......
نظر اليهم اللواء علاء وقال ...هو عمها اسمه ايه ...؟؟
.رد ماهر بهدوء ....حمدى برهان .....نظر اليه اللواء علاء وقال قصدك حمدى برهان رجل الاعمال بتاع اسكندريه ......
ماهر باقرار ...ايوه حضرتك هو وكمان اكيد حضرتك عارف هو بيشتغل فى ايه بالظبط ......
نظر اليه اللواء علاء وقال ...حتى لو عارفين فلازم دليل . المهم ده مش موضوعنا ...
ثم توجه بالكلام لمصطفى ..انت اخر مره كلمتها امتى ...؟؟
مصطفى تقريبا كنا الساعه 2 وساعتها قالتلى هتصور ورق وتستنانى وفعلا روخخت بعدها بحوالى ساعه ملقتهاش ودورت عليها فى كل مكان حتى موبايلها مقفول انا عامله ربك بموبايلى بخيث اعرف هى فين لكن طبعا ده لو تليفونها اتفتح .....
اللواء باستفسار ...وليه كنت عامل الابليكيشن ده هو انت كنت بتراقبها ولا خايف من حاجه ... ؟؟
.مصطفى وقد.فهم مايرمى اليه..اولا حنان انا بثق فيها حدا بس كل الموضوع انها ملهاش ظرايه قوى بالعالم اللى بره وبتوه فى الشوارع لانها كول عمرها مش عايشه هنا فانا عملت الابليكيشن ده بعد هى ماوافقت طبعا علشان حتى لو هى تاهت انا اعرف هى فين ... .
.اللواء علاء اااه تمام ..طبعا احنا هنتحرك بصفه وديه وده علشان لسه معداش الوقت المحدد تمام ...
ثم توجه بالخديث لاحمد وقال ...وحضرتك.متخافش ياسيادة المستشار وان شاء الله هنوصلها بأقصى سرعه .....
..طرق الباب ودخل العسكرى وقال ان هناك بالخارج من يود الدخول ..سمح لهم اللواء علاء بالدخول وكانو شهاب وهانى ومازن الذى أدى التخيه العسكريه فور دخوله .....
..اللواء علاء ...اهلا اهلا ياحضرة الظابط انت مش فى احازه ولا ايه ...؟؟
..مازن بابتسامه ايوه يافندم عندى اجازه اسبوع بعد العمليه الاخيره بس اعمل ايه حكم القوى قم نظر الى هانى .....ضحك اللواء وقال ومين هو بقه ......؟!
مازن بجديه ..اصل يافندم دكتوره حنان تبقى خطيبة عم شهاب صاحبى فلازم اقف جمبه وطبعا البركه فى هانى اللى جابنى قوة واقتدارا .....
توجه هانى الى مصطفى وقال له بمؤازره ...ان شاء الله هنلاقيها يادكتور وهترجع فى اقرب وقت ....
ثم ذهب الى ماهر ومحمود وسلم عليهم وقال انا هانى..ووالدى طبعا حضراتكم عرفتوه ..ان شاء الله دكتوره حنان هترجع وكلنا هندور عليها ....
نظر اليه ماهر بتفحص شديد لدرجة ان هانى قد قلق من نظراته ولكن اخرجه من تفحصه لهانى رنين هاتفه برقم غير معلوم .
فرد سريعا تحت ترقب من الجميع ......
ألو مين معايا .....؟؟.ايوه ايوه يعنى انتو فين ....؟؟طب حنان كويسه .......؟؟.زهره ازاى ...لا هى متعرفش بس شكلها لازم تعرف .....طب خلى بالكم.من نفسكم ....سلام .....
نظر اليه الجميع بترقب فكان مصطفى هو اول من سأله بلهفه وقال .....مين يابابا .....الاب دى خالتك زينب....
اللواء علاء قالتلك ايه .......؟؟
ماهر ..قالتلى انهم موجدين عند حمدى بس مش فى البيت فى مكان تانى مزرعه وهى بتتكلم من تليفون واحده من اللى بيشتغلو هناك ..
ثم. نظر الى مصطفى وقال بارتباك ...وقالت ان حمدى هيكتب كتاب حنان على ابنه بكره ....
مصطفى بغضب وغيره نععععععم مين اللى هيكتب ده .......
ماهر وهو يقول بعدم تركيز ..وبتقول ان زهره ممكن تعرف المكان بس نسألها على المزرعه بتاعه والدها الله يرحمه ....
.قال محمدو بعدم فهم ...مزرعة ايه ...؟؟
.ماهر بقلق مش عارف بس باين كده المواجهه خلاص قربت .....قال مازن طب يلا ياجماعه بلاش نضيع وقت .....
ذهب الجميع وكل بداخله الف سؤال فماهر خائف جدا من معرفة زهرة خاصة ان كانت المزرعه هى المكان الذى يفكر به اما مصطفى فكان فى واد اخر ستتزوج كيف هذا فهذا لايجوز هل من الممكن ان يفقدها لا يستطيع حتى مجرد التفكير فى هذا الامر ..ّ
أما محمود فهو قلق على ابنة خالته وحبيبة اخيه وأيضا فهو يفكر فى موقف هانى ووالده فهو ان دل فهو يدل على اناس طيبون يعرفون الاصول وأيضا فانهم رجال تجدهم فى الشدائد وهانى رغم صغر سنه فهو لاحظ عليه كم ان شخصيته رزينه وهادئه وواثقة فهذا بالفعل من يتمنى ان ترتبط به ابنته ولكن يبقى السن عائق كبير تنهد بحيره وقال فليقض الله امرا كان مفعولا ....
.وصل الجميع الى المنزل وكان فى انتظارهم محمدوالذى علم من شمس بعد.رجوعه من العمل واتصل عليعم ولكنهم اخبروه انهم فى الطريق اليهم ........
استأذن ماهر من الجميع ان يدخل هو اولا ومصطفى ومحمود فقط حتى لا تندهش زهرة وترتبك ويصيبها القلق .
.استمع الحميع اليه مع اعجابهم بشخصيته وحبه لزوجته .....
.دخل ماهر الى زهرة والتى كانت قلقه بالفعل حاول ان يقص عليه بهدوء ماحدث ولكنها اجهشت بالبكاء عند.معرفتها ان حنان تم اختطافها من قبل عمها ولكن يجب ان يعرفو المكان فقال ماهر بتوتر من رد فعل زوجته ......
زهره هى المزرعه اللى كانت بتاعة والدك تعرفى توصفيهالنا .......
نظرت اليه زهرة بخوف وقالت ليه هو خدهم هناك .....؟؟
ماهر بشفقه عليها .....تقريبا اه بس عايزين نعرف المكان ي
بالتفصيل علشان نلحقها ......
.زهرة باضطراب ...هو ممكن يموتهم هناك زى بابا ما مات هناك وسابنى ......بابا كان بياخدنى على طول معاه علشان زينب مش بتحب السفر لكن انا كنت بحب الزرع والسفر ..بابا كان بيقولى هنعيش كلنا فيها بس هو سابنى ودخل علينا واخد.وموته وقالو انه حرامى ..
ثم انهارت بالبكاء وقالت هيموتهم هناك زى بابا مامات هيموتهم .....
اخذها ماهر بين ذراعيه وقالجميع ينظر لها بشفقه وبكاء ..قال لها ماهر وهو يحتويها بذراعيه ....هنلاقيهم وهنجيلهم بسانتى لازم تقوليلنا المكان فين لازم يازهره فوقى وقوليلنا .....
نظرت اليه زهره ببكاء وقالت ...لا مش قايله ....صدمه حلت على الجميع فكيف لن تقول على مكانهم هل لاتريد انقاذهم كيف هذا....!!ولكنها أكملت حديثها وقالت انا جايه معاكم .....
.نظر لها الجميع وقال ...ازاى هتيجى ازاى ....؟؟
.زهره بغضب ....زى الناس يا اجى معاكم يا اما مش هقولكم.على المكان ...
.وافق الجميع تحت ضغط من زهره وخوف من ماهر وقلق وترقب من مصطفى وباقى العائله ..صعد الجميع الى شقه الجد ماهر وهم يحاولو ان يعرفو المكان والذى قد وصفته لهم زهرة اما الكريق بالتفصيل فهى ستدلهم عليه ..كان هانى ينظر لشمس باشتياق وهى تتحاشى النظر اليه وتشعران الجميع يراقبها ولكن الحق يقال فهو لا يراقبها غير ابيها وجدها..
.ولكن الشئ الوحيد والاكيد الذى لاحظوه هو حب هانى الظاهر فى عينيه تجاه شمس بل والاكثر حب شمس لهانى ولكن لا مجال الان لهذه الامور .......
.تحدث اللواء الى القوه التى ستخرج معهم تحت اشراف منه وبقيادة مازن الى المكان الذى قالت عليه زهره طبعا تحت اصرار الجميع بالذهاب ولكن ماهر رفض ان يذهب الحميع ويتركو شمس ورحمه بمفردهم فتوصلو اخيرا ان من سيذهب هم ماهر بالطبع لانه لن يترك زوجته ومصطفى ومحمد وشهاب وذهب برفقتهم هانى والذى اصر انه لن يتركهم حتى يطمأنوا عليها جميعا وبالفعل تحركو وكان المكان فى مزرعه على طريق العالمين فكان المكان بعيدا جدا ولكنهم اقتربو للوصول وكان وقت الظهيره قد دخل ......
جاذ المأذون لكى يكتب الكتاب وطبعا لابد.من موافقه العروس .....
صعد حمدى الى حنان وقال بشر ....بصى بقه يابنت اخويا المأذون تحت والله فى سماه لو نطقتى بكلمه غير انك موافقه مش هقولك هقتلك لاااا هقتل امك وابقى بقن عيشى بذنبها ....
احتضنت حنان والدتها وقالت ..حرام عليك الفلوس خدها انا مش عايزاها بس سيبنى وسيب ماما ......
.نظر اليها حمدى بشر وقال ...اخلصى وفزى يالا على تحت وعدن أسمع صوتك .......
.نزلت حنان الى بهو المنزل هى ووالدتها وجدت المأذون وهو يشرع فى كتب الكتاب فقالت لعمها برجاء ...علشان خاطرى بلاش مينفعش .....
عمها بتهكم وايه بقه قلة نفعه .....
.اتاه صوت جهورى من وراء ظهرة قال ....علشان هى تبقى مراتى ايه هتجوزوها مرتين ولا ايه ............؟؟!!!
