اخر الروايات

رواية جمرات الغرام الفصل العشرين 20 بقلم ملك طارق

رواية جمرات الغرام الفصل العشرين 20 بقلم ملك طارق


"الفصل العشرون "

في الصعيد وصل "حيدر وادهم سالي"
دلف حيدر وهو يستند علي ادهم وخلفهم سالي تمسك بطنها من الوجع فالطريق كان صعباً وجدوا الجدة جالسه وعندما راتهم هتفت بخوف

- حيدر مالك يا ولدي ايه إلا جرالك

هتف حيدر بوجع وهو يجلس علي الاريكه - انا كويس يا جده دي حادثه صغيره كنت في مهمه كده

هتفت الجدة بصوت عالي نسبياً - يا وداد... وداد

أتت وداد سريعاً وهتفت قائله - أمرك يا اما الحاجه

هتفت الجدة بشده - خدي الشنط دي طلعي شنطه حيدر في اوضته وشنطه ادهم ومراته في اوضه يلا

هتفت وداد - حاضر يا حاجه

اقتربت الجدة من حيدر وهتفت قائله - اطلع انت استريح شويه وانا هبعت اجيب الدكتوره... ثم نظرت إلي ادهم وهتفت قائله

-عامل ايه يا ادهم

هتف ادهم باحترام - انا كويس يا جدتي وحشاني اووى

هتفت الجدة بابتسامه - وانت كمان

هتف ادهم وهو يمسك سالي قائلاً-سالي مراتي يا جدتي وحامل في السابع

هتفت الجدة - يا مشاء الله يا.ولدي ربنا يقومك بالسلامه يا بنتي

هتفت سالي- إلا انا يشكر إلا أنت جده

هتفت الجدة - هي بتتكلم كده ليه يا ولدي

هتف حيدر بوجع وابتسامه-عندها. العربي مش تمام يا اما

هتفت الجدة - تتعلم العربي صح يا ولدي.. انتي حامل في بت ولا ولد يا بنتي

هتفت سالي-إلا أنا جواه ولد يا جده

هتفت الجدة بضحكه - إلا انتي متتكلميش تاني خلي ادهم هو إلا يقول

ضحك كلامها ماعدا حيدر الذي يفكر في صغيرته

هتفت الجدة بقلق - انت كويس يا ولدي

اومأ حيدر برأسه وهتف قائلاً-تعالي أسندني يا ادهم

هتفت سالي - عن اذنك ماما حاجه..

اومأت بابتسامة لها وصعد الجميع لكي يستريحوا من الطريق وأمرت وداد بأن تحضر عشاء لهم

****************

في إحدي المناطق الراقيه كانت بها "سما" في منزل تابع "لمعتصم"
كانت سما جالسه في الشرفة ممسكه بهاتفها وتشاهد صور "معتصم" علي الملف الشخصي لـ الفيس بوك.... كم مذهل بعينيه الرمادية الحادة وشعره الأسود المصفف بشكل آخذ الأنفاس أرسلت إليه علي تطبيق "صراحه"

*ماذا لو آتي أحدهم وأراد قلبك حباً *
قطعها صوت الباب الذي يدق قامت من مجلسها وفتحت وجدت "معتصم" المحيط بالحرس

هتفت قائلة بابتسامة - ازيك يا معتصم بيه.... اتفضل

هتف معتصم بإبتسامة _الحمد لله يا انسه سمامش قولنا بلاش بيه دي خلها معتصم علي طول

هتفت سما بضحكه-يبقي انا سما بس يا معتصم

دلف معتصم مبتسم وهتف قائلاً - كنت جاي اشوفك محتاجه حاجه ولا لا...

هتفت سما-ربنا يخليك الصراحه انت مش مخليني محتاجه حاجه

هتف معتصم - طب كنت محتاج أتكلم معاكي شويه

هتفت سما بقلق - في حاجه ولا ايه

هتف معتصم -مفيش قلق

هتفت سما - طيب نقعد في البلكونه في هوا حلو... تشرب ايه

هتف معتصم - ملوش لازوم

هتفت سما - لا طبعاً لازم تشرب حاجه هاا

هتف معتصم - يبقي قهوه

هتفت سما بابتسامه - تمام اتفضل انت وانا هجيب القهوه

اومأ معتصم برأسه بإبتسامه وعينيه الرمادية تلمع
دلف معتصم إلي الشرفة وفكر قليلاً هل سيقبل بفتاة مغتصبه..... ليس بمره ولكن علي مر السنتين تغتصب.... ولكن لأ ذنب لها فهي كانت قليله الحيله كانت تقيم مع شخص فظ وقح مجرم قاتل لم ينظر إليها كانثي ولها مشاعر بل نظر إلي غزيرته وشهواته... ولكن هو أيضاً نظر إلي جمالها... هل أحبها بالفعل.... بالطبع لا.... بالتأكيد لم يحبه من اول لقاء بينهم... ولو أحبها هل المجتمع سيقبل بهم كاحبيبين... سيقبل ببنت من عائله الديب كزوجه لمعتصم الهراوى.... بالطبع لأ.. سوف يتعرضون الي انتقاضات قوويه.... لو تأكد منه حبه لها.... سيخضع الي معركة قويه حتي يكسب بها..... ويكسب قلبها أيضاً

قطع تفكيره سما التي هتفت بقلق - انت سرحان كده ليه يا معتصم

هتف معتصم قائلاً - ولا حاجه... كنت حابب أسألك عن أي مكان ممكن يكون فيه حسن تبع حامد

هتفت سما بتفكير - بص هو في شقه في **دي حسن دايماً بيروح ويجي عليها وفي شقه في إسكندرية وفي محزن في ***

هتف معتصم برضي - احنا مكناش نعرف الإماكن دي خالص... بجد شكراً ليكي

هتفت سما - العفو علي ايه اشرب قهوتك بقا

هز راسه وامسك هاتفه وبيده الأخري فنجان القهوة آتته تلك الرسالة نظر إليها باستغراب من من يا تري فكر قليلاً ثم نشر علي حسابه الشخصي لـ الفيس بوك "

هتفت سما بتسأل - في حاجه يا معتصم

هتف معتصم - لا لا مفيش حاجه تسلم إيدك القهوه حلو

هتفت سما بيأس لعتقدها بإنه لم يري الرسالة بعد فهتفت قائله - انت مرتبط يا معتصم

هتف معتصم بابتسامه - لا بعيد عنك محدش بيعكسني خاالص

هتفت سما بجنون - شكل البنات اتعمت ولا إيه هو في حد يشوف الحلويات دي ويسكت كده

أدركت سما ما قلته وهتفت بحرج - دا رأي انا يعني عادي جداً

هتف معتصم بضحكه - سما

هتفت سما - نعم

-بتحبيني

فتحت سما فمها بصدمة وهتفت قائله - إيه

هتف معتصم بمرح - حاسس إنك بتحبيني

هتفت سما بإبتسامه قائله - ماذا لو آتي أحدهم وأراد قلبك حباً

صدم معتصم في البدايه ثم هتف قائلاً - لو هو حب فعلاً مش هيستأذن لا هيمتلك قلبي غصب"

هتفت سما بابتسامه - طب ينفع أمتلك قلبك غصب

هتف معتصم بضحكه - ينفع

هكذا هو الحب.... لا يستأذن لإمتلاك أحدهم... نعم سيخضع لأجلها الف معركه لا يهمه من أي عائله هي بل قلبها ونقيتها يهموه بالكثر......،،،،

*****************

تنظر إلي القمر وتلك النجمه المنطفئه المبتعده عن باقي النجوم اللمعه كام تشبها في انطفائها!!! ... بعدها عن الجميع!! ¿.... تشعر وكأنها وحيده في عالم غريب عنها لايراها أحد! ¿ قال فرانس كافكا "لادخان في الأجواء فكيف أفسر إحتراقي".. ؟ ؟!! كيف تفسر إحتراقها هي الآن تشعر بأن قواها علي وشك النفاذ بل نفذت بالفعل كانت تريد بعده والهرب... لقد بعد عنها هو الآن.. وكأن العالم جميعه متفق عليها... علي وجعها علي جرحها.... علي أن تبقي وحيده.... نعم هي وحيده بالفعل... لقد عذبها هو حتي إذاب فؤادها تركها حيرانه ترعى النجوم وهو في عيش هني...... لقد هلكت بالكامل اللعنه علي قلبها الذي عشق قلباً لا يصلح للحب.......تحن له وبشده رغم جرحه لها تريد أن تذهب وترتمي بإحضانه منذ اليوم الأول غير قادرة علي البعد..... تضحي بكرامتها من أجله.... بالطبع لها...فاقت من ذلك الشرود علي صوت هاتفها رأت رقم لا تعرفه من قبل ردت قائله بصوت تائه وحزين - الو
ولكن لم يأتيها الرد فهتفت مره أخري - الو
لم يأتيها الرد للمره الثانيه أغلقت الهاتف فهي غير قادرة علي تحمل شئ قامت من مجلسها ونظرت نحو ذلك البحر العميق يشبه "حيدر" كثيراً في غدره.... في قسوته.... في جماله آن هاتفها مره اخري ولكن كانت "مرام" هتفت بزهق-ايوه يا مرام

هتفت مرام بقلق-انتي فين يا نيهان انا عند بيتك

هتفت نيهان - عشر دقايق وهبقي عندك يا مرام

أغلقت هاتفها واتجهت في طريقها نحو منزله خمسه عشر دقيقه بالضبط وكانت في منزلها تفتح الباب هتفت مرام قائله - قلقت عليكي

نيهان بإبتسامه باهته- متخفيش ماموتش نفسي لسه

نظرت إليها مرام بقلق هل من الممكن أن تفعالها أم لا....

اردفت مرام-ادخلي غيري وانا هعملك عصير مانجه فرش بقا إنما ايه تحفه كده

ابتسامت لها نيهان ثم دلفت غرفتها فتحت الخزانة الخاصه بها واخرجت منامه سوداء حريريه بها بعض الورود الحمراء.. نظرت إليها وتذكرت حيدر عندما اجلبها لها وكان يتعازل به لأنها تليق عليها كثيراً.. أمسكت المنامة واتجهت نحو الدرج أخرجت آلةحاده "مقص " وأخذت تمزق فيها حتي أصبحت بشعه ثم اتجهت نحو المطبخ بحثت عن كيس بلاستيك أسود وضعتها بها نظرت إلي مرام التي كانت تنظر إليه باستغراب فهتفت قائله-في ايه يا نيهان..؟؟

هتفت نيهان بغضب وسخط- خدي ارمي دي في أي مكان بعيد عني

هتفت باستغراب من هيأته - حاضر ادخلي انتي وانا هجيب العصير واجي

اتجهت نيهان نحو غرفتها واخرجت شيئاً آخر ارتدته وخرجت لمرام وحاولت أن تتعامل بمرح - ها عملتي ايه في العصير

هتفت مرام-كالعاده هيبقي تحفه

هتفت نيهان بضحكه عاليه حزينه موجعه - زي بتاع آخر مره إلا زين دلقه عليكي

هتفت مرام - متحوليش يا نيهان لو حاولتي تخبي عن العالم كله وجعك مش هتعرفي تخبي عليا... بتحبيه فعلاً

هتفت نبهان بإبتسامه حزينه - طبعاً بحبه.... ومقدرش استغني عنه بس هو استغني عادي

هتفت مرام بحزن _بس هو قاسي جداً يا نبهان

هتفت نيهان بحب-كل واحد فينا ليه وجه نظر كلامك صح... بس انا حتي قسوته بحبها... لأنه عامل زى الورد فيه شوك اه بس من جواه ناعم وريحة جميله... الحب يا مرام اني اشوف فيه الجانب المظلم وأحبه قبل الجانب الكويس الحب إني اشوف كل عيوبه ميزات... أنا حبيته بكل عيوبه يا مرام انا حبيته بجد لا انا عشقته.....

هتفت مرام بإبتسامه - ربنا يجمعك بيه من تاني

هتفت نيهان بحزن - معتقدش هو إلا بعد.... هو مش هيسبني لوحدي صح هو اكيد هيرجع

هتفت مرام بمرح - تعالي نشرب المانجا وسيبك من حيدر

اومأت له نيهان وقررت أن تضع له ألف عذراً ربما ما فعله غصب عنه

********************

جالس شارد الذهن إشتاق لها بشده... أراد أن يسمع صوتها.... كلمه واحده منها لمست قلبه وبشده "الو" تمزق قلبه من صوتها الحزين الموجع.... نعم لقد جعلها تشعر بالخذلان.... نعم كسر وعده معاها بعدها عنه أحرقه بالكامل أمسك تلك الصورة التي احتفظ بيها سرا تلك العيون الفيروزيه اللمعه تلك الوجنتين التي مثل الورد التي اطفائها هوو.... اللعنه علي ذلك المجرم الذي إبعد عنه حبيبته.. أقسم بداخله أن ينتقم منه... ولكن يتعافي أولاً

*****************

يا عاشقة َ الوردِ إنْ كنتِ على وعدي

فحبيبُكِ منتظرٌ يا عاشقة َ الوردِ

حيرانُ أينتظرُ والقلبُ بهِ ضجرُ

ما التلة ُ ما القمرُ ما النشوة ُما السهرُ

إنْ عدتِ إلى القلق هائمة ً في الأفق

سابحة ً في الشفق ِ فهُيامُك لن يجدي

نجمٌ في الأفق بدا فرحا ً يشدو رغدا

اليومَ وليس غدا فليصدقْ منْ وعدَ

يا ملهمة َ النجوى لا تنفعكِ الشكوى

فحبيبكِ لا يهوى إلا وردَ الخدِّ 🖤🍂

بقلمي ملك طارق


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close