اخر الروايات

رواية اقتحمت جنتي الفصل العشرين 20 بقلم الكاتبة اسماء عادل

رواية اقتحمت جنتي الفصل العشرين 20 بقلم الكاتبة اسماء عادل


 الفصل العشرون 💟💟💟


هكذا هى الحياه..... لا البدايات التى نتوقعها، و لا النهايات التى نريدها


هكذا حاله يجلس بغرفه مكتبه لم يذق طعم النوم و لا الراحه يفكر فى حياته و مأساه حبيبته و زوجته، فهو لم يتخيل بحياته ان تكون حالتها بذلك السوء، الهذه الدرجه قد اعطب حياتها و فكرها ذلك الوغد الذى انتهك طفولتها و جردها منها بلا رحمه


عقله لا يزال ينسج له تلك اللحظات التى كانت بداخل احضانه و ردات فعلها للمساته و التى من المفترض ان تستصيغها و لكن على العكس تماما ما حدث انها اشمئزت منها و وضعتها بحاله نفسيه سيئه


تذكر قصها له عن ماضيها عندما كانت بقبرص برفقته و لكن هل اخبرته الحقيقه كامله ام عجزت عن الافصاح عن كل شيئ كما فعلت مع والدها؟


دوامه دخل بها عقله و لم يستطع الخروج منها حتى قرر ان ينتقم، بل اقسم ان ينتقم...لن يكتفى باذلاله او اهدار كرامته فمثله لا يستحق العيش و لكن صبرا جميلا


عاد وجه للوجوم مره اخرى يوبخ عقله..... عن اى صبر تتحدث و اللعنه الم يكفى صبرا، انها النهايه و سوف يستخدم كل قوته و نفوذه لتحقيقها


صعد درجات الدرج الداخلى و المؤدى لجناحه و دلف بهدوء ليجد رايتشيل لا تزال تتكئ بجوارها و هى تمسد لها شعرها لتغفو الاخرى و عبراتها لا تزال تشق صدغها نزولا على الوساده


رفعت رايتشيل بصرها ناحيته عندما شعرت به فسألها بعينه دون ان ينطق عن حالها لتجيب الاخرى بتقوس فمها و حزن ملامحها كاجابه عن سؤاله


اقترب اكثر و حدثها بصوت خافت

#( اذهبى انتى لترتاحى قليلا رايتش)


اماءت بصمت و اتجهت للخروج فاتخذ هو مكانها ليظل يمسد لها شعرها و هو يردد هامسا

# سامحينى انى مكنتش جنبك من زمان و اخدتلك حقك منه، و سامحينى انى حخلف وعدى معاكى انى مقربش منه


تسللت رائحته النفاذه الى انفها و شعرت دفئ جسده بجوارها فاعتدلت فى نومها و هى تحيط جسده بذراعيها تهتف بصوت ناعس

# بحبك يا سليم


ابتسم لها و احتضنها اكثر و هو يردد

# و انا بعشقك يا جنتى


عادت تردد بضعف لم يسبق ان رآه بها

# اوعى تسيبنى


ضحك ساخرا منها ففتحت عينها تنظر له فعاد يبتسم و يردد بهيام

# بذمتك ده شكل واحد يقدر يتنفس حتى و انتى بعيده عنه؟


دفنت راسها بصدره من جديد تستمع لدقات قلبه العاشقه و التى تنطق باسمها فابعدها عن احضانه قليلا و نظر بتفحص لوجهها الذابل و هتف بحيره

# مش عايزك تبقى كده.... احنا حنعدى الموضوع ده سوا، اوعى تتكسفى منى او تخبى عليا احساسك و انا و انتى مع بعض حنقدر نعدى اى حاجه


ابتسمت بحب و اماءت موافقه فاستطرد

# قومى بقى خدى شاور عشان تفوقى لان باباكى حيتجنن عليكى من امبارح و انا مخلتهوش يطلع عشان ميشفكيش كده


بللت شفتيها بطرف لسانها و هى تنظر له بخجل و اطرقت راسها لاسفل تردد

# انت زعلان من اللى حصل بينا؟


رفع ذقنها بسبابته و نظر بعمق عينيها الساحرتان و ابتسم لها مرددا

# لا طبعا.... و عايزك تطمنى من الناحيه دى، انا بحبك و عايز لما نكون مع بعض تكونى انتى كمان عيزانى زى ما انا عايزك و اكتر شويه


توردت وجنتاها من حديثه و حاولت اخفاء خجلها خلف ابتسامه رقيقه فطبع قبله خاطفه بجانب صدغها و تحرك للخارج ليعطيها مساحه من الخصوصيه حتى تبدل ملابسها و لكنه وقف عند اعتاب الباب يردد بتساؤل

# تحبى ابعتلك رايتشيل تساعدك؟


اماءت بلا فابتسم و اغلق خلفه الباب و هو يتنفس اخيرا براحه فيبدو انها ستتخطى ليله امس دون ان يزداد جرحها القديم

♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡


عيون كعيون الصقر ظلت تتبعه و هو يدلف تلك البنايه و لكنه كان محنك بكشف المراقبه فابتسم بخبث و ردد فى نفسه

# اما نشوف مين اللى مسلطك عليا؟


دلف المصعد و منه الى تلك الشقه المخصصه لافعاله الدنيئه و جلس ينتظرها حتى اتت و معها تلك الطفله و والدتها

رحب بهن و جلس بغرور واضعا قدما فوق الاخرى بهتف بغرور

# طلباتكم؟


اجابت ناريمان على الفور

# يا باشا بالنسبه لى مش عايزه غير رضاك انما بقى شوف الست زينب تطلب ايه؟


اماء موافقا و نظر للسيده منتظرا ان تجيبه فهتفت برهبه

# اللى تشوفه يا بيه؟


وقف مكانه واضعا يديه خلف ظهره يعقدهما سويا و نظر من زجاج الشرفه المطله على الشارع الرئيسى ينظر للشارع ليتأكد من تنفيذ خطته الخبيثه

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠


دلف سليم مكتبه و امسك هاتفه و ضرب باصابعه على شاشته و استعد حتى اجاب الطرف الاخر فهتف بلهفه

# وصلت لفين يا مراد؟


اجابه على الفور

# ناريمان السكرتيره فوق معاه دلوقتى...و احنا عرفنا الشقه بتاعته و لسه بقى حنكمل باقى الخطه.....


قاطعه سليم

# اسحبهم من عنده فورا..... انا مش موافق على الطريقه دى


تعجب مراد هاتفا

# انا مش فهمتك على الدنيا ماشيه ازاى و انت وافقت؟


اجابه سليم بضيق

# مكنتش بفكر صح وقتها..... اللى زى عصام الشاطر ده مينفعش معاه الطريقه دى، لا الفضيحه و لا حتى لو اتمسك متلبس بالتحرش او بتهديد قاصر حيفرق معاه


زفر مراد من تردد رفيقه فصاح بملل

# سليم...اخلص و قول ناوى على ايه؟


اجابه و الشرر يخرج من عينه بكلمه واحده

# ستيفانو!!


ارتفع ضجيج قلبه و هو يستمع لرفيقه مرددا بتحذير

# بلاش يا سليم.... الدنيا كده ممكن تولع!


ابتسم الاخير برضا مجيبا اياه

# و هو ده اللى انا عايزه، ستيفانو نفسه يسد الدين اللى ليا عنده من سنين، و جه وقته دلوقتى


قوس مراد فمه بامتعاض هاتفا بتخوف

# ربنا يستر

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕


هرج و مرج اكتسح اجواء ذلك المنزل بعد ان تم القبض على كبير العائله و بعض من رجاله فجلسن الحريم فى البهو الواسع ينتحبن و كأنهن بعزاء


انفض الجميع عن اهل الدار بحلول المساء لتعاد الكره مره اخرى فى اليوم التالى و كانهن بذلك يجدن سلوتهن حزنا على رجالهن


اقتربت الاخت الكبرى من قمر تهمس باذنها

# غياب ابوى لو طال... البلد حتولع، الرچاله مستحلفين للى عمل البلاغ


توترت قمر فهى ايقنت ان بلاغها ضد عائله الراوى هو من ايقظ عيون الشرطه لتفتيش مخازن والدها و لكن كيف لها ان تعلم بذلك بعقلها المحدود انها بمجرد فتح باب النيران ستحرق بها الجميع


انزوت بجانب وحيده تفكر فى حياتها و معضلتها و كيف ستخرج من الورطه التى هى بها الآن فاقتربت منها زوجه عمها تردد بفضول

# بجالك يومين جاعده اكده من ساعه ما چابك سليمان اخو چوزك.... مالك يا جمر؟


ابتلعت غصتها الحزينه و هى تهتف بهمس حتى لا يشمت بها احد

# سليم حيطلجنى يا مرت عمى


لمعت عينها بالدهشه و هى تجيبها

# ليه؟ ايه اللى حُصل؟


ابتسمت بمراره تجيبها

# اللى حُصل كتير جوى يا مرت عمى مش وجت حكاوى عاد


وضعت يدها على بطنها تحتضنها بتملك فنظرت لها زوجه عمها تردد بتعجب

# انتى حبله يا جمر؟


اماءت بضعف فابتسمت لها الاخرى تطمئنها

# يبجى متخافيش.... من ميته رچاله الصعيد بترمى ام عيالهم، استهدى بالله و اصبرى


دمعت عيناها تردد بحزن

# و نعم بالله يا مرت عمى

♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡


جاءها اتصال و هى تقف امامه بهيبته المريبه فنظر لها بنظرات تملؤها الشك و هى تجيب ببسمه رقيقه

# انا فى مشوار يا ماما و شويه كده و حرجع البيت متقلقيش عليا


خرج صوت مراد المحذر لها

# اسمعينى.... انزلى و كنسلى الاتفاق اللى بينا


تعجبت فهتفت

# مش حينفع دلوقتى


احابها بحده

# اسمعى اللى بقولك عليه... الحكايه فيها إنّ فاخرجى دلوقتى بدل ما معرفش اخرجك بعدين


ابتسمت بتصنع تهتف

# حاضر يا ماما... جايه حالا مش حتأخر


اغلقت المكالمه معه و نظرت امامها بشرود فقطع شرودها صوت عصام القوى

# فى حاجه و لا ايه؟


اجابته بهدوء مصطنع

# لا بس جالنا ضيوف و ماما عايزه زينب بسرعه عشان تلحق تضايفهم.... انا حخدهم و حنزل دلوقتى و ابقى اكلمك تانى


وقف امامها بجسده الصلب الفارع يهتف بعيون تطلق شرر

# هو دخول الحمام زى خروجه و لا ايه؟


ارتجفت و عادت للوراء تهتف بتلعثم

# ا.. اص اصل ماما عيزانى بسرعه


ضحك بصوت عالى و اعاد راسه للوراء ليتحكم فى ضحكته فانكمشت ناريمان على نفسها و نظرت للباب لتنتهز الفرصه المناسبه بالهرع للخارج و لكن حديثه اوقفها ليهتف

# انتى خفتى منى و لا ايه؟ عموما روحى شوفى مامتك و ضيوفك، بس اعرفى حاجه.... ان اللى يلعب بالنار ميزعلش لما تحرقه


خرجت بذعر حقيقى و هى تلعن غباءها لموافقتها على تنفيذ تلك الخطه للايقاع به تردد فى نفسها

# انا ايه اللى وقعنى معاه بس، يا رب استر

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕


تحدث معه بصوت متحشرج يهتف بايطاليته المميزه

# ( استمع لى.... تلك هى الفرصه لترد صنيعى لك، انت تعلم جيدا اننى لم اكن اطلب مساعدتك ابدا و لكن انا فعلا بحاجتك كابو)


اماء له ستيفانو عبر شاشه الهاتف بتلك المكالمه المرئيه و ردد بايجاز

# ( اطلب فقط سليم.... و ما تريده سينفذ فى الحال)


اجابه بغضب و عيون حارقه

#( عصام الشاطر...... اريده ان يتمنى الموت و لا يحصل عليه، يلقى عقاب لم يذقه بشر على الارض حتى الآن...يصبح حى بجسده فقط و لكن لتبقى روحه بالجحيم الآتى هو منه)


تنفس عميقا محاولا تمالك نفسه من شده غضبه و عاد يكمل

#( تتذكر عائله البرتو ارتورو التى عملت بدعاره الاطفال)


ابتسم له ستيفانو يهتف

#( لقد مثلنا بهم ليكونو عبره لمن يعتبر فالكل يعلم رفضنا لتلك التجاره حتى و ان وافقنا على الدعاره بشكل مقنن و لكن الا الاطفال ففى قانونا قد تخطو الخط الاحمر)


ابتلع لعابه برجفه يهتف بتوعد

#( و هذا ما اريده بالضبط لذلك الوغد.... ان تمثل به و لكن دون قتله، القتل و الموت احيانا يكون رحمه لصاحبه و لكننى اريده ان يعانى و يتمنى الموت)


امال ستيفانو راسه للجانب بفضول يهتف

#( ماذا فعل لك لتطلب له هكذا عقاب قاس؟ الهذه الدرجه قد آذاك؟)


بغصه مؤلمه كاتما عبراته حتى لا تطفو ردد

#( لن تتخيل مدى اذيته لى كابو..... انا احترق فعليا بسببه)


لم يكن ستيفانو يحتاج اكثر من رؤيه عبرات رفيقه المقرب بتلك الحاله حتى يخضع له فى الحال هاتفا بتوعد

#( سارسل لك افضل رجالى لتنفيذ المهمه بعيدا عنك حتى لا تطالك اى شبهات)


ضحك سليم بسخريه هاتفا

# (من قال لك اننى لا اريد ان تطالنى الشبهات، حينما انتهى منه لن يستطيع حتى ان يشى بى)


ذهول اعترى ملامحه و هو يتسائل بحيره

#( هل تعنى بحديثك انك تريد التواجد مع الرجال؟)


اماء له سليم بالموافقه و ردد مؤكدا

#( و ارسل الموت الصامت معهم)


سعل مراد الجالس بجواره بحشرجه و هو يهتف بذعر

# بلاش يا سليم..... انت عارف دانى كويس، ده مبيتفاهمش متخليش غضبك يعميك


نظر له بغضب اخرسه فى الحال و عاد يؤكد على حديثه

#( ارسله مع الرجال كابو و لا تنسى ان تؤكد عليه ان لا يتصرف من راسه،فقط يستمع لما اقوله انا)


زفر ستيفانو بحيره يردد

#( حسنا صديقى....و لكن احذر فانت تعلم دانى جيدا فهو لم يلقب بالموت الصامت عبثا)


اماء له سليم يطمئنه و اغلق المكالمه و ارتخى بجسده على المقعد الجلدى المريح الموضوع بغرفه مكتبه يسند راسه للوراء و كأنه اخيرا وجد راحته و سلواه و مراد بنظر لحالته بتعجب فهو لا يعلم كل الحقائق و لكنه فهم ان ذلك المدعو عصام الشاطر قد عبث بشكل خاطئ مع الشخص الخاطئ

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕


ظل محسن بجوارها حتى استيقظت تشعر بتصدع فى راسها فهتفت بتعجب

# بابى


ابتسم فور استيقاظها و احتضنها بحمايه يردد من بين حزنه المكبوت بداخله

# حبيبتى يا بنتى.... خوفتينى عليكى


اخذت نفسا عميقا و اخرجته ببطئ و هتفت

# متخليش رايتشيل تدينى المهدئ ده تانى، انا حاسه ان جسمى مش متقبله


اماء موافقا و اتجه للباب بعد ان سمع كرقات خفيفه ليفتحه ظنا منه انها احدى رفيقاتها هاتفا

# دى يا رايتشيل يا چينفر


فتح ليجد سليم امامه فابتسم له و هتف بحبور

# طيب بما انك جيت...انزل انا و اسيبكم شويه مع بعض


ارتجفت من حديث والدها و استطاع سليم قراءه لغه جسدها على الفور فاجابه بتلقائيه

#بس سيب الباب مفتوح يا عمى


بتعجب و ذهول ترك محسن الباب مفتوحا على مصراعيه فى حين اقترب سليم من فراشها و جلس بجوارها يقبل راسها بحنان و ردد بلهفه

# بقيتى احسن؟


نظرت له بوجل و اجابت بنعم فابتسم لها و احتضنها بحمايه و تملك و ردد من بين لهاث انفاسه المكتومه

# انا وعدتك انى مش حقرب ناحيتك الا برضاكى و موافقتك يا جنه....مش عايزك تخافى اننا نبقى لوحدنا، انا مش وحش او حيوان مش حقدر اتحكم فى نفسى... انا بحبك و لو عايز اقرب منك فده عشان بحبك مش بسبب اى حاجه من اللى فى دماغك، فمن فضلك اطمنى و متخافيش منى


تحرجت من تفهمه الزائد عن الحد فحاوطت جسده بذراعيها و اسندت راسها على كتفه و ظلا هكذا يشتم عبير شعرها المماثل لزهور الربيع و هى تشتم رائحه عطره الرجولى الممزوج برائحه عرقه و التى اضفت على العطر شخصيه خاصه به وحده


رفع وجهها لينظر لعيناها الساحرتين و ردد ببسمه منمقه

# بصى بقى يا ستى..... احنا من بكره حنبدء شهر العسل ايه رايك؟


لم تفهم مقصده...فكيف و هى تمنع نفسها عنه فحاول هو اخراجها من شرود عقلها هاتفا

# انا كنت مجهز برنامج حلو اوى فى اوروبا بس حأجله شويه عشان نقعد فى مصر اسبوع كمان، بس قعادنا هنا ميمنعش اننا نتفسح و نتفرج على الاماكن اللى فى بلدنا و عمرنا ما شفناها


اماءت له باستحسان تهتف بتساؤل بعد ان استطاع استقطاب انتباها

# حنروح فين يعنى؟


اجابه باستفاضه

# حنقضى يومين فى القاهره مع مرشد سياحى يفرجنا على المعالم بتاعتها و بعدها حنطلع على الاقصر و اسوان مع ان الجو حيبقى حر بس انا متأكد انك عمرك ما شفتيها


ابتسمت له تردد

# و انت شفتها؟


ضحك بصخب و هو ينحنى ليخطف قبله رقيقه من وجنتها و ردد

# انا صعيدى..... و لا نسيتى، يعنى الحكايه فركه كعب بينى و بينهم


ابتعدت عن احضانه و جلس على طرف الفراش تهتف

# طيب خلى الاقصر و اسوان فى الشتا احسن انا مش بتحمل الحر...اكيد حتحتاج تنزل مصر لاى شغل و ساعتها انزل معاك و نروح


اماء بطاعه و خضوع لهوسه و عشقه يهتف بحب

# حاضر يا جنتى....اللى تؤمرى بيه ،يبقى حخلى مراد يغير الحجز و نروح الجونه....ها ايه رايك؟


وافقت فابتسم لفرحتها و احتضنها بقوه هاتفا بهمس يذيب القلوب

# العشق بطريقه سليم الراوى لجنته و حبيبته

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕


بعد مروى يومين قضاهم سليم برفقه جنه يشاهدا فيها معالم القاهر الساحره


{ جوله سياحيه بمعالم القاهره دعما للسياحه المصريه و لتنشيط السياحه الداخليه و الخارجيه، فان كنت من مصر و لم ترى تلك المعالم فقد فاتك الكثير من حضاره بلدك العريقه و ان كنت من خارجها فاؤكد لك انك ستذهل من روعتها و جمالها}



المتحف المصرى بميدان التحرير

فيه 150 الف قطعه من الاثار الرومانيه و اليونانيه و الفرعونيه



المتحف القبطى

فيه 16 الف قطعه اثريه و هو اكبر متحف للآثار القبطيه فى العالم



متحف الفن الاسلامى

اكبر متحف للفن الاسلامى بالعالم



قصر عابدين



قلعه صلاح الدين للايوبى



خان الخليلى


الصور موجوده تحت للاماكن اللى شرحتها و اسفه لو اقحمت تاريخ بلدى داخل اذهانكم بس مصر ام الدنيا 😍😍


♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕


غفت جنه مسنده راسها على زجاج سياره سليم بعد ان قضت اجمل يومين تشاهد المعالم الاثريه التى لم تتخيل بوجود هذا الكم الهائل منه ببلدها


قاد سيارته باتجاه فيلته و ظل ينظر بجواره لتلك التى تشبه الاطفال فى جمالها و رقتها و حتى نومها حتى خرجت منها تنهيده عميقه اشعلت نيرانه المتقده بحبها


دلف من الابواب الحديديه المحيطه بڤيلته و اتجه ناحيه بابها و فتحه و هزها برفق يهتف برقه

# اصحى يا جنتى... وصلنا


فتحت عينها نصف عين و عادت تغلقها و تهتف بنعاس

# عايزه انام


لم يمهل نفسه وقت للتفكير فوضع يد اسفل ركبتبها و الاخرى خلف ظهرها و حملها صافعا باب السياره بقدمه و احتضنها بقوه فزادت هى الامر بتعلقها برقبته و دفنت راسها بصدره وهى تطلق آنات رقيقه عفويه و لكن فعلتها تلك لم تفعل سوى ان اثارته بشده فاغلق عينيه يحاول استرجاع انفاسه الهاربه حتى طرق الباب بقدمه ففتحت له الخادمه لتشهق بخضه

# مالها يا سى سليم؟


حرك راسه بامتعاض لتخفض صوتها هامسا لها

# مفيش... نايمه، وطى صوتك شويه


اماءت له بطاعه فهتف بصوت خافض

#جدتى و استاذ محسن نامو؟


اماءت له تجيبه بنفس نبرته

# بعد الاستاذ مراد ما اخد صحابها عشان يوصلهم المطار، كل واحد فيهم دخل اوضته و مخرجوش لدلوقتى


اماء لها باستحسان و ردد

# طيب اطلعى قدامى افتحيلى باب الجناح و شيلى مفرش السرير


اطاعته و فعلت ما امرها به و انتظرت حتى دلف الجناح فاغلقت بابه وراءها، اقترب سليم من الفراش ليضعها برقه حتى لا يوقظها و اتجه ناحيه خزانتها حتى يخرج لها ملابس للنوم و جلس بجوارها يحررها من ملابس الخروج فتيقظت جنه لفعلته و انتفضت بهلع تنظر له بلمعه خائفه فى عينيها


نظر لها بلوم و عتاب على ذعرها منه بهذا الشكل مرددا بهدوء

# كنت حغيرلك هدومك


رفضت مساعدته و امسكت ملابسها و اتجهت للمرحاض الملحق بجناحهما و ابدلت ملابسها بعد ان تحممت و خرجت تجفف شعرها و تمشطه و هذا العاشق ينظر لها بعشق و هيام


نظرت لانعكاس صورته بالمرأه فردد برقه

# بتبصلى كده ليه؟


ابتسم بحبور هاتفا

# مراتى.... من حقى ابص زى ما انا عايز


بادلته الابتسام لتهتف بمشاكسه

# بس لازم يكون فى سبب عشان تفضل باصص كده


انفرجت شفتيه ببسمه عبثيه يردد

# يمكن عشان بحبك!


اتسعت ابتسامتها لتصل الى اذنها مما شجعه للاقتراب منها و انحنى بجزعه يحتضنها من الخلف و اسند ذقنه على كتفها و احاط جسدها بذراعيه فاسندت هى راسها على صدره و خلل اصابعه بخاصتها مستندا على بطنها و اخذا ينظرا لبعضهما فى انعكاسهما بالمرآه فتلاقت اعينهما لتقص ابلغ و اعظم قصص العشق


حررها من بين يديه و ادارها لتواجهه و ظل ينظر بعمق عينها فتوترت و اذدردت لعابها بخجل فاخرجت لسانها تبلل به شفتيها بحركه تلقائيه ايقظت نيرانه المشتعله تجاهها


اغلق عيناه بقوه محاولا طرد تلك الاحاسيس التى يشعر بها فى حضورها فهو ابدا لم يكن ذلك الرجل الضعيف الذى لا يتحكم فى غرائزه و لكنه حقا لا يعلم ما يحدث له بحضورها


فتح عينيه مره اخرى فوجدها تنظر للارض بخجل و هى لا تزال على حالتها امامه و قد تلون وجهها بحمره الخجل


استطاع بالطبع قرائتها كما يفعل دائما ففهم انه ربما تنتظره ان يبادر هو باتخاذ الخطوه الاولى فوضع سبابته اسفل ذقنها و رفعها ناحيته و هتف هامسا

# عايزك..... بس مش حقدر اقرب الا بموافقتك، انا وعدتك بكده


ابتلعت لعابها بخجل و صمتت فعاد يردد بصوت خافت بالقرب من اذنها

# موافقه يا جنتى؟


حركت راسها بموافقه فانقض على شفتاها يلتهمها التهاما فعجزت امام هجومه الكاسح لها سوى ان تظل ساكنه فحاول تجريدها من ملابسها و هنا عاد الذعر لها مره اخرى و بدءت تتململ فى احضانه تدفعه بعيدا عنها و هى تزوم ببكاء حارق رافضه ما يحدث


ابتعد عنها ليجدها تعود لحالتها الخائفه و جسدها يرتعش خوفا و عادت تجلس على الفراش تضم ركبتيها بذراعيها فهتف بلهفه حزينه

# بلاش تعملى كده يا جنه.... انا اسف، مش حقربلك تانى بس بلاش تنهارى كده

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕


مر اسبوع حتى استطاع تهامى الحديدى و من معه الخروج بكفاله باهظه بعد ان استطاع ان يتهم احد رجاله المنوطين بحراسه المخازن بدسه للاسلحه دون عمله و باعتراف الحارس خرج تهامى بكفاله لحين احاله القضيه للقضاء


تهللت اسارير نساء العائله و هى تستقبل رجالها و اقاموا الاحتفالات لخروج كبير عائلتهم و لكن قمر كانت بعالم اخر غير واعيه لما يحدث معها


استدعاها تهامى بعد ان علم بما حدث معها و ردد بضيق

# يعنى اتچوز عليكى و انتى جاعده اهنه تندبى حظك؟ فى ستين داهيه، بس يصبر عليا سليم ولد الراوى


بحزن و بكاء اردفت

# لو چت على الچواز و بس كانت بجت سهله يا ابوى.... ده عاوز يطلجنى، اعمل انى ايه و اللى فى بطنى مصيره عيكون ايه؟


اجابها بصوت اجش و لهجه صارمه

# متخافيش يا جمر... انتى بنت تهامى الحديدى ، اوعاكى تنسى ابوكى مين و يجدر يعمل ايه؟ ارمى تكالك على الله و سيبى الباجى عليا انى


صعدت غرفتها فسحبتها امها من ذراعها بقوه تصرخ بوجهها

# جرالك ايه يا جمر.... ايه اللى بتعمليه ده؟ انتى حتكدبى الكدبه و تصدجيها و لا ايه؟ رايحه تجولى للى رايح و اللى چاى انك حبله، حتحبلى كيف يا جمر؟


نظرت لها بضيق تهتف

# وطى صوتك يا امه.... انى حجولك


قوست فمها بضيق منتظره حديثها فاسهبت قمر

# انى عندى امل ان اطلع حبله المره دى يا امه


بسخريه اردفت والدتها

# و لو مطلعتيش؟ حتعملى ايه فى الكدبه دى؟ حنجول للناس ايه عاد؟


صمتت قليلا لتهتف بعدها

# لو محصلش حمل حجول انى سجط او حتى حروح للمره نعمات و هى تتصرف


لمعه خزى اصابت والدتها لتضرب بكفها على صدرها تندب بحزن

# يا مرك يا بنت بطنى.... عاوزه تروحى لنعمات كوديه الزار عشان تحبلك بالحرام يا خاطيه!!


زفرت بملل و زمت شفتيها معا تهتف بفروغ صبر

# چرى ايه يا امه...كنتى شفتينى نمت مع راچل تانى عشان تجوليلى خاطيه وتسمى بدنى بحديتك ده؟


بسخريه و استهزاء هللت

# امال تسميه ايه اللى ناويه تعمليه؟


رددت و كأن ما تقوله امر طبيعى لا اسفاف به

# نسوان كتير عملوها يا امه، رچالتهم مبتخلفش و بيروحولها تعملهم الشاشه دى و بعدها بتطلع الواحده من دول حبله طوالى


اجايتها والدتها بتقزز

# ده يعتبر زنا..... انتى مش صغيره عشان تغلطى غلطه زى دى....ولا ولد الراوى يستاهل تغضبى ربك و تعملى ذنب كبير بالشكل ده؟


نظرت لها بتوعد هاتفه

# مرت عمك جالت ان الحمل بيبان من الاسبوع الاول، حخليها تعملك التحليل ده و لو مطلعتيش حبله حتجولى الحجيجه للكل، فاهمه و لا لا؟


بكت قمر تتوسلها

# يا امه احب على يدك ( اقبل يدك)

بلاش تضيعى كل حاچه، انى بحافظ على چوزى


صرخت بها بحده

# بالحرااام..... تحافظى عليه بالحرام، اسمعى يا بت انتى، هى كلمه و مش حتنيها تانى لو مطلعتيش حبله حتجولى الحجيجه بدل ما اجول اللى كنتى ناويه عليه و ساعتها ابوكى هو اللى حيجتلك و يتاويكى ( يخفى جسدك)


باذعان وافقت تحت تهديد والدتها غير منتبهين لزوجه جابر و التى تكره قمر كثيرا و كانت تستمع لحديثهما من بدايته فتهتف بتوعد

# بجى وصلت بيكى السفاله للدرچه دى.... اختلاط انساب و عيل من الحرام يا جمر، اصبرى عليا و انى حوديكى فى داهيه

♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡


افاقت من نومها على لمساته الرقيقه على وجنتيها و رقبتها يتحسسها بحنان ففتحت عينها بتكاسل و هتفت بخمول

# صباح الخير


ابتسم سليم و هتف

# النوم فى حضنك متعه..... متحرمنيش منه ابدا يا جنتى


تنفست عميقا و ارتفع صدرها علوا و هبوطا من توترها بسبب نظراته الوالهه فاذدردت لعابها و هو يقترب من وجهها يقبل كل انش به من انفها و عينها و وجنتيها الخجولتين نزولا لعنقها فاستسلمت لطوفان المشاعر الذى تدفق بداخلها و شعرت بذبذبات تضرب اعلى معدتها من تأثيره الطاغى عليها


اغمض عيناه فى استمتاع و حاول ان يتذكر نبذها له المرتين السابقتين فتيقن ان لمساته بطريقه معينه لربما تذكرها بلمسات ذلك الوغد و استباحته لجسدها الغض فآثر سليم ان يبتعد تماما عن تلك اللمسات حتى لا يوقظ الرفض بداخلها مره اخرى بعد ان شعر باستسلامها له و مبادلته القبلات التى تحولت من الجموح الى الرقه حتى تستطيع مجاراته


فتح ازرار منامتها و بدء يقبل اسفل عنقها نزولا الى مقدمه صدرها و لكن رنين الهاتف جعلها تنتفض بين ذراعيه


ظل على حالته المنتشبه و هو يلعن بداخله المتصل بسبب اخراجه لها من حالتها الواهنه فرددت بعد ان ارتفع الرنين عده مرات

# رد يا سليم شوف مين؟


ابتعد عنها مرغما و امسك هاتفه فوجد اسم مراد يظهر هلى شاشته فاجاب بحنق و لهجه صعيديه صارمه

# اباااى عليك يا مراد....فى ايه ع الصبح عاد؟


ضحك مراد بصخب يهتف بمشاكسه

# انا اتصلت فى وقت مش مناسب و لا ايه يا عريس؟


هدر به يوبخه بحده

# يا تجل دمك يا اخى..... اخلص و جول عاوز ايه؟


عاد لمشاكسته مرددا

# انت مبتتكلمش صعيدى الا و انت متعصب، ايه اللى معصبك يا سُلم؟


زفر غاضبا و ردد بصوت اجش

# مراد...... بلاش تلعب فى عداد عمرك معايا و اخلص فى ايه؟


اجابه الاخير بزهو

# المهمه تمت بنجاح يا بوص


لمعت عينيه بالفرحه و هتف بلهفه و عدم تصديق

# ايه ده بجد؟ لحقتو؟


اجابه مراد ضاحكا

# ما انت عارف دانى.... اخد منى كل المعلومات و راح فى ساعه مخلص و كلمنى


توتر سليم قليلا هاتفا

# اكد عليه ميبدءش من غيرى....انتو فين؟


هتف مراد يصف له المكان فردد سليم

# ابعت يا بنى اللوكيشن على النت، ايه الوصف الهباب ده


ضحك بصخب يوافقه و ارسل له المكان بالتحديد و اغلق معه فنظر امامه لتلك المسجاه على الفراش تتابعه باعين حائره فاقترب منها و هتف برقه متحاشيا النظر لمفاتنها الظاهره امامه فهو ان نظر لن يستطيع تركها و الخروج لاتمام مهمته

# انا حضطر اسيبك انهارده شويه.... عندى كام شغلانه كده حخلصهم عشان افضالك


اماءت له بخجل و هى تلملم طرفى منامتها تخفى جسدها العارى امامه فانحنى يطبع قبله على صدغها و هتف بصوت هامس

# حنكمل كلامنا بالليل


توترت بخجل رهيب و توردت وجنتاها من تلميحاته فابتسم بسعاده و هتف

# انا حاخد شاور و انزل عشان مفيش وقت

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕


وصل للمكان الذى ارسله له مراد و دلف من ابواب ذلك المخزن فوجد الموت الصامت يقف و حوله رجاله و ذلك الوغد مكبل من قدميه و مكفف عينيه برباط اسود و معلق بالسقف كالدبيحه و هو يصرخ عاليا

# نزلونى.....نزلونى احسنلكم، انتو مش عارفين انا مين؟ انا حوديكم فى داهيه


وقف سليم امامه و نظر للموت الصامت يردد بايطاليته المتقنه

# مرحبا دانى....لم اراك منذ زمن


اجابه الموت الصامت

# كيف حالك ايها المصرى؟


ابتسم سليم له و اقتربا من بعضهما و احتضنا بعضهما البعض بموده و ربت دانى على كتفه يهتف بتحشرج فى صوته

# ( اخبرنى ماذا فعل لك هذا الوغد لتطلب مساعدتى انا بالذات)


اذدرد لعابه بغصه مؤلمه و اقترب من اذنه يهمس له

#( اولا هو متحرش بالاطفال و اظن ان ذلك كافى لك لتقم بعملك على اكمل وجه و ثانيا لقد تخطى معى حدود الادب)


ادار دانى وجهه و نظر لعصام و عاد يحدث سليم

#( اذا انا رهن اشارتك.... ماذا تنتظر، فالنبدأ المرح)

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕


ظهرت نتيحه التحاليل بسلبيتها فارتمت قمر على الارض تضع الاتربه الطينيه على راسها و هى تنتحب بصراخ هائل

# خلاص اكده.... خلاص يا امه، حيطلجنى..... حيطلجنى يا امه، ما حيصدج و حيطلجنى ... ااااه يا كسرتى جدام عيله الراوى


نظرت لها والدتها بحزن على حالها و استندت على ركبتيها امامه ترفعها لتقف و تهتف

# متعمليش اكده فى نفسك يا جمر... اراده ربنا عاد


رفعت وجهها ناحيتها تهتف بحنق

# انتى السبب يا امه، انتى و ابوى و التار و السلاح... لو مكنتش سمعتلكم مكانش ده بجى حالى، و دلوج عيزانى ارضى و اسكت


وضعت راحتيها الملطختين بالاتربه الطينيه على وجها تضرب وجنتيها بحده تلطم وجهها و هى تصرخ بقهره

# يا ريتنى ما سمعتلكم يا امه، كنت حجبل بعيشتى حتى لو اتچوز عليا...ما كل رجالتنا متچوزين اتنين و تلاته كمان، كنت حرضى و اعيش مع الراچل الوحيد اللى حبيته يا امه


حزنت والدتها على حالها تهتف بتوسل

# حجك عليا يا جمر.... امر الله يا بنتى، و لو فى يدى حاجه عشان اساعدك بيها كنت عملتها


رفعت وجهها الباكى تهتف بحرقه

# فى يدك يا امه...فى يدك، بس انتى معوزاش


لمعت عينها بالرفض تهتف

# تانى يا جمر....تانى نفس الكلام، يا بنتى ده احنا بنتشعبط ( نتعلق) فى رضا ربنا عايزه تزنى يا بنتى؟


دفنت وجهها بصدر امها تردد بتوسل و رجاء

# عشان خاطرى يا امه، شوفيلى حل


زفرت الاخيره بتفكير و رددت من بين تنهيداتها الحزينه

# سيبيها على ربنا يا جمر.... انى مش حجول لحد انك مش حبله، خليها اكده لما نلاجى حل بس من غير حرمانيه


ابتلعت لعابها بحزن و هزت راسها موافقه على حديث والدتها لتعود و ترتمى داخل احضانها تبكى حالها

♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡


افرغ الرجال دائره مفتوحه بالمقعد الخشبى و جردوه من ملابسه ليصبح عارى تماما كما ولدته امه و اجلسوه على المقعد فتدلت اعضاءه التناسيله من تلك الفتحه و هو لم يتوقف عن المقاومه و الصراغ و التوعد للحظه واحده


وقف امامه سليم صارا على اسنانه و هو ينظر له بغل و كره شديدين فنزع رباطه عينه حتى يراه و فور ان فتح عينه و رأه امامه هتف بتعجب

# انت؟


ابتسم سليم نصف ابتسامه بزاويه فمه و هو ينظر له دون ان يتحدث ليبث الرعب فيه اكثر بعد ان شعر بحالته المتخفزه


ردد عصام بصوت مختنق مبحوح من كثره الصراخ

# انت عايز منى ايه؟


انحنى بجزعه ليقترب منه و يردد بفحيح كفحيح الافعى

# جه وقت الحساب يا عصام الشاطر.... و الشاطر هو اللى يضحك فى الاخر


اعتدل بوقفته و امسك كرباج اسود مجدول و يوجد بآخره عقده كبيره و مرره على جسده العارى و هو يردد بطريقه مسرحيه

# ايه رايك نلعب مع بعض لعبه؟ حجلدك بالكرباج ده 20 جلده و قصاد كل ضحكه منك حنقص جلده و قصاد كل صرخه الم حزود جلده، ها ايه رايك؟


لمعت عينه برهبه و اذدرد لعابه يهتف بذعر

# انا عملتلك ايه عشان تعمل معايا كده؟


اجابه سليم بهدوء مستفز

# من ناحيه عملت ايه؟ فانت عملت كتير، بس مش موضوعنا دلوقتى، ايه رايك فى اللعبه؟ الشاطر اللى يضحك فى الاخر يا عصام الشاطر


جلده اول جلده على غفله من فجاءت الضربه اسفله ضاربه اعضاءه العاريه و المتدليه من فتحه المقعد فصرخ بالم ليردد سليم بسخريه

#احنا العدد كده زاد واحده يعنى لسه العشرين جلده زى ما هم


عاد يجلده جلده وراءها اخرى تتبعها اخرى و اخرى و عصام يصرخ عاليا لا يستطيع ان يصمد امام ذلك الالم الذى فتك باسفله و بدءت اعضاءه تدمى و تنزف


لمح مراد قطرات الدماء تقطر من اسفله فاقترب من سليم يهمس له

# خف شويه يا سليم...كده الراجل مش حينفع بعد كده


ابتسم بخبث و مكر يجيبه

# و هو ده المطلوب يا مراد


انحنى يجلس امامه على المقعد بالعكس يستند بمفرقيه على ظهر المقعد الخشبى و نظر له متفحصا ملامحه المتألمه فهتف بعد ان استنشق الهواء بشكل عميق و اخرجه ببطئ

# هو احنا وصلنا لكام عده يا عصام بيه؟ اصل انا تعبت من العد


صر عصام على اسنانه يهتف غاضبا

# مش حسيبك الا و روحك تحت جزمتى


قهقه ضاحكا من ثقته بنفسه و وقف يضرب المقعد بقدمه حتى ابتعد من امامه و ردد بزئير مخيف

# حنشوف


نظر للموت الصامت و هتف بصيغه آمره

# (اكمل عملك)


اماء له دانى و احضر منطده مثبت بها اربطه فقام بفكه و تثبيته على المنطده و هو يصرخ و ينتفض بفزع و رجاله يثبتونه كل قدم بعيده عن الاخرى


ردد سليم بتساؤل

#( هل تستخدم مخدر اثناء تلك الجراحه)


ابتسم دانى يهتف

#( و اين المرح فى ذلك سليم؟)


عض على شفتيه باعجاب و ابتسم برضا فاقترب من عصام المقيد بقوه و هتف بطريقه بثت فيه الرعب

# سمعت عن عمليات التحويل؟


نظر له عصام بعدم فهم و ترقب فاستطرد يشرح له الامر و كأنه يلقى محاضره علميه على طلبه كليه الطب

# بص يا سيدى، سهل جدا تحويل الراجل لست، عمليه صغيره و يتحول الجزء اللى انت فرحان بيه اوى كده ده ما بين رجليك و تبقى بنوته زى العسل


صرخ عصام برجفه اصابته

# ايه الجنان ده؟ فكونى احسنلكم، فكونى بدل ما اوديكم فى داهيه


عاد سليم يتحدث بنفس بروده

# اهدى بس يا عصام بيه و لا ااا ايه رايك تبقى عصمت اصلك حتبقى نص راجل و نص ست و اسم عصمت يليق للاتنين؟


حاول الفرار عن طريق نزعه للاربطه و لكنها كانت محكمه بشكل لا يصدق حتى انه لم يستطع التحرك بسببها فردد سليم محذرا

# خلى بالك الحركه الكتيره دى ممكن تخلى المشرط لا سمح الله يعمل حاجه غلط كده و لا كده و ساعتها لا حتنفع تبقى راجل و لا حتى بنت فاثبت احسنلك


اقترب الموت الصامت يحمل معه عده طبيه و بدء بتوزيعها امام نصب عينه فصرخ عاليا

# سيبونى.... فكونى، اطلب منى اى حاجه يا سليم...اى حاجه


انحنى بجانب اذنه يهتف

# اى حاجه؟


اماء له على الفور فردد بغضب و هو يزم شفتيه بحنق و كره

# رجع الزمن لورا و خلى جنه تنسى اللى انت عملته فيها


انتفخت فتحتى انفه و هو يحاول كتم عبراته حتى لا يظهر ضعفه امامهم و لكنه فشل بالنهايه ليصرخ متوسلا

# ابوس رجلك سيبنى.... انا مشفتهاش من سبع سنين، و لا اعرف عنها حاجه


عاد يصرخ و هو يتحرك بقوه

# انا اسف....و الله اسف، اسف على زمان و اسف انى جيت الفرح و كنت السبب فى اللى حصل لها، ارجوك يا سليم خليهم يفكونى انا كده حضيع


ابتسم بتشفى و ردد و هو يشير للموت الصامت

# متخافش.... شايف دانى اللى واقف ده؟ ده من اشطر الرجاله اللى شغالين مع الماڤيا الايطاليه، لقيبه هو الموت الصامت عشان محدش بيحس بيه لما بيعمل مهمته، كان دكتور جراح و دلوقتى تخصصه العمليات اللى من النوع ده...يعنى انت فى ايد امينه


نظر للموت الصامت و ردد آمرا

#( هيا دانى ابدء عملك)


حاول مراد اثناءه عن تفكيره و لكن امام اصراره و نظرات الغضب و القسوه التى رأها فى عينه و التى لم يراها طوال معرفته به اثر ان يتنحى و يتركه يفعل ما يشاء حتى يتقى شره و غضبه


اقترب دانى و عصام لا زال على حالته المذعوره يصرخ كالنساء فتضايق دانى و ردد بصوته المخيف بالانجليزيه حتى يفهمه عصام

#( دقائق و تصبح سيده فكفى صراخا مثل العاهرات)


بدء الموت الصامت بتنفيذ اوامر سليم بعمليه تحويل بدون مخدر مما اضطر رجاله بوضع كمامه لتكتم صرخاته العاليه التى صمت آذانهم و قامو بتثبيته بايديهم حتى انتهى من عمله فى نفس الوقت الذى اغشى على عصام من شده الالم


جلس سليم ينظر لصنع يد دانى و هو يهتف برضا

#( سلمت اناملك دانى الساحر، لم تلقب بالموت الصامت عبثا اخى)


ربت دانى على كتفه يردد

#( اخيرا استطعت ان اخدمك اخى، لا بد ان اخبر الكابو دى نيرو بانتهاء المهمه لاعود لايطاليا باسرع وقت)


اماء له باستحسان و تركه يذهب هو و رجاله و عاد يجلس برفقه مراد حتى افاق عصام من اغمائته و هو يتألم بشده فقهقه سليم بصوت رجولى و هتف مؤكدا

# مبروك يا عصمت..... انتى دلوقتى محتاجه بس شويه هرمونات عشان صوتك الخشن ده ينعم و برده تبقى بنوته رقيقه شويه


بكى عصام بكاءا حارا و لم يتحدث بعد ان انهارت قواه فعاد سليم يردد

# شوف بقى عايز رجالتى يوصلوك لفين؟ البيت....و لا الشقه اياها؟


نظر بطرف عينه و اكمل

# ولا المستشفى و هناك بقى تعمل محضر بالواقعه


ابتسم بخبث يردد من بين اسطكاك اسنانه

# اسمى سليم فرج الراوى....ده اسمى الثلاثى عشان تحطه فى المحضر، متنساش


وقف يهندم ملابسه و نظر له بتشفى و ردد

# قول للرجاله توصلك للمكان اللى انت عايزه يا عصوم


ضحك بسخريه و هو يتوجه للخارج ليدلف سيارته و امسك هاتفه الذى لم يتوقف عن الرنين اكثر من مره من جدته و زوجته فاجاب على معشوقته لتردد بصوت قلث

# انت فين يا سليم؟ اتاخرت اوى و انا و جدتك قلقانين عليك!


اجابها بصوت سعيد و بسمته تزين فاهه

# اخدتلك حقك يا جنتى


يتبع ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠




الحادي والعشرين من هنا 

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close