اخر الروايات

رواية المخطوفة والقاسي الفصل العشرين 20 بقلم رباب وولاء الجهينيشش

رواية المخطوفة والقاسي الفصل العشرين 20 بقلم رباب وولاء الجهيني


حلقة 20

التفت يورى سيرخوف على صوت أصلان ليعرفه على الغول ضيف الشرف بالحفلة لم يكاد ان ينظر خلفة حتى رأى أجمل أمرأة وقعت عليها عيناه أميرة من أرض الثلوج نظر اليها بثوبها الأحمر الناري وفتن بها أنحنى امام هذا الجمال وأخذ يديها وقبلها شعر بارتباكها وارتعاشه بسيطة فى يديها حاولت ان تسحب يدها من بين يديه فأصر على الامساك بها وتوجه بالنظر الى عزام وسأله بلغة روسيه من تلك الساحرة ؟ فرد أصلان عليه باللغة الانجليزية والتى يتقنها الغول انها السكرتيرة الخاصة به *وضحك قليلا وقال معذرة يا عزام ان صديقى الجديد سيرخوف يتحدث الانجليزية بصعوبه هنا بدل عزام نظراته ما بين سيرخوف وأصلان بخبث شديد وقبل من أصلان الاعتذار وأنتشل يد ليلى من سيرخوف وتحدث بانجليزية واضحة .. أنها تخصني .. وحاصر خصرها بيديه وضمها اليه أشارة للجميع ان ليلى من أملاكة *
أصلان ":... بعد ان انتهينا الان من التعارف دعونا نستمع بالحفلة وهنا لمست يد أنثويه بيضاء ناعمة بأظافر طويلة جدا مطلية باللون الاسود كتف أصلان وظهرت من وراءه فيركا الدموية وهى تلبس فستان شديد الاغراء أسود اللون وممسكة بيسكار رفيع وتنفث منه الدخان كالافعى التى تنفث السم فى الهواء وقالت هل تعرفنى على الضيف الوسيم يا أصلان *
الغول ":... رد عليها بلغة تركية سليمة انا عزام الدهشورى شريك أصلان ومن أنتى أيتها الجميلة وهو يعلم تماما من هي ؟
فيركا ":... انا فيركا سكرتيرة أصلان الجديدة وأشارت لليلى ومن تكون تلك الحمراء ؟
الغول ":.. تلك مساعدتى الشخصية *
فيركا ":... حسنا انت اذن غير مرتبط هل يمكن أن أسرقك الان منهم جميعا انا أحب هذه الاغنية كثيرا هل تراقصنى سيدى ؟
واقتربت منه كثيرا باغراء شديد وذهبت به لساحة الرقص *
ليلى ":... التى فى عالم آخر الان من فرط غيرتها التى أستشعرتها عندما أخذت منها تلك الشمطاء عزام وذهبت للرقص
بيتر ":.. همس لليلى هل تحبين ان تجلسى بعيدا عن الضوضاء ؟
ليلى ":.. التفتت لبيتر لتجيبه فوجدت سيرخوف يحدث بيتر بلانجليزية يريد ان يراقص ليلى ولم ينتظر منها الرد وأخذها لساحة الرقص وعلى مضض وافقت ليلى على عرض سيرخوف كى تراقب تلك الافعى الملتفة حول عزام وتحاول ان تسترق السمع
سيرخوف ":.. بلغته الام يتغزل فى جمال ليلى ويراها أمامه لا تفهم اى كلمة منه فا تحدث بصراحة شديدة .. يا اللهى انكى فاتنه لا تناسبين رجلا غيرى انا الجزار أؤكد لكى جميلتى انك ستكونين أجمل جوهرة تتزين بها قلعة الجزار بعد قتل الغول أعدك بذلك
ليلى ":.. صعقت ليلى من هول ما سمعت للتو من تخطيط الجزار لخطفها وايضا قتل عزام يالهى ماذا افعل حدثت نفسها ؟؟؟؟
استمرت معه فى حلبة الرقص لكى تجعلة يسهب امامها فى مخططاته بل و رأته يبتسما اليها فبادلته الابتسام مرغمة
عزام ":.. يراقص فيركا ويرى ليلى امامة بين أحضان سيرخوف ... بل انها تبتسم له ايضا .. آآآه يا ليلى لا تعلمين ما سأفعل بكى عقابا على كسر أوامرى .. ويحاول التملص من الرقصة وايضا
الهروب من تلك المرأه المنبعثة منها رأئحة السيكار وشعر بالنفور منها *
انتهت الاغنية وبذلك انتهت معها الرقصه وعاد الجميع لمكانه
ليلى ":... جلست بجوار عزام الذى تحول لونه الى الاحمر من الغضب ... وتحدث نفسها ما حدث مع صاحبة الفستان الاسود وتتوجه اليه بالحديث ... كنت بتتكلم فى ايه معاها وانتا بترقص وكانت لازقة فيك ليه وطولت فى الرقصة ليه وبعدين انت جايبنى عشان ترقص مع الناس ؟ عدد من التساؤلات
عزام ":.. كالبركان فى وجهها انتى آخر وحدة تتكلم انا منبه عليكى متتحركيش تروحى ترقصى مع عدوي
ليلى ":.. على شفاها الرد مناسب لعزام ووولكن مرة واحدة سمعت أصلان و سيرخوف وفيركا على الجانب الآخر منهم وتخبر سيرخوف بالتالى
فيركا ":.. حاولت التحدث مع ذلك الاحمق ولكن كان يراقب تلك الغبية التى كنت ترقص معها يا سيرخوف ولم يحاول حتى النظر الي وصمتت مرة واحدة ونظرت الى ليلى والتقت عيناهما ببعض بكره شديد وشكت فيركا فى احتمال ان تكون ليلى تعرف اللغة الروسية
ليلى ":.. على الجانب الاخر وصل شعور شك فيركا لقلب ليلى فا ادعت انها لا تسترق السمع بل وتوجهت بالحديث الى عزام ..ممكن تراقصنى.... ؟؟وهي تعرف الرد مسبقا ؟
عزام ":... نعم انا فى ايه وانتى في ايه ..
ليلى ":. ابتسمت ووضعت يديها بلطف واغراء على صدره تتلمس ياقة جاكت البدلة السينييه .. فا استغرب عزام من تصرفها
فيركا ":.. راقبت ما يحدث ورأت ان ليلى مشغوله مع عزام ولا تعيرها اى اهتمام فأستأنفت الحديث مع سيرخوف وأصلان ..
الان انا سأقدم لعزام كأس من الخمر به "مصل بنتوثال الصديوم ""
أصلان ":.. وما هو """بنتوثال الصديوم """ ؟؟
فيركا ":.. ضحكت وقالت هو مصل يجبر من يتناوله على قول الحقيقة شاء أم رفض ... كنت أستخدمه على بعض من أعداء سيرخوف قبل ان يجهز عليهم وهو الان موجود معى فى فص خاتمى هذا سأضعة فى المشروب وأجبره على تناوله والعوده معه للمنزل كى أعرف مكان كل الملفات التى يملكها الغول *
سيرخوف ":.. يالك من ماكرة يا فيركا لقد تربيتى على يد الشيطان نفسه ولكن كم من الوقت سيتستغرق عمل المصل
فيركا ":.. انتظروا جميعكم قليلا ... انا أشك بتلك المرأه الجالسة بقربه .. أشك انها تفهم ماذا نقول ..
أصلان ":.. يضحك ويقول لان أظن ان تلك المرأة تفهة شيئا مما نقول فهى لم تنطق بكلمة منذ جاءت
فيركا ":.. انا اشك بها واريد ان اتيقن
سيرخوف ":.. أذن كيف ستتيقنيين ؟
فيركا ":.. وهى تشعل السيكار وتنظر الى اللهب الصادر منها ستعرف الان ..*
وقامت من مكانها وتوجهت للغول *
ليلى ":.. تستمع بهدوء لكل الحوار الدائر بين الثلاثة وعرفت انه فخ كبير أعد للاسقاط بعزام ودخله برجليه وهو جاهل به تماما وعندما نظرت ليلى لفيركا وهي ممسكة بالسيكار المشتعل أحست انها ستحاول بشتى الطرق ان تبعدها عن عزام فقررت ان تتحمل اى تصرف يصدر من فيركا او عزام نفسه لكى تحميه
عزام ":.. رأى فيركا تمسك فى يديها كأس وتتمايل حتى وصلت اليه ووضعت الكأس على الطاولة امامهم *
فيركا":. ااااه لقد سئمت من صحبت هذان الرجلان هناك هل تسمحوا لى بجالستكم ولم تنتظر الرد وأظهرت مفاتنها امام الغول تدعى انها تحاول الاعتدال فى مجلسها فلمست ذراع ليلى بالسيكار المشتعل .
ليلى ":.. تأكدت الان من نية فيركا وان ما سمعته من حوار دار بين الثلاثة منذ قليل ليس بهواجس و قررت انها لن تترك عزام لهذه الافعى ... تألمت من أثر الحرق ..
عزام ":.. ايه فى حاجة .. محتاجة تروحى الحمام
ليلى ":.. نظرت ليد فيركا التى تقترب من الكأس لتعطيه لعزام ولم تجبه بل أسرعت بأخذ الكاس وشربته لآخر قطرة حتى آخر قطرة من الكأس *
عزام ":. صرخ بها ايه ده انتى مجنونه دى خمرة *
ليلى ":.. سعلت عندما أنهت الكأس وشعرت بحرارة ومذاق لاذع يسرى فى حلقها نظرت اليه بنصف عين تعمدت عدم فهم عزام لا يا شيخ بجد .. دنا أفتكرتة سفن اب أوووبس وانا أقول بيلسع ليه فى الزور
عزام ":.. فنظر اليها بذهول من تصرفها الغريب
فيركا ":.. نظرت اليها فيركا بغضب حارق فبتصرف ليلى الاحمق الغير متوقع أحبطت مخططها فى قضاء ليلة ساخنه مع عزام واستدراجه فى الحديث ومعرفة مكان الخزنة السرية الخاصة به ولم تحضر معها الليلة سوا جرعة واحدة من المصل والذى خبأته فى فص خاتمها الضخم ونظرت لليلى بحقد شديد وانصرفت على أثرها وجلست على طاولة سيرخوف وأصلان .. وحدثتهم ... ان الغبيه ذات الرداء الاحمر أفشلت مخططى *
ليلى ":.. شعرت ليلى بدوار بسيط وحرارة منبعثة من جسدها فا نزعت الفوريرعلى الفور عن كتفيها ثم توجهت بالحديث الى عزام
ايه يا أخى الحفلة الكوحيكتى دى لا فيها جاتوه ولا حد بيلف يوزع كوكاكولا ولا عيل صغير بيوزع ملبس ايه الراجل البخيل ده
عزام ":.. نعم
ليلى ":.. دحنا عندنا الافراح فى الاسكندرية وفرقعت بأصبعها بيبقى فيها أغانى ورقاصه وعيال بمطاوى بتلعب ودى جي اما هنا الحكاية ناشفة قوى انا قربت انام منهم .. اصبر عليا انا هصحصحهوملك واهى خدمة للزمن افتكرهالى
عزام ":.. قبل ان يرد او يعترض على اى كلمة وجد ليلى قامت من جواره واتجهت نحو الفرقة وتحدث رئيس الفرقة الموسيقيه
وتشاور بيدها فا فهم انها تريد تغيير نمط الموسيقى
ليلى ":.. مع قائد الاوركسترا ... يا خويا سيبك من العصاية اللى بتهش بيها معرفش بتهش ايه أركنها على جمب وفتح معايا وأمسكت وخصرها وقالت .. انا مي يعنى وتشاور الى نفسها مي عاوز ايجبشين دانس ... فاانبهر بها قائد الاوركسترا وأماء برأسه موافقا وأكملت ليلى هاتلى حاجة حلوة كده للام كلثوم خليها الف ليلة وليه وقرصته من خدة .. فاهم يا قموور
قائد الاوركسترا ":.. أمر الفرقة بعزف مقطوعة موسيقيه راقصة من أغنية الف ليلة وليله لام كلثوم وهو مبتسم *
ليلى ":.. اتجهت الى وسط القاعة المليئة بالضيوف ووقفت وندهت باعلى صوتها .. وووووشـــــــــــــــــــــــــــــوبش ياللى مش سامع ... وأشارت لرجل بدين بكرش وأصلع يلا يا كرومبة انتا شيل النبوليا دى وسعلى المكان هنا ... فا فهم الرجل مقصدها ونفذ على الفور وبالصدفة البحته كان وزير سابق وكان يرتدى كوفيه من الكشمير الفاخر حول رقبته أخذتها منه ولعبت على صلعته وأطلقت قبلة له فى الهواء وقالت سلف يا ويكا وربتطها حول خصرها
ما هوا الا قليل وصدح أنغام الموسيقى الخاصة باغنية الف ليلة وليلة لام كلثوم وكل الانظار متوجهه الى ليلى فتحدثت وفتحت ذراعيها للجميع انا هروش الحفلة الميته دى فا نظرت لفيركا وندهت عليها .. انتى يا بت يا بركة .. وخلعت فردة حذائها ورمتها باتجاه فيركا ... خدى القفى ده خليه معاكى وبالفرده الاخرى على سيرخوف الذى لم يتضايق بل بالعكس الذى قبل الحذاء الصغير وتمايلت على الموسيقى الجميلة كراقصة محترفة والجميع ملتف حولها ومنبهر بها ومنهم سيرخوف الذى احتفظ بفردة الحذاء ووضعها فى جاكت بدلته ونظر اليها بابتسامة شرسة وهنا فاض الكيل بعزام وأخترق الجموع الملتفة حول الراقصة الحمراء التى قدمها للناس كسكرتيرته ... ونظر لليلى يريد قتلها فى هذه الحال
وحملها على كتفة كأنه رجل الكهف متناسيا كل أصول اللياقة والاتيكيت فى معاملت النساء فاعترضه سيرخوف يكلمه بالروسية هذة معاملة لا تليق بجميلة كهذة ...
ليلى ":.. وهى على كتف الغول ترد بالعربية ... أحية يا خويا والنبى لتقولوا ثم تضحك بمرقعة شديدة ...هي هي هي هي هي ضكحة رنانه صدحت فى المكان بأكمله ..
الغول ":.. ضرب ليلى على مؤخرتها أخرسي خالص حسابك فى البيت بس اما أروح وخرج من القصر*
ليلى ":... وهى تطرقع باصابعها ...تغنى هيضربنى ياما هيضربنى ... تسقينى المر ليه انا عاوزة كركدية هي هي هي
**********
***"...فى القصر مع الغول ..."***
دخل الغول القصر وهو يحمل ليلى على كتفه وهى فى حالة أسترخاء تام ... رماها على أول أريكة رآها أمامة فى بهو القصر ونظر اليها بغضب شديد وصرخ بها فوووقى يا هانم هوا انا جايبك من حوارى شيكاغو وهنا أجتمع كلا من كامل أغا وفاطيمة زوجته وزهراء العاملة ...
ليلى ":... عدلت جلستها ... بجديه شديدة .. لاء عندك أوعى .. جايبنى من حارة المرعشلى يخويا لو فاكر وهي تهز خصرها
عزام ":.. وهنا فقد أعصابه ونسي تماما وقال .. بقى انا الغووول مراته ترقص قدام الناس ... عماللى فيها رقاصة هنا ادرك تماما انه اذاع خبر زواجه وعرف انه لايمكن التراجع الان *
ليلى ":... عاااااااااا ... انا اشهدك يا عم كامل .. ودانى فرح على الساكت ما فيه أغنية عدلة ولا حتى حتة جاتوه وكت جعاااانه المفترى نزلنى جعانه *
فاطيمة زوجه كامل أغا ":.. انتى جعانه حبيبى ؟
ليلى ":.. أيوة والنبى يا فاطيمة اعمليلى شندوتش شاورمة عشان بطنى بتصوصو *
عزام ":.. ينظر للجميع ويكاد يجن ... وصررخ من قلبة .. انا بقووول ايه وانتو فى ايه *
ليلى ":.. بقى الحق عليا انى أنقذتك بدل ما تشكرنى وهى تتمايل من أثر الشراب *
عزام ":... انتى بتخترفى .. ولا ايه ؟
ليلى ":.. تمسك خصلة من شعرها الاحمر وتضعها امام وجه عزام ... طاااااب وحيات مقاصيصى دول انا أنقذتك .. قولى هنا انتا مش واخد بالك من لون شعرى مسألتش نفسك جيبت اللون ده منين ؟ ووجهت كلامها لعم كامل .. اسمعنى أنت شكلك راجل طيب ...انا تيته الكبيرة قوووى وتضحك روسيه وعملتنى لغتها انا معرفش انجليزى لكن اعرف روسي والكابتن الى هناك ده مش مصدقنى ... ودانى حته الناس هناك بتتفق عليه يموته ازاى عشان يعرفو
طريق الخزنة وكانوا حاطينلوا حاجة فى المشروب وانا شربتها مكانه اسمها باين مصل الصراحة ... بس كان لازم يسموها مصل الفرفرشة وضحكت ضحكة رنانه فى القصر هي هي هي
عزام ":.. غير مصدق اى من كلماتها يريد ان يفتك بها ويمنعه عنها كامل اغا الذى يقدرة كثيرا *
ليلى ":.. جرت من امامة وصعدت على السفرة الطويلة امامها ونظرت لقدمها ,, الحقنى يا عزام ده طمعوا فى الصندل عااااا
عزام ":.. افلت من كامل اغا ... وجرى عليها يريد ان يطولها
ليلى ":... براحة يا كابتن لحسن انتا عضمة كبيرة ويحسبوك عليا نفر ...
عزام ":.... بقى انا عضمة كبيرة يا شبر ونص وتناسا تماما هيبته ورجع كشاب أحمق فى العشرين وقفز على السفرة يريد النيل منها
ليلى ":.. قفزت من على السفرة هربا منه على الارض .. وأخذت تغنى .. الواد أبو طبنجة ... خاد البت مانجة ... دوسي يا بت دوسي ... على السلاح الروسي ... واوعوا تقولو سابها ده عدى البحر وجابها ...وعاملى فيها الغول ... واتلموا عليه الشملول وانا خدته من الحفرة ...وقطعت حديثها عندما قفز عزام من على السفرة لكى ينال منها وأخذت تجرى فى انحاء القصر وحول الاثاث
عزام ":.. الغول وشملول ... والله ما هسيبك يا بيئة
وكل العاملين بالقصر ميتين من الضحك وبالاخص كامل اغا وتذكر عزام قبل ان يتغير وكيف كان متهور ...
ليلى ":... جرت الى الغرفة الخاصة بها وبعزام واغلقت الباب بالمفتاح قبل ان يصل اليها ... وانفجرت فى الضحك ....
وأخذت تكرر قول.... وقفلت الباب وقفلت الباب وقفلت الباب ... ورينى هتوصلى ازاى يلا بقى اتشملل واكسر الباب يا عم هرقل ... يا عجووووز يا مكحكح وتضحك بمياعة *
عزام ":.. من العجوز ده انا 49 سنة فى عز شبابي يا متخلفة ... ووقف متفكرا ... بس هوا فعلا الباب ميتفتحش ..وبعدين انا لسه هنزل تحت مممممم ومش هخليها تشمت فيا بنت اللذينه دى ... ولمعت فى رأسه فكرة خبيثة ... ومضى فى اتجاة الغرفة المجاورة *
ليلى ":... لحسن المجنون يعملها ويكسر الباب انا احتياطى احط حجات ورا الباب .. وبصراحة ايده طرشة ومليش نفش انضرب الليلة جاتلي فكرة ممممم .. وحولت الاثاث كى تسد به الباب
عزام ":... من التراس الخاص بغرفته المشترك مع الغرفة المجاورة وجد ليلى بكل همة ونشاط تحول الاثاث وراء الباب كى تسد الطريق عليه ... ابتسم بخبث ... طاااب انا هحبسك معايا ... أغلق باب التراس بهدوء شديد ووقف ينتظرها تنتهى *
ليلى ":... عندما انتهت من تحويل معظم الاثاث خلف الباب الرئيسي للغرفة أخذت نفسا عميقا ... يااااه اوووف بقى ورينى يا عزام افندى هتدخل ازاى وارتمت على السرير وهى تبتسم ابتسامة المنتصر
عزام ":.. جلس بجانبها بهدوء شديد ينظر الى خديها المتوردين من أثر النشاط المفاجىء الذى بذلته ... وحدثها ... يا استاذة ليلى كنتى بتقولى عليا عجوز وشملول باين .. فكرينى ايه تانى كده ؟؟؟؟
ليلى ":.. هنا قفزت ليلى بخضة وسألته انت دخلت هنا ازاى ؟ وأشار لها باصبعة على التراس حاولت الهروب مرة أخرى ولكن بيدها صنعت جدار ونظرت لعزام بترجى ... عزام ...ومين الل قال كده قطع لسانه انتا بس قولى ...
عزام ":... قلبتى ليه معزة منتى كنتى أسد من شويه وانا عضمة كبيرة ولا ناسيه ..*
ليلى ":.. أظهرت صف اسنانها بالكامل بابتسامة بلهاء انا ابدا لا عشت ولا كونت لما اشتمك وحاولت الجرى من أمامة .
عزام ":.. حجم حركتها ثم هجم عليها بقبلة قاسية ، تحمل من الغيرة والغيظ منها ولها ، صدمت هى بشدة من ما فعله ، لكنها ضعفت امامة فذابت بين يديه تتمسك به بقوة بيديها وهى تتألم من قسوة شفتاه على شفتيها ، وضع يده خلف رقبتها يقربها منه اكثر وهو يتعمق بقبلته ، عض شفتها السفليه بخفه وهو يقول بانتصاروهى مغمضة عينها كأنها فى عالم آخر .. فابتعد عنها ولمس أنفها مشاكسا .. كنتى بتقولى عجوز متاكدة ؟؟؟
ليلى ":.. نظرت اليه نظرة غريبة وتحدثت اليه عزام انا ... وأحست بدوار شديد ثم فقدت على اثره وعيها
عزام ":... حملها سريعا حتى لا تقع واتصل بطبيبه الخاص
****************
***""..مع بيتر وحياة ..""***
مازل بيتر فى الحفل عندما رأى ما لم تصدقة عيناه ... رأى ليلى ترقص وتتمايل على الحان أم كلثوم ويحيط بها الجميع منبهرين بها فى البداية قال لنفسه انه أكثر من الشرب ولكن عندما رأى عزام يحملها على كتفه ويرحل تيقن انه مازال واعى وراى الحرس الخاص يتأتون اليه ويسألوه هل تريد المغادرة ام تكمل الحفل .. أجاب """بيتر """ بلا اريد الرحيل وخرج من قصر أصلان
وقفت السيارة التى تقل بيتر امام منزله ونزل منها يترنح وكانت تنتظرة حياة على باب المنزل ..
حياة ":.. لما شاهدت الرجال يحملون قارمش شعرت بالذعر وخافت عليه ولما أقترب منها شمت منه رائحة كريهة فعرفت انها مسكر .. سكرااااان أنت جاااى سكران يا قااامرش وانا الى سهرانه وخايفة عليك ومستنياك جايلى مدهول هى دى الحفلة اللي انتا رايح تتصرمح فيها وأكيد فيها بنات *
بيتر ":.. مازال يسندة بعض الحرس ويرون هذة الحسناء القصيرة تتكلم بلغة غير مفهومة لهم وتصرخ على رئيسهم وواضح انها تكيل له الشتائم ..فتركوه لها ... فا التفت اليهم بيتر ... أوباش .. انتظرونى لا تتركونى معها وحيدا سوف تأكلنى حيا .. ادب سيس
حياة ":.. جريو يخويا من وشى وسابوك لوحدك .. ادخل .. ادخل
بيتر ":.. حاول ان لا يحتك بها هربا من لسانها السليط واستند على الجدار يريد الذهاب لغرفته *
حياة ":.. لم يهون عليها قارمش بذلك الوضع وجريت عليه وسندته حتى يذهب الى غرفته وينام .. ولسان حالها يقول بتوعد شديد .... ماشى يا قااارمش لينا صبح نتخانق فيه اللى مربتهوش الايام والليالى هتربيه حياة من اول وجديد ناااام يا فالح ورمته على السرير فامسك بها من خصرها ووقعت معه *
بيتر ":.. ينظر الى شفتيها ويقول هذا الفم يخرج سيلا الشتائم وكلاما لا افهمه ولكن اعتقد انك لطيفة .. دعينى أقول لكى سر صغير ولا تخبرى أحد ..
حياة ":.. نظرت اليه حياة بفضول شديد بعد ان كانت تقاومة .....سر ايه قول بسرعة كانه سر القنبلة الذرية ..
بيتر ":.. انا كنت وحيد لحد ما قدمتى فى الصندوق .. انا لم اتلقى هدايا فى حياتى وانتى هديتى التى أخرجتها من التابوت بيدى ولم اتخيل على الرغم من سلاطة لسانك ان اتعلق بك حتى كلمة قاارمش الصادرة منكى .. كانت تقولها لى أمى فقط عندما تغيظنى وتداعبنى
ان لا أريد ان تذهبى وتتركينى وحيدا مرة أخرى حياة .. انا كنت منذ قليل مع اثنين من الفاتنات ولكن كنت اتخيلك فيهن *
حياة ":... بنبرة من الغيرة .. كانوا حلوين يعنى؟
بيتر ":.. يصفر طويلا كانوا فى غايه الجمال *
حياة ":.. لم تتحمل وتضربه على كتفة *
بيتر ":... متألملا نعم انها الحقيقة ولكن انتى فى عينى اجمل الفتيات حياة وسأخبرك سر آخر ولكن اياكى ان تخبرى أحد .. صديقتك ليلى .. تزوجت عزام الدهشورى أكبر رجل اعمال فى مصر وتعيش معه فى قصرة وامال رأسه ونام فى حضنها *
حياة ":.. نظرت اليه بحنان شديد وتأملت ملامحة الوسيمة فقامت من جواره بهدوء و نزعت عنه حذائة وعدلت وضعة على السرير سمعته يتنفس بصعوبه فا فتحت ازرار قميصة وغطته وخرجت من الغرفة وعلى باب الغرفة قالت .. وانا كمان لوحدى يا بيتر ومش عاوزة اسيبك بس قولها انتا *****"فى الصباح الباكر "****
استيقظ بيتر يشعر بصداع شديد يكاد ان يقسم رأسه نصفين وقال لنفسه تحمل أنت من شربت البارحة في الحفل ونادا على حياة لكى تناوله كوبا من القهوة السوداء عله يتخلص من ذلك الصداع الرهيب قام من على سريره ووجد انه مازال بملابسه التى ارتداها فى الحفلة وقميصة مفتوح الازرار وقال ماذا تفعل تلك المجنونة الان كرر النداء يا حياة و فجأة سمع ضوضاء قادمة من حديقة منزلة نظر من النافذة كى يرأى جنية خضراء اللون تقف على سحابة بيضاء وتسقى احدى الشجيرات فى حديقته فرك عينيه غيرمصدق لما يراه ثم خرج سريعا الى الحديقة كى يمسك بتلك الجنية وعازما على ان لا يفلتها ابدا من بين يديه وعندما اقترب منها لم يجدها سوا حياة البلهاء تقف على كرسي ابيض وتسقى احدى شجيراته من أعلى .. سألها بفضول وهو يدعك جبينه من فرط الغيظ .. حيااااة خرجت من فمه بصوت مرتفع واذ بها تلتفت اليه مزعورة من الصراخ ثم تسكب كل محتويات الدلو المليئ بالماء فوق راسة ... صرخ من شده بروده الماء ... وقال..
حبا بالله ماذا تفعلين ثم نظر اليها بغيظ ولم تسقين الشجيرة الصغيرة من أعلى ولما تقفين على الكرسي بهذا الشكل
حياة ... ااايه يعم براحة سؤال سؤال انت عاوزلك قاموس عشان أفهمك .... كنت عاوز ايه ؟ يرد بيتر كنت اشعر بصداع ولكن أفقت بسبب حمامك الماء البارد الذى اخذته للتووالان ردى على لم تسقين الشجيرة بهذا الشكل ... عادى كنت بحميها عشان عليها شويه تراب وواقفه على الكرسي يا فكيك عشان اطولها ... فنظرا اليها فى صدمة انت فعلا مجنونة انتى دخلتى حياتى وغيرتى كل شىء المنزل نظام اكلى وفوق كل ذالك تربين فراخ وفاض بة الكيل لم يتحمل منها ولا نصف كلمة أخرى وحملها على كتفة ودخل بها للمنزل وهى تصرخ ان يدعها وهو لم يستجب لاندئها ...وفى داخل المنزل رمى حياة على الاريكة و صرخت متألمة *
حياة ":... ايه يا كابتن انتا بترمى واحد صاحبك . حد قالك انى مربيه عضلات ولا أكنش راجل ونا مش واخده بالى *
بيتر ":.. امسك بيتر بجبينه يعتصره من الالم *
حياة ":.. عندما رأت بيتر يتألم رق قلبها عليه وتناست ما فعلة معها للتو وقامت من فورها لاحضار كوب من القهوة السوداء وأحضرت أقراص من الاسبرين وقدمتها لبيتر فنظر لها نظره امتنان لفعلها ذلك *
بيتر ":.. على الرغم من انك مجنونة يا حياة ولكن فى جنونك حياة*
وهنا جائة اتصال هاتفى من سردار بمصر ***



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close