اخر الروايات

رواية قلوب مشتتة الفصل العشرين 20 بقلم سلوي عليبة

رواية قلوب مشتتة الفصل العشرين 20 بقلم سلوي عليبة


تساقط علينا متاعب الحياه كما تتساقط اوراق الاشجار المتهالكه لا نستطيع الا ان نواجه ونقف امام تلك المشاكل حتى نعيش حياتنا ونحن نحاول ان نجعلها مريحه قدر الامكان ولكن عندما تأتى لنا الضربات من اقرب الناس الينا ففى هذا الوقت كيف نواجه ومن نواجههم هم من يجب عليهم أن يكونو بجوارنا ...

.ظل هانى يفكر فى حالته وما ألت اليه الامور وهو يجوب شوارع القاهره بالسياره توقف ثم اتصل على مازن وكريم وبالفعل اتو اليه وجلسو جميعا على الكورنيش فهو كان مخنوق ولا يريد اماكن مغلقه ..

كان ثائر جداولأول مره يروا هانى بمثل هذه الحاله فمجرد الاحساس فقط انه من الممكن أن يفقد شمس ولو حتى كان مجرد خاطر يأتر اليه يجعله مجنونا بالكامل ...

.ظل مازن وكريم يحاولو ان يجعلوه يهدأ دون فائده فاتصلوا على شهاب والذى أتى بسرعه اليهم .....

وجد هانى فى حاله يرثى لها توجه اليه بالكلام وهو مشفق عليه وقال .......مالك ياهانى طايح فى الكل ليه .....؟؟

هانى بحزن واستهزاء ....أبدا مفييييش اااااى حاجه خااااالص كل الموضوع ان أمى اللى المفروض بتدور على سعادتى هى اللى بتدور ازاى تهدمها لمجرد انها مش البنت اللى فى دماغها ثم نظر الى شهاب وأكمل ...انت مفكر انها رافضه شمس علشان السن ...اكمل باستنكار وقال ....ااااابدا ولا رافضاها علشان المستوى المادى كل الحكايه انها مش البنت اللى مرتبه انها تكون مراتى ..اضاف والحزن كامن بداخله ...يعنى هى مرتبه ان جودى تبقى مراتى من زمااااااان فازااااى خططها تبوظ ...

ضحك.باستهزاء وقال ....ههههه ميصحش يعنى تطلع مش مسيطره على ولادها زى ماهى مفهمه الكل ازاااى لا طبعا يبقى أعمل ايه يبقى ابعد هانى عن البنت اللى عايزها فيقوم ميلاقيش قدامه غير اللى انا عايزاها .....

استطرد هانى وهو ينظر لأصدقائه الثلاثه والشفقه تعتريهم عليه وقال ..تعرفوا ان جودى مش غنيه ولا حاجه بالعكس دى عاديه جدا يعنى شمس عيلتها اغنى منها بس ازااااى انا اختار لاااااطبعا فلازم تعمل اللى عملته ده لانها واثقه ان باباك ياشهاب عنده كرامه وهيبعد وينهى الموضوع بس واللى خلق الخلق لو ماتجوزت شمس مانا متجوز غيرها وبرده ساعتها كلمتها مش هتمشى عليا .....

ظل هانى ثائر لمده طويله ثم اتجه الى سور الكورنيش وهو يضرب عليه بشده بقبضه يده ويقول لييييييه هى بتعمل معايا كده ليييييه والمشكله انى مش قادر اعمل معاها حاجه لانها أمى بس ليييييييه مش حاسه بيا مانا برده ابنها ......

ظل يضرب بيده السور الحديد حتى فتحت يده ....ارتعب كل من شهاب ومازن وكريم عليه وهم يحاولوا تهدئته حتى جرحت يده أخذوه اصدقائه وتوجهو الى المشفى لأن جرح يده عميق ....

.طمأنهم الطبيب ولكنه خيط الجرح وطلب منه راحه يده والا يرهقها وياتى له غدا لكى يغير عليه ..

نظر له كريم بغضب وقال ...عجبك كده ياهانى يعنى عصبيتك فادتك بأيه اديك عورت ايدك ......

نظر له مازن وقال ...خلاص يا كريم حصل خير الحمد لله ان الجرح مش كبير ...

ضحك هانى بسخريه وقال تصدق برده ان الجرح مش كبير .....نظر اليهم بحزن وقال وهو بضرب على قلبه ....ده اللى بيوجعنى مش ايدى انا مش حاسس اصلا بجرح ايدى لكن اعمل ايه فى النار اللى قايده هنا ...

ثم نظر الى شهاب وقال ...علشان خاطرى ياشهاب بالله عليك خليك واقف جمبى متتخلاش عنى انت كمان ثم أكنل بهمس وكأنه يطمئن نفسه ...انا هموووووت لو شمس بعدت عنى والله همووووت ......

نظر له شهاب ومازن وكريم بشفقه على حاله وقال شهاب ان شاء الله خير وربنا ييسر الحال بس انت قوم علشان تروح ...أخذوه أصدقائه وركب مع شهاب سيارته واخذمازن سيارة شهاب وذهبو الى منزل هانى لكى يوصلوه طرقو الباب تحت الحاح من هانى لشهاب ان يظل معه هو وأصدقائه قليلا وبالفعل وصلو الى الشقه وفتحت الخادمه ودخلو جميعا

وذهبت هى لكى تنادى على والدته وتبلغها بماحدث ليده عندما رأتها فى نفس الوقت الذى دق فيه هاتف شهاب برقم شمس فاجاب وقال ......أيوه ياشموس ياحبيبى ......

انتبهت كل حواس هانى عندما نطق شهاب اسم شمس وطبعا غااار بشده عندما قال لها حبيبى ولكنه ظل منصتا اليهم بشده .....

.شهاب ...لا قلبى مفيش حاجه انا فى مشوار وجاى على طول متقلقيش ............فعلا انا كنت قاعد مع مصطفى وجالى تليفون خلاااص بقه هبقى احكيلك لما اجى عارفك فضوليه ورغايه ...

ضحك.هانى على شخصيه محبوبته وهو يقول بداخله ياااارب اجمعنى بيها فى حلالك يااارب .......

جاءت نيفين بسرعه وهى قلقه وتقول ...هانى حبيبى فيه ايه مالك ....؟؟

هانى ببرود مفيش حاجه جرح صغير ولا يهمك عادى مانا متعود اتجرح .......

.نظرت اليه والدته بغيظ وخاصة عندما وجدت اصدقائه الثلاثه فعلمت ان شهاب بينهم وبما انها تعرف كريم ومازن فطبعا الثالث هو شهاب ...

نظرت اليه بغيظ وقالت ...ايه هو انتو ايه هانى عمره ماكان كده بس من يوم مانت والمحروسه دخلت حياته وهو اتبدل عايزين منه ايه؟؟؟ قول لاختك انى مش هستنى ان ابنى يموت بسببها قالت كل هذا الكلام وكانت شمس مازالت على الهاتف وسمعت كل شئ ظلت تبكى بقهره على حالها وهى بينها وبين نفسها تقسم انها ستنهى هذا الموضوع حتى لوقامت بكسر قلبها
نصفين .........مااااااااااماااااااااااااا....نيييييييييفييييييييين .......

فى نفس الوقت هانى ووالده والذى اتى من الخارج بالصدفه وسمع كلامها فنطقوا هم الاثنين فى وقت واحد ...

انتفضت نيفين بشده لانها لم تكن تعلم بوجود أحمد والذى حذرها صراحة من التدخل مره اخرى ....

اتى اليها مهرولا وامسكها من ذراعها وقال بغضب ...انتى فعلا عايزه واقفه ولعلمك بقه انا هروح بنفسى واخطبها لابنك بكره ومش كده وبس دانا هبوس دماغ ابوها علشان يوافق بعد اللى انتى عملتيه ولولا ولادك.اللى كبرو وهتبقى عيب فى حقهم كنت رميت عليكى اليمين بس من هنا ورايح انتى ملكيش دعوه بأى حاجه فى البيت ده ليكى تاكلى وتشربى وبس وحتى الخروج مش مسموحلك بيه وعلى الله اعرف انك خرجتى ساعتها بقه يبقى انتى اللى عايزه كده وتبقى طالق لو طلعتى من البيت وروحتى مكان من غير أذنى او اكون عارفه ساااااااامعه .....

نيفين بدموع ...هى حصلت ياأحمد ......

.أحمد بثقه ...أيوه حصلت وده كان لازم يحصل من زمان بس للاسف جه متأخر قوى يلاااااا على فووووووق .........

نظر أحمد الى هانى وشهاب وقال ...معلش انا اسف ليكم واسف ليك انت بالزات ياشهاب وانا يشرفنى ان شمس تكون مرات ابنى .....

.شهاب بضحكه خافته والله ربنا يستر لان شمس كانت معايا على التليفون وسمعت كل حاجه والموضوع بقى صعب جدا ....

انتفض هانى وقال انت بتقول ايه طب مقفلتش لييييه ....؟؟

شهاب للاسف ملحقتش ........

ظل هانى يجوب الصاله وهو يقول ...لا مش هيخصل وتبعد عنى هو كل ماتتحل من حته تتعقد تانى لييييييه .......
_________

اما عند مصطفى فخرج من غرفته بعد ذهاب شهاب متجها الى حنان لكى يبحث عنها ويعتذر لها عما بدر منه ولكن ماذا يفعل فهو يستشيط منها غضبا لبرائتها الزائده عن الحد وتعاملها ببساطه مع الجميع ...

بحث عنها وجدها بالمطبخ ذهب اليها ونادى عليها مرة واحده ...حناااان ...

انتفضت من مكانها ونظرت اليه بحب وهى تقول بهيام لم يخفى على مصطفى ...نعم ....

مصطفي فى نفسه ..هبله والله هبله وانا اللى جاى علشان اصالحها دى ممكن هى اللى تصالحنى علشان زعقتلها ..الصبر يارب ...

ثم نظر اليها وقال بابتسامه نعم الله عليكى ياحنون الاقوليلى ياحنان بس اوعى تكدبى عليا .....

حنان ببراءه ستقتله حتما ...لا والله انا مش بكدب ...

رد عليها مصطفى وقال ..عارف ياختى عارف ...انتى بقه فى سنه كام ...؟؟

نظرت اليه حنان بدون فهم وقالت يعنى ايه مانت عارف انا فى خامسه طب .....

.رد مصطفى باستنكار بجد يعنى منتش فى خامسه ابتدائى ...

.حنان بزهول لا طبعا ايه ده والله فى خامسه طب وبطلع من الاوائل كمان ......

.مصطفى وهو يضحك بسخريه بينه وبين نفسه ...دى بتحلف الهبله هو انا لو بوستها باعتبار انها عيله يبقى حرام ثم صمت وقال لا طبعا اكيد مش حرام بس لالا هى كبيره حتى لو عقلها صغير يبقى حرام اااااه يانا هتجننينى ياحنان والله ثم نظر اليها وقال .....ااااه انا كنت عايز أقولك ايه صح لما اكون قاعد مع حد متدخليش عليا ماشى ..

.حنان بهدوء بس انت اللى قلتلى ادخلى ...

.مصطفى بشفقه على نفسه اعمل فيها ايه دى اموتها وارتاح ....

ثم اكمل حديثه بصوت عالى وقال ...حناااان اللى قولته تسمعيه ماشى ...

.حنان حاضر بس ده شهاب .....مصطفى بسخريه ...لا والله يعنى ده شهاب وماله بقه شهاب .....

حنان ببراءه يعنى أصلى بحبهم كلهم ....

.مصطفى بغيظ ....ننعععععععم ياختى بتحبى مين بقه ...؟؟
.حنان بخوف..يييعنى بحب دكتور محمد وشهاب وعمو ماهر واستاذ محمود وشمس ووو....

مصطفى بغضب حيييييلك حيييلك انتى فاتحه قلبك ده موقف فليركب الجميع مالك ياختى يعنى قولتى على الكل وانا بقه اللى واقع من قعر القفه ...

..حنان بدهشه قفه ليييه بس .......؟؟!

مصطفى بصياح لا ماهو بصى انتى هتموتينى قريب يعنى قاعده تحبى فى الكل وانا ايه اييييييه قالها بهيام .....حنان هيييه ..ايييه ازاى ..... انت ...

مصطفى ايوه بقه ..انا ايه ياشاطره قولى قولى متخافيش .....

حنان وحمرة الخجل تكسوها ...لا مش خايفه ..اننننت انت ....

.تدخلت زهرة والدة مصطفى وقالت بصوت عالى ....حنااااااااان ....
حنان بتيه ...نعم ....نظر مصطفى لوالدته بسماجه وقال ....منوره ياماما .....
زهرة بابتسامه متشفيه .....دنورك ياحبيبى عايز حاجه حنان تعملهالك ..

.مصطفى بغيظ ..لا ياحبيبتى مانتى جيتى قطعتى المايه والنور ياست الكل ...

..نظرت اليه وقالت سلامتك يامصطفى ما النور منور اهو...خرج مصطفى من المطبخ بغيظ من والدته ومن حنان ...

قال بتحب الكل قال جاتها نيله فى حلاوتها ......
اما عند حنان .....انتى ياهبله والله صدق لما قالك ياهبله هو ده اللى احنا متفقين عليه دكان فاضل شويه وتقوليله بحبك وبموت فيك ....

حنان بارتباك وكسوف ....ماهو ياخالتو والله والله ببقى ناويه اعمل كل اللى قولتولى عليه ..ثم أكملت بهيام ....بس لما بشوفه بنسى نفسى والاقينى اتبنجت كده ومش فاكره ولا كلمه من اللى انتو حفظتوهالى ........

انتفضت حنان وزهره من مكانهم عند سماعهم لمصطفى يقول بثقه .....اصلى متقاومش انا عارف نفسى حليوه وعندى كاريزما ....

زهره بذهول ..انت هنا من امتى ..؟؟!!

.مصطفى بابتسامه لعوب ...لااااا من بدرى ياحاجه من ساعه ماكنتى بتحفظيها وهى مش قادره تحفظ ...تعمل ايه البنيه معذوره برده ابنك يتحب من اول نظره ثم غمز لحنان وقال ولا ايه ياحنون ......
حنان ....ايه هو ايه ...ااااانا طالعه انام .....

.نظرت زهره لمصطفى وقالت بطل قلة ادب ثم نظرت لحنان وقالت ..هو ده ياختى اللى هتعلميه الادب ....

فنظر مصطفى لوالدته وقال بصوت منخفض بقولك ايه ياحجوج ياعسل انتى متجوزينى البت الهبله دهى وهى تعلمنى الادب وانا هعلمها قلة الادب .....

ضربته الام على رأسه وقالت له امشى من هنا ياسافل مكنتش اعرف انك بالتفكير ده...مصطفى بهيام ..مهو صراحه ياماما بنت اختك بريئه قوى وهتجننى دى بتحلفلى انها فى خامسه طب شوفتى .....

نظرت الى حنان والتى كانت تجلس بحرج شديد على كرسى بالمطبخ ولكنها لم تستمع لكلامهم الاخير ...نظر اليها مصطفى وقال لها بابتسامه لعوب ...حنان اجيبلك مصاصه ....

نظرت له حنان بابتسامه وقالت ...بجد انا بحبها قوى بس اللى بالكولا وهاتلى معاها دوريتوس .....

نظر مصطفى لوالدته نظره معناها شوفتى صدقتينى بقه ..ضحكت زهرة وهى تنظر لحنان ولسان حالها يقول ...مفيش فايده .
🌟🌟🌟🌟🌟🌟

ظل الوضع متوتر فى كل الاجواء فعند محمود فهو مازال عند رأيه وحتى الان لم يتدخل اى من مصطفى او شهاب فى الموضوع فهم يريدون أن يكلموه وهو هادئ تماما وفى نفس الوقت الكل مترقب لتلك الزياره والجد ماهر يشعر بالحماسه الشديده فبعد كل تلك السنين سيرى عائلته ويجتمع بهم ذهبو الى الزياره والتى كانت مليئه بالمشاعر والاكثر من ذلك عندما

ظل ماهر فى أحضان اخيه مصطفى وهو يبكى والجميع يبكى على بكائهم ثم اتى اخيهم الاكبر محمد وهو غير مصدق ان ماهر أمامه كانو يشعرون بسعاده غير طبيعيه لدرجة انهم لم يتركو بعضهم لاكثر من ربع ساعه فقط يبتغون الأمان فى أحضان بعضهم البعض والمفاجأه الأجمل أن ماهر طلب منهم أن يأتو بزينب أخت زهرة ووالدة حنان حتى تكتمل العائله بحق ..

كانت جلسه عائليه مليئة بالذكريات الجميله وطبعا لم تخلو من نظرات وغمزات مصطفى لحنان والتى كانت تجعلها تموووووت خجلا وايضا بعض النظرات من محمد لرنا وهو يقول لنفسه انها هى من تريد ولكن هل ستوافق عليه ام سترفض كما رفضت أخو زوجها وهناك رامى أخو رنا مهندس بترول والذى اعحب بشمس كثيرا وهدوئها ولكنه لايعلم ان هدوئها هذا بسبب كسرة قلبها ليس الا فهى كانت سعيده جدا بتجمع العائله أخيرا ولكن رغم هذا فقلبها مازال حزينا على ماهى فيه خاصة بعد ماسمعته من كلام والدة هانى .والذى مازال حتى الان يتصل عليها ولكنها لاترد عليه حتى رسائله كلها والتى يستعطفها فيها أيضا لا ترد عليها ولكن تراها وبالطبع هو يعلم أنها رأتها ولكنه يترك لها مساحه من الحريه حتى لا يضغط عليها ولكنها رغم ذلك تفكر فى اخر رساله والذى قال لها فيها ...

( اعملى اللى انتى عايزاه عايزه تبعدى براحتك تقربى برده براحتك بس اللى مش براحتك انك عمرك ماهتكونى لغيرى ياشمس واحفظى الكلام ده كويس)

كل فى تلك الجلسه يفكر بحاله ولكن الاخوه الثلاثه فى عالم منفرد وايضا زينب وزهرة فى عالم اخر ..

.تعرف الجميع على بعضهم وكان يوما جميلا جدااااااا على امل اللقاء مره اخرى ورغم ذلك فإن الجد ماهر لاحظ شرود شمس وأيضا محمود ورحمه ينظرون اليها باشفاق على حالها ولكن ما باليد حيله

اما مصطفى فاستغل الموقف وأمام الجميع

وقال ....طبعا بعد إذن بابايا حبيبى وروح قلبى واللى بيتمنالى الخير ...

.فنظر اليه ماهر وقال ....ثبتنى انت كده مش كده ...اخلص عايز ايه ......؟؟

فنظر مصطفى باستعطاف لأبيه وخالته وقال ...عايز اتجوز البت الهبله دى ...

.فنظرت اليه حنان بغضب وأيضا والده والذى قال ...وأنا ميرضينيش ياحبيبى تتجوز واحده هبله فانا مش موافق ..

.فذهب اليه مصطفى مهرولا وقبل يده بطريقه مسرحيه تحت ضحكات الجميع وقال ل...لالاااااا هبله ايه قصدى الدكتوره العاقله جدا اللى فى خامسه طب اه وربنا حنان ....

ثم نظر لوالده وقال حلو كده ........

نظر ماهر الى زينب وحنان وقال ايه رأيكم لو بتسألونى وبما انه ابنى اقولكم بلاش ولا ايه ياحنان .....؟؟

.حزنت حنان لكلام عمها ماهر فماذا ستقول بعد كلامه .......

ولكن زينب شعرت بابنتها وقالت ...واحنا بقه موافقين علشان هو ابنك ..

.تهللت اسارير مصطفى وحنان وذهب مصطفى وقبل يد خالته وقال لها تصدقى ياخالتو انا اول مره اشوفك بس وربنا انا بحبك من زمان مع انى مكنتش اعرف ان عندى خاله اصلت بس بحبك وربنا ......

.انتهت الجلسه بالفرحه وقراءه فاتحة مصطفى وحنان ولكن والده قال بس لسه الشبكه والمهر والعفش دانا هنفخك علشان تعرف انها غاليه ...تحت نظرات الامتنان من زينب لماهر والتى لم تندم ابدا على مساعدتها لأختها من الزواج به ..........

🌟🌟🌟🌟
مر الأسبوع سريعا ..تقرب محمد من رنا كثيرا فى ذلك الاسبوع وشعر انها تشعر اتجاهه بشئ ما فقرر مفاتحة والده حتى يتكلم مع حدها وأبيها ....

أما الجد مصطفى والجد محمد فقد الح عليهم ماهر أن يأتو ويجلسو معه بضع أيام وبالفعل رحبوا بشده وطبعا خلال هذه الايام كان يأتى رامى بحجه الاطمئنان على جده ...ولكن شمس كانت تشعر بنظراته تحاهها ولهذا كانت لاتجتمع به أبدا....

.أما هانى فكان سيجن من أفعال شمس وعدم ردها عليه ....

أما محمود فقد اقنعه مصطفى أخيرا أن يترك شمس تعود لعملها فهو المتنفس الوحيد لها وافق محمود تحت ضغط من رحمه ومصطفى وأيضا من حال شمس والذى لاحظ أنه فى الهبوط دائما وأصبح وجهها ذابلا فقرران تعود الى العمل تحت وعد منها الا تكلمه ووافقت شمس ورجعت الى عملها والذى عندما علم هانى انها قد رجعت ذهب اليها مهرولا ولكنها ما ان راته حتى رحلت وذهبت من امامه وكل ماتأتى الفرصه امامه فتتركه بلا كلام ..ولكنها بالفعل قد اشتاقته كثيرا ولكنها لن تستطيع أما هو..فكان ينظر اليها ووجه مكفهر من كثرة الغضب ..

.لما تفعل به هذا ألم يقل لها انها هى من فى قلبه ولن تدخله أنثى غيرها لما اذا هذا البعاد ..لما تتفنن فى عذابه والادهى انه واثق كل الثقه انها تعذب نفسها أكثر فنعم لقد رأى لمعة الحب فى عينيها وشعر به من بحة صوتها لما اذا؟؟؟؟
هل سيظل هكذا لا والف لا سيدخل اليها ويكلمها رغما عنه

ا ولو لزم الامر لخطفها هو يعلم انها هربت منه عندما راته وذهبت لحجرة الرسم بحجه انها تود ترسم منذ متى وهى ترسم هو يعلم تمام العلم انها هربت منه فقط لانها لا تريد مواجهته......

توجه الى غرفة الرسم دخل اليها كالاعصار واقفل الباب وقفت شمس مرة واحده من خضتها من صوت اغلاق الباب فقال ....ايه شايفك يعنى مبترسميش ولا حاجه ياترى بتعملى ايه هنا ؟....

ردت شمس عليه وصوتها به لجلجه من حضوره معها فى غرفة واحده ...لو سمحت ياهانى .....
.افتح الباب كده مينفعش لو حد شاف الباب مقغول هيقول ايه ؟

رد عليها هانى بثقه .....والله انا بقه عايزهم يقولو ساعتها بقه اقولهم بحبها وهصلح غلطتى وهتجوزها أيه رايك حل حلو مش كده .......

.قال هذا الكلام وهو ينظر لوجهها المضطرب وعيونها المغرورقه بالدموع

ردت شمس بصوت منخفض حتى لا يظهر عليه ضعفها ......انت عارف انه مينفعش ليه بتتعب نفسك وبتتعبنى معاك ........

رد عليها هانى بصوت جهورى مرتفع من شدة غضبه ... وايييييييه قلة نفعه تقدرى تقوليلى ...؟؟
لييييه بتعملى كده ليييه..غاويه تعذبينى وتعذبى نفسك علشان اييييه ...؟؟؟

قالها بصوت عالى لدرجة أن شمس قفزت من مكانها بشده وهى تبكى وتضع يدها فوق وجهها ..لأنه غلط غلط غلط وانت عارف كده كويس بس انت راجل مش فارق معاك لكن انا بنت وكل كلمه هتجرحنى انا وانفجرت فى البكاء....

كان يود ان ياخذها بين احضانه ولكنه يعلم انه ان اخذها بين احضانه لن يتركها ابدا ااااا......

بدا يهدئ من نبرة صوته قليلا ثم اتجه اليها وقال .....ممكن نتكلم براحه شويه ...

.نظرت اليه شمس وهى تريد ان تقول شى واحد ....أحبك اكثر من نفسى ياليتنى اكتلك نصف شجاعتك ولكنى لست كذلك ....

اخرجها من شرودها وهو يقول ...ليه ياشمس قوليلى سبب واحد غير مينفعش ارجوكى جاوبينى لانى واثق انك بتحبينى ودليل كده ان كل يوم عريس وانتى رافضه .....

.نطقت اخيرا وقالت ما يغاير قلبها …لا مبحبكش ودليل كده انى وافقت على اخر عريس علشان كويس ومحترم وانت معزوم على فكره .........

نظر البها وقال فى هدوء عكس النيران المتأججه فى قلبه ......كذابه كذابه ياشمس واكتر من كده بقه انك معندكيش غير حلين ملهمش تالت يا تتجوزينى ... يااااااا ...برده تتجوزينى ..لانك ببساطه مش خاينه ومش هتقدرى تعيشى مع واحد وقلبك مع واحد تانى ..ثم اشار على قلبها وقال ....وقلبك ده معايا زى ماقلبى ده معاكى سامعانى؟؟!!! واخر كلام هقوله انتى حقى من الدنيا وانا مبتنازلش عن حقى ولو انتى حاطه كلام ماما فى دماغك فانا قولتلك قبل كده ان انا اللى عايزه بنفذه وانتى

ب .....ت...ا..ع..ت..ى...قالها بثقه وهدوء وتملك شديد عارفه يعنى ايه بتاعتى حقى ماشى ياشمس..ثم ذهب فى اتجاه الباب وقال ....واااااه كلام تانى عن أى راجل غيرى انا هوريكى وش عمرك مشوفتيه وفكرى ياشمس انك توافقى على أى عريس كده وساعتها وربى أقتله سامعانى ..ومن غير سلام ثم خرج تحت ذهول شمس من كلامه وحيرتها وايضا سعادتها لتمسكها به ...


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close