رواية حريم الباشا الفصل العشرين 20 بقلم اسماعيل موسي
بأصابع مرتعشة مررت تالين السيجاره من يد ليد، بدت ارتعاشة فى حاجبها الايسر
وسحبت الهوا من انفها أكثر من مره، أطلقت ابتسامه وهى تعاين الموقف ،تعرف تالين انها فى حاله لا ترغب خلالها بمناقشة نزاعات تافهه
بينما فارس يفهم ويعرف ويملك المقدرة ،تنهد فارش
وبنبره جافه.... تالين انت عارفه انى مش بحب أكرر كلامى
تعالى.... وترك الكلمه تدور فى فضاء الغرفه الضيق
همست صوفيا، متسمعيش كلامه يا تالين مش هيقدر يعمل حاجه، معانا الفيديو..
اسكتى يا...... صرخ فارس وضغط على رقبتها لتنحنى اكتر
الفيديو الى معاك مزور، مفبرك ،انا الى صنعته بنفسى يا صوفيا هانم
لكن تالين لم تكن تحتاج مبررات، المخدر فى دمها رفع النشوه إلى أقصى حد ،تقدمت من فارس وانحنت، جلست تحت قدمه.
مستنيه ايه ؟ همس فارس بنبره سكنت صدر تالين وجعلت وجهها تتغير ملامحه ،اخلصى....
اه كما تهوى تالين هذا الوغد، كم تحب اوامره وسيطرته ورغم
رغبتها فى إخراج السكينه من حقيبتها وغرسها فى صدره كما تفعل دومآ عندما تثتثار وكما فعلتها من قبل مع حازم حين ضربته بحذائها وداست عليه الا انها لمست قدمه، ثم ببطيء مع صيحات صوفيا الرافضه نزعت حذائه وجوربه ولمست قدمه ،قبل أن تحتضنها.
شدت صوفيا عنقها بعنف بعيد عن فارس، ورغم القوه التى استخدمتها الا انها لم تتحرك انش واحد..
كل حاجه هنا بتحصل من خلالى يا صوفيا، حتى حريتك وتنهيداتك وانفاسك
لو بقيتى لطيفه هحررك ،انتى عارفه انى مش برغم حد على طاعتى
قوليها يا صوفيا وهسيبك، سيبنى يا فارس من فضلك؟
مش هقول حتى لو فضلت كده شهر، وطالما وصلت لكده يا فارس انا هخلى جوزى ينتقم منك، هدمرك يا فارس
كنت عملتيها من اول مره يا صوفيا، انتى بتعاندى نفسك
الصراع إلى شغال بين رغبتك وارداتك مش فى صالحك
ولا عايزة الباشا جوزك يوصل هنا ويشوفك مرميه تحت رجليه ؟
دخلت الفكره فى عقل صوفيا وحاولت استثمارها ،فعلا جوزى هيوصل فى إى لحظه يا فارس ولما يوصل هنا ويشوفنى كده هيطلع سلاحه ويقتلك.
مش بتهدد يا صوفيا، ولما بدخل حكايه بكون مستعد ادفع التمن كويس جدا ،معنديش مانع جوزك يوصل هنا ويشوفك تحت رجلى
انت تستحقى اكتر من كده يا صوفيا عشانك هدفع التمن بسرور..
عشانك ؟ سارت الكلمه بين مقاعد الغرفه وخلال السرير والشرفه والثريه والمنفضه وفى كل مره تضرب عزيمة صوفيا المرتخيه.
اكمل فارس كلامه __وبعدين جوزك مطيع ليكى انا عارف انه للا بيهش ولا بينش
اسكت ،صرخت صوفيا، جوزى صعب جدا ودلوقتي تعرف
لو كنت راجل سيبنى اعمل مكالمه وخليك لهنا لحد ما يوصل؟
لم ينتظرها فارس تنهى جملتها ،حررها من قبضته وهمس اتفضلى يا هانم
ثم اشعل سيجاره ،وانتى وبص لتالين اشتغلى كويس..
امكست صوفيا الهاتف بتحدى، اتصلت وتحدثت، شتمت وهددت ،وبصت على فارس باستمتاع دلوقتى تشوف لما تلعب فى اماكن أعلى من مستواك
يلا اهرب، أجرى قبل ما يوصل وانتى يا زفتة وقفى إلى بتعمليه ده انتى بنت وزير يعنى واحد ذى الكلب ده المفروض يخدمك
لا تشعر صوفيا بقفزت فارس الا والصفعه تهوى على وجهها الأبيض
صفعه قويه جعلت وجهها يرتعش ،بلاش قلت أدب صرخ فارس، تتكلمى باحترام يا مدام
غير مصدقه، صرخت صوفيا يا كلب، يا حيو. ان يا غبى
يا قذر، يا.......
هس حذرها فارس بنبره مرعبه اجبرتها على الصمت
وشك مش هيستحمل اكتر من كده
وبعدين جوزك هيوصل فى لحظه مش لازم يشوف وشك احمر من الضرب.
التصقت صوفيا بجدار الغرفه ،لم تصرخ لم تذهب تجاه الباب
فقط نظرة إلى الهاتف كأنها تنتظر النجده
يلا بينا نكمل الحفله فى قصرك يا بيبى ؟ همست تالين المغيبه، فكك من صوفيا وعقدها
همس فارس لسه يا تالين، الحفله لسه مكملتش فى شخص كمان لازم ينضم لينا
تقصد جوزها ؟ سألته تالين بلا مبلاه
