اخر الروايات

رواية الم العشق الفصل العشرين 20 بقلم بسملة سعد

رواية الم العشق الفصل العشرين 20 بقلم بسملة سعد


الحلقة 20
.
فرصة ثانية

نظر لها بعشق وهي نائمة بين ذراعيه
حوريته .. ملاكه .. جنته

امسك هاتفه ينظر للساعة فوجدها السابعة صباحا ثم نقل نظرة للتاريخ فأبتسم بأتساع
اليوم سيقول لها ما كان يخبئه
سيخبرها و ليحدث ما يحدث

نهض من جوارها و بحث عن ورقة و قلم ثم كتب لها ملحوظة و وضعها على الطاولة و قبّل جبينها و غادر الغرفة وهو يبتسم بأتساع و يشعر بالكثير من الطاقة

ذهب لغرفته أستحم و أرتدى ملابسه و نزل للمطبخ
تعجب الخدم منه وهو يبتسم بأشراق علي غير عادته و يلقي تحية الصباح
جلس علي الطاولة فأبتسمت سامنثا وهي تضع له قهوته أمامه
نظر لها بامتنان و شكرها
أخذ القهوة و خرج للحديقة يجلس بينما يرتشف من قهوته بهدوء
بعض الوقت حتي شعر بمن يجلس بجانبه
نظر بجانبه فوجد سام ينظر له ببرود
تنهد سُفيان بهدوء وقال
" انظر لا تعكر مزاجى فأنا سعيد الأن .. اذا كنت لا تحمل خبرًا سعيد اذهب من هنا "،

شرب القليل من القهوة لكنه بصقها حين قال سام ببرود
" انا أحب ساندرا "،

حدجه بغضب كبير وهو يشعر بالغيرة علي أخته ، اخرجه من تفكيره سام وهو يقول بسخرية
" لا تخبرني أنك مصدوم و لم تكن تعلم ، بالتأكيد كنت تري نظراتنا و حبنا الواضح لبعض فأنت لست غبي في النهاية "،

زفر سُفيان بغضب فهو بالفعل رآى نظرات أخته العاشقة لهذا الأبله بجواره
لا ينكر مدى جدية سام و يعلم انه يعشقها و سيحميها بروحه
يعلم تلك النظرات جيدا فهو كان مثله ولازال عاشق مُتيم بمعشوقته

قال سُفيان بنبرة منزعجة
" ماذا تريد الأن !"،

طالعه سام بسخرية وقال
" انا فقط اخبرك حتي لا اجد اعتراض فيما بعد ، و بعد ان تنتهي ساندرا من هذه السنه الدراسية سنتزوج و أنا لا آخذ رأيك انا فقط اخبرك "،

وقف و وضع يديه في جيب بنطاله
" أبعد أبن العاهرة شقيق زوجتك من امامى لانه اذا تعرض لها من جديد سأقتله"،

هب سُفيان واقفا وقال
" يتعرض لمن ؟"،

نظر له سام بسخرية
" لشقيقتك يا سيد سُفيان ، صدقني هذه المره لقنته درسا لكن المرة القادمة سأقتله "،
و دلف للداخل تاركًا سُفيان يشتعل من الغضب ثم توجه سريعًا لغرفة زاك
ركل الباب بغضب فأنتفض زاك علي السرير
طالعه سُفيان برضي وهو يرى وجهه المشوه من قبضة سام
اقترب منه و امسكه من تلابيبه وقال بعنف

قد يعجبك أيضاً
أريد طفلًا ! (نوفيلا) بقلم H_Zara_H
أريد طفلًا ! (نوفيلا)
80.3K
2.3K
قلتُ وبشكل صريح وأنا مدركٌ أنّ بعد كلمتي تلك ستقوم القيامة فيما بيننا: _أريد طفلًا! ابتسمت هي هازئة وهي تشتت نظرها على أرجاء المكان، أشاحت نحوي لترمقني بنظرة باردة، وبته...
وحينما تغار الذئاب بقلم AseelElbash
وحينما تغار الذئاب
2.1M
65.9K
the highest ranked : #1 in romance.. (((الجزء الثاني من سلسلة هوس العشق))) الغيرة تسري في دمائهم.. احدى انواع جذورهم الاصيلة.. ميزة تتوارث مع الاجيال في هذه الأسرة.. ال...
المعقدة و زعيم المافيا 😅🙂 بقلم DrMassaToma2005
المعقدة و زعيم المافيا 😅🙂
1K
45
هو:شخص يعشقها حد الجنون،يبعث لها برسائل مجهولة يبين فيها مدي عشقه لها و اي شخص يتقدم لخطبتها يقتله بلا رحمة،قاسي وهو من اصغر زعماء المافيا..... هي:فتاة تلتزم بدينها لذا...
غزلًا يوقده الرجال بقلم AseelElbash
غزلًا يوقده الرجال
941K
35.3K
&&حقوق النشر محفوظة ومطبوعة فقط بأسمي انا اسيل الباش&& The highest ranked : #1 in romance.. (((الجزء الثالث من سلسلة هوس العشق))) حينما يتأجج العشق.. وتدوي صرخات القلب ب...
انتقام الأحبة بقلم Shimahussien
انتقام الأحبة
32.6K
1.6K
تم تغيير الاسم من الوردة السوداء ل انتقام الاحبة الفكرة وحقوق النشر محفوظة للكاتبه كانت ملكة تسير على الأرض مفروشة بالورود كل ما كانت تتمناه موجود اسفل قدميها كان الج...
هازان المشاكسة (للكاتبة حنون ) بقلم user01290342
هازان المشاكسة (للكاتبة حنون )
5.5K
138
رواية منقولة مع حفظ الحقوق للكاتبة الاصلية مشكورة على تعبها ❣️
الشيطان حينما يعشق ( الجزء الاول من سلسلة شياطين العشق ) بقلم SarahAli_1997
الشيطان حينما يعشق ( الجزء الاول من سلسلة شي...
1.1M
24.9K
عرفته شيطانا لا يرحم ... ذو قلب اسود ظالم ...كانت تحذر نفسها منه طوال الوقت وتوصي قلبها الا ينخدع برجوليته الطاغيه وجاذبيته المفرطه ... فهو مجرم ، قاسي ، فاسد ، ومغتصب...
" ألم أخبرك أن تبتعد عنها .. لكن يبدو انك لا تستمع لهذا سأجعلك لا تستطيع أن تسمع نهائيا" ،
أغلق الباب بالمفتاح ثم طوى كُم قميصه وهو يبتسم بجنون و يقترب منه ببطئ
دقت مايا الباب بعنف وهى تخبر سُفيان ان يفتح الباب و يقف خلفها سام يبتسم بأتساع بينما يحتضن ساندرا و بجانبه ماكس و جاك و أليزا جميعهم فرحون في ذلك النذل بعد أن أجتمعوا علي صوت التحطيم و صراخ زاك
بعد قليل من الوقت خرج سُفيان وهو ينظر لـ مايا بطريقة ارعبتها وقال
" ذلك الحقير لن يدلف لقصرى مجددًا ، اذا رأيته امامى سأقتله "،

اومأت برعب و بعدها شهقت بصدمة وهى ترى الغرفة محطمة و أخاها مرمي في منتصف الغرفة غارق في دمائه
هرولت له تساعده علي النهوض لكنه لم يستطع فعظامه كلها قد تم كسرها من قِبل سُفيان
نظر سُفيان لـ ساندرا ثم ذهب لغرفته حتي يستحم و يزيل دماء العاهر من عليه

نظرت ساندرا في أثره بحزن فهي أشتاقت له كثيرا و لعناقه لها
لقد أخبرها سام أن سُفيان علم أنه ضايقها و ها هي ترى ما فعله بـ زاك لأجلها

أمسك سام يدها و قبلها و همس
" كل شيئ سيكون بخير "،

اومأت له بابتسامة و ذهبت معه للأسفل
و خلفهم جاك الذى يمسك هاتفه و يبتسم

أقترب ماكس من أليزا يهمس في أذنها
" صباح الخير قطتي"،

أبتسمت بخجل و أجابت
" صباح الخير "،

اقترب منها وهو يقول
" ابن عمك هذا لا يترك الهاتف من يده و دائما يبتسم .. ما خطبه "،

إجابته ساندرا بأبتسامة ،
" انه يتحدث مع خطيبته"،

طالعها بصدمة وقال،
" هل هو خاطب ؟"،

ابتسمت و أكملت ،
" بل ان زفافه قد اقترب ايضا "،

أمسكت يده وقالت،
" هو كأخي الكبير .. دائما ما كان يعاملني كأني طفلته "،

أومئ و داخله يطير فرحًا فهو أعتقد ان جاك يحبها
نظر لها بعشق و قبّل وجنتها وقال ،
" ما رأيك أن نذهب أنا و أنتي لعشاء رومانسي "،
اومات بخجل و بداخلها ترقص انه يحبها و بدأ يقترب منها

طالع ماكس سعادتها بحب و أكمل ،
" اذا سنذهب غدًا مساءًا لان الليلة توجد حفلة عمل "،

اومات مجددًا ثم قبلته علي وجنته و فرت هاربة من امامه
وضع يده علي وجنته وهو يبتسم بحب علي تلك القطة الصغيرة





نظرت روزاليا لصورة زوجها التي بين يديها
لم تكف عن البكاء منذ أمس
منذ أخبرتها حور الحقيقة
منذ أدركت انها ظلمت زوجها كل تلك السنوات
منذ أدركت أنها ظنت السوء في امرأة مريضة و حقدت عليها حتي بعد موتها و عذبت طفلتها من بعدها و جعلت أبنها يطلقها

لم تتوقف عن البكاء و داخلها يقتلها ببطيئ
و الندم و عذاب الضمير يأكلونها
حديث حور يتردد في أذنها و عقلها يعرض عليها ما فعلته بها من اهانه
تذكرت عندما ألقتها خارج القصر و تتذكر بعدما اغلقت الباب كيف سقط سُفيان أرضًا يبكى كطفل صغير غير عابئ بالخدم من حوله
تذكرت حال ابنها كل هذه السنوات و كيف كان مُشرق عندما كانت حور في حياته و كيف اصبح بعد أن غادرت حور
كيف أنطفئ و ذبل

هل كان يستحق كل ذلك ؟
هل كان الامر يستحق كل هذا العذاب
لما لم تسأل زوجها عندما كان علي قيد الحياة
لما لم تسأله لماذا هو مشغول عنها بدلًا من أن تظن به السوء هو و امرأة تشبه الملاك
حور معها حق .. كيف لم تثق بزوجها و اتهمته هكذا اتهام بشع

هى نادمة جدا الأن
تتمنى فقط أن يعود زوجها للحياة حتى تعتذر منه هو و والدة حور ثم يذهبوا مجددًا
بالتأكيد هو غاضب منها أليس كذلك
نظرت للسماء من الشرفة ببكاء وقالت ،
" سامحني أرجوك .. انت غاضب أليس كدلك !! انا اسفه اسفه جدا صدقني "،

وأجهشت في البكاء مجددًا
لكن بماذا يُفيد الندم !
لقد حدث و أنتهي
لا تستطيع تغيير شيئ
ستعيش مع ذنبها لما تبقي من حياتها1





فتحت عيناها ذات اللون الفريد ببطئ
لقد نامت براحة شديدة و لم تشعر بشئ
تذكرت أنها كانت تتحدث مع سُفيان قبل أن تغرق في النوم
نهضت بجزعها فجذب نظرها تلك الورقة الموضوعة علي الكومود
أمسكتها وقد وصل لها رائحته العالقة علي الورقة
أبتسمت بحب ثم قرأت ما كان مكتوب في الورقة
( اليوم هو ذكرى زواجنا ، ادامك الله في حياتي يا ذات العيون الشتوية)

ابتسمت بحب وهي تضم الورقة لقلبها بينما دمعت عيناها
لطالما كان يشبه عيناها بالشتاء وعندما تسأله عن السبب يقول ،" عيناكِ تشبه السماء في الشتاء ، زرقاء ملبدة ببعض الغيوم "،

قهقهت بسعادة و قبّلت الورقة ثم وضعتها تحت الوسادة
ستحتفظ بها لنهاية العمر

نهضت بحيوية و أدت روتينها اليومى ثم أرتدت بلوزة بيضاء بدون اكتاف و تصل لفوق سرتها مما يكشف بطنها المسطحة و بنطال جينز واسع
وضعت بعض الاكسسوارات و المكياج الخفيف و تركت شعرها الاسود الحريري ينسدل خلفها براحة و دلفت للأسفل
وضعت بعض الاكسسوارات و المكياج الخفيف و تركت شعرها الاسود الحريري ينسدل خلفها براحة و دلفت للأسفل

وجدت الجميع جالس علي الطاولة ما عدا روزاليا
القت تحية الصباح بينما ذهبت لتقبل الصغار فقال سُفيان ،
" ألا توجد قُبلة لي انا ايضا "،

نظرت له بصدمة و وجه محمر
لقد قالها بصوت عالٍ أمام الجميع
قهقه ماكس بينما نظر له سام بغضب وقال،
" فلتجعل زوجتك تُقبلك" ،

أبتسم سُفيان بغموض وقال،
" لقد قبّلتها بالفعل"،

نظرت له حور بحزن وهى تعتقد أنه يقصد مايا بحديثه وهو يبدو أنه لاحظ ذلك فأكمل ،
" لم أستطع النوم إلا في أحضانها"،

وهنا فهمت انه يقصدها و برغم خجلها فكانت سعيدة من الداخل

نظر سُفيان لأكتافها البيضاء بغيرة شديدة وشعر انه يريد ان يقوم بتمزيق ما ترتديه

تمالك نفسه بصعوبة شديدة وهو يطالعها بغضب فتعجبت حور منه ولم تهتم
رن هاتفها وهى تأكل فأمسكته و أبتسمت ثم نهضت من علي الطاولة و خرجت للحديقة

"مرحبا براين .. كيف أحوالك "،

اجاب براين بسعادة،
" انا بخير ما دمتي انتى بخير "،

ضحكت حور بخجل و وضعت خصلة من شعرها خلف أذنها و قالت ،
" وكيف هي الاعمال ؟"،

" بخير ، كل شيئ بخير لا تقلقي .. الحفلة التي أخبرتك عنها هذا المساء لا تنسي "،

أجابت حور بهدوء،
" لا تقلق انا أتذكر "،

حمحم براين ثم قال،
" هل آتي و آخذك معي"،

عضت حور علي شفتيها وقالت،
" أسفة براين لكننى سأذهب مع سام .. لا تحزن "،

" لا بأس .. القاكى في الحفلة وداعا "

" وداعا"،

اغلقت الهاتف و نظرت له بحزن
لطالما حاول التقرب منها لكنها ترفضه
ايام الجامعة بسبب حبها لـ سُفيان
و الأن بسبب حبها لـ سُفيان ايضا فهى لن تقبل ان يأخذ أحد مكانه في قلبها مع العلم أنه لا أحد يستطيع أن يفعل
التفتت حتى تدخل لكنها أصطدمت بصدر صلب
رفعت رأسها فوجدته سُفيان ينظر لها بغضب
فقالت هي بغضب ،
" ألا تري أمامك !"،

رفع حاجبه وهو ينظر لها ببرود بينما داخله يشتعل وقال،
" بماذا كان يخبرك هذا الـ براين!!"،

وضعت يدها علي خصرها وقالت بعناد،
" وما دخلت أنت "

ابتسم بغضب و اقترب منها خطوة فتراجعت هى خطوتين بتوتر
" لا تتحركى من مكانك "،

قال بغضب لكنها نفت برأسها بقوة وهى لازالت تبتعد كلما أقترب منها

كاد أن يمسكها لكنها ركضت بقوة فركض خلفها
كانت تحاول الفرار منه و الاختباء وراء الأشجار و كلما اقترب منها تصرخ و تركض
وهو يلحقها بينما يقهقه حتى وصلوا الى منطقة زراعة الأزهار
تصنع الالم فتوقفت هى عن الركض و ذهبت له مسرعة تسأله بقلق عن حاله فأمسكها هو وقال ،
"أمسكتك"،

بينما أطلقت هى صرخه و حاولت الهرب منه لكن أدى ذلك الي سقوطهم وسط الأزهار
أبتسم سُفيان بسعادة ثم بدأ يقهقه بينما شاركته حور الضحك
و نظرا لبعضهم بصمت بينما عيونهم تحكى كل شيئ
أتكئ سُفيان علي ذراعه وهو يتأملها بعشق
كم كانت جميلة وهى نائمة وسط الأزهار
أمسك وردة و وضعها في شعرها فأبتسمت بحب و خجل
حاولت النهوض لكنه جذبها من يدها مجلسًا إياها علي قدمه بينما يبتسم بسماجه

" والأم بعد كل هذا الركض أخبريني ماذا كان يقول لكِ"،

طالعته بغضب طفولي فضغط علي خصرها حتي تتكلم
زفرت بسخط و ربعت يداها أمام صدرها وقالت وهى عابسة،
" كان فقط يطمئن عليّ و يريد أن اذهب مع الي الحفلة"،

قالت ذلك فقط حتي تجعله يغار و يبدو أن هذا نجح بسبب عروق رقبته التى برزت و عيونه التي أحمرت بينما ضغط علي خصرها بقوة آلمتها فقالت بخفوت ،
" سُفيان ، أنت تؤلمني"،
نهض بعنف وقال،
" كيف يتجرأ ذلك اللعين .. أقسم أنه يرغب بالموت .. و أنتِ .. لن تذهبي معه .. هل فهمتي؟"،

اومأت برأسها و تركته بلا مبالاة و مشت حتي تذهب للداخل
ركض خلفها و أمسكها من ذراعها
" حور أخبريني أنك لن تذهبي معه "،

زفرت بتعب وقالت،
" أقسم لن اذهب .. بالأساس أخبرته أنني سأذهب مع سام و الأن أتركني أنه ميعاد دوائي"،

زفر براحة و ترك يدها فتوجهت للداخل
أمسك هاتفه يقوم ببعض المكالمات
يبحث عن قلب لـ حور و يبحث عن من قام بأحراق القصر
تنهد بغضب عندما قالوا له أنهم لم يجدوا قلبًا لها بعد
يقسم لو كان قلبه يتطابق مع قلبها لكان أعطاه لها بلا تردد
لكن للأسف لا يتطابق معها ولازال يبحث هو و سام و ماكس

جلس علي الأريكة بتعب وهو يفكر و يفكر و فكرة أن حور قد تتركه تقتله ببطئ شديد
لا يعلم كم مضي من الوقت حتى شعر بيد صغيرة تمسح دموعه
مهلا متي بكى !

نظر أمامه ولم تكن إلا آيلا صغيرته الجميلة

أبتسم في وجهها ثم وضعها علي ساقه وهو يربت علي شعرها بينما كانت هي تحتضنه

كان شعور جميل يشعر به حين تكون هذه الصغيرة في احضانه
وكأنها تواسيه عما لا تعلمه
شدد من عناقه عليها و كأنها تمده بالقوة





" بربك ساندرا فقط أختارى بذلة لعينة "،

قال سام بغضب وهو يطالعها تخرج ملابسه و ترميها واحد تلو الاخر ولا يعجبها شيئ بعد أن أخبرها أن تختار له بذلة للحفلة

زفرت هى بملل مخبرتًا إياه
" يجب أن تكون أوسم شخص فيهم جميعًا "،
أقترب منها وهو يسحبها نحوه وقال،
" أنا بالفعل اوسم شخص عزيزتي "،

نظرت له بخجل وقالت،
" أنت بالفعل الأوسم "،

قهقه بخفة وهو يقبّل وجنتها ثم قال،
" فقط أختارى واحدة .. جميعها تليق بي "،

أبتسمت هى و أختارت واحدة فقال،
" لقد أخبرت سُفيان عنا "،

شهقت بصدمة تقترب منه وقالت ،
" ماذا أخبرته؟"،

أبتسم بأتساع و أمسكها من خصرها يقربها له وقال وهو يقبلها بين الكلمة والأخرى ،

" أخبرته .. أننى .. أحبكِ .. و سنتزوج .. بعد .. أن تنهي .. هذا العام ..الدراسي"،

أحمرت خجلا وهى تفكر كيف ستنظر في وجه سُفيان بعد الأن

مسح سام علي شعرها وقال،
" هو لا يعترض ساندرا فهو يدرك أننى سأفديكى بروحي"،

أبتسمت بحب و اومات له فقربها يقبلها مجددًا




قالت أليزا بينما تنظر لـ ماكس بتحذير،
" ماكس .. أنها فرصة واحدة لذلك عليك أن تستغلها جيدًا "،

أومئ ماكس بملل وقال،
" بالتأكيد لن أصبعها أليزا و سأجعلك تثقين بي من جديد و تُحبينني "
قالت أليزا بخجل ،
" لكن بالفعل أنا أحبك "،

أبتسم ماكس بأتساع و قال ،
" أذًا سأجعلك تُحبينني أكثر فأكثر "

ضحكت بخجل فتأملها هو بحب

كيف كان سيضيع هذه الملاك من يده !
أنه احمق
يقسم أنه أحمق
لكن يشكر ربه انها أعطته فرصة وهو لن يضيعها ابدا
سيستغلها جيدا و لن يضيعها من يده
أمسك يدها الصغيرة في يده ثم نظر لعيون القطط خاصتها و رفع يدها يقبلها بحب بينما ينظر في عينيها اللتان اشاحتهم بخجل
" أحبك أليزا "

أبتسمت بسعادة وقالت
" وانا ايضا أحبك ، انت الوحيد القادر علي تدمير قلبي لذلك أرجوك لا تدمره "،

شدد من يده عليها وقال،
" هذا لن يحدث صدقيني " ،

اومات بهدوء بينما هو يطالعها بحب

لكن هل ستدوم سعادتهم !4





حل المساء سريعًا وكان سُفيان و سام و ماكس قد تجهزوا و ينتظرون حور

كانت مايا تطالع سام من رأسه لأخمص قدميه
كم كان وسيم جدًا في هذه البذلة و أيضا وشم صدره الذى أضاف له هالة ساحرة

هدف رائع بالنسبة لشخص مثلها
وسامة .. مال .. أعزب .. يمتلك العديد من الشركات
ماذا ستريد اكثر من هذا
ستحصل عليه وهذا مؤكد

نظرت حيث ماكس و أليزا اللذان ينظران لبعضهما و يضحكان
هى تعرف خطيبته السابقة (تينا) فهي صديقتها
حسنا تينا تشبهها فهي تقربت من ماكس لماله كما تقربت هي من سُفيان لماله لكن الفرق بينهم هي الطريقة
تينا خدعت ماكس و مثلت الحب لكن هي دخلت بيته بطريقة ملتوية وحتي الأن لم تدخل قلبه كما فعلت تينا مع ماكس

نظرت لهم بخبث وهي تقسم أن تفسد سعادتهم
مريضة نفسية1

سمعوا صوت كعب فنظروا نحو الدرج حيث حور التي تشبه الملاك الذى نزل من السماء
ترتدى فستان ازرق سماوى للكاحل بدون أكتاف و فتحة للفخذ و تركت شعرها منسدل و وضعت مكياج خفيف
كانت تشبه الملائكة
ساحرة هي الكلمة التي تعبر عنها

كان الجميع ينظر لها بفاه مفتوح من شدة جمالها
تقدم سام يمد لها يده فأمسكتها و سارت بجواره
قبلت الصغار الذين أخبروها انها تشبه الملكة و سارت مع سام للخارج تحت نظرات مايا القاتلة و سُفيان الغيورة
صعدت بجوار سام في السيارة بينما ركب ماكس مع سُفيان ذاهبين للحفل

وصلوا ففتح سام الباب لحور فضحكت وهى تتمسك بيده
ساروا للداخل بينما حور تخطف أنفاس كل من يراها بجمالها و رقتها

جلسوا علي طاولة واحدة و سُفيان ينظر لها بغيرة و يلقي نظرات حادة هو و سام نحو كل من ينظر لها
أتي براين الذى بالمناسبة يكرهه كل من يجلس علي الطاولة ماعدا حور
رحبت به حور بينما أخذها حتي يعرفها علي بعض الأشخاص و قد اندمجت سريعًا معهم
بعد الكثير من الوقت و التحدث مع هذا و ذاك جلست مجددًا بجوار سام
صدح في المكان صوت الموسيقي الهادئة قأقترب براين من حور وقال،
" حور ، هل لي برقصة معكِ !!"،

كادت أن تجيب لكن سُفيان قال،
" للأسف هي لن تسمح لك لأنها سترقص معي"،
وقبل ان تفهم حور شيئا كان قد سحبها من يدها و جعلها ترقص معه

نظرت له بغضب و قالت ،
" كيف تفعل هذا !"،

تنهد وقال،
" حور اليوم هو ذكرى زواجنا "،

قالت بسخرية،
" ذكرى جحيم وليس زواج "،

نظر لها بغضب يخالطه الحزن وقال،
" أنتظرت لهذا اليوم حتى أخبركِ"،

قام بلفها و أرجاعها بين أحضانه فقالت هي بتعجب ،
" ماذا ستخبرني !"،

تنهد بهدوء ثم سحبها لخارج الحفلة
حتى ابتعدوا عن الجميع
أخذ نفس عميق ثم قال بسرعة،
" حور انتِ لازلتِ زوجتي"
قهقهت بسخرية وقالت،
" سُفيان هذا ليس وقت المزاح "،

أمسكها من يدها ثم اجلسها و جلس بجوارها و بدأ يشرح ،
" في الماضي عندما كنا نتطلق ، ما وقعتي عليه لم تكن ورقة طلاق بل عقد عادى و لكنكِ لم تلاحظى فأنا لم أتحمل فكرة ان اطلقك و هذا يعني اننا لم نتطلق حور و انكِ لازلتِ زوجتي "،

صـــــدمـــــة
صـــــدمـــــة
صـــــدمـــــة
هذا كل ما كانت تعبر عنه ملامحها

لا تعلم هل تفرح ام تحزن ام ماذا تفعل
سعيدة انها زوجته
وحزينه بسبب الوضع الذى هم فيه
هى مشتتة لا تعلم ماذا تفعل و يبدو انه لاحظ ذلك فاقترب منها يقبلها بهدوء وحب ولأول مرة أستجابت له تُبادله قبلته
مما جعله يطير من السعادة1
ابتعد عنها و احتضنها بعشق وقال،
" دعينا نبدأ من جديد حور "،

نظرت له بحزن ،
" لكن انا لا استطيع مسامحتك ولا استطيع النسيان "،

ابتسم وهو يكوب وجهها وقال،
" فقط اقبلي و دعينا نعود كما كنا و افضل و مع الوقت ستسامحيني فانا سأفعل المستحيل حتى تسامحيني .. فقط أقبلي"،

تنهدت بتعب وهى تفكر في كلامه
اقترب منها وقال ،
" فكرى جيدا و غدا اخبريني قرارك و فكرى في صغارنا حور كيف سيعيشون في حياة مشتتة اذا تركنا بعض"،

تعلم انه يستغل الصغار حتي يضغط عليها
اومات له و قالت،
" غدا سأجيبك"

ابتسم بسعادة و قبّل شفتها بقوة ثم امسك يدها و دلفوا للحفلة مجددًا
حسنا هي بالفعل قررت ان تعطيه فرصة ثانية
يجب علي الانسان ان يسامح حتي تستمر الحياة
غدا ستخبره انها وافقت ان تعطيه فرصة ثانية لكن يطلق مايا اولا
بكل حال هو كان سيفعل هذا1
نظرت له وهو يبتسم بأتساع
لقد وافقت ان تعطيه فرصة ثانية تُرى هل سيُعيقها شيئا
هل سيحظون بالنهاية السعيدة هكذا بكل بساطة+
أشك في ذلك .


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close