اخر الروايات

رواية الم العشق الفصل التاسع عشر 19 بقلم بسملة سعد

رواية الم العشق الفصل التاسع عشر 19 بقلم بسملة سعد


الحلقة 19
.
ليلى سعيدة

8:00 Pm
*علي العشاء*

كان زاك ينظر لـ ساندرا طوال الوقت مما جعل سام يقول بصوت حاد،

" المعذرة، لكن هل يوجد علي وجهها شئ حتي تُطيل النظر هكذا !!"،

توتر زاك عندما نظر له الجميع و توتر اكثر عندما رآى نظرات سُفيان القاتلة فقال،

"هاا...نعم ..أقصد لا ، المعذرة لقد شبعت"،

هب واقفا سريعًا و هرب من نظراتهم بينما كانت مايا تنظر لـ ساندرا بكره

همس جاك لـ أليزا بينما يقترب منها،
" أليزا أبتعدى عن هذا الفتي ، أنا لا ارتاح له "،

أبتسمت أليزا و أقتربت منه أكثر حتي ترد،
" سأبتعد عنه لا تقلق فأنا أكرهه"،

أومأ جاك برضى و قرص وجنتها مما جعلها تحمر خجلًا لأنه فعل ذلك أمام الجميع فقهقه عليها جاك
كان ماكس يراقبهم وهو يضغط علي الملعقة بيده بينما دماءه تغلي بشدة

ألتقت نظراته مع أليزا مما جعل جسدها يرتجف بسبب ذلك الظلام الذي يحتل عيناه
تغيرت نظراته إلي نظرات عاشقة حانيه ما أن أبصر عيون القطط خاصتها

تنهدت بتعب
هل عندما قررت الرحيل قرر أن يحبها !!
لكن لا ، هي أخذت القرار و سوف ترحل وهذا ما أخبرته به عن طريق عيناها المصممة علي الرحيل

أرتجف قلبه بندم عندما رآى نظراتها المصممة
هل تسبب لها بألم لهذه الدرجة حتي تكون متشبثة بقرار رحيلها ؟!

وعاد قلبه يؤنبه و يذكره بـ معاملته القاسية الجافة معها

زفر بسخط ثم نظر بجانبها حيث جاك الذى كان يمسك هاتفه و يبتسم قليلا و يكتب قليلا

ضيق عيناه وهو ينظر له بشك
في الجهة الأخرى من الطاولة
كان سُفيان ينظر لـ حور وهي تأكل بهدوء دون أن تتحدث بينما تنظر لـ سام و ساندرا قليلًا ثم تنظر لـ ماكس و أليزا قليلا و هى تبتسم
كم أذابته أبتسامتها الرقيقة
كم سلبت عقله و قلبه
كم جعلت كيانه يهتز
كم جعلت روحه ترفرف

تنهد بعشق وهو يتأملها كـ مراهق لعين يتأمل حبيبته التي تدرس معه
بعيدا عنهم جميعًا كانت تراقبهم روزاليا
لقد عاد سُفيان ينبض بالحياة منذ أتت حور
لقد أنطفئ منذ رحيلها وكان كجثة حية تسير ولا تشعر
ما كان يهون عليه هو غيث ، غير ذلك كان سينتهي
هي تريد أن يعود لها سُفيان القديم
القوى الصارم مع الجميع و مرح معهم فقط
الذى يمزح مع الجميع
منذ رحلت حور أنقلب لـ أنسان آلي
أصبح بارد ، جاف ، قاسي ، متبلد المشاعر

قد يعجبك أيضاً
أريد طفلًا ! (نوفيلا) بقلم H_Zara_H
أريد طفلًا ! (نوفيلا)
80.3K
2.3K
قلتُ وبشكل صريح وأنا مدركٌ أنّ بعد كلمتي تلك ستقوم القيامة فيما بيننا: _أريد طفلًا! ابتسمت هي هازئة وهي تشتت نظرها على أرجاء المكان، أشاحت نحوي لترمقني بنظرة باردة، وبته...
وحينما تغار الذئاب بقلم AseelElbash
وحينما تغار الذئاب
2.1M
65.9K
the highest ranked : #1 in romance.. (((الجزء الثاني من سلسلة هوس العشق))) الغيرة تسري في دمائهم.. احدى انواع جذورهم الاصيلة.. ميزة تتوارث مع الاجيال في هذه الأسرة.. ال...
المعقدة و زعيم المافيا 😅🙂 بقلم DrMassaToma2005
المعقدة و زعيم المافيا 😅🙂
1K
45
هو:شخص يعشقها حد الجنون،يبعث لها برسائل مجهولة يبين فيها مدي عشقه لها و اي شخص يتقدم لخطبتها يقتله بلا رحمة،قاسي وهو من اصغر زعماء المافيا..... هي:فتاة تلتزم بدينها لذا...
غزلًا يوقده الرجال بقلم AseelElbash
غزلًا يوقده الرجال
941K
35.3K
&&حقوق النشر محفوظة ومطبوعة فقط بأسمي انا اسيل الباش&& The highest ranked : #1 in romance.. (((الجزء الثالث من سلسلة هوس العشق))) حينما يتأجج العشق.. وتدوي صرخات القلب ب...
انتقام الأحبة بقلم Shimahussien
انتقام الأحبة
32.6K
1.6K
تم تغيير الاسم من الوردة السوداء ل انتقام الاحبة الفكرة وحقوق النشر محفوظة للكاتبه كانت ملكة تسير على الأرض مفروشة بالورود كل ما كانت تتمناه موجود اسفل قدميها كان الج...
هازان المشاكسة (للكاتبة حنون ) بقلم user01290342
هازان المشاكسة (للكاتبة حنون )
5.5K
138
رواية منقولة مع حفظ الحقوق للكاتبة الاصلية مشكورة على تعبها ❣️
الشيطان حينما يعشق ( الجزء الاول من سلسلة شياطين العشق ) بقلم SarahAli_1997
الشيطان حينما يعشق ( الجزء الاول من سلسلة شي...
1.1M
24.9K
عرفته شيطانا لا يرحم ... ذو قلب اسود ظالم ...كانت تحذر نفسها منه طوال الوقت وتوصي قلبها الا ينخدع برجوليته الطاغيه وجاذبيته المفرطه ... فهو مجرم ، قاسي ، فاسد ، ومغتصب...
وها هو الأن عاد مراهق صغير
لا تريد عودة حور ، ليس لها ذنب لكن ماذا إن كانت مثل والدتها التي سرقت زوجها منها؟

لاحظت حور نظر روزاليا المثبت عليها بكره و قررت أنها ستنهي كل شئ بعد العشاء
نظرت مايا لهاتفها حيث تم أرسال رسالة لها ،
( ستجدين الدواء المضاد أمام باب المطبخ الخلفي)

نظرت حولها ثم تنهدت براحة حيث لم تجد من ينظر لها
مسحت فمها في المنديل و نهضت ذاهبة للمطبخ
تلفتت حولها تطمئن أنه لا يوجد أحد ثم فتحت باب المطبخ فوجدت صندوق صغير أخذته و هرولت لغرفتها

أغلقت باب الغرفة ثم جلست علي السرير و فتحت الصندوق
وجدت زجاجة صغيرة بها حبات الدواء الذى سيقتل حور

أبتسمت بخبث وهي تقلب الزجاجة بيدها و أردفت ،
" ها قد أقتربت نهايتك يا حور"

دلفت للحمام حتي تستحم وهي تدندن بسعادة ولم ترى تلك العيون التي أغلقت الباب بهدوء و سارت بعيدًا




" سيدة روزاليا ، هل يمكننى التحدث معكِ قليلًا ..؟"،
أردفت حور بهدوء بعد أن أنتهوا من العشاء و جلسوا في غرفة الجلوس

نظر لها الجميع في حين اومأت روزاليا و ذهبت خلف حور التي ذهبت للحديقة

وقف الجميع يشاهدهم من النافذة في حين ذهب خلفهم سُفيان و وقف خلف شجرة تمكنك من سماعهم بدون أن يرونه
فهو يريد أن يعلم ماذا ستقول
جلست روزاليا فسألتها حور فورًا ،
" هل يمكنكِ اخبارى لماذا تكرهيني ؟"،

صدمت روزاليا من سؤالها فهى لم تتوقعه
تململت في جلستها ثم أردفت بهدوء،

" أنا لا أكرهــ.."،
قاطعتها حور بحدة ،

" فلنجعل السؤال أوضح ، لماذا تكرهين والدتي ..؟"،

نظرت لها روزاليا بغضب و أجابت فورًا،
" لأنها سرقت منى زوجى ، منذ تعرفت العائلتين و زوجى أصبح أقرب لها ويقضي معظم وقته معها"،

ضحكت حور بصوت عالي و ظلت تقهقه حتي أصبحت قهقهاتها بكاء عالي

بكت و بكت بينما تطالعها روزاليا بصدمة
لم يختلف وضعها عن سُفيان أيضًا

مسحت حور دموعها و نظرت لها بعيون حمراء تلتمع بحزن

تنهدت بأرتجاف و أطلقت قهقه صغيرة قبل أن تقول وكأنها تحدث نفسها ،
" أذًا هذا هو السبب ، سبب كرهك لها و لي و جعلي أبتعد عن سُفيان و سبب كل تلك الإهانات وكل ذلك الحقد "،

رفعت نظرها لها و وقفت تصيح بصوت وصل للجميع،

" هل تُريدين أن تعلمي لماذا كان زوجك قريب من عائلتي أو من والدتي كما تدعين..؟"،

صمتت قليلا بسبب الألم و أكملت بصياح عنيف،
" لقد كان زوجك قريب من والدتي لأنه كان يساعدها "،

نظرت لها روزاليا بصدمة وقالت،
"ماذا تقصدين ..؟"،

ضحكت حور ثم مسحت دموعها و قالت وهى تنظر لـ سُفيان الذى خرج من مخبأة و أقترب حتي وقف بجانب والدته،

" أقصد يا سيدتي المحترمة أن والد سُفيان كان يساعد والدتي في العثور علي قلب لها فهى أيضًا كانت مريضة قلب "،

ضحكت بسخرية و أكملت ،
" ولهذا السبب كان يقضي معظم وقته في البحث لها عن قلب يتطابق معها و لكن هي ماتت قبل أن يجدوا لها قلبًا "،

نظرت لها روزاليا بصدمة لم تستطع تحملها فجلست علي الأريكة خلفها بأنهيار
أكملت حور وهي تنظر للأرض،
" ها قد فرقتي بيني و بين أبنك و أهنتنى و جعلتيه يطلقني و يرميني خارجًا و كل هذا لسبب غير موجود حتي ، أنتِ لم تكوني تثقي في زوجك وهذه مشكلتك "،

نظرت للسماء حتي تمنع دموعها ثم نظرت لها وهي جالسة تبكى بصدمة ،
" زوجك كان يحبك بشدة ، لم يكن ليفكر للحظة أن يخونك ، و مجددًا أهنئك لقد نجحت خطتك في تفرقتي عن أبنك و كوني واثقة لن أعود له أبدًا فهو كان مثلك لا يثق بي، الولد مثل أمه"،

قالتها بسخرية وهي تنظر لـ سُفيان الذى لم يستوعب نصف كلامها

مشت بهدوء للداخل فوجدت الجميع ينظر لها بحزن
أبتسمت وكأنها تطمئنهم و تخبرهم أنها بخير ثم صعدت للأهلي بخطوات بطيئة

دخلت غرفتها بدون أغلاق الباب و ذهبت سريعًا للكومود تخرج دواءها و أخذت حبتين منه

انهارت ببطئ جالسة علي الأرض وهى تنظر للفراغ بشرود حتي شعرت بمن يحتضنها بقوة شديدة
نظرت له تتأمل وجهه الوسيم مررت يدها علي وجهه وهى تقول،

" لماذا يحدث معي هكذا ..؟ هل أنا سيئة؟"،

شدد عناقه عليها وهو يهز رأسه ثم قال بصوت متحشرج ،
" أنت لستِ سيئة ، العالم هو السئ"،

قالت بهدوء وهى تنظر للفراغ ،
" بل الأشخاص هم السيئين وليس العالم "،

نظرت له مجددًا و مررت يدها داخل شعره فدفن وجهه في عنقها وهو يتنهد

مالت برأسها قليلًا وقالت ،
" أتعلم ؟ أفكر أحيانًا في الموت ، أقصد إن مت لن يحدث شئ أليس كذلك..؟"،

أبتعد عنها سريعًا وهو يكوب وجهها بين يداه ويقول بجنون،
" بل سيحدث ، سيحدث الكثير "،

أراحت وجهها بين يداه وقالت ،
" وما الذي سيحدث ..؟"،

وضع جبهته علي جبهتها وقال،
" سيحزن الكثير ، ساندرا ، سام ،الصغار و الجميع .... وأنا ، انا قلبي سيتحطم"،

أبتعدت عنه وهى تقول بهدوء،
" وماذا عن قلبي ، الم يتحطم قلبي العديد من المرات سُفيان ..؟"،

أدمعت عيناه وهو يقبل وجنتها،
" سأعالجه ، سأجمع الحطام الذى سببته لكِ "،

ضحكت بسخرية وقالت،
" سوف تجرح يداك بسبب الحطام سُفيان "،
أحتضنها وكأنه يريد أن يزرعها بداخله وقال،
" هذا غير مهم ، أنا مستعد أن أموت في سبيل سعادتك ، سأفعل المستحيل حتي تعودى حور خاصتي"،

ضحكت بسخرية وهى تمتع نفسها بعناقه الدافئ و تغمض عيناها وقالت،
" اذن طريقك مسدود ، لن أعود حور خاصتك ابدا "،

ابتسم وقال بثقة،
" سأهدم ذلك السد و اشق طريقي نحو قلبك مجددًا ".

نظر لها فوجدها قد نامت بين ذراعية
ضحك بخفة علي منظرها الطفولي المحبب لقلبه ثم قبل شفتيها بهدوء

وضعها علي السرير و كاد أن يبتعد فوجدها تتشبث به وهى تتمتم بكلام غير مفهوم بينما تقطب حاجبيها وهى لازالت نائمة

ابتسم و اقترب منها فوجدها تندس في أحضانه باحثة عن الدفئ
تنهدت براحة ما أن وصلت رائحته المُسكرة الي أنفها و غرقت في النوم فورًا

تأمل هو وجهها بهدوء ولازال حديثها يُعاد في رأسها

تنهد ثم شدد عناقه عليها وهو يدفن وجهه في عنقها و غرق هو الأخر في النوم1





خرجت أليزا من الحمام وهى تدندن بخفه بينما تجفف شعرها بمنشفة و تلف حول جسدها منشفة أخرى

أقترب من الخزانة حتي تخرج ملابسها فسمعت صوت صفير خلفها
ألتفتت بصدمة بينما جحظت عيناها وهي ترى ماكس جالس علي الكرسي و يضع قدم فوق الأخرى وهو ينظر لها بأستمتاع1
شددت علي المنشفة التي بالكاد تغطى فخذها و هرولت تريد الدخول للحمام مجددًا لكنه كان الأسرع و وقف أمامها بينما ينظر لها بخبث

عادت للخلف و هى لا تعلم أين تذهب فقالت بتوتر وهى تكاد تنفجر من الخجل،

"سـ سيد ماكس ماذا تفـ تفعل هنا ..؟"،

أقترب منها وهو يطالعها بعشق خالص
حاصرها بينه وبين الحائط وقال ،
" اذا قطتي الصغيرة لازالت تريد الرحيل أليس كدلك ؟"،

نظرت له بتحدى وهى تنظر لعيناه ،
" لستُ قطتك ، و نعم سأرحل ولن تمنعنى "،

أقترب منها وقال،
"حقا؟"،

أبتسمت هي بثقة وقالت،
" حقـ..."،

التهم شفتيها قبل أن تكمل حديثها

ضربته علي كتفه و حاولت أبعاده ولكنه كالحائط لا يستجيب فقط يقبلها سارقًا أنفاسها حتى ابتعد عنها وهو يبتسم
صفعته بقوة فنظر لها بغضب و قبلها مجددًا ثم أبتعد فصفعته مجددًا
و قبلها هو مجددًا
كادت أن تصفعه فأمسك يدها وقال بغضب،

" صفعة أخرى و أقسم سأفعل بكِ أشياء لا تخطر علي عقلك الصغير "،1

نظرت له بغضب و ضربته علي صدره وهو تركها فلمستها كالريشة بالنسبة له
ظلت تضربه علي صدره حتى سقطت تبكى فأمسكها سريعًا
" لماذا ؟ لماذا قبلتني؟"،

ابتسم وقال وهو يجلسها علي قدمه،
" لأننى أحبك"،

أرتجف قلبها و بكت أكثر
نظر لها بتوتر
هل قال شيئًا خاطئ!!
فقال بتوتر وهو لا يعلم ماذا يفعل ،
" لماذا تبكين ؟"،

نظرت له وقالت ببكاء،
" لماذا عندما قررت الرحيل تأتى و تخبرني أنك تحبنى ؟"،

أحتضن وجهها وقال بحب،
" لأننى شعرت أننى سأخسرك نهائيًا ، أكتشفت أننى لطالما أحببتك لكن عقلي كان يمنعني من الاعتراف بذلك وعندما شعرت بفقدانكِ لم أستطع التحمل و بدأت مشاعرى في الظهور "،

قالت بسخرية ،
" لكن مع ذلك سأرحل"،

ضغط علي خصرها وقال بغضب،
" لن ترحلي أليزا "،

صرخت به بقوة،
"ولماذا لن أرحل ؟ هل لانك أخبرتني انك تحبني سأبقي ! هل تعلم كم أنتظرت منك نظرة واحدة فقط ؟؟ و الان تأتى بكل بساطة تخبرني أنك تحبني و أنني لن أرحل ، بل سأرحل ماكس و لن تمنعني"،

نظر لها بهدوء ثم قال برجاء،
" أعطيني فرصة أليزا ، فقط فرصة واحدة حتي أثبت حبي لكِ و بعدها قرري أذا كنتِ تُريدين الرحيل أو البقاء "،

كادت أن ترفض لكن نظرات عيناه الراجية منعتها
تبًا لقلبها العاشق و المتيم به
تنهدت و اومأت بخفة فصاح هو و أحتضنها بينما يقهقه بسعادة

أبتسمت عليه وهى تتأمل وجهه بحب
نظر لها بسعادة وهو يكاد يطير من السعادة

أقترب منها و قبّل شفتيها ببطئ
ما إن أبتعد حتي انزلت بصرها بخجل فابتسم هو و وقف و ساعدها علي الوقوف
تنهد بعشق و اقترب من وجنتها يقبلها ثم عضها بخفة فضربته علي كتفه

ضحك و سار حتي باب الغرفة و قبل أن يخرج قال بخبث،
" سأدّعى أنني لم أرى شيئًا "،

نظرت له بأستغراب ثم نظرت لنفسها فصرخت بصوت عالٍ عندما وجدت نصف صدرها عارى2
ضحك هو بقوة ثم غمز لها بوقاحة وغادر
أحمرت وجنتها ثم أبتسمت بحب وهى تتذكر أعترافه
أرتمت علي السرير و أمسكت الوسادة تصرخ بها بصوت عالي وهى تضحك بسعادة




12:35 Am
خرج سام من غرفة الصغار وهو يبتسم بغموض
نزل الدرج فسمع ضجة أتيك من المطبخ
سار حتى هناك فوجد ساندرا تتشاجر مع زاك وهى تقول،

" قلت لك أبتعد عني يا حقير "،

أقترب منها زاك وهو يقول ،
" وماذا ستفعلين إن لم أبتعد"،

أمسكه سام من تلابيبه وهو يقول ،
" بل أنا من سيفعل "،1

لم يستطع زاك ان يستوعب ما يجرى بسبب سرعة لكمة سام التى جعلته يبصق الدماء من فمه
عاجله بلكمة أخرى في منتصف وجهه جعلت الدماء تفر من أنفه بغزارة

كاد أن يلكمه مجددًا فأبعدته ساندرا وهي تقول،
" يكفي سام سوف تقتله"،
نظر لها سام بغضب في حين هرب زاك وهو ينظر لـ ساندرا بتوعد

طالعها سام من أعلاها حتي أسفلها ثم قال بسرعة ،
" هل فعل لكِ شيئ ؟"،

هزت رأسها بالرفض فتنهد براحة و ضمها لصدره وقال،
" ماذا إن لم أكن أنا مستيقظ ؟ ماذا كان سيفعل بكِ ذلك الحقير ؟ اقسم انى سأقتله"،

ضمته ساندرا وهى تشعر بالأمان بجانبه وقالت ،
" لم يكن سيفعل شئ فهو جبان "،

أبتعد سام وقال مغيرًا الموضوع فهو يشعر انه يريد ان يقتل ذلك العاهر ،
" انا جائع"،

نظرت له ساندرا وقالت سريعًا ،
" سأعد لك بعض الطعام فورًا "،

رفعها من خصرها بخفة و اجلسها علي الكاونتر وقال،
" بل انا من سأعد الطعام لكِ"،

نظرت له بعدم تصديق فرفع حاجبه بينما يثنى كُم قميصه و يرفعه للأعلي وقال،
" أجلسي ، شاهدي ، و تعلمي"،

رفعت حاجبها وقالت بغرور ،
" سنرى"،

قهقه عليها ثم بدأ في تقطيع بعض الخضراوات بينما يستمع لثرثرتها التي تروق له
وفي كل حين وحين يضع لها بعض الطعام في فمها الذى وعد نفسه أنه سيقبله حتى تنقطع أنفاسها بعد أن ينتهى
بعد الكثير من الثرثرة و الضحك أنتهي سام من إعداد الطعام فوضعه في صحنين ثم سحب لها الكرسي وهو ينحني قليلًا
ابتسمت ساندرا وجلست وهي ترفع أنفها للاعلي بغرور مصطنع
نظرت للطعام ففتحت فمها وهى تمرر لسانها علي شفتيها
الطعام يبدو شهي فعلًا

تذوقت القليل فأصدرت أصوات طفولية تنم علي أعجابها بالطعام
ضحك سام بخفة ثم جلس هو الأخر و بدأ يأكل فقالت هي و فمها ممتلئ ،

" أنت حقًا ستصبح زوج رائع ، لم أكن أعلم أن طعامك لذيذ هكذا "،

أمسك كأس النبيذ يتجرع منه قليلا ثم قال،

" وأنتِ ستصبحين أجمل زوجة يا زوجتى الجميلة"،
أبتسمت بخجل بينما يطالعها هو بصمت حتى قالت ،
" سام ، لا تنظر لي هكذا "،

قال سام بهدوء،
" وكيف أنظر لكِ..؟"،

أبتسمت بخجل ولم تجب
أخرج هاتفه و شغل معزوفة رومانسية و نهض
أنحنى يمد يده لها بينما يده الأخرى يضعها خلف ظهره وقال،
" هل تسمح لي مولاتي بهذه الرقصة..؟"
أبتسمت هي بسعادة ثم أنحنت كالأميرات وقالت،
" بالتأكيد "،

أمسك يدها و قربها منه بشدة و بدأو في الرقص بسعادة بينما يلقي هو عليها الكلمات الجميلة وهى تبتسم بحب

مرت هذه اللية سعيدة علي البعض و حزينة علي البعض الاخر بينما يوجد البعض يخطط للغد
في النهاية تعتبر ليلة سعيدة
ليست سعيدة للجميع ولكنها ليلة سعيدة في النهاية .+

————

البارت المفروض كان ينزل من ٣ ايام بس منزلتهوش بسبب بعض الظروف ، اسفة

شايفين سعادة سام و ساندرا ؟؟ افرحوا بيهم شوية علشان ناوية اخرب السعادة دى


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close