اخر الروايات

رواية احبك وهذا من حزن حظي الفصل الثامن عشر 18 بقلم اسما

رواية احبك وهذا من حزن حظي الفصل الثامن عشر 18 بقلم اسما


الجزء الثامن عشر

فارس : لا يمه مستحيل اطلقها (مد يده للعنود وهي مسكت يده)
ابو فارس : امك معها حق العنود خذلتنا كلنا وخانت الثقه انت.....
قاطعه فارس : ممكن تتركونا بروحنا
(طلعوا الكل وبقت هي وفارس ، تكلم فارس بعد مااستوعب اللي صار وتطمن عليها)
فارس : ليش سويتي كذا ؟؟
العنود حاولت تتكلم لكن خنقتها العبره وماطلعت الحروف
فارس بصراخ : تكلممممي
نقزت من الخوف : م م مااعرف شيء ص صدقني
عصب اكثر : كذابه انتي عارفه كل شيء
العنود : فارس
قاطعها بصرخه : ججججبب ماابغى اسمع صوتك
العنود نزلت راسها وصارت تبكي وتشهق : ليش اخذت انت الرصاصه .. ل ليش ماتركتني اموت (الكلام طلع منها مقطع من كثرت البكي)
فارس بداخله (لاني احبك ، احبك وهذا من حزن حظي) رد بقسوه : ماابغى تموتين قبل ماانتقم منك
رفعت راسها وناظرته بتعجب : ف .. فاارس !!!!!
قاطعها : صار عندي الحين هدف تدرين وشهو
العنود : وشهو ؟؟
فارس : تعذيبك راح اعذبك لحد ماتتمنين الموت بذلك واهينك , اعلمك كيف تخونين فارس
عورها قلبها حيل من كلامه لكن جدياً فرحت انه صحى ورجع لها صحيح رجع لئيم لكن المهم عندها الحين وجوده بحياتها وعندها قناعه ان حبيبها فارس الحنون راح يتحرر من قفص الحقد اللي دخله فيه عبدالله
العنود بصوت مبحوح من البكي : م ممكن ا اضمك
فارس انصدم وتم يناظرها بدون رد ، العنود رفعت راسها وتلاقت عيونهم اشتاقت له حيل ماقدرت تتحمل اكثر راحت له ركض وضمته لها حييل
العنود وهي تبكي : انا راضيه بكل شيء راح اتقبل خيرك وشرك مراح اتذمر ولا راح اعاند ابببد (شدت عليه بحضنها اكثر) : الحمدلله على سلامتك ورجعتك لي
حس فارس ان قلبه بيطلع من بين ضلوعه من كثر ماينبض معقول العنود تحبه لهدرجه لكن سرعان ماتبخرت هالفكرة من عقله وحل مكانها فكرة انها مشفقه عليه (دزها عنه لكن جسمه كان ضعيف ماابتعدت كثير)
فارس : هه على بالك راح اتأثر بهالتمثيل
العنود : فاارس والل....
قاطعها : جب ولا كلمه انقلعي من قدامي ماابغى اشوفك (رفع صوته) : اذلففففي
طلعت منه وهي تبكي كانوا العائله تحت بالمطعم وبعضهم راحوا للبيت اما العنود رجعت للبيت وطول الطريق وعيونها ماجفت من الدموع
بيت ابو العنود (علي)
ام العنود : علي انت مو ملاحظ شيء ؟
ابو العنود بإستغراب : شيء مثل ايش ؟!!
ام العنود : يعني ام فارس وبناتها مااشوفهم ابد يكلمون العنود
ابو العنود : ايه صادقه انا بعد ملاحظ هالشيء طول ماانا عند فارس ماشفت احد منهم يكلمها الا فارس او زياد
ام العنود : شكلهم شايلين على بنتي لان عبدالله كان زميلها بالدراسه
ابو العنود : وبنتي وش ذنبها بهالخبل ؟
ام العنود : هاا هذي العنود جت خلنا نسألها (تنادي) : عنوووده
العنود ابتسمت بتعب : اهليين (باست راس امها وابوها)
ابو العنود بعتاب : الله لنا صار فارس كل همك
العنود : ياروحي انت الحب الاول محد يجي بغلاتك
ضحك على بنته وقال : إلا بسألك وانا ابوك اهل فارس يضايقونك ؟؟
ردت بتوتر : اااءء ل.. لا يبه ليش تسأل ؟؟!
ام العنود : انا لاحظت انهم متغيرين مره معك مااشوفهم يكلمونك ابد
العنود : يمه انتي تعرفين ما احب احتك فيهم وهم تعودوا وما صاروا يكلموني
ابو العنود : ماينفع وانا ابوك مهما كان يبقون اهلك
وبعد نقاش مع امها وابوها استأذنتهم وصعدت لغرفتها تروشت ورتبت نفسها واخذت معها شويت كتب واغراض راح تحتاجها واتجهت لفارس ، جسم فارس لسى ضعيف ومايقدر يعتمد على نفسه بشكل كامل لازم احد يساعده لحد مايستجمع كامل صحته
ام فارس : اخوانك بيقعدون معك وش لك فيها ؟
العنود : انا زوجته واحق وحده بخدمته
ريم : اي خدمه اللي بتخدمينه تبين تخلصين عليه لان اول مره ماضبطت
فارس بعصبيه : رييييمم
ريم : ماقلت إلا الحق
العنود ببرود : محد راح يجلس معه غيري والحين لوسمحتوا اطلعوا فارس بيرتاح
(ام فارس قربت منها بتضربها كف لكن فارس وقفها)
فارس : يمه هي صادقه انا تعبان ابغى ارتاح
(ام فارس عطت العنود نظره حاااده وطلعت ومعها بناتها)
شيخه بنت عبدالرحمن : انتبهي لفارس ولنفسك وسامحي امي على اللي تسويه
ابتسمت العنود لها : يابعد عمري لاتحاتيني (سلمت عليها ومشت لامها ، شيخه كانت ومازالت الاطيب من بنات العائلة مابحياتها ضرت احد دايم بحالها وهذا اللي حبب العنود فيها وكبرها بعيونها وهو عدم تدخلها بالمشاكل)
فارس : تعالي جنبي (اشر جنبه عالسرير ، ابتسمت وراحت له تمددت جنبه بالسرير وهو اخذها لصدره وضمها)
العنود : فارس
فارس : هممم
العنود : وش بتسوي مع اهلك ؟
فارس : وش اسوي ؟!!
العنود : اهلك كارهين وجودي كيف راح يتحملوني معهم بنفس البيت ؟
فارس : تستاهلين
العنود : فارس بابا لو عرف مستحيل يتركني ابقى معك
شدها اكثر لصدره وهو خايف من فكرة فقدانها : م مايقدر ياخذك مني
العنود حطت يدها على قلبه ورفعت راسها والتقت عيونهم : فارس انت ماتحبني ولا حتى شوي قلبك مايحمل لحظات حلوه لنا
ضعف فارس من نظراتها وحس انه بيستسلم لها بالذات انها اجتاحته رغبه قوييه يبوس شفايفها لكن تماسك ورد عليها بقسوه وهو يناظر بعيد عنها
فارس : لا مااحبك ولا حبيتك بحياتي
العنود : قد حبيت ؟؟
لف وجهه لها وقال بإستغراب : ليش تسألين ؟!
العنود : اااءء يعني فضول
فارس : لا ماحبيت
العنود : طيب لو فيه وحده تحبك راح تحبها ؟
فارس شك انها تقصد نفسها : اكيد راح احبها
(ضمته العنود اكثر ودفنت وجها بصدره وكلام شيخه لين الحين يرن براسها)
فارس : وش فيك ؟؟
العنود : ولا شيء
بيت عائله ابو ماجد (محمد)
ماجد : يبه انا بمشي بعد شوي لفارس تبغى اوصلك والا بتروح مع جدي؟
ابو ماجد : لا بروح مع جدك عندنا مشوار قبل نروح لفارس
خالد : مجود اخذني معك سيارتي مع عزام كالعاده
ام ماجد : وشو له ياخذ سيارتك وين سيارته ؟؟
خالد : فيها عطل بسيط (توجهوا الكل لسياراتهم متجهين للمستشفى عند فارس)
في المستشفى
(رن جوالها ابتسمت لما شافت المتصل) العنود : اهلين امونتي
اماني : هلا بك ياروحي طمنيني عنك شخبارك عسى جلست المستشفى ماتعبتك ؟
العنود بهيااام : كل شيء يهون دام فارس جنبي (فارس كان بالحمام)
اماني : الله الله ياعيني عالحب ، الا هو شخباره ؟
العنود : الحمدلله الحين احسن من قبل حتى يمكن يرخصونه اليوم
اماني : الحمدلله على سلامته (العنود لسى ماقالت لاماني كل شيء ، طلع فارس وسمعها تتكلم بالجوال وعرف انها اماني)
العنود : يالله امون عن اذنك انشغلت شوي
اماني : الله يحفظك
(راحت تسنده عليها) .. العنود : اهلك بيجون الحين
فارس : طيب !!
العنود : بنزل تحت لحد مايطلعون بابا شاك بوضعي وماابغى يعرف شيء
فارس : ياسلام يعني يبغى تغلطين ومحد يكلمك
(وصلته لسريره وساعدته يتمدد).. العنود : انا ماغلطت لكن انت واهلك مو راضين تفهمون او حتى تسمعون لي
فارس : لا تتوقعين اني راح ادافع عنك اببببد ، لما اشوفك تعانين احس بسعادة الكون كله بقلبي
العنود : راح يجي اليوم اللي تندم فيه على كل هالكلام صدقني
(ضحك فارس بإستهزاء وكان بيرد عليها لكن قطع عليهم حوارهم صوت الباب)
ابو العنود : السلام عليكم
فارس والعنود : وعليكم السلام
قرب ابو العنود من فارس وسلم عليه : شخبار رامبو اليوم ؟
ضحك فارس وقال : طيب جعلك طيب انت شخبارك عساك بخير ؟
ابو فارس : الحمدلله بخير دامك بخير (التفت على بنته) : شخبار دلوعة ابوها عسى نومة المستشفى ماتعبتك ؟
فارس حس بقهر وغيض من عمه ليش مايعاقبها على تصرفاتها ليش يزيد بدلالها ؟؟؟؟
العنود باست خد ابوها وقالت : لا بابا ماتعبتني
دخلوا باقي العائله
فارس بهمس : روحي البسي شيلتك
(لبست العنود شيلتها بدون لا تعانده ، سلموا عليه اهله والشباب وصارت الغرفه زحمه)
ابو العنود : حلو اجل اليوم يرخصونك من المستشفى
فارس : ايه الحمدلله
ابو العنود : زين الحمدلله تعبتت عنوده معك (ابتسم لبنته)
(ام فارس انقهرت وهي تشوف دلاله لها رغم الغلط اللي سوته وخيانتها لزوجها وطلعت عن صمتها).. ام فارس : والله محد تعب ولدي الا هي كان بيموت بسببها
الكل انصدموا من رد ام فارس
ابو فارس بصدمه : اييش ؟؟؟!!!
ام فارس : مثل ماسمعت ولدي كان بيموت بسبب بنتك وانت ماتعرف تأدبها ابد
الجد فارس عصب : بس عاد احترمي وجودنا
وقف ابو العنود وقال بعصبيه : وبنتي وش سوت لولدك عشان تقطينها براسها هي اللي قالت له اخذ الرصاصه عني
العنود مسكت يد ابوها تهديه : بابا خلاص لا تعصب هي ماتقصد كذا بس متضايقه على ولدها
ابو فارس : علي كلنا متفقين على هالشيء دلالك الزايد للعنود خلاها تغلط بضمير مرتاح ولليوم منت راضي تربيها عدل
صرخ ابو العنود على اخوه وهو بينفجر عصبيه : بنتي متربيه احسن تربيه وانقى من غيوم السماء (مسك يد بنته) : امشي مالك جلسه بعد اليوم هنا
العنود بتوسل : لا بابا بلييز بظل جنب فارس
فارس : عمي اهدأ وخلنا نتفاهم العنود زوجتي ومايحق لاحد يبعدها عني
ابو العنود بعصبيه : العنود بنتي قبل تكون زوجتك ولايمكن اشوفها تنهان واسكت
الجد فارس : علي تعوذ من ابليس واهدأ خلنا نتفاهم
ابو العنود : اسمح لي يبه ماعندي شيء اتفاهم عليه بنتي بتروح معي وتوصلها ورقتها (سحب العنود وسط ترجيها وبكاها وفارس انحرق قلبه عليها وانقهر من اهله)
فارس بعصبيه يكلم امه : عجبك الحين وش استفدتي من اللي قلتيه ؟
ام فارس : وش قلت ماقلت الا الحق البنت مو متربيه
فارس بصراخ : يمممممه
قام زياد بسرعه لاخوه : فارس اهدأ انا راح اكلم عمي انت تعبان وماهو زين لك اجهاد نفسك
فارس بهستيريا : اطلعوا ماابغى احد اطلعوااا براااا
(طلعوا كلهم وتركوا فارس لحاله اما زياد نادا له الدكتور لانه خاف عليه يتعب ، وام فارس طول الطريق تتحلطم وتسب العنود

هل راح يطلق فارس العنود او حبهم بيهزم هالمشاكل ؟؟
ولأي حد راح يوصل زعل ابو العنود ؟



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close