رواية احبك وهذا من حزن حظي الفصل التاسع عشر 19 بقلم اسما
الجزء التاسع عشر
العنود وسط بكاها : بابا بليز رجعني فارس ماله ذنب
ابو العنود : مالك رجعه له بعد اللي سمعته
العنود : بس بابا فارس وش ذنبه ؟
ابو العنود بعصبيه : ذنبه انه يسمع وساكت
(وصلوا للبيت واختلعت ام العنود لما شافت منظر بنتها وهي تبكي وتترجى ابوها)
ام العنود بخوف : بسم الله وش صاير فارس فيه شيء ؟؟!
راحت العنود لامها وضمتها : بابا يبغى اتطلق
ام العنود : ليييش ؟؟؟
ابو العنود : مالها رجعه له بعد وترى من بكره راح ادور على بيت وننتقل من هنا
ام العنود : علي وش فيك وش صاير فهمني ؟؟؟!!!
(قال لها ابو العنود عن كل اللي صار وكل الكلام اللي قالته عن بنته)
ام العنود : حرام عليها كيف تقدر تقول كذا وعندها بنات ؟
العنود وهي تبكي : ماما فارس ماله ذنب
ام العنود بعصبيه : كيف ماله ذنب كان يقدر يحط حد لاهله
ابو العنود : لا شكله كان عاجبه الوضع ، اسمعيني يالعنود فارس انسيه مراح اسمح لاحد يهين بنتي
(صعدت العنود لغرفتها وهي تبكي ، رخصوا المستشفى فارس ورجع مع زياد للبيت اول مادخل فارس صعد لغرفته من غير لا يسلم على اهله او يكلم احد)
ام فارس : ساحرته هالبومه شفت كيف طنشنا
ابو فارس : خليه يومين ويهدأ
ريم : وع ماابغى اشوف وجها ابد كرهت الحديقه لانها دايم هناك
شيخه بنت عبدالرحمن : ريم عيب مهما كان هذي بنت عمك
مريم : وبعد ترى فارس اخوك ، ليش واقفه بصفها وهي كانت بتذبح فروس
(فضلت شيخه ماتتجادل معهم وتصعد غرفتها)
بيت ابو فارس (راشد)
شيخه بنت راشد : الارض موشايلتني من الفرحه
ديمه : على شنو فرحانه ماشفتي كيف انهبل لما عمي اخذ العنود
شيخه : مو حب فيها لكن عناد فروس راسه يابس اعرفه
ديمه : الا والله واضح انه يعشقها
قطع حديثهم دخلت امهم : بنات انزلوا تعشوا جدكم تحت
في الاستراحه
عزام : حتى لو هذي زوجته عمي غلط
فارس بن راشد : حتى عمي عبدالرحمن غلطان كيف يقول عن بنت اخوه كذا
بدر : الله يعينه فارس هو اللي اكلها
علي : اي والله انهبل يوم اخذها عمي منه
(كان ابو العنود يرتب الشنط مع الخدم بالسياره شافهم الجد فارس ومعه زياد ومحمد وفارس بن عبدالرحمن)
الجد فارس : علي وش قاعد تسوي ؟!
ابو العنود : احزم اغراضي بننتقل من هنا
زياد : افا ياعمي يهون عليك تتركنا
ابو العنود : لا والله ياولدي مايهون علي لكن بعد ماتهون علي كرامة بنتي
الجد فارس : كرامة بنتك بالحفظ والصون وهذا فارس جاك بنفسه يعتذر
(تقدم وباس راس عمه) .. فارس : عمي مايهون علينا زعلك انا اعترف اهلي غلطوا باللي قالوه ومالك الا طيبة الخاطر
(بهاللحظه جات وبيدها ملف تقلب باوراقه).. العنود : بابا هالملف طاح من... (سكتت عن الكلام لما رفعت راسها وشافت فارس قبالها)
ابو العنود : هاتيه اشوفه (مدت له الملف وعيونها تتأمل فارس)
الجد فارس : يامرحبا بالعنود كيفك ياابوك عساك طيبه
صحت من تأملها وباست راس جدها : الحمدلله جدي انا بخير
فارس طول الوقت ماشال عينه عنها حتى انه ماعصب عليها لانها مو لابسه عبايه وشيله ، كان يناظرها بهيام غصب عنه حاول يسيطر على نفسه لكن حبها سيطر عليه
ابو العنود : عنوده حطيه في الشنطه الرماديه تلقينها على طاولة الطعام
اخذت منه الملف واتجهت لداخل وعيونها تودع فارس وهو يلاحقها بنظراتها وقلبه محروق عليها ، شافهم ابو ماجد واتجه لهم
ابو ماجد : علي وش كل هالشناط ؟؟؟!
زياد : عمي يبغى ينتقل
حاولوا بكل الطرق انهم يقنعونه يبقى لكن ابو العنود كان مُصر على الانتقال وحفظ كرامة بنته الوحيده ، وبالفعل انتقل وهالشيء ضايق الجد فارس وحتى ابو فارس (عبدالرحمن) تضايق جداً وحس انه غلط لما تكلم عن بنت اخوه بهالطريقه
بيت ابو العنود (علي)
اخذت جوال ابوها فتحت القفل ودورت على رقم فارس بين الارقام لحد مالقت رقمه اخذته وسجلته بجوالها وصعدت طيران لغرفتها قبل يصيدها ابوها وعلى طول راحت لرقمه واتصلت عليه ، رد عليها بصوته الهادئ اللي ينعش دقات قلبها ويرد الحياه لروحها
فارس : الو !!
الدموع بدت تأخذ مجراها على خدها : فارس
فز من السرير : العنووود !!!
العنود : ايه العنود شخبارك فارس طمني عنك ؟
فارس بلهفه : انتي وينك اسبوع مالك حس ليش مااتصلتي علي ؟؟
(بكت العنود وماقدرت ترد عليه وماقدر يتحمل صوت شهقاتها)
فارس : العنود ارسلي لي لوكيشن بيتكم الجديد
العنود وهي لسى تشاهق : ل ليش ؟؟!
فارس : مراح اقدر انام اذا ماشفتك (بكت العنود اكثر) : خلاص يالدلوعه لا تبكين
ارسلت له اللوكيشن وطلع صاروخ لها واول ماوصل ارسل لها مسج وهي على طول نطت لشباك وشافته بالحديقه يلوح لها ، مسحت دموعها ونزلت له فالحال ، جات له ركض وهو استقبلها بذراعين مفتوحه وعلى طول ارتمت بحضنه ضمها بقوه لصدره كان يتمنى بهذيك اللحظه لو يدخلها بين ضلوعه ويحفظها بداخله بعيد عن الكل محد يزعلها ولا ينزل دمعتها بعدها عن حضنه ونزل لمستواها وباس شفايفها حاوطها بذراعيه وصار يبوسها بلهفه ويضمها اكثر لصدره ، سمعوا صوت خطوات وبعدوا عن بعض واختبوا ورا العشب
العنود بهمس : نسيت بهالوقت ماما وبابا يطلعون يشربون شاي بالحديقه
ضربها بالخفيف على راسها : غبيه بغينا نروح فيها
العنود : وش نسوي الحين ؟
فارس : بيتكم ماله باب خلفي ؟
العنود : إلا فيه موصول بالمطبخ
فارس : حلو خلينا ندخل منه
العنود : اخاف يحسون فينا
فارس : روحي اجلسي معهم واشغليهم عشان ماينتبهون لاي حركه حولهم
العنود : ok
طلعت من عنده وجلست مع امها وابوها فرحوا لما شافوها بالذات انه باين عليها السعادة توقعوا انها بدت تنسى فارس وتتعود فراقه وتطلع من دوامة الحزن اللي هي فيها ، جلست معهم 5 دقائق وبعدها تحججت بأن الجو بارد وصعدت لغرفتها اول مادخلت لقت فارس متربع على سريرها
ابتسمت وقفلت الباب : ياسلام عليك على طول تربعت على سريري (جلست جنبه)
تمدد : بنام عندك
شهقت العنود : تمززززح !!!
سحبها وطاحت على صدره : لا ماامزح
العنود : لا فارس ماينفع بابا .....
قاطعها : انتي زوجتي يكفي اني مطول بالي ومخليك عنده
العنود : لا فارس بلييز بابا راح يعصب كثير وانا بعد راح انحرج إ...
قاطعها : طيب طيب مراح انام هنا لكن راح اسهر معك
العنود بفرح : مواااافقه
(قامت عن صدره وتربعت على السرير وهو تربع قبالها)
فارس : اليوم ابغى اتعرف عليك احس اني مااعرف عنك شيء
ابتسمت : وش تبغى تعرف ؟ّ
مسك يدينها : وش اكثر شيء تتمنينه بالدنيا ؟
العنود بداخلها (اتمنى حبك يافارس) : امممم اتمنى اغير نهج حياتي كااامل يعني مثلاً اعيش بالريف ازعاجي صوت حيوانات الحضيرة واكبر همومي ألحق موسم حصاد القمح اجني قوت يومي من بيع القشطه والحليب اعيش ريفيه محدودة التفكير قديمة الطراز شجاعه متعاونه واحب اساعد الغير (كانت تتكلم بحالميه وفارس يتأملها وقلبه هيمان فيها طول ماهي تتكلم وهو يصرخ بداخله احبببك احبببببك احببببببببك)
ناظرته وابتسمت بخجل : آسفه اندمجت
ترك يدينها وقلبه بينفجر : وش هالأمنيه الكرتونيه
العنود : هههههههههه من وانا صغيره اعشق كاتولي وهايدي وريمي واتمنى حياتهم
فارس : ولين الحين ورعه ماكبرتي
العنود بحزن : بالعكس كبرت وكبرت حيييل بعد (قطع عليهم صوت الباب ، فزت العنود) : حبيبي روح الحمام بسرعه (فارس ذاااب لما سمع كلمة حبيبي وماتحرك من مكانه) : فااارس بسرعه
(استوعب الموقف وراح للحمام ، فتحت العنود الباب وكانت الخدامه تسالها اذا تبغى عشاء وطلبت منها تجيبه لغرفتها ، سكرت الباب وقفلته مره ثانيه)
ضمها من ورا : عيدي اللي قلتيه
العنود : وش قلت ؟!!
فارس : اللي قلتيه لي قبل تدخل الخدامه
العنود بسذاجه : حبيب.....(انتبهت لنفسها)
لفها وصارت قباله : تحبيني ؟
العنود نزلت راسها بخجل وماقدرت تتكلم ، قطع عليهم لحظتهم صوت الباب مره ثانيه تخبأ فارس ورا الباب والعنود اخذت الاكل من الخدامه وحطته على الطاوله
العنود : تعال اكل طلب....(قاطعها ببوسه دااافيه وعمييييقه على شفايفها صار يمشي معها وهو يبوسها لحد مالزق ظهرها بالجدار)
فارس بانفاس سريعه : مااظن ابد اني راح ارجع البيت الليله
العنود : لا فارس احنا اتفقنا تسهر معي بس
فارس : تراك زوجتي مافيها شيء لو نمت عندك
حطت يدينها على صدره وقالت بحب : بس فارس احنا وضعنا غير بابا زعلان حيل حتى بيتنا تركناه
مسك خصرها ولزق جسمها بجسمه : مالي شغل طلعه من عندك ماني طالع كيفك عاد
العنود استسلمت لعناده : طيب براحتك بس الحين تعال تعشى
بيت الجد فارس
مجلس الرجال
ابو ماجد : ماينفع يبه هالوضع ، علي اخونا الكبير
ابو فارس (راشد) : عبدالرحمن انت غلطة ولازم تصلح غلطك العنود ماتستاهل تقول عنها هالكلام
الجد فارس : انت ومرتك كلكم غلطتوا وردت فعل علي طبيعية العنود وحيدته
ابو فارس (عبدالرحمن) : انا ناوي اجيه واطيح على راسه واعتذر بعد
الجد فارس : ومن هاليوم لاعاد تدخل لا انت ولا مرتك بفارس والعنود هم يتشاكلون ويتصافون لحالهم
ابو فارس (عبدالرحمن) : ان شاءالله يبه مايصير خاطرك الا طيب
عند عصافير الحب
(كان متمدد عالكنبه والعنود متمدده بحضنه وذراعيه محاوطتها).. فارس : نمتي ؟
رفعت راسها عن صدره وناظرته : لا ، انت نعسان ؟
قرب وباس شفايفها : لا بس شفتك ماتحركتي حسبتك نمتي
العنود : لا انا ماانام اساساً إلا متأخر (جت بتقوم عن حضنه لكن فارس شدها له)
فارس : على وين ؟
العنود : فارس كتفك مصاب والكنبه مو مريحه (قامت عن حضنه) : تعال ارتاح على السرير (قام معها وتمدد على السرير)
فارس : تعالي هنا (يأشر على صدره)
ابتسمت العنود ونفذت : فارس وش بتسوي مع اهلك وابوي ؟
فارس : ولا شيء
رفعت راسها عن صدره : فااارس !!!
ابتسم بخبث وقال : لهدرجه مو قادره تتحملين بعدي عنك
انحرجت العنود وحمرت خدودها من شدت الخجل : اااءء م.. مو هذ....
قاطعها لما شاف خجلها : ههههههههه خلاص خلاص لاتموتين
(دفنت وجها بصدره وهو ذاب على خجلها وماقدر يمنع نفسه رفع وجها وصار ينشر بوساته على وجها وهي استسلمت له واعطت لمشاعره ومشاعرها الحريه هالليله)
فالحديقه
ديمه : يعني الحين فارس بيطلقها
مريم : اتوقع لان امي مو طايقه حتى اسمها
شيخه بنت راشد : فارس كيفه الحين ؟
ريم : كارهنا حتى امي تخيلي مايتكلم معها ساحرته هالبومه
شيخه بنت عبدالرحمن : خلاص عاد هذي المشكله بين فارس والعنود لاتدخلون
ديمه : اوه سبينا حبيبة قلبها (قامت عنهم شيخه بنت عبدالرحمن لما وصلها اتصال من اماني)
شيخه : هلا امون
اماني : اهلين شيخه شخبارك ؟
شيخه : زينه الحمدلله ، انتي شخبارك وشخبار عنوده ؟
اماني : حالها مايسر ابد تكسر خاطري الله يسامح ابوها عمره ماقسى عليها كذا
شيخه : انا حاسه بعمي هو اكيد مجروح امي الله يصلحها غلطت باللي قالته
اماني : الله يصلح الامور يارب (قطع نقاشهم صوت زياد)
ينادي : شيوووخ
شيخه : امون دقيقه زياد يناديني (الاثنين فزت قلوبهم لاسماء بعض)
*اوووباااا شكل فيه ثنائي جديد بالعائله*
زياد بإرتباك : هذ.. هذي اماني ؟
شيخه : ايه ، امر بغيت شيء
زياد : ها ااء لا لا خلاص كملي كملي مكالمتك
طلع الصبح وصحوا حبايب قلبي على صوت الباب
العنود بصوت مرتفع شوي : افطروا من دوني تعبانه شوي
(استغربت ام العنود قفلت بنتها للباب لكن فضلت تتركها على راحتها ، فارس رجع نام وسحب العنود لحضنه)
العنود : حبيبي اصحى بسرعه لازم تنحاش
فارس بنعاس : عجزااااان (ضمها اكثر لصدره العاري)
العنود : فرووس بلييز
رفع راسه عن المخده بكسل : طيب طييب
(اخذ ملابسه المرميه جنب السرير وراح للحمام يتروش ، اما العنود دخلت غرفة الملابس تأخذ لها ملابس على مايطلع فارس من الحمام)
طلع بعد ماتروش : لازم امشي الحين قبل لايطلع عمي ويشوف سيارتي عند بيتكم
نزلت راسها بحزن : بروح اشغل اهلي والخدم وانت اطلع من الباب الخلفي
(تقدمت بتمشي لكن فارس سحبها له) : مافيه بوسه
لمعت عيونها بالدموع : بلى فيه (رفعت نفسها وباست خده وطلعت بسرعه قبل تنفجر بالبكاء وفعلاً رتبت الوضع لفارس عشان ينحاش ، طلع من بيتها مو عارف وين يروح كاره كل شيء مايبغى إلا العنود
وش مصير العنود وفارس ؟
وكيف راح تكون ايام العنود الجايه ؟
والثنائي الجديد بالروايه (اماني وزياد) هل فعلاً راح يكون لهم حظ بالحب او بتنتهي قصتهم قبل تبدأ ؟
العنود وسط بكاها : بابا بليز رجعني فارس ماله ذنب
ابو العنود : مالك رجعه له بعد اللي سمعته
العنود : بس بابا فارس وش ذنبه ؟
ابو العنود بعصبيه : ذنبه انه يسمع وساكت
(وصلوا للبيت واختلعت ام العنود لما شافت منظر بنتها وهي تبكي وتترجى ابوها)
ام العنود بخوف : بسم الله وش صاير فارس فيه شيء ؟؟!
راحت العنود لامها وضمتها : بابا يبغى اتطلق
ام العنود : ليييش ؟؟؟
ابو العنود : مالها رجعه له بعد وترى من بكره راح ادور على بيت وننتقل من هنا
ام العنود : علي وش فيك وش صاير فهمني ؟؟؟!!!
(قال لها ابو العنود عن كل اللي صار وكل الكلام اللي قالته عن بنته)
ام العنود : حرام عليها كيف تقدر تقول كذا وعندها بنات ؟
العنود وهي تبكي : ماما فارس ماله ذنب
ام العنود بعصبيه : كيف ماله ذنب كان يقدر يحط حد لاهله
ابو العنود : لا شكله كان عاجبه الوضع ، اسمعيني يالعنود فارس انسيه مراح اسمح لاحد يهين بنتي
(صعدت العنود لغرفتها وهي تبكي ، رخصوا المستشفى فارس ورجع مع زياد للبيت اول مادخل فارس صعد لغرفته من غير لا يسلم على اهله او يكلم احد)
ام فارس : ساحرته هالبومه شفت كيف طنشنا
ابو فارس : خليه يومين ويهدأ
ريم : وع ماابغى اشوف وجها ابد كرهت الحديقه لانها دايم هناك
شيخه بنت عبدالرحمن : ريم عيب مهما كان هذي بنت عمك
مريم : وبعد ترى فارس اخوك ، ليش واقفه بصفها وهي كانت بتذبح فروس
(فضلت شيخه ماتتجادل معهم وتصعد غرفتها)
بيت ابو فارس (راشد)
شيخه بنت راشد : الارض موشايلتني من الفرحه
ديمه : على شنو فرحانه ماشفتي كيف انهبل لما عمي اخذ العنود
شيخه : مو حب فيها لكن عناد فروس راسه يابس اعرفه
ديمه : الا والله واضح انه يعشقها
قطع حديثهم دخلت امهم : بنات انزلوا تعشوا جدكم تحت
في الاستراحه
عزام : حتى لو هذي زوجته عمي غلط
فارس بن راشد : حتى عمي عبدالرحمن غلطان كيف يقول عن بنت اخوه كذا
بدر : الله يعينه فارس هو اللي اكلها
علي : اي والله انهبل يوم اخذها عمي منه
(كان ابو العنود يرتب الشنط مع الخدم بالسياره شافهم الجد فارس ومعه زياد ومحمد وفارس بن عبدالرحمن)
الجد فارس : علي وش قاعد تسوي ؟!
ابو العنود : احزم اغراضي بننتقل من هنا
زياد : افا ياعمي يهون عليك تتركنا
ابو العنود : لا والله ياولدي مايهون علي لكن بعد ماتهون علي كرامة بنتي
الجد فارس : كرامة بنتك بالحفظ والصون وهذا فارس جاك بنفسه يعتذر
(تقدم وباس راس عمه) .. فارس : عمي مايهون علينا زعلك انا اعترف اهلي غلطوا باللي قالوه ومالك الا طيبة الخاطر
(بهاللحظه جات وبيدها ملف تقلب باوراقه).. العنود : بابا هالملف طاح من... (سكتت عن الكلام لما رفعت راسها وشافت فارس قبالها)
ابو العنود : هاتيه اشوفه (مدت له الملف وعيونها تتأمل فارس)
الجد فارس : يامرحبا بالعنود كيفك ياابوك عساك طيبه
صحت من تأملها وباست راس جدها : الحمدلله جدي انا بخير
فارس طول الوقت ماشال عينه عنها حتى انه ماعصب عليها لانها مو لابسه عبايه وشيله ، كان يناظرها بهيام غصب عنه حاول يسيطر على نفسه لكن حبها سيطر عليه
ابو العنود : عنوده حطيه في الشنطه الرماديه تلقينها على طاولة الطعام
اخذت منه الملف واتجهت لداخل وعيونها تودع فارس وهو يلاحقها بنظراتها وقلبه محروق عليها ، شافهم ابو ماجد واتجه لهم
ابو ماجد : علي وش كل هالشناط ؟؟؟!
زياد : عمي يبغى ينتقل
حاولوا بكل الطرق انهم يقنعونه يبقى لكن ابو العنود كان مُصر على الانتقال وحفظ كرامة بنته الوحيده ، وبالفعل انتقل وهالشيء ضايق الجد فارس وحتى ابو فارس (عبدالرحمن) تضايق جداً وحس انه غلط لما تكلم عن بنت اخوه بهالطريقه
بيت ابو العنود (علي)
اخذت جوال ابوها فتحت القفل ودورت على رقم فارس بين الارقام لحد مالقت رقمه اخذته وسجلته بجوالها وصعدت طيران لغرفتها قبل يصيدها ابوها وعلى طول راحت لرقمه واتصلت عليه ، رد عليها بصوته الهادئ اللي ينعش دقات قلبها ويرد الحياه لروحها
فارس : الو !!
الدموع بدت تأخذ مجراها على خدها : فارس
فز من السرير : العنووود !!!
العنود : ايه العنود شخبارك فارس طمني عنك ؟
فارس بلهفه : انتي وينك اسبوع مالك حس ليش مااتصلتي علي ؟؟
(بكت العنود وماقدرت ترد عليه وماقدر يتحمل صوت شهقاتها)
فارس : العنود ارسلي لي لوكيشن بيتكم الجديد
العنود وهي لسى تشاهق : ل ليش ؟؟!
فارس : مراح اقدر انام اذا ماشفتك (بكت العنود اكثر) : خلاص يالدلوعه لا تبكين
ارسلت له اللوكيشن وطلع صاروخ لها واول ماوصل ارسل لها مسج وهي على طول نطت لشباك وشافته بالحديقه يلوح لها ، مسحت دموعها ونزلت له فالحال ، جات له ركض وهو استقبلها بذراعين مفتوحه وعلى طول ارتمت بحضنه ضمها بقوه لصدره كان يتمنى بهذيك اللحظه لو يدخلها بين ضلوعه ويحفظها بداخله بعيد عن الكل محد يزعلها ولا ينزل دمعتها بعدها عن حضنه ونزل لمستواها وباس شفايفها حاوطها بذراعيه وصار يبوسها بلهفه ويضمها اكثر لصدره ، سمعوا صوت خطوات وبعدوا عن بعض واختبوا ورا العشب
العنود بهمس : نسيت بهالوقت ماما وبابا يطلعون يشربون شاي بالحديقه
ضربها بالخفيف على راسها : غبيه بغينا نروح فيها
العنود : وش نسوي الحين ؟
فارس : بيتكم ماله باب خلفي ؟
العنود : إلا فيه موصول بالمطبخ
فارس : حلو خلينا ندخل منه
العنود : اخاف يحسون فينا
فارس : روحي اجلسي معهم واشغليهم عشان ماينتبهون لاي حركه حولهم
العنود : ok
طلعت من عنده وجلست مع امها وابوها فرحوا لما شافوها بالذات انه باين عليها السعادة توقعوا انها بدت تنسى فارس وتتعود فراقه وتطلع من دوامة الحزن اللي هي فيها ، جلست معهم 5 دقائق وبعدها تحججت بأن الجو بارد وصعدت لغرفتها اول مادخلت لقت فارس متربع على سريرها
ابتسمت وقفلت الباب : ياسلام عليك على طول تربعت على سريري (جلست جنبه)
تمدد : بنام عندك
شهقت العنود : تمززززح !!!
سحبها وطاحت على صدره : لا ماامزح
العنود : لا فارس ماينفع بابا .....
قاطعها : انتي زوجتي يكفي اني مطول بالي ومخليك عنده
العنود : لا فارس بلييز بابا راح يعصب كثير وانا بعد راح انحرج إ...
قاطعها : طيب طيب مراح انام هنا لكن راح اسهر معك
العنود بفرح : مواااافقه
(قامت عن صدره وتربعت على السرير وهو تربع قبالها)
فارس : اليوم ابغى اتعرف عليك احس اني مااعرف عنك شيء
ابتسمت : وش تبغى تعرف ؟ّ
مسك يدينها : وش اكثر شيء تتمنينه بالدنيا ؟
العنود بداخلها (اتمنى حبك يافارس) : امممم اتمنى اغير نهج حياتي كااامل يعني مثلاً اعيش بالريف ازعاجي صوت حيوانات الحضيرة واكبر همومي ألحق موسم حصاد القمح اجني قوت يومي من بيع القشطه والحليب اعيش ريفيه محدودة التفكير قديمة الطراز شجاعه متعاونه واحب اساعد الغير (كانت تتكلم بحالميه وفارس يتأملها وقلبه هيمان فيها طول ماهي تتكلم وهو يصرخ بداخله احبببك احبببببك احببببببببك)
ناظرته وابتسمت بخجل : آسفه اندمجت
ترك يدينها وقلبه بينفجر : وش هالأمنيه الكرتونيه
العنود : هههههههههه من وانا صغيره اعشق كاتولي وهايدي وريمي واتمنى حياتهم
فارس : ولين الحين ورعه ماكبرتي
العنود بحزن : بالعكس كبرت وكبرت حيييل بعد (قطع عليهم صوت الباب ، فزت العنود) : حبيبي روح الحمام بسرعه (فارس ذاااب لما سمع كلمة حبيبي وماتحرك من مكانه) : فااارس بسرعه
(استوعب الموقف وراح للحمام ، فتحت العنود الباب وكانت الخدامه تسالها اذا تبغى عشاء وطلبت منها تجيبه لغرفتها ، سكرت الباب وقفلته مره ثانيه)
ضمها من ورا : عيدي اللي قلتيه
العنود : وش قلت ؟!!
فارس : اللي قلتيه لي قبل تدخل الخدامه
العنود بسذاجه : حبيب.....(انتبهت لنفسها)
لفها وصارت قباله : تحبيني ؟
العنود نزلت راسها بخجل وماقدرت تتكلم ، قطع عليهم لحظتهم صوت الباب مره ثانيه تخبأ فارس ورا الباب والعنود اخذت الاكل من الخدامه وحطته على الطاوله
العنود : تعال اكل طلب....(قاطعها ببوسه دااافيه وعمييييقه على شفايفها صار يمشي معها وهو يبوسها لحد مالزق ظهرها بالجدار)
فارس بانفاس سريعه : مااظن ابد اني راح ارجع البيت الليله
العنود : لا فارس احنا اتفقنا تسهر معي بس
فارس : تراك زوجتي مافيها شيء لو نمت عندك
حطت يدينها على صدره وقالت بحب : بس فارس احنا وضعنا غير بابا زعلان حيل حتى بيتنا تركناه
مسك خصرها ولزق جسمها بجسمه : مالي شغل طلعه من عندك ماني طالع كيفك عاد
العنود استسلمت لعناده : طيب براحتك بس الحين تعال تعشى
بيت الجد فارس
مجلس الرجال
ابو ماجد : ماينفع يبه هالوضع ، علي اخونا الكبير
ابو فارس (راشد) : عبدالرحمن انت غلطة ولازم تصلح غلطك العنود ماتستاهل تقول عنها هالكلام
الجد فارس : انت ومرتك كلكم غلطتوا وردت فعل علي طبيعية العنود وحيدته
ابو فارس (عبدالرحمن) : انا ناوي اجيه واطيح على راسه واعتذر بعد
الجد فارس : ومن هاليوم لاعاد تدخل لا انت ولا مرتك بفارس والعنود هم يتشاكلون ويتصافون لحالهم
ابو فارس (عبدالرحمن) : ان شاءالله يبه مايصير خاطرك الا طيب
عند عصافير الحب
(كان متمدد عالكنبه والعنود متمدده بحضنه وذراعيه محاوطتها).. فارس : نمتي ؟
رفعت راسها عن صدره وناظرته : لا ، انت نعسان ؟
قرب وباس شفايفها : لا بس شفتك ماتحركتي حسبتك نمتي
العنود : لا انا ماانام اساساً إلا متأخر (جت بتقوم عن حضنه لكن فارس شدها له)
فارس : على وين ؟
العنود : فارس كتفك مصاب والكنبه مو مريحه (قامت عن حضنه) : تعال ارتاح على السرير (قام معها وتمدد على السرير)
فارس : تعالي هنا (يأشر على صدره)
ابتسمت العنود ونفذت : فارس وش بتسوي مع اهلك وابوي ؟
فارس : ولا شيء
رفعت راسها عن صدره : فااارس !!!
ابتسم بخبث وقال : لهدرجه مو قادره تتحملين بعدي عنك
انحرجت العنود وحمرت خدودها من شدت الخجل : اااءء م.. مو هذ....
قاطعها لما شاف خجلها : ههههههههه خلاص خلاص لاتموتين
(دفنت وجها بصدره وهو ذاب على خجلها وماقدر يمنع نفسه رفع وجها وصار ينشر بوساته على وجها وهي استسلمت له واعطت لمشاعره ومشاعرها الحريه هالليله)
فالحديقه
ديمه : يعني الحين فارس بيطلقها
مريم : اتوقع لان امي مو طايقه حتى اسمها
شيخه بنت راشد : فارس كيفه الحين ؟
ريم : كارهنا حتى امي تخيلي مايتكلم معها ساحرته هالبومه
شيخه بنت عبدالرحمن : خلاص عاد هذي المشكله بين فارس والعنود لاتدخلون
ديمه : اوه سبينا حبيبة قلبها (قامت عنهم شيخه بنت عبدالرحمن لما وصلها اتصال من اماني)
شيخه : هلا امون
اماني : اهلين شيخه شخبارك ؟
شيخه : زينه الحمدلله ، انتي شخبارك وشخبار عنوده ؟
اماني : حالها مايسر ابد تكسر خاطري الله يسامح ابوها عمره ماقسى عليها كذا
شيخه : انا حاسه بعمي هو اكيد مجروح امي الله يصلحها غلطت باللي قالته
اماني : الله يصلح الامور يارب (قطع نقاشهم صوت زياد)
ينادي : شيوووخ
شيخه : امون دقيقه زياد يناديني (الاثنين فزت قلوبهم لاسماء بعض)
*اوووباااا شكل فيه ثنائي جديد بالعائله*
زياد بإرتباك : هذ.. هذي اماني ؟
شيخه : ايه ، امر بغيت شيء
زياد : ها ااء لا لا خلاص كملي كملي مكالمتك
طلع الصبح وصحوا حبايب قلبي على صوت الباب
العنود بصوت مرتفع شوي : افطروا من دوني تعبانه شوي
(استغربت ام العنود قفلت بنتها للباب لكن فضلت تتركها على راحتها ، فارس رجع نام وسحب العنود لحضنه)
العنود : حبيبي اصحى بسرعه لازم تنحاش
فارس بنعاس : عجزااااان (ضمها اكثر لصدره العاري)
العنود : فرووس بلييز
رفع راسه عن المخده بكسل : طيب طييب
(اخذ ملابسه المرميه جنب السرير وراح للحمام يتروش ، اما العنود دخلت غرفة الملابس تأخذ لها ملابس على مايطلع فارس من الحمام)
طلع بعد ماتروش : لازم امشي الحين قبل لايطلع عمي ويشوف سيارتي عند بيتكم
نزلت راسها بحزن : بروح اشغل اهلي والخدم وانت اطلع من الباب الخلفي
(تقدمت بتمشي لكن فارس سحبها له) : مافيه بوسه
لمعت عيونها بالدموع : بلى فيه (رفعت نفسها وباست خده وطلعت بسرعه قبل تنفجر بالبكاء وفعلاً رتبت الوضع لفارس عشان ينحاش ، طلع من بيتها مو عارف وين يروح كاره كل شيء مايبغى إلا العنود
وش مصير العنود وفارس ؟
وكيف راح تكون ايام العنود الجايه ؟
والثنائي الجديد بالروايه (اماني وزياد) هل فعلاً راح يكون لهم حظ بالحب او بتنتهي قصتهم قبل تبدأ ؟
