رواية عود ثقاب الفصل الثامن عشر 18 بقلم ندا سليمان
وقفنا الحلقه إللي فاتت عند
هاله لما كانت قاعده فـ الصاله فـ حضن باباها وأمها قاعده جنبهم بتقشر فاكهه وبيضحوا وهم بيسمعوا مسرحية العيال كبرت !
رن جرس الباب ، قام أبو هاله يفتح وإتفاجئ لما لقى #علي واقف ع الباب
علي : أقدر أدخل يا عمي ؟
_ أ أه أكيد بس لحظه واحده
دخل لهاله وأمها فـ الصاله ، هاله : إيه يا بابا مين ع الباب ؟
_ ده علي
إنتفضت هاله من مكانها : وده جاي ليه إن شاء الله ؟؟!!!!
بصت لأمها ولقتها مرتبكه فسألت : ماما إوعي يكون إللي فـ بالي حصل ؟؟!!!
أمها : هو إيه ده إللي فـ بالك ؟؟
أبوها : مش وقته يا جماعه إتفضلوا جوه دلوقتي
قامت هاله مع أمها ودخلوا جوه وخرج أبو هاله لـ علي وأذنله يدخل
قعدوا فـ الصاله فـ صمت لدقايق علي بيرتب فيها كلامه وأبو هاله بيحاول يخمن علي جاي ليه ؟!
_ خير يا ابني فيه حاجه ؟
علي : عـ عمي أنا أنا عرفت إن هاله حامل ده صحيح ؟
_ أ أيوه إنت عرفت إزاي ؟!
علي : مش مهم عرفت إزاي المهم إني عرفت ، ممكن أستأذن حضرتك أتكلم مع هاله شويه ؟
_ لحظه واحده
سابه ودخل أوضة هاله إللي من وقت ما عرفت إن علي عندهم وهي مش على بعضها وأمها تجنبتها تماماً و هربت علي أوضتها ، أول ما دخل أبو هاله جريت عليه
هاله : خير يا بابا علي جاي ليه ؟!
_ علي عرف إنك حامل
هاله : إييييييه !! مؤكد ماما هي إللي قالت إزاي تحطني فـ موقف زي ده !!!
_ المهم دلوقتي علي عاوز يقعد معاكي شويه ؟
هاله : لأ أنا مش عاوزه أقعد معاه ، وهقعد معاه ليه إن شاء الله !!!
_ بصي يا هاله أنا قولتلك قبل كده إن عمري ماهغصبك علي أي قرار بس إنتي لازم تقعدي معاه لإنك دلوقتي مش مجرد طليقته إنتي بتحملي طفله فمن الأفضل لطفلك ده إنك تقعدي مع علي وتتناقشوا فـ إللي ناويين تعملوه تجاه الطفل ده سواء كنتوا هترجعوا لبعض أو لأ
هاله : لأ يا بابا مستحيل هرجعله
_ وانا ماقولتش إرجعي قولت إطلعي دلوقتي وإسمعي إللي عنده ممكن ؟
هزت راسها فـ إستسلام : حاضر
خرجت هاله مع أبوها وقعدوا فـ الصاله مع علي ، دقيقتين وإستأذن أبو هاله ، دخل أوضة المكتب وسابهم يتكلموا شويه براحتهم
إتنحنح علي وكسر الصمت إللي بينهم : إزيك يا هاله ؟
ردت بحده : الحمدلله ، خير ؟
علي : إنتي ليه ماقولتليش إنك حامل ؟
هاله : هه قال يعني كان هيفرق معاك
علي : هاله أنا مش وحش للدرجه دي ! فياريت كفايه تتعاملي معايا بأسلوبك ده علي الأقل دلوقتي لو سمحتي !
هاله : طيب أهه حضرتك عرفت يا تري ممكن تقولي إللي عندك عشان مانعطلش بعض !!
علي : هاله ممكن نحط أي خلافات علي جنب دلوقتي ونفكر بعقلانيه ؟
هاله : وهي العقلانيه إيه من وجهة نظر حضرتك ؟!
علي : يعني أنا شايف إننا المفروض دلوقتي نرجع لبعض يعني عشان الطفل إللي فـ بطنك
هاله : أمممممم بس أنا شايفه بقي إني دي حاجه مستحيله ومعنديش مشكله إذا كنت حامل يعني أنا هقدر أربي طفلي
علي : بس لاحظي إنه مش هيكون طفلك لوحدك !!
هاله : للأسف ! لذلك ما تشغلش بالك وتفتكر إني بجبرك علي حاجه ولا عاوزه حاجه تربطنا ببعض ولو كنت عاوزه كده كنت قولتلك قبل ما نطلق ! فعيش حياتك وإتجوز إللي تحبها عادي جداً ولما أولد إن شاء الله أكيد ليك الحق تشوف طفلك فـ أي وقت أو ياريت نأجل موضوع الإتفاقات ده لحد ما ربنا ييسر وأولد بس أظن كده حليتلك المشكله أو العقبه الجديده إللي ظهرت فـ حياتك !
علي : بس أنا ماقولتش إن الموضوع عقبه فـ حياتي عشان كده جيت و
هاله : مش هنضحك علي بعض كتير يا علي لا انا هعرف أعيش معاك بعد إللي حصل ولا إنت هتقدر تعيش مع واحده غير داليا
علي : لكنـ
هاله : مفيش لكن خلاص الموضوع منتهي أنا مش هرجعلك والطفل إللي فـ بطني مش هيغير أي حاجه فـ موضوع طلاقنا ، شرفت !
قالت كلامها وقامت دخلت جوه وسابته فـ الصاله لوحده مش عارف يتصرف إزاي ؟!
خرج أبوها
علي : عمي أنا كنت عاوز أرجع هاله ؟
_ وياتري كان ردها إيه لما قولتلها ؟
بص علي فـ الأرض
_ الموضوع ده يرجعلها هي ، هي إللي لازم تقرر فيه !
علي لقى وجوده ملهوش لازمه فإستأذن ومشي ،، ويعد ما مشي علي طول أبو هاله دخلها أوضتها وزي ما توقع لقاها بتبكي فقرب منها وربت علي كتفها
هاله : عاجبك كده يا بابا ؟! أنا واثقه إن ماما هي إللي قالتله لإن محدش يعرف غيرنا ودكتوره يسرا ومستحيل يسرا هتعمل حاجه زي دي من غير إذني
_ خلاص يا هاله حصل خير أياً كان إللي قاله المهم خلاص عرف وإنتي رديتي عليه بقرارك النهائي ولو عاوزه تفكري تاني يمكن تغيري قرارك يـ
هاله : لأ مش هفكر تاني ولا هغير قراري خلاص
_ طيب يلا مش عاوز دموع ، قومي دلوقتي حالاً إتوضي وطلعي كل همك ودموعك وإنتي ساجده يلاااا بسرعه
هاله وهي بتمسح دموعها : حاضر يا بابا :'(((
قامت إتوضت وبدأت تصلي ، وباباها خرج لأوضته حيث أمها إللي عملت نفسها نايمه
_ أممممم معقوله لحقتي تنامي !
أم هاله :
_ قومي يا سماح
فتحت عيونها وردت بخوف : خير ؟
_ إنتي عارفه أنا عاوز أسألك عن إيه كويس أوي وعموماً نسأل تاني إنتي إللي قولتي لـ علي على حمل هاله ؟
* أأ أنا كل إللي يهمني مصلحتها
_ أنا عارف بس قالت إنها عاوزه هي إللي تقوله يبقي إحنا ليه نتسرع ونتدخل !!!
* أنا عارفه دماغها ناشفه ومستحيل كانت هتقوله
_ عشان كده كدبتي عليا إمبارح وقولتي إنك رايحه السوق وروحتي من غير إذني عنده صح ؟!!
* أنا أسفه ماكنتش أقصد بس أنا بجد تعبت من الحاله إللي وصلتلها ونفسي أطمن عليها وأرتاح بقي
_ يعني أنا إللي مش نفسي !!!! وأهه بنتك خلاص صدته وقالتله مش هترجعله لو سمحتي بقي ماتدخليش فـ الموضوع تاني ولا تجيبي سيرته لحد ما ربنا ييسر وتولد
* أيوه بسـ
_ خلاص يا سماح إنهي الموضوع بقي وإعمليلي قهوه عشان دماغي صدعت
* حاضر
قامت تعمل القهوه وسابته بيفكر فـ إللي ناوي يعمله عشان يسعد بنته ويريح قلبها ~
.
.
.
وعلي رجع علي شقته ، رمي نفسه ع السرير وفضل يفتكر فـ داليا لما شافها ع الكورنيش وقلبه حس بحسره إنه ملحقهاش ، كان نفسه أووي تشوفه ويتكلم معاها ، فضل يتخيل لو كانت شافته وإتكلموا كان هيقولها إيه وردة فعلها هتكون إيه ؟!!!
فضل سارح فـ خيالاته لحد ما غلبه النعاس ....
•••••••●••••••••●••••••••••●•••••••••●••••••••●•••••••
طارق راح الصبح علي مكتبه ، وطلب يجيبوله المتهمين
.
.
.
جاسر وخالد ومحمود ما شافوش النوم طول الليل ، قاعدين يفكروا فـ إللي حصل ويفتكروا فـ بلاويهم عشان يفهموا هم هنا ليه ؟! وراح من بالهم تماماً إن ممكن واحده من إللي إغتصبوها تكون قويه لدرجة إنها تبلغ عن جريمتهم وتطالب بحقها .....
فـ آخر الليل غلبهم النعاس وناموا وكإن بقالهم سنين ماناموش صحيوا علي صوت دوشه وقبل ما عيونهم تتفتح كانت الكلبشات فـ إيديهم ومسحوبين بره الحجز .. واضح إن التحقيقات هتبدأ وخلاص هيفهموا هم ليه هنا ؟!
~
~
~
أول واحد دخلوه لطارق هو جاسر ، أول ما دخل فضل يزعق وطارق هادي تماماً
جاسر : إنتوا أكيد مجانين عشان تحتجزوني كده من غير ما تقولوا التهمه ؟! انت مش عارف انا ابقي مين
طارق : طيب أقعد وماتعلييش صوتك وتأكد إن هنا (( إنت مش عارف انا ابقي مين )) دي مش هتنفعك وخصوصاً معايا أنا !
جاسر : طيب لو سمحت انا عاوز اكلم المحامي ؟!
طارق : هههههههههههه هتكلمه أكيد بس مش تعرف الأول تهمتك إيه ؟! ولا إنت عارف إنت هنا ليه ؟!
جاسر : لأ مش عارف وياريت تفهمني أنا هنا ليه ؟!
طارق : ده أنا قلت هتعرفوا علي طول تهمتكم بس واضح إنكم عامليين بلاوي كتيير فمش قادرين تحددوا إنتوا هنا ليه ! طيب هبسطهالك قولي إنت كنت فين ليلة 6 ديسمبر فـ الفتره من الساعه 10 تحديداً للصبح ؟!
سكت جاسر شويه ورد : مش فاكر !
طارق : إزاي بقي ده إنت المفروض رجل أعمال ناجح يعني الثانيه عندك ممكن تغير مسار حياه ! ولا إنت لسه مستجد بقي فـ عالم رجال الأعمال ؟!
جاسر وهو حاطط رجل علي رجل : ياريت تتكلم دوغري وتقول انا هنا ليه ؟!
وقف طارق وإتكلم بعصبيه : أنا هنا إللي أحدد الكلام يبقي إزاي ولما أسألك سؤال تقف وترد عدل يالا ، قوم
شد جاسر من التيشرت ووقفه ، وجاسر وقف بخوف قصاد طارق وبدأ يفتكر ليلة 6 ديسمبر حصل فيها إيه ؟!
طارق : يلا إنطق كنت فين !
جاسر : أ أنا أنا بجد مش فاكر ، ممكن حضرتك تقولي التهمه إيه عشان افتكر ؟!
طارق : لأ إنت هتطلع تفكتر براحتك لحد ما نعرف من صحابك كنتوا فين !
رن الجرس دخل العسكري حط الكلبشات فـ إيدين جاسر ودخّل خالد
وقف خالد وصوت أنفاسه واضح ، بيحاول يقف بثقه وثبات : خـ خير يا فندم ؟!
طارق : كل خير إن شاء الله ! كنت فين ليلة 6 ديسمبر فـ الفتره من الساعه 10 تحديداً للصبح ؟!
أول ما سمع التاريخ رجع فلاش باك لمريم وهي بتناوله الجاكيت قبل ما ينزل
مريم : ماتنساش تطلع لطنط فتحيه جارتنا وتقولها كل سنه وإنتي طيبه عيد ميلادها إنهارده )
خالد : ليه هو إنهارده كام ؟
مريم : 6 ديسمبر يا خلوده أوعى تنسي عشان خاطري إنت عارف هي بتحبنا أد إيه وملهاش حد يسأل عنها !
خالد : حاضر يا حبيبتي ما تقلقيش مش هنسي ، المهم خدي بالك من نفسك ولو إتأخرت ماتقلقيش إقفلي عليكي الباب كويس
مريم : حاضر بس عشان خاطري بلاش تتأخر لإني بقلق عليك ومابيجيليش نوم وإنت بره (
قبّل راسها : حاضر هحاول ما أتأخرش ، مش عاوزه حاجه من بره ؟
مريم : عاوزه سلامتك
سابها وطلع لجارتهم قالها كل سنه وإنتي طيبه وبعدها قابل محمود وجاسر وسهروا مع بعض ، وبعد ما سكروا قابلوا داليا ،، وبدأ خالد يفتكر تفاصيل الحادثه وحالته النفسيه فـ الفتره اللي مرت بعد اللي حصل ، وأول ما إفتكر بان علي ملامحه الذعر وبدأ العرق ينصب من جبينه وإيديه فيها رعشه خفيفه ، خرج من شروده علي صوت طارق
طارق : هنستني كتير ؟!!!!
خالد : أ أ أنا هنا ليه حضرتك لو سمحت !
طارق : أنا هنا إللي بسأل وبس رد علي سؤالي كنت فين ليلة 6 ديسمبر
زادت رجفت خالد وأصبحت ملحوظه لطارق
طارق : واضح إنك إفتكرت ومش هتتعبني كتير أقعد يا خالد
خالد وهو بيقعد : حضرتك أنا أنا معملتش حاجه
طارق : لأ كده بقي هنزعل من بعض ، طاب أقولك علي إتفاق لو حكيتلي عن إللي حصل هنخفف العقوبه عنك شويه
خالد : عقوبة إيه يا فندم أنا ماعملتش حاجه ولو سمحت أنا عاوز محامي
طارق : أممممم محامي ! يبقي أكيد عرفت مدي خطورة إللي عملته والورطه إللي فيها فعشان كده عاوز محامي يلحقك عموماً ماتستعجلش هنجيبلك محامي
رن الجرس ، وزي ما العسكري عمل مع جاسر سحب خالد ودخل الأخير وهو بيرتجف من قبل ما تبدأ التحقيقات !!!
طارق : شكلك كده مش هتتعبني يا مصلحه ، أقعد كده وإهدي يا راجل مفيش حاجه ، تاخد سيجاره ؟!
محمود : أنا يا باشا إللي حضرتك تشوفه
ناول سيجاره لمحمود وولعهاله ، مسكها بإيدين مرتعشه
طارق : بص يا مصلحه الإتنين إللي دخلوا قبلك دول عند أول مشكله وهيبيعوك هما ليهم ضهر ومسندوين وخصوصاً إللي إسمه جاسر ده لا هتهمه إنت ولا حتي خالد وخصوصاً هيفعصك إنت ، لإنك عنده مجرد مصلحه بتعدلهم المزاج وتسليهم وبس فخليك معانا وساعدنا نحل القضيه دي وساعتها وعد مني هخففلك العقوبه إللي ممكن تصدر ليك
محمود : أنـ نـا مش مش مش فاهم حاجه يا باشا عقوبة إيه وقضية إيه !
طارق : قولي هو إنت كنت فين ليلة 6 ديسمبر يا مصلحه ؟! وفكر قبل ما تنطق !
حاول يفتكر وبالفعل ماقدرش يفتكر إيه إللي حصل فـ التاريخ ده !
وطارق بعد شوية أسئله وجهها لمحمود وعصبيه وضغط ، أمرهم ياخدوه ، وحطوا كل واحد فـ حجز لوحده لحد ما يرتاح ويبدأ التحقيقات من تاني ...
•••••••●••••••••●••••••••••●•••••••••●••••••••●•••••••
مريم راحت الجامعه وماقدرتش تركز فـ المحاضرات ، وهي ماشيه وقفها عمرو
عمرو : مريم ، فيه إيه مالك ؟
مريم : معرفش بس خالد لسه مارجعش (
عمرو : إنتي غريبه أوي من إمبارح طيب ماهو كالعاده كده يا مريم وعارف إنك هتروحي تلاقيه رجع ! فليه تعملي فـ نفسك كل ده !
مريم : معرفش يا عمرو أنا حاسه إن قلبي مقبوض أوي وطول الليل أشوف كوابيس معرفش ليه أول مره أحس بكده
عمرو : طيب إهدي كده عشان خاطري وإن شاء الله خير ،، تعالي أوصلك البيت يلا
مريم : لأ لأ طبعاً توصلني إيه بس يا عمرو إطمن أنا هبقي بخير إن شاء الله
عمرو : متأكده ؟
مريم : متأكده وأول ما أروح إن شاء الله هطمنك
عمرو : خلاص هستنى تليفونك
مريم : إتفقنا
مشيت مريم ولسه قلبها مقبوض ونفسها تطمن علي أخوها ...
~
~
~
ناريمان : هاي يا طنط
أم جاسر : هاي يا ناريمان أخبارك إيه يا حبيبتي ؟
ناريمان : كويسه ، أنا طالعه لجاسر أوضته
_ بس جاسر مش هنا من إمبارح تقريباً خرج مع صحابه
ناريمان : هو كان إمبارح خارج معايا أنا وقالي مروح أنام عشان عندي إجتماع الصبح بدري !
_ مش عارفه بقي مابتش فـ البيت إمبارح !!
ناريمان : غريبه !!!
_ إستني ساعه كمان وهتلاقيه راجع
ناريمان : همشي بقي يا طنط عشان عندي ميعاد وأنا هبقي أكلم جاسر أو بلييز يا طنط لما يرجع خليه يفتح موبايله ويكلمني
_ أوك
ناريمان : باي
_ باي
•••••••●••••••••●••••••••••●•••••••••●••••••••●•••••••
جاسر فـ الحجز وبيحاول يفتكر مصيبة إيه إللي عملها فـ اليوم ده ! بس مش قادر يفتكر اليوم نفسه وبدأ يسترجع كل بلاويه
زي محمود إللي قاعد فـ الحجز إللي جنبه بيفكر فـ مصايبه وبلاويه ويسترجعها وهو حاسس بخوف لما إفتكر كلام طارق إنه ملوش ضهر وممكن جاسر فـ أي لحظه يبيعه بس المشكله انه مش قادر يفتكر هو متهم بإيه !!!
أما عن خالد فهو الوحيد إللي إفتكر الحادثه وعرف همّ هنا ليه ، فضل يفتكر فـ الحادثه والملامح إللي فاكرها من داليا وصوت صرخاتها >، حط إيديه علي ودانه وفضل يبكي بحرقه وخوف :’(
بيفكر فـ مصيره ومصير مريم من بعده ، حاسس إنه جني علي نفسه وعليها ، فضل يبكي بخوف ومش عارف يتصرف إزاي !!!
~
~
~
داليا فضلت جنب أمها وأبوها فـ المستشفي ، طارق إتصل بنِهال وحكالها عن بداية التحقيقات وطلب منها تروحله هي وداليا عشان الخطوه إللي بعد كده ألا وهي إن داليا تتعرف ع المتهمين على أرض الواقع ، وبالفعل نِهال عدت علي داليا فـ المستشفي خدتها وراحوا عند طارق ، إستقبلهم بترحاب وساب داليا قاعده وكلم نِهال علي جنب وفهمها إن داليا ممكن تحصلها الحاله اللي حصلت قبل كده لإنها هتشوف المتهمين قصادها وعلى بعد خطوات منها ونِهال قالتله يبدأ وإن شاء الله هتقدر تسيطر علي حالة داليا
أمرهم يدخلوا المتهمين فـ أوضة ، دخلوهم صف متهمين ملهمش علاقه بالقضيه وحطوا وسطهم جاسر وخالد ومحمود فـ أماكن متفرقه
دخل طارق لـ داليا ونِهال وقالهم يخرجوا معاه ، راح بيهم ع الأوضه اللي فيها المتهمين وداليا ماشيه مع نِهال وقلبها مقبوض ، بتسحب رجلها بالعافيه وأنفاسها صوتها مسموع من الخوف والقلق >Sad ربتت نِهال علي كتفها وإبتسمت ، دخلت نِهال ووراها طارق وقالوا لداليا تدخل ، بصت فـ الأرض وجسمها بدأ يرتجف ، سمت الله ورفعت عنيها عشان تبدأ تتعرف ع المتهمي
