رواية جمرات الغرام الفصل الثامن عشر 18 بقلم ملك طارق
"الفصل الثامن عشر ".
الموت..!! أكثر ما يوجع في الحياه ليس بينه وبين الفراق فرق كثير ولكن عندما تفارق أحدهم تعلم بأنه علي قيد الحياة ولكن عندما يموت أحدهم تعلم بأن لايوجد حياه.
هتف زين بدموع _البقاء لله
هتفت زينه ببكاء وهي ترتمي بإحضان مرام ونيهان _لا لا رنيم لاااا
أخذت تبكي بهستريه ثم وجهت كلامها لزين بحرقه _بنتي كان نفسها انك تبحها نص حبك لمرام وكان هتبقي راضيه مطلبتش غير حبك..... وانت مدتهاش دا... بنتي قبل ما تموت بساعتين كانت في حضني وبتقولي قوليلي يا ماما اني حلوه واتحب... خليتها تفقد الثقه في نفسها
ثم ركضت نحو تلك الغرفه القابعه بها رنيم وأخذت تقبل رنيم بهدوء وتبكي بصمت وهي تردد-قومي يا حبيبتي يلا قومي وانا هغنيلك..... حبيبه امها يا اخواتي بحبها يا خواتي يا خواتي بحبها
أخذ الجميع ينظر إليها ويبكي ام تفقد ابنتها وهي في شبابها
لتنزل الستائر وتعلن أن تلك العائله انتهت بعد موت رنيم وسفر زينه إلي أخيها في كندا
******************
"بعد مرور إسبوع وثلات أيام "
*حيدر مازال في غيبوبة ولم يفق بعض ولكن زال عنه الخطر وسبب غيبوبته سبب نفسي *
*نيهان جالسه بجانب حيدر طوال اليوم لم تفارقه دقيقه واحده تبكي عليه وتحكي له عن طفولتها وعن حبه إليه وكيف تعشقه تحكي له علي اللحظات التي كانت تخطفها في نومة وعن أحساسها عندما يقبلها *
*زين في تلك الأسبوع لم يخرج من غرفته جالس يبكي علي رنيم ليس حباً بل شعور بالذنب وتأنيب الضمير يا ليته لم يوافق علي حبها من البداية يا ليته لم يتعرف عليها من قبل جالس يبكي عليها ويدعو لها بالرحمه *
*مرام حزينه علي موت رنيم نعم كانت تكره رنيم ولكن حزينه عليها لم تشمت بها نعم الغيره تأكلها من أجل زين وحزنه تعلم بأن حزنه ليس الحب بل تأنيب الضمير حاولت كثيراً أن تخرجه من غرفته ولكن دون جدوي *
*أدهم علم ما حدث وغضب بشدم لما حدث إليه وكان يقسم وقته ما بين عمله وحيدر وزوجته العزيزه *
******************
"في المستشفي"
في مساء يوم ما
كانت نيهان جالسه بجانب حيدر تنظر إليه وقلبها يتمزق من أجله ذلك الجهاز الذي يصدر صوت بأنه علي قيد الحياة والتنفس الصناعي تلك الأجهزة الموصلة به نظرت إليه والدموع تلمع بعينيها الفيروزيه وهتفت قائلة
-قوم بقا يا حيدر وحشتني اووى وحشني كل حاجه فيك قسوتك برودك عصبيتك وحشاني اووي كل حاجه فيك... مش وحشتك يلا قوم علشان تسمعني وانا بقولك...اني بحبك وبعشقك ونفسي اكمل معاك لآخر عمري
انا حبيتك مش جوايا حبيتك وانت قاسي وانت قاتل مش هحبك وانت صالح انا بحبك في كل أوقاتك اوعي يا حيدر يطلع مشاعرك ليا كذب... قوووم بقا
مسكت يده وبكيت بشده لتشهد يديه علي دموعها شعرت بأن يديه تتحرك
هتفت نيهان بسعاده - حيدر انت حركت إيدك
ضعط حيدر بأصابعه بشده أكثر علي يد نيهان وهتف بضعف قائلاً _نيهان
هتفت نيهان بسعاده _أنا اهو حبيبي جنبك فوق يلا
هتف حيدر بحب _وحشتيني
هتفت نيهان _بحبك يا حيدر مش هضيع عمري في أني أكرهك أو اكدب عليك بحبك وبعشقك وبموت فيك
اقتربت منه نيهان تلك المره وقبلته في شفتيه الغليظة وضع هو يده خلف رأسها وقربه منه بشده استمر ذلك لدقائق ليس بقليله.. فتح الباب بقوه ودلف أدهم ف أبتعدت نيهان عن حيدر ووجنتيه تشتعل خجلاً
هتف أدهم بفرحة _ حيدر انت فوقت
هتف حيدر بنرفزه _اومال خيالي يا زفت في حد يدخل من غير ما يستأذن
هتف أدهم بسخرية _خبط يا روحي ومحدش رد قولت يبقي نيهان مش جوا معرفش انكم... خليني ساكت
هتفت نيهان _أهلا يا أدهم سالي عامله ايه
هتف أدهم _افتكري حاجه عادله....دخلت التواليت وجايه
..... شوفتها حبيبتي انتي تقولي أن إلا أنا مش حاجه عادله
هتف حيدر بسخرية _اللبس يا بن خالتي
هتفت نيهان وسالي بصدمة - ابن
خالتك
هتف أدهم _اوبس وقعت بلسانك يا حلو
هتف حيدر _اعرفكم أدهم ابن خالتي للأسف الشديد
هتف أدهم _للأسف يا واطي
هتفت نيهان _اتمني تكون دي أخر حاجه مخبيها عني أو آخر كذبه يا حيدر
نظر إليها حيدر بقلق من كلامها لم يكذب عليها في شئ آخر ولكن يكفي قلقه
******************
" فيلا الدمنهورى"
تحديداً في غرفه زين كان جالس ماسك صوره له ولرنيم في حفلة كانت تنظر إليه رنيم بحب وهو ينظر أمامه بدون تعبير بدون اي مشاعر
ههتف قائلاً بثمل وهو ممسك بكأس من الخمر _ضميري هيموتني بسببك يا ريتني كنت ارتبط بمرام كنت هخليكي تفقدي الأمل وتتعالجي لكن انتي فضلتي انك متتعلجيش قصاد اني ابقي معاكي ليوم واحد احسن متبقي بقيت العمر من غيري انا دايماً بكسر اي حد من إلا حواليا انتي ومرام.... وانا انا بكسر نفسي اووى... كسرت نفسي يوم ما وافقت ارتبط بواحدة مش بحبها وبعدها لما كسرت حبيبتي اتكسرت اكتر منها يوم ما وافقت اكمل حياتي معاكي كسرتك وعارف إنك عارفه اني مش بحبك وبحب مرام.. انا اسف يا رنيم سامحيني ارجوووكي ونبي يا رنيم سامحيني
دلفت إليه رنيم وجدته في تلك الحالة يبكي وبيده الخمر يشرب منه كثيرا وبيده صوره رنيم جن جننها أمسكت من يده ذلك الكأس ودفعته بقوه ليرتمي أرضا ويتفتفت لمليون قطعه نظر إليه بتوهان وهتف قائلاً _عايزه ايه يا مرام بقا
أمسكت مرام يديه ودلفت بيه الي المرحاض وهو بهتف قائلاً "سبيني يا مرام أنا فيا إلا مكفيني " ولكن دون جدوي فتحت ذلك الصنبور ووضعت راسه تحتها وهتف بعصبيه زعيق _أنت بتضيع نفسك أحزن يا زين مقولتلكش لا بس أحزان جواك ادعلها بدل ما إنت عمال تشرب كده هتدمر صحتك وتدمرني معاك
هتف زين بدموع _انا السبب في موته حبيبت واحد زى عديم المشاعر استغليت مشاعرها في اني انساكي يا مرام....مرام انا حاسس بالذنب اووى
اقتربت منه مرام وأخذته في أحضانها وهتفت قائله - حبيبي رنيم كانت مريضه انت ملكش ذنب
هتف زين _بس مردتش تتعالج خافت لتخف وانا ابعد
هتفت مرام بهدوء _العلاج مكنش هخليها تخف هو ممكن كان هيقل عنها الوجع شويه بس لكن الكانسر كان عندها في حاله متأخره جداا وفي المخ يعني الدم مكنش بيوصل فبتالي مش بتعرف تتنفس كويس
هتف زين بأمل _بجد يعني انا مليش ذنب
هتفت مرام _دا قضاء وقدر.. نام يا زين انت بقالك يومين منمتش بقالك يومين
ارتمي بحضنها ودفس رأسه في عنقها ليشم ذلك العطر الذي يهدأ من روعته دقائق معدودة ودخل في سبات عميق
أخذت مرام تتأمل ملامحه التي حفظتها عن حب وعشق قبلته في ووجنتيه وأغلقت ضوء الغرفه وخرجت وأغلقت الباب خلفها دلفت التي غرفتها لكي تأخذ دش يهدأ من أعصابها
***************
"قسم شرطة "
كان "اللواء عز "يتحدث مع "معتصم"
هتف اللواء عز- عرفت مكان حسن ولا لا
هتف معتصم _لا يا سيادة اللواء لسه الخوف كله ان هو مع رجاله تانيه احنا معرفناش نقبض عليها يعني هيأذي حيدر وسما ومش بعيد عن قذارته أن يأذي حيدر في الدكتورة نيهان.. سما وهي في مكان أمان ومعاها حراسة
هتف اللواء _بس حيدر متجوز نيهان مده وهيطلقه
هتف معتصم بحرج _معتقدتش يا باشا دي حبيته أفعالها بتقول كده
هتف عز بقلق_لازم يبعدها عنه بأي طريقه دا مصلحه ليها
هتفت معتصم _أمرك يا باشا انا هروحله انشاء الله وهوصله الكلام دا
هتف عز _تمام وصله سلامي
هتف _يوصل
***********
