اخر الروايات

رواية الم العشق الفصل الثامن عشر 18 بقلم بسملة سعد

رواية الم العشق الفصل الثامن عشر 18 بقلم بسملة سعد


الحلقة 18
.
لم يفقد حوريته

" هل أنت معنا غيث .؟"،

أردف أوس بجدية تناسب ملامحة الباردة رغم صِغر سِنه

أومئ غيث وقد عقد حاجباه يوافقه خطته

هز أوس رأسه برضي ثم وجه أنظاره لـ غيث و آيلا الجالسان أمامه وقال،

" أخبروني الأن ما هي الخطة ؟!!"،

وقفت آيلا تقول بأبتسامة ،
" اولًا نراقب مايا و إن حدث شيء نخبر خالي سام و أمي "،

وقف غيث بجانبها يبتسم و أكمل،
" نرى مع من تتحدث وماذا تفعل و عندما تترك هاتفها سنبحث به عن بعض المعلومات"،1

أبتسم أوس بفخر لأخوته و أكمل ،
" أي معلومة نجدها أو إذا حدث شيء مريب سنخبر خالي سام فورًا و سنجعل سامنثا تراقبها معنا ، و أهم قاعدة لا تخبروا سيد سُفيان بـ شيء "،

أومئ آيلا و غيث فقال غيث،

" لماذا تناديه ' سيد سُفيان ' أليس والدك ؟"،

تنهد أوس وقال،
" سأقول له أبي يومًا ما لكن هذا اليوم لم يأتي بعد "،

هز غيث رأسه فقالت آيلا،
" هيا لنبدأ العمل أخوتي "،

ضحك أوس و غيث و ذهبوا خلفها وهي تسير رافعة رأسها كأنها أميرة

لما كأنها ... هي بالفعل أميرتهم الصغيرة2





" هل حقًا تحدث معكِ و أيضًا أحتضنك"،

أردفت أليزا بحماس عندما أخبرتهم ساندرا ما حدث معها في الصباح من قِبل سُفيان
زفرت ساندرا و أومأت بملل فقالت حور،

" متي ستتحدثين معه ساندرا !! ألا يكفي الخصام كل هذه السنوات..؟"،

نظرت لها ساندرا قليلًا ثم أجابت بخفوت،

" عندما يُصلح كل شيء سأعود أتحدث معه و نعود كما كنا "،

حدجتها حور بغضب وقالت بعصبية شديدة،

" إذا كنتِ تقصدين أن نعود أنا وهو فهذا مستحيل ، لن أعود له مجددًا و أنا هنا الأن فقط حتي يتعرف علي أوس و آيلا و بعد أن تنتهي كل هذه المشاكل سأذهب و أعيش في بيت بعيد عنه و إن كان يريد أن يري الصغار مرحبا به ، لهذا وفري علي نفسك كل هذا العناء ، لأنكِ إن أنتظرتِ أن نعود أنا وهو كما كنا حتي تتحدثي معه فلن تتحدثي معه اطلاقاً "،

زفرت الهواء بصعوبة و أستقامت تضع يدها علي يسار صدرها تشد عليه فهرولت لها أليزا و ساندرا تسندانها فقالت حور بخفوت متألم ،

قد يعجبك أيضاً
أريد طفلًا ! (نوفيلا) بقلم H_Zara_H
أريد طفلًا ! (نوفيلا)
80.3K
2.3K
قلتُ وبشكل صريح وأنا مدركٌ أنّ بعد كلمتي تلك ستقوم القيامة فيما بيننا: _أريد طفلًا! ابتسمت هي هازئة وهي تشتت نظرها على أرجاء المكان، أشاحت نحوي لترمقني بنظرة باردة، وبته...
وحينما تغار الذئاب بقلم AseelElbash
وحينما تغار الذئاب
2.1M
65.9K
the highest ranked : #1 in romance.. (((الجزء الثاني من سلسلة هوس العشق))) الغيرة تسري في دمائهم.. احدى انواع جذورهم الاصيلة.. ميزة تتوارث مع الاجيال في هذه الأسرة.. ال...
المعقدة و زعيم المافيا 😅🙂 بقلم DrMassaToma2005
المعقدة و زعيم المافيا 😅🙂
1K
45
هو:شخص يعشقها حد الجنون،يبعث لها برسائل مجهولة يبين فيها مدي عشقه لها و اي شخص يتقدم لخطبتها يقتله بلا رحمة،قاسي وهو من اصغر زعماء المافيا..... هي:فتاة تلتزم بدينها لذا...
غزلًا يوقده الرجال بقلم AseelElbash
غزلًا يوقده الرجال
941K
35.3K
&&حقوق النشر محفوظة ومطبوعة فقط بأسمي انا اسيل الباش&& The highest ranked : #1 in romance.. (((الجزء الثالث من سلسلة هوس العشق))) حينما يتأجج العشق.. وتدوي صرخات القلب ب...
انتقام الأحبة بقلم Shimahussien
انتقام الأحبة
32.6K
1.6K
تم تغيير الاسم من الوردة السوداء ل انتقام الاحبة الفكرة وحقوق النشر محفوظة للكاتبه كانت ملكة تسير على الأرض مفروشة بالورود كل ما كانت تتمناه موجود اسفل قدميها كان الج...
هازان المشاكسة (للكاتبة حنون ) بقلم user01290342
هازان المشاكسة (للكاتبة حنون )
5.5K
138
رواية منقولة مع حفظ الحقوق للكاتبة الاصلية مشكورة على تعبها ❣️
الشيطان حينما يعشق ( الجزء الاول من سلسلة شياطين العشق ) بقلم SarahAli_1997
الشيطان حينما يعشق ( الجزء الاول من سلسلة شي...
1.1M
24.9K
عرفته شيطانا لا يرحم ... ذو قلب اسود ظالم ...كانت تحذر نفسها منه طوال الوقت وتوصي قلبها الا ينخدع برجوليته الطاغيه وجاذبيته المفرطه ... فهو مجرم ، قاسي ، فاسد ، ومغتصب...
" الدواء.... أنه مع ...سـ...سام"،

اومأت لها ساندرا بعيون دامعة و ركضت للداخل حتي تنادى سام فأصطدمت بـ سُفيان الذى ما إن رأها تبكى كور وجهها يسألها بقلق ،

" ماذا حدث ما بكِ ساندرا؟.."،

أجابت بصوت باكي متقطع،
" حور...حور.. أنا السبب.."،

تركته و ركضت للداخل تبحث عن سام تاركة سُفيان يُحلل كلامها حتي أدرك مقصدها فركض للحديقة و رأى المنظر الذي جعل قلبه يتوقف عن العمل

معشوقته ساقطة في الأرض تجاهد حتي تأخذ أنفاسها و بجانبها أليزا تبكي و تخبرها أن تصمد

ركض لها سريعًا و وضع رأسها علي قدمة وهو يربت علي وجنتها وقال بصوت متحشرج،

" حور صغيرتي أرجوكِ أبقي معي"،

كانت هي في عالم أخر
أشتدت القبضات علي قلبها الرقيق
صوتهم يتلاشي شيئا فشئا
رأت ظلام يسحبها ولم تعد تحتمل لذلك أستسلمت فقط وهي تأمل أن ينتهي الألم
رأها تغلق عيناها و جسدها أرتخي فصرخ بصوتٍ عالِ،

"حوووووور"،

جاء سام راكضًا بعد أن أتت ساندرا تخبره ما حدث وخرج ماكس وجاك والجميع بعد أن سمعوا صراخ سُفيان
ركض سُفيان سريعًا نحو السيارة و فتح له سام حتى يركب

وضعها علي قدمه وهو يتشبث بها وكأنه طفل صغير يخشي فراق والدته

أنطلق سام سريعًا نحو المستشفي و ذهب وراءه الجميع ماعدا مايا التي فرحت بها كثيرًا و وجدت الوقت حتي تبحث في أغراض حور





أخذ الممر ذهابًا و ايابًا وهو يشد علي شعره كل ثانية في أنتظار أن يخرج أحد من غرفتها

سام يجلس وهو ينكس برأسه في الأرض و يجلس بجانبه ماكس و جاك
ساندرا تبكي في أحضان أليزا تكرر أنها السبب

و آيلا تبكي في أحضان روزاليا التي أتت معهم و يجلس بجوارها أوس و غيث
خرجت ممرضة فركض لها الجميع يسألونها عن حالها فقالت مهدئة،

" لا تقلقوا أنها بخير و مستيقظة ، بأمكانكم الدخول"،

ركض سُفيان للداخل فرآى صغيرته تتوسط السرير الابيض و وجهها شاحب

أمسك يدها يقبلها فنظرت له بعشق لم تستطع كتمانه
أنهال عليها الجميع يسألونها عن حالها و يتمنون لها السلامة فقال سام ،1

" أسف حور ، ذهبت لأحضر لكِ الدواء من عرفتي لكن أتتني مكالمة عمل و تأخرت "،

أبتسمت حور قائلة ،
" لا مشكلة سام لم يحدث شيء"،

نظرت حولها فوجدت ساندرا تبكي وهى تنظر لها ففتحت حور ذراعيها فركضت لها ساندرا ترتمى في أحضانها تبكى وتخبرها أنها أسفة

تنهدت حور وقالت وهي تربت علي شعرها ،
" لستِ السبب ساندرا ، توقفي عن البكاء حتي لا أحزن "،

توقفت ساندرا عن البكاء لكن لازالت تشهق
ضحكت حور ثم قالت،
" لقد جعلتكم تقلقوا أنا أسفة"،

استمعت لتعنيف الجميع لها ثم قالت،
" يمكنكم الذهاب ، لا داعي للبقاء "،

نظرت لـ روزاليا وقالت،
" شكرًا لكِ كثيرًا سيدتي لأنك أتيتي لكن يمكنك المغادرة ، علي ما أتذكر أنتِ لا تحبين جو المستشفيات"،

اومأت روزاليا بحزن علي حال تلك الصغيرة التي لم ترحمها الأيام أو حتي الأشخاص فقالت حور،

" و أنتِ ساندرا و أليزا خذوا الصغار معكم و جاك سوف يوصلكم "
أومئ الجميع و فعلوا كما طلبت و لم يتبقي سوى سام و سُفيان و ماكس

نظرت لهم قليلًا ثم قالت ،

" سام ، هل يمكنك مناداة الطبيب فرانك !! أريد أن أتحدث معه"،

تعجب ماكس وقال،
" ولما الطبيب فرانك تحديدًا !! ومن أين تعرفيه"،

زفرت الهواء بهدوء وقالت،
" كان هو من كانت تتابع معه والدتي حالتها ، أنتم تعلمون أنها كانت مريضة قلب مثلي ، لكن أسباب مرضنا تختلف"،

أنهت حديثها بسخرية مبطنة فهمها الثلاثة
مشيرة إلي أن سُفيان هو سبب مرضها

عقد حاجباه بحزن فقال سام ملطفًا الجو،
" سأناديه حالًا"،

ذهب مسرعًا حتي يناديه بينما نظر سُفيان لـ حور بحزن فقالت هي بغضب،
" لا أحتاج شفقتك"،

عقد حاجباه أكثر وقال بضيق،
" ليست شفقة "،

تدخل ماكس قائلًا،
" اهدأو ، ما بكم!!"،

كاد سُفيان يجيب لكن دخول الطبيب و سام أوقفه

نظر الطبيب مطولًا لـ حور فقالت بهدوء،
" أريد أن أتحدث معه علي أنفراد لو سمحتم "،

خرج سام وماكس بينما طالعها سُفيان قليلًا و خرج هو الأخر لكن أشار لـ سام و ماكس حتي يقتربوا ليستمعوا لحديثهم وهذا ما فعلوه

*في الداخل*

تنهد الطبيب فرانك و قال،
" أبنتى حور ، أخبرتك من قبل أن تنتظمي علي أدويتك لكن يبدو أنكِ لا تهتمين "،

أجابت حور بهدوء،
" لكن أنا أ...."،

قاطعها صارخًا بها فهو يخاف عليها مثل أبنته،
" أنتِ ماذا ؟ أخبرتك أن قلبكِ ضعيف و تحتاجين إلي أجراء عملية و إلا ستموتي لكنكِ لا تستمعين لي"،

قاطعهم صوت الباب الذى فُتح علي مصرعيه وهناك ثلاث وجوه مصدومة تنظر لهم لم يكونوا إلا سُفيان وسام و ماكس

أقترب سُفيان من الطبيب سريعًا يمسكه من تلابيبه يهزه بعنف بينما يصرخ ،
" عملية ماذا هذه..؟ ماذا تقصد؟؟"،

أبعده ماكس عنه بينما لم يتحدث فرانك فهو يعلم حالة الصدمة التي هم بها

نظر فرانك لـ حور ثم قال،
"أخبرت حور من قبل أن لا تبقي الموضوع سرًا لكنها لا تستمع "،

تقدم سام يسأل بترقب،
" ماذا تقصد..؟ سِر ماذا"،

نظروا جميعًا لـ حور التي أرتفع صوت بكاءها فأقترب سام يحتضنها بقوة بينما قال الطبيب،

" قلب حور أصبح ضعيف جدًا و هذا نظرًا لعدد المرات التي كانت توشك علي الموت بها "،

صمت ينظر لوجوههم المصدومة و أكمل،
" لم يعد قلبها يتحمل و يمكن أن يتوقف في أي وقت و لهذا هى تحتاج لعملية نقل قلب ، و حتي الأن لم نجد قلب يتطابق معها ، وكنا نوفر لها الوقت بالأدوية التي تأخذها حتي نجد قلب مطابق لها ، وحور لم تخبر أحد بهذا و أبقت الأمر سرًا"،

صــــدمــــــة
صدمة هى الكلمة الوحيدة التي تعبر عما بداخلهم ثلاثتهم

توقف عقلهم عن العمل

لا يستوعبون أي شيء

هل ما سمعوه حقيقى؟

بالنسبة لـ ماكس فهي صديقته المقربة
دائمًا كانت بجواره
بالنسبة لـ سام فكانت الأخت التي لم يحظي بها وفي بعض الأحيان تتقمص دور الأم
بالنسبة لـ سُفيان فكانت كل شيء
صديقته ، أخته ، والدته ، زوجته ، حبيبته ، أم أطفاله ، حوريته

هى كل دنياه
لن يفقدها
لن يفقد حوريته

لذلك كان هو أول من آفاق من الصدمة وقال بسرعة،
" لن يحدث لها شيء ، ستكون بخير ، سنبدأ بالبحث عن قلب مطابق لها ، و إن لم نجد هنا سنبحث في باقي الدول و سأخذها لأفضل مستشفي في العالم ، ستكون بخير لن يحدث لها شيء"،

أومئ سام موافقًا وهو يحتضن حور ،
" نعم سنبحث عن قلب لها و ستكون بخير ، ستكونين بخير "،

أضاف ماكس ،
" لي صديق يعمل في أحد المستشفيات المشهورة سأرسل له التحاليل و سأخبره أن يجده لي في أسرع وقت و أن يخبر باقي أصدقاءه ، بالتأكيد سنجد"،

أومئ سُفيان و سام بينما أحتضنت حور سام وهي تدفن وجهها في صدره تبكى بقوة

ألتقت عيناها بعيناه فأخبرها أجمل قصص العشق
أخبرها كم يحبها
أخبرها أن تطمئن و أنه لن يتركها بمفردها
أخبرها كم يشتاق لها
أخبرها كم يريدها بجانبه
أخبرها أنه لن يبرح من جانبها
أخبرها أنه لن يتركها مجددًا ابدًا
أخبرها أن كل شيء سيكون بخير
هى فقط نظرت له تشبع عيناها منه
ربما لن تستطيع أن تراه إن فشلوا في إيجاد قلب لها
لكن لا تعلم أنه يمكن أن يضحى بنفسه لأجلها
كل ما فى رأسه أنه لن يفقد حوريته1





" نعم وجدته في غرفتها عندما بحثت بها منذ قليل"،

أردف وهى تمسك علية الدواء الفارغة التي كانت قد ألقتها حور عندما وجدتها فارغة و قد وجدتها مايا عندما دخلت غرفة حور مستغلة انه لا يوجد أحد و كانت تبحث في أغراضها1

" أخبرتك أنه دواء قلب ، لقد بحثت عنه و سوف أرسل لك صورة للعلبة حتي تصدق "،

زفرت بملل ثم قالت،
" الخطة كالأتي ، سأبحث عن علبة الدواء الممتلئة و أغير الحبوب بالحبوب التي سترسلها أنت لي و هكذا ستموت هي بسكتة قلبية أو شيئا كهذا"،

أردفت بلا مبالاة ليس وكأنها تخطط لقتل روح بريئة

" أغلق الأن لقد عادوا ولا تنسي ان تُرسل الحبوب سريعًا "،

أغلقت الهاتف و خرجت تنظر لـ حور التي يمسكها سام و يسير بجانبها و جانبها الاخر ماكس و سُفيان خلفها

نظرت للحلوى التي تمسكها بيدها بغيرة وحقد
خرج الجميع حتى يطمئن عليها فأخبرتهم أنها بخير و أعطت الجميع من الحلوى التي أشتراها لها سُفيان
فحين كانوا عائدين وجد سُفيان بائع يبيع الحلوى المفضلة لها فأوقف السيارة و أشترى لها كمية كبيرة جدًا
و بطبيعتها الجميلة شاركت الجميع معها حتي الخدم دخلت المطبخ و أعطتهم منها حتي بقي القليل
خرجت لغرفة الجلوس حيث يجلس الجميع فقالت مايا بسخرية حاقدة،

" ماذا ؟ ألن تعطيني أنا أيضًا من الحلوى الخاصة بك "،

نظرت لها حور بهدوء و أبتسمت،
" أعتقد أن زوجكِ بأستطاعته أن يشترى لكِ فهو من أشترى لي كل هذه الحلوى "،

كتم الجميع ضحكتهم بينما نظرت مايا لـ حور بحقد أكبر
قاطع حديث الجميع دخول شاب يقول بمرح،
"مرحبًا"،

نهضت مايا تحتضنه وهى تقول ،
" مرحبًا بك زاك ، لقد أشتقت لك"،

وقفت روزاليا ترحب به بينما قالت مايا،
" لقد دعوت زاك حتي يبقي معنا كم يوم فقد أشتقت له كثيرًا"،

أجاب روزاليا،
" بالتأكيد لا يوجد مانع ، ستشرفنا زاك "،

ابتسم زاك وهو ينظر لـ ساندرا و يقول بأبتسامة لعوبة،
" بل سيكون الشرف لي خالتي"،1

نظر له سام بغضب بسبب عينه التي لم تتزحزح عن ساندرا ثم نظر لـ ساندرا التي تنظر له بتوتر
مال علي أليزا يسألها،
"أليزا ، من هذا زاك..؟"،

أجابت أليزا ببساطة غير مدركة للقنبلة التى رمتها في الأجواء ،
" أنه شقيق مايا ، كما أنه يحب ساندرا و دائما كان يطلب منها أن تصبح حبيبته"،
أشتد فك سام و قبض علي يداه بينما برزت عروقه بقوة
شهقت أليزا واضعة يدها علي فمها بعد أن أدركت ما قالت بينما نظرت لـ ساندرا بأسف

نظر سام لـ ساندرا نظرة مميته ثم هب واقفًا ذاهب لغرفته بينما صدم زاك بقوة في طريقه

ذهبت ساندرا خلفه سريعًا ثم دخلت غرفته فوجدته يسير ذهابا و أيابًا وهو يشد علي شعره

نظر لها بغضب جحيمي عندما دخلت الغرفة
أمسكها من عضدها بقوة وهو يصرخ،
" متي كنتِ ستخبريني عنه "،

حاولت فك ذراعها من يده وهى تقول بألم،
" سام أنا.."،

صرخ مقاطعًا يشد علي يدها أكثر،
" أنتِ ماذا..؟"،

بكت وهى تقول،
" سام أنت تؤلمني"،

أدرك نفسه عندما سمع صوتها المتألم و دموعها التى تغرق وجهها فترك يدها سريعًا
أمسكت ذراعها التى طُبعت أثار يده عليها و نظرت له بلوم و ألتفتت حتي تخرج لكنه كان أسرع منها عندما أمسكها يحتضنها بقوة وهو يقول بينما يقبل وجهها،

" أنا أسف ... أنا أسف صغيرتي ...سامحيني أنا فقط مضغوط و أتي هذا ايضا علي رأسي .. لم أتحمل "،

تنهدت و اومأت فهو به ما يكفيه
وقد أتي من المستشفي مع حور و أيضا يسمع بهذا أكيد سيجن

جلس علي السرير يضع يداه علي رأسه فأقتربت منه تقول بقلق،

" انت لم تحزن منى صحيح..؟ كنت سأخبرك صدقنى لكننى لم أجد فرصة مناسبة "،

سحبها يُجلسها علي قدمه وهو يدفن وجهه بعنقها يستنشق رائحتها حتى هدأ فقال،

" لم أحزن صغيرتي ، فقط قولي لي ماذا قال لكِ؟"،

اومأت تقول وهى تلعب بأزرار قميصه بطفولية ،
" هو لا يعني لي شيئا ، فقط كان يخبرني أنه معجب بي و أنه يُريدني أن أصبح حبيبته"،

أشتدت قبضته علي خصرها فأكملت سريعًا تتجنب نوبة غضبه،
" لكن صدقني كنت أردعه حتى توقف عن المجئ لهنا"،

أبتعد عنها ينظر لـ عيناها وقال بصوت حاد،

" ممنوع الحديث معه ، ممنوع الجلوس معه في مكان ما لست أنا فيه ، تجنبيه و أبتعدى عنه و أهم شيء إن أزعجك فقط أخبريني"،

اومأت بسعادة من غيرته الشديدة عليها فسحبها علي حين غفلة قائلًا ،

" و الأن دعينى أنام قليلًا بجوارك فأنا مرهق جدًا"،

قبّلت جبينه وهى تمرر يدها بشعره حتى شهرت بأنتظام أنفاسه فأقتربت منه تحتضنه بقوة كأنها تريد أن تدخله داخل أضلعها
.


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close