اخر الروايات

رواية عود ثقاب الفصل السابع عشر 17 بقلم ندا سليمان

رواية عود ثقاب الفصل السابع عشر 17 بقلم ندا سليمان



وقفنا الحلقه إللي فاتت عند أما
قام علي من الأرض ، إتناول الجاكيت بتاعه ونزل ، فضل ماشي فـ الشوارع بلا هدف ولقي رجله وخداه عند أكتر مكان كان بيقعد فيه مع داليا ، عند المكان إللي بيحس فيه بروحها ويسمع ضحكاتها الصافيه ، دلوقتي هو مشتاقلها أوووي نفسه يشوف داليا ويترمي فـ حضنها ، نفسه يترجاها تسامحه وهو وواثق إنها هتسامحه لإن مهما حصل نقاء قلبها مابيعرفش يكره ولا يحقد بيتأمل النيل بعيون باكيه وبيفتكر كل لحظه مرت هنا وكل خطوه مشيوها سوا ،،،،

وهناك على بعد كام متر قاعده داليا وبتفتكر فـ نفس الذكريات ~
.
.
.
مشي علي وهو لسه بيتأمل المكان ووقف عند راجل بيبيع ورد إبتسم وراحله وأول ما الراجل شافه عرفه

_ أستاذ علي

علي : إزيك يا عم منصور

_ فـ نعمه وفضل الحمدلله عاش من شافك بقالك كتير أوي ما بتجيش

علي : معلش ظروف ومشاغل الحياه بقي

_ ده أنا كنت كل يوم بجهز لحضرتك أنواع الورد إللي الست داليا بتحبهم وموجودين دلوقتي كمان مش هتاخد منهم

قلب علي إتقبض أول ما سمع إسم داليا وسرح فـ أيام ما كان بيجيبلها ورد من هنا وكل مره يجيوا فيها المكان سوا يشتريلها ورد من الأنواع إللي بتحبها ... فاق من شروده علي صوت الراجل
_ إلا هي الست داليا مش مع حضرتك ليه ؟

علي : مسافره وهترجع قريب أوي إن شاء الله :'))

_ ربنا يرجعهالك بالسلامه يا استاذ علي

علي : يا رب إدعيلنا كتير أوي الله يكرمك يا عم منصور ، بقولك إيه جهزلي بوكيه الورد

_ هي مش مسافره هيدبل منك كده لما ترجع أبقي تعالى وأنا هعملهولك

علي : لأ ما تخافش مش هيدبل بس إعملي بوكيه من كل الورود إللي داليا بتحبها

_ من عنيا

أخد بوكيه الورد من الراجل ، سلم عليه ومشي وهو ماسكه بيتأمله ويبتسم لإنه دلوقتي شايف قصاده إبتسامة داليا ونظرتها لبوكيه الورد لما كان بيجيبهولها وفجأه !
وقف مكانه لما لمح داليا ع النيل فضل يتأملها والهوا بيطير حجابها، حط إيديه علي قلبه ولمعت الدموع فـ عنيه إفتكر إنه كالعاده بيتهيأله إن داليا قاعده هناك ومايعرفش إنها بالفعل هي ، فضل واقف يتأمل سراب داليا إللي شايفه قصاده دلوقتي ودموع حاضنه خده .....
~
~
~
داليا تعبت من كتر التفكير ، لاحظت إنها مختفيه بقالها كتير خافت يقلقوا عليها وهم مش ناقصيين هم أكتر من كده
(( إنتـِ~ قاعده هنا ليه يا داليا !! لسه عندك أمل يجي ! قومي كفايه أهلك مش ناقصيين قلق أكتر من كده ، إستهدي بالله وإمشي ثم إن خلاص المكان ده مبقاش مكانك ))

مسحت دموعها إتناولت شنطتها وقامت .... وعلي مازال واقف بيبصلها ومش متخيل إن ممكن تكون هي داليا بالفعل !

قرب منها طفل : عاوز حاجه لله يا ابله وربنا ماكلت حاجه مـ الصبح Sad(

إبتسمت و طلعت فلوس من شنطتها ، مسحت علي شعره وإدتهاله

وعلي واقف ومتابع الموقف من بعيد : معقوله دي داليا ؟!

فضل يهز فـ راسه وكإنه بيفوّق نفسه ، لحد ما جه نفس الطفل عنده وقاله نفس الجمله بص للطفل وهو لسه مزهول : حبيبي هو إنت شايف أبله إللي واقفه هناك دي ؟؟

_ أيوه وإدتني فلوس دلوقتي

علي : يعني مش أنا لوحدي إللي شايفها يعني داليا مش ممكن !!!!!

وبسرعه جري ناحيتها وقبل ما يوصل عندها خبط فـ بياع غزل البنات
.
.
داليا بعد ما إدت الفلوس للطفل شاورت لتاكسي وركبت للمستشفي ...
.
.
إعتذر علي لبياع غزل البنات ولمح داليا بتركب تاكسي جري بسرعه ورا التاكسي وهو بينده : داليا داليا إستني ، داليااااااااا

وداليا سندت راسها علي كنبة العربيه ومش سامعه أي صوت حوليها غير صوت أم كلثوم من راديو التاكسي:

((وصفولي الصبر لقيته خيال
و كلام في الحب يا دوب ينقال
أهرب من قلبي أروح على فين
ليالينا الحلوة في كل مكان
مليناها حب احنا الاتنين
و ملينا الدنيا أمل و حنان ))

~
~
~
وعلي تعب من الجري ورا التاكسي وقف ومش مصدق إن داليا كانت علي بعد خطوات منه وبيحسبها مجرد سراب !
قعد ياخد نَفسه وهو بيبص للورد بألم بحسره .....

••••••••●••••••••●••••••••••●•••••••••●••••••••●•••••••

نِهال وعلياء قاعدين فـ المستشفي مع أم داليا بيهدوها من الحاله إللي بقت فيها بعد ما داليا إختفت !

وطارق وأحمد كل واحد بيدور عليها فـ مكان وملهاش أثر .....
.
.
.
علياء : إستهدي بالله كده يا خالتو والله هترجع وهنطمن عليها وعمو عمران هيبقي أحسن من الأول كمان عشان خاطري كفايه عياط بقي

خديجه : هلاقيها منين ولا منين بس يا ربّي من راجلي سندي وضهري إللي رقدته كسراني ولا من بنتي إللي مليش غيرها وكل يوم قلبي بيتقطع عليها طمن قلبي يا رب أنا مابقتش مستحمله

نِهال : ماتقلقيش يا طنط داليا عاقله وإن شاء الله مش هتعمل أي حاجه تضرها تلاقيها خرجت تتمشي من ضيقها وهتلاقيها جايه علي هنا علي طول
(

خديجه : يا رب يا رب إنت العالم بحالي يا كريم

لحظات ولمحوا داليا جايه ناحيتهم جريوا التلاته عليها : داليا إنتي كويسه ؟ كنتي فين ؟

داليا : إيه يا جماعه مالكم في إيه أنا كويسه الحمدلله ، إتخنقت و روحت أتمشي شويه مش أكتر !!

نِهال : مش قولتلك يا طنط
)

قرب داليا من أمها مسحت دموعها وقبّلت راسها : كفايه عياط يا أمي ، بابا هيبقي كويس إن شاء الله ما تقلقيش

ضمت أمها فـ حضنها وهي بتربت علي كتفها وتهديها

ونِهال إتصلت بأحمد وطارق وبلغتهم إن داليا جت المستشفي ، فرجعوا على طول على هناك ...
~
~
~
فضلت داليا قاعده جنب أمها منتظرين خروج الدكتور إللي دخل لأبوها وماسكه دموعها بالعافيه عشان تقدر تصبر أمها !

دقايق وخرج الدكتور وطمنهم وطلبت منه داليا يدخلوا يشوفوه وافق بشرط ما يتكلموش معاه كتير ومجرد 10 دقايق ويخرجوا

دخلت خديجه الأول إطمنت عليه وخرجت ، بعدها دخلت داليا .. قربت من أبوها ودموعها بدأت تفك قيودها وتنزل غصب عنها ، قبّلت إيديه وفضلت تعتذرله

داليا : أنا أسفه يا حبيبي أنا إللي عملت فيك كل ده وأسفه عشان قبلت أرفع قضيه وأطالب بحقي معرفش إزاي كنت أنانيه أوي كده ومافكرتش فيك ، سامحني يا نور عيني وماتقلقش أنا هعمل المستحيل وأوقف القضيه دي وكإن محصلش أي حاجه ، بص أنا خلاص مش هقعد فـ المصحه تاني هرجع البيت وأشتغل زي ماكنت ونعيش بسعاده وكإن محصلش حاجه خالص و ماتخفش أنا هبقي كويسه أوي بس عشان خاطري تقوم بالسلامه عشان خاطري يا بابا ملناش سند غيرك فـ الدنيا

فضلت تبكي بحرقه وهي ماسكه إيديه ، فضغط علي إيديها ضغطه خفيفه بصتله ، رفع إيديه بوهن وطلب منها تقرب ، شال جهاز التنفس فقامت بسرعه وقربت منه عشان تسمع بيقول إيه ، قالها بوهن :
آآآآه أنـ أنا إللي آسف يا بنتي أو أوعي تتنازلي عععععن ححقك يا داليا
آآآآآه عشان عشان خاطري إإإعملي إللي ماقدرتش أنا أعمله ودايماً هه هكون فخووور بيكـي

قالها كلامه ودموعه نازله ، مسحت داليا دموعه وحطتله جهاز التنفس ، قبّلت راسه :
كفايه كلام يا حبيبي عشان ما تتعبش ، ما تقلقش عليا يا بابا حتي لو إتنازلت عن القضيه هبقي كويسه مش مهم ، المهم عندي صحتك إنت وبس إنت أهم عندي من أي حاجه فـ الدنيا

رفع إيديه وشاورلها تاني ، فقربت منه ، ورفعتله الجهاز

عمران بوهن : إسسسمعي كلامي آآآه لو ربـ بنا أحيااني ووقفت علي رجلي هرفـ فـ فع أنا القضيه وأجيبـ لك حقك عشان خاطري أو أوعي تتـ تتنازلي يا داليا

داليا وهي بتحطله الجهاز : خلاص يا حبيبي كفايه كلام إللي تؤمر بيه هنفذه بس ماتتعبش نفسك يا قلبي ماتشغلش بالك بأي حاجه المهم تقوملنا بالسلامه

دخلت الممرضه : لو سمحتي يا آنسه كفايه كده

داليا : حاضر حاضر طالعه أهه

قبّلت راس أبوها وخرجت ،، كان طارق وأحمد وصلوا و واقفين بره ، طمنتهم علي أبوها ، سابتهم واقفين ووقفت بعيد عند الشباك إللي فـ آخر الطرقه ، قرب طارق منها فمسحت دموعها :"(

طارق : داليا أنا أنا أسف وخلاص هكلم زميلي إللي قبض عليهم دلوقتي حالاً وأقوله يوقف القضيه ويطلق سراحهم بس أرجوك تتفهمي إن أنـ

قاطعته : خلاص يا طارق إنت قلت فات أوان إننا نتنازل وأنا بقولك دلوقتي كمل القضيه ،، دلوقتي أنا أقوي لإني مش لوحدي معايا أبويا ، هو إللي طلب مني بنفسه إني ما أتنازلش :'))

إبتسم طارق : عظيييم جداً ، ربنا يقومهولك بالسلامه إن شاء الله

داليا : يا رب :'))

طارق : بعد إذنك هروح أشوف آخر التطورات بقي وياريت ماتختفيش تاني عشان تعبتينا يا أنسه

إبتسمت داليا : حاضر :"))

وقبل ما يمشي ندهتله ، فرجعلها : خير فيه حاجه يا داليا ؟

داليا : أنا يعني كنت عاوزه أقولك أنا أسفه يعني عشان إللي قولته فـ المكتـ

طارق : ولايهمك ولا كإني سمعت حاجه أساساً
) أنا مقدر حالتك وقتها وما زعلتش تماماً
)

إبتسمت داليا : حقيقي مش عارفه أشكرك إزاي

طارق : أشكريني بإني أشوفك قويه وما تسمحيش للضعف يدخل قلبك أبداً ومش عاوزك تقلقي من أي حاجه حقك هيرجعلك لحد عندك
)

داليا : إن شاء الله :"))

إستأذن طارق من الموجودين ومشي ،، وداليا بصت للسما وهتف قلبها #يـــــــارب_قوّيني :'((

•••••••●••••••••●••••••••••●•••••••••●••••••••●•••••••

علي أول ما فاق من زهوله مسك الموبايل وكلم علياء ، لما لقت المتصل علي وقفت علي جنب بعيد عنهم وردت عليه سألها داليا كانت فـ المصحه دلوقتي ولا لأ ، حكتله إنهم فـ المستشفي وماكنوش لاقيين داليا

علي : يعني كانت هي فعلاً :"((

علياء : هو إيه ده إللي كانت هي ؟!!

علي : أنا شفت داليا من شويه وكنت بحسب نفسي بيتهيألي ، داليا كانت علي بعد خطوتين مني يا علياء ومالحقتهاش :"((

علياء : طيب إهدي يا حبيبي طيب حصل خير

علي : إزاي بس >
!! إنتوا فـ مستشفي إيه ؟!

علياء : لأ علي بقولك إيه الدنيا هنا متكهربه مش ناقصيين أي حاجه زياده أبوس إيديك بلاش جنان وإبعد عنهم دلوقتي خالص

علي : طيب أنا عاوز آجي أطمن على عم عمران

علياء : ماتقلقش أنا هبقي أطمنك إن شاء الله بس إنت ما تجيش هنا نهائياً

علي : عليا طاب أنا كنت عاوز أتكلم معاكي فـ موضوع ضروري

علياء : موضوع إيه ده ؟!

علي : مش هينفع فـ التليفون لازم أشوفك

علياء : طيب ممكن ساعه كده إن شاء الله وأجيلك البيت

علي : تمام أنا فـ إنتظارك

قفل معاها ، إتنهد وهو بيبص ع النيل ويودعه ، شاور لتاكسي ورجع البيت ...
~
~
~
طارق بعد مشي من المستشفي راح علي مكتبه كلّم وحيد وسأله عن آخر التطوارت

وحيد : ولا أي حاجه جديده يا طارق باشا محتجزهم لحد ما حضرتك تؤمر وعليهم مراقبه بس من الواضح إنهم عاملين بلاوي كتير لدرجة إنهم مش عارفين ممسوكين علي إيه ولا إيه Very Happy !!!

طارق : مايستعجلوش على رزقهم هيعرفوا كل حاجه إن شاء الله

وحيد : والواد إبن الزغبي ده شغال ويقول إنتوا مش عارفين انا إبن مين ! أنا عاوز محامي ومن حقي أكلم أهلي ومعرفش إيه ! أجيبهملك دلوقتي ؟

طارق : لا لا خليهم يباتوا الليله فـ الحجز هنبدأ التحقيقات من بكره إن شاء الله

وحيد : تمام يا باشا

قفل طارق مع وحيد ، إتناول الجاكيت ومشي وهو بيرتب أفكاره ويستعد للبدايه ...
~
~
~
علياء إستأذنت من خالتها وداليا تمشي عشان تروح تطمن علي بنتها ، مشيت من المستشفي وراحت علي طول لـ علي

علياء : خير يا علي فيه إيه ؟

علي : أقعدي يا علياء

علياء وهي بتقعد : طيب بس طمني فيه إيه ؟!

زفر علي ، بصلها ورد : هاله حامل يا علياء

علياء : إييييييييييييييييييييييه 😮 !! مش ممكن 😮 طاب إنت عرفت منين ؟!!!

علي : أمها هي إللي قالتلي ، هاله حامل من قبل ما تطلق ومارضيتش تقولي عشان أطلقها وأمها هي إللي قالتلي علي كل حاجه من ورا هاله

علياء : هي إزاي تخبّي حاجه زي دي 😣 !!!! ، طيب قولي ناوي علي إيه >
؟!

علي : لو كنت أعرف ماكنتش كلمتك تفكري معايا فـ حل أنا بجد عاجز حتي عن التفكير >
!

سكتت شويه بعدين ردت : صراحه أنا من رأيي يا علي أفضل حل إنك ترجعها وإنتوا لسه فـ شهور العده ، رجعها وربّي طفلك فـ حضنك إعمل قرار واحد صح فـ الكركبه إللي فـ حياتك دي
( !

علي : لو إفترضنا إني هسمع كلامك وهرجعها هعيش معاها إزاي يا داليا >
؟!

علياء : أممم أنا إسمي علياء علي فكره ! شيل بقي إسم داليا ده من دماغك خلاص يا علي ويكون فـ علمك أنا قولتلها إنك طلقت مراتك

علي : بجد ؟! وقالتلك إيه ؟!!

علياء : إتضايقت مني وإتعصبت وقالت أخوكي وأموره مايهمونيش وطلبت مني ما أجيبش سيرتك تاني يعني داليا مش بتفكر ترجعلك يا علي ممكن كفايه بقي إللي بتعمله ده !! مش هتقدر تعيش مع هاله بس حته منك جواها بتربطك بيها غصب عنك لازم تفوق بقي وترضي بالأمر الواقع ، رجعها مش يمكن لما تولد ويجي الطفل يحنن قلبك ناحيتها وتحبها !

علي : أنا مستحيل هحب حد غير داليا >
!

علياء : خلاص يا سيدي ماتحبهاش بس ضحي عشان إبنك إللي من صلبك ولا هترميه هو كمان !!!

زفر علي ومسك دماغه : خلاااااص مش قادر تعبت تعبت بجد نفسي أصحي من الكابوس إللي عايش فيه ده بقي >

رن جرس الباب

علياء : إنت مستني حد ولا إيه ؟!

علي : لأ !!

قام فتح الباب وكانت أخته علا ، علياء أول ماشافتها سلمت عليها ببرود وقالت : أهه جتلك صاحبة الأفكار النيره قولها وأظن هتقولك نفس كلامي لأول مره هنتفق علي حاجه 😕 !

رمقتها علا بنظرة ضيق وبصت لعلي : فيه إيه مالكم ؟!

علي : >
هاله حامل

علا : إيييييه 😮 !

حكالها نفس الكلام إللي قاله لعلياء وكان رأيها زي رأي علياء إنه لازم يرجع هاله !

فضل علي باصصلهم ومحتار مش قادر ياخد قرار ......
~
~
~
دخلت أم جاسر أوضته ومالقتهوش ، كلمته ع الموبايل ولقته مقفول فقالت أكيد كالعاده هيبات بره مع أصحابه
~
~
~
مريم كل شويه تبص فـ الساعه وتبص من الشباك تشوف خالد رجع ولا لأ .. رن موبايلها فجريت عليه

مريم : ألو أيوه يا عمرو
(

عمرو : مال صوتك فيه إيه ؟

مريم : معرفش خالد لسه مارجعش لحد دلوقتي أنا قلقانه عليه أوي
(

عمرو : تلاقيه كعادة كل يوم سهران مع أصحابه

مريم : نفسي بجد خالد يبعد عن المقرفين دول حاسه إنهم هيضيعوه بجد تعبت من القلق عليه كل يوم كده :'((

عمرو : ماتقلقيش بقي وإن شاء الله هتلاقيه راجع بالليل أو الصبح زي الأسبوع إللي فات المهم إنتي دلوقتي تقفلي الباب عليكي كويس والشبابيك وتدخلي تنامي

مريم : مش عارفه يا عمرو مش هيجيلي نوم غير لما أطمن عليه

عمرو : يا بنتي كل مره تعملي نفس الموال ده وبيرجع بخير الحمدلله إنتي بس إللي غاويه تقلقي نفسك وخلاص يلا بقي يا مريوم أدخلي نامي ماتنسيش إن عندك محاضرات مهمه بكره إن شاء الله

مريم : حاضر

عمرو : يلا وأنا هفضل معاكي ع الموبايل لحد ما تقفلي الشقه كويس وتنامي

مريم : ماشي 😊

عمرو : أيوه كده يا شيخه إبتسمي 😊

مريم : علي أساس إنك شايف إبتسامتي يعني Very Happy

عمرو : أها شايفها بإحساسي ^__*

مريم : سيدي يا سيدي ع الإحساس 😊

عمرو : ها قفلتي ؟

مريم : قفلت الباب وبقفل فـ شباك الصاله أهه

عمرو : طيب يلا وأنا جنبك ما تخافيش

♥
~
~
~

هاله قاعده فـ الصاله فـ حضن باباها وأمها قاعده جنبهم بتقشر فاكهه وبيضحوا وهم بيسمعوا مسرحية العيال كبرت Very Happy !

رن جرس الباب ، قام أبو هاله يفتح وإتفاجئ لما لقى 


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close