اخر الروايات

رواية الم العشق الفصل السابع عشر 17 بقلم بسملة سعد

رواية الم العشق الفصل السابع عشر 17 بقلم بسملة سعد


حلقة 17
.
بدات الحرب

فتح عيناه علي أجمل منظر في حياته
حوريته نائمة بين ذراعيه
شعرها الاسود الحريري مبعثر علي الوسادة
شفتاها منفرجة قليلًا
وجنتاها متوردة تشبه التفاح يتمني قطفها

داعب وجنتها وهو يمرر يده علي كامل وجهها و يبتسم بسعادة
اقترب منها ينعم بدفئها و رائحتها التي تأسره

قبّل جانب شفتها ثم وجنتها
نظر لها قليلًا و أقترب من شفتها المنفرجة و قبّلها بهدوء

ظل يتأملها و لا يعلم كم مر عليه
فقط ينظر لها وهي نائمة كالملاك
يخاف أن تستيقظ وتعود لبرودها تجاهه

تذكر ضعفه أمامها ليلة أمس
وكيف أحتوته وجعلته يهدأ
لم يخرج ضعفه أمام أحد حتي والدته
فقط هي من ترى ضعفه و تحتويه
هي من تجعله يهدأ بعناق صغير منها عندما يغضب و يثور و يصبح كالثور الهائج
لطالما كانت تعرف عنه كل شئ و أي شئ1

أبعد خصلة شعرها عن وجهها و ظل يمرر أصبعه علي وجنتها بهدوء

بدأت تفتح عيناها ثم نظرت له
توقع أن تثور عليه و تغضب و تطرده من الغرفة لكنها فقط نظرت له بهدوء1
لم يكن يعلم أنها لم تنم بأرتياح هكذا منذ رحيلها
لم يعلم أنها تمنت أن لا تنتهي هذه الليلة و يظلون في هذه اللحظه للأبد1
تنهدت بهدوء ثم أستقامت من علي السرير و قالت،
" تعرف أين الباب"،
وتركته و دخلت للحمام1

أبتسم بهدوء و توجد لمعة في عيناه و كأن الحياة قد دبت فيهما

أستقام بكل نشاط وخرج من الغرفة فقابل ساندرا التي كانت علي وشك طرق الباب

نظرت له بصدمة ثم نظرت خلفه تتأكد أن هذه غرفة حور ثم نظرت له مجددًا وهي ترمش بعيناها

أقترب سُفيان وهو لازال يبتسم ثم قبّل وجنة ساندرا و أحتضنها بسعادة وقال،
" صباح الخير شقيقتي الجميلة "،1

أبتعد عنها و ربت علي شعرها و سار بعيدًا وهو يدندن

وضعت ساندرا يدها علي وجنتها وهى تنظر في أثره بصدمة
دخلت الغرفة وهي تبحث عن حور بعيناها لم تجدها ولكن سمعت صوت المرش فعلمت أنها تستحم

جلست تنتظرها وهي تفكر ما الذى كان يفعله سُفيان هنا؟
ولماذا يبدو سعيد لهذه الدرجة؟

لم تكن علاقتهم جيدة منذ رحيل حور
لم تكن تتحدث معه أو مع والدتها
قطعت علاقتها معهم ولم تكن تعيرهم أهتمام
كان سُفيان يحاول كثيرًا إصلاح علاقتهم لكنها كانت تتجاهله
وعندما يتحدث معها إما تُجيبه بأقتضاب أو لا ترد عليه

قد يعجبك أيضاً
أريد طفلًا ! (نوفيلا) بقلم H_Zara_H
أريد طفلًا ! (نوفيلا)
80.3K
2.3K
قلتُ وبشكل صريح وأنا مدركٌ أنّ بعد كلمتي تلك ستقوم القيامة فيما بيننا: _أريد طفلًا! ابتسمت هي هازئة وهي تشتت نظرها على أرجاء المكان، أشاحت نحوي لترمقني بنظرة باردة، وبته...
وحينما تغار الذئاب بقلم AseelElbash
وحينما تغار الذئاب
2.1M
65.9K
the highest ranked : #1 in romance.. (((الجزء الثاني من سلسلة هوس العشق))) الغيرة تسري في دمائهم.. احدى انواع جذورهم الاصيلة.. ميزة تتوارث مع الاجيال في هذه الأسرة.. ال...
المعقدة و زعيم المافيا 😅🙂 بقلم DrMassaToma2005
المعقدة و زعيم المافيا 😅🙂
1K
45
هو:شخص يعشقها حد الجنون،يبعث لها برسائل مجهولة يبين فيها مدي عشقه لها و اي شخص يتقدم لخطبتها يقتله بلا رحمة،قاسي وهو من اصغر زعماء المافيا..... هي:فتاة تلتزم بدينها لذا...
غزلًا يوقده الرجال بقلم AseelElbash
غزلًا يوقده الرجال
941K
35.3K
&&حقوق النشر محفوظة ومطبوعة فقط بأسمي انا اسيل الباش&& The highest ranked : #1 in romance.. (((الجزء الثالث من سلسلة هوس العشق))) حينما يتأجج العشق.. وتدوي صرخات القلب ب...
انتقام الأحبة بقلم Shimahussien
انتقام الأحبة
32.6K
1.6K
تم تغيير الاسم من الوردة السوداء ل انتقام الاحبة الفكرة وحقوق النشر محفوظة للكاتبه كانت ملكة تسير على الأرض مفروشة بالورود كل ما كانت تتمناه موجود اسفل قدميها كان الج...
هازان المشاكسة (للكاتبة حنون ) بقلم user01290342
هازان المشاكسة (للكاتبة حنون )
5.5K
138
رواية منقولة مع حفظ الحقوق للكاتبة الاصلية مشكورة على تعبها ❣️
الشيطان حينما يعشق ( الجزء الاول من سلسلة شياطين العشق ) بقلم SarahAli_1997
الشيطان حينما يعشق ( الجزء الاول من سلسلة شي...
1.1M
24.9K
عرفته شيطانا لا يرحم ... ذو قلب اسود ظالم ...كانت تحذر نفسها منه طوال الوقت وتوصي قلبها الا ينخدع برجوليته الطاغيه وجاذبيته المفرطه ... فهو مجرم ، قاسي ، فاسد ، ومغتصب...
قاطع أفكارها خروج حور وهي تجفف شعرها و تبدو شاردة
نادت عليها ساندرا فأبتسمت حور ببهوت و جلست بجوارها صامتة

لم تستطع ساندرا أن تتحكم بنفسها أكثر فقالت مرة واحدة،

" ماذا كان يفعل سُفيان هنا ؟ هل نام معكِ ليلة أمس؟ ما الذى حدث بينكم؟ ولماذا كان يبدو سعيد؟ هل ستعودون لبعضكم ؟ هل سامحته ؟ ولماذا تبدين حزينة؟"،

أردفت جميع أسئلتها سريعًا ما عدا الاخير عندما رأت حور تنظر لها بحزن
مع توقف ساندرا عن الكلام أنفجرت حور بالبكاء بقوة و أرتمت في أحضان ساندرا تبكي بشدة

حاولت ساندرا جعلها تهدأ ولكنها لم تستطيع لذلك تركتها تفرغ ما بداخلها

بعد القليل من الوقت توقفت عن البكاء لكن لازالت تشهق

سألتها ساندرا بهدوء وهى تمسح علي ظهرها ،
" أخبريني ما بكِ ؟ ما الذى حدث ؟ هل أحزنكِ سُفيان ؟"،

اومأت حور بالرفض وهى تمسح أنفها ،
" هو لم يفعل شئ يحزننى ، لقد أتي أمس و بكي يخبرني انه أشتاق لي و انا حاولت تهدأته و أنتهي الامر به ينام بجوارى "،

توقفت قليلًا ثم نزلت دموعها و أكملت ،
" انا أيضًا أشتقت له كثيرًا ، لم يتوقف قلبي عن النبض بأسمه قط ، لكن لا أستطيع ... أريد الأبتعاد لكن قلبي متعلق به ... لا أستطيع العودة فهو يملك أسرة الأن ، لديه زوجه و طفل ... لا أستطيع العودة و أخرب حياتهم ، و المشكلة أنني لا أستطيع الذهاب لأننا نملك الصغار بيننا ، صدقيني لو لم أنجب لم أكن سأعود ، كنت سأبقي بعيدة عنه ، لكن الأن لا أستطيع حرمانه من صغاره ... لا أعلم ماذا أفعل ... أحب قربه و أكرهه في نفس الوقت ... أحبه لكن لا أستطيع نسيان الماضي و مسامحته ، لقد تعبت صدقيني تعبت"،3

بدأت تبكي بقوة و بكت معها ساندرا تشفق علي حالها و لا تجد طريقه لمواساتها

" كل شئ سيصبح بخير ، أنتِ قوية ولا يجب عليكِ الاستسلام ، ربما لا تستطيعين مسامحته الأن لكن مع الوقت ستستطيعين و الأن هيا أنهضي و أريهم من هي حور "،

أبتسمت حور ثم اومأت لها و نهضت ترتدى ثيابها
فتحت علبة دوائها فوجدتها أنتهت
تنهدت بغضب و رمت العلبة الفارغة أرضًا
يجب أن تتذكر أن تخبر سام حتي يحضر لها المزيد





سار وهو يضع يداه في جيب بنطاله حتي وجدها تخرج من غرفتها
ما إن لاحظته حتي سارت سريعًا فلحق بها حتي أصبح يسير بجوارها
" صباح الخير أليزا "،
قال بأبتسامة سرعان ما أختفت عندما قالت أليزا بخفوت،

" صباح الخير سيد ماكس "،

وقف أمامها و حاجباه منعقدان وقال بهدوء حاد،
" لا تقولي 'سيد' مرة أخرى ، فقط ماكس بدون رسميات"،

نظرت له بغضب وعقدت ذراعيها أمامها ،
" ألم يكن أنت من أخبرني أن أتحدث معك برسمية ؟ ما الذى تغير حتي نُزيل الرسمية من بيننا"،

تنهد بغضب من نفسه وقال،
" تغير الكثير أليزا ، أنسي كل ما حدث بالماضي ، سنبدأ صفحة جديدة"،

نظرت له بسخرية متألمة وقالت،

" لا تخبرني أن أنسي الماضي و أن ابدأ صفحة جديدة ، أنتهت صفحاتنا مع بعض ولا يوجد المزيد "،1

كادت أن تذهب لكنه أمسكها من يدها وقال سريعًا و قد رأت اللمعة الحزينة في عيناه وهو يقول ،

" لا لا أليزا ، لم تنتهي صفحاتنا معًا بل بدأت للتو ، أعطيني فرصة حتي أثبت لكِ أنني تغيرت ، لقد تغيرت حقًا صغيرتي "،1

أبعدت يده وقالت بحزن شديد وهي على وشك البكاء ،
" لا يمكنك أن تأتي بعد أن تقتل الشخص و تخبره أنك تغيرت ، و أنت قتلت قلبي ولم يعد يتبقي منه سوي الحطام "،1

أحتضن وجنتاها سريعًا وقال،
" أنا أسف ، أنا حقًا أسف ، و سوف أجمع حطام قلبكِ و أصلحه أنتِ فقط أعطيني فرصة "،

أغمضت عيناها بينما نزلت دمعة علي يده التى تكور وجنتاها وقالت،
" لم يعد بوسعي أعطائك أى فرصة ، أنا سأغادر و سأتركك كما كنت تطلب مني و لن تراني مجددًا ، ألم يكن أنت من طلب مني الرحيل و ها أنا أنفذ طلــ..."،

قاطعها ماكس وهو يقبلها بغضب وخوف من فكرة رحيلها و تركها له
قبلها كما لو أنها الحياة
تذوق شفتيها الطرية اللذيذة
لم يتركها إلا عندما شعر باختفاء أنفاسها
أبتسم في حين كانت هي تلهث حتي تجعل الهواء يدخل رئتيها و وجنتاها تكاد تنفجر من الأحمرار
رفرف داخلها بسعادة عارمة لكنها أختفت سريعًا
ماذا إن رفضها مجددًا؟
لا تستطيع أن تجعل قلبها يتحطم أكثر لذلك نظرت له وكان يبتسم بسعادة و يوجد لمعة في عيناه أختفت عندما قالت هي بتصميم،2

" أنا أسفة و لكنني سأرحل مهما حدث ، لا أستطيع أن أترك قلبي لك حتي تحطمه مجددًا "،

همس بخفوت حزين،
" لكنني لن أحطمه مجددًا صدقينى ، بالأساس أنا نادم علي كل ما فعلته لكِ"،

نظرت له بحزن وقالت،
" أسفة لا أستطيع فعل ذلك ، سأرحل"،2

أنهت حديثها و ركضت من أمامه سريعًا بينما نظر هو في أثرها بحزن وندم

نظر لأعلي ثم أخذ نفس عميق وقال بتصميم،
" لن ترحلي ، سأعيد بناء حطام قلبكِ ، ستكونين لي أليزا".






" كل ما أعلمه الأن أنها مريضة لكن لا أعلم ما مرضها"،1

قالت مايا بخفوت وهي تتحدث علي الهاتف و تنظر يمينًا و يسارًا خوفًا من أن يراها أحد1
" سأدخل غرفتها اليوم و أبحث بها عن أي شئ يوصلني لمرضها"،

أستمعت قليلًا لمحدثها علي الهاتف وقالت،2

" لا تقلق لن يكتشف أحد شئ ، بعد أن أعلم مرضها سنبدل لها الدواء الخاص بها و هكذا تموت ببطئ و يكون السبب مرضها "،

ضحكت بخبث ثم قالت،
" وداعًا الأن سأتصل بك بعد أن أجد أى شئ"،

أغلقت الهاتف وهي تتوعد لحور بأشد العذاب

نظرت للحديقة حيث روزاليا تجلس مع غيث و أوس و آيلا و يبدو عليها السعادة
نظرت بغضب للأطفال وما فعلوه لها فهؤلاء شياطين وليسوا صغار
ثم نظرت بكره لـ روزاليا وقالت،
" أيتها العجوز الغبية يبدو أنه لم يعد لكى نفع بعد الأن "،

ضحكت باستهزأ عليها فهي السبب في زواجها من سُفيان حين قامت مايا و مساعدها بتلفيق بعض الاشياء الكاذبة عن حور و أخبرت بها روزاليا التي صدقتها سريعًا فهي كانت تبحث عن سبب لطرد حور من البيت
ومع الدلائل الكاذبة و ضغط روزاليا علي سُفيان تزوج سُفيان مايا و طلق حور2

أكتشف سُفيان أن حور بريئة لكن كان هذا بعد رحيلها وهي تحمد ربها أنه لم يكتشف انها السبب في خلق تلك الشائعات الكاذبة و يضع كل اللوم علي والدته5
و تشكر ربها علي أنها أنجبت غيث ليس لأنها تحبه أنما لأنه السبب في بقاءها في هذا القصر و كان سيكون الوريث لو لم يظهر أوس و آيلا1

لم يقترب منها سُفيان ابدًا حتي في الفترة التي كان يعتقد أن حور مذنبة
ولم يكن ينام معها في نفس الغرفة

و بعد أن أكتشف أن حور بريئة بدأت حالته تتدهور و بدأ يسكر كثيرًا وكانت شركته ستفلس لولا ماكس الذى أخذ منصبه و بدأ يعمل مكانه

وفي مرة شرب المخدرات لأول مرة في حياته وعاد بعدها للمنزل وهو يصرخ بأسم حور يخبرها أنه أسف

أستغلت مايا تلك الفرصة و أوهمته أنها حور و قد أقام معها علاقة تلك الليلة وبعد أن أستيقظ كاد أن يقتلها فأخبرته أنه هو من أجبرها علي ذلك و أخذت دور الضحية فصدق هو لأنه لم يكن يتذكر جيدًا1

كانت تلك الليلة هي السبب في ولادة غيث الذى غير حياة سُفيان للأفضل

لم يقترب منها سُفيان بعدها وكان ينام في غرفة مختلفة ولا ينام معها إلا عندما تجبره روزاليا قائلة أنه هكذا يشتت غيث و هذا سيؤثر علي حياته وهو يري والدة و والدته ينامان في مكان مختلف1

أبتسمت مايا بمكر وهي تتذكر أنها كانت تجعل روزاليا تساعدها في خططها بطرق غير مباشرة

قاطع أفكارها رنين هاتفها فأجابت بمكر،

" مرحبًا شقيقي العزيز "،
ضحكت بمياعه ثم قالت،

" الأن ستأتي لهنا و سأخبرهم أنا أنك ستمكث معنا قليلا"،5

صمتت قليلا ثم أجابت،
" أنا أعلم أنك لطالما كنت تضع عينك علي ساندرا لهذا تعال و أقترب منها و خذها لك"،3

أستمعت له ثم ضحكت بخبث،
" بالتأكيد لي مصالح وراء هذا زاك ، إن كنت تريدها تعال و أكسبها ، و في النهاية نحن الاثنان سنكسب أنت ستأخذها و أنا سأتخلص منها "،1

أبتسمت بأتساع وقالت ،
" إذا في أنتظارك شقيقي العزيز "،

اغلقت الهاتف وهي تبتسم بمكر
لطالما كان زاك شقيقها معجب بـ ساندرا لهذا ما المانع أن تتخلص منها4

لم تكن غبية و لاحظت نظراتها هي و سام و رأت سام يخرج من غرفتها من قبل و علمت ان ساندرا تحب سام
وهي لن تسمح بهذا فهى تضع عيناها علي سام و ستكسبه و تتخلص من ساندرا5




لاحظ سُفيان هدوء حور منذ الصباح حتي علي الإفطار كانت تلعب بطعامها ولا تأكل

خاف أن تكون مريضة أو أن يكون هو السبب

خرجوا يجلسون في الحديقة يتسامرون فوجدوا براين يأتي من بعيد وهو يلوح بيده

أقترب من حور و أحتضنها بهدوء فأبعده سام و صافحه بغضب وهو يدهس يده بقوة

في تلك اللحظة أراد سُفيان أن يشكر سام حقا
نظر له براين بتعجب ثم قال،
" لقد أتيت حتى نعمل قليلًا و توجد بعض الأوراق التى يجب أن توقع كما أنه كان يجب ان يكون هناك أجتماع مع شركة السيد سُفيان و بما أنه هنا هو و سيد ماكس فلماذا لا نُجرى الاجتماع هنا"،

وافقت حور على فكرته وهى تدعوه للجلوس بينما كان يحدجه سام و سُفيان بغضب
بدأو يعملون وهم يتناقشون في العمل و سُفيان يتأمل حوريته وهى تتحدث بجدية وتعمل بكل جهد
أبتسم بهيام وهو يتأمل تفاصيلها الصغيرة
حركة شفتاها
حركة يدها وهى تشرح لهم
عندما تضع خصلة شعرها وراء أذنها
عندما تعقد حاجبيها وهى تستمع لهم
كل تفاصيلها الجميلة الصغيرة تلك يعشقها

قاطع أفكاره براين عندما قال،

" توجد حفلة مقامة علي شرفكم بمناسبة شراكتكم مع بعض "،
أومئ الجميع و نهض براين يلقي التحية فرد عليه سام و سُفيان بأقتضاب

نظرت لهم حور بغضب ثم مشت مع براين حتي توصله فأستقام خلفها سريعًا كل من سُفيان و سام اللذان نظرا لبعضهم بتحدى
سارت حور وهى تتحدث مع براين بأبتسامة جاعلة سُفيان يرغب بقتل براين بأبشع الطرق

وقفت أمام سيارته فأحتضنها وقال،
" متأكد أنكِ ستكونين ملكة الحفل من الأن ".1
ضحكت حور بخجل و قالت
"شكرًا لك براين "
ضحك براين وقال،
" علي ماذا فأنا أقول الحقيقة"،

تقدم سُفيان وقال بغضب،
" تأكد أن تقود بهدوء حتي لا تفتعل يحدث يقتلك"،

نظر له براين بريبة ثم صعد سيارته و غادر

نظرت لهم حور و صاحت ،
" ما اللعنة معكم ، لماذا تعاملانه هكذا..؟".

نظر لها سُفيان بغيرة وقال،
" أنا لا أحبه "،
حدجته حور بغضب و تركتهم ذاهبة حيث ماكس الذى لم يتحرك من مكانه3

سارا خلفها فقال سام بعد أن جلسوا،
" حور أنا لازلت أشك به"،2

قاطعته حور قائلة،
" سام لقد أخبرتك يستحيل أن يفعل براين هذا ، لقد كنا أصدقاء في الجامعة"،

قال سام بغضب عارم ،
" وهل لأنه صديقك في الجامعة لا يفعل هذا "،

نظر لهم سُفيان بتعجب وقال ،

" ما الذي تشك به سام..؟"،

طالعة سام قليلا ثم قرر أخباره،
" لقد كانت تحدث عمليات أختلاس في الشركة لاحظتها بعد أن دققت في الأوراق ، وكان هذا يحدث منذ وقت طويل ولم يلاحظ أحد و لهذا أنا أشك بـ براين ، كيف يكون مدير الشركة ولا يعلم بالاختلاس الذى يحدث في الشركة إلا إذا كان هو من يقوم بالاختلاس من أموال الشركة ؟"،

وافقه ماكس يقول،
" معك حق ، حتي و إن لم يلاحظ في البداية ، كيف لم يلاحظ بعدها و أنت تقول أن هذا يحدث منذ زمن ؟"

قال سُفيان سريًعا ،
" إذن بالتأكيد هو من يختلس الأموال "،

نظرت لهم حور وقالت،
" يستحيل أن يفعل براين هذا"،

صرخ بها سُفيان بغضب و غيرة،
" ولماذا تدافعين عنه هكذا ؟"،

كتفت يداها وقالت ببرود ،
" هذا ليس من شأنك"،

كاد أن يعنفها لكن قاطعه ماكس الذى هب واقفا يقول ،
" كيف نسينا هذا ؟"

نظروا له بتعجب فقال سريعًا ،
" الحريق في قصر حور لقد كان متعمد ، هناك من يريد قتلها"،

صاحوا جميعا،
"ماذا ؟"،

جلس ماكس وقال،
" أستمعوا لي جيدا ، أتذكرون عندما أردنا أن ندخل حتى ننقذ أوس و آيلا ؟"،

أومئ سام و سُفيان فأكمل ،
" لقد كان هناك أشياء ثقيلة خلف المداخل و المخارج تمنع أى أحد من الدخول للقصر ولهذا أستغرقنا وقتًا حتى أستطعنا ان نزيحها صحيح ؟"،

اومؤا مجددًا فأكمل ،
" ثم عندما صعدنا للسطح كان يوجد حبل مربوط هناك و يتدلى للخلف "،

نظر لهم فوجدهم صامتين فصاح،
"هناك من دخل للقصر و سد الأبواب حتى يمنع الجميع من الدخول و أشعل النيران في الطابق الأول من القصر ثم صعد للسطح ونزل عن طريق الحبل وهرب "،

هنا وقف سام يقول ،
" كلامك صحيح فأنا سألت الخدم كيف خرجتم فقالوا أن هناك من أتصل بهم يخبرهم أننى أمرهم بأخلاء القصر ولهذا خرجوا تاركين أوس و آيلا و ربما القاتل كان يعتقد أن حور معهم"،

نظر سُفيان لحور برعب وكل ما في رأسه أن هناك من يحاول قتلها و أخذها منه هي و صغاره

بينما حور لم تفكر في نفسها بل فكرت في أطفالها

جلس ماكس وقال،
" يجب أن نتحرى عن هذا ، حور لا تملك أعداء إذًا من يريد قتلها ؟"،
تبادلت حور و ماكس النظرات التي لم يفهمها أحد غيرهم فقاطعهم سُفيان ،

" في ماذا تفكرون ؟ هل تعلمون شئ لا نعلمه ؟"،

نفت حور برأسها كما فعل ماكس فنظر لهم سُفيان بشك ولم يعقب

قال سام بغضب،
" حور أنتِ لن تذهبي من هنا ، ستبقين بجانب سُفيان فهذا أأمن بالنسبة لكِ "،2

كادت ان تعارض فقال سُفيان بغضب،
" حور لن تذهبي من هنا ، هذا خطر و إن لم تفكري بنفسك فكري بالصغار "،

ها قد لمس الوتر الحساس لديها
لذلك أومأت قبل أن تقول ،

" لكن بعد أن نجد متسبب الحريق سأذهب "،

ضحك سُفيان بغير مرح وقال،
" سنجد حل لهذا وقتها"،

لم تعره حور أهتمام بل بدأت تشعر بوخز في صدرها لأنها لم تأخذ الدواء لهذا نادت بضعف علي سام الذى ركض لها يسألها ما بها هو و سُفيان و ماكس

قاطعت اسألتهم القلقة بقولها،
" اهدأوا لا يوجد شئ أنا فقط أحتاج دوائي لأنه نفذ "
نظر لها سام بغضب و صاح ،
" لماذا لم تخبريني أنه نفذ يا حمقاء "،

ضحكت حور بهدوء فتنهد وقال،
" لا مشكلة أنا معي المزيد منه فأنا أعلم أنكِ مُهملة "،

عبست حور ففرص وجنتها وقال،
" أنه في غرفتي سأذهب حتي أحضره"،

اومأت له فذهب و نظرت وجدت ماكس و سُفيان ينظران لها فقالت ،
"ماذا ..؟"،

نظر لها سُفيان بندم ثم قبّل أعلي رأسها قائلًا،
" أسف ، كل هذا بسببي أنا حقًا أسف"،

تركها و غادر بينما تنظر هي عليه حتى أختفي عن أنظارها فتنهدت ونظرت لـ ماكس الذى قال،
" تعلمين ما أفكر به صحيح ؟"،

اومأت بأبتسامة شيطانيه وقالت،
" لقد بدأ المرح الأن ، سأجعل تلك العاهرة تندم بشدة علي كل ما فعلته"،

ضحك ماكس وقال وهو يمد قبضته،
" إذًا بدأت الحرب ؟"،

ضربت قبضتها بقبضته وقالت بملامح شيطانية،
" بدأت الحرب".


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close