رواية جمرات الغرام الفصل السادس عشر 16 بقلم ملك طارق
"الحلقه السادسه عشر "
هتف حيدر بسخرية _اعرفك عليا الرائد حيدر
هتف حامد بغضب_ كمان انا هوريك يا حيدر
اشار الي الرجال وكل منهم اخذ جانب وبداؤا في إطلاق النار حتى أصيب حيدر في ضهره وسقط أرضاً ركض نحوه معتصم وفي ذلك الوقت أتت الشرطه عندما علما اللواء عز بذلك المخطط من سما
هتف اللواء عز بصراخ _الإسعاف بسرعه
واقترب من حيدر وامسك به وهتف قائلاً بصراخ _حيدر فووق متغبش خليك معايا انت اقوي
ولكن كان حيدر في عالم آخر وعينيه تغيب ولا يكن في باله سوي تلك المتمردة العنيده وهتف بتوهان قائلاً _نيهان
وبعدها غاب عن الوعي وأتت الإسعاف واخذته
وأخذت الشرطه حامد الديب وحسن الديب وسما الديب ورجالهم
**************
كانت نيهان جالسه مع تلك الفتيات المرحة ولكن فجأه قالت بتوهان
_حيدر
هتفت مرام باستغراب _إيه إلا جاب سيرة حيدر دلوقت
هتفت سالي بضحكه _الحب مرام بتحب حيدر
هتفت نيهان _لا انا حاسه بوجع في قلبي يا جماعه.... هكلم حيدر
أمسكت هاتفها وهاتفت حيدر ولكن لا يأتيها الرد
هتفت مرام _إلا يشوفك دلوقتي ميشوفكيش وانتي بتقولي بكرهك يا حيدر يا نيهان ولكي العجب
وفي هذا الوقت جاء أدهم وزين هتف زين قائلاً
-يا مرام جالك تلفون من المستشفي محتاجينك في عمليه
هتفت مرام باستغراب _عمليه ايه بليل كده
هتف زين _معرفش بيقولوا ظابط اتصاب
هتف أدهم - طب يلا احنا يا سولي نمشي وكل واحد يشوف مصالحه
هتفت سالي _تعالي حبيبي
امسكها أدهم من خصرها واخذ يقول لها كلمات اخجلتها
هتفت نيهان _طيب انا هقعد مع مين بقا وحيدر قالي مقعدش وحدي
هتفت مرام _تعالي معايا المستشفي ساعديني
هتفت نيهان بتفكير _حلوه الفكره
هتف زين _اوصلكم
هتفت مرام _لا مش عايزه منك حاجه
هتف زين بزهق _في أي يا مرام مالك
هتفت مرام بوجع _مش هنفتح إلا فات من تاني يا زين لو عايز توصل حد روح وصل رنيم يلا نيهان
تركته واقف يعد النجوم بوجع وقهر وظلمته ظلم كبير يالله متي سينتهي كل هذا اسبوعين مروا ومرام تعامله بجفاء متي سينتهي موضوع مرام.... ؟
"تركتني حيران صبا نائما
ارعى النجوم وانت في عيش هني
لاقعدن على الطريق واشتكي
واقول مظلوم وانت ظلمتني"
********************
في سياره "مرام" كانت "نيهان" تهاتف "حيدر" ولكنه لايجب مما أدي إلي قلقها
هتفت مرام بملل _ خلاص يا نيهان سيبك منه تلاقيه تقلان عليكي
هتفت نيهان _انا بس عايزه اطمن عليه مش اكتر
هتفت مرام _هو دا آخره الحب انزلي يلا
هبطوا كلاهما واتجهوا نحو الاستقبال
هتفت مرام قائله _فين غرفة العمليات إلا جااه فيها المريض دلوقتي
هتفت الممرضة _في غرفه عمليات رقم 4 يا دكتورة
هتفت نيهان _طب يلا نغير ونتعقم احنا
جهزوا هما الاثنين واتجهوا نحو غرفه للعمليات وجدت نيهان بعد الأشخاص ومعهم معتصم
هتفت نيهان بإبتسامه _معتصم انتي هنا ليه
هتف معتصم بقلق _ايه إلا جاب حضرتك يا دكتوره
هتفت نيهان _شغلي بتصل بحيدر مش بيرد
نظر معتصم الي اللواء عز وكان علي وشك الكلام
هتفت مرام _نيهان يا يلا
دلفوا كلاهما الي عمليات وجدوا طقم الممرضات فهتفت_مرام ايه الحاله
_مضروب رصاصه في ضهره
هتفت نيهان بصراخ - حيددددر
هتفت مرام _حيدر اي يا نيهان
هتفت نيهان ببكاء وهي تضع يدها علي ظهره وكان حيدر راقد علي بطنه - دا حيدر والله بصي علي وشه
هتفت مرام بقلق _طب اهدي المفروض نعمله العمليه لأن في ضهره الرصاصة ممكن تسبب ليه شلل
هتفت نيهان بصراخ _لالا
وخرجت نيهان أمسكت معتصم من يده _حيدر ازاى جوا قاله أن ظابط إلا جوا مش قاتل ولا مجرم
هتف اللواء عز بحنيه _اهدي يا دكتوره
هتفت نيهان _مين حضرتك اصلا
هتف معتصم _اعرفك عليا اناا الرائد معتصم ودا اللواء عز الدين الكيلاني وإلا جووا دا يبقي الرائد حيدر
هتفت نيهان بصدمة وبكاء - رائد... يعني جووزي يبقي رائد يعني انا عماله اجرح فيه وهو رائد يعني كان بيستحمل
هتف معتصم - هو محتاجك دلوقتي وحياته في إيدك يا دكتورة
مسحت نيهان دموعها بقوه وهتفت _انا هعمل إلا عليا بس الرصاصة إلا في ضهره ممكن تسبب شلل
تركتهم ودلفت نظرت إليه ببكاء وبدأت بإجراء العمليه ومعاها مرام
بعد ساعات من الانتظار والخوف والقلق مع اذان (الفجر )يفتح الباب لتخرج الممرضه أولاً وخلفهاسرير متحرك عليه حيدر راقد علي ظهره ملفوف بشاش طبي ابيض ويوضع له تنفس صناعي وخلفه نيهان ومرام
ركض نحوه معتصم واللواء عز
هتفت نيهان _لحد دلوقتي كل حاجه تمام لو عدت ساعه وهو في الحاله دي يبقي الخطر عنه زال واتجهت نحو غرفتها بكت بشده علي حالها بدأت تشعر بالوحدة في خلال ساعات فقط رائد هل هو رائد بالفعل ندمت علي كل لحظه وبخته فيها وهو أستحمل لم تندم إنها قالت قاسي بل ندمت إنها قالت إليه مجرم أو قاتل أو ماشبه يالله أقف بجانبي.. هل كدب عليها في حبه لها أيضاً كدب في عشقه لها في كل كلمه حب قالتها إليه....!!!!!!!!
دخلت إليها مرام وجدتها تبكي وبشده فاخذتها بإحضانها وأخذت تملس علي شعرها وتقرأ إليها آيات من القرآن حتي غفلت فرقدت علي الاريكه وأغلقت مرام باب الغرفه واتجهت الي الخارج وجدت هاتفها يرن فاجأبت وكان زين
هتفت مرام بارهاق _الو يا زين
هتف زين بزعيق _انتي فين يا هانم الفجر إذن وانتي لسه بره
هتفت مرام _انتي مالك انت وبعدين انا مش قادره لسه خارجه من العمليات ومش هتصدق اي إلا حصل
هتف زين _أيه
قصت إليه ما حدث بالتفاصيل
هتف زين بصدمة _يعني حيدر دا مش وحش.. يعني هو رائد وكمان نيهان بتحبه وهو قاتل
هتفت مرام _اممم بس معتقدش نيهان هتسمحه علي كدبه دي كانت منكده عليه عشته وبتذله وبتهزقه
هتف زين _طب وهو كان متجوزه ليه بدل ما كده كده هو ظابط يعني لو بلغت ملهاش فايده
هتفت مرام _مش عارفه بس انا هضطر اقفل وهبات هنا سلام يا زين
هتف زين برومانسيه _خدي بالك من نفسك يا روما
هتفت مرام بسخرية _ روح يا زين اطمن علي رنيم مراتك متعملش إنك بتحبني
وأغلقت الهاتف بوجه وهتفت قائله _والله لوريك يا زين الزفت.....هعرفك ازاى تكدب عليا وانت متجوز غصب
شاردت مرام وتذكرت منذ أيام قليلة عندما رأتها رقيه تبكي وهي واقفه في الشرفة فدلفت إليها وأردفت قائله
-مالك يا روما بتعيطي ليه
هتفت مرام وهي تمسح دموعها _مفيش يا ماما رقيه
هتفت رقيه بإبتسامه وحنيه_هتخبي عن ماما... انا عارفه إنك بتحبي زين
هتفت مرام بتوتر _ها لا يا ماما حضرتك فاهمه غلط
هتفت رقيه _زين حكيلي كل حاجه انتي بتثقي فيا
هتفت مرام بحب _أكيد يا ماما
هتفت رقيه_ ابقي صدقيني بقا زين بيحبك انتي هو قالي ومش بأيده
هتفت مرام بدموع وشك _ماما انتي عارفه حاجه انا معرفهاش
هتفت رقيه بتوتر _حاجه زى كده
كانت علي وشك المغادرة ولكن اوقفتها صوت تلك العنيده
_ماما وحياتي قولي كل إلا تعرفيه
نظرت إليها مرام باستعطاف فهتفت رقيه بشك _هقولك عشان عارفه ان وجع القلب وحش بس وحياه ماما رقيه محدش يعرف
هتفت مرام بلهفة _متخفيش يا ماما قولي
قصت رقيه ما حدث بينها وبين إبنها فهتفت قائله_ محدش يعرف حاجه خالص يا مرام
هتفت مرام بفرحة _انا كنت حاسه يا ماما والله.... بس دا كدب عليا مرديش يشاركني وجعه... رنيم اعمل معاها ايه
هتفت رقيه _معلش دي مريضه طلبت منه يفضل معاها... أيامها معدوده في الدنيا
هتفت مرام _هستحمل يا ماما... بس هأدبه الأول علشان يعرف يخبي عني بعض كده
هتفت رقيه بضحكه _نامي يا مجنونه وريحي قلبك شويه
فاقت مرام من شرودها علي صوت صريخ نيهان يأتي من غرفتها
